|
المقرئ: أحمد بن محمّد بن خلف بن محرز بن محمّد الأندلسي الشاطبي (¬1) المالكي، أبو العباس.
ولد: سنة (454 هـ). أربع وخمسين وأربعمائة. من مشايخه: أبو عبد الله الحسين بن موسى الدينوري، وعلي بن كموس عن ابن نفيس وغيرهما. من تلامذته: الخطيب البغدادي وغيره. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "وذكر أنه يعرت بالأغراشي نسبة إلى موضع بإقليم بُكيران من أعمال شاطبة" ثم قال: قرأت بخطه حكاية عن أبي الحسن بن هُذيل، أن أبا داود المقرئ كان يقرأ عليه ببلسية، رجل يعرف بأحمد بن محرز (قال): وكان فتى فاضلًا، مقلًا فقال له أبو داود يومًا أتحب أن أزوجك ابنتي؟ فخجل الفتى من ذلك وذكر له حاجة تمنعه (قال): فزوَّجها منه، ونظر لها في دار وجهاز وزفها إليه. ولا أدري أهو هذا أم غيره" أ. هـ. وفاته: سنة (516 هـ) ست عشرة وخمسمائة. ¬__________ * معجم الأدباء (2/ 517)، إنباه الرواة (1/ 133)، سؤالات الحافظ السلفي (55 و 108)، الوافي (8/ 14)، بغية الوعاة (1/ 364). * تاريخ دمشق (5/ 343)، غاية النهاية (1/ 113)، الأعلام (1/ 214)، تكلملة الصلة (1/ 27)، معجم المؤلفين (1/ 263)، معجم البلدان (3/ 309). (¬1) شاطبةُ: بالطاء المهملة، والباء الموحدة، مدينة في شرقي الأندلس وشرقي قرطبة أ. هـ. انظر معجم البلدان. من مصنفاته: له كتاب "المقنع" في القراءات السبع، و "المفيد" في الثمان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن سُلَيْمَان، أَبُو عَبْد الله الزُّهْرِي البَلَنْسيّ، ويُعرف في الأندلس بابن القحّ، واشتهر بالنّسبة إِلى ابن محرز. [المتوفى: 605 هـ]-[122]-
سَمِعَ من صهره أَبِي الحَسَن بْن هُذَيل فأكثر، ومن أبي الحسن ابن النّعمة، وأبي عَبْد اللَّه بْن سعادة وجماعة. قَالَ الأبّار: كَانَ لَهُ حظٌ مِن الفقه والقراءات. أخذ عَنْهُ ابنُه أَبُو بَكْر مُحَمَّد، وأَبُو عَبْد الله بْن أَبِي البقاء، ورأيتُه وأنا صغير. وُلِدَ في سنة ثمانٍ وعشرين وخمسمائة، وتُوُفّي في جُمادي الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
227 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن سُلَيْمَان، أَبُو بَكْر الزُّهْري، البَلَنْسي، ويُعرف بابن محرز. [المتوفى: 655 هـ]
سمع من: أَبِيهِ؛ ومن: خالَيْه أَبِي بَكْر وأبي عامر ابني الإِمَام أَبِي الْحَسَن بن هُذَيْل، وأبي مُحَمَّد بن عُبَيْد الله الحجري، وأبي العطاء وهْب بن نذير، وجماعة. وأجاز له: أَبُو بَكْر بن خيرة، وأبو القاسم عبد الرحمن بن حبيش، وأبو الحسن ابن النقرات، وأبو القاسم هبة الله البُوصِيري، وأبو الفضل مُحَمَّد بن يوسف الغَزْنوي. ذكره أَبُو عَبْد الله الأبار فقال: كان أحد رجال الكمال عِلْماَ وإدراكًا وفصاحة، مع الحِفْظ للفِقْه والتَّفَنُّن فِي العلوم وحِفْظ اللُّغات. وله شِعْرُ رائق بديع. سمعت منه كثيرًا، وتُوُفّي ببجاية فِي ثامن عشر شوال. ووُلِد فِي سنة تسعٍ وستّين وخمسمائة. قلت: روى عَنْهُ: ابن الزُّبيْر أيضًا، وابن الغماز. |