كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أمالي المنذري في الحديث
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزء المنذري
هو الحافظ، زكي الدين: عبد العظيم بن عبد القوي. المتوفى: سنة 656، ست وخمسين وستمائة. جمع فيه ما ورد فيمن غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن أبي جعفر، ابن المنذري:
5828- ابن أبي جعفر 1: الإِمَامُ المُحَدِّثُ الجَلِيْل العَدْل تَاج الدِّيْنِ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ ابنُ العَلاَّمَة أَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَد بن عَلِيٍّ القُرْطُبِيّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيّ، إِمَام الكَلاَّسَة، وَابْن إِمَامهَا. وُلِدَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ. وَحَجَّ مَعَ أَبِيْهِ سَنَةَ تِسْعٍ، فَسَمِعَ فِي آخِرِ الخَامِسَة مِنْ: عَبْدِ المُنْعِمِ الفُرَاوِيِّ، وَمِنْ عَبْدِ الوَهَّاب بنِ سُكَيْنَة، وَزُهَيْرٍ شعرَانَة، وَمُحَمَّد بن المُطَهَّر الفَاطِمِي. وَسَمِعَ بِدِمَشْقَ مِنِ: ابن أبي عصرون، وأحمد بن الموازيني، وَالفَضْلِ ابْنِ البَانْيَاسِيِّ، وَيَحْيَى الثَّقَفِيِّ، وَعِدَّةٍ. فَلَمَّا تَكهَّلَ أَقْبَلَ عَلَى الحَدِيْث، وَبَالَغَ، وَكَتَبَ الكَثِيْرَ. وَكَانَ دَيِّناً، خَيِّراً، مُحبَّباً إِلَى النَّاسِ، ثِقَةً. رَوَى عَنْهُ: البِرْزَالِيُّ، وَأَبُو المُظَفَّرِ ابْنُ النَّابُلُسِيِّ، وَالشَّيْخُ تَاجُ الدِّيْنِ وَأَخُوْهُ، وَابْنُ الجَلاَلِ، وَمُحَمَّد بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ ابْن الدِّمْيَاطِيّ، وَزَيْن الدِّيْنِ الفَارِقِيّ، وَعِدَّة، وَبِالحُضُوْر: العِمَاد ابْن البَالِسِيّ. مَاتَ في جمادى، سَنَةَ ثَلاَثٍ، وَحُمِلَ عَلَى الرُّؤُوس، وَدُفن بقَاسِيُوْن. 5829- ابن المنذري: الحَافِظُ الذّكيُّ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ ابنُ العَلاَّمَة الحَافِظ زَكِيّ الدِّيْنِ عَبْد العَظِيْمِ بن عَبْدِ القوِيّ المُنْذِرِيّ، رَشِيدُ الدِّيْنِ المِصْرِيُّ، أَحَدُ الشَّبَابِ الفُضَلاَءِ. وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: عَبْدِ القَوِيِّ ابْنِ الجَبَّابِ، وَالفَخْرِ الفَارِسِيِّ، وَأَبِي طَالِبٍ بنِ حَدِيدٍ، وَعِدَّةٍ. وَارْتَحَلَ، وَسَمِعَ بِدِمَشْقَ، وَكَتَبَ الكَثِيْرَ. رَوَى عَنْهُ: رَفِيقُهُ؛ أَبُو مُحَمَّدٍ الدِّمْيَاطِيُّ. مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ، ولو عاش لساد. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1432"، والنجوم الزاهرة "6/ 335"، وشذرات الذهب "5/ 226". |
|
اللغوي: عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله، أبو محمّد، زكي الدين، المنذري.
ولد: سنة (581 هـ) إحدى وثمانين وخمسمائة. من مشايخه: تفقه على أبي القاسم عبد الرحمن بن محمّد القرشي، وسمع من عبد المجيد بن زهير وغيرهما. من تلامذته: الدمياطي، وأبو الحسين اليونيني، وابن دقيق العيد وغيرهم. كلام العلماء فيه: * السير: "الإمام العلّامة الحافظ المحقق شيخ الإسلام .. قال الحافظ عز الدين الحسيني: .. وكان عديم النظر في علم الحديث على اختلاف فنونه ثبتًا حجة ورعًا متحريًا .. قلت: كان متين الديانة ذا نسكٍ وورع وسمت وجلالة" أ. هـ. * البداية: "له اليد الطولى في اللغة والفقه والتاريخ وكان ثقة حجة متحريًا زاهدًا" أ. هـ. * الوافي: "كانت بينه وبين الشيخ شرف الدين الدمياطي صورة جرت العادةُ بها بين المتناظرين في الطلب والاشتغال وكان الشيخ زكي الدين يعرف بينهما من التحاسد والعداوة" أ. هـ. ¬__________ * معجم المفسرين (1/ 290)، هدية العارفين (1/ 576)، الفهرست لابن النديم (246)، سفينة البحار (1/ 167)، الفهرست للطوسي (149)، معجم المؤلفين (2/ 170). (¬1) نسبة إلى قرية الجلود. * فوات الوفيات (2/ 296)، ذيل مرآة الزمان (1/ 248)، طبقات الشافعي للسبكي (8/ 259)، طبقات الشافعية للأسنوي (2/ 223)، السير (23/ 319) , العبر (5/ 232)، البداية (13/ 225)، المختصر في أخبار الشر (33/ 197)، السلوك (1/ 2 / 412)، عقد الجمان (1/ 188)، الوافي (14/ 19)، النجوم (7/ 68)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 140)، الأعلام (4/ 30). * طبقات السبكي: "الحافظ الكبير الورع الزاهد .. ولي الله، والحدث عن رسول الله - ﷺ - والفقيه على مذهب ابن عم رسول الله - ﷺ - تُرتَجى الرحمة بذكره، ويستنزل رضا الرحمن بدعائه، كان -رحمه الله- قد أوتي بالمكيال الأوفى من الورع والتقوى، والنصيب الوافر من الفقه، وأما الحديث، فلا مراء في أنه كان أحفظ أهل زمانه وفارس أقرانه، له القدم الراسخ في معرفة صحيح الحديث من سقيمه، وحفظ أسماء الرجال حفظ مفرط الذكاء عظيمه، والخبرة بأحكامه، والدراية بغريبه وإعرابه واختلاف كلامه .. " أ. هـ. * قلت في مقدمة كتابها "التكملة لوفيات النقلة" بقلم د. بشار عواد قال: "احتل المنذري في الحديث وعلومه مكانة عظيمة في النصف الأول من القرن السابع الهجري حتى عدَّه المؤرخون حافظ عصره دون منازع، فكان حافظًا بارعًا وجهبذًا من جهابذة الحديث، وناقدًا ماهرًا في علم الجرح والتعديل. وكان فقيهًا مفتيًا، معنيًا بالأدب والأدباء والشعر والشعراء، فكان مكثرًا من رواية الأشعار، لُغويًا بارعًا في العربية. وعُرِفَ المنذريُّ بزهده وورعه وديانته، يأنس إلى الاجتماع بمشاهير الفقراء والصوفية، ويقصدهم ليسمع من كلامهم، ويناظرهم في أمور طريقتهم، ويكتب عنهم شيئًا كثيرًا، حتى قال عنه تلميذه الإمام العالم الزاهد المشهور ابن دقيق العيد: كان أدين مني وأنا أعلم منه. وفاته: سنة (656 هـ) ست وخمسين وستمائة. من مصنفاته: "الترغيب والترهيب"، و "مختصر صحيح مسلم" وغير ذلك. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المفسر، المقرئ: غياث بن فارس بن مكي، اللخمي، المنذري، المصري، أبو الجود.
ولد: سنة (518 هـ) ثمان عشرة وخمسمائة. من مشايخه: ابن العطار، وتلا على الشريف أبي الفتوح الزّيدي، واليسع بن حزم الغافقي ¬__________ * معرفة القراء (1/ 332)، غاية النهاية (2/ 3)، تاريخ الإسلام (وفيات 386) ط. تدمري. * تاريخ الإسلام (وفيات 613) ط. تدمري، غاية النهاية (2/ 3)، تكملة الصلة (4/ 55). * التكملة لوفيات النقلة (2/ 162)، السير (21/ 473)، معرفة القراء (2/ 589)، العبر (5/ 13)، تاريخ الإسلام (وفيات 605) ط. تدمري، غاية النهاية (2/ 4)، النجوم (6/ 196)، بغية الوعاة (2/ 241) ذكر أنه توفي سنة (650) وهو خطأ واضح؛ لأن كل المصادر متفقة على وفاته سنة (605 هـ)، الشذرات (7/ 33). وغيرهم. من تلامذته: علم الدين السخاوي، وعبد الظاهر بن نشوان وغيرهما. كلام العلماء فيه: • التكملة لوفيات النقلة: "كان دينًا فاضلًا بارعًا في الأدب، حسن الأداء لفاظًا كثير المروءة، حسن الخلق، متواضعًا" أ. هـ. • السير: "الإمام المحقق شيخ المقرئين" أ. هـ. • غاية النهاية: "إمام كامل أستاذ ثقة ... انتهت إليه مشيخة الإقراء بالديار المصرية وتصدر للإقراء من شبيبته وكان مقرئًا نحويًّا فرضيا أديبًا عروضيًا دينًا فاضلًا الأخلاق تام المروءة حسن الأداء واللفظ بالقرآن" أ. هـ. • بغية الوعاة: "شيخ القراء بالديار المصرية ... ورحل إليه الناس وكان دينًا فاضلًا بارعًا في الأدب متواضعًا كثير المروءة" أ. هـ. وفاته: سنة (605 هـ) خمس وستمائة. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن أبي جعفر المنذري الهروي، أَبو الفضل.
من مشايخه: ثعلب والمبرَّد وغيرهما. من تلامذته: أَبو منصور الأزهري وحامد بن محمّد الماليني والعباس القرشي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "هو نحوي لغوي مصنف في ذلك .. " أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "الأستاذ .. اللغوي الأديب" أ. هـ. وفاته: سنة (329 هـ) تسع وعشرين وثلاثمائة. من مصنفاته: "نظم الجمان" و"مفاخر المقال في المصادر والأفعال" و"الشامل" كلها في علوم العربية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الحافظ المنذري.
656 ذو القعدة - 1258 م الحافظ زكي الدين المنذري عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد، أصله من الشام وولد بمصر، وكان شيخ الحديث بها مدة طويلة، إليه الوفادة والرحلة من سنين متطاولة، وقيل إنه ولد بالشام سنة إحدى وثمانين وخمسمائة، وسمع الكثير ورحل وطلب وعني بهذا الشأن، حتى فاق أهل زمانه فيه، وصنف وخرج، واختصر (صحيح مسلم)، و (سنن أبي داود وشرحه)، وله (كتاب الترغيب والترهيب) المشهور، وله كتاب (الجمع بين الصحيحين)، وله اليد الطولى في اللغة والفقه والتاريخ، وكان ثقة حجة متحريا زاهدا، توفي يوم السبت رابع ذي القعدة من هذه السنة بدار الحديث الكاملية بمصر، ودفن بالقرافة رحمه الله تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - محمد بن أبي جعفر، الأستاذ أبو الفضل المنذري الهروي اللغوي الأديب. [المتوفى: 329 هـ]
رَوَى عَنْ: عثمان بن سعيد الدارمي، وغيره. ورحل فأخذ العربية عن: ثعلب، والمبرد. وله عدة مصنفات منها: كتاب " نظم الجمان "، وكتاب " الملتقط "، وكتاب " الفاخر "، وكتاب " الشامل ". رَوَى عَنْهُ: أبو منصور الأزهري فأكثر، وحامد بن محمد الماليني، والعباس القرشي. وقد ملأ الأزهري " التهذيب " بالرواية عنه. توفي في هذه السنة في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - عليْ بن جعفر المنذريّ، القُهُنْدُزِيّ الهَرَويّ. [المتوفى: 434 هـ]
سمع العباس بن الفضل النضرويي. روى عنه العُمَيْريّ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - ضرغام بْن عامر بْن سِوار، الملك المنصور فارس المسلمين، أبو الأشبال اللَّخْميّ المُنْذِريّ. [المتوفى: 559 هـ]
الَّذِي استولى على الدّيار المصرية، وهرب منه شاور إلى نور الدِّين يستنجد به عليه، فسيَّر معه أسد الدِّين شيركوه، فدخلوا مصر فِي رجب من هذا العام، فوجدوا الضّرْغام قد قُتِلَ فِي الثّامن والعشرين من جُمَادَى الآخرة من السَّنَة؛ قُتِلَ عند قبر السّتّ نفيسة، وطافوا برأسه، وبقيت جثته حَتَّى أكَلَتْها الكلاب، ثُمَّ دُفِن وبُنيَ عليه قبَّة معروفة عند بركة الفيل بها القلندرية. وفي التاريخ لدخولهم وهْم، لأنّ الضِّرْغام ما قُتِلَ إلا بعد دخول أسد الدين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - سليمان بن سلطان بن خليفة، أبو الربيع المنذري المصري الشافعي البناء. [المتوفى: 609 هـ]
سمع من أبي طاهر السلفي، وإسماعيل بن قاسم الزيات. وأم الناس بمصر بالمسجد المعروف به. -[215]- روى عنه الزكي المنذري. وتوفي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
467 - الْحَسَن بن سَيْفِ بن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي الفتح بن مُكَثِّر بنِ يَعْلَى بن عَبْد اللَّه بن مُحَمَّد، أَبُو عَلِيّ المُنْذريُّ الأندلُسيُّ الأصلِ الْمَصْريّ الوَرَّاقُ المقرئ. [المتوفى: 637 هـ]
قرأ القراءات على أبي الجيوش عساكر بن عَلِيّ؛ وسَمِعَ منه، وبمكةَ من عُمر الميانشي. وحَجَّ مراتٍ. ووَرَّقَ بالقاهرة مدّةً طويلةً للناس؛ وبها وُلِد في سنة خمس وخمسين وخمسمائة. وتُوُفّي فِي الحادي والعشرين من شَعْبان. رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ، والشهابُ الأبَرْقُوهيّ، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
579 - إِسْمَاعِيل بن ظفر بْن أحمد بن إِبْرَاهِيم بن مُفرج بن منصور بن ثَعْلَب بن عُنَيْبَة - ثانية نون - الرجلُ الصّالح، أَبُو الطاهرِ، المُنْذريُّ، النابُلُسي، ثمّ الدّمشقيّ، الحنبليُّ، المُحَدِّثُ. [المتوفى: 639 هـ]
من وَلِد النُّعْمان بن المنذر ملكِ عرب الشام. وُلِد بدمشق في سنة أربع وسبعين وخمسمائة. وسمع بمصر من أَبِي القاسم البُوصيريّ، وأَبِي عَبْد اللَّه الأرْتاحيّ، وإِسْمَاعِيل بن ياسين، وجماعة. ورَحَلَ إلى العراق، فسَمِعَ من الْمُبَارَك بْن المَعْطوش، وأبي الفرج ابن الْجَوْزيّ، وعَبْد اللَّه بن أَبِي المجد. ودَخَلَ أصبهان، فسمع من أبي المكارم اللبان، ومحمد بن أبي زيد الكراني، وأبي جعفر الصيدلاني، وطائفةٍ. ورحل -[290]- إلى خُراسان وأدركَ أَبَا سعد عَبْد اللَّه بن عُمَر الصّفّار، وسَمِعَ منه ومن منصور الفراويّ، والمؤيَّد. وبحران: عَبْد القادر الحافظ، وانقطعَ إِلَيْهِ مدّةً وأكثر عَنْهُ. وجاوَرَ سنة بمكة لأجلِ ابنِ الحُصرِيّ. وكانَ كثيرَ الأسفارِ، فقيرًا، قانعًا، متعففا، دينًا، صالحًا، له كرامات. قال عمر ابن الحاجب: كَانَ عبدًا صالحًا، ذا مُروءَةٍ، مَعَ فقر مدقع، صاحب كرامات. قلت: حدَّث بدمشق، وحَرَّان، وبغداد. وعُنِيَ بالحديث، وكَتَبَ بخطِّه الكثيرَ وهو خطٌ رديء فِيهِ سُقْمٌ. قال الحافظ الضياء: هو رجلٌ ديِّن، خيِّرُ، اعتنى بطلب الحديث وجَمْعه. قلتُ: رَوَى عَنْهُ هُوَ، والزكيَّان البِرْزاليُّ والمنذري، والمجد ابن الحلوانية، والعماد إبراهيم بن راجح الماسح، والحسامُ عَبْد الحميد اليونيني، والبدرُ حسنُ ابن الخلال، والعماد إسماعيل ابن الطبال، والنجم موسى الشقراوي، والشمس محمد ابن الواسطي، والعز أحمد ابن العماد، والفخر إسماعيل ابن عساكر، والقاضي تقيُّ الدّين سُلَيْمَان. وبالحضورِ العمادُ محمد ابن البالِسيّ. وماتَ بجبل قاسِيُون فِي رابع شوَّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - مُحَمَّد بْن عَبْد العظيم بْن عَبْد القويّ، الحافظ المتقن، رشيد الدين، أبو بكر ابن الحافظ الكبير زكيّ الدّين المنذريّ. [المتوفى: 643 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاث عشرة وستّمائة فِي رمضان. وسمّعه أَبُوهُ الكثير من عبد القوي ابن الجبّاب، وَأَبِي طَالِب بْن حديد، والفخر الفارسيّ، وأصحاب -[472]- السِّلَفيّ. ثُمَّ أكبَّ عَلَى الطَّلب بنفسه بعد الثّلاثين، ورحل وسمع بدمشق وحلب. وكان ذكيًّا، فطِنًا، حافظًا. روى عَنْهُ رفيقه الحافظ أَبُو محمد الدمياطي. وتوفي شاباً إلى رحمة الله فِي ذي القعدة. وصَبَرَ أَبُوهُ واحتسبه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - عَبْد العظيم بْن عَبْد القويّ بْن عَبْد اللَّه بْن سلامة بْن سَعْد بْن سَعِيد، الحافظ الإمام، زكي الدين، أبُو محمد المُنْذِري، الشّامي، ثمّ الْمَصْرِيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 656 هـ]
وُلِد فِي غُرّة شَعْبان سنة إحدى وثمانين وخمسمائة بمصر. وقرأ القرأن عَلَى حامد بْن أحمد الأرْتاحي. وتَفَقَّه عَلَى أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد القُرشي. وتأدَّب عَلَى: أَبِي الحُسَيْن يحيى النَّحْوي. وسمع مِنْ: أبي عَبْد الله الأرْتاحي، وعبد المُجيب بْن زُهير، وإبراهيم بْن البتيت، ومحمد بن سعيد المأموني، والمطهر بن أبي بكر البيهقي وربيعة اليمني الحافظ، وأبي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللّه، وأبي الجود غياث بن فارس، والحافظ ابن المفضَّل وبه تخرَّج وهو شيخه. وبمكة مِنْ يونس الهاشمي، وأبي عبد الله ابن البنّاء. وبطيبة مِنْ: جعفر بْن محمد بْن آموسان، ويحيى بْن عقيل بْن رفاعة. وبدمشق مِنْ: عمر بن طبرْزَد، ومحمد بن وَهْب بن الزنف، والخضِر بن كامل، وأبي اليُمْن الكنْدي، وعبد الجليل بْن منْدويْه، وخلْق. وسمع بحران، والرُّها، والإسكندرية، وأماكن. وخرج لنفسه " معجمًا " كبيرًا مفيدًا، سمعناه. روى عَنْهُ: الدمياطي، والشريف عزَّ الدين، وأبو الحُسَيْن ابن اليُونيني، والشّيخ محمد القزّاز، والفخر إسماعيل ابن عساكر، وعلمُ الدين سنْجر الدواداري، وقاضي القُضاة تقي الدّين ابن دقيق العِيد، وإسحاق ابن الوزيري، والأمين عبد القادر الصَّعبي، والعماد محمد ابن الجرائدي، والشهاب أحمد بْن -[827]- الدّفُوفي، ويوسف الختني، وطائفة سواهم. ودرس بالجامع الظافري بالقاهرة مدةً، ثُمَّ وُلّي مشيخة الدار الكاملية، وانقطع بها نحْواً مِنْ عشرين سنة، مُكبّاً عَلَى التصنيف والتخريج والإفادة والرواية. ذكره الشريف عزَّ الدين فقال: كَانَ عديمَ النظير فِي معرفة عِلْم الحديث عَلَى اختلاف فنونه، عالماً بصحيحه وسقيمه، ومعلوله وطُرُقه، متبحِّراً فِي معرفة أحكامه ومعانيه ومُشكله، قيمًا بمعرفة غريبه وإعرابه واختلاف ألفاظه، إمامًا، حجَّة، ثبْتاً ورِعاً مُتحرّياً فيما يقوله، مُتثبّتاً فيما يرويه. قرأت عَلَيْهِ قطعة حَسَنَة مِنْ حديثه، وانتفعت به انتفاعاً كثيراً. قلت: وقد قرأ القراءات فِي شبيبته، وأتقن الفِقْه والعربية، ولم يكن فِي زمانه أحدٌ أحفظ منه. وأول سماعه فِي سنة إحدى وتسعين، ولو استمر يسمع لأدرك إسناداًُ عاليًا. ولكنه فَتَر نحوًا مِنْ عشر سنين. سَمِعَ مِن: الحافظ عَبْد الغني ولم يُظفر بسماعه منه. وأجاز لَهُ وسمع شيئاً من أبي الحسن بْن نجا الأنصاريّ. وله رحلة إلى الإسكندرية أكثر فيها عَنْ أصحاب السِّلفي. وكان صالحًا زاهداً، متنسّكاً. قال شيخنا الدّمياطي: هو شيخي ومُخْرجي، أتيته مبتدِئًا وفارقتُه مُعيداً لَهُ فِي الحديث. وقال: تُوُفّي فِي رابع ذي القعدة، وشيّعه خلقٌ كثير رحمه الله. ورثاه غيرُ واحدٍ بقصائد حسنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - أحمد ابن الحافظ عَبْد العظيم بْن عَبْد القويّ بْن عَبْد اللّه، علم الدّين، أبو الْحُسَيْن المُنْذِرِيّ، الْمصريّ. [المتوفى: 674 هـ]
وُلِدَ سنة خمسٍ وعشرين وستّمائة، وسمع من عَبْد الْعَزِيز بْن باقا وأبي الْحَسَن ابن المقير وأصحاب السِّلَفيّ. وأضرّ قبل موته، وكان يحفظ أشياء مفيده ويذاكر بها، كتب عَنْهُ جماعة ومات فِي ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - مذكور بْن ناصر، اللَّخمي، المنذري. [المتوفى: 681 هـ]
مات ببلبيس في صفر، سمع أبي العباس القرطبي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
454 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد العظيم بن عبد القوي، عزّ الدّين ابن العلامة الحافظ زكيّ الدّين المُنْذريّ. [المتوفى: 687 هـ]
تُوُفّي بمصر فِي ذي الحجّة. ووُلِد سنة إحدى وثلاثين؛ وسمع من عَلِيّ بْن مختار والحسن بْن دينار وابن المقيّر وجماعة، أخذ عَنْهُ المصريّون والبِرْزاليّ وابن سامة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
81 - يُوسُف بْن عَبْد العظيم بْن يُوسُف بْن عليّ، أبو الحَجَّاج ابن الصّناج المنذريّ، الْمَصْرِيّ، الضرير. [المتوفى: 691 هـ]
سمع من مُكَرَّم وغيره ومات فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - أَحْمَد بْن عَبْد الكريم بْن عَبْد القويّ، أبو طاهر المنذريّ، الْمَصْرِيّ، ويُعرف بابن السَّمِيدَع. [المتوفى: 695 هـ]
وأخو أبي السعود محمد وعبد القويّ. وُلِدَ سنة ثلاثٍ وعشرين. وسمع من ابن باقا، ومرتضى بْن حاتم، وجماعة. بقي إلى هذه السَّنَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أمالي المنذري في الحديث
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جزء المنذري
هو الحافظ، زكي الدين: عبد العظيم بن عبد القوي. المتوفى: سنة 656، ست وخمسين وستمائة. جمع فيه ما ورد فيمن غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. |