أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
462- بشير بن عبد المنذر
ب د ع: بشير بْن عبد المنذر أَبُو لبابة الأنصاري الأوسي ثم من بني عمرو بْن عوف، ثم من بني أمية بْن زيد. لم يصل نسبه أحد منهم، وهو بشير بْن عبد المنذر بْن زنبر بْن زيد بْن أمية بْن زيد بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس، وقيل: اسمه رفاعة. وهو بكنيته أشهر، ويذكر في الكنى إن شاء اللَّه تعالى. سار مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يريد بدراً، فرده من الروحاء، واستخلفه عَلَى المدينة، وضرب له بسهمه، وأجره، فكان كمن شهدها. (147) أخبرنا أَبُو الْبَرَكَاتِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَسَاكِرَ، أخبرنا أَبُو الْعَشَائِرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ بْنِ فَارِسٍ الْقَيْسِيُّ، حدثنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْعَلاءِ الْمِصَّيصِيِّ، حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الظَّهْرَانِيُّ، أخبرنا سَهْلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو الْهَيْثَمِ الرَّازِيُّ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُوَيْسٍ الْمَدِينِيِّ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عن سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عن أَبِي لُبَابَةَ، قَالَ: اسْتَسْقَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمْعَةِ، فَقَالَ أَبُو لُبَابَةَ: إِنَّ التَّمْرَ فِي الْمِرْبَدِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: اللَّهُمَّ اسْقِنَا، فَقَالَ أَبُو لُبَابَةَ: إِنَّ التَّمْرَ فِي الْمِرْبَدِ، وَمَا فِي السَّمَاءِ سَحَابٌ نَرَاهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُمَّ اسْقِنَا فِي الثَّالِثَةِ حَتَّى يَقُومَ أَبُو لُبَابَةَ عُرْيَانًا، فَيَسِدَّ ثَعْلَبَ مَرْبَدَهُ بِإِزَارِهِ، قَالَ: فَاسْتَهَلَّتِ السَّمَاءُ، فَمَطَرَتْ مَطَرًا شَدِيدًا، وَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَطَافَتِ الأَنْصَارُ بِأَبِي لُبَابَةَ يَقُولُونَ: يَا أَبَا لُبَابَةَ، إِنَّ السَّمَاءَ لَنْ تُقْلِعَ حَتَّى تَقُومَ عُرْيَانًا تَسُدُّ ثَعْلَبَ مِرْبَدِكَ بِإِزَارِكَ، كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ أَبُو لُبَابَةَ عُرْيَانًا، فَسَدَّ ثَعْلَبَ مِرْبَدِهِ بِإِزَارِهِ، قَالَ: فَأَقْلَعَتِ السَّمَاءُ. وَتُوُفِّيَ أَبُو لُبَابَةَ قَبْلَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَيَرِدُ بَاقِي أَخْبَارِهِ فِي كُنْيَتِهِ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1462- خفاف بن إيماء
ب د ع: خفاف بْن إيماء بْن رحضة بْن خربة بْن خلاف بْن حارثة بْن غفار العفاري كان أبوه سيد غفار، وكان هو إمام بني غفار وخطيبهم. شهد الحديبية، وبايع بيعة الرضوان، يعد في المدنيين. روى عنه عَبْد اللَّهِ بْن الحارث، وحنظلة بْن علي الأسدي، وخالد بْن عَبْد اللَّهِ بْن حرملة، وابنة الحارث بْن خفاف، وغيرهم، يقال: إن للخفاف هذا ولأبيه ولجده رحضة صحبة، وكانوا ينزلون غيقة من بلاد غفار، ويأتون المدينة كثيرًا. روى يونس بْن بكير، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، قال: لما سمع أَبُو سفيان بإسلام خفاف بْن إيماء، قال: لقد صبأ الليلة سيد بني كنانة. (397) أخبرنا يَحْيَى بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ وَأَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادَيْهِمَا إِلَى مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حدثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَقُتَيْبَةُ وَابْنُ حُجْرٍ، أخبرنا إِسْمَاعِيلُ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، أخبرنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَرْمَلَةَ، أخبرنا الْحَارِثُ بْنُ خَفَّافٍ، عن أَبِيهِ خَفَّافِ بْنِ إِيمَاءَ، قَالَ: رَكَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ قَالَ: " غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ، وَعَصِيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، اللَّهُمَّ الْعن لَحْيَانَ، اللَّهُمَّ الْعن رَعِلًا وَذَكْوَانَ " ثُمَّ وَقَعَ سَاجِدًا. قَالَ خَفَّافٌ: فَجُعِلَتْ لَعْنَةُ الْكُفَّارِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2462- شيبان جد إسماعيل
د: شيبان جد إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم، له ذكر، وقد تقدم فيمن اسمه إِبْرَاهِيم. أخرجه ابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3462- عبيد الله أبو حرب الثقفي
د ع: عُبَيْد اللَّه أَبُو حرب الثقفي وقيل حرب بْن عُبَيْد اللَّه. رَوَى عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ حَرْبِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ مِنَ الْوَفْدِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِي الإِسْلامَ، فَعَلَّمَهُ، ثُمَّ قَالَ: قَدْ عَلِمْتُهُ، فَكَيْفَ الصَّدَقَةُ؟ وَكَيْفَ الْعُشُورُ؟ قَالَ: " الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، وَلَيْسَ عَلَى أَهْلِ الإِسْلامِ، إِنَّمَا عَلَيْهِمُ الصَّدَقَةُ ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4462- كعب بن الخدارية
ب د ع: كعب بْن الخدارية من بني بَكْر بْن كلاب. لَهُ صحبة، وذكر فِي حديث أَبِي رزين العقيلي. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4620- مالك بن عمرو الأسدي
د ع: مالك بْن عَمْرو الأسدي من بني غنم بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة قَالَ ابن إِسْحَاق: تتابع المهاجرون إِلَى المدينة أرسالا، وَكَانَ بنو غنم بْن دودان أهل إسلام، قد أوعبوا إِلَى المدينة مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هجرة رجالهم ونساؤهم، منهم: مالك بْن عَمْرو. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4621- مالك بن عمرو البلوي
س: مالك بْن عَمْرو البلوي أخرجه أَبُو موسى، عن ابن شاهين فِي ترجمة سنبر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4622- مالك بن عمرو التميمي
ب: مالك بْن عَمْرو التميمي لَهُ ذكر فيمن قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من وفد تميم. أخرجه أَبُو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4623- مالك بن عمرو الأنصاري
ب: مالك بْن عَمْرو بْن ثابت الأنصاري من بني عَمْرو بْن عوف يكنى أبا حبة هكذا ذكره أَبُو حاتم الرازي. أخرجه أَبُو عمر مختصرا، ويذكر فِي الكنى إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4624- مالك بن عمرو الرؤاسي
ب: مالك بْن عَمْرو الرؤاسي روى عَنْهُ طارق بْن علقمة. أخرجه أَبُو عمر، وقال: أظنه مالك بْن عَمْرو الكلابي، الَّذِي روى عَنْهُ زرارة بْن أوفى. لأن رؤاسا هُوَ ابن كلاب، وقد ذكرنا الاختلاف فِي ذَلِكَ فِي مالك العقيلي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4625- مالك بن عمرو السلمي
ب د ع: مالك بْن عَمْرو السلمي حليف بني عبد شمس شهد بدرا هُوَ وأخواه ثقف، ومدلج ابنا عَمْرو، وقتل مالك بْن عَمْرو يَوْم اليمامة شهيداً. وقال ابن إِسْحَاق: شهد بدرا من حلفاء بني عبد شمس: مالك بْن عَمْرو، وأخواه مدلج، وكثير ابنا عَمْرو. أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده، وأبا نعيم، قالا: مالك بْن عَمْرو أخو ثقف بْن عَمْرو، وهم من بني حجر إِلَى بني سُلَيْم، وأما أَبُو عمر فقال: إنه سلمي، حليف بني عبد شمس، وقد ذكرنا فِي ثقيف أَنَّهُ أسدي، أو أسلمي، ولم يذكروا هناك أَنَّهُ أسلمي، فلينظر ويحقق. وقد ذكره ابن الكلبي، فقال: مالك، وثقف، وصفوان بنو عَمْرو، من بني حجر بْن عياذ بْن يشكر بْن عدوان، شهدوا بدرا، وهم حلفاء بني غنم بْن دودان بْن أسد، فعلى هَذَا يكون نسبهم فِي عدوان أو سُلَيْم، ويكون حلفهم فِي بني غنم بْن دودان بْن أسد، وبنو غنم هم حلفاء بني عبد شمس، فمن قَالَ: أسدي فلحلفهم فيهم، ومن جعلهم حلفاء عبد شمس، فلأن حلفاءهم بنو غنم هم حلفاء بني عبد شمس، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4626- مالك بن عمرو بن عتيك
ب: مالك بْن عَمْرو بْن عتيك بْن عَمْرو بْن مبذول وهو عَامِر بْن مالك بْن النجار الأنصاري الخزرجي ثُمَّ النجاري مات يَوْم الجمعة، اليوم الَّذِي خرج فِيهِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أحد، فصلى عَلَيْهِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد لبس لأمته، ثُمَّ خرج إِلَى أحد. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4627- مالك بن عمرو القشيري
ب د ع: مالك بْن عَمْرو القشيري وقيل: الكلابي، وقيل: العقيلي، وقيل: الأنصاري مختلف فِيهِ، فقيل: مالك بْن عَمْرو، وقيل: عَمْرو بْن مالك، وقيل: أَبِي بْن مالك، وقيل: مالك بْن الحارث، تقدم ذكره. 2370 روى عَلَى بْن زيد، عن زرارة بْن أوفى، عن مالك بْن عَمْرو القشيري، قَالَ: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من أعتق رقبة مؤمنة، فهي فداؤه من النار، عظم من عظام محررة بعظم من عظامه ". انفرد بحديثه عَليّ بْن زيد، عن زرارة، عن مالك بْن عَمْرو، عَلَى حسب ما ذكرنا من الاختلاف فِيهِ. وروي عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من ضم يتيما من أبوين مسلمين "، وقد تقدم. وقد جعل البخاري مالك بْن عَمْرو العقيلي، غير مالك بْن عَمْرو القشيري. وقال أَبُو حاتم: هما واحد. وقال أَبُو أَحْمَد العسكري فِي ترجمة أَبِي صخر العقيلي، قَالَ: إنه مالك بْن عمرو العقيلي، فرق البخاري بينهما، ويرد الكلام عَلَيْهِ هناك. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4628- مالك بن عمير الحنفي
ب د ع: مالك بْن عمير الحنفي كوفي، أدرك الجاهلية، ولا تعرف لَهُ رؤية ولا صحبة. روى سفيان الثوري، عن إِسْمَاعِيل بْن سميع الحنفي، عن مالك بْن عمير، قَالَ سفيان: وَكَانَ قد أدرك الجاهلية، قَالَ: جاء رجل إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " يا رَسُول اللَّهِ، إِنِّي سمعت أَبِي يقول لك قولا قبيحا، فقتلته؟ قَالَ: فلم يشق ذَلِكَ عَلَيْهِ ". قَالَ: وجاءه رجل آخر فقال: " يا رَسُول اللَّهِ، إِنِّي سمعت أَبِي يقول لك قولا قبيحا، فلم أقتله؟ فلم يشق ذَلِكَ عَلَيْهِ ". أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عن عَليّ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4629- مالك بن عمرو المجاشعي
س: مالك بْن عَمْرو بْن مالك بْن برهة بْن نهشل المجاشعي أورده أَبُو حَفْص بْن شاهين، وهو الَّذِي تقدم: مالك بْن برهة. وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جماعة فصاحوا عند حجرة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " ما هَذَا الصوت؟ " قيل: وفد بني العنبر، فقال: " ليدخلوا ويسكتوا " فقالوا: ننتظر سيدنا وردان بْن مخرم، وَكَانَ القوم تعجلوا وبقي وردان فِي رحالهم يجمعها، فقيل لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هم ينتظرون رجلا منهم، لَمْ يكذب قط، وجاء وردان فأتى باب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاستأذن، فأذن لَهُ وللوفد، فدخلوا وأتى عيينة بْن حصن بسبي بلعنبر، فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ، قد جئنا مسلمين، فما لنا سبينا؟ فقال عيينة بْن حصن: لا يفلت رجل منكم حَتَّى يرى الخنفساء يحسبها تمرة، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا بني تميم، أعتق منكم ثلثا، وأهب لكم ثلثا، وآخذ ثلثا " فكلم الأقرع بْن حابس رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السبي، فقال الفرزدق يفخر بمقام عيينة بْن حصن: وعند رَسُول اللَّهِ قام ابن حابس بخطة إسوار إِلَى المجد حازم لَهُ أطلق الأسرى التي فِي قيودها مغللة، أعناقها فِي الشكائم أخرجه أَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7462- أم السائب النخعية
ب: أم السائب النخعية لها صحبة، أخرجها أبو عمر مختصرا. |
|
توجه ملك الروم من القسطنطينية إلى الشام ونزوله منبج.
462 - 1069 م أقبل ملك الروم من القسطنطينية في عسكر كثيف إلى الشام، ونزل على مدينة منبج ونهبها وقتل أهلها، وهزم محمود بن صالح بن مرداس، وبني كلاب، وابن حسان الطائي، ومن معهما من جموع العرب، ثم إن ملك الروم ارتحل وعاد إلى بلاده، ولم يمكنه المقام لشدة الجوع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - ت ق: وَاصِلُ بْنُ السَّائِبِ، أَبُو يَحْيَى الرَّقَاشِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
بَصْرِيٌّ. عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَأَبِي سورة ابن أَخِي أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ. وَعَنْهُ: أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَعِيسَى بْنِ يُونُسَ، وَوَكِيعٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مَالِكٍ الْمُزَنِيِّ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَلَهُ حَدِيثٌ عَنْ أَبِي سَوْرَةَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ. -[1005]- قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - أَبُو عمرو بْن العلاء بْن عمار بْن العريان التميمي الْمَازِنِيِّ الْمُقْرِئ النحوي، صاحب القراءة، وأمه من بني حنيفة، اسمه زبان، وقيل: العريان، [الوفاة: 151 - 160 ه]
وقيل غير ذَلِكَ. قَرَأَ القرآن عَلَى: سَعِيد بْن جُبَيْر، ومجاهد، وقيل: إنه قرأ عَلَى أَبِي العالية الرياحي، وقرأ عَلَى جماعة سواهم، مولده سنة سبعين. وَحَدَّثَ عَنْ: أَنَس بْن مالك، وأبي صالح السمّان، وعطاء بْن أَبِي رباح، -[264]- ومجاهد، وأبي رجاء العطاردي، ونافع، والزهري، وطائفة سواهم. قرأ عَلَيْهِ: يحيى بْن الْمُبَارَك اليزيدي، والعباس بْن الفضل الأنصاري قاضي الموصل، وحسين الجعفي، ومعاذ بْن معاذ، والأصمعي، ويونس بْن حبيب النحوي، وسلام الطويل، ومحبوب بْن الحسن، وعلي بْن نصر بْن علي، وهارون بْن موسى، وسهل بْن يوسف، وعبد الوارث بْن سعيد، وأبو زيد سعيد بْن أوس الأنصاري، وشجاع البلخي، وآخرون. وَحَدَّثَ عَنْهُ: شعبة، وشبابة، ويعلى بْن عُبَيْد، وأبو عبيدة، والأصمعي، وحماد بْن زيد، وأبو أسامة، وجماعة. وكان رأسًا فِي العلم فِي أيام الْحَسَن الْبَصْرِيّ. قَالَ أَبُو عبيدة: كَانَ أَبُو عمرو أعلم الناس بالقراءات، والعربية، والشعر، وأيام العرب، وكانت دفاتره ملء بيت إِلَى السقف، ثُمَّ تنسّك فأحرقها، وكان من أشراف العرب ووجوهها، مدحه الفرزدق، وغيره. وقال ابْن معين: ثقة. وقال أَبُو حاتم الرازي: ليس بِهِ بأس. وقال أَبُو عُمَر الشيباني: مَا رأينا مثل أَبِي عمرو بْن العلاء. وروى أَبُو العيناء، عَن الأصمعي قَالَ: قَالَ لِي أبو عمرو: لو تهيّأ أن أُفْرِغ مَا فِي صدري من العلم فِي صدرك لَفَعَلْتُ، ولقد حفظت فِي علم القراءات أشياء لو كُتِبَتْ ما قدر الأعمش على حفظها، ولولا أن ليس لِي أن أقرأ إلا بما قُرِئ لقرأت بحرف كَذَا وكذا، وذكر حروفًا. وروى نصر بْن علي، عَن أَبِيهِ، عَن شُعْبَة قَالَ: أنظر مَا يقرأ بِهِ أَبُو عمرو مما يختاره فأكْتُبْه، فإنه سيصير للناس إسنادًا. وقال إِبْرَاهِيم الحربي، وغيره: كَانَ أَبُو عمرو من أَهْل السُّنَّةِ. وقال أَبُو مُحَمَّد اليزيدي، ومحمد بْن حَفْص: تكلم عمرو بْن عُبَيْد فِي الوعيد سنة، فَقَالَ أَبُو عمرو: إنك لألكن الفهم إذا صَيَّرْتَ الوعيدَ الَّذِي فِي أعظم -[265]- شيء مثله فِي أصغر شيء، فأعلم أن النَّهْيَ عَن الصغير والكبير ليسا سواء، وإنما نهى اللَّه عَنْهُمَا لِيُتِمَّ حُجَّتَه عَلَى خلقه، ولِئلا يعدل عَن أمره، ووراء وعيده عفوه، وكرمه، ثم أنشد: ولا يُرْهِبُ ابنُ العمِ مَا عشتُ صولَتي ... ولا أخْتَتي من صَوْلَة المتهدّد وإنيّ وإِنْ أَوْعَدْتُه ووعدته ... لَمُخْلِفٌ إِيعادِي ومُنْجز مَوْعِدِي فَقَالَ لَهُ عمرو بْن عُبَيْد: صدقت إن العرب تمتدح بالوعد دون الوعيد، وقد تمتدح بهما، ألم تسمع إلى قول الشاعر: لا يخلف الوعد والوعيد ولا ... يبيت من ثارِهِ عَلَى فَوْت فقد وافق هَذَا قوله تعالى: " وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ "، قَالَ أَبُو عمرو: قد وافق الأولُ أخبارَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالْحَدِيثُ يفسّر القرآن. قَالَ الأصمعي: قَالَ لِي أَبُو عمرو: كن عَلَى حذر من الكريم إذا أهنته، ومن اللئيم إذا أكرمته، ومن العاقل إذا أحرجته، ومن الأحمق إذا مازحته، ومن العاجز إذا عاشرته، وليس من الأدب أن تجيب من لا يسألك، أو تسأل من لا يجيبك، أو تحدّث من لا ينصت لك. قَالَ الأصمعي: سَأَلت أَبَا عُمَرو مَا اسمك؟ قَالَ: زبان. وعن الأصمعي بإسناد آخر قَالَ: أَبُو عَمْرو لا اسم لَهُ. وأَمَّا اليزيدي فعنه روايتان إحداهما: اسم أَبِي عمرو العريان، والأخرى أن اسمه يحيى. وقال الأصمعي: سَمِعْت أَبَا عمرو يَقُولُ: كنت رأسًا، والحسن حي. قال أبو عمرو الداني: حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا ابن دريد، قال: حدثنا أَبُو حاتم، عَن أَبِي عبيدة قَالَ: قَالَ أَبُو عمرو بْن العلاء: أَنَا زدت هَذَا البيت في قصيدة الأعمش، وأستغفرُ اللَّه مِنْهُ: وأَنْكَرَتْني وما كَانَ الَّذِي نَكَرَتْ ... من الحوادث إلا الشَّيْبَ والصَّلَعَا قَالَ الأصْمَعِيُّ: كَنت إذا سَمِعْت أَبَا عمرو يتكلم ظننته لا يعرف شيئًا، كَانَ يتكلّم كلامًا سهلا. وقال اليزيدي: سَمِعْت أَبَا عمرو يَقُولُ: سَمِعَ سَعِيد بْن جُبَيْر قراءتي، فَقَالَ: الزم قراءتك هذه. -[266]- وقال الأصمعي: كَانَ لأبي عمرو كل يوم يشتري بفلسين كوز ورَيْحان، فإذا أمسى تصدّق بالكوز، وقال للجارية: جفّفيه، ودُقّيه فِي الأشنان. قَالَ أَبُو عُبَيْد: حدّثني عدة أن أَبَا عمرو قرأ عَلَى مجاهد، وزاد بعضهم: وعلى سَعِيد بْن جُبَيْر. قَالَ خليفة بْن خياط: مات أَبُو عمرو، وأبو سُفْيَان ابنا العلاء سنة سبع وخمسين ومائة. قَالَ الأصمعي: عاش أَبُو عمرو ستًا وثمانين سنة. وقال غير واحد: مات أَبُو عمرو سنة أربع وخمسين ومائة. قلت: وكان أَبُو عمرو قليل الرواية للحديث، وهو حُجّة فِي القراءة صدوق، وَفِي العربية، وقد استوفيت أخباره فِي طبقات القراء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - أَبُو جَنَابٍ الْبَصْرِيُّ الْقَصَّابُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
وَقَدْ تَقَدَّمَ أَبُو جَنَابٍ الْكَلْبِيُّ. فَالْقَصَّابُ: اسْمُهُ عَوْنُ بْنُ ذَكْوَانَ الْحَرَشِيُّ، رَأَى زُرَارَةَ بْنَ أَوْفَى، وَسَمِعَ مِنْ: مَطَرِ بْنِ طَهْمَانَ، وَغَيْرِهِ، رَوَى عَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَيُونُسُ الْمُؤَدِّبُ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، وَهُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ، وَبَقِيَ إِلَى حُدُودِ سَنَةِ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَعَاشَ فِيمَا قَالَ ابن معين مِائَةً وَسِتَّ سِنِينَ، وَقَدْ وَهِمَ مَنْ قَالَ: إِنَّهُ عَاشَ مِائَةً وَسِتِّينَ سَنَةٍ، وَلَوُ كَانَ كَذَلِكَ لَعُدَّ فِي الصَّحَابَةِ مَعَ مَنْ وُلِدَ فِي أَيَّامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - يحيى بن المغيرة السَّعدي الرّازيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: شَرِيك، وعطّاف بن خالد، وأبي الأحْوَص، وغيرهم. ورأى الحَجَّاج بن أرطأة. وَعَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، وابن وَارَةَ، وابن الضُّرَيْس. قال أبو حاتم: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - واصل بن عبد الشَّكور البخاريّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عيسى غُنْجار، وعبد الله بن وَهْب، ويحيى بن سُلَيم. وَعَنْهُ: ابنه عُبَيْد الله بن واصل الحافظ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - النضر بْن سَعِيد بْن النَّضْر بْن شُبْرُمَة، أَبُو صُهَيْب الحارثيّ الْكُوفيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وعبد اللَّه بْن بُكَيْر، والوليد بْن أَبِي ثور، والحسن بْن محمد إمام -[949]- المطمورة. وَعَنْهُ: أَبُو سَعِيد الأشجّ، وَمحمد بْن عثمان بْن أَبِي شيبة، ومُطَيّن، وعليّ بْن الْحُسَيْن بْن الْجُنَيْد الرازيّ، وغيرهم. ما أعلمُ فِيهِ جَرْحًا لغير ابن قانِع؛ فإنّه ضعَّفَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - ن: محمد بن عثمان بن بحر، أبو عبد الله العقيلي البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الأعلى بن عبد الأعلى، ومحمد بن عبد الرحمن الطّفاويّ، وأبي عاصم النّبيل. وَعَنْهُ: النسائي، وأحمد بن عَمْرو البزّار، وعبدان الأهوازي، وابن خزيمة، وطائفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - محمد بْن عَبْد اللَّه، أبو لقمان البَغْداديُّ النَّخَّاس، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل مصر. رَوَى عَنْ: أبي النضر، وعُبَيْد الله بن موسى. وَعَنْهُ: محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي وغيره. وكان ضعيفا. مات سنة ستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - محمد بن عُمَر بْن يزيد. أبو عبد الله الزُّهريّ الأصبهانيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
أخو رُسْتَة. عَنْ: أبي دَاوُد الطَّيالِسيّ، وبكر بْن بكّار، ومحمد بن أبان العنبريّ، والحسين بن حفص. وَعَنْهُ: ابنه عبد الله بن محمد، وأحمد بْن الْحُسَيْن الْأَنْصَارِيّ، وعبد الله بْن جَعْفَر بْن فارس. تُوُفيّ سنة ثلاثٍ وستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - هَيْذام بْن قُتَيْبَةَ الْبَغْدَادِيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عَبْد الله بْن صالح العِجْليّ، وسليمان بْن حرب، وعاصم بْن عليّ. -[638]- وَعَنْهُ: أبو بكر النجاد، وعثمان ابن السّمّاك، وجماعة. قَالَ الخطيب: كان ثقة عابدًا. توفي سنة أربع وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - محمد بن عبد الرحمن بن عُمارة، أَبُو قُبَيْصَة البَّغْدَادِيّ الضَّبِّيّ المقرئ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: عاصم بن عَليّ، وسعدويه، وجماعة. وَعَنْهُ: عثمان ابن السَّمَّاك، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ. وَكَانَ سريع التلاوة جدًّا. قَالَ إسْمَاعِيل الخُطَبيّ: سألته عن أكثر ما قرأ، قَالَ: قرأت في النهار الطّويل أربع خِتَم، وفي الخامسة إلى سورة براءة وأذّن المؤذِّن العصر. وَكَانَ من أهل الصّدق، رواها الخطيب عن الحَسَن بن أبي طالب قال: حدثنا يوسف القواس قال: حدثنا الخطبي، فذكرها. قال الخطبي: توفي في ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين. وَقَالَ الدَّارَقُطْنيّ: لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - محمد بن عثمان بن سعيد بن عبد السلام بن أبي السِّوار. أبو الحسن المِصْريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: عبد الله بن صالح الكاتب. وَعَنْهُ: حمزة الكِنانيّ، والحَسَن بن رشيق، وأبو سعيد بن يونس. وقال: لم يكن ثقة. تُوُفّي سنة سبْعٍ أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - عافية بن محمد بن عثمان، أبو القاسم، [المتوفى: 310 هـ]
إمام جامع مصر. سَمِعَ: ابن رمح، وأبا الطاهر بن السرح، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بكر ابن المقرئ، وابن يونس، وجماعة. مات في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - الزُّبَيْر بْن أَحْمَد بْن سُلَيْمَان، أبو عَبْد اللَّه الزبيري الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 320 هـ]
تُوُفّي في صَفَر بالبصرة، وصلّى عَلَيْهِ ابنُه أبو عاصم. وقد تقدم ذكره، له مصنفات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - محمد بن خالد بن وهب، أبو بكر التيمي القُرْطُبيّ الفقيه. [المتوفى: 329 هـ]
قاضي أكشونية. سَمِعَ مِنْ أبيه، وَمِنْ: ابن وضّاح، وسعيد بن حمْيرَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - مُوسَى بْن سعَيِد الحنْظَليّ الهَمَذَانيّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ: يحيى الكرابيسيّ، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل الصّائغ، وبِشْر بْن مُوسَى. وَعَنْهُ: صالح بن أحمد الحافظ، وأبو بكر ابن المقرئ، وابن مَنْدَه، والحاكم. وكان يفهم هذا الشأن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - أحمد بن محمد بن أحمد بن الربيع بن معيوف، أبو الحسن الهَمَداني الغُّوطيُّ العين ثرمائي. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: محمد بن أحمد بن عُبَيْد بن فيّاض، والسَّلْم بن مُعَاذ، وجماعة. وَعَنْهُ: تمّام الرّازي، وأبو نصر بن الجبان، ومكّي بن الغَمْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - محمد بْن إبراهيم، أبو بَكْر الفارسيّ المشّاط. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
حدَّث بنَيْسابور عَنْ أَبِي عَمْرو بْن مطر، وإبراهيم بن عبد الله، ومحمد بن الحسن السراج، وطبقتهم. روى عنه أبو بكر البيهقي، وعلي بن أحمد الأخرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - يحيى بن علي بن عبد اللطيف، أبو الحسن التنوخي المعري، الأديب. [الوفاة: 511 - 520 هـ]
ذكر أنّه سمع مِن أبي صالح محمد بْن المهذب بالمعَرَّة، وروى أناشيد عَنْ عَبْد الباقي بْن أَبِي حُصَين المَعَرّيّ، وغيره. كتب عَنْهُ السّلَفيّ، وقال: هُوَ حَفَظَه للتواريخ وأخبار العرب والملوك، وأشعار القُدَماء والمحدّثين، قَالَ لي قاضي دمشق أبو المعالي: هذا تاريخ الشّام. قَالَ السّلَفيّ: وكان يتحرى الصدق، ويذكر بالصلاح. قال السّلَفيّ: أنْشَدَنا يحيى بْن عليّ، قَالَ: حفّظني أبي هذين البيتين، ثمّ أمر غلامنا، فحملني إلى أبي العلاء المَعَرّيّ، فقرأتهما عَلَيْهِ، وهما له: إلى الله أشكو أنّني كلّ ليلةٍ ... إذا نمتُ لم أُعدَم طوارق أوهام فإنْ كَانَ شرًا فهو لا بد واقعٌ ... وإنْ كَانَ خيرًا فهو أضغاثُ أحلام |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - نوشتكين، أبو منصور الشّهْرَياريّ، عتيق الشَيخ أبي الوفاء بن شَهّرَيار الأصبهانيّ. [المتوفى: 539 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ: كان شيخًا صالحًا، سمع: أبا عَمْرو بن مَنْدَهْ، وسمعت منه أحاديث إبراهيم بن أدهم لابن مَنْدَهْ، وكان تاجرًا، تُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - محمد بن أحمد بن محمد بن الخليل بن أحمد، الإمام أبو سعد الخليلي النوقاني. [المتوفى: 548 هـ]
ولد في سنة سبع وستين وأربعمائة، وسمع: أبا بكر بن خلف الشيرازي. روى عنه: عبد الرحيم ابن السمعاني، وقال: تُوُفّي في أواخر المحرّم بنوقان، رحمه الله. قَالَ أبو سعد في " التّحبير ": هُوَ من أهل نوقان طُوس، إمام، حافظ، فقيه، مفسّر، أديب، شاعر، واعظ، حَسَن السّيرة، سَمِعَ: محمد بْن سعيد الفرخزاذيّ، وأبا الفضل محمد بْن أحمد العارف، كتبتُ عَنْهُ بنوقان في المرّات الأربع، وكان من مَفَاخِر خُراسان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - عَبْد الوهّاب بْن مُحَمَّد، أبو مُحَمَّد القَيْسيّ، الأندلسيّ، الأديب، [المتوفى: 598 هـ]
خطيب مالقة. ورع عالم، متقلِّل مِنَ الدنيا، وله النَّثْر والنَّظْم. تُوُفّي فِي شوّال، وقد شاخ. ومن شِعره: الموتُ حصّاد بلا منجْل ... يسطو على القاطن والمنجلي لا يقبل العُذر على حالةٍ ... ما كان من مشكلٍ أو من جلي وله: بإحدى هَذِهِ الخيمات جارةٌ ... ترى قتْلي وتعذيبي تجارة وكم ناديتُ: يا سؤلي ارحمينا ... فلسنا بالحديد ولا الحجارة |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - علي بن حمزة بن علي ابن البزوري الكرخي. [المتوفى: 609 هـ]-[220]-
روى حضورًا عن سعيد ابن البناء. ومات في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - عَليّ بن مُحَمَّد بن يوسف، أَبُو الحَسَن الفَهْمِيّ اليابُري الضرير. [المتوفى: 617 هـ]-[511]-
نشا بقُرْطُبَة، وأخذ القراءات سنة ثمانٍ وستين بغَرناطة عن عَبْد المنعم بن الخلوف. وأخذ القراءات بإشبيلية عَن أَبِي بَكْر بن خَير، ونجَبة بن يَحْيَى؛ وَسَمِعَ منهم ومن أَبِي العَبَّاس بن مضاء، فأكثر عَنْهُ. وَلَهُ إجازة من السِّلفي، وجماعة. قَالَ الْأبَّار: وَكَانَ محقّقًا للقراءات، ذكيًّا. أدَّب ولد السُّلْطَان بمَرّاكش، ونال دُنيا عريضة. وحدّث. وتوفي سنة سبع عشرة أَوْ ثمان عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - عبد الله بن ثابت بن عبد الخالق بن عبد الله بن رُومي، الخَطيبُ الشَّاعرُ الأديب أبو ثابت التُّجِيبيُّ الشَّنْهُورِيُّ. [المتوفى: 628 هـ]
خطيب شنهور - بالمعجمة - وهي بلدةٌ بقرب قُوص؛ قَيَّده الحافظ -[862]- عبد العظيم، وقال: سمعت منه من شِعره. وتُوُفّي في رمضان، ولَهُ بضعٌ وخمسون سَنَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن غازي بن عَلِيّ، الفقيهُ أَبُو أَحْمَد النميريُّ المارِدينيُّ الحنفيُّ، المعروفُ بابنِ فلّوس. [المتوفى: 637 هـ]
كَانَ ذا بصرٍ بالكلام والمنطقِ والطبِّ والنَّحْو. ودَرَّسَ بمصر ثمّ درِّسَ بدمشقَ بالعزيّة التي عَلِيّ الشرف الشمالي، وتُوُفّي فِي صفر. وابنُه أَحْمَد محدثٌ معروفٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - مهنا بْن مانع أمير عَرَب الشّام، أَبُو عيسى. [المتوفى: 646 هـ]
تُوُفّي فِي هذه السّنة، ورّخه سعد الدّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - محمد بْن خليل بْن عَبْد الوهّاب بْن بدر الحوراني ثُمَّ الدّمشقيّ. هُوَ الشيخ محمد الأكّال. [المتوفى: 658 هـ]
أصله من جَبَل بني هلال، ومولده بقصر حجاج سنة ستمائة. ذكره قطب الدين في " تاريخه " فقال: كان رجلًا صالحًا، كثير الإيثار. وحكاياته مشهورة فِي أخْذه الأجرة عَلَى الأكْل. ولم يسبقه إلى ذَلِكَ أحد، ولا اقتفى أثره من بعده أحد. ولا شك أَنَّهُ كَانَ لَهُ حالٌ ينفعل لَهُ بها النّاس. وكان جميع ما يفتح عليه به على كثرته يصرفه في القرب والأرامل والمحبَّسين. وكان بعض الناسُ ينكر عَلَى من يعامله هذه المعاملة، وينسبه إلى التهور فِي فِعله، فإذا اتفق اجتماعه بِهِ انفعل لَهُ انفعالًا كليًا، ولا يستطيع الامتناع من إعطائه كل ما يروم. وكان حَسَن الشكل، مليح العبارة، حلو المحادثة. لَهُ قبول تام من سائر النّاس. وكان كثير المحبة فِي الشَّيْخ الْفَقِيهُ، وله ترددٌ إِليْهِ، ويأكل عنده بلا أجره. تُوُفّي إلى رحمة الله فِي خامس رمضان. قلت: كَانَ يطلب الأجرة عَلَى مقدار قيمة الأكل ومقدار المعطي. وبَلَغَنَا أَنَّهُ قَالَ: ما غلبني إلا واحدٌ دق عَلَى الْبَابُ فوجده مفتوحًا ومعه رأس غنم، فأدَخل الرأس ورد الباب وسكره، وبقيت أصيح، وخلا وهرب ولم أعرفه، وراح علي أجرة أخذ للرأس الغنم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي الضوء ابن السّيّد، الشَّيْخ عماد الدّين الصّائغ الأَنْصَارِيّ العدل الكاتب. [المتوفى: 679 هـ]
كان شيخًا طوالًا، حصل له ثِقَل فِي سمعه فترك الشهادة، وحدَّث عن الكِنْديّ بشيء من " تاريخ بغداد " غير مرّة، سمع منه ابن جعوان وجماعة. تُوُفِّيَ فِي رمضان عن ثمانٍ وثمانين سنة. وسمع من ابن مندوه، والشمس العطار. وله خرج ابن جعوان المستجاد، وكان من رؤساء العدول. مولده يوم الفِطْر سنة إحدى وتسعين وخمسمائة، ومات أَبُوهُ الصّدر نجيب الدّين أبو الضوء ابن السيد بْن إِبْرَاهِيم بْن جَعْفَر بْن غيهب بن أحمد السماكي السلماني في سنة اثنتين وستمائة. وروى عن العماد شيخنا المزي، ومحمد ابن الخباز، ومحمد ابن البرهان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - عَبْد الغني بْن يوسف بْن غنّوم، الإِمَام الفقيه، تاج الدّين الإسكندرانيّ. [المتوفى: 687 هـ]
روى عَنْ ابن عماد ومات فِي ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - شُهْدة بِنْت مُحَمَّد بْن حسّان بْن رافع بْن سُمير العامريَّة أمَة الرَّحْمَن. [المتوفى: 697 هـ]
وُلِدت فِي حدود سنة ثمانٍ وعشرين، وسمعت من جَعْفَر الهمْدانيّ، وحضرت الإربليّ، وأجاز لها ابن باقا، ومحمد بْن عماد، وسمعت أيضًا من والدها خطيب المصلّى أبي عَبْد اللَّه القصر حجّاجيّ، سمعتُ منها جزئين، وقد حدَّثت سنة نيف وستين. توفيت في أوائل السنة، وإلا ففي آخر سنة ست. |