أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
403- بريل الشهالي
د ع: بريل الشهالي قال ابن منده: ذكر في الصحابة، ولا يثبت. وروى بِإِسْنَادِهِ عن بقية، عن أَبِي عمرو السلفي، عن بريل الشهالي، قال: مر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ برجل يعالج طعامًا لأصحابه، فآذاه وهج النار، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لن يصيبك حر جهنم بعدها، قال ابن منده: هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه. قال أَبُو نعيم: ذكر بعض الناس بريلًا الشمالي في الصحابة، وهو وهم. قلت: وقد قال ابن منده: لا يثبت، يعني: أَنَّهُ من الصحابة. وقد ذكره ابن منده، وَأَبُو نعيم في الباء كما ذكرناه. وقال ابن ماكولا: وأما نزيل، أوله نون مضمومة، فهو نزيل الشهالي، ويقال: الشاهلي، شيخ له حكاية في الرباط، روى عنه شيخ يقال له: أَبُو عمرو في عداد المجهولين من شيوخ بقية، وقال أَبُو سعد السمعاني: السلفي بضم السين: بطن من الكلاع من حمير. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1403- خالد بن يزيد
د ع: خَالِد بْن يَزِيدَ بْن حارثة هو ابن أخي زيد بْن حارثة. (380) أخبرنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الأَصْفَهَانِيُّ الثَّقَفِيُّ كِتَابَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، أخبرنا فَضَالَةُ بْنُ يَعْقُوبَ، عن إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمّعٍ، عن عَمِّهِ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ حَارِثَةَ: أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ وُقِيَ شُحَّ نَفْسِهِ: مَنْ أَدَّى الزَّكَاةَ، وَقَرَّى الضَّيْفَ، وَأَعْطَى فِي النَّائِبَةِ ". ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ فِي الصَّحَابَةِ، وَذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فِي التَّابِعِينَ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2403- شراحيل الكندي
د ع: شراحيل الكندي. له صحبة، روى عنه عمرو بْن قيس السكوني، أَنَّهُ صلى عَلَى جنازة، فجعلهم ثلاثة صفوف. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده، وهو عندي شراحيل بْن مرة، ويؤيد قول أَبِي نعيم أن أبا عمر جعل شراحيل بْن مرة كنديًا، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3403- عبد الرحمن بن النحام
د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن النحام وَيُقَال ابْنُ أم النحام لَهُ ذكر فِي حديث كعب ابْنُ مرة (947) أَخْبَرَنَا عَبْد الوهاب بْن أَبِي حبة، بإسناده، عن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو معاوية، حَدَّثَنَا الْأَعْمَش، عن عَمْرو بْن مرة، عن سالم بْن أَبِي الجعد، عن شرحبيل بْن السمط، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ لكعب بْن مرة: يا كعب بْن مرة، حَدَّثَنَا عن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واحذر، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " ارموا أهل صنع، من بلغ العدو بسهم رفعه اللَّه بِهِ درجة "، قَالَ: فَقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن أم النحام: يا رَسُول اللَّه، وما الدرجة؟ قَالَ: فقام رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أما إنها ليست بعتبة أمك، ولكنها بين الدرجتين مائة عام ". ورواه أسباط بْن مُحَمَّد، عن الْأَعْمَش، عن عَمْرو، عن أَبِي عبيدة بْن عَبْد اللَّه، عن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ: عَبْد الرَّحْمَن ابْنُ أم النحام. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4030- عمرو بن معاذ الأنصاري
ب د ع: عَمْرو بْن مُعَاذ بْن النعمان الْأَنْصَارِيّ الأشهلي أخو سعد بْن مُعَاذ، تقدم نسبه عند ذكر أخيه، وشهد معه بدرًا، وقتل يَوْم أحد شهيدًا، وقتله ضرار بْن الخطاب، ولا عقب لَهُ. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4031- عمرو بن معبد الأنصاري
ب س: عَمْرو بْن معبد بْن الأزعر بْن زَيْد بْن العطاف بْن ضبيعة بْن زَيْد بْن مَالِك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الأوسي ثُمَّ الضبيعي شهد بدرًا، وَيُقَال فِيهِ: عَمْرو، وعمير، والأول أكثر. (1310) أَنْبَأَنَا عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من شهد بدرًا من بني ضبيعة بْن زَيْد: ... ، وعمرو بْن معبد. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4032- عمرو بن معد يكرب الزبيدي
ب د ع: عَمْرو بْن معد يكرب بْن عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن خصم بْن عَمْرو بْن زبيد الأصغر وهو منبه بْن رَبِيعة بْن سَلَمة بْن مازن بْن رَبِيعة بْن منبه بْن زبيد الأكبر بْن الحارث بْن صعب بْن سعد العشيرة بْن مذحج الزبيدي المذحجي، أَبُو ثور، كذا نسبه أَبُو عُمَر. وقَالَ هشام الكلبي: عصم بدل حصيم. قَدْم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وفد مراد، لأنَّه كَانَ قَدْ فارق قومه سعد العشيرة، ونزل فِي مراد، ووفد معهم إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم معهم، وقيل: إن عمرًا قدم فِي وفد زبيد قومه، والله أعلم. وكان إسلامه سنة تسع، وقَالَ الواقدي: سنة عشر. ولما أسلموا عادوا إِلَى بلادهم، فلما توفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارتد مَعَ الأسود العنسي، فسار إِلَيْه خَالِد بْن سَعِيد بْن العاص فقاتله، فضربه خَالِد عَلَى عاتقه، فانهزم، وأخذ خَالِد سيفه الصمصامة، فلما رَأَى عَمْرو قدوم الإمداد من أَبِي بَكْر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى اليمن، عاد إِلَى الْإِسْلَام، ودخل عَلَى المهاجر بْن أَبِي أمية بغير أمان، فأوثقه وسيره إِلَى أَبِي بَكْر، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْر: أما تستحيي! كل يَوْم مهزوم أم مأسور! لو نصرت هَذَا الدين لرفعك اللَّه! قَالَ: لا جرم لأقبلن ولا أعود، فأطلقه ورجع إِلَى قومه، ثُمَّ عاد إِلَى المدينة، فسيره أَبُو بَكْر إِلَى الشأم، فشهد اليرموك، ثُمَّ سيره عُمَر إِلَى سعد بْن أَبِي وقاص بالعراق، وكتب إِلَى سعد أن يصدر عَنْ مشورته فِي الحرب، وشهد القادسية، وله فيها بلاءً حسن، وقتل يَوْم القادسية، وقيل: بل مات عطشًا يومئذ، وقيل: بل مات سنة إحدى وعشرين بعد أن شهد وقعة نهاوند مَعَ النعمان بْن مقرن، فمات بقرية من قرى نهاوند، يُقال لها: روذة، فَقَالَ بعض شعرائهم يرثيه: لقد غادر الركبان يَوْم تحملوا بروذة شخصًا لا جبانا ولا غمرا فقل لزبيد، بل لمذحج كلها رزنتم أبا ثور قريعكم عمرا روى عَنْهُ شراحيل بْن القعقاع، أَنَّهُ قَالَ: علمنا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التلبية: " لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لَكَ لبيك، إن الحمد والنعمة لَكَ والملك لا شريك لك "، فَقَالَ عَمْرو: لقد رأيتنا منذ قريب، ونحن إِذَا حججنا فِي الجاهلية نقول: لبيك تعظيمًا إليك عذرًا هذي زبيد قَدْ أتتك قسرا تعدو بها مضمرات شزرا يقطعن خبتًا وجبالًا وعرا قَدْ تركوا الأوثان خلوا صفرا قَالَ: فنحن والحمد لله نقول كما علمنا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشَّافعيّ رحمه اللَّه، قَالَ: وجه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليّ بْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وخالد بْن سَعِيد بْن العاص إِلَى اليمن، وقَالَ: " إِذَا اجتمعتما فعلي الأمير، وَإِذا افترقتما فكل واحد منكما أمير ". فاجتمعا، وبلغ عَمْرو بْن مُعَد يكرب مكانهما، فأقبل فِي جماعة من قومه، فلما دنا منهم، قَالَ: دعوني حتَّى آتي هَؤُلَاءِ القوم، فأني لم أسم لأحد قط إلا هابني، فلما دنا منهما نادى: أَنَا أَبُو ثور، أَنَا عَمْرو بْن معد يكرب، فابتدره عليّ وخالد، وكل واحد منهما يَقُولُ لصاحبه: خلني وَإِياه ويفديه بأبيه وأمه، فَقَالَ عَمْرو إِذ سَمِعَ قولهما: العرب تفزع مني وأراني لهؤلاء جزرًا، فانصرف عَنْهُمَا. وكان شاعرًا محسنًا، ومن جيد شعره قولُه: أمن ريحانة الداعي السميع يؤرقني وأصحابي هجوع إِذَا لم تستطع شيئًا فدعه وجاوزه إِلَى ما تستطيع ومما يستجاد شعره قولُه: أعاذل، عدتي بدني ورمحي وكل مقلص سلس القياد أعاذل، إنَّما أفنى شبابي إجابتي الصريخ إِلَى المنادي مَعَ الأبطال حتَّى سل جسمي وأقرح عاتقي حمل النجاد ويبقى بعد حلم القوم حلمي ويفنى قبل زاد القوم زادي تمنى أن يلاقيني قييس وددت وأينما مني ودادي فمن ذا عاذري من ذي سفاه يرود بنفسه شر المراد أريد حياته ويريد قتلي عذيرك من خليلك من مراد فِي أبيات أكثر من هَذَا، وتروى هَذِهِ الأبيات لدريد بْن الصمة، وهي لعمرو بْن معد يكرب أشهر. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4033- عمرو بن ميمون الأودي
ب د ع: عَمْرو بْن ميمون الأودي أَبُو عَبْد اللَّه أدرك الجاهلية، وكان قَدْ أسلم فِي زمان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحج مائة حجة، وقيل: سبعون حجة، وأدى صدقته إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرو بْن ميمون: قدم علينا مُعَاذ بْن جبل إِلَى اليمن رسولًا من عند رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ السحر، رافعًا صوته بالتكبير، وكان رجلًا حسن الصوت، فألقيت عَلَيْهِ محبتي، فما فارقته حتَّى جعلت عَلَيْهِ التراب. ثُمَّ صحب ابْن مَسْعُود، وهو معدود فِي كبار التابعين من الكوفيين، وهو الَّذِي روى أَنَّهُ رَأَى فِي الجاهلية قردة زنت، فاجتمعت القرود فرجمتها، وهذا مما أدخل فِي صحيح الْبُخَارِيّ، والقصة بطولها تدور عَلَى عَبْد الملك بْن مُسْلِم، عَنْ عِيسَى بْن حطان، وليسا ممن يحتج بهما، وهذا عند جماعة من أهل العلم منكر إضافة الزنا إِلَى غير مكلف، وَإِقامة الحدود فِي البهائم، ولو صح لكانوا من الجن، لأن العبادات فِي الإنس والجن دون غيرهما، وَقَدْ كَانَ الرجم فِي التوراة. وتوفي سنة خمس وسبعين. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4034- عمرو بن نضلة
د ع: عَمْرو بْن نضلة مختلف فِي اسمه. روى مُعَاذ بْن رفاعة، عَنْ أَبِي عُبَيْد الحاجب، عَنْ عَمْرو بْن نضلة، والصحيح رواية الأوزاعي، عَنْ أَبِي عُبَيْد حاجب سُلَيْمَان بْن عَبْد الملك، عَنْ عُبَيْد بْن نضلة. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4035- عمرو بن النعمان المازني
ب د ع: عَمْرو بْن النعمان بْن مقرن الْمَازِنِي وَيُقَال: النعمان بْن عَمْرو، قاله ابْن منده، وَأَبُو نعيم. رَوَى حَدِيثَهُ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ النُّعْمَانِ، قَالَ بَكْرٌ: وَلَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: انْتَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ الأَنْصَارِ، قَالَ: وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ كَانَ يُعْرَفُ بِالْبَذَاءِ وَمُشَاتَمَةِ النَّاسِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ! "، فَقَالَ ذَلِكَ الرَّجُلُ: وَاللَّهِ لا أُسَابُّ أَحَدًا أَبَدًا. أَخْرَجَهُ الثلاثة، إلا أن أبا عُمَر، قَالَ: عَمْرو بْن النعمان بْن مقرن، لَهُ صحبة، وكان أَبُوهُ من جلة الصحابة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4036- عمرو بن نعيمان
ب: عَمْرو بْن نعيمان روى عَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي ليلى. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر كذا مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4037- عمرو ذو النور الدوسي
د ع: عَمْرو ذو النور وهو عَمْرو بْن الطفيل الدوسي، نسبه مُوسَى بْن سهل البرمكي. كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعا لَهُ، فنور سوطه، واستشهد يَوْم اليرموك، وكان يُقال لَهُ: ذو النور. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: أَبُوهُ الطفيل، هُوَ الَّذِي كَانَ النور فِي سوطه، وَقَدْ ذكرناه، وأمَّا ابنه عَمْرو فقد اختلف فِي صحبته. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4038- عمرو بن هرم
س: عَمْرو بْن هرم ذكر أَنَّهُ ممن نزل فِيهِ {{تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ}} ، وَقَدْ ذكرناه فيما تقدم. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4039- عمرو بن واثلة
س: عَمْرو بْن واثلة أَبُو الطفيل أورده ابْن شاهين هكذا. روى المبارك بْن فضالة، عَنْ كَثِير أَبِي مُحَمَّد، رَجُل من أهل الكوفة، عَنْ عَمْرو بْن واثلة، فَقَالَ: ضحك رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتَّى استغرب، فَقَالَ: " ألا تسألوني مم ضحكت "؟ فقالوا: اللَّه ورسوله أعلم، قَالَ: " عجبت من قوم يقادون إِلَى الجنة بالسلاسل، وهم يتقاعسون عَنْهَا! "، قَالُوا: وكيف يا رَسُول اللَّه؟ قَالَ: " أقوام من العجم، سبتهم المهاجرون، يدخلونهم فِي الْإِسْلَام وهم كارهون ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4403- قيس بن المسحر
س: قيس بْن المسحر الكناني الشَّاعِر، وهو من ولد كلب بْن عوف بْن كعب بْن عَامِر بْن ليث بْن بَكْر بْن عَبْد مناة بْن كنانة. قاله هشام بْن الكلبي بتقديم السين، عَلَى الحاء، وقاله أَبُو مُوسَى: قيس بْن مسحل اليعمري، آخره لام، وقَالَ اليعمري نسبة إِلَى يعمر الشداح بْن عوف الكناني الليثي، وهو أخو كلب بْن عوف، وكثيرا ما ينسبون إِلَى الأخ المشهور، وقَالَ: كَانَ مَعَ زَيْد بْن حارثة فِي غزوة جذام، من أرض حسمى، وشهد مؤتة، وقَالَ يومئذ شعرًا ذكره ابْن إِسْحَاق فِي المغازي، وسماه مسحرًا، مثل ابْن الكلبي. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. قلت: وَقَدْ أخرج أَبُو عُمَر: قيس بْن المحسر: بتقديم الحاء عَلَى السين، وذكر فِيهِ أَنَّهُ غزا مَعَ زَيْد بْن حارثة أم قرفة وقتلها، وذكره أَبُو مُوسَى وقَالَ: مسحل، وَقَدْ وافق ابْن ماكولا أبا عُمَر، كما ذكرناه، وقاله ابْن إِسْحَاق، وابن الكلبي، مسحر بتقديم السين عَلَى الحاء، ولا شك أنهم قَدْ اختلفوا فِيهِ، وذكر أَبُو مُوسَى أَنَّهُ غزا جذام بأرض حسمي، وليس بشيء، وَإِنما الصحيح أَنَّهُ غزا مَعَ زَيْد بني فزارة لما قتلت أم قرفة، وأمر زَيْد قيسًا فقتلها، وكانتا غزوتين فِي وقتين ومكانين لا يمكن الجمع بَيْنَهُما، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7403- أم حارثة الربيع بنت النضر
س: أم حارثة الربيع بنت النضر. ذكرت في الراء. أخرجها أبو موسى مختصرا. |
|
وفاة إيلك خان ملك الترك.
403 - 1012 م توفي إيلك الخان التركي وهو يتجهز للعود إلى خراسان، ليأخذ بثأره من يمين الدولة الغزنوي، وكاتب قدرخان وطغان خان ليساعداه على ذلك، فلما توفي ولي بعده أخوه طغان، فراسل يمين الدولة وصالحه، وقال له: المصلحة للإسلام والمسلمين أن تشتغل أنت بغزو الهند، وأشتغل أنا بغزو الترك، وأن يترك بعضنا بعضاً؛ فوافق ذلك هواه، فأجابه إليه، وزال الخلاف، واشتغلا بغزو الكفار. |
|
وفاة العالم الأزهري الشهير في علم القراءات عبد الفتاح القاضي.
1403 محرم - 1982 م توفي الشيخ عبدالفتاح بن عبدالغني بن محمد القاضي، المولود في دمنهور البحيرة بمصر في 14/ 10/1907م. وهو عالم مبرز في القراءات وعلومها. التحق بالمعهد الأزهري بالإسكندرية بعد أن حفظ القران الكريم. وتدرج في التعليم حتى حصل على شهادة التخصص القديم (الدكتوراه حاليا) عام 34/ 1935م. تتلمذ على كبار علماء عصره بالإسكندرية والقاهرة منهم الشيخ محمد تاج الدين في التفسير والشيخ شحاتة منيسي في البلاغة. والشيخ حسن الشريف في الحديث الشريف. والشيخ أمين محمود سرور في التوحيد. وحضر المنطق وأدب البحث على الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر. عبدالله دراز. عبدالحليم قادوم .. والشيخ محمد الخضر حسين. عين مدرساً ثانوياً عقب التخرج. ورئيساً لقسم القراءات بكلية اللغة العربية بالأزهر. ومفتشاً عاماً بالمعاهد الأزهرية. وشيخاً للمعهد الأزهري بدسوق. ثم المعهد الأزهري بمدينة دمنهور. ووكيلاً عاماً للمعاهد الأزهرية ثم مديراً عاماً لها. ثم رئيسا لقسم القراءات بكلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية. وقد عين رئيساً للجنة تصحيح المصاحف بالأزهر. وخطيباً بمسجد الشعراني بالقاهرة. وعضوا في لجنة اختبار القراء بالإذاعة المصرية. مرض بالمدينة النبوية - على ساكنها الصلاة والسلام - وسافر للقاهرة للعلاج. وتوفي بها وقت آذان الظهر يوم الإثنين 1/ 11/1982م ودفن بالقاهرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - أَبُو الْوَازِعِ الْكُوفِيُّ، هُوَ زُهَيْرُ بْنُ مَالِكٍ النَّهْدِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَعَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو حَمْزَةَ مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ السُّكَّرِيُّ، وَإِسْرَائِيلُ، وَشَرِيكٌ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: كَانَتْ عِنْدَهُ غَفْلَةٌ شَدِيدَةٌ، وَهُوَ صَالِحُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - 4 م مقروناً: مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ بَسْطَامٍ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، وَمُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، وَالشَّعْبِيِّ، وَأَبِي الْوَدَّاكِ، وَأَمْثَالِهِمْ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، وَطَائِفَةٌ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: يُرْفَعُ كَثِيرًا مِمَّا لا يَرْفَعُ النَّاسُ، لَيْسَ بِشَيْءٍ. -[978]- وقال النسائي: ليس بالقوي. وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ: ذَكَرَ رَجُلٌ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عِنْدَ مُجَالِدٍ فَقَالَ لِغُلامِهِ: جُرَّهُ وَاطْرَحْهُ فِي الْبِئْرِ. قُلْتُ: هَذِهِ حِكَايَةٌ مُرْسَلَةٌ. وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ: عَاشَ أَبِي سِتًّا وَتِسْعِينَ سَنَةً. قُلْتُ: أَدْرَكَ جَمَاعَةً مِنَ الصَّحَابَةِ لَكِنْ لَيْسَ لَهُ عَنْهُمْ شَيْءٌ. تُوُفِّيَ مُجَالِدٌ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - هارون بْن أَبِي إِبْرَاهِيم، ميمون بْن أيمن البَرْبريُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
وهذا لقب لَهُ، ولم يكن بربريًا، وولاؤه للعَقَّار بْن المغيرة بْن شُعْبَة. يروي عَن عطاء، وميمون بْن مهران، وَعَنْهُ: عبد الله بن إدريس، ووكيع، وأبو نعيم، وقبيصة، وخلاد بن يحيى. وثقه أبو حاتم، وغيره، لم يقع له شيء في الكتب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - موسى الهادي، الخليفة أبو محمد، موسى ابْن المهديّ محمد ابْن المنصور عَبْد الله بْنِ مُحَمَّد بْن عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ الْعَبَّاسِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
جَعَلَهُ أَبُوهُ وَلِيَّ الْعَهْدِ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُوهُ انْعَقَدَ الاتِّفَاقُ عَلَى خِلافَتِهِ، وَكَانَ بِجُرْجَانَ، فَأَخَذَ لَهُ الْبَيْعَةَ أَخُوهُ هَارُونُ. مَوْلِدُهُ بِالرَّيِّ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، وَكَانَتْ خِلافَتُهُ سَنَةً وَشَهْرًا. وَكَانَ طَوِيلا جَسِيمًا أَبْيَضَ، بِشِفَّتِهِ الْعُلْيَا تَقَلُّصٌ، وَكَانَ أَبُوهُ قَدْ وَكَّلَ بِهِ فِي الصِّبَا خَادِمًا، كُلَّمَا رَآهُ مَفْتُوحَ الْفَمِ قَالَ: مُوسَى أَطْبِقْ، فَيَفِيقُ عَلَى نَفْسِهِ وَيَضُمُّ شفته. فَعَنْ مُصْعَبٍ الزُّبَيْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلَ مَرْوَانُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ شَاعِرُ وَقْتِهِ عَلَى الْهَادِي، فَأَنْشَدَهُ قَصِيدَةً يَقُولُ فِيهَا: تَشَابَهَ يَوْمًا بَأْسُهُ وَنَوَالُهُ ... فَمَا أَحَدٌ يَدْرِي لِأَيِّهِمَا الْفَضْلُ فقال له: أيما أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ ثَلاثُونَ أَلْفًا مُعَجَّلَةً، أَوْ مِائَةُ أَلْفِ دِرْهَمٍ تَدُورُ فِي الدَّوَاوِينِ؟ قَالَ: تُعَجَّلُ الثَّلاثُونَ أَلْفًا، وَتَدُورُ الْمِائَةُ أَلْفٍ، قَالَ: بَلْ تُعَجَّلانِ لَكَ جَمِيعًا. قَالَ نِفْطَوَيْهِ: قِيلَ: إِنَّ مُوسَى الْهَادِي قَالَ لِإِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيِّ: إِنْ -[526]- أَطْرَبْتَنِي فَاحْتَكِمْ مَا شِئْتَ، فَغَنَّاهُ: سُلَيْمَى أَزْمَعَتْ بينا ... فأين لقاؤها أينا؟ الأبيات. فأعطاه سبع مائة أَلْفِ دِرْهَمٍ. قُلْتُ: كَانَ يَتَنَاوَلُ الْمُسْكِرَ وَيَلْعَبُ، وَيَرْكَبُ حِمَارًا فَارِهًا، وَلا يُقِيمُ أُبَّهَةَ الْخِلافَةِ، وكان فصيحا قادرا على الكلام، أدبيا، تَعْلُوهُ هَيْبَةٌ، وَلَهُ سَطْوَةٌ وَشَهَامَةٌ. قَالَ الثَّعَالِبِيُّ فِي كِتَابِ " لِطَائِفِ الْمَعَارِفِ ": مُوسَى أَطْبِقْ، هُوَ الْهَادِي. قُلْتُ: مَاتَ فِي رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَسِنُّهُ ثَلاثٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً، وَقَدْ مَرَّ مِنْ أَخْبَارِهِ فِي الْحَوَادِثِ، وَقَامَ بَعْدَهُ الرَّشِيدُ. وَقَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَزْمٍ: سَبَبُ مَوْتِهِ أَنَّهُ دَفَعَ نَدِيمًا مِنْ جُرْفٍ عَلَى أُصُولِ قَصَبٍ قَدْ قُطِعَ، فَعَلِقَ النَّدِيمُ بِهِ فَوَقَعَ، فَدَخَلَتْ قَصَبَةٌ فِي مَخْرَجِهِ، فَكَانَتْ سَبَبَ مَوْتِهِ، فَمَاتَا جَمِيعًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - يحيى بن سابق المدنيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبي حازم، وزيد بن أسلم. وَعَنْهُ: قُتَيْبة، وعليّ بن حُجْر، وحُجَين بن المثنَّى. فيه ليِّن. وقال أبو حاتم: ليس بقويّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - ع: يحيى بْن أَبِي بُكَيْر بْن نسر بْن أبي أسيد، أبو زكريا العبدي القيسي، مولاهم الكُوفيُّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
قاضي كِرْمان. حدَّثَ ببغداد وغيرها عَنْ: أَبِي جعفر الرّازيّ، وشُعْبة، وزائدة، وإبراهيم بْن طِهْمان، وإسرائيل، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بْن سَعِيد الدّارميّ، وعباس الدُّوريّ، وعيسى بْن أَبِي حرب، ومحمد بْن سعْد العَوْفيّ، والحارث بْن أَبِي أسامة، وعليّ بْن سهل، وإبراهيم بْن الحارث البَغْداديُّ، وحفيده عَبْد اللَّه بْن محمد بْن يحيى، وآخرون. وثّقه ابن مَعِين، وأحمد العِجْليّ. قَالَ محمد بْن المُثَنَّى: تُوُفّي سنة ثمانٍ ومائتين. وقال ابن قانع: سنة تسع. اسم أَبِي بُكَيْر: نسر، وقيل: بِشْر، وقيل: بشير، واللَّه أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - خ ت ق: مطرِّف بن عبد الله بن مطرِّف بن سليمان بن يسار. مولى أم المؤمنين ميمونة، الفقيه أبو مُصْعَب الهلاليّ اليساريّ المدنيّ الأطْرُوش. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: خاله مالك بن أنس، وابن أبي ذئب، وأسامة بن زيد بن أسلم، وعبد الرحمن بن أبي المَوّال، ونافع بن أبي نُعَيْم، ومسلم بن خالد الزنجي، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، وابن ماجه، عَنْ رَجُل عَنْهُ، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، والربيع بْن سليمان المُراديّ، وأبو زُرْعة الرازيّ، وأبو حاتم، ويعقوب الفَسَويّ، وأحمد بْن خُلَيْد الحلبيّ، وبِشْر بْن موسى، وأبو يحيى عبد الله بن أبي مسرة، وخلق سواهم. قال أبو حاتم: صدوق، مضطّرب الحديث. وهو أحب إليّ من إسماعيل بن أبي أُوَيْس. مات سنة عشرين ومائتين. وتابعه على وفاته أحمد بن أبي خَيْثَمَة. وقيل: وُلد سنة سبعٍ وثلاثين ومائة. -[459]- وكان من كبار الفقهاء المالكيّة، رحِمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - م د: محمد بن مُعَاذ بن عبّاد بن مُعَاذ العنبري الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عمّ أبيه مُعَاذ بن مُعَاذ، وأبي عَوَانة، ومُعْتَمِر بن سليمان، وعبد الواحد بن زياد، وسفيان بن عيينة، ومحمد ابن السماك، ومراجم بن العوام، وطائفة. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وموسى بن إسحاق الأنصاريّ، والحسن بن علي بن الوليد الفسوي، وجماعة. قال أبو حاتم: صدوق، ليس به بأس. وقال أبو زرعة: قدم الري، وصار إلى طبرستان. وقال أبو داود: أراه مات سنة ثلاث وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - م: محمد بْن قُدَامة بْن إِسْمَاعِيل، أبو عبد الله السُّلَميُّ البُخاريُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل مَرْو، ومُسْتَملي النّضْر بْن شُمَيْل. رحَلَ وَسَمِعَ مِنْ: عُمَرَ بْن عُبَيْد، وجرير بْن عَبْد الحميد، والنَّضْر بْن شُمَيْل، ويزيد بْن هارون، وزيد بْن الْحُبَاب، وإسحاق بْن بِشْر صاحب المبتدأ. وَعَنْهُ: مسلم، وعيسى بْن محمد الْمَرْوَزِيّ الكاتب، وعبد الله بن صالح البخاري، والحسن بن سفيان، وأبو داود في غير السنن، وآخرون. ذكره ابن حبان في الثقات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - محمد المنتصر بالله، أمير المؤمنين أبو جعفر، وقيل: أبو عبد الله ابن المتوكل على الله جعفر ابن المعتصم بالله محمد بن هارون الهاشميّ العبّاسيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1217]-
وأمه أم ولد روميّة اسمها حَبَشِيّة، وكان أَعْيَن، أقنى، أسمر، مليح الوجه، مَضَبَّرا، رَبْعَةً، جسيما، كبير البْطن، مليحا، مَهِيبا. ولمّا قُتل أَبُوهُ دخل عليه قاضي القُضاة جَعْفَر بْن سُلَيْمَان الهاشميّ، فقيل له: بايع. فقال: وأين أمير المؤمنين المتوكًل على اللَّه؟ فقال: قتله الفتح بْن خاقان. قال: وما فُعِل بالفتح؟ قال: قتله بُغا. قال: فأنت وليّ الدّم وصاحب الثّأر. فبايعه، وبايعه الوزير والكبار. ثُمَّ صالح المنتصر بالله إخوته من ميراثهم على أربعة عشر ألف ألف درهم. ثُمَّ نفى عمّه عليّا من سامّراء إلى بغداد، ووكّل به. وكان المنتصر وافر العقل، راغبا فِي الخير، قليل الظُّلْم، محسنا إلى العلويّين، وَصُولا لهم. وقيل: إنّه كان يقول: يا بُغا أَيْنَ أَبِي؟ مَن قَتَلَ أبي؟ ويسبّ الأتراك ويقول: هؤلاء قَتَلَة الخلفاء. فقال بُغا الصغير للذين قتلوا المتوكًل: ما لكم عند هذا رزق. فعملوا عليه وهمّوا به، فعجزوا عَنْهُ لأنّه كان مَهِيبًا شجاعا فطنا محترزا، فتحيلوا إلى أن دسوا إلى طبيبه ابن طَيْفور ثلاثين ألف دينار عند مرضه. فأشار بفَصْده، ثُمَّ فَصَده بريشةٍ مسمومة فمات. فيقال: إنّ ابن طَيْفُور نسي ومرض، فأمر غلامه يفصده بتلك الرّيشة، فمات أيضًا. وقال بعض النّاس: بل حصل للمنتصر مرض فِي أُنْثَيَيْه، فمات فِي ثلاث ليالٍ، وقيل: مات بالخوانيق. وقيل: بل سُمّ فِي كُمِّثْراة بإبرة. وجاء عَنْهُ أنّه قال في مرضه: ذهبت يا أماه مني الدّنيا والآخرة، عاجلتُ أَبِي فعُوجلت. وكان يُتَّهم بقتل أَبِيهِ. وزر له أحمد بْن الخصيب أحد الظِّلَمَة. وقال المسعوديّ: أزال المنتصر عن آل أبي طَالِب ما كانوا فِيه من الخوف والمحنة بمنْعهم من زيارة قبر الْحَسَين. كان أبوه المتوكًل قد أمر بهدْم القبر، وأن يعاقب مَن وُجد هناك. فلمّا ولي المنتصر أمر بالكفّ عن آل أبي طَالِب وردّ فَدَك على آل الْحُسَيْن، فقال البُحْتُريّ: وإنّ عليّا لأَوْلَى بكم ... وأزْكى يدًا عندكم من عمر -[1218]- وكل له فضله والحجو ... ل يوم التّراهن دُون الغُرَرْ وقال يزيد المهلَّبيّ: ولقد بَرَرْتَ الطّالبيّةَ بعدما ... ذُمّوا زمانًا بعدها وزمانًا ورَدَدْتَ أُلْفَة هاشم فرأيتهم ... بعد العداوة بينهم إخوانا ثم إن المنتصر خلع أخويه: المعتزّ، وإبراهيم من ولاية العهد الَّذِي عقد لهم المتوكًل بعده. ومن كلام المنتصر لما عفا عن الشّاري الخارجيّ المُكَنَّى بأبي العَمَرَّد: لَذَّة العفْو أعذب من لَذّة التَشفّي، وأقبح فعالِ المقتدر الانتقام. قال المسعوديّ: وقد كان المنتصر أظهر الإنصاف فِي الرّعيّة، فمالت إليه القلوب مع شدة هيبته. وقال عليّ بْن يحيى المنجّم: ما رَأَيْت مثل المنتصر ولا أكرم أفعالا بغير تبجُّح منه. لقد رآني مغمومًا فسألني فَوَرَّيْت، فاستحلفني، فذكرت إضاقة لحِقتني فِي شراء ضيعة، فوصلني بعشرين ألفًا. قلت: وحاصل الأمر أنّه لم يُمَتَّع بالخلافة، وهلك بعد أشهر معدودة. فإنّه ولي بعد عيد الفِطْر، ومات في خامس ربيع الآخر، وعاش ستّا وعشرين سنة، سامحه الله تعالى. ذكر عليّ بْن يحيى المنجّم أنّ المنتصر جلس مجلسًا للهو، فرأى فِي بعض البُسُط دائرةً فيها فارس، عليه تاج، وحوله كتابة فارسيّة، فطلب من يقرأ ذلك، فأحضر رجل، فنظر فيها فقطب، فقال: ما هذه؟ قال: لا معنى لها. فألح عليه، فقال: مكتوب: أنا شيروية بْن كسرى بْن هرمز، قتلت أَبِي، فلم أمتع بالملك إلا ستة أشهر. فتغير وجه المنتصر وقام. وقال جَعْفَر بْن عبد الواحد: قال لي المنتصر: يا جَعْفَر، لقد عوجلت، فما أسمع بأذني ولا أبصر بعيني. قاله في مرضه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - محمد بْن أَحْمَد بْن يزيد، الفقيه أَبُو يونس الجّمَحيّ المدنيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
مفتي أهل المدينة بعد أَبِي مُصْعَب الزُّهْريّ. أخذ عَنْ أصحاب مالك، وَرَوَى عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن أَبِي أُوَيْس، وإِسْحَاق الفَرَويّ. وَعَنْهُ: زكريّا بْن يحيى الساجي، وأبو العباس السراج، وأبو عوانة الإسفراييني، ومحمد بن إبراهيم الديبلي، ويحيى بْن الْحَسَن العَلَويّ النَّسَّابة، وجماعة. تُوُفّي قبل السّتّين أو بعدها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - محمد بن الحسن، أبو عوانة الباهلي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: الحسن بن بشر البجلي، وطبقته. وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وإسماعيل الصفار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - محمد بن عميرة العتقي التُّدْميريّ الأندلسيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ: يحيى بْن يحيى، وأصبغ بْن الفرج، ويحيى بْن بُكَيْر، وسحنون بْن سَعِيد، وأبي مُصْعَب الزُّهْرِيّ، وطبقتهم. تُوُفِّيَ سنة ست وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - محمد بن أَحْمَد بن سُفْيَان التِّرْمِذِيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: القواريري، وَعَنْهُ: أَحْمَد بن كامل والطَّبَرَانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - محمد بن جعفر بن أَعْيَن أبو بكر البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عفّان، وعاصم بن عليّ، وأبي بكر بن أبي شيبة. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، ومحمد بن عَبْد اللَّه بْن حَيَّوَيْه النَّيْسَابوريُّ، وجماعة المصريين. وكان ثقة. قاله الخطيب. -[1019]- وتوفي سنة ثلاث وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - محمد بن سُفْيَان بن النَّضْر، أبو جعفر النسفي الأمين. [المتوفى: 308 هـ]
رَوَى عَنْ: البخاريّ " صحيحه ". وَعَنْ: عيسى بن أحمد العسقلانيّ، وأبي عيسى التِّرْمِذيّ. رَوَى عَنْهُ: محمد بن زكريّا النَّسفيّ، وجماعة. ورّخه المستغفريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - يحيى بْن زكريّا، أبو عليّ الرَّازيُّ المُعَدَّل حيّكَويْه. [المتوفى: 318 هـ]
سَمِعَ: يحيى بْن عَبْدك القَزْوينيّ، ومحمد بْن عَبْد العزيز الدِّيَنَوَريّ. قَالَ الخليلي: أدركت جماعة من أصحابه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - غَيْلان بن زُفَر، الفقيه أبو الهيذام المّازنيّ الشّافعيّ. [المتوفى: 328 هـ]
كانت له حلقة إشغال بدمشق. كتب عنه والد تمام الرازي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن هلال، أَبُو الْحَسَن السُّلَميّ المقرئ، الْجُبنّيّ، [الوفاة: 341 - 350 هـ]
إمام مسجد سوق الْجُبْن. قرأ عَلَى هارون الأخفش. قَرَأَ عَلَيْه: ابنه أَبُو بَكْر محمد. ذكره ابن عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - محمد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي دجانة بن عمرو بن عبد الله بن صفوان النصْري، أبو زُرْعَة الدمشقي، [الوفاة: 351 - 360 هـ]
ابن أخي أبي زُرُعَة الكبير، وأخو أحمد. يَرْوِي عَنْ: الحسين بن محمد بن جمعة، وإبراهيم بن دُحَيْم، وجماعة، بعد سنة ثلاثمائة. رَوَى عَنْهُ: تمّام، وأبو علي بن مهنّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - إسماعيل بن علي بن محمد، أبو الطّيّب الفحّام. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
بغداديّ جليل، وثّقه البَرْقاني. سَمِعَ: ابن ناجية، وأبا يعلى المَوْصِلي، وابن ذَرِيحْ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: البَرْقَاني، وأبو العلاء الواسطي القاضي، ومحمد بن عمر بن بكير، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - هلال بن محمد بن محمد، ابن أخي هلال الرأي، أبو بكر البصْريُّ. [المتوفى: 379 هـ]
توفي في شوال. رَوَى عَنْ: أبي خليفة، وأبي مسلم الكَجِّي، والحسن بن المثنى، والغَلابي، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: محمد بن عمر بن زاذان القَزْوينيُّ،. وحديثه في " أربعي " السِّلَفي. وَرَّخه ابن منده. وَرَوَى عَنْهُ أيضا: أبو سعد الماليني، وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن اليَزْدي، وأبو الحسين البصري المعتزلي. قال الحسن الزُّهري: ادعى لقاء من لم يَلْقه. وقال ابنُ الصلاح: ضعفوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - عيسى بْن سَعِيد بْن سعدان الكلبي القُرْطُبي، أَبُو الْأصبغ، المقرئ، المحقّق. [المتوفى: 390 هـ]
رحل وعرض القراءة عَلَى السّامِريّ، وأَحْمَد بْن نصر الشّذَائي وعُمَر بْن إِبْرَاهِيم الكتاني، وَسَمِعَ مِنْ: القاضي أَبِي بَكْر الْأبْهَرِي، وعدّة. وأقرأ فِي مسجده بقُرْطُبَة. تُوُفِّي فِي جمادى الآخرة كهلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - محمد بْن يحيى بْن سُراقة، أبو الحَسَن العامريّ البصْريّ، الفقيه الشّافعيّ الفَرَضيّ المحدَّث [الوفاة: 401 - 410 هـ]
صاحب التّصانيف في الفقه والفرائض وأسماء الضّعفاء والمجروحين. أقام بآمد مدّة. وكان حيا في سنة أربعمائة. أخذ عَنْ أَبِي الفتح كتابه في " الضّعفاء " ثمّ نقّحه وراجع فيه الدارقُطني، ورحل في الحديث، وروى عن ابن داسة وابن عبّاد والهجيميّ، ورحل إلى فارس وإصبهان والديَنَور. وله مصنَّف حسن في الشهادات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن حمدويه، أبو محمد البُناني النيسابوري الحُرْضيُّ، الرجل الصّالح. [المتوفى: 420 هـ]
سَمِعَ مِن دَعْلَج، وأبي بَكْر الشّافعيّ ببغداد، وذكر أنّه لقى الأصمّ، وسمع منه شيئًا يسيرًا، وسمع بجُرْجان مِن محمد بْن أحمد بْن إسماعيل الصّرّام وحدَّث عَنْهُ. سَمِعَ منه، أبو الفضل الفَلَكيّ والمشايخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - غالب بْن عيسى بْن نعم الخَلَف، أبو تمَّام الأنصاريُّ الأندلسيُّ. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
طوَّف الشَّام، والعراق، واليمن، وجاوَرَ بمكّة، سمع أبا مُحَمَّد الجوهريّ، وجماعة ببغداد، وأبا غالب بْن بِشْران النَّحوي بواسط، وأبا العلاء بْن سليمان بالمعرَّة، وأحمد بْن الفضل الباطرقاني بأصبهان. سمع منه أبو بَكْر السَّمْعاني في سنة ثمانٍ وتسعين بمكّة، وقال: كان قد نيَّف على المائة وزمن وعمي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - جعفر بن محمد بن عبيد الحوفيُّ. [المتوفى: 520 هـ]
شيخ صالح معمَّر، قال السَّلفي: يروي عن سبط عبد الكريم بن أبي جدار، وعبد العزيز ابن الضَّرَّاب، وغيرهما. وتوفي بمصر في صفر، وحدَّثني أنَّ مولده في سنة سبع وعشرين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - مَلِكْداذ بن علي بن إلياس، أبو بكر العمركيُّ القزوينيُّ، [الوفاة: 521 - 530 هـ]
مفتي أهل قزوين، وعالمهم وصالحهم. سمع ابن خلف الشِّيرازي بنيسابور، ومالكاً البانياسي ببغداد، وأبا عطاء المليحي بهراة. تفقه ببغداد ونيسابور، وكان ورعاً ديناً إماماً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - مقدار بن المختار، أبو الجوائز بن المطاميريّ، التِّكْرِيتيّ، الشّاعر المشهور. [المتوفى: 538 هـ]
ذكره ابن النّجّار فقال: كان جيّد القول رقيق الغَزَل، كثير النَّظْم، روى عنه: الحَسَن بن جعفر بن المتوكّل، وعليّ بن أحمد بن محمْوَيْه الأزديّ، وغيرهما، فمن شعره: ولما تناجوا للفراق غدية ... رموا كل قلبٍ مطمئنٍّ برائع وقفنا فمبد حنة إثر أنة ... تقوم بالأنفاس عوج الأضالع مواقف تدمي كل عشواء ثرة ... صدوف الكرى إنسانها غير هاجع أمنا بها الواشين أَن يَلْهَجُوا بنا ... فلم نَتَّهِم إلّا وُشاةَ المدامع |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - محمد بْن يحيى بْن محمد بْن أَبِي إسحاق بْن عَمْرو بْن العاص، أبو عبد الله الأنصاريّ، الأندلسيّ، اللُّرّيّ، [المتوفى: 547 هـ]
ولُرّيّة من عمل بلنسية. -[915]- أخذ عن مشيخة بلده، ثمّ نزح عَنْهُ في الفتنة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، وسكن جَيَّان سبعة أعوام، وأخذ القراءات عَنْ: أبي بكر ابن الصّبّاغ، وكان قصد أبا داود سنة ستٍّ وتسعين، فلقيه مريضًا مرض الموت، وسمع من: أبي محمد البطليوسي، وأقرأ الناس، وكان ذا بصرٍ بالتجويد. ترجمه الأبّار، وقال: روى عَنْهُ شيخنا أبو عبد الله بْن نوح الغافِقيّ، وأبو عبد الله بْن الحسين الأندي، وتوفي في شوّال، وقد قارب الثّمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - عَبْد الوهّاب بْن هِبَة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن حَسْنُونَ النَّرْسِيّ، أبو الفضل البغداديّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
تاجر متميّز، صاحب صَدَقات وديانة. سمع أخاه أَحْمَد، وأبا الْحَسَن العلاف، وابن بدران الحلوانيّ. وحدَّث بِسَمَرْقَنْد " بمقامات الحريريّ " بسماعه بقوله من مصنّفها، سمعها عَنْهُ عَبْد الرحيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - مُحَمَّد بْن أَبِي الحَكَم عُبَيْد اللَّه بْن مظفر، الباهلي الأندلسي، ثم الدّمشقيّ، أَبُو المجد الطّبيب، رئيس الأطبّاء بدمشق، ويُلقّب بأفضل الدَّولة. [الوفاة: 561 - 570 هـ]-[453]-
كَانَ مَعَ براعته فِي الطّبّ بصيرًا بالهندسة، لعّابًا بالعود، مجوِّدًا للموسيقى، ولَهُ يدٌ فِي عمل الآلات. قد صنع أرغنًا، وبالغ في تحريره. اشتغل عَلَى والده أَبِي الحَكَم المُتَوَفّي سَنَة تسعٍ وأربعين. وكان السُّلطان نور الدِّين يُقدّمه ويرى لَهُ، وردّ إِلَيْهِ أمر الطّبّ بمارستانه الَّذِي أنشأه، فكان يدور عَلَى المرضى، ثُمَّ يجلس فِي الإيوان يُشغل الطَّلَبة، ويبحثون نحو ثلاث ساعات. وكان حيًّا فِي هذا الوقت، لم يذكر ابن أَبِي أُصَيْبَعَة وفاته. |