أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
402- برير أبو هريرة
د ع: برير أَبُو هريرة سماه مروان بْن مُحَمَّد، عن سَعِيدِ بْنِ عبد العزيز: بريرًا، ولم يتابع عليه، قال أَبُو نعيم: هذا وهم، أراد أن يقول: اسم أَبِي هند برير، وقد اختلف في اسم أَبِي هريرة اختلافًا كثيرًا، ويرد ذكره في الأبواب التي سمي بها، وَإِنما نستقصي ذكره عند كنيته، فإنها أشهر من جميع أسمائه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1402- خالد بن هوذة
ب د ع: خَالِد بْن هوذة بْن ربيعة العامري ثم القشيري قاله أَبُو عمر. وفد هو وأخوه حرملة بْن هوذة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكتب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خزاعة يبشرهم بإسلامهما، وهما من المؤلفة قلوبهم، وخالد هذا هو والد العداء بْن خَالِد الذي ابتاع منه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العبد أو الأمة. قال الأصمعي: أسلم خَالِد وابنه العداء، وكانا سيدي قومهما، وليس هوذة هذا من بني أنف الناقة الذين مدحهم الحطيئة، أولئك من تميم، ولكنه يقال لجد خَالِد هذا: أنف الناقة، أيضًا، روى ابنه العداء بْن خَالِد، قال: خرجت مع أَبِي فرأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخطب. أخرجه الثلاثة. قلت: كذا قال أَبُو عمر في نسبه: العامري، ثم القشيري، وخالفه ابن حبيب، وابن الكلبي فذكراه من ولد عمرو بْن عامر، أخي البكاء بْن عامر، يجتمع هو وقشير في كعب بْن ربيعة بْن عامر بْن صعصعة. وجعله ابن أَبِي عاصم من بني البكاء، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2402- شراحيل بن زرعة
ب د ع: شراحيل بْن زرعة الحضرمي. قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد حضرموت فأسلموا، له ذكر في حديث لهيعة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3402- عبد الرحمن بن مل
ب د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن مل وَيُقَال ابْنُ مل ابْنُ عَمْرو بْن عدي بْن وهب بْن رَبِيعة بْن سعد بْن خزيمة بْن كعب بْن رفاعة بْن مَالِك بْن نهد بْن زَيْد أَبُو عثمان النهدي ونهد قبيلة من قضاعة أسلم فِي عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره، وأعطي سعاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الصدقة ثلاث صدقات، وحج قبل المبعث حجتين، وقدم المدينة أيام عُمَر بْن الخطاب، وغزا عَلَى عهد عُمَر غزوات، وشهد فتح القادسية وجلولاء، وتستر، ونهاوند، وأذربيجان، ومهران بالعراق، وشهد بالشام اليرموك. وقَالَ أَبُو عثمان: بلغت نحوًا من ثلاثين ومائة سنة، فما مني شيء إلا عرفت النقص فِيهِ، إلا أملي، فإنه كما كَانَ. وكان كَثِيْر العبادة، حسن القراءة، صحب سلمان الفارسي اثنتي عشرة سنة. قَالَ عاصم الأحول: قلت لأبي عثمان النهدي: هَلْ رأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لا، قلت: رَأَيْت أبا بَكْر؟ قَالَ: لا، ولكني اتبعت عُمَر حين قام، وَقَدْ صدقت إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاث صدقات. وكان يسكن الكوفة، فلما قتل الْحُسَيْن تحول إلى البصرة، وقَالَ: لا أسكن بلدًا قتل فِيهِ ابْنُ بِنْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عثمان: كُنَّا فِي الجاهلية نعبد صنمًا يُقال لَهُ: يغوث، وكان صنمًا من رصاص لقضاعة، تمثال امْرَأَة، وعبدت ذا الخلصة، وكان نعبد حجرًا ونحمله معنا، فإذا رأينا أحسن مِنْهُ ألقيناه، وعبدنا الثَّاني، وإذا سقط الحجر عن البعير قُلْنَا: سقط إلهكم فالتمسوا حجرًا، حتَّى ائتنفت الْإِسْلَام. وكان كَثِيْر الصلاة، يصلي حتَّى يغشى عَلَيْهِ. وروى عن عُمَر، وعلي، وابن مَسْعُود، وأبي بْن كعب، وسعد بْن أَبِي وقاص، وسعيد بْن زَيْد، وحذيفة، وسلمان، وابن عَبَّاس، وأبي مُوسَى، وغيرهم. روى عَنْهُ: عاصم الأحول، وسليمان التيمي، وداود بْن أَبِي هند، وقَتَادَة، وحميد الطويل، وأيوب، وغيرهم. ومات سنة خمس وتسعين، قاله عَمْرو ابْنُ عليّ، والترمذي، وقَالَ مُحَمَّد بْن سعد: توفي أيام الحجاج، وعاش مائة وثلاثين سنة: وقيل: مائة وأربعين سنة، وقيل: توفي سنة إحدى وثمانين، وقيل: سنة مائة. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4020- عمرو بن مالك بن قيس بن بجيد
ب ع س: عَمْرو بْن مَالِك بْن قيس بْن بجيد بْن رواس واسمه الحارث بْن رَبِيعة بْن عَامِر بْن صعصعة العامري الرؤاسي. كوفي، وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَبِيهِ مَالِك. روى وكيع بْن الجراح، عَنْ أبيه، عَنْ شيخ، يُقال لَهُ: طارق، عَنْ عَمْرو بْن مَالِك، قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رَسُول اللَّه، أرض عني، فأعرض عني ثلاثًا، قَالَ قلت: والله يا رَسُول اللَّه، إن الرب ليترضى فيرضى، فارض عني، قَالَ: فرضي عني. وَقَدْ روى عَنْ عَمْرو بْن مَالِك الرؤاسي، عَنْ أَبِيهِ. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى، وَقَدْ أخرج أَبُو مُوسَى أيضًا عمرو بْن مَالِك الأوسي الرؤاسي فِي الترجمة التي قبل هَذِهِ، وأخرج هَذِهِ أيضًا، ولا أعلم أهما اثنان أم واحد، إلا أن الحديث واحد، ولم يخرجهما إلا وَقَدْ علم أنهما اثنان، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4021- عمرو بن محصن
ب د ع س: عَمْرو بْن محصن بْن حرثان بْن قيس بْن مرة بْن كَثِير بْن غنم بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة أخو عكاشة بْن محصن. شهد أحدًا، قَالَ ابْن إِسْحَاق: ثُمَّ تتابع المهاجرون يقدمون أرسالًا، فكان بنو غنم بْن دودان أهل إسلام قَدْ أوعبوا إِلَى المدينة مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منهم: عَمْرو بْن محصن. أَخْرَجَهُ الثلاثة، واستدركه أَبُو مُوسَى عَلَى ابْن منده. وروى بِإِسْنَادِهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عمرة، عَنْ عَمْرو بْن محصن، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من اقتراب الساعة كثرة المطر، وقلة النبات، وكثرة القراء وقلة الفقهاء، وكثرة الأمراء وقلة الأمناء ". وهذا استدراك لا وجه لَهُ، فإن ابْن منده قَدْ أَخْرَجَهُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4022- عمرو بن محمد بن مسلمة
س: عَمْرو بْن مُحَمَّد بْن مسلمة الْأَنْصَارِيّ نذكر نسبه عند أَبِيهِ، إن شاء اللَّه تَعَالى. صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مكَّة والمشاهد بعدها، قاله ابْن شاهين، عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِي دَاوُد. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4023- عمرو بن مخزوم الغاضري
د ع: عَمْرو بْن مخزوم الغاضري أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودخل حدود أصفهان وأرجان أيام عُمَر بْن الخطاب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وله ذكر وليست لَهُ رواية، وَيُقَال: إنه أخذ دليلًا عَلَى مأرت، فلما شق عَلَيْهِ الصعود، قَالَ لدليله: ما أردت، فسمي مأرت. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4024- عمرو بن مرداس السلمي
د ع: عَمْرو بْن مرداس السلمي تقدم نسبه عند ذكر أخيه الْعَبَّاس بْن مرداس، ذكر فِي جملة المؤلفة قلوبهم. رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " كَانَتِ الْمُؤَلَّفَةُ قُلُوبُهُمْ خَمْسَةَ عَشَرَ رَجُلا، مِنْهُمْ: أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ، وَالأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ، وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ الْفَزَارِيُّ، وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الْعَامِرِيُّ، وَالْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ الْمَخْزُومِيُّ، وَحُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الْجُهَنِيُّ، وَأَبُو السَّنَابِلِ بْنُ بَعْكَكٍ وَحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، وَمَالِكُ بْنُ عَوْفٍ النَّضْرِيُّ، وَصَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَرْبُوعٍ مِنْ بَنِي مَالِكٍ، وَجَدُّ بْنُ قَيْسٍ السَّهْمِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيُّ، وَالْعَلاءُ بْنُ الْحَارِثِ الثَّقَفِيُّ، أَعْطَى كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِائَةَ بَعِيرٍ، وَأَعْطَى يَرْبُوعًا، وَحُوَيْطِبًا خَمْسِينَ خَمْسِينَ ". فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين من حديث صالح بْن عَبْد اللَّه، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مروان، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السائب، عَنْ أَبِي صالح، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، ووهم فِي ثلاثة أسام، فَقَالَ: " عَمْرو بْن مرداس، وهو الْعَبَّاس بْن مرداس، وقَالَ: سهيل بْن عَمْرو الجهني، وقَالَ: جد بْن قيس السهمي، وهو خَالِد، فإن جد بْن قيس من الأنصار، ولو أصلحه لكان خيرًا لَهُ ". |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4025- عمرو بن مرة بن عبس الجهني
ب د ع: عَمْرو بْن مرة بْن عبس بْن مَالِك بْن الحارث بْن مازن بْن سعد بْن مَالِك بْن رفاعة بْن نصر بْن مَالِك بْن غطفان بْن قيس بْن جهينة الجهيني ثُمَّ أحد بْني غطفان، وَيُقَال: الأسدي، وَيُقَال: الْأَزْدِيّ، والأول أكثر، يكنى أبا مريم. وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقَالَ: آمنت بكل ما جئت بِهِ من حلال وحرام، وَإِن أرغم ذَلِكَ كَثِيرا من الأقوام، وكان إسلامه قديمًا، وشهد مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أكثر المشاهد، وسكن الشأم. روى عَنْهُ: عِيسَى بْن طلحة، وسبرة بْن معبد، ومضرس بْن عثمان، وغيرهم. (1307) أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةَ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، حَدَّثَنِي أَبُو حَسَنٍ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ، قَالَ لِمُعَاوِيَةَ: يَا مُعَاوِيَةُ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَا مِنْ إِمَامٍ أَوْ وَالٍ يُغْلِقُ بَابَهُ دُونَ ذَوِي الْحَاجَةِ، وَالْخَلَّةِ، وَالْمَسْكَنَةِ، إِلا أَغْلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ دُونَ حَاجَتِهِ وَخَلَّتِهِ وَمَسْكَنَتِهِ "، قَالَ: فَجَعَلَ مُعَاوِيَةُ رَجُلا عَلَى حَوَائِجِ النَّاسِ. وكان عَمْرو بْن مرة يجالس مُعَاذ بْن جبل، ويتعلم مِنْهُ القرآن وسنن الْإِسْلَام، فَقَالَ فِي ذَلِكَ: الآن حين شرعت فِي حوض التقى وخرجت من عقد الحياة سليما ولبست أثواب الحليم فأصبحت أم الغواية من هواي عقيما وهي أكثر من هَذَا. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4026- عمرو بن المسبح الطائي
ب س: عَمْرو بْن المسبح بْن كعب بْن طريف بْن عصر بْن غنم بْن جارية بْن ثوب بْن معن بْن عتود بْن عنبر بْن سلامان بْن ثعل الطائي الثعلي منسوب إِلَى ثعل بْن عَمْرو بْن الغوث بْن طيئ. كَانَ أرمى العرب، عاش مائة وخمسين سنة، وأدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ووفد إِلَيْه وأسلم، وَإِياه عني امرؤ القيس بقوله: رب رامٍ من بني ثعل مخرج كفيه من ستره أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، وقَالَ أَبُو مُوسَى: ليس يدري أقبض قبل وفاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ بعده قَالَ ذَلِكَ القتبي فِي المعارف. أَخْرَجَهُ ابْن شاهين، عَنِ ابْنِ الكلبي. عصر: بفتح العين، والصاد، وثوب: بضم الثاء المثلثة، وفتح الواو، ومسبح بضم الميم، وفتح السين، وكسر الباء الموحدة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4027- عمرو بن مسلم الخزاعي
س: عَمْرو بْن مُسْلِم الخزاعي كذا أورده ابْن شاهين، وروى حديث يزيد بْن عَمْرو بْن مُسْلِم، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: الحديث عَلَى هَذَا لمسلم لا لعمرو. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4028- عمرو بن مطرف الأنصاري
ب د ع: عَمْرو بْن مطرف بْن عَمْرو وقيل: مطرف بْن علقمة الْأَنْصَارِيّ، عَنْ بني عَمْرو بْن مبذول. استشهد يَوْم أحد. (1308) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَر، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من استشهد يَوْم أحد: ... ومن بني عَمْرو بْن مبذول ... ، وعمرو بْن مطرف بْن عَمْرو هكذا نسبه يونس، وسلمة، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، ونسبه زياد بْن عَبْد اللَّه البكائي، عَنْهُ، فَقَالَ: عَمْرو بْن مطرف بْن علقمة. وروى مُوسَى بْن عقبة، عَنِ ابْنِ شهاب، فيمن استشهد يَوْم أحد من بني عوف بْن عَمْرو: عَمْرو بْن مطرف بْن علقمة، مثل البكائي. أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقَالَ أَبُو عُمَر: عَمْرو بْن مطرف أَوْ: مطرف بْن عَمْرو بْن علقمة بْن ثقف الْأَنْصَارِيّ، قتل يَوْم أحد شهيدًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4029- عمرو بن مطعم
س: عَمْرو بْن مطعم قيل: أورده ابْن أَبِي عاصم فِي كتاب الآحاد والمثاني. (1309) أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي عِيسَى، كِتَابَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَبَّابُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُطْعِمٍ، أَنَّ أَبَاهُ، أَخْبَرَهُ عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقْفَلَهُ مِنْ حُنَيْنٍ، عَلِقَهُ الأَعْرَابُ يَسْأَلُونَهُ، فَاضْطَرُّوهُ إِلَى سَمُرَةَ، فَاسْتَلَبَتْ رِدَاءَهُ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، فَوَقَفَ، فَقَالَ: " رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي، أَتَخْشَوْنَ عَلَيَّ الْبُخْلَ "؟ ! فَلَوْ كَانَ عَدَدُ الْعِضَاهِ نَعَمًا لَقَسَّمْتُهَا بَيْنَكُمْ، ثُمَّ لا تَجِدُونِي بَخِيلا، وَلا كَذَّابًا، وَلا جَبَانًا! ". كذا أورده ابْن أَبِي عليّ محيلًا بِهِ عَلَى ابْن أَبِي عاصم، ورواه غير واحد عَنِ الزُّهْرِيّ، فيهم معمر، عَنْ عُمَر بْن مُحَمَّد بْن جُبَيْر بْن مطعم، عَنْ أَبِيهِ، أن جبيرًا أباه أخبره، وهو الصحيح، وكذلك رَوَاهُ الزبيري، عَنْ عَبْد الرزاق. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4402- قيس بن مخلد
ب ع س: قيس بْن مخلد بْن ثعلبة بْن صخر بْن حبيب بْن الحارث بْن ثعلبة بْن مازن بْن النجار الْأَنْصَارِيّ الخزرجي المازني شهد بدرًا، قاله ابْن شهاب، وابن إِسْحَاق، وقتل يَوْم أحد شهيدًا. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى. قلت: قَدْ أخرج أَبُو مُوسَى هَذَا قيسًا في موضعين من كتابه، فَقَالَ فِي أحدهما: قيس بْن مخلد الأنصاري، وروى بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ شهاب، فِي تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، من الخزرج، من بني ثعلبة بْن مازن بْن النجار: قيس بْن مخلد بْن ثعلبة بْن صخر بْن حبيب بْن الحارث بْن ثعلبة، وقَالَ فِي الموضع الثَّاني: قيس بْنُ مخلد بْن ثعلبة بْن مازن النجاري، شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد، ولا شك أَنَّهُ رَأَى فِي هَذِهِ ثعلبة بْن مازن، وأنَّه قتل يَوْم أحد، وأنَّه رَأَى فِي تلك بين ثعلبة وبين مازن عدة آباء، ولم يذكر فِيهِ أَنَّهُ قتل بأحد، فظنهما اثنين، وهما واحد لا شبهة فِيهِ، وَقَدْ سقط من هَذَا النسب عدة آباء، والصواب هُوَ النسب الَّذِي ذكرناه أول الترجمة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7402- أم الحارث بنت مالك
أم الحارث بنت مالك بن خنساء بن سنان الأنصارية بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
|
الخليفة العباسي القادر بالله يطعن في نسب العبيديين (الفاطميين).
402 - 1011 م كتب ببغداد محضر يتضمن القدح في نسب العلويين خلفاء مصر، وكتب فيه المرتضى وأخوه الرضي وابن البطحاوي العلوي، وابن الأزرق الموسوي، والزكي أبو يعلى عمر بن محمد، ومن القضاة والعلماء ابن الأكفاني وابن الخرزي، وأبو العباس الأبيوردي، وأبو حامد الأسفراييني، والكشفلي، والقدوري، والصيمري، وأبو عبدالله بن البيضاوي، وأبو الفضل النسوي، وأبو عبدالله بن النعمان فقيه الشيعة، وغيرهم، وقد صنف القاضي الباقلاني كتابا في الرد على هؤلاء وسماه " كشف الأسرار وهتك الأستار " بين فيه فضائحهم وقبائحهم، ووضح أمرهم لكل أحد، ووضوح أمرهم ينبئ عن مطاوي أفعالهم، وأقوالهم، وقد كان الباقلاني يقول في عبارته عنهم، هم قوم يظهرون الرفض ويبطنون الكفر المحض. |
|
إسرائيل تعتدي على لبنان وتحاصر العاصمة بيروت.
1402 - 1981 م خرقت إسرائيل وقف إطلاق النار مع لبنان الذي أبرمته في يوليو/ تموز بضغط أمريكي , وقامت القوات الإسرائيلية بغزو لبنان في عملية أطلق عليها اسم سلام الجليل قالت إسرائيل إنها تهدف لقطع الطريق أمام صواريخ المقاومة الفلسطينية بجنوب لبنان. وفي 10/ 6/1982م وصل الإسرائيليون إلى ضواحي بيروت واحتلوا ضواحي قصر بعبدا يوم 12/ 6، وفي يوليو/ تموز 1982م أحكمت إسرائيل حصارها لبيروت الغربية الذي نتج عنه كوارث إنسانية حيث تعرضت لقصف إسرائيلي أرضي وجوي وبحري مستمر كما تعرضت لقصف بالقنابل العنقودية والقنابل الفسفورية وقنابل النابلم. ولم تنته مأساة بيروت إلا يوم 19 أغسطس / آب 1982م بعد أن نجح المبعوث الأمريكي فيليب حبيب في تمرير خطته القاضية بإجلاء الفلسطينيين خارج لبنان تحت غطاء دولي (فرنسي _ إيطالي_ أميركي). وفي نفس اليوم الذي قتل فيه الرئيس اللبناني بشير الجميل أي 14 سبتمبر 1982م دخلت القوات الإسرائيلية من جديد بيروت الغربية مطوقة مخيم (صبرا وشاتيلا) فيما بين 16 - 18 سبتمبر. وفي سنة 1985م انسحب الجيش الإسرائيلي من بيروت محتلا الشريط الحدودي بجنوب لبنان الذي استمر لمدة 22 سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - أَبُو الْهَيْثَمِ الْمُرَادِيُّ الْكُوفِيُّ، صَاحِبُ الْقَصَبِ، قِيلَ: اسْمُهُ عَمَّارٌ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَإِسْرَائِيلُ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - د ت ق: الْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ الْيَمَانِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
مِنْ أَبْنَاءِ الْفُرْسِ، نَزَلَ مَكَّةَ رَوَى عَنْ: طَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَالْمُحَرِّرِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَابْنِ أبي مليكة. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَمَعْقِلُ بْنُ زِيَادٍ، وَأَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وعبد الرزاق، وآخر مَنْ رَوَى عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ وَأَحْسَبُهُ لَقِيَهُ فِي الْحَجِّ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيِّنُ الْحَدِيثِ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: مُضْطَرِبُ الحديث. وقال دَاوُدُ الْعَطَّارُ: لَمْ أُدْرِكْ فِي الْحَرَمِ أَعْبَدَ منه. مَاتَ آخِرَ سَنَةِ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - ن: هارون بْن إِبْرَاهِيم الأهوازيُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: جرير، والفرزدق، وابن سيرين، وعطاء، وَعَنْهُ: ابْن المبارك، وأبو عاصم النبيل، وزيد بْن الحباب، وأبو داود، والواقدي. قَالَ أَبُو حاتم: لا بأس بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - م 4: مُوسَى بْنُ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحِ بْنِ قَصِيرٍ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ اللَّخْمِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَالزُّهْرِيِّ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبي حَبِيبٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ. وَعَنْهُ: اللَّيْثُ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، وَخَلْقٌ آخِرُهُمْ مَوْتًا الْقَاسِمُ بْنُ هَانِئٍ الْمِصْرِيُّ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ. وَكَانَ أَحَدَ الْعُبَّادِ الْعُلَمَاءِ، وَلَهُ رِئَاسَةٌ وَسُؤْدُدٌ، وَقَدْ وَلِيَ إِمْرَةَ دِيَارِ مِصْرَ لِلْمَنْصُورِ سِتَّ سِنِينَ وَشَهْرَيْنِ. وَكَانَ ابْنُ بِنْتِ مَلِكِ الْبَرْبَرِ أَعْبَد. مَوْلِدُهُ بِإِفْرِيقِيَّةَ سَنَةَ تِسْعِينَ. قَالَ اللَّيْثُ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: لا أَجْعَلُ فِي حِلٍّ مَنْ يَقُولُ: موسى بن عُلَيٍّ، مُصَغَّرٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ يُتْقِنُ حَدِيثَهُ، لا يَزِيدُ فِيهِ وَلا يَنْقُصُ. قَالَ: وَكَانَ وَالِيًا عَلَى مِصْرَ. وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: رَأَيْتُ عَلَيْهِ السَّوَادَ، فَقُلْتُ: لِمَ وَلِيتَ مِصْرَ؟ قَالَ: أَكْرَهَنِي الْمَنْصُورُ، وَمَا فَرَقْتُ أَحَدًا كَفَرَقِي إِيَّاهُ. قَالَ ابْنُ يُونُسَ فِي " تَارِيخِهِ ": كَانَ مُوسَى يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ. قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: وَفَدَ عَلَى هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ مِنَ الْمَغْرِبِ، وَكَانَ أول قدومه مِصْرَ سَنَةَ عَشْرٍ وَمِائَةٍ. وَعَنْ طَلْقِ بْنِ السَّمْحِ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَنَا مُوسَى بْنُ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ: مولد موسى سنة تسع وثمانين. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ التَّمِيمِيُّ، وَغَيْرُهُ، قالوا: أخبرنا المؤيد بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن الفضل الفقيه، قال: أخبرنا عمر بن مسرور، قال: أخبرنا إسماعيل بن نجيد، قال: حدثنا محمد إبراهيم البوشنجي، -[525]- قال: حدثنا روح بن صلاح، قال: حدثنا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الحسد في اثنين: رَجُلٌ أَتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَقَامَ بِهِ، وَأَحَلَّ حَلالَهُ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالا، فَوَصَلَ مِنْهُ أَقْرِبَاءَهُ وَرَحِمَهُ، وَعَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ، تَمَنَّى أَنْ تَكُونَ مِثْلَهُ، وَمَنْ يَكُنْ فِيهِ أربع فلا تنكره، ما رُوِيَ عَنْهُ مِنَ الدُّنْيَا: حُسْنُ خَلِيقَةٍ، وَعَفَافٍ، وَصِدْقُ حَدِيثٍ، وَحِفْظُ أَمَانَةٍ ". قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ: إِنَّ مُوسَى مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - خ: يحيى بن أبي زكريّا الغسَّانيّ الواسطيُّ، أبو مروان، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أصله شاميّ. رَوَى عَنْ: هشام بن عُرْوة، وعبد الله بن عثمان بن خُثَيم، ويونس بن عُبَيْد. وَعَنْهُ: عبد الوهّاب بن عيسى التّمّار، ومحمد بن حرب النشائي، وغيرهما. ضعّفه أبو داود. -[1002]- وقال أبو حاتم: شيخ. قلت: قد خرّج له البخاريّ حديثًا واحدًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - م 4: يحيى بْن إِسْحَاق، أبو زكريَّا البَجَليُّ السَّيْلحينيُّ والسَّالحينيُّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
والسَّالحين قرية من عمل بغداد. رَوَى عَنْ: أبان بن يزيد العطار، وحمَّاد بن سَلَمَةَ، وسعيد بْن عَبْد العزيز التّنُوخيّ، ويحيى بْن أيّوب الْمِصْرِيِّ، ويزيد بْن حيان أخي مقاتل، ومحمد بن سليمان ابن الأصبهاني، وموسى بْن عليّ بْن رباح، وخلْق. رحل في العلم إلى الحجاز ومصر والشام. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وأبو بَكْر بْن أَبِي شَيْبة، وهارون الحمال، ومحمد بْن عَبْد اللَّه المُخَرِّميّ، وأحمد بْن سيّار المَرْوَزِيّ، وأحمد بْن أَبِي غَرَزَة، وأحمد بْن أَبِي خَيْثَمَة، وبشر بن موسى، والحارث بن أبي أسامة، وأحمد بْن ملاعب، وآخرون. قَالَ أحمد بْن حنبل: شيخ صالح ثقة، سمع من الشاميين، ومن ابن لهيعة، وهو صدوق. وقال ابن سعْد: كَانَ ثقة حافظًا لحديثه. تُوُفّي ببغداد سنة عشر ومائتين -[218]- في خلافة المأمون. وقال مطين وغيره: تُوُفّي سنة عشر. زاد ابن حِبّان أنه توفي في شعبان. ومن غرائبه: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: " نَهَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ أُذُنَيِ الْقَلْبِ ". خالفه مسدد، وإِسْحَاق بْن أَبِي إسرائيل، وغيرهما، فرووه عَنْ عَبْد اللَّه، عَنْ أَبِيهِ، فقال: عَنْ رَجُل من الأنصار. ولفظ مسدد: حدَّثني رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى. رواه أبو داود في " المراسيل ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - مسكين بن عبد الرحمن التُّجَيْبيّ المِصْريُّ، أبو الأسود. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: الليث بن سعد، وخالد بن حُمَيْد، ويحيى بن أيّوب. توفي سنة خمس عشرة ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - محمد بن مُصْعَب البَغْداديُّ، أبو جعفر الدَّعَّاء. [الوفاة: 221 - 230 ه]
أحد عبّاد الله الأولياء، كان صاحب أحوال وكرامات، رَوَى عَنْ: ابن المبارك وغيره. وَعَنْهُ: أبو الحَسَن محمد بن محمد بن العطّار، ومحمد بن نصر الصائغ، وابن بسّام، وغيرهم. ووصفه الإمام أحمد بالسُّنّة. قلت: تُوُفّي سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - محمد بْن قُدَامة. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: جرير بْن عَبْد الحميد. وَعَنْهُ: محمد بْن مخلد. شيخ طوسي تأخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - محمد بن بكر بن خالد، أبو جعفر القصير، [الوفاة: 241 - 250 ه]
كاتب القاضي أبي يوسف. روى عنه، وعن الفُضَيْل بن عِياض، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْدِيّ. وَعَنْهُ: أحمد بن عليّ الخزّاز، وغيره. وتُوُفّي سنة تسع وأربعين. وثَّقة الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - ت: محمد بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن مدَّويْه أبو عبد الرحمن القرشي الترمذي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: القاسم بْن الحَكَم العُرَنيّ، وأسود بْن عامر، وعُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى، وطبقتهم. وَعَنْهُ: الترمذي، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، ومضاء بْن حاتم النَّسَفيّ، ومحمد بْن المنذر شَكَر. وثقَّه ابن حِبّان |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - محمد بن الحسن بن طَرْخان أبو عبد الله الشَّعْرانيُّ النَّيْسَابوريُّ الصَّوَّاف. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: أبا نعيم وعفان وسليمان بن حرب وأبا حذيفة والحميدي وطبقتهم، وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن أَبِي طَالِب وابن خُزَيْمَة ومكي ابن عبدان وأبو حامد ابن الشرقي وآخرون. قال مكي: توفي سنة إحدى وستين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - محمد بن عمران بن حبيب الهمذاني. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: القاسم بن الحكم العرني، وعبد الصمد بن حسان، وعبيد الله بن موسى، وطائفة. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن حمدان الجلاب، وحفص بن عمر الأردبيلي. توفي سنة تسع وسبعين. قَالَ ابنُ أبي حاتم: صدوق أجاز لي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - محمد بن أَحْمَد بن لبيد، [الوفاة: 281 - 290 ه]
إمام جامع بيروت. سَمِعَ: عمرو بن هاشم البيروتي، وعبد الحميد بن بكار. وَعَنْهُ: أبو عبد الله محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن مروان، وَأَبُو عَليّ بن هَارُون، والطَّبَرَانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - محمد بن جعفر بن سام [الوفاة: 291 - 300 ه]
قاضي البصرة. تُوُفّي سنة اثنتين وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - محمد بن الحَسَن بن موسى، أبو جعفر الكندي، مولاهم المصري. [المتوفى: 308 هـ]
رَوَى عَنْ: حرملة، وغيره. قال ابن يونس: تعرف وتنكر. توفي في ذي الحجة، وأصله كوفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - الوليد بْن المُطَّلِب السَّهمي. [المتوفى: 318 هـ]
عَنْ: هارون بْن سعيد الأيلي، ورخه ابن يونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - عُمَر ابن القاضي أبي عمر محمد بن يوسف بن يعقوب الأزديّ القاضي أبو الحُسين. [المتوفى: 328 هـ]
نابَ في القضاء عن أبيه، فلمّا تُوُفّي أبوه أقرَّ على القضاء. وكان إمامًا بارعًا في العلوم الإسلامية، كبير القدر عارفًا بمذهب مالك. صنَّف مسندًا متقنًا. وسمع من جدّه أحاديث. وقال إسماعيل بن سعيد المعدّل: كان أبو عمر القاضي يقول: ما زلت مُرَوَّعًا من مسألة تجيئني من السلطان، حتّى نشأ أبو الحسين. تُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - أَحْمَد بْن محمد بْن شجاع، أَبُو بَكْر البغداديّ المقرئ الضراب. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
رَوَى عَنْ: ابن أَبِي الدُّنيا، وبشر بْن مُوسَى. وَعَنْهُ: أَبُو عَلِيّ منصور الخالديّ، والحسن بْن أَحْمَد بْن الليث الشّيرازيّ، وطلحة بْن خَلَف. ذكره ابن النّجّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - محمد بن عبد الله بن بَرّزَة، أبو جعفر الرُّوَذْراوَرِي الدَاوُدي. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
حدّث بهَمَذان سنة سبعٍ وخمسين عن إسماعيل القاضي، وتمتام، وعبيد بن شريك، وإبراهيم بن دِيزيل. قال صالح بن أحمد الحافظ: ولم يثبت في ابن ديزيل، وهو شيخ حَضَرْتُهُ، ولم أحمد أَمْرَه. قلت: روى عنه ابن لال، وأبو طاهر بن سلمة، وابن فنجويه، وابن جهضم، وأحمد بن الحسن الإمام، وطائفة كبيرة. حدّث في سنة سبعٍ وخمسين بَهَمَذَان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - إسحاق بن إبراهيم، العَلامة أبو إبراهيم الفارابي اللُّغوي، [الوفاة: 361 - 370 هـ]
مُصنّف كتاب " ديوان الأدب " في اللّغة. كان من كبار أئمّة هذا الفن، وهو معاصر للأزهري صاحب " التهذيب ". سافر الكثير، ودخل اليمن، فعزم فُضَلاؤها على قراءة " ديوان الأدب " عليه، فَبَغَتَهُ الأَجَلُ قبل ذلك. -[333]- وهو خال أبي نصر الْجَوْهَري صاحب " الصِّحاح ". وهما تُرْكِيّان، قاما بضبْط لسان العرب قيامًا لم تنهض به العرب العَرْباء. وكان الْجَوْهَرِي من أبدع أهل زمانه كتابة، فنسخ في سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة نسخة " بديوان الأدب " هذا، وفيه يقول بعض الشعراء: كتاب ديوان الأدب ... أحلى جَنًا من الضَّرَبْ أَوْدَعَهُ مُنْشِئُه ... أَكْثَرَ ألفاظِ العَرَب ما ضَرَّ مَن يُحْسِنُه ... خُمُولُ ذِكْرٍ في النَّسَب وللفارابي من الكتب أيضًا كتاب " بيان الإعراب "، وكتاب " شرح أدب الكاتب ". توفي بزبيد في هذا الحدود أو بعده رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - محمد بن النَّضْر بن محمد بن سعيد، أبو الحسين المَوْصِليّ النّخاس [المتوفى: 379 هـ]
نزيل بغداد. رَوَى عَنْ: أبي يعلى " معجم شيوخه "، وروى عن ابن زياد النَّيْسَابُوري، وعبد الغافر بن سلامة. رَوَى عَنْهُ: أبو بكر البَرْقانيُّ، والعَتيقي، وأبو محمد الجَوْهري. وقال البَرْقانيُّ: كان واهياً لم يكن ثقةً. وقال العَتِيقيُّ: فيه تساهل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - عُمَر بْن دَاوُد بْن سلمون، أَبُو حفص الْأنْطَرَطُوسي الْأطْرَابُلُسِي. [المتوفى: 390 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الدَّيْبُلي، وأَبِي رَوْق الهَزّاني، وابْن عُقْدَة، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: أبو علي الأهوازي، وأحمد بن الحسن الطيان. كَانَ يَرْوِي الموضوعات. وقَالَ الْأهوازي: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ختمت اثنتين وأربعين ألف ختمة، وذكر أن مولده سنة خمسٍ وتسعين ومائتين، وسمعته يقول: تزوجت بمائة امرأة، واشتريت ثلاثمائة جارية. مات سنة تسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - محمد بْن الهيْصم، أبو عَبْد الله، [الوفاة: 401 - 410 هـ]
شيخ الكرَّاميّة، وعالمهم في وقته بخُراسان. وهو الّذي ناظر الإمام أبا بَكْر بْن فُورك بحضرة السّلطان محمود بْن -[172]- سُبُكتكين، وليس للكرّاميّة مثلهُ في معرفة الكلام والنَّظَر، فهو في زمانه رأس طائفته، وأخْبَرهم وأخبثهم، كما أن القاضي عَبْد الجبّار في هذا العصر رأس المعتزلة، وأبا إِسْحَاق الإسفرايينيّ رأس الأشعريّة، والشيخ المفيد رأس الرّافضة، وأبا الحَسَن الحمّاميّ رأس القرّاء، وأبا عَبْد الرَّحْمَن السُلمي رأس الصُّوفيّة، وأبا عُمَر بْن درّاج رأس الشُّعَراء، والسَّلطان محمود رأس الملوك، والحافظ عَبْد الغنيّ الأزْديّ رأس المحدّثين، وابن هلال رأس المجوّدين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - صالح بْن مِرداس الكلابيّ، أسد الدّولة. [المتوفى: 420 هـ]
كَانَ مِن عرب البادية، فقصد حلب وبها مرتَضَى الدولة بن لؤلؤ نائبا -[319]- للخليفة الظاهر ابن الحاكم العُبَيْديّ، فانتزعها منه في سنة سبْعٍ عشرة وأربعمائة، وتملكها ورتب أمورها. فسار مِن مصر لحربه أمير الجيوش الدزْبَريّ، وكانت الوقعة بالأُقْحُوانة. ثمّ انْجَلت الوقعة عَنْ خلْقٍ كثير مِن القتلى منهم صالح، وهو أوّل مِن ملك حلب مِن بني مرداس. قُتل في جُمادى الْأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن علُّويه، أبو الفتح الأصبهاني. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
سمع أبا بَكْر الذَّكواني، وحدَّث في سنة اثنتين وتسعين، وهو إنّ شاء اللَّه من شيوخ السِّلفي، وآخر مَنْ روى عنه أبو الفتح الخِرَقي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - جَابِر بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن متّ الأنصاريّ، شيخ هَرَاة، أبو عطيَّة [المتوفى: 520 هـ]
ابن شيخ الإسلام أَبِي إسماعيل. كَانَ زاهدًا صلفًا، تامّ المروءة، ذا هيبة وجلالة، ولد سنة أربع وأربعين وأربعمائة، وسمع الكثير مِن أصحاب عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي شُرَيح، وغيرهم، وكان قليل العِلْم، وكان يعِظ ويزدحمون عَلَيْهِ، سَمِعَ: أبا عُمَر المليحيّ، ومحلم بْن إسماعيل الضّبّيّ، ومحمد بْن عَبْد العزيز الفارسيّ، روى عَنْهُ طائفة. ومات في غرة ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - محمد بن ناصر بن محمد بن أحمد بن هارون، أبو منصور اليزديُّ الصائغ الصَيرفيُّ. [الوفاة: 521 - 530 هـ]
شاب فاضل، ومحدث نبيل. كان جيِّد التَّحْصيل، سريع الكتابة. رأيت جماعة أجزاء بخطه. رحل إلى بغداد قبل الخمسمائة، وقرأ القرآن على الزَّاهد أبي منصور محمد بن أحمد الخيَّاط. وسمع من أبي الحسن ابن العلاّف، وابن بيان وخَلْق. وتفقه بالنِّظامية على أبي سعد المُتَولِّي روى عنه المبارك بن كامل وآحاد الطلبة. قبض عليه علاء الدَّولة كرشاسب ثم قتَله بعد العشرين وخمسمائة بناحية طَبَس. قال الحافظ ابن ناصر: كان فيه تساهل في الحديث، وكان يُصَحِّف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - محمود بن عمر بن محمد بن عمر، العلّامة، أبو القاسم الزَّمَخْشَرِيّ، الخُوَارَزْميّ، النَّحْويّ، اللُّغَويّ، المتكلم، المعتزليّ، المفسر. [المتوفى: 538 هـ]
مصنّف " الكشّاف " في التّفسير، و" المفصل " في النّحْو، وزَمَخْشَر: من قُرى خُوارَزْم، وكان يقال له جار الله، لأنّه جاوَرَ بمكَّة زمانًا. -[698]- ووُلِد بزَمَخْشَر، في رجب سنة سبعٍ وستّين وأربعمائة، وقدِم بغداد وسمع من أبي الخطّاب بن البَطِر وغيره، وحدَّث، وأجاز لأبي طاهر السِّلَفيّ، ولزينب الشَّعْريَّة، وغيرهما. قال ابن السَّمْعانيّ: كان ممّن برع في علم الأدب، والنَّحْو، واللّغة، لقي الكبار، وصنَّف التّصانيف في التّفسير، والغريب، والنَّحْو، وورد بغداد غير مرَّة، ودخل خُراسان عدَّة نُوَب، وما دخل بلدًا إلّا واجتمعوا عليه، وتلمذوا له، وكان علّامة الأدب، ونسّابة العرب، أقام بخُوَارَزْم تُضْرَب إليه أكباد الإبل، ثمّ خرج منها إلى الحجّ، وأقام برهةً من الزمان بالحجاز حتّى هبّت على كلامه رياح البادية، ثمّ انكفأ راجعًا إلى خُوَارَزْم، ولم يتّفق أنّي لقيته، وكتبت من شِعْره عَنْ جماعةٍ من أصحابه، ومات ليلة عَرَفَة. وقال القاضي ابن خَلِّكان: كان إمام عصره، له التّصانيف البديعة، منها " الكشّاف "، ومنها " الفائق " في غريب الحديث، ومنها كتاب " أساس البلاغة "، وكتاب " ربيع الأبرار وفصوص الأخبار "، وكتاب " متشابه أسامي الرُّواة "، وكتاب " النّصائح الكِبار "، وكتاب " ضالَّة النّاشد "، و" الرائض في الفرائض "، و" المنهاج " في الأصول، و" المفصل "، وسمعت بعض المشايخ يحكي أنّ رِجْله سقطت وكان يمشي على جاون خَشَب، وسقطت من الثّلج، وقيل: إنّه سُئل عَنْ قَطْع رِجْله، فقال: سببه دعاء الوالدة، كنت في الصغر أخذت عُصْفورًا وربطْتُه بخيط في رجْله، فطار، ودخل في خرق، فجذبتُه، فانقطعت رِجْله، فتألّمت أمّي، وقالت: قطع الله رِجْلك كما قطعتَ رِجْله، فلمّا كبرتُ ورحلنا إلى بُخَارَى سقطت عَن الدّابَّة، وانكسرت رِجْلي، وعَمِلَتْ عملًا أوجب قطعها، وكان متظاهرًا بالاعتزال، وقد استفتح " الكشّاف " بالحمد لله الّذي خلْق القرآن، فقالوا له: متى تركته هكذا هجره الناس، فغيرها بجعل القرآن، وهي عندهم بمعنى خَلَق، ومن شِعْره يرثي شيخه أبا مضر منصورا: -[699]- وقائلة: ما هذه الدرر الّتي ... تَسَاقَطُ من عينيك سِمْطَين سَمْطَين؟ فقلت لها: الدّرّ الّذي كان قد حشا ... أبو مُضَر أذْني تساقَطَ من عيني وقد كتب إليه السلفي إلى مكة يستجيزه، فأجابه بجزءٍ لطيف فيه لغة وفصاحة، يزْري فيه على نفسه، قلت: كان داعية إلى الاعتزال والبدعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - محمد بْن يحيى بْن خليفة بْن ينق، أبو عامر الشّاطبيّ. [المتوفى: 547 هـ]
قَالَ الأَبّار: قرأ عَلَى محمد بن فرج المِكناسي. وسمع من: أَبِي عليّ بْن سُكَّرَة، وأخذ بقُرْطُبة عَنْ أَبِي الحسن بْن سِراج، ومَهَرَ في الأدب، والعربيَّة، وبلغ الغاية من البلاغة، والكتابة، والشّعر، ولقي أبا العلاء بْن زهر، فأخذ عَنْهُ عِلْم الطّبّ ولازَمَه وساعده الجدّ، وبعُد صِيتُه في ذَلكَ، مَعَ المشاركة في عدَّة علوم، وكان رئيسًا، معظَّمًا، جميل الرواء، وله تَصْنيف كبير في الحماسة، وتصنيف آخر في ذكر ملوك الأندلس، والأعيان والشّعراء. روى عَنْهُ: أبو عبد الله المِكناسي، وعاش بضْعًا وستّين سنة، وتُوُفّي في آخر العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - عبد الوهاب بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد، أبو عليّ الهَرَويّ النباذاني، [الوفاة: 551 - 560 هـ]
ونباذان من قُرى هَرَاة، وهو أخو أَمَة اللَّه وأمَة الرَّحْمَن. شيخ مستور، سمع نجيب بْن ميمون الواسطيّ، روى عَنْهُ عبد الرحيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي