سير أعلام النبلاء
|
5376- علي بن حمزة 1:
ابن علي بن طلحة بن علي، الشَّيْخُ الجَلِيْلُ أَبُو الحَسَنِ بنُ أَبِي الفُتُوْحِ، الكَاتِبُ البَغْدَادِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ. وَسَمِعَ مِنْ هِبَةِ اللهِ بنِ الحُصَيْنِ، وَوَلِيَ الحجَابَةَ بِبَابِ النّوْبِيِّ، وَكَانَ يَكتبُ خَطّاً بَدِيْعاً، وَسَكَنَ مصر. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ خَلِيْلٍ، وَالضِّيَاءُ، وَخَطِيْبُ مَرْدَا، وَجَمَاعَةٌ. وَكَانَ أَبُوْهُ وَكيلاً لِلمُسْترشدِ بِاللهِ. مَاتَ عليٌّ فِي غرَّةِ شَعْبَان سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بِمِصْرَ. كَانَ أَبُوْهُ أَخَا المُسْترشدِ مِنَ الرَّضَاعَةِ، فَبَلَّغَهُ أَعْلَى المَرَاتِبِ، وَبعدَهُ تَزَهَّدَ، وَلَزِمَ العِبَادَةَ، وَبَنَى مَدْرَسَةً لِلشَافِعِيَّةِ، وَحَدَّثَ عَنِ ابْنِ بيَانٍ الرَّزَّازُ. تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 184"، وشذرات الذهب "4/ 342". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة علي بن حمزة الكسائي أحد القراء السبعة.
189 - 804 م هو أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز الأسدي مولاهم الكوفي الملقب بالكسائي لكساء أحرم فيه، اختار قراءة اشتهرت، وصارت إحدى السبع وجالس في النحو الخليل، وسافر في بادية الحجاز مدة للعربية، قال الشافعي: من أراد أن يتبحر في النحو، فهو عيال على الكسائي. وقال ابن الانباري: اجتمع فيه أنه كان أعلم الناس بالنحو، وواحدهم في الغريب، وأوحد في علم القرآن، كانوا يكثرون عليه حتى لا يضبط عليهم، فكان يجمعهم، ويجلس على كرسي، ويتلو وهم يضبطون عنه حتى الوقوف. له عدة تصانيف منها: معاني القرآن، وكتاب في القراءات، وكتاب النوادر الكبير، ومختصر في النحو، وغير ذلك. قال الذهبي مات بالري بقرية أرنبوية سنة تسع وثمانين ومئة عن سبعين سنة، وفي تاريخ موته أقوال، وهذا أصحها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - الكسائي: عليّ بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز، مولى بني أسد، أبو الحَسَن الأسَديّ الكوفيُّ الكِسائيّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
شيخ القراء والنُّحاة. نزل بغداد، وأدّب الرشيد، ثمّ ولده الأمين. قرأ القرآن على حمزة الزّيّات أربع مرّات، وقرأ أيضًا على مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عرْضا. وَرَوَى عَنْ: جعفر الصادق، والأعمش، وسليمان بن أرقم، وأبي بكر بن عيّاش، وتلا أيضًا على عيسى بن عَمْر الهَمَدانيّ. واختار لنفسه قراءة صارت إحدى القراءات السَّبْع، وتعلّم النَّحْوَ على كِبَر سنّه، وخرج إلى البصْرة، وجالّس الخليلَ فقال له: من أين أخذت؟ قال: ببَوَادي الحجاز، ونجْد، وتِهامَة. فخرج الكسائيّ إلى أرض الحجاز، وغاب مدةً، ثمّ قدم وقد أنفد خمسَ عشرةَ قَنّينة حِبْر في الكتابة عن العرب سوى ما حفظ في قلبه، ورجع والخليل قد مات، وجلس يونس بعده، فمرّت بين الكسائيّ وبين يونس مسائل أقرّ له فيها يونس. قال عبد الرحيم بن موسى: سألته لِم سُمِّيت الكِسائيّ؟ قال: لأنّي أحْرَمْتُ في كِساء. وقال الشّافعيّ: من أراد أن يتبحر في النَّحْو فهو عَيَّالٌ على الكِسائي. قال أبو بكر ابن الأنباريّ: اجتمع في الكِسائيّ أمورٌ: كان أعلم النّاس بالنَّحْو، وواحَدَهم في الغريب، وكان أوحد النّاس في القرآن، وكانوا يكثرون عليه حتّى لا يضبط عليهم، فكان يجمعهم، ويجلس على كرسيّ، ويتلو القرآن من أوّله إلى آخره، وهم يسمعون، ويضبطون عنه حتّى المقاطع والمبادئ. قال إسحاق بن إبراهيم: سمعتُ الكِسائيّ يقرأ القرآن على النّاس مرتين، وعن خَلَف بن هشام قال: كنت أحضر بين يدي الكِسائيّ، وهو يقرأ على النّاس، وينقّطون مَصَاحفَهم على قراءته. قلت: وتلا على الكِسائيّ أبو عَمْر الدُّوريّ، وأبو الحارث اللَّيث بْن خالد، ونصير بن يوسف الرّازيّ، وقُتَيْبة بن مهران الأصبهانيّ، وأبو جعفر أحمد بن -[928]- أبي سريج، وأحمد بن جبير الأنطاكيّ، وأبو حمدون الطيب بن إسماعيل، وأبو موسى عيسى بن سليمان الشيزري. وَرَوَى عَنْهُ: أبو عُبَيْد القاسم بْن سلام، ويحيى الفرّاء، وخَلَف البزار، وعدة. قال خَلَف: أولَمْتُ وليمةً فدعوت الكِسائيّ، واليَزِيديّ، فقال اليَزِيديّ: يا أبا الحَسَن، أمورٌ تبلُغُنا عنك ننكر بعضها، فقال الكسائي: أومثلي يخاطَبُ بهذا؟ وهل مع العالم إلا فَضْلُ بُصاقي في العربية، ثمّ بَصَق، فسكت اليَزِيديّ. وللكِسائيّ كُتُب مصنَّفة، منها: كتاب "معاني القرآن"، "ومختصر النَّحْو"، وكتاب في القراءات، وكتاب "النوادر الكبير"، وتصانيف أُخر. وقيل: إنّما عُرف بالكِسائيّ؛ لأنّه أيّام قراءته على حمزة كان يلْتَفّ في كساء، فلقَّبه أصحاب حمزة بالكِسائيّ. أبو العبّاس بن مسروق: حدثنا سَلَمة بن عاصم قال: قال الكِسائيّ: صلَّيْتُ بهارون الرشيد، فأعجبتني قراءتي فغلطت في آيةٍ ما أخطأ فيها صبيٌّ قط أردت أن أقول " لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ " [آل عمران] فقلت " يرجعين " فوالله ما اجترأ الرشيد أن يقول أخطأت، لكنّه لما سلّم قال: أيُّ لغةٍ هذه؟ قلت: يا أمير المؤمنين قد يعثُرُ الجواد، قال: أما هذا فنعم. وعن سلمة: سمعت الفراء يقول: سمعتُ الكِسائيّ يقول: ربّما سبقني لساني باللَّحْن فلا يمكنني أن أرد لساني. وذكر ابن الدَّوْرَقيّ قال: اجتمع الكِسائيّ واليزيديّ عند الرشيد، فحضرت العشاء فقدّموا الكِسائيّ، فارْتُجّ عليه قراءة " قل يا أيها الْكَافِرُونَ " فقال اليزيديُّ: قراءة هذه السورة ترتجّ على قارئ أهل الكوفة! قال: فحضرت صلاةً فقدموا اليزيدي فأرتج عليه في الحمد فلمّا سلم قال: احْفَظْ لسانك لا تقول فتبتلى ... إنّ البلاء مُوكل بالمنطِق وعن خَلَف قال: كان الكِسائيّ يقرأ لنا على المنبر، فقرأ يوما: " أنا أكثرَ منك مالا ". فسألوه عن العِلَّة فثُرْت في وُجوههم، فَمَحَوْه من كُتُبهم، ثمّ قال لي: يا خَلَف، يكون أحدٌ من بعدي يَسْلَم من اللَّحْن؟ -[929]- قال الفرّاء: ناظرت الكِسائيّ يومًا وزدت، فكأنيّ كنت طائرًا يشرب من بحر. وعن الفرّاء قال: إنما تعلّم الكِسائيّ النَّحْو على كِبَر؛ لأنّه جاء إلى قوم وقد أعيا، فقال: قد عَيَّيْتُ، فقالوا له: تُجالِسُنا، وأنت تَلْحن؟ قال: وكيف؟ قالوا: إنّ أردت من التعب فقل أعييت، وإن أردت انقطاع الحيلةُ في الأمر فقل عَيِيت، فأنِفَ من هذا، وقام وسأل عمَّن يعلّم النَّحْو، فأُرشِد إلى مُعاذ الهرّاء، فلزِمَه حتّى أنفد ما عنده، ثمّ خرج إلى الخليل. قلت: وقد كانت للكِسائيّ عند الرشيد منزلة رفيعة، وسار معه إلى الرَّيّ، فمرض، ومات بقرية رَنْبَوَيْه، فلمّا اعتل تمثل، فقال. قَدَرٌ أَحَلَّك ذا النخيل وقد رأى ... وأبي ومالك ذو النخيل بدارِ ألا كداركم بذي بقر الحمى ... هيهات ذو بقرٍ من المُزْدارِ ومات معه محمد بن الحسن الفقيه، فقال الرشيد لمّا رجع إلى العراق: دفنتُ الفقه والنَّحْو برَنْبَوَيْه. وقال نُصير بن يوسف: دخلت على الكِسائيّ في مرض موته فأنشأ يقول: قَدَرٌ أَحَلَّك، وذكر البيتين، فقلت: كلا، ويمتع الله الجميع بك، فقال: لئن قلتَ ذاك لقد كنت أُقرئ في مسجد دمشق، فأغفيت في المحراب، فرأيتُ النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ داخلا من باب المسجد، فقام إليه رجلٌ، فقال: بحرف من نقرأ؟ فأومأ إلي. قال الدُّوريّ: تُوُفّي الكِسائيّ بقرية أرْنَبَوَيْه، وكذا سماها أحمد بن جبير، وزاد فقال: في سنة تسعٍ وثمانين ومائة، وكذا أرخه جماعة. فقيل إنه عاش سبعين سنة. وفي وفاته أقوال واهية، سنة إحدى وثمانين، وسنة اثنتين، وسنة ثلاثٍ، وسنة خمسٍ وثمانين، وقيل: سنة ثلاثٍ وتسعين، والأول أصحّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
291 - عليّ بْن حمزة بْن سَوّار العكّيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
بصْرِيّ صَدُوق. عَنْ: جرير بْن حازم، وحمزة المعْوَليّ. وَعَنْهُ: أبو زرعة، وأبو يعلى. وقع لنا حديثه بعلو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
468 - ن: محمد بن علي بن حمزة، أبو عبد الله المروزي الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: إسحاق بن سليمان الرّازيّ، وعُبَيْد الله بن موسى، وأبي اليَمَان، -[1240]- وعبدان بن عثمان، وطبقتهم. وَعَنْهُ: النسائي، وإبراهيم بن أبي طالب، وعليّ بن سعيد الرّازيّ، وابن خُزَيْمَة، وأبو قُرَيْش محمد بن جمعة، وآخرون. وأكثر عنه ابن خُزَيْمَة، وسأله عن العِلَل والرجال. أقام بنَيْسابور مدّة بعد الأربعين. أمّا: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
469 - محمد بن عليّ بن حمزة العَلَويّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
فشيخٌ ثقة. تُوُفّي سنة ستٍّ وثمانين ومائتين. عنده عن أبي عثمان المازنيّ. و: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
470 - محمد بن عليّ بن حمزة الأنصاريّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عُبَيْد الله القواريريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - محمد بن عليّ بن حمزة الأنطاكيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزل بغداد، يَرْوِي عَنْ: أبي أُميّة الطَّرَسُوسيّ، وطبقته. وبَقي إلى سنة ثلاث وعشرين وثلاث مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
480 - محمد بن علي بن حمزة، أبو عبد الله العلوي الإخباري الشاعر. [الوفاة: 281 - 290 ه]
يَرْوِي عَنْ: أبي عُثْمَان المازني، وعمر بن شبَّة، وجماعة. وَعَنْهُ: -[817]- عبد الرحمن بن أبي حاتم ووثقه، ومحمد بن مَخْلَد. تُوُفِّي سنة سبْعٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - محمد بن علي بن حمزة بن أبي هريرة الأنطاكي، أبو بكر. [المتوفى: 323 هـ]
سَمِعَ: أبا أُميّة الطَّرسوسيّ، ويزيد بن عبد الصّمد. وَعَنْهُ: ابن شاهين، والمُعَافَى الْجَرِيريّ، والدَّارَقُطْنيّ. وكان ثقة. تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - علي بن حمزة، أبو القاسم البصري اللغوي العلامة. [المتوفى: 375 هـ]
له ردود على ابن الأعرابي، والأصْمَعي، وجماعة، ومصنَّفات مفيدة. وكان صديقًا للمتنبّي. تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
104 - كتائب بْن عليّ بْن حمزة بْن الخَضِر، السُّلَميّ الدّمشقيّ الجابي، أبو البركات ابن المقصّص الحَنْبليّ. [المتوفى: 513 هـ]
سَمِعَ: أبا بَكْر الخطيب، وعبد العزيز الكتّانيّ، ورحل إلى بغداد وإصبهان، وسمع: مالكًا البانياسيّ، وغيره. قَالَ السَّلَفيّ: قَالَ لي كتائب: لمّا دخلت إلى إصبهان كتب عنّي الحافظ يحيى بْن مَنْدَهْ، وكتب عنّي عُمَر الدّهستانيّ وقت قُدُومه دمشق، وقال: اسمك غريب نحتاج إليه في مُعْجَم الشّيوخ. وقال الحافظ ابن عساكر: سمعت أبا محمد ابن الأكفانيّ يَقُولُ للحافظ أبي طاهر الإصبهانيّ: بَلَغَني أنّك سَمِعْتُ مِن ابن المقصّص؟ قَالَ: نعم، دخل إلينا إلى الدُّوَيْرة، وسمعنا منه، فقال: هذا كَانَ في صباه يغني ويأخذ الجذر عَلَى الغناء، فاعتذر إِليْهِ أبو طاهر بأنّه ما علم بذلك. وُلِد كتائب سنة أربعٍ وأربعين وأربع مائة، وتُوُفّي قريبًا مِن سنة ثلاث عشرة وخمس مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - عمر بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن أحمد بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حمزة بن يحيى بن الحسين ابن الشّهيد زيد بن عليّ بن الحسين، أبو البَرَكات العَلَويّ، الحُسَيْنيّ، الزَّيْديّ، الكوفيّ، الحنفيّ، النَّحْويّ، [المتوفى: 539 هـ]
إمام مسجد أبي إسحاق السَّبيعيّ. وُلِد سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، وأجاز له محمد بْن عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن العَلَويّ شَيخ أبي النَّرْسِيّ، وسمع: أبا الفَرَج محمد بن أحمد بن علّان، وأبا القاسم بن المنثور الْجُهَنيّ، ومحمد بن الحَسَن الأنْماطيّ، وغيرهم بالكوفة، وأبا بكر الخطيب، وأبا الحسين ابن النقور، وأبا القاسم ابن البُسْريّ، وجماعة ببغداد، وقدِم الشّام، وسكن دمشق مدَّة، وحلب، وسمع الحديث، وذلك في سنة تسع وخمسين مع والده، وقرأ بها النَّحْو على أبي القاسم زيد بن عليّ الفارسيّ؛ قرأ عليه " الإيضاح " لأبي عليّ، بروايته عَنْ أبي الحسين الفارسي، عن خاله أبي علي الفارسيّ المؤلف. روى عنه: أبو سعد السَّمْعانيّ، وأبو القاسم ابن عساكر، وأبو موسى المَدِينيّ، وجماعة. قال السَّمْعانيّ: شَيخ مُسِنٌ، كبير، فاضل، له معرفة بالفِقْه، والحديث، واللّغة، والتّفسير، والنَّحْو، وله التّصانيف الحَسَنَة السائرة في النحو، وهو خشن العَيش، صابر على الفقر والقلَّة، قانع باليسير، سمعته يقول: أنا زَيْديّ المذهب، لكنّي أُفْتي على مذهب السّلطان، يعني مذهب أبي حنيفة، وسمعتُ عليه " الإيضاح " لأبي عليّ، وكتبتُ عنه الكثير، وهو شَيخ متيقّظ، حَسَن الإصغاء، يكتب خطًّا مليحًا على كِبَر السِّنّ. وقال أبو الحسين علي بن يوسف القفطي: كان الشَيخ أبو محمد -[715]- سِبْط الخيّاط قرأ على الشّريف عمر بن إبراهيم النَّحْويّ، وفيه يقول أبو محمد: فما له في الوَرَى شكلٌ يُمَاثِلُهُ ... وما له في التُّقَى عدلٌ يناسبه وقال ابن الجوزيّ: كان يقول: دخل الصُّوريّ الكوفة، فكتب عَنْ أربعمائة شَيخ، وقدِم علينا هبة الله بن المبارك السَّقَطيّ، فأَفَدْتُه عَنْ سبعين شيخًا، واليوم ما بالكوفة أحد يروى الحديث غيري. ثمّ ينشد: لمّا دخلتُ اليَمَنَا ... لم أر فيها حَسَنا قلت حرامٌ بلدةٌ ... أحسن من فيها أنا وقال ابن عساكر: لم أسمع من عمر بن إبراهيم الزيدي في مذهبه شيئًا، وحدَّثني الوزير أبو عليّ الدمشقي أنه سأل عَنْ مذهبه في الفتوى، وكان مفتي أهل الكوفة، فقال: أُفْتي بمذهب أبي حنيفة ظاهرًا وبمذهب زيد تديُّنًا، وحكى لي أبو طالب ابن الهَرّاس الدّمشقيّ أنّه صرَّح له بالقول بالقَدَر، وبخلْق القرآن. وقال الحافظ محمد بن ناصر: سمعتُ الحافظ أبا الغنائم النَّرْسيّ يقول: عمر بن إبراهيم جاروديّ المذْهب، ولا يرى الغُسْل من الجنابة. وقال ابن السَّمْعانيّ: سمعتُ أبا الحَجّاج يوسف بن محمد بن مقلّد التَّنُوخيّ، يقول: كنت أقرأ على الشّريف عمر بن إبراهيم جزءا، فمرّ بي ذكْر عائشة فقلت: رضي الله عنها، فقال: تدعو لعدوة علي رضي الله عنه، أو قال: تترضى عن عدوة علي؟! فقلت: حاش وكلا، ما كانت عدوة علي. هذا ذكر لي، أو معناه. قال ابن السَّمْعانيّ: ومع طول ملازمتي له لم أسمع منه شيئًا في الاعتقاد أُنْكِرُهُ، غير أنّي كنت قاعدًا على باب داره، فأخرج لي شَدَّةً من مسموعاته، فرأيت فيها جزءًا مترجَمًا بتصحيح الأذان بحيّ على خير العمل، فأخذته لأطالعه، فأخذه وقال: هذا لَا يصلح لك، له طالب غيرك، تُوُفّي في سابع -[716]- شَعبان بالكوفة، وصلّى عليه قدْر ثلاثين ألفًا. قلت: وروى عنه: ابنه أبو المناقب حَيْدرة بن عمر، وحفيده أبو المُعَمَّر محمد بن حَيْدرة شَيخ يوسف بن خليل، وقرأ عليه بالرّوايات يعيش بن صَدَقة الفراتي؛ ولم يقع لي شيخه في القراءات، وقد كتب أبو بكر قاضي المارستان جزءًا، عَنْ أبي سعد السَّمْعانيّ، عَن الشّريف عمر بن إبراهيم، رأيته بخطه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - أحمد بْن عليّ بْن حمزة بْن جبيرة، أبو محمد البَصْلانيّ، ويُعرف بطغان. [المتوفى: 544 هـ]
طلب بنفسه، وكتب عَنْ: ابن البطِر، والنِّعالي، وعاصم بن الحسن، وطِراد. قال ابن النّجّار: روى اليسير لسوء طريقه، وقُبح أفعاله، كان ينجّم، ويتمسخر على الطرق، ويحضر مجالس اللّهو، فتركوه. روى عَنْهُ: الحافظ ابن عساكر، والمبارك بْن كامل، ونور العين بنت المبارك. قال ابن ناصر: متروك، لا تجوز الرّواية عَنْهُ. وقال ابن شافع: مات في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
305 - إبراهيم بْن موهوب بْن عليّ بْن حمزة، أبو إسحاق ابن المقصّص السُّلَميّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 559 هـ]
سمع من أبي الْحَسَن عليّ بْن الْحَسَن بْن الحزوّر، وإبراهيم بْن يونس المَقْدِسيّ، ونصر بْن أَحْمَد الهَمَذانِيّ المؤدِّب؛ سمع من المؤدب في سنة إحدى وتسعين وأربعمائة. وكان شيخًا مباركًا من قرّاء السَّبْع الكبير؛ سمع منه الحافظ ابن عساكر، وابنه، وأبو المواهب، وأخوه أبو القَاسِم، ودُفِن بمقبرة باب الصغير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
314 - عليّ بْن حمزة بْن إِسْمَاعِيل بن حمزة بن حمزة بن محمد، السّيّد أبو الْحَسَن العَلوَيّ المُوسّوِيّ الهَرَويّ. [المتوفى: 559 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ: كان سيّدًا، عالمًا، زاهدًا، عفيفًا، مواظبًا على الجماعات، سمع الكثير بِهَرَاة من أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَليّ العُمَيريّ، ونجيب بْن ميمون، ومحمود بْن القَاسِم الْأَزْدِيّ، والحافظ عَبْد اللَّه بْن يُوسُف الْجُرْجانيّ، وصاعد بْن سَيّار الكِنَانيّ، وجماعة، وخرَّج له أبو النضر عَبْد الرَّحْمَن الفاميّ جزءًا ضخْمًا عن شيوخه. وحدَّث بمَرْو وهَرَاة، وحدَّث -[160]- بكتاب "العوالي" لابن عَدِيّ، وهو مجلَّد. ووُلِدَ سنة ثمان وستين وأربعمائة. قلت: وقد ذكره فِي كتاب "ذيل تاريخ الخطيب"، فقال: عَلَوَيّ، حَسَن السّيرة، مَرْضِيّ، جميل الظّاهر والباطن، كثير العبادة والخير، يتفقَّد الفقراء ويراعيهم، محتَرَمٌ عند أهل بلده. قلت: روى عَنْهُ هُوَ وابنه وعبد اللَّه بْن عِيسَى بْن أبي حبيب الْأَنْصَارِيّ، وحفيده مُحَمَّد بْن إسماعيل بن علي الموسوي، وحفيده علي بن محمد بن علي الموسويّ، ويحيى بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللّطيف المَرْوَزِيّ، وأبو رَوْح عَبْد المعزّ الهَرَويّ، وآخرون. وعاش إحدى وتسعين سنة، وكان مُسْنِد هَرَاة فِي عصره؛ سمع "الجامع" لأبي عِيسَى، من أبي عامر الْأَزْدِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
298 - علي بْن حمزة بْن فارس، أبو الحسن ابن القُبَّيْطيّ، الحَرَّانيّ، [المتوفى: 568 هـ]
والد حمزة ومحمد. قدِم بغدادَ فاستوطنها، وقرأ القراءات عَلَى أَبِي العزّ القلانِسيّ. وسمع من أبي بكر المزرفي، وغيره. سَمِعَ منه ولداه، وأبو المحاسن الْقُرَشِيّ. وتُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة. قَالَ ابن النّجّار: قرأ لأبي عَمْرو على القلانِسِيّ؛ تلا عَلَيْهِ ابنه حمزة. صالح، خير، دين، عاش ثلاثًا وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
174 - مُحَمَّد بْن علي بْن حمزة بن محمد، أبو يعلى ابن الأقساسي، العلوي، الشريف، الكوفي، [المتوفى: 575 هـ]
أخو النقيب أَبِي محمد الحسن بن علي. كان كاتبا أديبًا، شاعرًا. سمع من أَبِي النرسي، وأبي البركات عُمَر بْن إِبْرَاهِيم العَلَوي. وتُوُفي فِي ذي الحجة وقد قارب الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
123 - الحَسَن بْن عليّ بْن حمزَة بْن مُحَمَّد بْن الحَسَن بْن مُحَمَّد بْن عليُّ بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن الحُسَين بْن زَيد بْن عَلِيّ بْن الحُسَين بْن عَلِيِّ بْن أبي طالب النّقيب الطّاهر، أبو مُحَمَّد الهاشميّ، العَلَويّ، الحُسَينيّ، الزَّيدِيّ، المعروف بابن الأقسَاسِي. [المتوفى: 593 هـ]
أحد الرؤساء وسِنان صعْدة البُلَغاء، ونجم أُفق الأدباء. له النَّظم والنَّثر. سمع من الفضل بن سهل الإسفراييني الأثير. وحدَّث. وولى نقابة العلوييّن بالكوفة مدَّة، ثمّ ببغداد. وقد مدح الناصر لدين اللَّه. والأقساس: قرية بالكوفة. فَمَنْ شِعره: لو أنّني من سِحر لَحظك سالم ... لم أعصِ فيكَ وقد ألحّ اللاّئمُ لكنّه ناجى فؤادًا هائمًا ... ولَقَلَّما أصغَى فؤادٌ هائمُ اين الشّجِيُّ من الخَلِيّ فخِلّني ... لبلابلي اليَقظَى فسِرُّك نائمُ وشِعره متوسط. -[996]- تُوفي فِي شعبان. وكان مولده سنة تسعٍ وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
526 - عليّ بْن حَمْزَة بْن عليّ بْن طَلْحَةَ بْن عليّ. الشّيخ الأجل أبو الحسن ابن الأجلّ الصَالح أَبِي الفُتُوح، الرّازيّ الأصل، الْبَغْدَادِيّ، الكاتب، [المتوفى: 599 هـ]
نزيل مصر. من بيت سُؤْدُد وتقدُّم. وُلِد سنة خمس عشرة وخمس مائة. وَسَمِعَ من -[1177]- أَبِي القاسم بْن الحُصين. وولي حجابة الباب النُّوبيّ. وحدَّث ببغداد، والشّام، ومصر. وكان أنيق الكتابة. سمع منه أبو المحاسن عُمَر بْن عليّ القّرَشيّ، ومات قبله بدهر. وحدَّث عَنْهُ ابن خليل، والضّياء، وخطيب مَرْدا، وجماعة. وتُوُفّي في غرة شعبان. وقد ولي أَبُوهُ وكالة المسترشد بالله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - حمزة بْن عليّ بْن حمزة بْن فارس بن محمد، أبو يعلى ابن القبيطي، الحراني الأصل البغدادي المقرئ. [المتوفى: 602 هـ]-[58]-
من كبار القُرّاء، قرأ القراءات عَلَى أَبِي محمد سبط الخياط، وأبي الكرم الشهرزوري، وسمع منهما، ومن أبي الحسن محمد بْن أَحْمَد بْن تَوْبة، وأحمد بْن عَبْد الله ابن الأبَنوسيّ، وأبي عَبْد الله السّلال، وأبي إِسْحَاق إِبْرَاهيم بْن نَبهان الغَنَوّي، وأبي الفضل الأُرْمَويّ، وأبي غالب محمد بن علي ابن الداية، وسَعْد الخير، وأقرأ القراءات وحدَّث. قَالَ الدّبيثِيّ: وكان ثقةً صدوقًا، حسن الخلق. قلت: روى عَنْهُ، هُوَ، وابنُ خليل، والضّياء، والنّجيبُ عَبْد اللّطيف، والتَّقيّ اليَلْدانيّ، وآخرون. وأجاز للشّيخ شمس الدين عبد الرحمن، وللحافظ المنذريّ، وللفخر عليّ، وللكمال عَبْد الرحيم. وُلد سنة أربع وعشرين وخمسمائة في رمضان، وتوفي في ثامن عشر ذي الحجَّة. وقال أَبُو شامة: كَانَ عفيفًا، زاهدًا، ثقةً، قرأ على سبط الخيّاط بالروايات. وقال ابن الظّاهريّ: ثقة حجَّة، من أئمة القراء المجودين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - علي بن حمزة بن علي ابن البزوري الكرخي. [المتوفى: 609 هـ]-[220]-
روى حضورًا عن سعيد ابن البناء. ومات في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
478 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن حمزة بْن فارس بن محمد بن عبيد، أبو الفرج الحراني البغدادي ابن القبيطي، [المتوفى: 609 هـ]
أخو حمزة. ولد في صفر سنة ثمان وعشرين وخمسمائة. وسمع من أبي عبد الله الحسين، وأبي محمد عبد الله سبطي أبي منصور الخياط، وأبي عبد الله ابن -[225]- السلال، وأبي القاسم علي ابن الصباغ، وأبي مَنْصُور بْن خَيْرُون، وأبي سعد أَحْمَد بن محمد البغدادي ثم الأصبهاني، وأحمد بن الأشقر، وطبقتهم. وثقه أبو عبد الله الدبيثي، وروى عنه هو، والضياء، والجمال يحيى بن الصيرفي، والمحب ابن النجار، وآخرون. وتوفي في الثامن والعشرين من جمادى الأولى. وأجاز للفخر علي، ولجماعة. وقد روى الحديث من بيته جماعة منهم: بنوة عبد اللطيف، وعبد العزيز، ونصر. وكان متيقظا، حسن الأخلاق، صبورا للطلبة، جميل الأمر. سمع منه الجمال ابن الصيرفي كتاب " معرفة الصحابة " لأبي عبد الله بن مَنْدَهْ، بسماعه من أبي سعد أحمد بن محمد ابن البغدادي، عن أصحاب المؤلف؛ لأنه سمعه ملفقا على اثنين أو ثلاثة أنفس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - الحَسَن بن عَليّ بن حمزة بن صالح السُّلَمِيّ الدِّمَشْقِيّ. [المتوفى: 617 هـ]
حَدَّثَ عن عَليّ بن أَحْمَد الحَرَسْتَاني، وعَليِّ بن مهدي الهِلالي. وُلد سنة ثمانٍ وثلاثين وخمسمائة. ومات بالعُقيبة في شعبان. رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ البِرزالي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
477 - مُحَمَّد بْن إسْمَاعِيل بْن عَليّ بن حمزة المُوسويّ، الشريف أَبُو بَكْر الهَرَويّ. [المتوفى: 617 هـ]
سَمِعَ من جدّه عَليّ وغيره، ووُلد سنة ثمانٍ وعشرين، رَوَى عَنْهُ الضِّيَاء وغيره، وَكَانَ حيًّا في هذه السنة. وأخبرنا ابن عساكر قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل إجازة قال: أخبرنا جدّي - فذكر حديثًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - عَبْد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن حمزة بْن فارس، أبو البركات ابن القُبَّيْطيِّ. [المتوفى: 634 هـ]
سَمِعَ مَعَ أخيه عبدِ اللطيف من شُهْدَةَ، وأَبِي نصرٍ عَبْد الرحيم اليُوسُفيِّ، وابن شاتيل، ومُحَمَّد بْن نَسيم. وكانَ من أعيان قُرَّاءِ بغدادَ، جيِّدَ الأداء، طيِّبَ الصوتِ. قرأ القراءاتِ عَلَى عمِّه أَبِي يَعْلَى حَمزة. وأمَّ بمسجدهم عَلَى باب البَدْرِيّة. وكان فقيهًا، ديِّنًا، شافعيًا، حَسَنَ السَّمْتِ. وُلِد سنةَ ثلاثٍ وستين. وتُوُفّي فِي رابع عشر ربيع الأول. رَوَى عَنْهُ أَبُو القاسم بْن بَلَبان. وأجازَ للبهاء ابن عساكر. قَالَ ابْن النّجّار: قرأتُ عَلَيْهِ كتابَ " التّذكار " لابن شيطا بسماعِه من أَبِي نصرٍ عَبْد الرحيم بْن يوسُفَ، عن البَاقَرْحيِّ، عَنْهُ. وكان صَدوقًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
27 - عَبْد اللّطيف بن أَبِي الفَرَج مُحَمَّد بن عَليّ بن حمزة بن فارس، أبو طالب ابن القُبَّيْطِيّ، الحرّانيّ ثُمَّ البغداديّ، التّاجر، الجوهريّ، [المتوفى: 641 هـ]
مُسْنِد العراق فِي وقته. وُلِدَ فِي شعبان سنة أربع وخمسين وخمسمائة، وسمع من جدّه أَبِي الْحَسَن، وَالشَّيْخ عَبْد القادر الجيليّ، وابن البّطيّ، وَأَبِي زُرْعَة، وَأَحْمَد ابن المقرَّب، وهبة اللَّه بْن الْحَسَن الدّقّاق، وَأَحْمَد بْن عَبْد الغنيّ الباجِسرائيّ، ويحيى بْن ثابت، وأبي بكر ابن النقور، وسعد الله ابن الدَّجاجِيّ، وَعَبْد اللَّه بْن منصور المَوْصِليّ، وَأَبِي محمد ابن الخشّاب، وشُهْدَة، وجماعة. وروى الكثير، وسمع منه الحُفّاظ. وكان دَيِّنًا، خيرًّا، حافظًا للقرآن، مُحِبًّا للرّواية. تكاثر عَلَيْهِ الطَّلَبة، وحملوا عَنْهُ الكثير. وروى " المقامات " عَن ابن النَّقُّور عَن الحريريّ، وروى " سنن النسائي " بفَوْت سبعة أجزاء، أول الفَوْت باب الإحداد فِي الجزء التّاسع عشر إلى باب عفْو النّساء عَن الدّم فِي الجزء الخامس والعشرين. ثمّ الجزء السّابع والعشرين بكماله، عَن أَبِي زُرْعَة. وروى عَنْهُ " سُنَن ابن ماجة " بفَوْت نصف جزء أوله من ترجمة (مَن لبَّد رأسَه)، وآخره (الأضاحي واجبة أم لا)، عَن أَبِي زُرْعة أيضًا. وروى " مسند -[384]- الحميدي " عن الباجسرائي، و " ديوان المتنبي " عن ابن الوكيل، و "غريب الحديث " لأبي عبيد عن عبد الحق، و " فصيح ثعلب " عن غلام التبريزي، و"مغازي الأموي " عن عبد الله بن منصور، و "مصافحة البرقاني "، عن شهدة، و"سنن الدارقطني " عن عبد الحق، و"فضائل القرآن " لأبي عبيد عَن أَبِي زُرْعَة. وروى "جزء الحفار" و"تذكرة الحميدي "، و"أخلاق حملة القرآن " للآجري، و"جزء ابن مخلد "، و"جزء البانياسي " و"أربعة مجالس ابن أبي الفوارس ". وروى "المستنير" في القراءات عَن ابن المقرّب، عَن مؤلّفه. وولي مشيخة المستنصريّة بعد ابن القَطِيعيّ، وعُفِي من المجيء إليها، فكان يقيم الوظيفة فِي بيته. روى عَنْهُ جمال الدّين أَبُو بَكْر الشُّرَيْشيْ، والعلاء بْن بَلَبَان، وتقيّ الدّين بْن الواسطيّ، والشّمس عبد الرحمن ابن الزين، والرّشيد مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم، والعماد إِسْمَاعِيل ابن الطبال، والشيخ شمس الدين محمد ابن العماد، والمجد عبد العزيز ابن الخليليّ، وَالشَّيْخ عَبْد السّاتر بْن عَبْد الحميد، والقُطْب سَنْجَر النَّحْويّ، وَأَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الهادي، وَمُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معضاد الصَّرْصَريّ، والإمام أَبُو مُحَمَّد عَبْد الجبّار بن عبد الخالق بن عكبر الواعظ. وأخبرنا عنه: أبو بكر ابن البزوري، وأبو الحسن الغرافي، وسنقر القضائي. وَتُوُفّي فِي منتَصَف جمادى الآخرة. وقد تفرّد بالسماع من الشيخ عبد القادر. وإجازته متيسرة لجماعة منهم البجدي، وبنت الواسطي، وابن العماد الكاتب. وقُبَّيْط حَرّان: حلاوة تُعْمَل من العسل. قَالَ السيف ابن المجد: شيخ متيقظ، حافظ لأمره، رأيته بآخَرَة ملازمًا لبيته طول الزّمان، يخرج إلى الْجُمعة فقط. وكان يُؤثِر الخُمُول، وكان كثير الحكايات، ويتشدَّد فِي إعارة كُتُبه. وقد عمل التّجارة إلى مصر والرّوم -[385]- والشّام سِنين. ثُمَّ تَجَرَ ابنُ امرأته إلى المغرب وذهب مالُه وبقي لَهُ دُوَيْرات فيها كراء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - الْحُسَيْن بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن حمزة نقيبُ الأشراف، قُطْبُ الدّين، أَبُو عَبْد اللَّه العلوي الحسيني، الأديب. [المتوفى: 645 هـ]
اتفق أنه قال مرة عَلَى سبيل التّصحيف: " نريد حليقة حديد "، أي " خليفة جديد ". فنُقِلت إلى الإِمَام النّاصر فَقَالَ: بل حلقتان. فقيّده وسجنه بالكوفة إلى أن مات الناصر. ثم أخرج وولي فِي أوّل الدّولة المستنصريّة النّقابة، وحظي عند المستنصر. تُوُفّي فِي المحرَّم وقد جاوز السّبعين. وخلّف دنيا واسعةً، من ذَلِكَ ذهب عين عشرون ألف دينار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - أَحْمَد بْن عُمَر بْن عليّ بْن حمزة، الجزريّ، ثُمَّ الحَلَبِيّ، الظاهريّ، زوج خالة شيخنا أبي العباس ابن الظاهري. [المتوفى: 692 هـ]
وكان فقيرًا، ملازمًا للزاوية الجمالية، روى عن الفخر الإربلي والعز بن رواحة، سمع منه: قطب الدين عبد الكريم وابن سامة والبرزالي وفخر الدين عثمان ابن الظاهريّ وآخرون، ومات فِي ثاني صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
340 - عليّ بْن حمزة بْن عَبْد الرّزّاق، أبو الْحَسَن المحجيّ، الصّالحيّ، الملقّب بالفَلْو. [المتوفى: 695 هـ]
روى عن ابن اللَّتّيّ، وتُوُفيّ بجبل قاسيون فِي العشرين من جُمَادَى الأولى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
تركه بعض الحفاظ، ولا أعرفه، لكن وجدته هكذا بخطى في المغني.
|