أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
461- بشير بن عبد الله
ب د ع: بشير بْن عَبْد اللَّهِ الأنصاري من بني الحارث بْن الخزرج، قاله الزُّهْرِيّ، وقيل: بشر، وقد تقدم، استشهد يَوْم اليمامة. قال مُحَمَّد بْن سعد: لم يوجد له في الأنصار نسب. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1461- خطيم
س: خطيم ذكره عبدان، وقال: لا أدري له صحبة أم لا؟ ذكر أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " بشر المشائين ... " تقدم في حرف الحاء. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2461- شويفع
ع س: شويفع. غير منسوب. روى حديثه عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن شويفع، عن أبيه، عن جده شويفع، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من لم يستحي فيما قال، أو قيل له، فهو لغير رشدة، أو حملت به أمه عَلَى غير طهر ". وقد روى هذا الحديث عن أَبِي هريرة مرفوعًا. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3461- عبيد الله بن الحارث
س: عُبَيْد اللَّه بْن الحارث بْن نوفل بْن الحارث بْن عَبْد المطلب وهو أخو بْن عَبْد المطلب، وهو أخو عَبْد اللَّه بْن الحارث الملقب ببه. رَوَى الزُّهْرِيُّ، عَنِ الأَعْرَجِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ، يَقُولُ: " آخِرُ صَلاةٍ صَلَّيْتُهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ، قَرَأَ فِي الأُولَى بِالطُّورِ، وَفِي الثَّانِيَةِ بِـ: قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4461- كعب بن جماز
ب ع س: كعب بْن جماز بْن ثعلبة بْن خرشة بْن عَمْرو بْن سعد بْن ذبيان بْن راشدان بْن قيس بْن جهينة وقيل: جماز بْن مَالِك بْن ثعلبة الجهني. وقيل: حمان، وقيل: إنه غساني، حليف بني ساعدة بْن كعب بْن الخزرج، وقيل: حليف بني طريف بْن الخزرج. قَالَ ابْن شهاب، فِي تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، من كعب بْن الخزرج: كعب بْن جماز بْن ثعلبة، حليف لهم من غسان. وقَالَ ابْن إِسْحَاق، فِي تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، من بني طريف بْن الخزرج: كعب بْن جماز بْن ثعلبة، حليف لهم من جهينة. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى. قلت: قَدْ ذكر أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى، أَنَّهُ حليف بني ساعدة، وقالا: وقيل: حليف بني طريف، وهذا القول منهما يدل عَلَى أنهما ظنا أن بني طريف غير بني ساعدة، وهما واحد، فإن طريفًا المذكور هُوَ طريف بْن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب بْن الخزرج الأكبر. ووافق ابْن الكلبي ابْن إِسْحَاق، فجعله جهنيًا. قَالَ الأمير أَبُو نصر: وأمَّا جماز، بالجيم والزاي: كعب بْن جماز، حليف لبني ساعدة. قَالَ: وقَالَ ابْن الكلبي فِي نسب قضاعة: كعب بْن حمان، قَالَ: وقَالَ الدارقطني: وجدته مضبوطًا بالحاء والنون، يعني بخط الحلواني، عَنِ السكري، عَنِ ابْنِ حبيب عَنْهُ، يعني عَنِ ابْنِ الكلبي. وقَالَ أَبُو عُمَر: هُوَ عندي جماز، بالجيم والزاي، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4610- مالك بن عبد الله الأوسي
ب س: مالك بْن عَبْد اللَّهِ الأوسي قَالَ أَبُو موسى: قَالَ جَعْفَر: لَهُ صحبة. 2361 روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا زنت الأمة ولم تحصن فاجلدوها، ثُمَّ إن زنت فاجلدوها.. " الحديث. كذا رواه يونس، عن ابن شهاب، عن عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ، عن شبل بْن حامد، عن مالك بْن عَبْد اللَّهِ الأوسي، وقد اختلف عَلَى ابن شهاب فِيهِ، فرواه مالك عَنْهُ، عن عُبَيْد اللَّه، عن أَبِي هبيرة، وزيد بْن خَالِد، ووافقه معمر، وقال عقيل: عن ابن شهاب، عن عُبَيْد اللَّه، عن شبل بْن خليد المزني، عن مالك بْن عَبْد اللَّهِ الأوسي، وقال الزبيدي مثله، إلا أَنَّهُ قَالَ: عَبْد اللَّهِ بْن مالك. قَالَ ابن المديني: الحديث حديث عقيل. وقال أَبُو عمر: الصواب فِيهِ عند أكثر أهل الحديث رواية يونس، عن ابن شهاب. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4611- مالك بن عبد الله بن خيبري
مالك بْن عَبْد اللَّهِ بْن خيبري بْن أفلت بْن سلسلة بْن عَمْرو بْن سلسلة بْن غنم بْن ثوب بْن معن بْن عتود بْن سلامان بْن عنين بْن سلامان بْن ثعل بْن عَمْرو بْن الغوث بْن طيء الطائي وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ ابناه مروان وَإِياس شاعرين. قاله ابن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4612- مالك بن عبد الله بن سنان الخثعمي
ب د ع: مالك بْن عَبْد اللَّهِ بْن سنان بْن سرح بْن عَمْرو بْن وهب بْن الأقيصر بْن مالك بْن قحافة بْن عَامِر بْن ربيعة بْن سعد بْن مالك بْن بشر بْن وهب بْن شهران بْن عفرس بْن خلف بْن أفتل، وهو خثعم، أَبُو حكيم الخثعمي. من أهل فلسطين، لَهُ صحبة (1438) أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا وَكِيعٌ، عن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشُّعَيْثِيِّ، عن لَيْثِ بْنِ الْمُتَوَكِّلِ، عن مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَثْعَمِيِّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، حَرَّمَهُمَا اللَّهُ عَلَى النَّارِ " كذا رواه وكيع والصواب: المتوكل بْن اللَّيْث. ومالك لَمْ يسمع هَذَا الحديث من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنما رواه عن جابر، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد ذكرناه فِي كتاب الجهاد مستقصى. وَكَانَ مالك أميرا عَلَى الجيوش فِي غزوة الروم أربعين سنة، أيام معاوية وقبلها، وأيام يزيد، وأيام عَبْد الْمَلِكِ بْن مروان، ولما مات كسر عَلَى قبره أربعون لواء، لكل سنة غزاها لواء. وَكَانَ صالحا كَثِير الصلاة بالليل، وقيل: لَمْ يكن لَهُ صحبة، وَإِنما كَانَ من التابعين، والله أعلم. (1439) أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ ابْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الدِّمَشْقِيُّ إِذْنًا، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبِي، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ ابْنُ الأَكْفَانِيِّ، حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْكِنَانِيُّ، حدثنا أَبُو مُحَمَّدِ ابْنُ أَبِي نَصْرٍ، حدثنا أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ أَبِي الْعَقِبِ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حدثنا ابْنُ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، حدثنا نَصْرُ بْنُ حَبِيبٍ السَّلامِيُّ، قَالَ: كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَثْعَمِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الْفَزَارِيِّ يَصْطَفِيَانِ لَهُ مِنَ الْخُمُسِ، فَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ فَأَنْفَذَ كِتَابَهُ، وَأَمَّا مَالِكٌ فَلَمْ يُنْفِذْهُ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى مُعَاوِيَةَ بَدَأَهُ بِالإِذْنِ وَفَضَّلَهُ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: أَنْفَذْتُ كِتَابَكَ وَلَمْ يُنْفِذْهُ، فَبَدَأْتَهُ بِالإِذْنِ وَفَضَّلْتَهُ فِي الْجَائِزَةِ؟ قَالَ: إِنَّ مَالِكًا عَصَانِي وَأَطَاعَ اللَّهَ، وَإِنَّكَ أَطَعْتَنِي وَعَصَيْتَ اللَّهَ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ مَالِكٌ، قَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُنْفِذَ كِتَابِي؟ قَالَ مَالِكٌ: أَقْبِحْ بِكَ وَبِي أَنْ نَكُونَ فِي زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَا جَهَنَّمَ، تَلْعَنُنِي وَأَلْعَنُكَ، وَتَقُولُ: هَذَا عَمَلُكَ، وَأَقُولُ: هَذَا عَمَلُكَ ". وقال ابن منده: فرق البخاري بينه وبين الَّذِي قبله، يعني مالك بْن عَبْد اللَّهِ الخزاعي الَّذِي يأتي ذكره. أخرجه الثلاثة قلت: قول ابن منده فرق البخاري بينه وبين مالك بْن عَبْد اللَّهِ الخزاعي، يدل عَلَى أَنَّهُ ظن أنهما واحدا، ونقل التفرقة عن البخاري ليبرأ من عهدته، فإن ظنهما واحدا فهو وهم، وهما اثنان لا شبهة فِيهِ، وأين خثعم من خزاعة؟ ! والخثعمي أشهر من أن يشتبه بغيره، وَإِنما اختلفوا فِي صحبته لا غير. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4613- مالك بن عبد الله الخزاعي
ب د ع: مالك بْن عَبْد اللَّهِ الخزاعي يعد فِي الكوفيين. صلى خلف النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وغزا معه، وقيل: مالك بْن عُبَيْد اللَّه، وقيل: ابن أَبِي عُبَيْد اللَّه. والأول أكثر. (1440) أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَرَجِ الثَّقَفِيُّ كِتَابَةً بِإِسْنَادِهِ، عن ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حدثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عن مَنْصُورِ بْنِ حَيَّانَ، عن سُلَيْمَانَ بْنِ بِشْرٍ الْخُزَاعِيِّ، عن خَالِهِ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: " غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا صَلَّيْتُ خَلْفَ إِمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ صَلاةً فِي الْمَكْتُوبَةِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4614- مالك بن عبد الله المعافري
د ع: مالك بْن عَبْد اللَّهِ وقيل ابن عبدة المعافري من ساكني مصر (1441) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِذْنًا بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: حدثنا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عن عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ، عن جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: " لا يَكْثُرْ هَمُّكَ، مَا يُقَدَّرُ يَكُنْ، وَمَا تُرْزَقْ يَأْتِكَ ". وَرَوَاهُ نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، عن عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ، عن جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ، عن خَالِدِ بْنِ رَافِعٍ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي الْخَاءِ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4615- مالك بن عبد الله الهلالي
ب د ع: مالك بْن عَبْد اللَّهِ الهلالي روى الواقدي، عن كَثِير بْن عَبْد اللَّهِ المزني، عن عمر بْن عبد الرحمن، عن عَبْد اللَّهِ بْن مالك الهلالي، عن أبيه: " قَالَ قائل: يا رَسُول اللَّهِ، من أصحاب الأعراف؟ قَالَ: قوم خرجوا فِي سبيل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ بغير إذن آبائهم فاستشهدوا، فمنعتهم الشهادة أن يدخلوا النار، ومنعتهم معصية آبائهم أن يدخلوا الجنة ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4616- مالك والد عبد الله
س: مالك والد عَبْد اللَّهِ آخر. قاله أَبُو موسى، وقال: أورده عبدان بِإِسْنَادِهِ: 2367 عن الْحَسَن بْن يَحْيَى، عن الزُّهْرِيّ، عن عَبْد اللَّهِ بْن مالك، عن أبيه، قَالَ: أمر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم خيبر مناديا فنادى: " إن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة، وَإِن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ليؤيد الإسلام بالرجل الفاجر ". وقال: قَالَ عبدان: هكذا قَالَ، وَإِنما هُوَ: عَبْد اللَّهِ بْن كعب بْن مالك، نسب إِلَى جده، رواه سفيان بْن حسين، عن الزُّهْرِيّ، كذلك. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4617- مالك بن عبدة الهمداني
د ع: مالك بْن عبدة الهمداني لَهُ ذكر فِي كتاب زرعة بْن سيف بْن ذي يزن، الَّذِي كتب إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوصيه بمعاذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن زيد، ومالك بْن عبادة، وعقبة بْن نمر لِمَا أرسلهم إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4618- مالك بن عتاهية
ب د ع: مالك بْن عتاهية بْن حرب بْن سعد الكندي من أهل مصر 2368 روى بكر بْن إِبْرَاهِيم، عن ابن لهيعة، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، عن مخيس بْن ظبيان، عن عبد الرحمن بْن حسان، عن رجل من جذام، عن مالك بْن عتاهية، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن لقيتم عشارا فاقتلوه ". ورواه يَحْيَى بْن القطان، عن ابن لهيعة مثله إسنادا ومتنا. ورواه مُحَمَّد بْن معاوية، عن ابن لهيعة مثله. ورواه قُتَيْبَة، عن ابن لهيعة، ولم يذكر مخيسا، ولا عبد الرحمن بْن حسان. (1442) أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، أَنْبَأَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانٍ، عن مِخْيَسِ بْنِ ظَبْيَانَ، عن رَجُلٍ مِنْ جُذَامٍ، عن مَالِكِ بْنِ عَتَاهِيَةَ، قَالَ: سمعت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِذَا لَقِيتُمْ عَشَّارًا فَاقْتُلُوهُ ". فَقَدْ قَدَّمَ هَذَا الْإِسْنَادَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى مِخْيَسٍ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4619- مالك بن عقبة
ب س: مالك بْن عقبة، أو عقبة بْن مالك هكذا ذكره عَلَى الشك، لَهُ صحبة. روى عَنْهُ بشر بْن عَاصِم، وقيل: الصحيح عقبة بْن مالك. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7461- أم السائب الأنصارية
ب د ع: أم السائب الأنصارية وقيل أم المسيب (2439) أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي، بإسناده عن أبي يعلى، قال: حدثنا القواريري، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا حجاج الصواف، عن أبي الزبير، عن جابر، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل على أم السائب أو: أم المسيب وهي ترفرف، فقال: " ما لك يا أم السائب " أو: " يا أم المسيب ترفرفين؟ " قالت: الحمى، لا بارك الله فيها! فقال: " لا تسبي الحمى، فإنها تذهب خطايا ابن آدم، كما يذهب الكير خبث الحديد ". أخرجها الثلاثة |
|
بدء ضعف الحكم العبيدي (الفاطمي) بمصر.
461 - 1068 م بدأت الدولة الفاطمية يصيبها الضعف بسبب عدة أمور كان من أهمها حصول الشقاق بين الترك والعبيد وحصول الاقتتال بينهم وفي هذه السنة خرج ناصر الدولة بن حمدان من عند الوزير أبي عبد الله الماشلي وزير المستنصر بمصر فوثب عليه رجل صيرفي وضربه بسكين؛ فأمسك الصيرفي وشنق في الحال، وحمل ناصر الدولة بن حمدان إلى داره جريحاً، فعولج فبرئ بعد مدة. فقيل: إن المستنصر ووالدته كانا دسا الصيرفي عليه، وفي هذه الأيام اضمحل أمر المستنصر بالديار المصرية لتشاغله باللهو والشرب والطرب. فلما عوفي ابن حمدان اتفق مع مقدمي المشارقة، مثل سنان الدولة وسلطان الجيوش وغيرهما، فركبوا وحصروا القاهرة. فاستنجد المستنصر وأمه بأهل مصر، وأذكرهم حقوقه عليهم، ووعدهم بالإحسان؛ فقاموا معه ونهبوا دور أصحاب ابن حمدان وقاتلوهم. فخاف ابن حمدان وأصحابه، ودخلوا تحت طاعة المستنصر، بعد أمور كثيرة صدرت بين الفريقين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - الْوَازِعُ بْنُ نَافِعٍ الْعُقَيْلِيُّ الْجَزَرِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَغَيْرِهِمَا. وَعَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ وَمِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، وَمُغِيرَةُ بْنُ سِقْلابٍ. قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ. قُلْتُ: وَمِنْ مَنَاكِيرِهِ حَدِيثُهُ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " تَفَكَّرُوا فِي آلاءِ اللَّهِ وَلا تَفَكَّرُوا فِي اللَّهِ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - أَبُو العلانية. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن أَبِي أوفى، اسمه: محمد بْن أعين المرئي. بصري حسن الحال. حَدَّثَ عَنْهُ: يحيى القطان، وابن مهدي، وطالوت بْن عباد، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - م ت ن ق: أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
فِي اسْمِهِ أَقْوَالٌ، وَلا يَرِدُ إِلا بِالْكُنْيَةِ، رَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، وَزِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، وَحَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَبَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، وَعَوْنُ بْنُ سَلامٍ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وجبارة بن المغلس، وطائفة. وثفه أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ. وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ فِيهِ وكيع: حدثنا أَبُو بكر بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي القطاف. مات يوم عيد لفطر سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. وَاسْمُهُ عَلَى الأَصَحِّ: عبد الله. -[557]- وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ ابْنُ حِبَّانَ، فَقَالَ: كَانَ شَيْخًا صَالِحًا فَاضِلا، غَلَبَ عَلَيْهِ التَّقَشُّفُ حَتَّى صار يهم ولا يعلم، ويخطئ ولا يفهم، فَبَطَلَ الاحْتِجَاجُ بِهِ. قُلْتُ: دَعْ عَنْكَ الْخَطَابَةَ، فَالرَّجُلُ حُجَّةٌ قَدْ وَثَّقَهُ إِمَامَا الْفَنِّ، وَاحْتَجَّ بِهِ مُسْلِمٌ. قَالَ عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ يُونُسَ يَقُولُ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ رَجُلا صَالِحًا، كَانَ فِي مَرَضِهِ يَثِبُ إِلَى الصَّلاةِ وَلا يَقْدِرُ، فَيُقَالُ لَهُ: إِنَّكَ فِي عُذْرٍ، فَيَقُولُ: أُبَادِرُ طَيَّ الصَّحِيفَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - يحيى بن مصعب، أبو زكريا الكلبي الكُوفيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
جار الأعمش، حكى عنه حكايات. وَرَوَى عَنْ: عمر بن نافع الثقفي، وإسماعيل بن زياد الفأفاء. وَعَنْهُ: أبو زرعة، وأبو حاتم، وقالا: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - خ ن ق: الهيثم بن خارجة، أبو أحمد، ويقال: أبو يحيى المروذي، ثم البَغْداديُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: مالك، والَّليْث، ويعقوب القُّمّيّ، وحفص بن مَيْسَرة، وطائفة كبيرة بالشّام، والحجاز، والعراق، ومصر، وخراسان. وَعَنْهُ: البخاري، والنسائي، عن رجلٍ عنه، وأحمد بن حنبل، وعبد الله ابنه، وأبو زُرْعة، وأحمد بن عليّ المروزي، وأبو يعلى الموصلي، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبّار الصُّوفيّ، وآخرون. أخرج عنه البخاريّ في غَزْوَة الفَتْح. وقال أحمد الصوفي: حدثنا الهيثم بن خارجة، وكان يُسَمّى شُعْبَة الصغير. وقال هشام بن عمّار: كنّا نسمّيه شُعْبَة الصغير. وقال ابن مَعِين: ثقة. وقال النَّسائيّ: لَيْسَ بِهِ بأس. وقال صالح جَزَرَة: كان يتزهَّد، وكان أحمد بن حنبل يثني عليه، وكان سيئ الخُلُق مع المحدّثين. وقال البخاريّ، وغيره، تُوُفّي في ذي الحجة سنة سبْعٍ وعشرين. -[722]- قلت: قد رآه البَغَويّ، ولم يسمع منه. وآخر من روى عنه أبو يعلى الموصلي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - نُصَيْر بن يوسف بن أبي نصر الرَّازيُّ النَّحْويُّ المقرئ، أبو المنذر [الوفاة: 231 - 240 ه]
تلميذ أبي الحسن الكسائي. كان من أئمة القراء المشهورين. أخذ عنه محمد بن عيسى بن رزين الإصبهاني، وعلي بن أبي نصر النحوي، ومحمد بن إدريس الدنداني. وآخر من قرأ عليه أحمد بن محمد بْن رُسْتُم الطَّبريّ شيخ عَبْد الواحد بْن أَبِي هاشم. وله مصنَّف فِي رسم المصحف. وقد روى الحديث عَنْ إِسْحَاق بْن سُلَيْمَان، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - ق: محمد بن عثمان بن خالد، أبو مروان العثماني المدني. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبيه، وإبراهيم بن سعد، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، ومحمد بن ميمون، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأحمد بن زيد القزّاز، وإسحاق الخزاعي، وبقي بن مخلد، وجعفر الفريابي، وعمران بن موسى بن مجاشع، ومحمد بن يحيى بن منده، وطائفة. قال صالح جزرة: ثقة صدوق، إلا أنّه يروي عن أبيه المناكير. وقال موسى بن هارون: مات سنة إحدى وأربعين. وقال البخاري: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - محمد بْن عَبْد اللَّه بْن سَنْجر، أبو عبد الله الْجُرْجانيّ الحافظ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب " المُسْنَد ". طوّف البلَاد. وَسَمِعَ: محمد بْن يوسف الفِرْيابيّ، وأبا المغيرة، ويزيد بْن هارون، وعبد اللَّه بْن نُمَيْر، وَيَعْلَى بْن عُبَيْد، وأبا نُعَيْم، وخالد بْن مَخْلَد، وأبا بَكْر الحُمَيْديّ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: محمد بْن المُسَيَّب الأرْغِيانيّ، وأحمد بْن عَمْرو الألْبيريّ الحافظ، وعبد الجبّار بْن أَحْمَد السَّمرْقَنْديّ بمصر، وعبد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن محمد بْن رشْدين، ومحمد بْن دليل، وعيسى بْن مِسْكين، وإِبْرَاهِيم بْن محمد بْن الضّحاك، وجماعة مِنَ الرّحّالين. -[180]- قال ابن سنجر: خرجت إلى الرّحله ومعي إِسْحَاق الكَوْسَج، وكان معي تسعة آلاف دينار. وكان إِسْحَاق يورّق لي ويتزوّج فِي كلّ بلد، وأؤدّي عَنْهُ المهر. وثقَّه ابن أَبِي حاتم، وغيره. وكان قد سكن بلَاد مصر، فتوفي فِي ربيع الأوّل سنة ثمانٍ وخمسين بقرية قطابة. كَانَ قد سكنها فِي آخر عُمره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - محمد بن عِمران بن زياد، أبو جعفر الضَّبِّيُّ النَّحْويُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
مؤدب عبد الله ابن المعتز. رَوَى عَنْ: محمد بن كناسة، وأبي نعيم، وطبقتهما. وكان أديبا علامة، رَوَى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن أَبِي سَعْد الوَرَّاق، وابن مسروق، وغيرهما. -[420]- وثقه الدارقطني. وكان ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - ن: الهيثم بْن مروان، أبو الحكم الدمشقي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: محمد بْن عِيسَى بْن سميع، وأبي مُسْهِر، وخاله محمد بن عائذ الكاتب. وَعَنْهُ: النسائي، وأبو الْحَسَن بْن جَوْصا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - محمد بن عبد البر الكِلابيُّ الأندلسيُّ الفَرضيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رَوَى عَنْ: يحيى بْن يحيى، وعبد الملك بن حبيب. وطال عُمره، وَكَانَ ورعًا فاضلًا وفَرَضيًّا حاسبًا. تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة. الحافظ أبو جعفر العبْسيّ الكُوفيُّ، [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل بغداد. سَمِعَ: أباه، وعَميه أبا بكر والقاسم، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وعلي ابن المَدِينيّ، ويحيى بن عبد الحميد الحِمّانيّ، ويحيى بن معين، وسعيد -[1037]- ابن عَمْرو الأشعثيّ، ومِنْجاب بن الحارث، والعلاء بن عَمْرو الحنفيّ، وخلْقًا سواهم. وَعَنْهُ: ابن صاعد، وعثمان ابن السّمّاك، وإسماعيل الخُطَبيّ، وجعفر الخُلْديّ، وأبو بكر الشافعي، وأبو علي ابن الصّوّاف، وأبو القاسم الطَّبَرانيّ، والحسين بن عُبَيْد الدّقاق، وسعد النّاقد، وآخرون. وكان محدِّثًا فَهْمًا واسع الرواية، صاحب غرائب، وله تاريخ كبير لم أره. قَالَ صالح بن محمد جَزَرَة: ثقة. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَمْ أَرَ لَهُ حَدِيثًا منكرًا فأذكره، وهو على ما وصفه لي عَبْدان، لا بأس به. وأمّا عبد الله بن أحمد بن حنبل فَقَالَ: كذّاب. وقال عبد الرحمن بن خِرَاش: كان يضع الحديث. وقال مُطَيَّن: هو عصا موسى يَتَلَقَّف ما يأفكون. وقال الدَارَقُطْنيّ: يقال إنّه أخذ كتاب غير محدِّث. وقال البرقانيّ: لم أزل أسمع الشيوخ يذكرون أنّه مقدوحٌ فيه. تُوُفّي في جُمَادى الأولى سنة سبْعٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - سالم بْن عَبْد الله بْن أبّا الأندلسيّ. [المتوفى: 310 هـ]
يَرْوِي عَنْ: العُتْبيّ، وابن مُزين المالكيّيْن، وكان مجتهداً عالماً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - الحَسَن بْن محمد بْن عُمَر بْن سِنان، أبو عليّ. [المتوفى: 320 هـ]
نَيْسابوريّ، حجّ، وحدَّثَ ببغداد عَنْ: أحمد بْن يوسف السُّلَميّ، ومحمد بن يحيى، وَعَنْهُ: أبو الحسين ابن البّواب، ويوسف القوّاس. وكان ثقة، تُوُفِّي ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - محمد بْنُ حَمْدَوَيْهِ بْنِ سَهْلٍ الْمَرْوَزِيُّ، أَبُو نَصْرٍ الْغَازِيُّ الْمُطَّوِّعِيُّ. [المتوفى: 329 هـ]
قَدِمَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ عَنْ: سُلَيْمَانَ بْنِ مَعْبَدٍ السِّنْجِيِّ، وَمَحْمُودِ بْنِ آدَمَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْخُوَارَزْمِيِّ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيُّوَيْه، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَيُوسُفُ الْقَوَّاسُ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْمُزَكِّيُّ، وَمحمد بْنُ أَحْمَدَ السّليطيّ، وَآخَرُونَ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ حَافِظٌ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةَ اللَّهِ، قال: أخبرنا عبد الرحيم ابن السمعاني كتابةً، قال: أخبرنا عمر بن أحمد بن منصور، قال: أخبرنا موسى بن عمران -[581]- الأنصاري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين العلوي، قال: أخبرنا أبو نصر محمد بن حمدويه الغازي، قال: حدثنا محمود بن آدم المروزي، قال: حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ لِعَبْدِ اللَّهِ: عُكُوفًا بَيْنَ دَارِكَ وَدَارِ أَبِي موسى، وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي الْمَسَاجِدِ الثَّلَاثَةِ ". فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: لَعَلَّكَ نَسِيتَ وَحَفِظُوا، وَأَخْطَأْتَ فَأَصَابُوا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - مُزَاحم بْن عَبْد الوارث بْن إِسْمَاعِيل، أَبُو الْحَسَن البصريّ العطّار. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
حدَّث بدمشق عَنْ محمد بْن زكريّا الغُلابيّ، وإبراهيم بْن فهد، وأبي مُسلْمِ الكَجّيّ، والحسين بْن حُمَيْد بْن الرّبيع. وَعَنْهُ: تمام الرازي، وصدقة بن الدلم، وأبو الخير أَحْمَد بْن عَلِيّ الحمصيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - أحمد بن علي بن الفرج، أبو بكر الحلبي الحَبَّال الصُّوفي. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: أبي القاسم البَغَوِي، وعلي بن عبد الحميد الغضائري. رَوَى عَنْهُ: تمّام الرّازي، وَأَبُو سعد الماليني، ومكّي بن الغَمْر، وأبو نصر الجَبَّان، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منصور، أبو بكر النوقاني. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
حدث بنوقان عن أبي العباس الأصم. روى عنه البَيْهَقيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة السابعة والأربعون 461 - 470 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - هبة الله بن عليّ بن محمد، أبو نصر ابن المُجْلي البابَّصريُّ. [الوفاة: 511 - 520 هـ]
فاضل، ديِّن، ثقة، له تخاريج وجموع وخُطب. سمع أبا جعفر ابن المُسْلِمَة، وأبا الغنائم ابن المأمون. روى عنه أبو البركات بن أبي سعد بعض خُطَبه. وقد سَمِعَ الكثير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - نصر بن القاسم بن الحَسَن، أبو الفتح الأنصاريّ، المقدسيّ، الفقيه المقرئ. [المتوفى: 539 هـ]
قال الحافظ ابن عساكر: هو الّذي لقّننيّ القرآن، وكان ثقة يصلّي في مسجد عمر الّذي على الدّرج، ويلقن فيه، سمع من: أبي القاسم عليّ بن أبي العلا، وأبي محمد ابن البُرّيّ، وحدَّث، وعاش أكثر من ثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - محمد بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن مجاهد، أبو سعد الخُسروشاهي، المَرْوَزِيّ. [المتوفى: 548 هـ]
تفقّه عَلَى الإمام أبي المظفّر ابن السَّمْعانيّ، والفقيه محمد بْن عبد الرّزّاق الماخوانيّ، وكان شيخًا، صالحًا، سليم الجانب، روى عَنْهُ: عبد الرحيم ابن السّمعانيّ، وقال: مات بعد وقعة الغُزّ بمرو في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - عَبْد الواحد بْن عبد اللَّه بْن حَيْدرة بْن المحسن، أبو المحاسن السُّلَميّ، الدَّمشقيّ، الحنبليّ، [المتوفى: 598 هـ]
سبط أبي القاسم الحسين ابن البن. -[1150]- ولد سنة ثلاث عشرة وخمس مائة، وسمع فِي كِبَره من جدّه، وكان عطّارًا بدمشق. روى عَنْهُ يوسف بْن خليل، وغيره، وبالإجازة: ابن أَبِي الخير. وتُوُفّي فِي ثامن عشر ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - علي بن الحسين بن علي بن نصر ابن البل، أبو الحسن الدوري المجلد. [المتوفى: 609 هـ]
ولد سنة تسع وثلاثين وخمسمائة. وسمع من أحمد ابن الطلاية، وابن ناصر، وأبي الوقت، وجماعة. روى عنه الدبيثي، وقال: مات في جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - عَبْد الوَهَّاب بْن عَبْد اللَّه بْن هبة اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن حسن، أَبُو الحَسَن الْأزَجِيّ القصّار الصوفي. [المتوفى: 617 هـ]
سمع من أبي محمد ابن المادح، وأبي المعالي عُمر بن عَليّ الصَّيْرَفِيّ. وَتُوُفِّي في رمضان. رَوَى عَنْهُ البِرزالي، والدُّبيثي، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - عائشةُ بنت الإِمام الحافظ عَبْد الرّزَّاق ابن الشَّيْخ عَبْد القادر الْجِيليِّ، أمُّ مُحَمَّد. [المتوفى: 628 هـ]
روت عن أبي الحُسَين عبد الحقّ، وماتت في ربيع الأَوَّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن عثمان، عفيفُ الدّين الصَّبْرِيُّ، الزِّفتاويُّ الشّافعيّ. [المتوفى: 637 هـ]
سَمِعَ من البُوصيريّ، وأدَّبَ الصِّبيانَ مدّةً. وكان مقرئًا بقُبَّةِ الشّافعيّ. رَوَى شيئًا من شِعره، وتُوُفّي فِي جُمَادَى الأولى وله ستٌ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - منصور بْن سَنَد بْن منصور بْن أَبِي القاسم بْن الْحُسَيْن، أبو علي الإسكندراني السمسار النخاس، المعرف بابن الدماغ. [المتوفى: 646 هـ]
وُلِدَ سنة ستّين أو إحدى وستّين، وسمع من: السلفي، روى عنه: الجمال ابن الصّابونيّ، والضّياء السَّبْتيّ، والعلاء بْن بَلَبَان، والشَّرَف الدمياطي، وآخرون. مات فِي السّادس والعشرين من ربيع الأوّل. والنّخّاس: بخاء معجمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - عَبْد اللّه بْن إِبْرَاهِيم بْن رَفِيعا، أبو مُحَمَّد الْجَزَريّ الْمُقْرِئ. [المتوفى: 679 هـ]
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخرة بالمَوْصِل، قرأ بالرّوايات على جماعة، وتصدّر مدّة، قرأ عليه الشيخ محمد بن خروف بالسبع، وكان يُثْني على فضائله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - عَبْد الغفّار بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن نصر اللَّه ابن المغيزل. [المتوفى: 687 هـ]
قِيلَ: تُوُفّي فيها. والأصحّ سنة ثمانٍ، كما يأتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - شاه ستٍّ ابْنَة الشَّيْخ شمس الدِّين أبي الغنائم المسّلم بْن مُحَمَّد بْن علان، القَيْسيّ. [المتوفى: 697 هـ]-[856]-
وُلِدت فِي حدود سنة ثمان عشرة وستّمائة، وروت لنا عن عمّ أبيها مكّيّ بْن عِلان، وسمعت من حَموها سالم بْن صَصْرَى، وهي والدة الإِمَام قاضي القُضاة نجم الدِّين أَحْمَد بْن صَصْرَى. توفيت فِي العشرين من المُحَرَّم، وكُنيتها أمّ أَحْمَد، وكانت صالحة خيَّرة، كثيرة البرّ، وكُفّ بَصَرُها مدّة. |