|
(العَبْد) الرَّقِيق وَالْإِنْسَان حرا كَانَ أَو رَقِيقا لِأَنَّهُ مربوب لله عز وَجل (ج) عبيد وَعبد وأعبد وعبدان
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
أذن العبد: ذكره فريتاج وسماه ( alisma) وقد ورد ذكره في مخطوطة أمن بن البيطار (1: 23) غير إنه في مخطوطة ب منه وكذلك في ترجمة سونثايمر: أذان العنز ويبدو لي أن هذا هو الصحيح.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العَبْدُ:
بلفظ العبد ضدّ الحرّ، والعبد أيضا: جبل لبني أسد بالدّآث، قال: محالف أسود الرّنقاء عبد، ... يسير المخفرون ولا يسير وعبد: جبيل أسود يكتنفه جبيلان أصغر منه يسمّيان الثّديّين، قال الأصمعي: المخفر الذي يجير آخر ثم يخفره، ولا معنى له ههنا، هذا لفظه، قال: والعبد أيضا موضع بالسّبعان في بلاد طيّء، وقال نصر: العبد جبل يقال له عبد سلمى للجبل المعروف وهو في شمالي سلمى وفي غربيّه ماء يقال له مليحة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَبْدُ: الإِنْسانُ حُرَّاً كان أو رقيقاً، والمَمْلوكُ،كـ العَبْدَلِ، ج: عَبْدونَ وعَبيدٌ وأعْبُدٌ وعِبادٌ وعُبْدانٌ وعِبدانٌ وعِبِدَّانٌ وعِبِدَّانٌ، بكسرتين مُشَدَّدَةَ الدَّالِ، ومَعْبَدَةٌ، كمَشْيَخَةٍ، ومعابِدُ وعِبِدَّاءُ وعِبِدّى وعُبُدٌ، بضمَّتينِ، وعَبُدٌ، كنَدُسٍ،ومَعْبوداءُ، جج: أعابِدُ.والعَبْدِيَّةُ والعُبودِيَّةُ والعُبودَةُ والعِبادَةُ: الطَّاعَةُ.والدَّراهِمُ العَبْدِيَّةُ: كانتْ أفضلَ من هذه وأرْجَحَ.والعَبْدُ: نَباتٌ طَيِّبُ الرائحةِ، والنَّصْلُ القصيرُ العريضُ، وجبلٌ لبني أسَدٍ، وآخَرُ لغيرِهم،وع ببلادِ طَيِّئٍ، وبالتحريكِ: الغَضَبُ، والجَرَبُ الشديدُ، والنَّدامَةُ، ومَلامَةُ النَّفْسِ، والحِرْصُ، والإِنْكارُ،عَبِدَ، كفَرِحَ، في الكُلِّ.والعَبَدَةُ، محرَّكةً: القُوَّةُ، والسِّمَنُ، والبَقاءُ، وصَلاءَةُ الطِّيبِ، والأَنَفَةُ.وذُو عَبَدانَ، محرَّكةً: قَيْلٌ.وعَبَدانُ: صُقْعٌ من اليمَنِ.وكسَحْبانَ: ة بمرْوَ، منها: عبدُ الحميدِ بنُ عبدِ الرحمنِ أبو القاسِمِ خواهَرْ زادَه، ورجُلٌ، وله نَهْرٌ م بالبصرَةِ. وكزُبَيْرٍ: فرسٌ.وعُبَيْدانُ: وادٍ.وبنو العُبَيْدِ بَطْنٌ، وهو عُبَدِيٌّ، كهُذَلِيٍّ.وأُمُّ عُبَيْدٍ: الفَلاةُ الخالِيَةُ، أو ما أخْطأها المَطَرُ.والعُبَيْدَةُ: الفِحْثُ.وأُمُّ عَبيدَةَ، كسفينةٍ: ة قُرْبَ واسِطَ، بها قَبْرُ السَّيِّدِ أحمدَ الرِّفاعِيِّ. وكتَنُّورٍ: رجُلٌ نَوَّامٌ، نامَ في مُحْتَطَبِه سَبْعَ سنينَ،وع، وجبلٌ، وفي حديثٍ مُعْضَلٍ: "إِنَّ أوَّلَ الناسِ دُخولاً الجَنَّةَ عَبْدٌ أسْوَدُ، يقالُ له: عَبُّودٌ، وذلك أن الله عَزَّ وجَلَّ بَعَثَ نَبِيَّاً إلى أهْلِ قَرْيَةٍ، فلم يُؤْمِن به أحدٌ إلاَّ ذلك الأَسْوَدُ، وأنَّ قَوْمَهُ احْتَفَروا له بِئراً، فَصَيَّروه فيها، وأطْبَقوا عليه صَخْرَةً، فكان ذلك الأَسْوَدُ يَخْرُجُ، فَيَحْتَطِبُ، فيبيعُ الحَطَبَ ويَشتري به طَعاماً وشَراباً، ثم يأتي تِلْكَ الحُفْرَةَ، فَيُعينُه اللهُ تعالى على تلك الصَّخْرَةِ، فَيَرْفَعُها ويُدَلِّي له ذلك الطَّعامَ والشرابَ، وإِنَّ الأَسْوَدَ احْتَطَبَ يوماً، ثم جَلَسَ ليَسْتَريحَ، فَضَرَبَ بنفسِه (الأرضَ) شِقَّهُ الأَيْسَرَ، فنامَ سَبْعَ سِنينَ، ثم هَبَّ من نَوْمَتِه وهو لا يرى إلاَّ أنَّه نامَ ساعةً من نَهارٍ، فاحْتَمَلَ حُزْمَتَه، فأَتَى القريَةَ، فَباعَ حَطَبَه، ثم أتى الحُفْرَةَ فلم يَجِد النبيَّ فيها، وقد كان بَدَا لِقَوْمِه فيه، فأخْرَجوهُ، فكانَ يسألُ عن الأَسْوَدِ، فيقولون: لا نَدْري أينَ هو"، فَضُرِبَ به المثَلُ لمَنْ نامَ طويلاً.وابنُ عَبُّودٍ: محدِّثٌ. وكمِنْبَرٍ: المِسْحاةُ.والعَبابيدُ والعَباديدُ، بلا واحدٍ من لفْظهِما: الفِرَقُ من الناسِ والخَيْلِ الذَّاهبونَ في كُلِّ وجْهٍ، والآكامُ، والطُّرُقُ البعيدَةُ.والعَباديدُ: ع.ومَرَّ راكباً عَباديدَهُ، أي: مِذْرَوَيْهِ.وعابودُ: د قُرْبَ القُدْسِ.وعابِدٌ: جَبَلٌ، وابنُ عُمَرَ بنِ مَخْزومٍ، ومن ولَدِهِ: عبدُ اللهِ بنُ السَّائِبِ الصَّحابِيُّ، وعبدُ اللهِ بنُ المُسَيِّبِالمُحَدِّثُ العابِدِيَّانِ.والعِبادُ، بالكسر، والفتحُ غَلَطٌ، ووَهِمَ الجوهريُّ: قَبائِلُ شَتَّى اجْتَمَعوا على النَّصْرانِيَّةِ بالحيرةِ.وأعْبَدَنِي فلانٌ فلاناً، أي: مَلَّكَنِي إيَّاهُ، واتَّخَذَنِي عَبْداً،وـ القومُ بالرَّجُلِ: ضَرَبوهُ.والعَبَّادِيَّةُ، مُشَدَّدَةً: ة بالمرجِ.وعَبَّادانُ: جَزيرةٌ أحاطَ بها شُعْبتا دِجْلَةَ ساكِبَتَيْنِ في بَحْرِ فارِسَ.وعَبَّادَةُ: جارِيَةٌ، ومُخَنَّثٌ.وعَبَدْتُ به أُوذِيهِ: أُغْريتُ.والمُعَبَّدُ، كمُعَظَّمٍ: المُذَلَّلُ من الطَّريقِ وغيرهِ، والمُكْرَمُ، ضِدٌّ، والوَتِدُ، والمُغْتَلِمُ من الفُحُولِ، وبَلَدٌ ما فيه أثَرٌ ولا عَلَمٌ ولا ماءٌ، والمَهْنوءُ بالقَطرانِ.وعَبَّدَ تعْبيداً: ذَهَبَ شارداً.وما عَبَّدَ أن فَعَلَ: ما لبِثَ.وأعْبَدوا: اجْتَمَعوا.والاعْتبادُ والاسْتِعْبادُ: التَّعْبيدُ.وتَعَبَّدَ: تَنَسَّكَ،وـ البَعيرُ: امْتَنَعَ، وصَعُبَ،وـ البَعيرَ: طَردَهُ حتى أعْيا،وـ فلاناً: اتَّخَذَهُ عبْداً،كاعْتَبَدَهُ.والمُعَبَّدَةُ: السَّفينَةُ المُقَيَّرةُ.وأُعْبِدَ به: أُبْدِعَ، وكَلَّتْ راحِلتُهُ. وعَبْدَةُ بنُ الطَّبيبِ، بالفتح، وعَلْقَمَةُ بنُ عَبَدَةَ، بالتحريك.والعَبْدِيُّ: نِسْبَةٌ إلى عبْدِ القَيْسِ، ويقالُ: عَبْقَسِيٌّ أيضاً.والعَبْدانِ: عبدُ اللهِ بنُ قُشَيْرٍ، وهو الأَعْوَرُ، وهو ابنُ لُبَيْنَى، وعبدُ اللهِ بنُ سَلَمَةَ بن قُشَيْرٍ، وهو سَلَمَةُ الخَيْرِ.والعَبيدَتانِ: عَبيدَةُ بنُ مُعاوِيَةَ بنِ قُشَيْرٍ، وعَبيدَةُ بنُ عَمْرِو بن مُعاوِيَةَ.والعَبادِلَةُ: ابنُ عَبَّاسٍ، وابنُ عُمَرَ، وابنُ عَمْرو بنِ العاصِ (بنِ وائِلٍ) ، وليسَ منهم ابنُ مَسْعودٍ، وغَلِطَ الجوهريُّ.وعَبْدَلُ، باللامِ: اسمُ حَضْرَمَوْتَ.وذو عَبْدانَ: قَيْلٌ من الأُعْبودِ بنِ السَّكْسَكِ. وسَمَّوْا: عِباداً وعُباداً ومَعْبَداً وعِبْديداً وأعْبُداً وعَبَّاداً وعابِداً وعَبيداً وعُبَيداً وعُبَيْدَةَ وعَبيدَةَ وعَبْدَةَ وعُبْدَةَ وعُبادَةَ، بضمِّهما، وعَبْدَلاً وعَبْدَكاً وعَبْدوساً.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَبْدَرِيُّ: منسوبٌ إلى بني عبدِ الدارِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
العَبْد: من يعبد ربه ويطيع أمره وَنَهْيه والمملوك وَهُوَ أَعم من الْقِنّ كَمَا ستعلم فِيهِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
العبد: يطلق على مملوك الرقبة بطريق شرعي، وعلى المخلوق للعبادة، ومن ثم كان قول المتواضع: العبد يقول كذا أولى من قوله المملوك، إذ المخلوق عبد على كل حال. والمملوك لغير سيده مجاز، إن قصده وإلا فكذب. وقال الراغب: العبد على أضرب، الأول عبد بحكم الشرع وهو الإنسان الذي يصح بيعه وابتياعه نحو {{وَالْعَبْدُ بِالْعَبْد}} ، الثاني عبد بالإيجاد وليس إلا لله، وإياه قصد بقوله: {{إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا}} ، الثالث عبد بالعبادة والخدمة وهو المقصود بقوله {{وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوب}} ، و {{فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا}} .
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
العَبْد: خلاف الحُّرِّ أي المملوك وهو أعمُّ من القِنِّ، وأيضاً: من يعبُدُ ربَّه ويُطيع أمره عبداً كان أو رقيقاً.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
استسعاء العبد: هو تكليفه من العمل ما يؤدّي به عن نفسه إذا أُعتق بعضه ليعتق ما بقي منه.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
التلب بن ثعـ[لبة] بن عبد الله بن عمرو بن عميرة بن التلب العبدي
من بني تميم. 246 - حدثني [حرمي] بن حفص نا غالب بن حجرة قال حدثتني أم عبد الله ابنة ملقام عن أبيها عن [أبيه] التلب |
معجم الصحابة للبغوي
|
الزارع بن الوازع العبدي
وكان في وفد عبد القيس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نزل بعد ذلك البصرة. 904 - حدثني هارون بن عبد الله أبو موسى نا أبو داود الطيالسي نا مطر ابن عبد الرحمن الأعنق قال: حدثتني أم أبان ابنة الوازع بن الزارع عن جدها الزارع أنه وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الأشج أشج عبد القيس وكان اسمه عائذ بن عمرو وكان له شجة في وجهه. 905 - حدثني عبد الكريم بن //218// الهيثم القطان نا [محمد بن عيسى بن الطباع عن مطر بن عبد الرحمن الأعنق عن أم أبان بنت] الوازع بن زارع عن جدها زارع وكان من وفد عبد القيس [قال: لما قدمنا المدينة جعلنا] نتبادر من رواحلنا فنقبل يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجليه وانتظر [المنذر] الأشج حتى أتى عيبته فلبس ثوبيه ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن جابر العبدي
من عبد قيس سكن [البصرة] وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1650 - حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل نا الحارث بن مرة بن مجاعة اليمامية نا يعيش عن عبد الله بن جابر العبدي قال: كنت في الوفد الذين أتوا النبي صلى الله عليه وسلم من عبد القيس وكنت مع أبي فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب في الأوعية التي سمعتم: الدباء والحنتم والنقير والمزفت ولم يزد أبو عبد الله أحمد في هذا الحديث على هذا. ورواه سويد بن سعيد أتم من حديث أحمد. 1651 - حدثني سويد بن سعيد نا الحارث بن مرة الحنفي نا نفيس عن عبد الله بن جابر العبدي فذكر الحديث مثل حديث أحمد وزاد: قال: فلما كان [] حججنا فقال لي أبي: اذهب بنا إلى الحسن بن علي عليه السلام نسلم عليه فلما رأى أبي رحب به وحياه وسلم عليه فسأله |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن أبي الجدعاء العبدي
سكن بيت المقدس وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين. 1652 - حدثنا كامل بن طلحة ابن أخي الجحدري نا حماد بن سلمة عن خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق عن ابن أبي الجدعاء قال: قال قلت: يا رسول الله متي كنت نبيا؟ قال: وآدم بين الروح والجسد. 1653 - حدثني أحمد بن المقدام العجلي نا يزيد بن زريع ح. وحدثني سويد بن سعيد نا عبد الوهاب الثقفي عن خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق قال: جلست إلى رهط أنا رابعهم فإذا رجل يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [: ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من [بني تميم] فقالوا: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم سواك؟ قال: |
معجم الصحابة للبغوي
|
مرثد بن ربيعة العبدي.
2233 - بلغني عن سليمان بن داود عن أبي قتيبة عن المعلى بن يزيد عن بكر بن مرثد بن ربيعة قال: سمعت مرثدا يقول سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الخيل فيها شيء فقال إلا ما كان منها للتجارة. وما بلغني هذا الحديث إلا من هذا الوجه الذي رواه //174// الشاذكوني وقد رماه الأئمة بالكذب. انتهى الجزء الرابع والعشرون. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3- أبان العبدي
د: أبان العبدي ذكره ابن منده وحده، وقال: وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروي ذلك عن مُحَمَّدِ بْنِ سعد الواقدي، وهو وهم، ويرد الكلام عليه في الترجمة التي بعد هذه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
180- الأشج العبدي
ب د ع: الأشج العبدي واسمه المنذر بْن الحارث بْن زياد بْن عصر بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن جذيمة بْن عوف بْن أنمار بْن عمرو بْن وديعة بْن لكيز بْن أفصى بْن عبد القيس بْن أفصى بْن دعمي بْن جديلة بْن أسد ابن ربيعة بْن نزار بْن معد بْن عدنان العبدي العصري قاله ابن الكلبي، وقيل في نسبه غير ذلك، ويذكر في المنذر بْن عائذ، إن شاء اللَّه تعالى. وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد عبد القيس. (62) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ الدِّينِيُّ الْمَخْزُومِيُّ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يَعْلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أخبرنا هُشَيْمٌ، أخبرنا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عن الأَشَجِّ، أَشَجُّ عَبْدِ الْقَيْسِ، قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ فِيكَ لَخَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا هُمَا؟ قَالَ: الْحِلْمُ، وَالأَنَاةُ، أَوِ الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَانَا فِيَّ أَمْ حَدِيثٌ؟ قَالَ: بَلْ قَدِيمٌ، قَالَ: قُلْتُ: الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا. أَخْرَجَهُ ثَلاثَتُهُمْ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
184- الأشعث العبدي
د ع: الأشعث بْن جودان العبدي قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: عمير بْن جودان، وهو الصحيح. روى أَبُو حمزة، عن عطاء بْن السائب، عن عمير بْن الأشعث بْن جودان، عن أبيه: أَنَّهُ قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد عبد القيس. ورواه غيره، فقال: الأشعث بْن عمير بْن جودان. قال ابن منده: وهو الصواب، وقال أَبُو نعيم: الصحيح الأشعث بْن عمير، عن أبيه، فقلبه بعض الناس، عن ابن شقيق، عن ابن حمزة، عن عطاء، فقال: عمير بْن الأشعث وهو خطأ، والذي ذكرناه عن ابن منده مثل أَبِي نعيم، فما لطعنه عليه وجه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
444- بشر بن هلال العبدي
س: بشر بْن هلال العبدي ذكره عبدان في الصحابة، وقال: ليس له إلا ذكره في الحديث الذي رواه بِإِسْنَادِهِ عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أربعة سادة في الإسلام: بشر بْن هلال العبدي، وعدي بْن حاتم، وسراقة بْن مالك المدلجي، وعروة بْن مسعود الثقفي. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
472- بشير بن النهاس العبدي
س: بشير بْن النهاس العبدي قال أَبُو موسى: ذكره عبدان، وقال: يقال: له صحبة. روى حديثه أَبُو عتاب القرشي، عن يحيى بْن عَبْد اللَّهِ، عن بشير بْن النهاس العبدي، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ما استرذل اللَّه عبدًا إلا حرم العلم. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
620- ثمامة بن بجاد العبدي
ب د ع: ثمامة بْن بجاد العبدي له صحبة، عداده في أهل الكوفة، ولم يسند شيئًا. روى عنه أَبُو إِسْحَاقَ السبيعي، والعيزار بْن حريث. روى شعبة، وزهير، عن أَبِي إِسْحَاق، عن ثمامة بْن بجاد، وله صحبة، قال: أنذركم سوف أقوم، سوف أصوم، سوف أصلي. ورواه إسرائيل، عن أَبِي إِسْحَاق، عن العيزار بْن حريث، عن ثمامة بْن بجاد، نحوه. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
760- جعفر العبدي
س: جَعْفَر العبدي ذكره العسكري علي بْن سَعِيد في الصحابة. روى حديثه ليث بْن أَبِي سليم، عن زيد، عن جَعْفَر العبدي، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ويل للمتألين من أمتي الذين يقولون: فلان في الجنة، وفلان في النار. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1302- حوط العبدي
س: حوط العبدي قال عبدان: ذكره بعض أصحابنا ولا أعلم له رواية عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنما روايته عن ابن مسعود حديث: " تظل أذن الدجال سبعين ألفًا "، وغيره، والله أعلم. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1862- زيد بن عمير العبدي
ب: زيد بْن عمير العبدي له صحبة. أخرجه أَبُو عمر كذا مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2854- عبد الله بن جابر العبدي
ب د ع: عَبْد اللَّهِ، وقيل: عبد الرحمن بْن جابر العبدي. أحد وفد عبد القيس، كان مع أبيه حين وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يكن من الوفد، وَإِنما كان صغيرًا مع أبيه، وسكن البحرين، ثم انتقل إِلَى البصرة. روى الحارث بْن مرة، عن نفيس، رجل من أهل البصرة، عن عَبْد اللَّهِ بْن جابر العبدي، قال: كنت في الوفد الذين أتوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع أَبِي، فنهاهم عن الشرب في الأوعية: الدباء، والحنتم، والنقير، والمزفت، فلما كان بعد ما قبض رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حججت مع أَبِي حتى إذا كنت بمنى، قال لي أَبِي: اذهب بنا فنسلم عَلَى الحسن بْن عَلِيٍّ، قال: فأتيناه، فلما رَأَى أَبِي رحب به ووسع له، فسئل عن نبيذ الجر فرخص فيه، فقال له أَبِي: أبا فلان، بعدما قال لنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيه ما قال؟ ! قال: نعم، كانت فيه بعدكم رخصة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3267- عبد الرحمن بن أذينة العبدي
عَبْد الرَّحْمَن بْن أذينة العبدي أورده إِسْحَاق بْن راهويه فِي مسنده فِي الصحابة، وقَالَ أَبُو نعيم: صوابه عَنْ أَبِيهِ أذينة. (905) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى إِذْنًا، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شِيرَوَيْهِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُذَيْنَةَ، أَظُنُّهُ ذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ ". أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3879- عمرو بن تغلب العبدي
ب د ع: عَمْرو بْن تغلب العبدي من عَبْد القيس، وقيل: هُوَ من بَكْر بْن وائل، وقيل: من النمر بْن قاسط بْن هنب بْن أفصى بْن دعمي بْن جديلة بْن أسد بْن رَبِيعة بْن نزار. وجميع ما ذكر فِي نسبه يرجع إِلَى أسد بْن رَبِيعة، فهو ربعي عَلَى الاختلاف الَّذِي فِيهِ. سكن البصرة، روى عَنْهُ: الْحَسَن الْبَصْرِيّ. (1264) أَنْبَأَنَا الْخَطِيبُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُد الطَّيَالِسِيِّ، أَنْبَأَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ، قَالَ: لَقَدْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَةً مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا حُمُرَ النَّعَمِ، أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ، فَأَعْطَى قَوْمًا وَمَنَعَ قَوْمًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّا نُعْطِي قَوْمًا نَخْشَى هَلَعَهُمْ وَجَزَعَهُمْ، وَنِكُل قَوْمًا إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الإِيمَانِ، مِنْهُمْ: عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ، وَإِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَكْثُرَ التُّجَّارُ وَيَظْهَرُ الْقَلَمُ، يَعْنِي أَنَّ التُّجَّارَ يَكْثُرُونَ لِكَثْرَةِ الْمَالِ، وَيَكْثُرُ الَّذِينَ يَكْتُبُونَ، فَإِنَّهُ الْكِتَابَةُ كَانَتْ قَلِيلَةً فِي الْعَرَبِ " وقَالَ قَتَادَة: هاجر من بَكْر بْن وائل أربعة رجال، رجلان من بني سدوس: أسود بْن عَبْد اللَّه، عَنْ أهل اليمامة، وبشير بْن الخصاصية، وعمرو بْن تغلب من النمر بْن قاسط، وفرات بْن حيان من بني عجل. وهذا فِيهِ نظر، فإن من يكون من النمر لا يكون من بَكْر، إلا أن يكون حليفًا، ولم يذكر أَنَّهُ حليف. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4009- عمرو بن قيس العبدي
س: عَمْرو بْن قيس ابْن أخت الأشج العبدي. وهو أول من أسلم من رَبِيعة، وذلك أن الأشج بعثه إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليعلم لَهُ علمه، فلما لقي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسلم، وأتى الأشج فأخبره أخباره، فأسلم الأشج، وأتى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره جَعْفَر. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4065- عمير بن جودان العبدي
ب: عمير بْن جودان العبدي روى عَنْهُ: مُحَمَّد بْن سِيرِينَ، وابنه أشعث بْن عمير، ليست لَهُ صحبة، وحديثه عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسل عند أكثرهم، ومنهم من يصحح صحبته. (1316) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ، فَلَمَّا أَرَادُوا الانْصِرَافَ، قَالُوا: قَدْ حَفِظْتُمْ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ شَيْءٍ سَمِعْتُمُوهُ، فَسَلُوهُ عَنِ النَّبِيذِ ... ". وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4152- عياض بن زيد العبدي
ع س: عياض بْن زَيْد العبدي روى أَبُو شيخ الهنائي، عَنْ عياض بْن زَيْد بْنُ عَبْد القيس، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيّ، يَقُولُ: " يا أيها النَّاس، عليكم بذكر ربكم عَزَّ وَجَلَّ وصلوا صلاتكم فِي أول وقتكم، فإن اللَّه تبارك وتعالى يضاعف لكم ". أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4409- قيس بن النعمان العبدي
ب: قيس بْن النعمان العبدي أحد وفد عَبْد القيس. روى عَنْهُ أَبُو القموص، أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حديثه ذكره. (1397) أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الأَمِينُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي الْقَمُوصِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنَ الْوَفْدِ الَّذِينَ وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ بِحَسْبِ عَوْفٍ أَنَّ اسْمَهُ قَيْسُ بْنُ النُّعْمَانِ، فَقَالَ: " لا تَشْرَبُوا فِي نَقِيرٍ، وَلا مُزَفَّتٍ، وَلا دُبَّاءَ، وَلا حَنْتَمٍ، وَاشْرَبُوا فِي الْجِلْدِ الْمُوكإِ عَلَيْهِ فَإِنِ اشْتَدَّ فَاكْسِرُوهُ بِالْمَاءِ، فَإِنْ أَعْيَاكُمْ فَأَهْرِيُقُوهُ ". أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا، وجعله غير الَّذِي قبله، جعله اثنين، وأمَّا ابْن منده، وَأَبُو نعيم فجعلاهما واحدًا، وهو الأول، وقالا: روى عَنْهُ إياد بْن لقيط، وَأَبُو القموص، والله أعلم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4428- كثير بن سعد العبدي
س: كَثِير بْن سعد العبدي روى الحكم بْن رفيد قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه عباد بْن عَمْرو بْن شيبان، عَنْ كَثِير بْن سعد العبدي، من بني عَبْد اللَّه بْن غطفان، غطفان جذام، أَنَّهُ قدم عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأقطعه عميق، من كورة بيت جبرين بالشام. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4795- مخرفة العبدي
ب د ع: مخرفة العبدي رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى سماك بْن حرب، عن سويد بْن قيس، قَالَ: جلبت أنا ومخرفة العبدي بزا من هجر، فبعت من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سراويل، وثم وزان يزن بالأجر، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " زن وأرجح ". روى أيوب، عن جابر، عن سماك، عن مخرفة العبدي، وهو وهم، والصواب ما رواه الثوري، وَإِسرائيل وغيرهما، عن سماك، عن سويد، قَالَ: جلبت.. أخرجه الثلاثة. مخرفة: بالفاء، وقد تقدم فِي: سويد بْن قيس. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4825- مرثد بن ربيعة العبدي
ع س: مرثد بْن ربيعة العبدي أورده يَحْيَى بْن يونس، والبغوي، وغيرهما. قَالَ البغوي: بلغني أن سُلَيْمَان بْن داود الشاذكوني، روى عن أَبِي قُتَيْبَة، عن المعلى بْن يَزِيدَ، عن بكر بْن مرثد بْن ربيعة، قَالَ: سمعت مرثد بْن ربيعة، يقول: سألت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الخيل، فيها شيء؟ قَالَ: " لا، إلا ما كَانَ منها للتجارة ". أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5306- نهار العبدي
س: نهار العبدي لعمري لقد أخزى نميلة رهطه ففجع أضياف الشتاء بمقيس فلله عينا من رأى مثل مقيس إذا النفساء أصبحت لَمْ تخرس أخرجه أبو موسى مستدركا عَلَى ابن منده، وقد أخرجه ابن منده، إلا أَنَّهُ اختصره، وهو الَّذِي تقدم فِي ترجمة نميلة بن عبد الله، فقال ابن منده: نميلة بن عبد الله الكلبي، فلعل أبا موسى حَيْثُ رآه من ليث ثُمَّ من كنانة ورآه فِي موضع كليبا ظنه من كلب بن وبرة، وهو الأول لا شبهة فِيهِ، والله أعلم. (1641) أخبرنا أبو موسى إذنا، عن كتاب أبي القاسم عباد بن مُحَمَّد بن المحسن، أخبرنا أبو أحمد بن مُحَمَّد بن عَليّ المكفوف. ح قَالَ أَبُو موسى: وقرأته عَلَى أبي الخير مُحَمَّد بن رجاء بن يونس، أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن موسى، قالا: حدثنا عبد الله بن مُحَمَّد، حدثنا مُحَمَّد بن أحمد بن معدان، حدثنا مُحَمَّد بن عوف، حدثنا سفيان الفزاري، حدثنا يوسف بن أسباط، عن سفيان الثوري، عن ثور بن يزيد، عن نهار، وكانت لَهُ صحبة، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إسحاق ذبيح الله " ورواه أبو بكر النقاش غير مسند، فقال: عن نهار العبدي، قَالَ: جاء رجل إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " أي الناس أكرم حسبا؟ قَالَ: " أكرمهم خلقا "، فلما أدبر قَالَ: " ارجع، أكرم الناس حسبا يوسف صديق الله بن يَعْقُوب إسرائيل الله بن إسحاق ذبيح الله بن إِبْرَاهِيِم خليل الله، وما منعه ذَلِكَ أن لبث فِي العبودية بضعا وعشرين سنة ". أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5673- أبو أذينة العبدي
ب: أبو أذينة العبدي وقيل الصدفي وهو أصح روى عَنْهُ عَليّ بن رباح، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " خير نسائكم الولود الودود، المواتية المواسية ". وحديث بمصر. أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بوزن أحمد، بعد المثلثة موحدة ثم جيم. ذكره الماورديّ في الصحابة. وقال أبو داود الطيالسيّ في مسندة: حدثني مطر بن الأعنق، قال: حدثتني أمّ أبان بنت الوازع بن الزّراع عن جدها الزارع، قالت: خرج جدي الزارع وافدا إلى رسول اللَّه ﷺ وأخرج معه ابن أخ له يقال له أثبج، وساق الحديث. استدركه ابن فتحون.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني عامر بن الحارث بعثه الأشجّ العبديّ [ (1) ] دليلا مع ابن أخيه عمرو بن عبد القيس إلى النبي ﷺ لما سمع بخبره فأسلم. وسيأتي ذلك في ترجمة الأشج إن شاء اللَّه تعالى.
باب الألف بعدها زاي |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يقال له أشجّ عبد القيس، ويقال له أشجّ بني عمر. مشهور بلقبه هذا، واسمه المنذر بن عمرو. أو ابن الحارث. يأتي إن شاء اللَّه تعالى في الميم.
قال الواقديّ: كان قدوم الأشجّ ومن معه سنة عشر من الهجرة. وسيأتي عن غيره أنّ قدومه كان سنة ثمان قبل فتح مكّة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
فرّق ابن مندة بينه وبين المحاربي، وهو هو. ومحارب بطن من عبد القيس.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره عبدان في الصحابة، وروي بإسناد مجهول إلى عكرمة عن ابن عباس- مرفوعا: «أربعة سادوا في الإسلام: عديّ بن حاتم، وبشر بن هلال، وسراقة بن مالك، وعروة بن مسعود» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره عبدان، وأورد له حديثا مرفوعا بإسناد ضعيف جدّا. وليس فيه له سماع، ومتنه: «ما استرذل اللَّه عبدا إلا حرم العلم [ (1) ] » . أخرجه أبو موسى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو حاتم وابن السّكن والباورديّ: له صحبة، وقال أحمد في الزهد: حدّثنا أبو داود، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، وتابعه شعبة عن أبي إسحاق، عن ثمامة بن بجاد، وله صحبة، قال: أنذرتكم سوف سوف. ورواه جماعة عن أبي إسحاق فلم يقولوا: وله صحبة.
وقال أبو حاتم: روى عنه العيزار بن حريث أيضا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد الوفد الذين قدموا مع الأشجع فأسلموا.
يأتي ذكره في ترجمة صحار العبديّ إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- آخر. فرّق البخاري بينه وبين الّذي قبله في كتاب الوحدان، قاله ابن مندة، وجعل هذا هو الّذي يروي عنه ابن سيرين. وأما الحسن بن سفيان والطّبرانيّ وغيرهما فأخرجوا حديث ابن سيرين عن الجارود في الّذي قبله. والصواب أنهما اثنان، لأن الجارود بن المنذر قد بقي حتى أخذ عنه الحسن وابن سيرين، وأما ابن المعلى فمات قبل ذلك. والمنذر كنيته لا اسم أبيه. واللَّه أعلم.
|