|
النحوي، اللغوي: أحمد بن محمّد بن القاسم بن أحمد بن خذيو الأخسيكثي (¬1)، أبو رشاد، المقلب بذي الفضائل.
ولد: في حدود سنة (466 هـ) ست وستين وأربعمائة. من مشايخه: أبو القاسم محمود بن محمّد الأخسيكثي الصوفي، وأبو المظفر السمعاني وغيرهما. من تلامذته: أبو سعد السمعاني وغيره. كلام العلماء فيه: • الأنساب: "كان أديبًا فاضلًا حسن الشعر مليح القول" أ. هـ. • معجم الأدباء: "وكان ذو الفضائل .... شاعرًا أديبًا مصنفًا كاتبًا مترسلًا في ديوان السلاطين". وقال: "ذكره السمعاني في مشيخته فقال: كان أديبًا فاضلًا بارعًا له الباع الطويل في معرفة النحو واللغة واليد العليا الباسطة في النظم والنثر، وله ردود على جماعة من قدماء الفضلاء ¬__________ * الأنساب (1/ 95)، اللباب (1/ 26)، معجم البلدان (1/ 121)، معجم الأدباء (2/ 514)، إنباه الرواة (1/ 132)، الوافي (8/ 81)، تاج التراجم (52)، بغية الوعاة (1/ 374)، كشف الظنون (1/ 280)، و (2/ 993)، معجم المؤلفين (1/ 289) (¬1) في الوافي: الأخسيكتي بالتاء وكذا في بغية الوعاة. قال ياقوت: وأخسكيث: مدينة من فرغانه يقال بالثاء والتاء. أ. هـ. وقال ياقوت في معجم البلدان: "وبعضهم يقول بالتاء المثناة وهو الأولى، لأن المثلثة ليست من حروف المعجم: اسم مدينة وراء النهر". ومشاجرات ومنافرات مع الفحول الكبراء، وكان أكثر فضلاء خراسان قرأوا الأدب عليه وتتلمذوا له"أ. هـ. من أقواله: في الوافي: "قال أبو العلاء المعري: هَفَت الحنيفةُ والنصارى ما اهتدت ... ومجوس حارث واليهود مُضلَّلة اثنانِ أهلُ الأرضِ ذو عقلٍ بلا ... دين وآخر دين لا عقلَ له فقال ذو الفضائل ردًّا عليه: الدين آخذُهُ وتاركَهُ .. لم يخفَ رشدُهما وغيُّهما رجلان أهل الأرض قلتَ فقلْ ... يا شيخَ سُوءٍ أنت أيُّهما وفاته: سنة (528 هـ) ثمان وعشرين وخمسمائة. من مصنفاته: كتاب في التاريخ، و "زوائد شرح سقط الزند" وغير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
706 - مُحَمَّد بْن سلمان بْن حمائل بْن عليّ، الشَّيْخ، الإِمَام، البارع، الأديب، البليغ، ذو الفضائل، شمس الدِّين ابن غانم المَقْدِسيّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 699 هـ]
سِبْط الشَّيْخ القُدوة الكبير غانم النّابلسيّ، رحمه اللَّه. وُلِدَ سنة سبع عشرة وستّمائة واشتغل وحصّل وتَفَقَّه وشارك فِي الفنون، وسمع بنابلس فِي سنة ثلاثٍ وثلاثين من الشَّيْخ تقيُّ الدِّين يُوسُف بْن عَبْد المنعم. وقدِم دمشق فِي حدود الأربعين وأدرك بها الأئمّة الكبار وسمع من الشَّيْخ تقيُّ الدِّين ابن الصّلاح وتاج الدِّين ابن حمُّوَيْه وابن أبي جعفر القرطبي والرشيد ابن مَسْلَمَة وجماعة. وكان من أعيان فضلاء الوقت ومتميّزيهم، موصوفًا بالخبرة والرأي والمعرفة والتّقدّم وحُسْن المذاكرة وتحصيل الكُتُب النّفيسة وجودة الكتابة والإنشاء وغير ذَلِكَ من المعارف، وُلّي تدريس العصرونيّة وغيرها وكتب فِي ديوان الرسائل مدّة. سمع منه البِرْزاليّ وابن سامة والمقاتلي وجماعة وسمعت منه كتاب " مجابي الدّعوة " لابن أبي الدّنيا. وهو والد المولى الأوحد علاء الدِّين، أبقاه اللَّه. تُوُفّي يوم الجمعة سادس عَشْر شعبان ودُفِن من الغد بسفح قاسيون. |