نتائج البحث عن (214) 50 نتيجة

214- الأقمر أبو علي
س: الأقمر أَبُو علي، وكلثوم الوادعي كوفي.
قال ابن شاهين: يقال: إن اسمه عمرو بْن الحارث بْن معاوية بْن عمرو بْن ربيعة بْن عَبْد اللَّهِ بْن وادعة بطن من همدان، قال: إن صح، وَإِلا فهو مرسل.
(76) أخبرنا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عِيسَى الأَصْفَهَانِيُّ الْحَافِظُ، كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ، إِذْنًا، عن كِتَابِ أَبِي أَحْمَدَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْحُسَيْنِ، حدثنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ، أخبرنا هِشَامُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هِشَامٍ الْقَارِيُّ بِدِمَشْقَ، أخبرنا أَبُو مَسْلَمَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَلْهَانِيُّ، أخبرنا عَبْدُ الْعَظِيمِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ زُغْبَانَ، أخبرنا أَبُو حَنِيفَةَ، عن عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ، عن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالنُّفْسَاءُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيبُ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ يَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

1214- الحكم بن سفيان بن عثمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1214- الحكم بن سفيان بن عثمان
ب د ع: الحكم بْن سفيان بْن عثمان بْن عامر بن معتب بْن مالك بْن كعب بْن سعد بْن عوف بْن ثقيف الثقفي، وقيل: سفيان بْن الحكم، وقيل: أَبُو الحكم الثقفي، وقيل: ابن أَبِي سفيان.
(336) أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ الأَمِينُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عن سُفْيَانَ، عن مَنْصُورٍ، عن مُجَاهِدٍ، عن الْحَكَمِ بْنِ سُفْيَانَ الثَّقَفِيِّ، أَوْ سُفْيَانَ بْنُ الْحَكَمِ، قَالَ: " كَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَالَ تَوَضَّأَ، ثُمَّ انْتَضَحَ ".
وَرَوَاهُ زَائِدَةُ، عن مَنْصُورٍ، عَلَى الشَّكِّ.
وَرَوَاهُ رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَشُعْبَةُ، وَشَيْبَانُ، وَمَعْمَرُ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَزَائِدَةُ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَإِسْرَائِيلُ، وَهُرَيْمُ بْنُ سُفْيَانَ، مِثْلَ سُفْيَانَ، عَلَى الشَّكِّ، وَقَالَ شُعْبَةُ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَجَرِيرٌ: عن الْحَكَمِ أَوْ أَبِي الْحَكَمِ.
وَرَوَاهُ عَامَّةُ أَصْحَابِ الثَّوْرِيِّ عَلَى الشَّكِّ، إِلا عفيف بن سالم، والفريابي، فإنهما روياه، فقالا: الحكم بن سفيان، من غير شك.
ورواه وهيب بن خالد، عن منصور، عن الحكم، عن أبيه، ورواه مسعر، عن منصور، فقال: عن رجل من ثقيف، لم يسمعه.
وممن رواه ولم يشك: سلام بن أبي مطيع، وقيس بن الربيع، وشريك، قالوا: عن الحكم بن سفيان ولم يشكوا.
أخرجه الثلاثة
2140- سلامة بن قيصر
ب د ع: سلامة بْن قيصر الحضرمي وقيل: سلمة.
عداده في المصريين، ولي بيت المقدس، روى عنه أَبُو الخير مرثد بْن عَبْد اللَّهِ اليزني، وَأَبُو الشعثاء عمرو بْن ربيعة الحضرمي.
روى ابن لهيعة، عن زبان بْن فائد، عن لهيعة بْن عقبة، عن عمرو بْن ربيعة، عن سلامة بْن قيصر، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من صام يومًا ابتغاء وجه اللَّه تعالى، باعده اللَّه من جهنم كبعد غراب طار وهو فرخ حتى مات هرمًا ".
أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: لا يوجد له سماع، ولا إدراك للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا بهذا الإسناد، وأنكر أَبُو زرعة صحبته، وقال: روايته عن أَبِي هريرة
2141- سلامة الهلب
د ع: سلامة وهو الهلب روى عنه ابنه قبيصة، وقد اختلف في اسمه، وهو بالهلب أشهر، ويرد في الهاء، إن شاء اللَّه تعالى أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2142- سلكان بن سلامة
ب د ع: سلكان بْن سلامة بْن وقش بْن زغبة بْن زعوراء بْن عبد الأشهل وسلكان لقبه، واسمه سعد عند بعضهم، وكنيته أَبُو نائلة، وقد ذكرناه في سعد وأسعد، ويرد في الكنى إن شاء اللَّه تعالى، وهو أحد النفر الذين قتلوا كعب بْن الأشرف، وكان أخاه من الرضاعة، وهو بكنيته أشهر.
أخرجه الثلاثة.
2143- سلكان بن مالك
سلكان بْن مالك ذكره الواقدي فيمن دخل مصر من الصحابة.
أخرجه ابن الدباغ الأندلسي، مستدركًا عَلَى أَبِي عمر.
2144- سلم بن نذير
ب: سلم بْن نذير بصري، روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه يزيد بْن أَبِي حبيب.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا، وقال: حديثه عندي مرسل.
2145- سلمان بن ثمامة
د ع: سلمان بْن ثمامة بْن شراحيل بْن الأصهب الجعفي غزا مع علي، ونزل الرقة، له وفادة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وله مسجد بالرقة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

2146- سلمان بن خالد الخزاعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2146- سلمان بن خالد الخزاعي
ع س: سلمان بْن خَالِد الخزاعي ذكره الطبراني في الصحابة، وروى بِإِسْنَادِهِ، عن عمرو بْن مرة، عن سلمان بْن خَالِد، قال: أراه من خزاعة، قال: وددت أني صليت فاسترحت، فكأنهم عابوا عليه ذلك، فقال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " يا بلال، أقم الصلاة فأرحنا ".
كذا ذكره في المعجم، ورواه علي بْن مسهر وغيره، عن مسعر، عن عمرو، عن سالم بْن أَبِي الجعد، عن رجل من خزاعة، ولم يسمه.
ورواه سفيان بْن عيينة، عن مسعر، عن عمرو، عن رجل، عن عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ علي، عن أبيه، عن رجل من الصحابة.
ورواه أَبُو حمزة الثمالي، عن سالم، عن عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ الحنفية، عن أبيه، عن صهر له من أسلم، من الصحابة.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى
2147- سلمان بن ربيعة
ب د ع: سلمان بْن ربيعة الباهلي أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وليس له صحبة، وهو أول من قضى بالكوفة، ثم قضى بالمدائن، قاله أَبُو نعيم.
وقال ابن منده: ذكره البخاري في الصحابة، ولا يصح.
وهو سلمان بْن ربيعة بْن يَزِيدَ بْن عمرو بْن سهم بْن ثعلبة بْن غنم بْن قتيبة بْن معن بْن مالك بْن أعصر أَبُو عَبْد اللَّهِ الباهلي.
قال أَبُو عمر: ذكره العقيلي، وَأَبُو حاتم الرازي في الصحابة، قال: وهو عندي كما قالا.
وشهد فتوح الشام مع أَبِي أمامة الباهلي، واستقضاه عمر عَلَى الكوفة، قال أَبُو وائل: اختلفت إِلَى سلمان بْن ربيعة أربعين صباحًا، فلم أجد عنده فيها خصمًا، وكان يلي الخيل لعمر بْن الخطاب، فكان يقال له: سلمان الخيل.
وكان عمر بْن الخطاب قد أعد في كل مصر من أمصار المسلمين خيلًا كثيرة معدة للجهاد، فكان من ذلك بالكوفة أربعة آلاف فرس، فكان العدو إذا دهم الثغور، ركبها المسلمون، وساروا مجدين لقتاله، فكان سلمان يتولى تلك الخيل بالكوفة.
وغزا سلمان بْن ربيعة أذربيجان، ثم غزا بلنجر في أقاصي أران والخزر، وقتل ببلنجر سنة ثمان وعشرين في خلافة عثمان، وقيل: سنة تسع وعشرين، وقيل: سنة ثلاثين، وقيل: سنة إحدى وثلاثين.
روى عنه عدي بْن عدي، والصبي بْن معبد، وَأَبُو وائل شقيق بْن سلمة.
أخرجه الثلاثة.
2148- سلمان بن صخر
ب د ع: سلمان بْن صخر البياضي المظاهر من امرأته، وقيل: سلمة، وهو أكثر، ويرد في سلمة أتم من هذا إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه الثلاثة.
2149- سلمان بن عامر
ب د ع: سلمان بْن عامر بْن أوس بْن حجر بْن عمرو بْن الحارث بْن تيم بْن ذهل بْن مالك بْن بكر بْن سعد بْن ضبة بْن أد بْن طابخة بْن إلياس بْن مضر الضبي نزل البصرة، ومات بها.
قال مسلم بْن الحجاج: لم يكن في الصحابة ضبي غيره، روى مُحَمَّد، وحفصة ولدا سيرين، وأم الرائح الرباب بنت صليع بْن عامر بنت أخي سلمان.
(559) أخبرنا إِسْمَاعِيل بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُمَا، بِإِسْنَادِهِم إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حدثنا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عن عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، قَالَ: سَمِعْتُ حَفْصَةَ بِنْتَ سِيرِينَ تُحَدِّثُ الرَّبَابَ، عن سَلْمَانَ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى التَّمْرِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَعَلَى الْمَاءِ، فَإِنَّهُ طَهُوٌر ".
ورَوَاهُ رَوْحٌ، عن شُعْبَةَ، عن خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عن حَفْصَةَ، عن سَلْمَانَ، عن النَّبِيِّ، وَلَمْ يَذْكُرِ الرَّبَابَ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
2214- سليم بن جابر
ب د ع: سليم بْن جابر أَبُو جريء الهجيمي وقيل: جابر بْن سليم، وهو أصح، تقدم ذكره.
(576) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي الدَّقَّاقِ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَسْنُونٍ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ، أخبرنا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمُنْذِرِ، أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ، أخبرنا أَبُو خَيْثَمَةَ، أخبرنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عن زِيَادٍ الْجَصَّاصِ، عن مُحَمَّدِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: قَالَ سُلَيْمُ بْنُ جَابِرٍ وَفَدْتُ إِلَى النَّبِيِّ مَعَ رَهْطٍ مِنْ قَوْمِي، وَعَلَيَّ إِزَارٌ قِطْرِيٌّ، حَوَاشِيهِ عَلَى قَدَمَيَّ، وَبُرْدَةٌ مُرْتَدٌّ بِهَا
(577) وَبِهَذَا الإِسْنَادِ عن سُلَيْمٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: عَلِّمْنِي خَيْرًا يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ، فَقَالَ: " لا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا، وَلَوْ أَنْ تَصُبَّ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَقِي، وَأَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِبِشْرٍ حَسَنٍ، فَإِذَا أَدْبَرَ فَلا تَغْتَابَنَّهُ "

3214- عبد الله بن النضر السلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3214- عبد الله بن النضر السلمي
ب: عَبْد اللَّه بْن النضر السلمي روى عَنْهُ أَبُو بَكْر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد، فيحتسبهم إلا كانوا لَهُ جنة من النار "، فقالت امْرَأَة: يا رَسُول اللَّه، أَوْ اثنان؟ قَالَ: " أَوْ اثنان ".
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وقَالَ: هُوَ مجهول لا يعرف، ولا أعرف لَهُ غير هَذَا الحديث، وَقَدْ ذكروه فِي الصحابة، وفيه نظر، منهم من يَقُولُ فِيهِ مُحَمَّد، ومنهم من يَقُولُ: أَبُو النضر، كل ذَلِكَ قَالَ فِيهِ أصحاب مَالِك، وأمَّا ابْنُ وهب فجعل الحديث لأبي بَكْر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم، عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَامِر الأسلمي.
5214- نصر بن عوف
د ع: نصر بن عوف بن قدامة بن أخي صفوان بن قدامة لَهُ ذكر فِي حديث صفوان، وقد تقدم ذكره.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6214- أبو ليلى الغفاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6214- أبو ليلى الغفاري
ب د ع: أبو ليلى الغفاري لا يوقف له على اسم.
3105 وحديثه: ما رواه إسحاق بن بشر، عن خالد بن الحارث، عن عوف، عن الحسن، عن أبي ليلى الغفاري، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ستكون بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب، فإنه أول من يراني، وأول من يصافحني يوم القيامة، وهو الصديق الأكبر، وهو فاروق هذه الأمة، يفرق بين الحق والباطل، وهو يعسوب المؤمنين ".
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر.
إسحاق بن بشر ممن لا يحتج بحديثه إذا انفرد، لضعفه ونكارة حديثه.
7214- فكيهة بنت يسار
ع س: فكيهة بنت يسار امرأة خطاب بن الحارث.
(2368) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا منجاب بن الحارث، حدثنا إبراهيم بن يوسف، حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، عن محمد بن إسحاق، في تسمية من أسلم بمكة من المهاجرات: حطاب بن الحارث، وامرأته فكيهة بنت يسار.
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى
ثورة رجلين وخلعهما المأمون واستحواذهما على الديار المصرية.
214 - 829 م
كان على مصر عمير بن الوليد الباذغيسي التميمي أمير مصر؛ ولي مصر باستخلاف أبي إسحاق محمد المعتصم له لأن الخليفة المأمون كان ولى مصر لأخيه المعتصم بعد عزل عبد الله بن طاهر، وولى المعتصم عميراً هذا على الصلاة لسبع عشرة خلت من صفر سنة أربع عشرة ومائتين، وسكن العسكر وجعل على شرطته ابنه محمداً؛ وعندما تم أمره خرج عليه القيسية واليمانية الذين كانوا خرجوا قبل تاريخه وعليهم عبد السلام وابن الجليس، فتهيأ عمير هذا وجمع العساكر والجند وخرج لقتالهم وخرج معه أيضاً فيمن خرج الأمير عيسى بن يزيد الجلودي المعزول به عن إمرة مصر، وذلك في شهر ربيع الأول من سنة أربع عشرة ومائتين؛ واستخلف عمير ابنه محمداً على صلاة مصر، وسافر بجيوشه حتى التقى مع أهل الحوف القيسية واليمانية؛ فكانت بينهم وقعة هائلة وقتال ومعارك وثبت كل من الفريقين حتى قتل عمير هذا في المعركة لست عشرة خلت من شهر ربيع الأول، فسار المعتصم إلى مصر، وقاتلهما فقتلهما وافتتح مصر، فاستقامت أمورها واستعمل عليها عماله.
انتصار نابليون على الأتراك في أبي قير.
1214 - 1799 م
بعد عودة الحملة إلى مصر انتصر بونابرت في معركة أبو قير البرية على قوة عثمانية اتخذت طريقها في رودس إلى مصر، وكان من أهم نتائج هذه الموقعة حصول بونابرت من القائد العثماني مصطفى باشا الذي وقع في الأسر على معلومات تفيد بأن حرباً عامة في أوروبا قد أندلعت ضد فرنسا.

214 - م د ن: المغيرة بن عبد الله اليشكري الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - م د ن: الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُقَيْلٍ الْيَشْكُرِيِّ، وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وَالْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو صَخْرَةَ جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، وَجَمَاعَةٌ.

214 - د: قيس بن الحارث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - د: قَيْسُ بْنُ الْحَارِثِ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَغَيْرِهِمَا.
وَعَنْهُ: عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ، وَغَيْرُهُمْ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ.

214 - ع: عون بن أبي جحيفة، وهب السوائي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - ع: عَوْن بْن أَبِي جُحَيْفَة، وهب السُّوَائي الكوفيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، والمنذر بْن جرير البَجَلي، وعَبْد الرَّحْمَن بْن سمير.
وَعَنْهُ: حَجَّاج بْن أرطأة، ومالك بْن مِغْوَلٍ، وعُمَر بْن أَبِي زائدة، وشُعْبَة، وسُفْيان، وقيس بن الربيع.
وثقه ابن مَعِين.

214 - ع: عبد الملك بن حبيب، أبو عمران الجوني البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - ع: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَبِيبٍ، أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
رَأَى عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ.
وَرَوَى عَنْ: جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامَتِ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَأَبَانٌ الْعَطَّارُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَسُهَيْلُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ أَبُو سعيد ابن الأَعْرَابِيِّ: كَانَ الْغَالِبُ عَلَيْهِ الْكَلامَ فِي الْحِكْمَةِ، وكان يَقُولُ: أَمَا وَاللَّهِ إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا آثَرُوا طَاعَةَ اللَّهِ عَلَى شَهَوَاتِهِمْ. وَكَانَ -[457]- يَقُولُ: أَجْرَى اللَّهُ عَلَيْنَا وَعَلَيْكُمْ مَحَبَّتَهُ، وَجَعَلَ قُلُوبَنَا أَوْطَانًا تَحِنُّ إِلَيْهِ.
تُوُفِّيَ أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ.

214 - 4: عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - 4: عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَبِيهِ.
وَعَنْهُ: مِسْعَرٌ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَهُشَيْمٌ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَبُو حاتم: هو عندي صالح.
وقال النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: لا يحتج بحديثه. -[712]-
وَأَمَّا الْبُخَارِيُّ فَلَمْ يُحْتَجَّ بِهِ بَلِ اسْتَشْهَدَ بِهِ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: قَتَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ عُمَرَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ مَعَ ابْنِ أُخْتٍ لَهُ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَذَلِكَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. وَكَذَا قَالَ خَلِيفَةُ. وَقِيلَ: سَنَةَ ثَلاثٍ.

214 - شميط بن عجلان البصري العابد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - شُمَيْطُ بْنُ عَجْلانَ الْبَصْرِيُّ الْعَابِدُ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ زُهَّادِ الْبَصْرَةِ، وَهُوَ أَخُو خضر بن عجلان الشيباني.
أسند شيئاً يسيراً عَنِ التَّابِعِينَ، وَلَهُ مَوَاعِظُ نَافِعَةٌ وَقِصَصٌ، فَرَوَى سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُمَيْطٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ: عَجَبًا لابْنِ آدم، بينما قلبه في الآخرة إذ حكه بَرْغُوثٌ أَوْ قَمْلَةٌ فَنَسِيَ الآخِرَةَ. -[893]-
وَعَنْ شُمَيْطٍ قَالَ: الْمُنَافِقُ يَبْكِي مِنْ رَأْسِهِ، فَأَمَّا مِنْ قَلْبِهِ فَلا.
وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ: سَمِعْتُ شُمَيْطًا يَقُولُ: رَأْسُ مَالِ الْمُؤْمِنِ دِينُهُ، لا يُفَارِقُهُ وَلا يَخْلُفُهُ فِي الرِّحَالِ، وَلا يَأْتَمِنُ عَلَيْهِ الرِّجَالُ.
وَعَنْ شُمَيْطٍ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ وَسَمَ الدُّنْيَا بِالْوَحْشَةِ لِيَكُونَ أُنْسُ الْمُنْقَطِعِينَ بِهِ.
وَعَنْهُ قَالَ: حَمَلْتُ عَلَى قَلْبِكَ هَمَّ السِّنِينَ وَالْغَلاءَ وَالرُّخْصَ وَالشِّتَاءَ وَالْحَرَّ قَبْلَ مجيئه، فماذا أبقيت من قلبك الضعيف لِآخِرَتِكَ؟
سُئِلَ أَبُو حَاتِمٍ عَنْ شُمَيْطِ بْنِ عَجْلانَ فَقَالَ: لا بَأْسَ بِهِ، يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.

214 - ق: علي بن الحزور الكوفي، وهو علي بن أبي فاطمة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - ق: علي بْن الحَزَوَّر الكوفيُّ، وهو عليُّ بْن أَبِي فاطمة. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الأصبغ بْن نباتة، ونفيع أَبِي داود الأعمى،
وَعَنْهُ: سعيد بن محمد الوراق، ويونس بْن بكير، وعبد الصمد بْن نعمان، وإسماعيل بن أبان الغنوي، وغيرهم.
تركوه.
قال البخاري: فِيهِ نظر.
وقال الجوزجاني: ذاهب الحديث.
وقال النسائي: متروك الحديث.

214 - ت ق: عبد الجبار بن عمر الأيلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - ت ق: عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ الأَيْلِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
مَوْلَى عُثْمَانَ رضي الله عنه.
عَنْ: نَافِعٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَرَبِيعَةَ الرَّأْيِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، وَخَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، وَعِدَّةٌ.
وَثَّقَهُ ابْنُ سَعْدٍ وَقَالَ: كَانَ يَكُونُ بِإِفْرِيقِيَّةَ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ وَجَمَاعَةٌ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: منكر الحديث.
سعيد بن أبي مريم: حدثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ رسول الله صلى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ فَارَةٍ وَقَعَتْ فِي وَدَكٍ لَهُمْ، فَقَالَ: " اطْرَحُوهَا وَمَا حَوْلَهَا إِنْ كَانَ جَامِدًا "، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنْ كَانَ مَائِعًا؟ قَالَ: " فَانْتَفِعُوا بِهِ وَلا تَأْكُلُوهُ ".
وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ هَكَذَا. وَتَفَرَّدَ بِهِ شَيْخٌ عَنْ مَعْمَرٍ، كَمَا رَوَاهُ مَالِكٌ وَابْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ -[430]- الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ شَطْرَهُ الأَوَّلَ. وَرَوَاهُ الأَوْزَاعِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَلَمْ يَذْكُرْ مَيْمُونَةَ. وَرَوَاهُ عُقَيْلٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ الله مرسلا. وراه سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلالٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سعيد: بلغنا أن رسول الله صلى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ فَارَةٍ.
وَقَدْ صَحَّحَ الذُّهْلِيُّ خَبَرَ مَعْمَرٍ.

214 - عمر بن عبد الله بن عبد الرحمن الرومي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّومِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
بَصْرِيٌّ، رَوَى عَنْ أَبِيهِ فَقَطْ.
وَعَنْهُ: مُوسَى التَّبُوذَكِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، وَقُتَيْبَةُ. -[699]-
وَهُوَ صَدُوقٌ، غَلَطَ ابْنُ حِبَّانَ فَلَيَّنَهُ، وَإِنَّمَا اللَّيِّنُ ابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ.

214 - خ 4: عبد السلام بن حرب الملائي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - خ 4: عبد السلام بن حَرْب المُلائيُّ [الوفاة: 181 - 190 ه]
كوفيّ، أصله من البصرة.
وكان شريكًا لأبي نُعَيم في بيع الْمُلاءِ، وكان حافظًا معمِّرًا.
رَوَى عَنْ: أيّوب السّخْتيانيّ، وإسحاق بن أبي فَروة، وعطاء بن السائب، وخالد الحذّاء، وطائفة،
وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة، وهناد، وأبو سعيد الأشجّ، والحسن بن عَرَفَة، وخلْق سواهم.
ومن الكبار: ابن إسحاق، وقيس بن الربيع، وهما أكبر منه.
قال يعقوب بن شَيْبَة: ثقة، وفي حديثه لِين.
وقال التِّرْمِذيّ: ثقة حافظ.
قال ابن شَيْبَة: وكان عَسِرًا في الحديث: سمعتُ ابن المَدِينيّ يقول: كان يجلس في كلّ عام مرّة مجلسًا للعامّة، فقلت لعليّ: أكْثَرْتَ عنه؟ قال: نعم، حضرت له مجلسَ العامّة، وقد كنتُ أستنكر بعضَ حديثه حتّى نظرت في حديث من يُكْثر عنه فإذا حديثه مُقارب عن مغيرة، والناس، وذلك أنه كان عسرا، فكانوا يجمعون غرائبه في موضع، فكنت أنظر إليها مجموعةً فاستنكرْتُها.
قال ابن مَعِين: هو ثقة، والكوفيّون يُوَثّقونه.
وقال القواريريّ: أتيت عبد السلام بن حرب، فقلت: حدِّثني فإنّي رجلٌ غريب من البصْرة، فقال لي: كأنك تقول جئت من السماء، فلم يحدّثْني.
وقال غيره: وُلد سنة إحدى وتسعين، ومات سنة سبعٍ وثمانين ومائة.

214 - ن: عمارة بن بشر الدمشقي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - ن: عُمارةُ بْن بِشْر الدِّمشقيُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
-[1172]-
عَنْ: الأوزاعي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جَابِر،
وَعَنْهُ: عليّ بْن سهل الرمليّ، ونُصَير بْن الفرج، ويوسف بْن سَعِيد بْن مُسْلِم.
حدَّث عام مائتين.

214 - عبد الله بن عمرو بن عثمان بن أبي أمية الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي أمية المَوْصِليّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أحد من عُني بالحديث، روى الكثير عَنْ: سُفْيَان الثَّوْريّ، وشريك القاضي.
رَوَى عَنْهُ: أحمد بْن عليّ السِّمسار، وغيره.
فقد بطريق مَكَّةَ سنة ستٍّ ومائتين، رحمه اللَّه.
ورخه يزيد بن محمد الأزدي.

214 - خ د: عبد الله بن يحيى، أبو يحيى المعافري المصري البرلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - خ د: عبد الله بن يحيى، أبو يحيى المَعَافِريّ المِصْريُّ البُرُلُّسيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: سعيد بن أبي أيّوب، وموسى بن عليّ، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وحَيْوَة بن شُرَيْح، ومعاوية بن صالح، واللَّيْث، وجماعة.
وَعَنْهُ: دُحَيْم، -[361]- والحسن بن عبد العزيز الْجَرَويّ، وجعفر بن مسافر، ووهْب الله بن رزق المِصْريُّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَا بَأْسَ بِهِ.
زاد أبو زرعة: وأحاديثه مستقيمة.
وقال ابن يونس: تُوُفّي بالبُرُلُّس سنة اثنتي عشرة.

214 - عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن مالك، أبو محمد الحجازي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - عَبْد اللَّهِ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ يَزِيدَ بن مالك، أبو محمد الحجازيّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل بخارى. -[605]-
سَمِعَ: مالكًا، وحمّاد بن زيد، وإسماعيل بن عيّاش فيما زعم.
وَعَنْهُ: محمد بن عثمان السّمسار، وإسحاق بن محمود البخاريّان.
قال صالح جزرة: كذاب، من أكذب خلق الله، وعامة أحاديثه بواطيل.

214 - عبد الله بن سليمان، أبو محمد البعلبكي العدوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - م ن: سليمان بن عبيد الله بن عمرو الغيلاني، أبو أيوب البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - م ن: سليمان بن عُبَيْد الله بن عَمْرو الغَيْلانيّ، أبو أيوب الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: بَهْز بن أسد، وعبد الرحمن بن مهديّ، وسَلْم بن قُتَيْبَة، وأبا عامر العَقَديّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: مسلم، والنسائي، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، وعبد الله بن ناجية، وآخرون.
تُوُفّي سنة ستٍّ وأربعين.

214 - خ: زكريا بن يحيى بن عمر، أبو السكين الطائي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - خ: زكريّا بْن يحيى بْن عُمَر، أَبُو السُّكَيْن الطائي الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاش، وعبد الرَّحْمَن المحاربيّ، وابن نمير، وأبي أسامة، والهيثم بن عدي، وغيرهم.
وَعَنْهُ: البخاري، وابن أَبِي الدُّنيا، وعبدان الأهوازي، وأحمد بن عمرو البزار، وأبو عبيد على بن حربويه، وابن صاعد، وآخرون. -[84]-
وهو من أولاد أوس بن حارثة بن لام الطائي.
وثقة الخطيب وغيره.
ومات سنة إحدى وخمسين.

214 - الخصاف الإمام، شيخ الحنفية، أبو بكر أحمد بن عمرو الخصاف الشيباني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - الخصاف الإمام، شيخ الحنفية، أبو بَكْر أَحْمَد بْن عَمْرو الخصّاف الشَّيْبانيّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[326]-
له تصانيف.
يروي عَنْ: وهْب بْن جرير، والعقدي، والواقديّ، وأبي نُعَيْم، وخلْق.
ذكره ابنُ النّجّار، وما ذكر عَنْهُ راويًا.
وكان ذا زُهْدٍ وورع.
مات سنة إحدى وستين ومائتين بالعراق، وكان يرى خلق القرآن.

214 - سليمان بن وهب بن سعيد، أبو أيوب الكاتب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - سُلَيْمَان بْن وهب بْن سَعِيد، أَبُو أيوب الكاتب، [الوفاة: 271 - 280 ه]
أخو الْحَسَن بْن وهب.
كانا من أجلّاء بغداد وفُضلائها، وكان سُلَيْمَان جوادًا ممدَّحا سرِيًّا، كامل الرّياسة، وافر الأدب، له ديوان ترسُّل، وكذا لأخيه ديوان رسائل وشعر. وقد وزر سُلَيْمَان للمعتمد على الله.
وفيه يقول البُحْتُريّ الشاعر:
كلُّ شعبٍ كنتم به آل وهبٍ ... فهو شِعْبي وشِعْب كلّ أديب
إنّ قلبي لكم لكالكبد الحرَّ ... ى وقلبي لغيركم كالقُلُوبِ.
تُوُفِّيَ الوزير أبو أيوب سنة اثنتين وسبعين في صفر، فِي حَبْس الموفَّق.

214 - الحسن بن غليب بن سعيد الأزدي، مولاهم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - الحَسَن بن غليب بن سَعِيد الأزدي، مولاهم المِصْريُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: سَعِيد بن أبي مريم، وَسَعِيد بن عفير، ومهدي بن جَعْفَر الرّملي، وجماعة.
وَعَنْهُ: النسائي وَقَالَ: ثقة.
حكاه أَبُو الْقَاسِم الحَافِظ. وَقَالَ لنا أَبُو الحجاج الحَافِظ: لم أقف عَلَى روايته عَنْهُ.
وروى عَنْهُ: محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري، وعَليَّ بن محمد المِصْريُّ الواعظ، وأحمد بن مروان الدِّينَوَري، والطَّبَرَانيّ.
تُوُفِّي في ذي الحجة سنة تسعين.

214 - أحمد بن العباس بن موسى، أبو عمرو العدوي الإستراباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - أحمد بن العبّاس بن موسى، أبو عَمْرو العدويّ الإستراباذيّ. [المتوفى: 305 هـ]
رَوَى عَنْ: إسماعيل بن سعد الشالنْجِيّ، وأحمد بن آدم غُنْدر.
وَعَنْهُ: ابن عديّ، وأبو أحمد الغِطْريف، وأبو بكر الإسماعيليّ وقال: صدوق.
قال أبو عُمَرو: سمع منّي كتاب " البيان " من أهل طبرستان وحده أربعة آلاف نفْس.

214 - عبد الله بن محمد بن عبدان، أبو مسعود العسكري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - أحمد بن إبراهيم بن أبي أيوب المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - أحمد بن إبراهيم بن أبي أيّوب المصريّ. [المتوفى: 325 هـ]
سَمِعَ: بحر بن نَصْر، والربيع بن سليمان المؤذن، وبكار بن قتيبة. كتبت عنه،
وَتُوُفِّي في المحرَّم؛ قاله ابن يُونُس.

214 - أحمد بن إسحاق بن إبراهيم، أبو بكر الصيدلاني النيسابوري المعدل الطبيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - أحمد بن إسحاق بن إبراهيم، أبو بكر الصَّيدلانيّ النيسابوريُّ المُعَدَّل الطَّبيب. [المتوفى: 337 هـ]
سَمِعَ: الفضل بن محمد الشعراني، والحسين بن الفضل البَجَليّ، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: أبو أحمد الحافظ، والحسين الماسرجسي، والحاكم ابن البيّع وقال: توفي في رمضان.

214 - الحسن بن محمد بن إسحاق بن الأزهر، أبو محمد الإسفراييني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - الْحَسَن بْن محمد بْن إِسْحَاق بْن الأزهر، أَبُو محمد الإسْفَرَايينيّ، [المتوفى: 346 هـ]
ابن أخت أَبِي عَوَانَة.
رَحَلَ بِهِ خاله بعد أن سمّعه من أَبِي بكر بن رجاء، وأحمد بْن سهل بإسفرايين. فسمع بالرّيّ: محمد بْن أيّوب؛ وببغداد: أَبَا مسلم الكَجّيّ، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد؛ وبالبصرة: أبا خليفة. وجمع لَهُ خاله حديث مالك.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم وقال: كَانَ مُحَدَّث عصره، ومن أجود النّاس أُصُولًا.
تُوُفِّي فِي شعبان.
وَعَنْهُ أيضاً: علي بن محمد بن علي الإسفراييني، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن بالُوَيْه المزكيّ، وجماعة.

214 - الحسين بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت، أبو عبد الله البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - الحسين بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت، أبو عبد الله البغدادي. [المتوفى: 357 هـ]
أملى بدمشق بعد موت عمّه إبراهيم، عن زكريّا بن يحيى خيّاط السنة، وغيره، وعن أحمد بن علي المروزي، وأنس بن السَّلم.
وكان ثقة؛
رَوَى عَنْهُ: تمّام، وجماعة.

214 - الناشئ الصغير، هو أبو الحسين علي بن عبد الله بن وصيف البغدادي الحلاء الشيعي المتكلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - الناشئ الصغير، هو أبو الحُسين علي بن عبد الله بن وصيف البغدادي الحَلَّاء الشيعي المتكلم. [المتوفى: 366 هـ]
من عتق الشيعة، وله شعر رائق، أخذ عن: ابن المُعْتز، والمُبَرِّد.
وَعَنْهُ: أبو الحسين أحمد بن فارس، وعبد الواحد بن أحمد العكبري، وعبد السلام بن الحُسين البصري.
وكان من كبار المتكلمين، مدح سيف الدولة، وصاحب مصر كافور، وعَضُدَ الدولة، وكان بديع الصنعة بالمرة في تخريم النُّحاس.
مات في صفر سنة ست وستين وثلاثمائة.
قال الخالع: أنشدنا الناشئ لنفسه:
بآل محمد عُرِفَ الصوابُ ... وفي أبياتهم نزل الكتاب
ومنها: -[262]-
كأنّ سِنان ذابِلِهِ ضميرٌ ... فليس عن القُلُوب له ذهاب
وصارمه كبيعته بخم ... مقاصدها من الخلق الرقاب
لعل الناشئ مات في عشر المائة.

214 - عبيد الله بن فرج، أبو مروان القرطبي النحوي، ويعرف بالطوطالقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - عُبَيْد اللَّه بْن فرج، أبو مروان القرطبي النحوي، ويعرف بالطوطالقي. [المتوفى: 386 هـ]
أخذ عن أبي علي القالي، وأبي عبد الله الرباحي، وطائفة. وبرع في اللغة، والنحو والآداب، وقد اختصر كتاب " المدونة "، وأجاد.
توفي في عشر السبعين.

214 - عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن الفرج بن متويه القزويني، الفقيه النسابة الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - عبد الله بن محمد بن أحمد بن مُحَمَّد بْن الفرج بْن مَتَّوَيْه القِزْوِيني، الفقيه النَّسَّابة الحافظ. [المتوفى: 397 هـ]
كَانَ متفنّنًا فِي العلوم.
سَمِعَ: عَلِيّ بْن مِهْرَوَيْه، وفي الرّحلة من إِسْمَاعِيل الصفار، وعبد الله بن شَوْذب الواسطي، وجماعة.
ووُلِّي قضاءَ خُراسان، وعاش بِضْعًا وسبعين سنة،
رَوَى عَنْهُ: أَبُو يَعْلَى الخليل بْن عَبْد اللَّه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت