كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: البستي
هو: ابن حبان، المذكور آنفا. |
سير أعلام النبلاء
|
البشتي وإسحاق بن إبراهيم البستي والمنجنيقي:
2592- البشتي: الإِمَامُ الحَافِظُ المُجَوِّدُ الرَّحَّالُ، أَبُو يَعْقُوْبَ إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ نَصْرٍ البُشْتِيُّ، النَّيْسَابُوْرِيُّ، مِنْ رستاق بشت. سَمِعَ مِنْ: إِسْحَاقَ بنِ رَاهْوَيْه، وَقُتَيْبَةَ بنِ سَعِيْدٍ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ يُوْسُفَ، وَأَبِي كُرَيْبٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عِمْرَانَ العَابِدِيّ، وَهِشَامِ بنِ عَمَّارٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ مُصَفَّى، وَحُمَيْدِ بنِ مَسْعَدَةَ، وَابْنِ أَبِي عُمَرَ العَدَنِيِّ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ. وَصَنَّفَ المُسْنَدَ وَغَيْرَ ذَلِكَ. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بن هَانِئ، وَأَبُو الفضل محمد بن إبراهيم الهاشمي، ومحمد ابن أَحْمَدَ بنِ يَحْيَى، وَآخَرُوْنَ. وَحَدَّثَ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. لَمْ أَقَعْ بِوَفَاتِهِ. سَمِيُّهُ: المُحَدِّثُ: 2593- إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ البُسْتِيُّ: بِمُهْمَلَةٍ. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ الصَّبَّاحِ البَزَّارَ وَطَبَقَتَهُ، وَهُوَ مَنْسُوْبٌ إِلَى مَدِيْنَةِ بُسْتَ مِنْ إِقلِيِمِ سِجِسْتَان وَرَاءَ نَاحِيَةِ هَرَاةَ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو حَاتِمٍ بنُ حِبَّانَ البُسْتِيُّ وَغَيْرُهُ. عَاشَ إِلَى نَحْوِ الثَّلاَثِ مائة. 2594- المنجنيقي: الإِمَامُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ المُعَمَّرُ، أَبُو يَعْقُوْبَ إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يُوْنُسَ البَغْدَادِيُّ، الوَرَّاقُ، نَزِيْلُ مِصْرَ، وَعُرِفَ بِالمِنْجَنِيْقيِّ لِكَوْنِهِ كَانَ يَجْلِسُ بقُرْبِ مِنْجَنِيْقٍ كَانَ بِجَامِعِ مِصْرَ. مَوْلِدُهُ بَعْدَ سَنَةِ عشر ومائتين. |
سير أعلام النبلاء
|
3714- البُسْتِيّ 1:
العلَّامة شَاعِرُ زَمَانِه، أَبُو الفَتْحِ، عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ البُسْتِيّ الكَاتِب. قَالَ الحَاكِمُ بَعْدَ أَنْ رَوَى عَنْهُ: هُوَ وَاحِدُ عَصْرِهِ، حَدَّثَنَا أَنَّهُ سَمِعَ الكَثِيْرَ مِنْ أَبِي حَاتِمٍ بن حِبَّان. قُلْتُ: وَرَوَى عَنْهُ الحُسَيْنُ بنُ عَلِيٍّ البَرْدَعِيُّ، وَشَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو عُثْمَانَ الصَّابُوْنِيّ، وَآخَرُوْنَ. مَاتَ سَنَة إِحْدَى وَأَرْبَع مائَة. وَلَهُ نَظْمٌ فِي غاية الجودة, كبير, سائر بين الفضلاء. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "7/ 72"، والأنساب للسمعاني "2/ 210"، والعبر "3/ 75"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 159". |
سير أعلام النبلاء
|
4295- البستيغي 1:
الشَّيْخُ المُسْنَدُ، أَبُو سَعْدٍ، شبِيْبُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ خُشنَام النَّيْسَابُوْرِيُّ، البَسْتيغِيُّ، الحبَّارُ، الكَرَّامِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي نُعَيْمٍ الأَزْهَرِيّ، وَأَبِي الحَسَنِ العَلَوِيّ وَجَمَاعَة. وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ الفُرَاوِيّ، وَزَاهِرٌ الشَّحَّامِيّ، وَأَخُوْهُ وَجيهٌ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ المُؤَذِّن وَهبَةُ الرَّحْمَن بنُ القُشَيْرِيّ، وَسَعِيْدُ بنُ الحُسَيْنِ الجَوْهَرِيّ، وَعبدُ الغَافِرِ بن إِسْمَاعِيْلَ وَقَالَ: هو شيخ صالح، صحيح السَّمَاع، مُشتغِل بِكسبه. وَقَالَ ابْنُ نَاصِرٍ: ذكر لِي زَاهِر الشَّحَّامِيّ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ، وَقَالَ لي: لَمْ يَكُنْ يَعرف الحَدِيْث، وَكَانَ كَرَّامِياً مُتغَالياً. وَقَالَ أَبُو سَعْدٍ الحَافِظ السَّمْعَانِيّ: كَانَ صَالِحاً عَفِيْفاً سَدِيْدَ السِّيرَة رَوَى عَنْهُ جَدِّي فِي "أَمَاليه" وَتُوُفِّيَ فِي حُدُوْدِ السَّبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَوُلِدَ قَبْل التِّسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. وَالكرَّامِيّ: نسبَة إلى ابن كرام المبتدع. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "2/ 207"، واللباب لابن الأثير "1/ 151"، وتبصير المنتبه "2/ 26". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن جهير، البستي، السنجي:
4990- ابن جهير 1: الوزير الأكمل، أبو نصر، مظفر بن الوزير علي بن الوَزِيْرِ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ جَهِيْرٍ. كَانَ معرفاً فِي الوزَارَة، وَلِي أُسْتَاذ دَارِيَة الخَلِيْفَة المُسْترشد، ثُمَّ وَزَرَ لِلمُقْتَفِي سَبْعَة أَعْوَام، وَعُزِلَ سَنَة ثِنْتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ. وَحَدَّثَ عَنِ الحُسَيْنِ بنِ البُسْرِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ السَّمْعَانِيّ، وَمُحَمَّد بن عَلِيٍّ الدُّوْرِيُّ. مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ عَنْ بِضْعٍ وستين سنة. 4991- البستي: الإِمَامُ الزَّاهِدُ، أَبُو العِزِّ، مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ البُسْتِيُّ الصُّوْفِيُّ، الجَوَّالُ. سَمِعَ مُوْسَى بنَ عِمْرَانَ الأَنْصَارِيّ، وَأَبَا المُظَفَّر السَّمْعَانِيّ، وَالمُبَارَك ابْن الطُّيُوْرِيّ، وَسَمِعَ مِنَ السِّلَفِيِّ بِمَيَّافَارقِيْنَ. وَأَخذَ عَنْهُ: السِّلَفِيّ، وَأَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ. وَكَانَ فَقيراً مُجرَّداً يَسْأَلُ، وَمَنْ أَعْطَاهُ أَكْثَر مِنْ نِصْفِ دِرْهَمٍ رَدَّهُ. وَيُقَالُ: سَاءت سيرتُهُ بِأَخَرَةٍ، سَامَحَهُ اللهُ. مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بِمَرْوَ الرُّوْذِ وَلَهُ اثْنَتَانِ وسبعون سنة. وكان شيخ فقراء. 4992- السنجي 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ الحَافِظُ الخَطِيْبُ، مُحَدِّثُ مَرْوَ وَخَطِيبُهَا وعالمها، أبو طاهر محمد بنُ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بن أَبِي سَهْلٍ بنِ أَبِي طَلْحَةَ، المَرْوَزِيُّ السِّنْجِيُّ الشافعي المؤذن الخطيب. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 248"، والعبر "4/ 138"، والنجوم الزاهرة "5/ 318"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 154". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 240"، والعبر "4/ 132، 133"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1088"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 150". |
|
المفسر إسماعيل بن علي بن أحمد البستي الزيدي (¬1)، أبو القاسم.
كلام العلماء فيه: * معجم المفسرين: "مفسر، متكلم، فقيه .. " أ. هـ. وفاته: في حدود سنة (420 هـ) عشرين وأربعمائة. من مصنفاته: "تفسير القرآن"، وله مؤلفات في علم الكلام، والموجز وغير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - تَوْبَةُ بْنُ نَمِرِ بْنِ حَرْمَلِ بْنِ تَغْلِبَ الْحَضْرَمِيُّ الْبُسْتِيُّ، أَبُو مِحْجَنٍ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
قَاضِي مِصْرَ. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: جُمِعَ لَهُ الْقَضَاءُ وَالقَصَصُ بِمِصْرَ. قُلْتُ: رَوَى يَسِيرًا عَنِ التَّابِعِينَ. حَدَّثَ عَنْهُ: زِيَادُ بْنُ عَجْلانَ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَاللَّيْثُ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَضِمَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ. قَالَ مُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ: لَمَّا وُلِّيَ تَوْبَةُ بْنُ نَمِرٍ الْقَضَاءَ قَالَ لامْرَأَتِهِ: أَنْتِ الطَّلاقُ، فَصَاحَتْ، فَقَالَ لَهَا: إِنْ كَلَّمْتِنِي فِي خصمٍ أو ذكرتني بِهِ، فَإِنْ كَانَتْ لَتَرَى دَوَاتَهُ قَدِ احْتَاجَتْ إِلَى أَنْ تُلاقَ، فَلا تُصْلِحُهَا خَوْفًا أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِ فِي يَمِينِهِ شَيْءٌ. قَالَ ابْنُ يونس: مات سنة عشرين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - سُوَيْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ الْحَنَّاطُ؛ بِالنُّونِ، الْعَطَّارُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَمَطَرٍ الْوَرَّاقِ، وَقَتَادَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ. وعَنْهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، وَعِدَّةٌ. رَوَى الْكَوْسَجُ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَرَوَى عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ عَنِ ابن معين: أرجو أن لا يكون به بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: حَدِيثُهُ حَدِيثُ أَهْلِ الصدق. وقال النسائي في " الكنى ": ليس بثقة. وَقَالَ فِي كِتَابِ " الضُّعَفَاءِ ": ضَعِيفٌ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَلَى الأَثْبَاتِ. قِيلَ: مَاتَ سنة سبع وستين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - إسحاق بن إبراهيم [بن إسماعيل بن عبد الجبّار] القاضي، أبو محمد البُسْتيّ [المتوفى: 307 هـ]
تُوُفّي فيها. وقد مر سنة ثلاثٍ شيخٌ يشبهه. وأمّا هذا فإسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الجبّار أبو محمد. كان متقنًا نبيلًا عاقلًا. رَوَى عَنْ: قُتَيْبة بن سعيد، وعليّ بن حجر. وَعَنْهُ: أبو حاتم بن حبان البستي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - سَلَمَةُ بْن النَّضْر بْن سوّاد، أبو النَّضْر البُسْتيّ الخُلقانيُّ. [المتوفى: 314 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
525 - أحمد بْن مطرِّف البُسْتيّ القاضي. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
رَوَى عَنْ: أحمد بن عُبَيْد الله النَرْسيّ، وعبد الله بن أبي مسرة. وَعَنْهُ: عليّ بن أحمد الرفاء السّامريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - محمد بْن جعْفَر بْن أَحْمَد بْن مُوسَى، أَبُو بَكْر البُسْتيّ الفقيه الأديب المزكيّ. [المتوفى: 348 هـ]
كَانَ من أعيان المشايخ أَبُوَّةً ودِينًا وورعًا. سَمِعَ: محمد بْن أيّوب الرّازيّ، ومحمد بْن إبْرَاهِيم البُوشَنْجيّ، وأبا مُسلْمِ الكَجّيّ، والحسين بْن محمد القبانيّ، والحسن بْن سُفْيَان، وجماعة. وجمع " الصحيح " المخرّج عَلَى مُسلْمِ. قَالَ الحاكم: قرأ علينا " الموطّأ " عَنِ البُوشَنْجيّ. تُوُفِّي فِي ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
137 - محمد بن حبّان بن أحمد بن حبّان بن مُعَاذ بن مَعْبَد بن سهيد بن هَدِيَّة بن مُرَّة بن سعد بن يزيد بن مُرَّة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن حَنْظَلة بن مالك بن زيد مَنَاة بن تميم، أبو حاتم التميمي البُسْتي [المتوفى: 354 هـ]
الحافظ العلامة، صاحب التصانيف. سَمِعَ: الحسين بن إدريس الهَرَوي، وأبا خليفة، وأبا عبد الرحمن النَّسائي، وعِمران بن موسى، وأبا يَعْلَى، والحسن بن سُفْيان، وابن قُتَيْبة العَسْقَلاني، والحسين بن عبد الله القطّان، وجعفر بن أحمد الدمشقي، وحاجب بن أرْكين، وأحمد بن الحسن الصوفي، وابن خُزَيْمة، والسرّاج، وهذه الطبقة بالشام، والعراق، ومصر، والجزيرة، وخراسان، والحجاز. وَعَنْهُ: الحاكم، ومنصور بن عبد الله الخالدي، وأبو معاذ عبد الرحمن بن محمد بن رزق الله السِجِسْتاني، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن هارون الزَّوزني، ومحمد بن أحمد بن منصور النَّوقاني، وجماعة. قال أبو سعد الإدريسي: كان على قضاء سمرقند زمانًا، وكان من فقهاء الدّين وحُفّاظ الآثار، عالمًا بالطبّ والنجوم وفنون العلم. ألف " المُسْنَد الصّحيح " و" التاريخ " و" الضُّعفَاء " وفقّه الناس بسمرقند. وقال الحاكم: كان من أوعية العلم في الفقه واللغة والحديث والوعظ، ومن عقلاء الرجال. قدم نَيْسابور فسمع من عبد الله بن شيرَوَيْه، ورحل إلى بخارى فلقي عمر بن محمد بن بجير، ثم ورد نَيْسابور سنة أربعٍ وثلاثين، ثم خرج إلى قضاء نَسَا، ثم انصرف إلينا سنة سبعٍ وثلاثين فأقام بنيسابور وبنى الخانكاه، وقُرئ عليه جملة من مُصَنْفاته، ثم خرج من نيسابور سنة أربعين إلى وطنه. وكانت الرحلة إليه لسماع مصنّفاته. -[74]- وقال الخطيب: كان ثقة نبيلا فَهْمًا. وقد ذكره ابن الصّلاح في " طبقات الشافعية "، وقال: غلط الغَلَط الفاحش في تصرُّفِهِ. وقال ابن حبّان في كتاب " الأنواع والتقاسيم "، له: ولعلّنا قد كتبنا عن أكثر من ألفي شيخ. وقال شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري: سِألت يحيى بن عمّار عن أبي حاتم بن حبّان: هل رأيته؟ قال: وكيف لم أره ونحن أخرجناه من سِجِسْتان، كان له علم كثير ولم يكن له كبير دين، قدم علينا فأنكر الحد لله، فأخرجناه. قلت: إنكار الحد وإثباته، مما لم يأت به نصّ، والكلام منكم فضول، ومن حُسْن إِسْلامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لا يَعْنِيهِ، والأيمان بأنّ الله تعالى ليس كمثله شيء من قواعد العقائد، وكذلك الإيمان " بأنّ " الله بائن من خلقه، متميّزة ذاته المقدّسة من ذوات مخلوقاته. وقال أبو إسماعيل الأنصاري: سمعت عبد الصمد محمد بن محمد يقول: سمعت أبي يقول: أنكروا على ابن حبّان قوله: النّبوّة: العِلْم والعمل، فحكموا عليه بالزندقة وهُجر، وكُتِب فيه إلى الخليفة فكتب بقتله. وسمعت غيره يقول: لذلك أخرج إلى سمرقند. وقال الحاكم: سمعت أحمد بن محمد الطبسي يقول: تُوُفّي أبو حاتم ليلة الجمعة لثمانٍ بقين من شوّال سنة أربعٍ وخمسين بمدينة بُسْت. قلت: قوله النّبُوّة: العلم والعمل، كقوله عليه السلام: الحجّ عَرفَة، وفي ذلك أحاديث. ومعلوم أنّ الرّجل لو وقف بَعَرفَة فقط ما صار بذلك حاجًّا، وإنّما ذكر أشهر أركان الحجّ، وكذلك قول ابن حِبّان، فذكر أكمل نعوت النبي، فلا يكون العبد نبيًّا إلّا أن يكون عالمًا عاملاً، ولو كان عالماً عاملا فقط لما عُدَّ نبيًّا أبدًا، فلا حيلة لبشر في اكتساب النبوّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
165 - محمد بن صالح، أبو عبد الله البُسْتي الكاتب. [المتوفى: 355 هـ]
سَمِعَ: أبا عبد الله البوشنجي وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - حمد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن خطاب، الْإمَام أَبُو سُلَيْمَان الخطّابي البُسْتي الفقيه الْأديب. [المتوفى: 388 هـ]
مصنف كتاب " معالم السنن "، وكتاب " غريب الحديث "، وكتاب " شرح أسماء اللَّه الحُسْنَى " وكتاب " الغنية عن الكلام وأهله "، وكتاب " العزلة "، وغير ذلك من التصانيف. سَمِعَ: أبا سعيد ابن الأعرابي بمكة، وأبا بكر بن داسة بالبصرة، وإِسْمَاعِيل الصّفّار ببغداد، أَبَا الْعَبَّاس الْأصمّ بنيسابُور وطبقتهم. وأقام بنيسابور مدَّةً يصنّف ويفيد. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَبْد اللَّه الحاكم، والشيخ أَبُو حامد الإِسْفِرَايِينِيّ، وَأَبُو نصر مُحَمَّد بْن أحمد بن سليمان البلخي الغزنوي، وأبو مسعود الحسين بن محمد الكرابيسي، وأبو عمرو محمد بن عبد الله الرزجاهي البسطامي، وأبو ذر عبد بن أحمد الهروي، وجعفر بن محمد المروذي، وأبو بكر محمد بن الحسين الغَزْنَوِي المقرئ، وعَلِيّ بْن الْحَسَن الفقيه السجزي، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عَبْد الملك الفارسي الفَسَوي، وَأَبُو عُبَيْد الهَرَوِي صاحب " الغريبين "، وعَبْد الغافر بْن مُحَمَّد الفارسي. وقد سماه أَبُو منصور الثَّعَالِبي فِي كتاب " اليتيمة ": أَبَا سُلَيْمَان أحْمَد بْن مُحَمَّد، والصّواب: حمْد، كما قاله الْجَمُّ الغفير. ويقال إنّه من ولد زيد بْن الخطَّاب بْن نُفَيْل العَدَوِي، ولم يَثْبُتْ. أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْن اليونيني وشهدة العامرية؛ قالا: أخبرنا جعفر الهمداني، قال: أخبرنا أبو طاهر السلفي، قال: سمعت أبا المحاسن الروياني بالري: يقول: سمعت أبا نصر البلخي بغزنة، يقول: سمعت أبا -[633]- سليمان الخطابي، يقول: سمعت أبا سعيد ابن الْأعْرابي، ونحن نسمع عَلَيْهِ هذا الكتاب، يعني كتاب " السُّنَن " لأبي دَاوُد، وأشار إلى النسخة وهي بين يديه: لو أنّ رجلا لم يكن عنده من العلم إلا المُصْحَف الَّذِي فِيهِ كتاب اللَّه، ثم هذا الكتاب، لم يحْتَجْ معهما إلى شيء من العلم بتة. ولأبي سُلَيْمَان مُقَطَّعات من الشعر فِي كتاب " اليتيمة " للثَّعالبي، منها: وما غربة الْأنْسَان فِي شقّة النَّوَى ... ولكنها واللَّه فِي عدم الشَّكْل. وإنّي غريبٌ بين بُسْتَ وأهلِها ... وإنْ كَانَ فيها أُسْرَتي وبها أهلي وله: فسامح ولا تَسْتَوْفِ حقَّك كلَّه ... وأبق فلم يستوف قطّ كريم ولا تَغْلُ فِي شيء من الْأمر واقتَصِدْ ... كلا طرفي قصْد الْأمور سليم وقد أخذ الخطابي اللغة عَنْ أَبِي عُمَر الزّاهد، والفقه عَنْ أَبِي عَلِيّ بْن أَبِي هُرَيْرَةَ، وأَبِي بَكْر القفال الشافعي وغيرهما. وذكر أَبُو يعقوب القرّاب وفاته فِي ربيع الآخر ببست. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - خَالِد بْن محمد بْن حُسين بْن نصر بْن خَالِد، أبو المستعين البُسْتي الحنفيّ الواعظ. [المتوفى: 401 هـ]
تُوفي في رجب منصرفًا من الحجّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
34 - عليّ بْن مُحَمَّد، أبو الفتح البُستي الكاتب الشاعر المشهور، وقيل: اسمه عليّ بْن محمد بْن حُسين بْن يوسف بْن عَبْد العزيز، وقيل: علي بْن أحمد بْن الحسن. [المتوفى: 401 هـ]
لَهُ أسلوبٌ معروف في التَّجْنيس. روى عَنْهُ من شِعره، أبو عَبْد الله الحاكم -[33]- وأبو عثمان الصّابونيّ، وأبو عَبْد الله الحسين بن علي البردعي. قَالَ الحاكم: هُوَ واحد عصره، حدَّثني أنه سَمِعَ الكثير من أَبِي حاتم بْن حبّان. ومِن نثره: مَن أصلحَ فاسدهَ أرغم حاسده. عادات السّادات سادات العادات. لم يكن لنا طَمَعٌ في دَرَك دَرِّك، فاعفنا من شَرَك شَرِّك. يا جهل من كَانَ عَلَى السّلطان مُدلا وللإخوان مُذِلا. إذا صح ما قاتك، فلا تأس عَلَى ما فاتك. المعاشرة ترك المُعاسرة. مِن سعادة جدك وقوفك عند حدك. ومن شعره: أعلل بالمُنى روحي لَعَلي ... أُروّح بالأماني الهَمَّ عنّي وأعلم أنّ وصْلك لا يُرجى ... ولكن لا أَقَل من التَّمَنّي وله: زيادةُ المرءِ في دنْياهُ نُقْصانُ ... وربْحُهُ غير محض الخير خُسْرانُ وكل وجدان حظّ لا ثبات لَهُ ... فإنّ معناه في التّحقيق فقدانُ يا عامرًا لخراب الدّار مجتهدًا ... بالله هَلْ لخراب العُمر عُمرانُ ويا حريصَا على الأموال يجمعها ... أقْصرْ فإنّ سُرور المال أحزانُ زع الفؤادَ عَنِ الدّنيا وزُخْرُفها ... فَصَفْوُها كَدَرٌ والوصلُ هِجرانُ وأرعِ سَمْعَكَ أمثالًا أفصلُها ... كما يُفصل ياقوتٌ ومُرجانُ أحسِن إلى النّاس تستعبْد قلوبُهم ... فطالما اسْتَعْبدَ الإنسانَ إحسانُ وإن أساء مُسيءٌ فلْيكُنْ لك في ... عروض زلّته صفحٌ وغُفرانُ واشدُدْ يديك بحبل الله معتصمًا ... فإنه الركنُ إنّ خانتْك أركانُ مَنِ استعان بغير الله في طَلَبٍ ... فإنّ نَاصِرَه عجزٌ وخُذْلانُ -[34]- مَن جاد بالمال مالَ الناسُ قاطِبةً ... إِليْهِ والمالُ للإنسان فتانُ مِن سالَم النّاسَ يسلمْ من غَوَائلهم ... وعاش وهو قرير العَيْن جذلانُ والنّاس أعوانُ مَن وَاتَتْه دولتُه ... وهُم عَليْهِ إذا خانَتْه أعوانُ يا ظالمًا فرِحا بالسَّعْد ساعده ... إنّ كنت في سِنَةٍ فالدهرُ يَقظانُ لا تَحْسبَنّ سُرورا دائمًا أبدًا ... مَن سَرّه زمنٌ سأته أزمان لا تَغْتررْ بشباب رائق خَضِلً ... فكم تقدَّم قبل الشيبِ شُبانُ ويا أخا الشَّيْبِ لو ناصحتَ نفسك لم ... يكن لمثلك في اللذات إمعانُ هَبِ الشّبيبةُ تُبلي عُذر صاحبها ... ما عُذر أشْيَب يسْتَهْويه شيطانُ كل الذُّنُوب فإن الله يغفرها ... إنّ شيع المرء إخلاصٌ وإيمانُ وكلّ كَسْرٍ فإنّ الدّين يجْبُرُهُ ... وما لكسرِ قناةِ الدّين جُبرانُ وهي طويلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - الخليل بن أحمد بن محمد، القاضي أبو سعيد البُستي. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
قدم نيسابور وحدث بها عَنْ أحمد بْن المظفَّر البكْريّ صاحب أحمد بْن أَبِي خَيْثَمَة " بالتّاريخ ". روى عَنْهُ البيهقي، وجماعة، وكان قدومه في سنة أربعمائة. ومن الاتّفاقات النّادرة أنّه سَمِعَ من القاضي أبي سعيد الخليل بن أحمد بن محمد بن الخليل السجزي سميهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - أحمد بن محمد بن عُبَيْد الله بن محمد، أبو بكر البُسْتيّ الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 429 هـ]
كان من كبار الأئمة بنيسابور، ومن أولي الرياسة والحشمة. سمع الكثير، وأملى مدّة عن الدَّارَقُطْنيّ، وطبقته. روى عنه مسعود السِّجَزيّ. وتُوُفّي في ثالث عشر رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
349 - عبد الله بن ربيعة بن عمر، أبو سهل الكِنْديّ البُسْتيّ. [المتوفى: 430 هـ]
قدِم دمشق، وحدَّث بها عن أبي سليمان الخطّابيّ، وغيره. روى عنه نجا بن أحمد، وعبد العزيز الكتّانيّ، ومحمد بن عليّ الفرّاء، وأبو القاسم بن أبي العلاء. سمعوا منه في هذه السّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
349 - شبيب بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن خُشْنَام، أبو سعْد البَسْتِيغيّ الخبّاز النَّيْسابوريّ الكرّاميّ. [الوفاة: 461 - 470 هـ]
حدَّث عن أبي نعيم عبد الملك الإسفراييني، وأبي الْحَسَن العلوي، وغيرهما. وعنه أبو عُبَد اللَّه الفُراويّ، وزاهر ووجيه ابنا الشّحّاميّ، وهبة الرحمن ابن القشيري، وإسماعيل بن أبي صالح المؤذن، وعبد الغافر بن إسماعيل الفارسي وقال: هو شيخ صالح صحيح السماع، مشتغل بكسبه. قال: وتُوُفّي سنة نيّف وستين وأربعمائة. وقال ابن ناصر: ذكر لي زاهر الشّحّامي أنه سمع مِنْهُ، فسألته عَنْهُ فقال: لم يكن يعرف الحديث، وكان كرّاميًّا مُغاليا فِي معتَقَدة. وقال ابن السمعاني: كان شيخًا صالحًا عفيفا، سديد السيرة. ولد قبل التسعين وثلاثمائة، روى عَنْهُ جدّي أبو المظفّر فِي " أماليه "، وتوفي في حدود السبعين وأربعمائة. وروى لأبي عَنْهُ سَعِيد بْن الحُسين الجوهري، وأبو الأسعد بن القشيري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - صالح بن أحمد بن يوسف، أبو رجاء البُسْتيّ، المعبّر. [المتوفى: 479 هـ]
جاور بمكّة مدّةً، وحدَّث عن أبي المستعين محمد بن أحمد البُسْتيّ، وطاهر بن العبّاس المَرْوَزِيّ، وأبي ذَرّ الهَرَويّ. سمع منه عمر الرواسي، وغيره. وتوفّي بعد سنة ثمانٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
347 - شبيب بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن خُشْنَام البَسْتِيغيّ النَّيسابوريّ، أبو سعْد. [الوفاة: 471 - 480 هـ]
وُلِد سنة ثلاثٍ وتسعين وثلاثمائة. سمع أبا نعيم عبد الملك الإسفراييني، وأبا الحَسَن العَلَويّ، وغيرهما. روى عنه أبو عبد الله الفُرَاويّ، وزاهر الشَّحّاميّ، وأخوه وجيه، وأبو الأسعد القُشَيْريّ. ذكره ابن السّمعانيّ في الأنساب، وقال: كان من الكرَّاميّة، وبَسْتِيغ: قرية من سواد نيسابور، توفّي في سنة نيف وسبعين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
286 - محمد بن عثمان بن عليّ بن حسّان، أبو سعيد البُسْتيّ الغازيّ القّوّاس، ابن الأديب النَّحْويّ أبي طاهر. [المتوفى: 488 هـ]
سمع من أصحاب الأصمّ. وكان أحد الرُّماة المذكورين، وتُوُفّي في ذي الحجّة عن أربعٍ وثمانين سنةٍ بنَيْسابور. روى عنه أبو البركات الفُرَاويّ، وأُمُّ سَلَمَة بنت عبد الغافر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - حمزة بن الحسين، ويقال له: حمزة بن سعادة، أبو يَعْلَى البُسْتيّ، ثمّ البغداديّ، المقرئ، الصُّوفيّ، [المتوفى: 535 هـ]
نزيل نيسابور. سمع أبا المظفر موسى بن عِمران، وعبد الباقي بن يوسف المراغي. -[630]- قال ابن السمعاني: قال لي: إنه سمع بمكة من كريمة، تُوُفّي في ثالثٍ وعشرين ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
181 - محمد بن علي بن محمد بن علي أبو العزّ البُستي، الصُّوفيّ. [المتوفى: 543 هـ]
سَمِعَ بمَرْو، وغيرها جماعة، وسافر الكثير، وسلك البوادي عَلَى التّجريد والوحدة، وحدَّث عَنْ: موسى بْن عِمران، وجماعة، حتى أنه روى عن السلفي. قال ابن السّمعانيّ: كتبت عَنْهُ بمَرْو وبشاوَر، وكان شيخنا إسماعيل بْن أَبِي سعد يسيء الثّناء عَلَيْهِ، ولد سنة إحدى وسبعين وأربعمائة، ومات في ثاني ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد، أَبُو عَبْد اللَّه البُستيّ، الصُّوفيّ، العارف. [المتوفى: 584 هـ]
تُوُفّي برُوذَرَاوَر فِي رمضان عَنْ نيفٍ وثمانين سنة. لَهُ تصانيف فِي الطريقة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: البستي
هو: ابن حبان، المذكور آنفا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قصيدة البستي
وهو: أبو الفتح: علي بن محمد الكاتب، الشاعر. المتوفى: سنة 401، إحدى وأربعمائة. أولها: زيادة المرء في دنياه نقصان * وربحه غير محض الخير خسران ... الخ إلى: نحو ستين بيتا. في: المعارف، والزهد. شرحها: ذو النون بن أحمد السرماوي، نزيل عينتاب. المتوفى: سنة 607، سبع وستمائة. وترجمه: بدر الدين ... الجاجرمي، الشاعر. المتوفى: سنة ... بالفارسية. ومن شروحها: شرح. أوله: (الحمد لله الذي جعل ملح العلوم علم العربية ... الخ) . وهو: لشارح (اللب) : السيد: عبد الله، المعروف: بنقره كار. |