نتائج البحث عن (932) 8 نتيجة

932- الحارث بن عقبة
ب: الحارث بْن عقبة بْن قابوس وفد مع عمه وهب بْن قابوس، من جبل مزينة، بغنم لهما بالمدينة، فوجداها خلوًا فسألا: أين الناس؟ فقيل: بأحد يقاتلون المشركين، فأسلما، ثم أتيا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقاتلا المشركين قتالا شديدًا، حتى قتلا رضي اللَّه عنهما.
أخرجه أَبُو عمر.

1932- سبرة بن عمرو بن قيس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1932- سبرة بن عمرو بن قيس
ب: سبرة بْن عمرو بْن قيس أَبُو سليط ويرد نسبه في كنيته، إن شاء اللَّه تعالى، فإنه بكنيته أشهر، وهو والد عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي سليط.
واختلف في اسمه، فقيل: سبرة، وقيل: أسيرة، شهد بدرًا وخيبر، وروى في لحوم الحمر الأهلية، وقد تقدم في أسير.
أخرجه أَبُو عمر.

2932- عبد الله بن رافع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2932- عبد الله بن رافع
ب: عَبْد اللَّهِ بْن رافع بْن سويد بْن حرام بْن الهيثم بْن ظفر الأنصاري الأوسي الظفري.
شهد أحدًا.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.

3932- عمرو بن سبيع الرهاوي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3932- عمرو بن سبيع الرهاوي
س: عَمْرو بْن سبيع الرهاوي وفد عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة عشر.
روى هشام بْن الكلبي، عَنْ عِمْرَانَ بْن هزان الرهاوي، عَنْ أبيه، قَالَ: وفد عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرو بْن سبيع الرهاوي مسلمًا، فعقد لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لواء، فشهد بْه صفين مَعَ معاوية، وقَالَ: لما سار إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
لا هُمْ إني ناشد محمدًا.
الأبيات، قَالَ ابْن شاهين: أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى بهذا اللفظ.
قلت: أخرج أَبُو موسى هَذِهِ الترجمة مستدركًا عَلَى ابْن منده، وهذا الَّذِي ذكرناه لفظه، ولا وجه لاستدراكه عَلَيْهِ، فإن هَذَا هُوَ المذكور فِي الترجمة التي قبلها، وَإِنما ابْن إِسْحَاق وغيره ذكروا نسبه مختصرًا، كما ذكره ابْن منده، وَأَبُو نعيم، ولعل أبا مُوسَى لما رَأَى الأول لم يتعدوا فِي نسبه سالمًا، ورأى هَذَا قَدْ رفع نسبه، عَنْهُ غيره، والذي سقناه عَنِ ابْنِ الكلبي فِي الترجمة الأولى من نسبه يدل أنهما واحد، ولعل من يرى نسبه الَّذِي ساقه أَبُو عُمَر، وفيه: سالم بْن كلثوم، وفي هَذَا سالم بْن حضيرة، فظنهما اثنين، وليس كذلك، فإنهم اختلفوا فِي نسبه كما اختلفوا فِي غيره، والبيت الشعر الَّذِي أورده أَبُو مُوسَى يشهد أنهما واحد، ونحن نذكر كلام ابْن الكلبي ليعلم أنهما واحد، قَالَ: فولد مليح بْن عَمْرو بْن رَبِيعة: سعد أَوْ غنمًا، ثُمَّ قَالَ: فمن بني سعد بْن مليح: عَبْد اللَّه بْن خلف، وذكر نسبه، وابنه طلحة بْن عَبْد اللَّه، وهو طلحة الطلحات، وذكر أيضًا الأسود بْن خلف، وعثمان بْن خلف، ثُمَّ قَالَ: وعمرو بْن سالم بْن حضيرة بْن سالم الشَّاعِر القائل:
لا هُمْ إني ناشد محمدًا حلف أبيا وأبيه الأتلدا
فهل هَذَا إلا الَّذِي ذكره ابْن منده، وَأَبُو نعيم؟ ! والله أعلم.
3440
إليك رَسُول اللَّه من سرو حمير أجوب الفيافي سملقًا بعد سملق
عَلَى ذات ألواح أكلفها السري تخب برحلي تارة ثُمَّ تعنق
فما لَكَ عندي راحة أَوْ تحلحلي بباب النَّبِيّ الهاشمي الموفق
عتقت إذًا من حلة بعد حلة وقطع دياميم وهم مؤرق
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
4932- مشمرج بن خالد
د ع: مشمرج بْن خَالِد السعدي وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إياس بْن مقاتل بْن مشمرج: أن جده المشمرج بْن خَالِد قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع وفد عبد القيس، فقال لَهُم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أفيكم غيركم؟ " فقالوا: غير ابن أختنا، قَالَ: " ابن أخت القوم منهم ".
فكساه بردا، وأقطعه ركنا بالبادية، وكتب لَهُ كتابا.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

5932- أبو زيد بن عمرو الهمذاني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5932- أبو زيد بن عمرو الهمذاني
أبو زيد قيس بن عَمْرو الهمداني الَّذِي حالف الحصين الْحَارِثِيّ عَلَى قتال مراد ثُمَّ أدرك الإسلام فأسلم، وكتب إليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هِشَام الكلبي.

6932- رملة بنت أبي سفيان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6932- رملة بنت أبي سفيان
ب د ع: رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس أم حبيبة القرشية الأموية أم المؤمنين زوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورضي عنها.
وأمها صفية بنت أبي العاص عمة عثمان بن عفان بن أبي العاص.
قيل: اسمها رملة، وقيل: هند.
اسلمت قديما بمكة، وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها عبيد الله بن جحش، فتنصر بالحبشة.
ومات بها، وأبت هي أن تتنصر، وثبتت على إسلامها، فتزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي بالحبشة زوجها منه عثمان بن عفان، وقيل: عقد عليها خالد بن سعيد بن العاص بن أمية، وأمهرها النجاشي عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعمائة دينار، وأولم عليها عثمان لحما، وقيل: أولم عليها النجاشي، وحملها شرحبيل ابن حسنة إلى المدينة.
وقد قيل: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تزوجها وهي بالمدينة.
روى مسلم بن الحجاج في صحيحه، أن أبا سفيان طلب من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يتزوجها فأجابه إلى ذلك.
وهذا مما يعد من أوهام مسلم، لأن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان قد تزوجها وهي بالحبشة قبل إسلام أبي سفيان، لم يختلف أهل السير في ذلك.
ولما جاء أبو سفيان إلى المدينة قبل الفتح، لما أوقعت قريش بخزاعة، ونقضوا عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فخاف، فجاء إلى المدينة ليجدد العهد، فدخل على ابنته أم حبيبة، فلم تتركه يجلس على فراش رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقالت: أنت مشرك.
وقال قتادة: لما عادت من الحبشة مهاجرة إلى المدينة خطبها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتزوجها.
3563 وكذلك روى الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب.
وروى معمر، عن الزهري: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تزوجها وهي بالحبشة.
وهو أصح.
ولما بلغ الخبر إلى أبي سفيان، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نكح أم حبيبة ابنته، قال: " ذلك الفحل، لا يقدع أنفه ".
وتزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة ست، وتوفيت سنة أربع وأربعين، وقيل: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أرسل عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي يخطب أم حبيبة، فزوجها إياه.
3564 وروى الزبير بن بكار، قال: حدثني محمد بن الحسن، عن عبد الله بن عمرو بن زهير، عن إسماعيل بن عمرو، أن أم حبيبة، قالت: " ما شعرت وأنا بأرض الحبشة إلا برسول النجاشي جارية، فاستأذنت فأذنت لها، فقالت: إن الملك يقول لك: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب إلي أن أزوجكيه، فقلت: بشرك الله بخير، فقالت: يقول الملك: وكلى من يزوجك.
فأرسلت إلى خالد بن سعيد، فوكلته، فأمر النجاشي جعفر بن أبي طالب ومن هناك من المسلمين يحضرون، وخطب النجاشي، وقال: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب إلي أن أزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان، فأجبت إلى ما دعا إليه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وزوجته أم حبيبة، فبارك الله لرسوله.
ودفع النجاشي الدنانير إلى خالد "
.
وروت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنها أخوها معاوية بن أبي سفيان، وكان سألها: هل كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي في الثوب الذي يجامع فيه؟ قالت: نعم، إذا لم ير فيه أذى.
وروى عنها غيره:
(2256) أخبرنا إبراهيم بن محمد، وغيره، قالوا: بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي، حدثنا علي ابن حجر، أخبرنا يزيد بن هارون، عن محمد بن عبد الله الشعيثي، عن أبيه، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، قالت: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من صلى قبل الظهر أربعا وبعده أربعا، حرمه الله عَزَّ وَجَلَّ على النار ".
أخرجه الثلاثة
وفاة أبي عبدالله محمد الحفصي وقيام ابنه الأصغر وقتاله.
932 - 1525 م
توفي أبو عبدالله محمد الخامس بن الحسن الحفصي، فقام بالأمر بعده ابنه الحسن بن محمد خلفا له مع وجود الابن الأكبر رشيد، فلجأ رشيد إلى خير الدين برباروس حاكم الجزائر وطلب مساعدته لاسترداد تونس من أخيه المتغلب عليها، فاستأذن خير الدين السلطان العثماني سليمان فأذن له وأمده بقوة من الجند فاستعد لامتلاكها واستطاع استعادتها في عام 937هـ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت