معجم الصحابة للبغوي
|
من اسمه أسامة
ابن عمير الهذلي سكن البصرة |
معجم الصحابة للبغوي
|
حمل بن مالك بن النابغة الهذلي
سكن البصرة وابتني بها دارا. 572 - حدثنا خلف بن هشام والبزار وأبو الربيع الزهراني والقواريري قالوا: نا حماد بن زيد نا عمرو بن دينار عن طاوس: أن عمر رضي الله عنه سأل الناس عن دية الجنين فحدثه حمل بن مالك بن النابغة أن امرأتين كانتا تحت رجل من هذيل وأن إحداهما قتلت الأخرى بمسطح وهي حامل فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنين بغرة. قال أبو القاسم: وهذا لفظ القواريري. قال أبو القاسم: روى هذا الحديث ابن عيينة وابن مسلم عن عمرو |
معجم الصحابة للبغوي
|
سلمة بن المحبق الهذلي
سكن البصرة. 1042 - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري وأبو الربيع قالا: نا حماد يعني ابن زيد عن عمرو بن دينار عن الحسن بن أبي الحسن عن سلمة بن محبق: أن رجلا وقع على جارية امرأته فرفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " إن كانت طاوعته فهي له وعليه مثلها وإن كان استكرهها فهي حرة وعليه مثلها لها. 1043 - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري نا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن الحسن عن سلمة بن المحبق عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. 1044 - حدثنا عباس بن يزيد نا سفيان عن عمرو عن الحسن عن رجل عن سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسعود//327//
ابن الحارث بن الهذلي حليف بني زهرة سكن الكوفة وابتنى بها دارا إلى جانب المسجد حدثني هارون بن موسى الفروي قال: حدثني محمد بن فليح عن موسى بن عقبة. حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثني أبي عن محمد بن إسحاق قال: فيمن شهد بدرا وفي مهاجرة الحبشة: عبد الله بن مسعود حليف |
معجم الصحابة للبغوي
|
معاوية الهذلي.
2213 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا أحمد بن عيسى المصري قال: حدثنا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
192- أصيل بن عبد الله الهذلي
ب س: أصيل بْن عَبْد اللَّهِ الهذلي وقيل: الغفاري. روى ابن شهاب الزُّهْرِيّ، قال: قدم أصيل الغفاري قبل أن يضرب الحجاب عَلَى أزواج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدخل عَلَى عائشة، رضي اللَّه عنها، فقالت له: يا أصيل، كيف عهدت مكة؟ قال: عهدتها قد أخصب جنابها، وابيضت بطحاؤها، قالت: أقم حتى يأتيك رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلم يلبث أن دخل عليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا أصيل، كيف عهدت مكة؟، قال: عهدتها والله قد أخصب جنابها، وابيضت بطحاؤها، وأعذق إذخرها، وأسلب ثمامها، وأمشر سلمها، فقال: حسبك يا أصيل، لا تحزنا. رواه مُحَمَّد بْن عبد الرحمن القرشي، عن مدلج هو ابن سدرة السلمي، قال: قدم أصيل الهذلي عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من مكة، نحوه. ورواه الحسن، عن أبان بْن سَعِيد بْن العاص، أَنَّهُ قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال له: يا أبان، كيف تركت أهل مكة؟ تركتهم وقد جيدوا، وذكر نحوه. قوله: أعذق إذخرها أي: صارت له أفنان كالعذوق، والإذخر: نبت معروف بالحجاز. وأسلب ثمامها أي: أخوص، وصار له خوص، والثمام: نبت معروف بالحجاز ليس بالطويل. وقوله: وأمشر سلمها أي: أورق واخضر، وروي، وأمش بغير راء يعني: أن ثمارها خرجت ناعمة رخصة كالمشاش، والأول أصح، وقوله: جيدوا أي: أصابهم الجود، وهو المطر الواسع، فهو مجود. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وروي من طرق، وفيه اختلاف ألفاظ، والمعاني متقاربة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
933- الحارث بن عمر الهذلي
ب: الحارث بْن عمر الهذلي ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن عمر وابن مسعود أحاديث، وتوفي سنة سبعين، ذكره الواقدي. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. عمر: بضم العين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1496- خويلد بن خالد الهذلي
س: خويلد بْن خَالِد بْن المحرث بْن زبيد بن مخزوم بْن صاهلة بْن كاهل بْن الحارث بْن تميم بْن سعد بْن هذيل، أَبُو ذؤيب الهذلي. الشاعر المشهور، أسلم عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره، قاله أَبُو عمر في الكنى. وقال أَبُو موسى: وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه الأخنس بْن زهير حديثًا، ذكره أَبُو مسعود، أخرجه ههنا أَبُو موسى، سيذكر في الكنى إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1888- ساعدة الهذلي
ب د ع: ساعدة الهذلي والد عَبْد اللَّهِ، روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ، أَنَّهُ قال: كنا عند صنمنا سواع، وقد جلبنا إليه غنمًنا مائتي شاة، وقد أصابها جرب نطلب بركته، فسمعت مناديًا من جوف الصنم ينادي: قد ذهب كيد الجن، ورمينا بالشهب لنبي اسمه أحمد. قال: فصرفت وجه غنمي منحدرًا إِلَى أهلي، فلقيت رجلًا، فخبرني بظهور رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة، وقال أَبُو عمر: في صحبته نظر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2445- شفي الهذلي
ب: شفي الهذلي والد النضر بْن شفي. يعد في أهل المدينة، ذكره بعضهم في الصحابة، ولا تصح له صحبة. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2963- عبد الله بن ساعدة الهذلي
س: عَبْد اللَّهِ بْن ساعدة الهذلي، يكنى أبا مُحَمَّد. روى عن عمر، ومات سنة مائة، أورده ابن شاهين، وقد ذكر ابن منده عَبْد اللَّهِ بْن ساعدة الأنصاري أَنَّهُ مات سنة مائة، فيحتمل أن يكونا واحدًا. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3559- عتبة بن مسعود الهذلي
ب د ع: عتبة بْن مَسْعُود الهذلي تقدم نسبه عند ذكر أخيه عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود، يكنى أبا عَبْد اللَّه، هاجر مَعَ أخيه عبد اللَّه إِلَى الحبشة الهجرة الثانية، وقدم المدينة، وشهد أحدًا وما بعدها من المشاهد كلها مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزُّهْرِيّ: ما كَانَ عَبْد اللَّه بأفقه عندنا من أخيه، ولكنه مات سريعًا، وقيل عَنِ الزُّهْرِيّ: ما كَانَ عَبْد اللَّه بأقدم صحبة وهجرة من أخيه، ولكنه مات قبله. وروى عَنْ عَبْد اللَّه بْن عتبة، قَالَ: لما مات عتبة بكاه أخوه عَبْد اللَّه، فقيل لَهُ: أتبكي؟ فَقَالَ: أخي، وصاحبي مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأحب النَّاس إليَّ، إلا ما كَانَ من عُمَر بْن الخطاب. وقيل: إن عتبة مات فِي خلافة عُمَر رَضِي اللَّه عَنْهُمَا، كذا قيل، والذي روى عَنِ الْقَاسِم بْن عَبْد الرَّحْمَن، أن عتبة توفي سنة أربع وأربعين، فعلى هَذَا يكون موته بعد أخيه، لا قبله. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3944- عمرو بن سعيد الهذلي
ع: عَمْرو بْن سَعِيد الهذلي أَبُو سَعِيد روى حاتم بْن إِسْمَاعِيل، عَنْ عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ الهذلي، عَنْ سَعِيد بْن عَمْرو بْن سَعِيد الهذلي، عَنْ أَبِيهِ، وكان شيخًا كبيرًا قَدْ أدرك الجاهلية الأولى والإسلام، قَالَ: حضرت مَعَ رَجُل من قومي بسواع، وَقَدْ سقنا إِلَيْه الذبائح. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم. 3456 ألا ليت ميتًا بالظريبة شاهد لما يفتري فِي الدين عَمْرو وخالد أطاعا بنا أمر النساء وأصبحا يعينان من أعدائنا من يكابد وبقي بعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسار إِلَى الشام مَعَ الجيوش التي سيرها أَبُو بَكْر الصديق، فقتل يَوْم أجنادين شهيدًا فِي خلافة أَبِي بَكْر، قاله أكثر أهل السير. وقَالَ ابْن إِسْحَاق: قتل عَمْرو يَوْم اليرموك، ولم يتابع ابْن إِسْحَاق عَلَى ذَلِكَ، فقيل: إنه استشهد بمرج الصفر، وكانت أجنادين، ومرج الصفر فِي جمادي الأولى من سنة ثلاث عشرة، ولم يعقب. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4995- معاوية الهذلي
ب د ع: معاوية الهذلي غير منسوب يعد فِي الشاميين نزل حمص. (1554) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي نَصْرُ اللَّهِ بْنُ سَلامَةَ الْهِيتِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الأُرْمَوِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ ابْنُ الْمُسْلِمَةِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، حدثنا أَبُو بَكْرٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، حدثنا تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ، حدثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حدثنا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، عن سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، عن مُعَاوِيَةَ الْهُذَلِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَاهُ رَفَعَهُ فَقَالَ: " إِنَّ الْمُنَافِقَ لَيُصَلِّي فَيُكَذِّبُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيَصُومُ فَيُكَذِّبُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيُجَاهِدُ فَيُكَذِّبُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيُقَاتِلُ فَيُقْتَلُ، فَيَجْعَلُهُ اللَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5220- النضر بن سلمة الهذلي
س: النضر بن سفيان الهذلي من أهل المدينة، ولد عَلَى عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره ابن شاهين. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5221- النضر بن سفيان الهذلي
د ع: النضر بن سلمة الهذلي سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لو يعلم الناس ما فِي شهود العشاء الآخرة والصبح، لأتوهما ولو عَلَى الركب ". روى عَنْهُ أبو عبد الله القراظ. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5846- أبو خراش الهذلي
ب: أبو خراش الهذلي الشاعر. واسمه: خويلد بن مرة، من بني قرد بن عَمْرو بن معاوية بن تميم بن سعد بن هذيل. وَكَانَ ممن يعدو عَلَى قدميه فيسبق الخيل، وَكَانَ فِي الجاهلية من فتاك العرب، ثُمَّ أسلم فحسن إسلامه، وَكَانَ جميل بن معمر الجمحي قد قتل أخاه زهير المعروف بالعجوة يوم فتح مكة مسلما، وَكَانَ جميل كافرا، وقيل: كَانَ زهير بن عمه. وذكر ابن هِشَام: أن زهيرا أسر يوم حنين وكتف، فرآه جميل بن معمر، وَكَانَ مسلما، فقال: أنت الماشي لنا بالمعايب، فضرب عنقه، فقال أبو خراش يرثيه، كذا قَالَ أبو عبيدة، والأول قول مُحَمَّد بن يزيد، ولذلك قَالَ أبو خراش: فجع أضيافي جميل بن معمر بذي فجر تأوي إليه الأرامل طويل نجاد السيف لَيْسَ بجيدر إذا اهتز واسترخت عَلَيْهِ الحمائل إلى بيته يأوي الغريب إذا شتا ومهتلك بالي الدريسين عائل تكاد يداه تسلمان رداءه من الجود لِمَا استقبلته الشمائل فأقسم لو لاقيته غير موثق لآبك بالجزع الضباع النواهل وإنك لو واجهته ولقيته ونازلته، أو كنت ممن ينازل لكنت جميل أسوأ الناس صرعة ولكن أقران الظهور مقاتل وهي أطول من هَذَا، وقد قيل: إن هَذَا الشعر يرثي بِهِ أخاه عروة بن مرة، ومن جيد قَوْله فِي أخيه: تَقُولُ: أراه بعد عروة لاهيا وَذَلِكَ رزء، ما علمت، جليل فلا تحسبي أني تناسيت عهده ولكن صبري يا أميم جميل ألم تعلمي أن قد تفرق قبلنا خليلا صفاء: مالك وعقيل قَالَ أبو عمر: ولأبي خراش أيضا فِي المراثي أشعار حسان، فمن شعر لَهُ: حمدت إلهي بعد عروة إِذْ نجا خراش وبعض الشر أهون من بعض عَلَى أنها تدمي الكلوم، وإنما توكل بالأدنى، وإن جل ما يمضي فوالله لا أنسى قتيلا رزئته بجانب قوسي ما مشيت عَلَى الأرض ولم أدر من ألقى عَلَيْهِ رداءه عَلَى أَنَّهُ قد سل من ماجد محض قَالَ أبو عمر: لَمْ يبق عربي بعد حنين والطائف إلا أسلم، منهم من قدم، ومنهم من لَمْ يقدم، وقنع بما أتاه بِهِ وافد قومه من الدين عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو خراش فحسن إسلامه، وتوفي أيام عمر بن الخطاب، وَكَانَ سبب موته أَنَّهُ أتاه نفر من أهل اليمن قدموا حجاجا، فمشي إلى الماء ليأتيهم بماء يسقيهم ويطبخ لَهُم، فنهشته حية، فأقبل مسرعا وأعطاهم الماء وشاة وقدرا، وقال: اطبخوا وكلوا، ولم يعلمهم ما أصابه، فباتوا ليلتهم حَتَّى أصبحوا، فأصبح أبو خراش وهو فِي الموتى، فلم يبرحوا حَتَّى دفنوه. أخرجه أبو عمر، ولم يذكر لَهُ وفادة، وإنما ذكره فِي الصحابة، لأن أبا خراش أسلم فِي حياة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولهذا ذكر إسلام العرب بعد حنين والطائف. قَالَ بعض العلماء: قرد بن معاوية الَّذِي فِي نسب أبي خراش هُوَ الَّذِي يضرب بِهِ المثل فيقال: أزنى من قرد. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5872- أبو ذؤيب الهذلي
ب د ع: أبو ذؤيب الهذيلي الشاعر. كَانَ مسلما عَلَى عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره، ولا خلاف أَنَّهُ جاهلي إسلامي، قيل: اسمه خويلد بن خالد بن المحرث بن زبيد بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل. وقال ابن إسحاق: قَالَ أبو ذؤيب الشاعر: بلغنا أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مريض، فاستشعرت حزنا وبت بأطول ليلة لا ينجاب ديجورها، ولا يطلع نورها، فظللت أقاسي طولها، حَتَّى إذا كَانَ قريب السحر أغفيت، فهتف بي هاتف يقول: خطب أجل أناخ بالإسلام بين النخيل ومعقد الآطام قبض النَّبِيّ مُحَمَّد فعيوننا تذري الدموع عَلَيْهِ بالتسجام قَالَ أبو ذؤيب: فوثبت من نومي فزعا، فنظرت إلى السماء فلم أر إلا سعد الذابح، فتفاءلت ذبحا يقع فِي العرب فعلمت أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد قبض، أو هُوَ ميت من علته، فركبت ناقتي وسرت، فلما أصحبت طلبت شيئا أزجر بِهِ، فعن لي شيهم، يعني القنفذ، وقد قبض عَلَى صَلَّ، وهي الحية، فهي تلتوي عَلَيْهِ، والشيهم يعضها حَتَّى أكلها، فزجرت ذَلِكَ، فقلت: الشيهم شيء مهم، والتواء الصل التواء الناس عن الحق عَلَى القائم بعد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أولت أكل الشيهم إياها غلبة القائم بعده عَلَى الأمر، فحثثت ناقتي حَتَّى إذا كانت بالغابة زجرت الطائر، فأخبرني بوفاته، ونعب غراب سانح فنطق بمثل ذَلِكَ، فتعوذت بالله من شر ما عن لي فِي طريقي، وقدمت المدينة وَلَهَا ضجيج بالبكاء كضجيج الحاج إذا أهلوا بالإحرام، فقلت: مه؟ فقالوا: قبض رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجئت المسجد فوجدته خاليا، وأتيت بيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأصبت بابه مرتجا، وقيل: هُوَ مسجى، وقد خلا بِهِ أهله، فقلت: أين الناس؟ فقالوا: فِي سقيفة بني ساعدة، صاروا إلى الأنصار، فجئت إلى السقيفة فوجدت أبا بكر، وعمر، وأبا عبيدة بن الجراح، وسالما، وجماعة من قريش، ورأيت الأنصار فيهم: سعد بن عبادة، وفيهم شعراؤهم: كعب بن مالك، وحسان بن ثابت، وملأ منهم. لِمَا رأيت الناس فِي عسلانهم ما بين ملحود لَهُ ومضرح متبادرين لشرجع بأكفهم نص الرقاب، لفقد أبيض أروح فهناك صرت إلى الهموم، ومن يبت جار الهموم يبيت غير مروح كسفت لمصرعه النجوم وبدرها وتضعضعت آطام بطن الأبطح وتزعزعت أجبال يثرب كلها ونخيلها لحلول خطب مفدح ولقد زجرت الطير قبل وفاته بمصابه وزجرت سعد الأذبح وزجرت أن نعب المشجع سانحا متفائلا فِيهِ بفأل أقبح ورجع أبو ذؤيب إلى باديته فأقام بِهَا، وتوفي فِي خلافة عثمان، رضي الله عَنْهُ، بطريق مكة، فدفنه ابن الزبير. وقيل: إنه مات بمصر منصرفا من غزوة إفريقية، وَكَانَ غزاها مع عبد الله بن الزبير ومدحه، فلما عاد ابن الزبير من إفريقية عاد معه، فمات، فدفنه ابن الزبير، وقيل: إنه مات غازيا بأرض الروم، ودفن هناك. وَكَانَ عمر بن الخطاب ندبه إلى الجهاد، فلم يزل مجاهدا حَتَّى مات بأرض الروم، فدفنه ابنه أبو عُبَيْد، فقال لَهُ عند موته: أبا عُبَيْد، رفع الكتاب واقترب الموعد والحساب فِي أبيات، قَالَ مُحَمَّد بن سلام: قَالَ أبو عَمْرو: سُئِلَ حسان بن ثابت، من أشعر الناس؟ فقال: حيا أم رجلا؟ قالوا: حيا، قَالَ: هذيل أشعر الناس حيا، قَالَ ابن سلام: وأقول إن أشعر هذيل: أبو ذؤيب. قَالَ عمر بن شبة: تقدم أبو ذؤيب عَلَى سائر شعراء هذيل بقصيدته العينية التي يقول فيها بنيه. وقال الأصمعي: أبرع بيت قالته العرب بيت أبي ذؤيب. والنفس راغبة إذا رغبتها وإذا ترد إلى قليل تقنع وهذا البيت من شعره المفضل، الَّذِي يرثي فِيهِ بنيه، وكانوا خمسة أصيبوا فِي عام واحد، وَفِيهِ حكم وشواهد، وأولها: أمن المنون وريبها تتوجع والدهر لَيْسَ بمعتب من يجزع؟ قالت أمامة: ما لجسمك شاحبا منذ ابتذلت ومثل مالك ينفع؟ أم ما لجنيك لا يلائم مضجعا إلا أقض عليك ذاك المضجع؟ فأجبتها: أن ما لجسمي أَنَّهُ أودي بني من البلاد فودعوا أودي بني فأعقبوني حسرة بعد الرقاد وعبرة لا تقلع فالعين بعدهم كأن حداقها كحلت بشوك فهي عور تدمع سبقوا هوى وأعتقوا لهواهم فتخرموا ولكل جنب مصرع فغبرت بعدهم بعيش ناصب وإخال أني لاحق مستتبع ولقد حرصت بأن أدافع عنهم فإذا المنية أقبلت لا تدفع وَإِذَا المنية أنشبت أظفارها ألفيت كل تميمة لا تنفع وتجلدي للشامتين أريهم أني لريب الدهر لا أتضعضع حَتَّى كأني للحوادث مروة بصفا المشقر كل يوم تقرع والدهر لا يبقى عَلَى حدثانه جون السحاب لَهُ جدائد أربع أخرجه أبو عمر مطولا، ولحسن هَذِه الأبيات أوردناها جميعها، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6034- أبو طريف الهذلي
ب د ع: أبو طريف الهذلي قيل اسمه سنان بن سلمة وقيل ابن نبيشة الخير يكنى أبا طريف. وذكره أبو حاتم فيمن لا يعرف اسمه. شهد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحاصر الطائف. (1884) أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء، إجازة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم، قال: ذكر أبو بشر بن طريف، عن أزهر بن القاسم، عن زكريا بن إسحاق، عن الوليد بن عبد الله بن أبي سميرة، عن أبي طريف، أنه قال: " كنت مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين حاصر أهل الطائف، وكان يصلي بنا صلاة المغرب، ولو أن إنسانا رمى بنبله لأبصر مواقع نبله ". أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6100- أبو عزة الهذلي
ب س: أبو عزة الهذلي اسمه يسار بن عبد الله، وقيل: يسار بن عبد، وقيل: يسار بن عمرو. وقال أبو أحمد العسكري: أبو عزة الهذلي يسار بن عبد الله بن عامر بن تميم بن نفاثة بن ملاص بن خزيمة بن دهمان بن سعد بن مالك بن ثور بن طابخة بن لحيان بن هذيل. سكن البصرة، له صحبة، وقيل: هو مطر بن عكامس، لأن حديثهما واحد، وقيل: هو غيره. وهو الأكثر. روى عنه أبو المليح. (1919) أخبرنا إسماعيل بن على، وغيره، قالوا بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا أحمد بن منيع وعلي بن حجر، المعنى واحدا، قالا: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن أبي المليح، عن أبي عزة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض، جعل له إليها حاجة ". قال الترمذي: أبو عزة له صحبة واسمه: يسار بن عبد، وأبو المليح بن أسامة اسمه: عامر بن أسامة بن عمير الهذلي. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6196- أبو كبير الهذلي
س: أبو كبير الهذلي الشاعر ذكر عن أبي اليقظان أنه أسلم، ثم أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: أحل لي الزنا، فقال: " أتحب أن يؤتى إليك مثل ذلك؟ " قال. لا. قال: " فارض لأخيك ما ترضى لنفسك ". قال: فادع الله أن يذهب ذلك عني. قال: وقد قال حسان يذكر ذلك: سالت هذيل رسول الله فاحشة ضلت هذيل بما سالت ولم تصب سالوا نبيهم ما ليس معطيهم حتى الممات وكانوا عرة العرب أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6279- أبو مليح الهذلي
د ع: أبو مليح الهذلي روى الحسن بن عمارة، عن الحكم، عن أبي محمد الهذلي، قال: أتى المغيرة بن شعبة في امرأة ضربت جنينا، فسأل: هو عند أحد علم؟ فقال أبو المليح: ضربت امرأة منا امرأة، فأتى وليها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحديث. (1997) أخبرنا إسماعيل بن على، وغيره، قالوا، بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي، قال: حدثنا محمد بن بشار، أخبرنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن يزيد الرشك، عن أبي المليح، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنه نهى عن جلود السباع " وقد روي عن أبي المليح، عن أبيه. ونذكره فيمن روى عن أبيه إن شاء الله تعالى. وهذا أصح. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7573- أم قيس الهذلية
س: أم قيس الهذلية أوردها جعفر، ولم يذكر عنها شيئا. أخرجها أبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد بني عمرو بن الحارث.
ذكره المرزبانيّ في معجمه، وقال: مخضرم يقول: عصاك الأقارب في أمرهم ... فزايل بأمرك أو خالط ولا تسقطنّ سقوط النّواة ... من كفّ مرتضخ لاقط [المتقارب] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المرزبانيّ، وقال: إنه مخضرم، وأنشد له في نعت المطر:
أرقت لبرق واصب هبَّ من بشر ... تلألأ في أثناء أزمنة قمر تلقّحه هيج الجنوب وتقبل الشّمال ... نتاجا والصّبا حالب تمري [الطويل] ونقل عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال: هذا أجود شيء قيل في نعت المطر. باب الألف بعدها نون |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر أبو الفرج الأصبهانيّ أنه شاعر مخضرم، وأسلم في عهد عمر، نزل هو وابن عمّه مصر، وأورد له في ذلك أشعارا.
[الباء بعدها الراء] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن إسحاق والواقديّ قتله حراس بن أمية يوم الفتح بذحل كان بينهما في الجاهليّة. فأمر النبيّ ﷺ خزاعة أن يدوه.
وحكى الطّبريّ عن ابن إسحاق القصة وسماه جنيدب مصغرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أدرك الجاهليّة. وكان تاجرا في عهد عمر بالمدينة.
روى البخاريّ في «التّاريخ» من طريق سلمة بن جندب عن جندب بن سلامة. قال: كنّا تجّارا في هذا السّوق، فقال عمر: لا نخلّي بينكم وبين ما يأتينا تحتكرونه. قال مسلم بن جندب: وكان جندب بن سلامة من قومي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في معن بن حرملة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال الواقدي: ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم. وقال ابن حبّان: الحارث بن عمرو، ويقال: ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم. وذكره في التابعين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو ذؤيب.
حكاه المرزبانيّ، والمشهور خويلد بن خالد. ويأتي. 2320 ز- خالد بن ربيعة بن مرّ بن حارثة بن ناصرة الجدلي. ويقال خالد بن معبد. والصّواب خالد أبو معبد. له إدراك. قال إبراهيم بن المنذر، عمن ذكره، عن معبد بن خالد، عن أبي سريحة، قال: أبي وأبوك لأول المسلمين وقف على باب مدينة العذراء بالشام. أخرجه ابن مندة، ورواه ابن وهب عن إسحاق بن يحيى التيمي، عن معبد بن خالد، فذكره مطولا [وقال المرزبانيّ: كان حميدا بليغا اجتمعت عليه ربيعة بعد موت عليّ لما حلف معاوية أن يسبي ربيعة ويبيع ذراريهم لمسارعتهم إلى علي، فقال خالد: تمنّى ابن حرب حلقة في نسائنا ... ودون الّذي ينوي سيوف قواضب سيوف نطاق والقناة فتستقي ... سوى بعلها بعلا وتبكي القرائب فإن كنت لا تفضي على الحنث فاعترف ... بحرب شجى بين اللها والشّوارب [الطويل] وقال فيه أيضا وقد ذكر له عليا: معاوي لا تجهل علينا فإنّنا ... يد لك في اليوم العصيب معاويا ودع عنك شيخا قد مضى لسبيله ... على أيّ حاليه مصيبا وخاطئا] » [الطويل] 2321 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: يكنى أبا أثيلة، قاله ابن مندة.
روى البخاريّ، وابن مندة، من طريق راشد بن حفص، عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، قال: كان جدي من قبل أمي يدعى في الجاهلية ظالما، فقال له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «أنت راشد» . قلت: وسيأتي له ذكر في ترجمة عامر بن مرقش، وخلط ابن عبد البرّ ترجمته بترجمة راشد بن عبد ربه السلميّ، وهو غيره فيها يظهر لي، [بل المحقق التعدّد، لأن هذا هذلي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني سهم بن معاوية.
مخضرم، هكذا ذكره المرزبانيّ مختصرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو عبد اللَّه. قال أبو عمر: في صحبته نظر.
وروى أبو نعيم في «الدّلائل» ، من طريق عبد اللَّه بن يزيد الهذليّ، عن عبد اللَّه بن ساعدة الهذليّ، عن أبيه، قال: كنا عند صنمنا سواع، وقد جلبنا إليه غنما لنا مائتي شاة قد أصابها جرب فأدنيتها منه أطلب بركته، فسمعت مناديا من جوف الصنم ينادي: ذهب كيد الجن، ورمينا بالشّهب لنبي اسمه أحمد، قال: فصرفت وجه غنمي منحدرا إلى أهلي، فلقيت رجلا فخبّرني بظهور النّبي ﷺ، فذكر الحديث وإسناده ضعيف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد النضر. ذكره أبو عمر مختصرا. وسيأتي في القسم الثالث.
3346- سفينة مولى رسول اللَّه ﷺ «4» : قيل: كان اسمه مهران. وقيل: طهمان، وقيل: مروان وقيل: نجران، وقيل: رومان، وقيل: ذكوان، وقيل: كيسان، وقيل سليمان، وقيل سنة «5» - بالمهملة والنون وقيل: بالمعجمة، وقيل: أيمن، وقيل: مرقنة «6» ، وقيل أحمر، وقيل أحمد، وقيل رباح، وقيل مفلح، وقيل عمير، وقيل معتب، وقيل قيس، وقيل عبس، وقيل عيسى، فهذه واحد وعشرون قولا، وكان أصله من فارس فاشترته أمّ سلمة، ثم أعتقته واشترطت عليه أن يخدم النبي ﷺ. وقد روى عن النبيّ ﷺ، وعن أم سلمة، وعليّ. وعنه ولداه: عبد الرحمن، وعمر، وسالم بن عبد اللَّه بن عمر، وأبو ريحانة، وغيرهم. قال حماد بن سلمة، عن سعيد بن جمهان، عن سفينة: كنت مع النبيّ ﷺ في سفر، فكان بعض القوم إذا أعيا ألقى عليّ ثوبه حتى حملت من ذلك شيئا كثيرا، فقال: ما أنت إلا سفينة، وكان يسكن بطن نخلة «7» . السّين بعدها الكاف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل اسم المحبق صخر. وقيل ربيعة. وقيل عبيد. وقيل المحبق جده. والأشهر فيه فتح الباء، وأنكره عمر بن شبّة فكسر الباء. قال العسكريّ: قلت لصاحبه أحمد بن عبد العزيز الجوهري إنّ أهل الحديث كلهم يفتحونها.
قال: أيش المحبّق في اللّغة؟ قلت: المضرّط قال: إنما سماه المضرّط تفاؤلا بأنه يضرط أعداءه، كما قالوا في عمرو بن هند مضرّط الحجارة. يكنى أبا سنان، له رواية، وسكن البصرة. روى عنه ابنه سنان، وجون بن قتادة، وقبيصة بن حريث، والحسن البصريّ، وغيرهم. وذكر أبو سليمان بن زبر «1» في «الصّحابة» أنّ سلمة لما بشّر بابنه سنان وهو بحنين قال: لسهم أرمي به عن رسول اللَّه ﷺ أحبّ إليّ مما بشّرتموني به. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخرج له بقي حديثا واستدركه الذهبي] «2» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مخضرم، ذكره المرزبانيّ في معجم الشّعراء، ولم يذكر له شعرا] «2» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد النضر. له إدراك.
أخرج أبو نعيم في الدّلائل من طريق النضر بن سفيان، عن أبيه، قال: خرجنا في عير لنا إلى الشّام، فلما كنّا بقرب معاوية عرّسنا، فإذا بفارس يقول- وهو بين السّماء والأرض: أيّها النّاس، هبّوا فليس ذا بحين رقاد، فقد خرج أحمد وطردت الشّياطين كل مطرد، فرجعنا إلى أهلنا فإذا هم يذكرون أنّ نبيا اسمه أحمد خرج من قريش بمكّة. قلت: وقد أخرجه الواقديّ من طريق مسلم بن جندب، عن النضر به. السين بعدها اللام |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
فرّق أبو يعلى بينه وبين سلمة بن المحبّق. وتبعه أبو نعيم. وكذا هو في مسند بقيّ بن مخلد، وعلم له الذّهبي علامة بقي بن مخلد، فإنه أخرج له حديثين، وكلّ ذلك وهم، فإنّهما واحد، وقد نبّه على ذلك أبو موسى فأصاب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد النّضر. قال أبو عمر: يعدّ في أهل المدينة. ذكره بعضهم في الصّحابة ولا يصح. انتهى.
وروى الواقديّ «5» من طريق النضر بن شفي، عن أبيه، قال: خرجنا في عير إلى الشام، فلما كنا بعمان «1» عرّسنا من الليل، فإذا بفارس يقول: أيّها النّاس هبّوا، فليس ذا بحين رقاد، قد خرج أحمد، وطردت الجن كل مطرد. ففزعنا ورجعنا إلى أهلنا، فإذا هم يذكرون خبر النبيّ ﷺ وأنه بعث. قلت: فهذا يدل على إدراك «2» زمن البعثة النبويّة، ووصفه بسكنى المدينة يشعر باللّقاء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو عبد اللَّه لأبويه. تقدم نسبه في ترجمته.
قال الزّهريّ: ما كان عبد اللَّه بأقدم هجرة من عتبة، ولكن عتبة مات قبله. أخرجه الطبراني. ورواه عبد الرّزّاق بلفظ ما كان بأفقه «3» . وهاجر عتبة إلى الحبشة، فأقام بها إلى أن قدم مع جعفر بن أبي طالب. وقيل: قدم قبل ذلك. وشهد أحدا وما بعدها. وقال البخاريّ في «الأوسط» : حدثنا عبد اللَّه، حدثني الليث بن عقيل، عن ابن شهاب، أخبرني السائب بن يزيد- أنه كان مع عتبة بن مسعود في خلافة عمر. قال: وقال سعيد عن الزهري: بلغني أنّ عمر كان يؤمره. وروى الطّبرانيّ وغيره من طريق أبي العميس، عن أبيه أو عون بن عبد اللَّه بن عتبة، قال: لما مات عتبة بكى عليه أخوه عبد اللَّه، فقيل له: أتبكي؟ قال: نعم، أخي في النسب، وصاحبي مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وأحبّ الناس إليّ إلا ما كان من عمر. وروى البخاريّ من طريق المسعودي عن القاسم، قال: مات عتبة بن مسعود في زمن عمر، فقال: انتظروا حتى يجيء ابن أم عبد. قلت: وهذا أصح من قول يحيى بن بكير إنه مات سنة أربع وأربعين. ووقع في البخاريّ من رواية أبي ذرّ وغيره في ذكر من شهد بدرا عبد اللَّه بن مسعود الهذلي أخو عتبة بن مسعود الهذلي، ولم أر ذلك في غيره. وأظنه وهما ممّن دون البخاري. وقد سقط ذلك من رواية النسفي عن البخاري. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في عمرو بن سعيد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل عويمر- بزيادة راء في آخره. يأتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال بغير راء.
أخرج ابن أبي خيثمة، والهيثم بن كليب، والطّبرانيّ، وغيرهم، من طريق محمد بن سليمان بن سموال «4» أحد الضعفاء، عن عمرو بن تميم بن عويم الهذلي، عن أبيه، عن جده، قال: كانت أختي مليكة وامرأة منا يقال لها أم عوف بنت مسروح، من بني سعد بن هذيل- تحت رجل منا يقال له حمل بن مالك، أحد بني هذيل، فضربت أم عفيف أختي بمسطح بيتها وهي حامل فقتلتها، وما في بطنها، فقضى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فيها بالدية وفي جنينها بغرّة ... الحديث. قال: وسألت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فقلت: إنا أهل بدر. فقال: «إذا رميت الصّيد فكل ما أصميت ولا تأكل ما أنميت» . وقد تقدم عمران بن عويم بنحو قصة الجنين، وفيها بعض مخالفة لهذا السياق. قال ابن الأثير: أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم في عويم- بغير راء، وذكرا له حديث الصيد ثم عادا وأخرجاه في عويمر بالراء، وذكر له قصة المرأتين «1» وهو واحد. العين بعدها الياء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أورده ابن شاهين في «الصّحابة» ، وقال: روى عن عمر، ومات سنة مائة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو بني خريم.
ذكره المرزبانيّ في «معجمه» ، وقال: إنه مخضرم «1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد بني عمرو بن الحارث.
ذكره المرزبانيّ في معجمه، وقال: مخضرم يقول: عصاك الأقارب في أمرهم ... فزايل بأمرك أو خالط ولا تسقطنّ سقوط النّواة ... من كفّ مرتضخ لاقط [المتقارب] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المرزبانيّ، وقال: إنه مخضرم، وأنشد له في نعت المطر:
أرقت لبرق واصب هبَّ من بشر ... تلألأ في أثناء أزمنة قمر تلقّحه هيج الجنوب وتقبل الشّمال ... نتاجا والصّبا حالب تمري [الطويل] ونقل عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال: هذا أجود شيء قيل في نعت المطر. باب الألف بعدها نون |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر أبو الفرج الأصبهانيّ أنه شاعر مخضرم، وأسلم في عهد عمر، نزل هو وابن عمّه مصر، وأورد له في ذلك أشعارا.
[الباء بعدها الراء] |