نتائج البحث عن (213) 50 نتيجة

213- أقعس بن سلمة
ب د ع: أقعس بْن سلمة، وقيل: مسلمة الحنفي السحيمي.
يعد في أهل اليمامة، وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو، وطلق بْن عَلِيٍّ، وسلم بْن حنظلة، وعلي بْن شيبان، كلهم من بني سحيم بْن مرة بْن الدول بْن حنيفة بْن لجيم بْن صعب بْن عَلِيِّ بْنِ بكر بْن وائل، بطن من بني حنيفة.
روى حديثه المنهال بْن عَبْد اللَّهِ بْن صبرة بْن هوذة، عن أبيه، قال: أشهد لجاء الأقعس بْن سلمة بالإداوة التي بعث بها النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينضح بها مسجد قران.
هكذا رواه جماعة، ورواه غيرهم، فقال: الأقيصر بْن سلمة، ولا يصح.
أخرجه ثلاثتهم.

1213- الحكم بن سعيد بن العاص

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1213- الحكم بن سعيد بن العاص
ب د ع: الحكم بْن سَعِيد بْن العاص بْن أمية بْن عبد شمس بْن عبد مناف قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مهاجرًا فقال له: " ما اسمك؟ " قال: الحكم، قال: " أنت عَبْد اللَّهِ "، قال: أنا عَبْد اللَّهِ، يا رَسُول اللَّهِ.
وقد ذكر في العبادلة، واختلف في وفاته، فقيل: قتل يَوْم بدر شهيدًا، وقيل: بل استشهد يَوْم مؤتة، وقيل: يَوْم اليمامة، ولا عقب له.
أخرجه الثلاثة.
2130- سفيان بن يزيد
ب د: سفيان بْن يَزِيدَ الأزدي من أزد شنوءة.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه مُحَمَّد بْن سيرين في العتيرة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو عمر.
قلت: هذا سفيان بْن يَزِيدَ، وهو سفيان بْن زيد، وتقدم ذكره، أخرجه ابن منده ترجمتين، وهما واحدة، وأخرجه أَبُو نعيم ترجمة واحدة، فقال: سفيان بْن زيد، وقيل: يزيد.
وأخرجه أَبُو عمر ترجمة واحدة، وهي هذه، والجميع واحد.
2131- سفينة
ب د ع: سفينة مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: مولى أم سلمة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي أعتقته، واختلف في اسمه، فقيل: مهران، وقيل: رومان: وقيل: عبس، كنيته أَبُو عبد الرحمن، وقيل: أَبُو البختري، والأول أكثر، روى عنه حشرج بْن نباتة، وسعيد بْن جهمان.
روى عنه مُحَمَّد بْن المنكدر، أَنَّهُ قال: ركبت السفينة فانكسرت، فركبت لوحًا منها، فطرحني إِلَى الساحل، فلقيني أسد، فقلت: يا أبا الحارث، أنا سفينة مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فطأطأ رأسه، وجعل يدفعني بجنبه، أو بكتفه، حتى وقفني عَلَى الطريق، فلما وقفني عَلَى الطريق همهم، فظنت أَنَّهُ يودعني.
وسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سفينة، لأنه كان معه في سفر، فكلما أعيا بعض القوم ألقى علي سيفه، وترسه، ورمحه، حتى حملت شيئًا كثيرًا، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنت سفينة "، فبقي عليه.
وكان يسكن بطن نخلة، وهو من مولدي العرب، وقيل: هو من أبناء فارس، واسمه سقية بْن مافنة، وكان إذا قيل له: ما اسمك.
يقول: ما أنا بمخبرك، سماني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سفينة، فلا أريد غيره.
وقال: أعتقتني أم سلمة، وشرطت علي خدمة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(558) أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ سَوْرَةَ، قَالَ: حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، أخبرنا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنِي حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ، عن سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَفِينَةُ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْخِلافَةُ فِي أُمَّتِي ثَلاثُونَ سَنَةً، ثُمَّ مُلْكٌ بَعْدَ ذَلِكَ ".
ثُمَّ قَالَ لِي سَفِينَةُ: أَمْسِكْ خِلافَةَ أَبِي بَكْرٍ، وَخِلافَةَ عُمَرَ، وَخِلافَةَ عُثْمَانَ، ثُمَّ قَالَ: أَمْسِكْ خِلافَةَ عَلِيٍّ، فَوَجَدْنَاهَا ثَلاثِينَ سَنَةً.
قَالَ سَعِيدٌ: فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ بَنِي أُمَيَّةَ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْخِلافَةَ فِيهِمْ؟ فَقَالَ: كَذَبَ بَنُو الزَّرْقَاءِ، بَلْ هُمْ مُلُوكٌ مِنْ شَرِّ الْمُلُوكِ
2132- سكبة بن الحارث
ب د ع: سكبة بْن الحارث الأسلمي له صحبة، روى عَبْد اللَّهِ بْن شقيق، عن رجاء الأسلمي، قال: أخذ محجن بيدي حتى انتهينا إِلَى مسجد البصرة، فوجدنا بريدة الأسلمي قاعدًا عَلَى باب من أبواب المسجد، ورجل في المسجد يقال له: سكبة، يطيل الصلاة، وكان في بريدة مزاحة، فقال بريدة: يا محجن، ألا تصلي كما يصلي سكبة، فلم يرد عليه محجن.
رواه أَبُو داود الطيالسي، عن أَبِي عوانة، عن أَبِي بشر، عن رجاء.
أخرجه الثلاثة.

2133- السكران بن عمرو

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2133- السكران بن عمرو
ب د ع: السكران بْن عمرو بْن عبد شمس ابن عبد ود بْن نصر بْن مالك بْن حسل بْن عامر بْن لؤي أخو سهيل بْن عمرو، وهو من مهاجرة الحبشة، هاجر إليها ومعه امرأته سودة بنت زمعة، وتوفي هناك، قاله موسى بْن عقبة، وَأَبُو معشر، والزبير.
وقال ابن إِسْحَاق، والواقدي: رجع السكران إِلَى مكة فمات بها، قبل الهجرة إِلَى المدينة، وخلف رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى زوجته سودة بنت زمعة.
أخرجه الثلاثة.
2134- سكن الضمري
ب د ع: سكن الضمري وقيل: سكين، روى عنه عطاء بْن يسار، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " المؤمن يأكل في معي واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء ".
أخرجه الثلاثة.
2135- سكينة
س: سكينة روى الحسن بْن عبيد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ، عن زياد، أو ابن زياد بْن سكينة، عن أبيه، عن جده سكينة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " لو أن الدين معلق بالثريا لتناوله رجل من أبناء فارس ".
قال سكينة: أوصى إلي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن لا أسأل أحدًا شيئًا.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: هذا وهم، والصواب: ابن عبيد بْن الأسود بْن سويد بْن زياد بْن سفينة، مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أبيه، عن جده الأسود، عن أبيه، عن جده سفينة، بمعناه، وهذا أصح.
أخرجه أَبُو موسى

2136- سلام ابن أخت عبد الله بن سلام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2136- سلام ابن أخت عبد الله بن سلام
د ع: سلام ابن أخت عَبْد اللَّهِ بْن سلام فيه وفي أصحابه نزلت: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ}} وقد ذكر مع سلمة ابن أخي عَبْد اللَّهِ بْن سلام.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2137- سلام بن عمرو
د ع: سلام بْن عمرو له صحبة.
روى أَبُو عوانة، عن أَبِي بشر، عن سلام بْن عمرو، وكان من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن النَّبِيّ، أَنَّهُ قال: " الكلاب رجس " والصواب ما رواه شعبة، عن أَبِي بشر، عن سلام بْن عمرو، عن رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " إخوانكم أحسنوا إليهم واستعينوهم عَلَى ما غلبكم، وأعينوهم عَلَى ما غلبهم ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2138- سلامة أبو عمر
ع: سلامة بزيادة هاء هو سلامة أَبُو عمرو حديثه عند ابنه عمرو، لا تصح له صحبة.
روى ثور بْن يَزِيدَ، عن عمرو بْن سلامة، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ليس عرضة جنة الفردوس بيده، ثم بناها لبنة من ذهب مصفى، ولبنة من مسك، وغرس فيها من جيد الفاكهة، وطيب الريحان، وفجر فيها أنهارًا، ثم أوفى ربناه تبارك وتعالى عَلَى عرشه، فنظر إليها، فقال: وعزتي لا يدخلك مدمن خمر، ولا مصر عَلَى زنى ".
أخرجه أَبُو نعيم.
2139- سلامة بن عمير
ع س: سلامة بْن عمير بْن أَبِي سلامة بْن سعد بْن سنان ابن الحارث بْن عبس بْن هوازن بْن أسلم أَبُو حدرد الأسلمي قاله مُحَمَّد بْن سعد كاتب الواقدي، له صحبة.
وقال أحمد بْن حنبل: اسم أَبِي حدرد عبد، ويذكر في عبد، ويرد في الكنى أيضًا إن شاء اللَّه تعالى، وتوفي سنة إحدى وسبعين.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
2213- سليم بن ثابت
ب س: سليم بْن ثابت بْن وقش بْن زغبة تقدم نسبه عند أخيه سلمة، شهد أحدًا، والخندق، والحديبية، وخيبر، وقتل يَوْم خيبر شهيدًا.
ذكره ابن شاهين، أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.

3213- عبد الله بن النحام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3213- عبد الله بن النحام
د ع س: عَبْد اللَّه بْن النحام وقيل النحماء رَوَى الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النَّحَّامِ، قَالَ: دَخَلْتُ يَوْمًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَبْيَضُ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ، كَأَنَّ بَيَاضَ لِحْيَتِي وَرَأْسِي ثَغَامَةٌ، قَالَ: " يَابْنَ النَّحَّامِ، أَلا أُحَدِّثُكَ فِي شَيْبَتِكَ هَذِهِ بِفَضِيلَةٍ؟ "، قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: " يَابْنَ النَّحَّامِ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يُحَاسِبِ الشَّيْخَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِسَابًا يَسِيرًا، ثُمَّ يَدْفَعْ صَحِيفَتَهُ إِلَى رِضْوَانَ، وَيَقُولُ: إِذَا صَارَ عَبْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَنَسِيَ هَوْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَادْفَعِ الصَّحِيفَةَ إِلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ قَرَأَهَا وَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ لَهَا، فَقُلْ لَهُ: لا تَحْزَنْ، إِنَّ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ لَكَ: إِنِّي اسْتَحْيَيْتُ مِنْ شَيْبَتِكَ أَنْ أُلاقِيَكَ بِهَا، فَقَدْ غَفَرْتُهَا لَكَ، فَإِذَا أُدْخِلَ الْجَنَّةَ أَتَاهُ رِضْوَانُ بِالصَّحِيفَةِ، فَإِذَا هُوَ قَرَأَهَا وَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ وَاضْطَرَبَ قَلْبُهُ، يَقُولُ: حَبِيبِي، مَا هَذِهِ الصَّحِيفَةُ؟ فَيَقُولُ رِضْوَانُ: إِنَّ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ لَكَ: إِنِّي اسْتَحْيَيْتُ مِنْ شَيْبَتِكَ أَنْ أُلاقِيَكَ بِهَا، فَقَدْ غَفَرْتُهَا لَكَ، يَابْنَ النَّحَّامِ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَسْتَحْيِي مِنْ شَيْبَةِ الْمُسْلِمِ أَكْثَرَ مِمَّا يَسْتَحْيِي الْعَبْدُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ".
وَقَدْ رُوِيَ فِي الْمَوَاضِعِ كُلِّهَا: النَّحْمَاءُ، أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى، إِلا أَنَّ ابْنَ مَنْدَهْ، وَأَبَا نُعَيْمٍ لَمْ يَذُكْرَا غَيْرَ اسْمِهِ، وَالْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
5213- نصر بن دهر
ب د ع: نصر بن دهر بن الأخرم بن مالك الأسلمي لَهُ ولأبيه دهر صحبة يعد فِي أهل المدينة.
(1617) أخبرنا يَحْيَى بن مَحْمُود بن سعد بإسناده، عن ابن أبي عَاصِم، حدثنا مُحَمَّد بن خالد بن عبد الله، حَدَّثَنِي أبي، عن مُحَمَّد بن إسحاق، عن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيِم، عن أبي الهيثم بن نصر بن دهر الأسلمي، عن أبيه نصر، أَنَّهُ سمع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول فِي مسيره إلى خيبر لعامر بن الأكوع، وهو عم سلمة بن عَمْرو بن الأكوع: " انزل يا ابن الأكوع، واخذ لنا من هناتك "، قَالَ: فنزل يرتجز برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال:
والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا
إنا إذا قوم بغوا علينا وإن أرادوا فتنة أبينا
فأنزلن سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا
فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يرحمك ربك "، فقال عمر بن الخطاب: وجبت يا رسول الله، فقتل يوم خيبر شهيدا.
روى عن نصر: أَنَّهُ كَانَ فيمن رجم ماعزا.
أخرجه الثلاثة

6213- أبو ليلى المازني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6213- أبو ليلى المازني
ب: أبو ليلى عبد الرحمن بن كعب بن عمرو الأنصاري المازني له صحبة من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان ممن شهد أحدا وما بعدها.
مات آخر خلافة عمر أو أول خلافة عثمان رضي الله عنهم، فيما ذكره الواقدي، وهو أخو عبد الله بن كعب الأنصاري المازني.
أخرجه أبو عمر.

7213- فكيهة بنت المطلب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7213- فكيهة بنت المطلب
فكيهة بنت المطلب بن خلدة بن مخلد الأنصارية من بني زريق.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
ثورة أهل ماردة في الأندلس.
213 - 828 م
قتل أهل ماردة من الأندلس عاملهم، فثارت الفتنة عندهم، فسير إليهم عبد الرحمن جيشا فحصرهم، وفسد زرعهم وأشجارهم، فعاودوا الطاعة، وأخذت رهائنهم، وعاد الجيش بعد أن خربوا سور المدينة. ثم أرسل عبد الرحمن إليهم بنقل حجارة السور إلى النهر لئلا يطمع أهلها في عمارته، فلما رأوا ذلك عادوا إلى العصيان، وأسروا العامل عليهم، وجددوا بناء السور وأتقنوه، ثم تتابع القتال بينهم عدة مرات خلال عدة سنوات إلى سنة 225 هـ
نابليون يدخل مصر ويعلن احتلالها بعد انتصاره قرب أهرام الجيزة، ويجلب معه من الفاتيكان أول مطبعة أنشأها في بولاق بالقاهرة.
1213 - 1798 م
ظلت الكتابة في مصر تعتمد على النسخ اليدوي حتى نهاية القرن الثامن عشر، فلم يعرف وادي النيل المطابع، إلا مع قدوم حملة نابليون بونابرت على مصر الذي حمل معه ثلاث مطابع مجهزة بحروف عربية ويونانية وفرنسية، وكان الهدف الأساسي لهذه المطابع هو طباعة المنشورات والأوامر، وكانت تقوم بعملها في عرض البحر، حتى دخلت الحملة القاهرة، فنقلت إليها، وعرفت بالمطبعة الأهلية، وتوقفت هذه المطبعة بانتهاء الحملة الفرنسية عام 1801م.

213 - المغيرة بن أبي شهاب المخزومي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - الْمُغِيرَةُ بْنُ أَبِي شِهَابٍ الْمَخْزُومِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
قَرَأَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ. وَعَلَيْهِ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الدِّمَشْقِيُّ.
نَقَلَ الْقَصَّاعُ أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَلَهُ تسعٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً.

213 - م 4: القعقاع بن حكيم المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - م 4: الْقَعْقَاعُ بْنُ حَكِيمٍ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: عَائِشَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَأَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: سُمَيٌّ، وَسُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَابْنُ عَجْلانَ. -[144]-
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَغَيْرُهُ.

213 - م 4: عون بن عبد الملك بن عتبة بن مسعود، أبو عبد الله الهذلي الكوفي الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - م 4: عَوْن بْن عَبْد الملك بْن عُتْبَة بْن مَسْعُودٍ، أَبُو عَبْد اللَّه الهذَلي الكوفيُّ الزّاهد، [الوفاة: 111 - 120 ه]
أحد الأئمة
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وأخيه أَبِي عَبْد اللَّه الفقيه، وعَائِشَة، وأَبِي هُرَيْرَةَ، وابن عَبَّاس، وعَبْد اللَّه بْن عَمْرو، وسَعِيد بْن المسيّب. وقيل: إنّ روايته عَنْ عَائِشَةَ، وأَبِي هُرَيْرَةَ مُرْسَلَة، وقد أرسل عَنِ ابن مسعود، وغيره.
وَعَنْهُ: إسحاق بن يزيد الْهُذَلِيُّ، وحنظلة بْن أَبِي سُفْيان، وصالح بْن حيّ، ومالك بْن مِغْوَلٍ، والمسعوديّ، وابن عَجْلان، وأَبُو حنيفة، ومِسْعَر، وآخرون.
وثَّقه أَحْمَد، وغيره.
وقَالَ ابن المَدِيني: صلّى خلف أَبِي هريرة.
وقَالَ ابن سعد: لما ولي عُمَر بْن عَبْد العزيز الخلافة، رحل إِلَيْهِ عَوْن بْن عَبْد اللَّه، وموسى بْن أَبِي كثير، وعُمَر بْن ذَرّ، فكلّموه فِي الإرجاء وناظروه، فزعموا أَنَّهُ لم يخالفهم فِي شيءٍ منه، قَالَ: وكان عَوْن ثقةً يُرْسِل كثيرًا.
وقَالَ البُخَاري: عَوْن سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ.
وقَالَ الأصمعيّ: كَانَ عون من آدب أهل المدينة وأفقههم، وكان مُرْجِئًا، ثم تركه. وقَالَ أبياتًا فِي مفارقة الإرجاء.
ورَوى جرير. عَنْ مُغِيرة قَالَ: بلغ عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه أنّ أخاه عَوْنًا حدث، فَقَالَ: قد قامت القيامة.
وقيل: إنّ عَوْنًا خرج مَعَ ابن الأشعث، ثم إنّه هرب إلى نَصِيبيّن، فأمّنه مُحَمَّد بْن مروان، وألزمه ابنه مروان الَّذِي استُخْلِف، ثم قَالَ لَهُ مُحَمَّد: كيف رأيتَ ابنَ أخيك؟ قَالَ: ألزمتني رجلا إنْ قَعْدت عَنْه عَتَب، وإنْ جئتُه حَجَب، وإن عاتبته صخب، وإن صاحبته غضب، فتركه ولزم عمر -[293]- ابْن عَبْد العزيز، فكانت لَهُ منه مكانةٌ، وطال مقام جريرٍ بباب عُمَر، فكتب إلى عَوْن:
يَا أَيُّهَا الْقَارِئُ الْمُرْخِي عِمَامَتَهُ ... هَذَا زَمَانُكَ إنّي قد مضى زمني
أَبْلِغْ خليفتَنا إنْ كنتَ لاقِيه ... أنِّي لدى الباب كالمصْفودِ فِي قَرَنِ.
ورَوى جرير. عَنْ مُغِيرة قَالَ: كَانَ عَوْن بْن عَبْد اللَّه يقُصّ، فإذَا فرغ أمر جاريةٍ لَهُ أنّ تغنّي وتُطْرِب، فأردتُ أن أرسل إليه: إنك مِنَ أهل بيتِ صدقٍ، وإنّ اللَّه لم يبعث نبيَّه بالحُمْق، وصنيعك هذا حُمْق.
زيد بن عوف، قال: حدثنا سعيد بن زرْبى. عَنْ ثابت البُنَانيّ قَالَ: كَانَ لِعَوْن جاريةٌ يقال لها بشرة، تقرأ بألحانٍ فَقَالَ لها يومًا: اقرئي عَلَى إخواني، فكانت تقرأ بصوتٍ وجيعٍ، فرأيتهُم يُلْقُون العمائم، ويبكون، فقال لها يوماً: يا بشرة، قد أعطيت بك ألفَ دينارٍ لحُسنِ صَوتِك، اذهبي فأنت حرةٌ لوجه الله.
مات سنة بِضْعَ عشرةَ ومائة.

213 - ع: عبد الملك بن أعين، أخو حمران بن أعين الشيباني مولاهم، الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - ع: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَعْيَنَ، أَخُو حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ الشَّيْبَانِيِّ مَوْلاهُمُ، الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَلَهُ أَيْضًا أَخَوَانِ؛ بِلالٌ، وَعَبْدُ الأَعْلَى. رَوَى هُوَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيِّ، وَأَبِي وَائِلٍ.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَالسُّفْيَانَانِ.
وَهُوَ صَادِقٌ فِي الْحَدِيثِ لَكِنَّهُ مِنْ غُلاةِ الرَّافِضَةِ، روى له البخاري ومسلم مَقْرُونًا بِغَيْرِهِ.

213 - عمر بن السائب، أبو عمرو المصري الفقيه

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - عُمَرُ بْنُ السَّائِبِ، أَبُو عَمْرٍو الْمِصْرِيُّ الْفَقِيهُ [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: الْقَاسِمِ بْنِ قَزْمَانَ، وَابْنٍ لِعَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ.
وَهُوَ مُقِلٌّ.
رَوَى عَنْهُ: اللَّيْثُ، وَبَكْرُ بْنُ مُضَرَ، وَابْنُ لَهِيعَةَ.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاثينَ وَمِائَةٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ -.

213 - شقيق بن أبي عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - شَقِيقُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
شَيْخٌ كُوفِيٌّ.
لَهُ حَدِيثٌ عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَرْفَطَهَ.
وَعَنْهُ: ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَوَكِيعٌ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَآخَرُونَ.
وَهُوَ صَدُوقٌ.

213 - د ت ن: العلاء بن صالح التيمي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - د ت ن: العلاء بْن صالح التيميُّ الكوفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: يزيد بْن أَبِي مريم، والحكم، وسلمة بْن كهيل، وعديّ بْن ثابت،
وَعَنْهُ: عُبَيْد الله، وأبو نعيم، وأبو أحمد الزبيري، ويحيى بْن أَبِي بكير، وآخرون.
وثّقه أَبُو داود.

213 - ق: عبد الأعلى بن أبي المساور الكوفي الفاخوري الجرار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - ق: عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ الْكُوفِيُّ الْفَاخُورِيُّ الْجَرَّارُ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
نَزِيلُ الْمَدَائِنِ.
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَعِكْرِمَةَ، وَعَطَاءٍ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: شَبَابَةُ، وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَصَالِحُ بْنُ مَالِكٍ الْخَوَارِزْمِيُّ، وَجُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، وَجَمَاعَةٌ.
ضَعَّفَهُ الْكُلُّ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. -[429]-
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ.

213 - عمر بن طلحة بن علقمة بن وقاص الليثي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - عُمَرُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَعَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلْقَمَةَ، وَعَنْ أَبِي سُهَيْلٍ نَافِعِ بْنِ مَالِكٍ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الحكم المصري، وعلي ابن الْمَدِينِيُّ، وَأَبُو مُصْعَبٍ الزُّهْرِيُّ، وَأَبُو ثَابِتٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ.
قُلْتُ: لَهُ فِي " الأَدَبِ " لِلْبُخَارِيِّ.

213 - عبد الرزاق بن عمر، أبو بكر الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - عبد الرزاق بن عَمْر، أبو بكر الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: الزُّهْريّ، وإسماعيل بن أبي المهاجر،
وَعَنْهُ: حفيده إسحاق بن عَقِيل، وأبو مُسْهِر، وأبو الْجَمَاهر محمد بن عثمان، ويسرة بن صَفْوان، والحَكَم بن موسى، وجماعة.
قال البخاري: منكر الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال الحَسَن بن عليّ: سألت هُشَيْمًا، عن عبد الرّزّاق بن عُمَر فقال: ذَهَبَتْ كُتُبه، خرج إلى بيت المقدس فجعل كُتبَه في خُرجٍ جديد، وثيابة في خرج خَلِق، فجاء اللصوص فأخذوا الخرج الجديد، فذهبت كُتُبه.
فكان بعدُ إذا سمع حديثًا للزُّهْريّ قال: هذا مما سمعت. -[910]-
وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بشيء.

213 - علي بن المبارك الأحمر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - عليّ بْن المبارك الأحمر. [الوفاة: 191 - 200 ه]
شيخ العربيّة، وتلميذ الكِسائيّ، كَانَ مؤدّب الأمين بتعيين الكِسائيّ لَهُ.
جرت بينه وبين سِيَبَويْه مناظرة.
قَالَ ثعلب: كَانَ الأحمر يحفظ سوى ما يحفظ أربعين ألفَ بيتٍ مِن الشعر شاهدًا في النّحو.
وقال الأحمر: قعدتُ ساعة، فوصل إليّ فيها ثلاث مائة ألف درهم.
وَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ في أَوَّل أمره من رجالة النوبة بباب الخلافة، وكان يتوقَّد ذكاء، فرأى الكِسائيّ يغدو ويروح، فأحبّ العربيّة، ولزِم الكِسائيّ إلى أن برع، وصيّره الكِسائيّ يعلم أولاد الرشيد عوضا عَنْ نفسه.
وللأحمر عدّة تلامذة. أخذ عَنْهُ: إسحاق النّديم، وَسَلَمَةُ بْن عاصم.
وقيل: إنّ محمد بْن الْجَهْم أدركه، فقال: كنّا إذا أتينا الأحمر تلقّانا الْخَدَمُ، فندخل قصرًا من قصور الملوك، ثم يخرج لنا وعليه ثياب الملوك، ينفح منه المسك وهو يتبسم، ونصير إلى الفَرّاء، فيخرج إلينا مُعَّبسًا، فيجلس عَلَى بابه، ونجلس عَلَى الأرض بين يديه، فيكون أحلى عندنا من الأحمر.
قال سَلَمَةُ بْن عاصم: كَانَ الفرّاء بينه وبين الأحمر متباعدًا، فمات الأحمر بطريق مكّة، فاسترجع الفرّاء وتوجّع لَهُ.
تُوُفّي سنة أربعٍ وتسعين ومائة.
ويقال: اسمه عليّ بْن الحَسَن، فالله أعلم.

213 - عبد الله بن عطارد بن أذينة الطائي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - عَبْدُ اللَّه بْن عطارد بْن أذينة الطّائيّ الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: ثور بْن يزيد، وهشام بْن الغاز، ومسعر بْن كدام، وموسى بْن عُلَيِّ بْن رباح.
وَعَنْهُ: عَبْد الغفار بْن عَبْد اللَّه، والخليل بْن ميمون، وصُهَيْب بْن محمد بن عباد، وإسحاق بن عيسى الأبلي.
وكان ضعيفًا. قَالَ ابن حِبّان: منكر الحديث جدًا.
وقال ابن عديّ: منكر الحديث.

213 - ن: عبد الله بن يحيى، أبو محمد الثقفي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - ن: عبد الله بن يحيى، أبو محمد الثقفيّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة، وعبد الواحد بن زياد، وأبي عَوَانة، وسُلَيْم بن أخضر.
وَعَنْهُ: إبراهيم بن يعقوب الْجَوْزجانّي، وأبو محمد الدّارميّ، والكُدَيْميّ، ويعقوب الفَسَويّ، وعبد العزيز بن معاوية القُرَشيّ، ومحمد بن يحيى الأزْديّ، وإبراهيم بن حرب العسكريّ.
وقال الجوزجاني: ثقة مأمون.

213 - ق: عبد الله بن عاصم الحماني، أبو سعيد البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - ق: عبد الله بن عاصم الحِمّانيّ، أبو سعيد الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: الحمَّادَين، ومحمد بن راشد المكحوليّ، وعبد الله بن المُثَنَّى الأنصاريّ، ومهديّ بن ميمون، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بن عبد الله بن حكيم الفرياناني، وأبو زُرْعة، وتَمْتَام، وأحمد بن سَيّار المَرْوَزِيّ، ومحمد بن أيوب الرازي، وخلق.
قال أبو حاتم، وغيره: صدوق.
روى له ابن ماجه حديثًا واحدًا.

213 - سليمان بن أبي شيخ، أبو أيوب الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - سليمان بن أبي شيخ، أبو أيّوب الواسطيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: ابن عُيَيْنَة، وعبد الله بن إدريس.
وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن أبي الدُّنيا، وأحمد بن أبي خَيْثَمَة، وجماعة.
وثّقة أبو داود.
وكان إخباريا نسابة. توفي سنة ست وأربعين.

213 - خالد بن يزيد، أبو الهيثم التميمي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - خالد بن يزيد، أبو الهيثم التميمي الكاتب. [الوفاة: 261 - 270 ه]
أحد الشعراء البُلَغاء.
تُوُفيّ ببغداد، وقد شاخ وهرم.
أصله من خراسان.
حَدَّثَ جحظة، قال: حدثني خالد الكاتب، قال: أدخلت على إبراهيم ابن المهديّ وأنا غلام، فقال: أنت خَالِد؟ قلت: نعم. قَالَ: أنشدني شيئًا.
قلت: أعزَ الله الأمير، أَنَا حَدَث أمْزَح، لا أهجو ولا أمدح، فإن رَأَى الأمير أن يعفيني. قَالَ: والله لتقولّن، فإن الذي تقوله في شجون نفسك أشدّ لدواعي البلاء. فأنشدته: -[324]-
رأت منه عيني منظرين كما رأت ... من البدر والشمس المنيرة بالأرض
عشية حياني بورد كأنه ... خدود أضيفت بعضهنّ إِلَى بعض
وناولني كأسًا كأن رُضابَها ... دموعي لمّا صُدّ عن مقلتي غَمضي
وولّى وفِعْل السُّكْر فِي حرَكاته ... من الراح فِعْلَ الريح في الغصن الغض.
قال: فزحف. وقال: يا بني الناس شبهوا الخدود بالورد، وأنت شبّهت الورد بالخدود. زِدْني.
فأنشدته:
عش فحبيك سريعا قاتلي ... والضنى إنْ لم تصلني واصلي
ظفر الحبّ بقلبٍ دنف ... فيك والسقم بجسم ناحل
فهما بين اكتئابٍ وبِلًى ... تركاني كالقضيب الذّابلِ
وبُكى العاذل لي من رحمةٍ ... فبُكائي لبكاء العاذلِ.
قال: أحسنت. ووصلني بثلاثمائة وخمسين دينارا.
وعن أبي العَيْناء قَالَ: لقيت خالدًا الكاتب والصبيان يعبثون به، فأخذته وأطعمته، فأنشدني:
ومُؤْنِسٌ كان لي وكنت له ... يرتع فِي دولةٍ من الدُّوَل
حَتَّى إذا ما الزّمان غيّره ... عني بقول الوشاة والعذل
قلت له عن مقالةٍ سبقت ... يا مُنْتَهى غايتي ويا أملي
كنت صديقًا فصرت معرفةً ... بدَّلني الله شر مبتدل.
وأنشدني أيضا:
بالوجنتين اللتين كالسرج ... والحاجبين اللذين كالسبج
والمقلتين التي لحاظهما ... سفاكة للنفوس والمهج
ألا ذللت الذي يتيمه ... حُبُّك يا واحدي على الفرج.
ولخالد:
عذّبني بالدلال والتيه ... وصد عني فكيف أرضيه؟
ظَبْيٌ من التِّيه لا يكلّمني ... سُبحان من صاغ حُسْنَهُ فِي فِيهِ
الشّمس من وَجْنَتَيه طالعة ... والبدر فوق الجبين يحكيه -[325]-
يا حسن الوجه جد لكئيب ... بقبلة منك كي أهنيه.
وهو صاحب هذه الكلمة البديعة:
رقدتَ ولم تَرْثِ للساهر ... وليل المحبّ بلا آخر
ولم تدر بعد ذهاب الرقا ... د ما فعل الدمع بالناظر
أيا من تعبدني حسنه ... أجِرْني من طَرْفك الجائر
وَجُدْ للفؤادِ فداك الفؤا ... د من طَرْفك الفاتن الفاتر.
وعن خَالِد الكاتب قال: طرق بابي بعد العتمة، فخرجت فإذا رجل على حمار مغطى الرأس معه خادم، فقال: أنت الَّذِي تقول:
ليت ما أصبح من رقـ ... ـة خدَّيْك بقلبك.
قلت: نعم.
قَالَ: فأنت الَّذِي تقول:
أقول للسقم عُد إِلَى بدني ... حبًّا لشيء يكون من سببك.
قلت: نعم.
قَالَ: وأنت الَّذِي تقول:
ترشَّفْت من شفتيه العُقارا ... وقبّلْت من خدّه الْجُلَّنارا.
قلت: نعم.
قَالَ: يا غلام ادفع إليه ما معك.
فدفع إلي صرة فيها ثلاثمائة دينار.
قلت: والله لا أقبلها حتى أعرفك.
قال: أنا إبراهيم ابن المهديّ.
وقد وسوس خالد وكبر، وكان يركب قصبة.
قال بعضهم: فلقد رَأَيْته والصّبيان يتبعونه ويقولون: يا بارد.
ويقولون: ما الَّذِي صار بك إِلَى هَذَا؟ فيقول:
الهموم والسَّهَر ... والسُّهاد والفِكَر
سلّطت على جسدٍ ... فيه للهموم أثر
لا ومن كَلْفتُ به ... ما يُطيق ذا بشر.
وشعره هكذا بديع سائر.

213 - سليمان بن محمد بن حيان الموصلي الحناط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - سليمان بن محمد بن حيان الْمَوْصِلِيّ الحنّاط. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عَبْد الوهاب بْن عطاء، وعبد اللَّه بْن بَكْر السَّهْميّ، ورَوْح بْن عبادة، وغيرهم. -[556]-
قال أبو زكريّا الأزديّ: حدثنا عَنْهُ العلاء بْن أيوب. وتُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين.
قلت: ذكر له حديثاُ واهيًا.

213 - الحسن بن عمرو بن الجهم، أبو الحسين الشيعي، وقيل: السبيعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - الحسن بن عمرو بن الجهم، أبو الحسين الشيعي، وَقِيلَ: السَّبيعي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
قَالَ الخطيب: رَوَى عَنْ: علي ابن الْمَدِينِيِّ، وَبِشْر الحافي.
وَعَنْهُ: ابن السماك، وأبو بكر الشافعي. وثقه الدارقطني.
وصوابه: الشيعي. وكان يَقُولُ ابن السَّمَّاك وحده: السبيعي.
تُوُفِّي سنة ثمان وثمانين.

213 - سعيد بن محمد بن صبيح الأستاذ أبو عثمان الغساني القيرواني النحوي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - سعيد بن محمد بن صبيح الأستاذ أبو عثمان الغساني القيرواني النحوي الفقيه، [الوفاة: 291 - 300 ه]
أحد الأعلام.
كان إماما متقنا دقيق النظر حاضر الجواب واسع العلم، له كتاب " توضيح المشكل " في القراءات، وكتاب " المقالات " في الأصول، وكتاب " الاستيعاب "، وكتاب " العبادة الكبرى والصغرى "، وكتاب " الاستواء "، وكتاب " الأمالي "، وكتاب " الرد على الملحدين "، وغير ذلك، وله مقامات محمودة في القيام على بني عبيد، أول ما ظهر أمرهم بالقيروان، نصر السنة حتى إنه كان يشبه بأحمد بن حنبل في نصر السنة، وقد ذكره القاضي عياض فقال فيه: أبو عثمان الحداد الإمام كان يذم التقليد ويقول: هو من نقص العقول ودناءة الهمم، -[949]- ويقول: ما لطالب العلم وملائمة المضاجع، ويقول: دليل الضبط الإقلال، ودليل التقصير الإكثار.
قلت: مات سنة اثنتين وثلاثمائة، يأتي فيها مختصرا، وكان مولده سنة تسع عشرة ومائتين.
قال ابن حارث في تاريخه: كانت له مقامات كريمة، ومواقف محمودة في الدفع عن الإسلام والذب عن السنة، ناظر فيها العباس أخا أبي عبد الله الشيعي داعية بني عبيد، فناظره مناظرة القرين لغيره، ولم يخف هيبة السلطان حتى قال له ابنه أبو محمد: اتق الله في نفسك، ولا تبالغ في مناظرة الرجل، فقال له: حسبي من غضبت له، وعن دينه ذببت، وله مع الفراء شيخ المعتزلة مناظرات بالقيروان، رجع بها كثير من أهل الإلحاد والبدع، قال عياض: كان يسمي " المدونة " المدودة، وله تصنيف في الرد عليها.
قلت: ولهذا ما قربه المالكية، وعاش ثلاثا وثمانين سنة.

213 - أحمد بن إبراهيم بن عبد الله، أبو محمد النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - أحمد بن إبراهيم بن عبد الله، أبو محمد النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 305 هـ]
سِبْط القاضي نصْر بن زياد.
مِن وجوه خُراسان وزعمائها.
سَمِعَ: جدّه، وإسحاق بن راهَوَيْه وقرأ عليه " المُسْنَد "، ومحمد بن مقاتل، وعمرو بن زرارة.
وَعَنْهُ: مؤمل بن الحسن، وأبو عليّ الحافظ، وأحمد بن أبي عثمان.

213 - عبد الله بن محمد بن صبيح، أبو محمد العمري النيسابوري الجوهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن صبيح، أبو محمد العُمري النَّيْسابوريّ الجوهريّ. [المتوفى: 315 هـ]
محدِّث، ناسك، مصنف، رحّال.
سَمِعَ: محمد بْن يحيى، وأحمد بْن الأزهر.
وَعَنْهُ: أبو عَمْرو بْن حَمْدان، وجماعة.

213 - أبو عمران الطبري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - أبو عِمران الطّبَريّ. [المتوفى: 324 هـ]
من كبار الصُّوفيّة والزُّهّاد.
سَمِعَ وَصَحِبَ: ابن الجلاء، وأبا عبد الله الفرجي، وسكن القدس.
حَكَى عَنْهُ: أحمد بن محمد الآمُليّ، وعلي بن عَبْدك القَزْوينيّ.

213 - جعفر بن محمد بن أحمد، أبو الفضل البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - عبد الكبير بن محمد بن عفير، أبو محمد الحكمي الأندلسي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - عَبْد الكبير بْن مُحَمَّد بْن عفير، أَبُو مُحَمَّد الحكمي الْأندلسي المقرئ. [المتوفى: 386 هـ]
سَمِعَ مِنْ: أبي جعفر ابن النحاس، وأبي سعيد ابن الأعرابي، وقاسم ابن أصبغ، والمظفر بْن أحْمَد الْمَصْرِيّ. وقرأ عَلَى مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أشته ومُحَمَّد بْن عَلِيّ. وأقرأ الناس بقُرْطُبَة مدَّةً،
وَتُوُفِّي فِي صفر.

213 - سعيد بن محمد بن سيد أبيه، أبو عثمان الأموي الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - سَعِيد بْن مُحَمَّد بْن سيد أَبِيهِ، أَبُو عثمان الْأمويّ الْأندلسي. [المتوفى: 397 هـ]-[773]-
حجّ وأكثر عَنْ أَبِي بَكْر الْأجُرِّي، وحمزة بن محمد الكناني، ولقي بالقيروان علي بن مسرور، وتميم بن محمد.
وكان صالحاً زاهداً متبتلاً مجاهداً، أجاز للخولاني في هذه السنة جميع روايته، وكان مولده في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت