أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
42- أحمد بن حفص
د ع: أحمد بْن حفص بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم، أَبُو عمرو المخزومي وهو ابن عم خَالِد بْن الْوَلِيد، وأبي جهل بْن هشام، وخيثمة بنت هاشم بْن المغيرة أم عمر بْن الخطاب ذكره أَبُو عبد الرحمن النسائي، عن إِبْرَاهِيم بْن يعقوب الجوزجاني، أَنَّهُ سأل أبا هشام المخزومي، وكان علامة بأنساب بني مخزوم، عن اسم أَبِي عمرو بْن حفص، فقال: أحمد، وأمه درة بنت خزاعي بْن الحارث بْن حويرث الثقفي. روى علي بْن رباح، عن ناشرة بْن سمي اليزني، قال: سمعت عمر بْن الخطاب يقول يَوْم الجابية وهو يخطب: إني أعتذر إليكم من خَالِد بْن الْوَلِيد، إني أمرته أن يحبس هذا المال عَلَى المهاجرين فأعطاه ذا البأس، وذا الشرف، وذا اللسان، فنزعته، وأثبت أبا عبيدة بْن الجراح، فقام أَبُو عمرو بْن حفص، فقال: والله ما عدلت يا عمر، لقد نزعت عاملًا استعمله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وغمدت سيفًا سله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ووضعت لواء نصبه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولقد قطعت الرحم، وحسدت ابن العم، فقال عمر: إنك قريب القرابة حديث السن، مغضب في ابن عمك. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وهذا أَبُو حفص هو زوج فاطمة بنت قيس، ويرد ذكره أيضًا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن المغيرة، أبو عمرو المخزومي، مشهور بكنيته، مختلف
في اسمه، سماه النّسائيّ عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، أنه سأل أبا هشام المخزومي- وكان علّامة بأنسابهم- عن اسم أبي عمرو بن حفص زوج فاطمة بنت قيس، فقال: اسمه أحمد، وسيأتي ذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن المغيرة، أبو عمرو المخزومي، مشهور بكنيته، مختلف
في اسمه، سماه النّسائيّ عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، أنه سأل أبا هشام المخزومي- وكان علّامة بأنسابهم- عن اسم أبي عمرو بن حفص زوج فاطمة بنت قيس، فقال: اسمه أحمد، وسيأتي ذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى. |
سير أعلام النبلاء
|
1559- أحمد بن حفص 1:
الفقيه العلامة شيخ ما رواء النَّهْرِ2 أَبُو حَفْصٍ البُخَارِيُّ الحَنَفِيُّ فَقِيْهُ المَشْرِقِ، وَوَالِدُ العَلاَّمَةِ شَيْخِ الحَنَفِيَّةِ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ حَفْصٍ الفَقِيْهِ. ارْتَحَلَ وَصَحِبَ مُحَمَّدَ بنَ الحَسَنِ مُدَّةً، وَبَرَعَ فِي الرَّأْيِ وَسَمِعَ مِنْ: وَكِيْعِ بنِ الجَرَّاحِ، وَأَبِي أُسَامَةَ وَهَذِهِ الطَّبَقَةِ. قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي رَجَاءٍ البُخَارِيُّ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ حَفْصٍ يَقُوْلُ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي النَّوْمِ عَلَيْهِ قَمِيْصٌ، وَامْرَأَةٌ إِلَى جَنْبِهِ تَبْكِي فَقَالَ لَهَا: لاَ تَبْكِي فَإِذَا مُتُّ فَابْكِي فَلَمْ أَجِدْ مَنْ يَعْبُرُهَا لِي حَتَّى قَالَ لِي إِسْمَاعِيْلُ وَالِدُ البُخَارِيِّ: إِنَّ السُّنَّةَ قَائِمَةٌ بَعْدُ. قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ الأَدِيْبُ: سَمِعْتُ اللَّيْثَ بنَ نَصْرٍ الشَّاعِرَ يَقُوْلُ: تَذَاكَرْنَا الحَدِيْثَ: "إِنَّ عَلَى رَأْسِ كل مائة سنة من يصلح أن يَكُوْنَ عَلَمَ الزَّمَانِ" 3، فَبَدَأْتُ بِأَبِي حَفْصٍ أَحْمَدَ بنِ حَفْصٍ فَقُلْتُ: هُوَ فِي فِقْهِهِ وَوَرَعِهِ وَعَمَلِهِ يَصْلُحُ أَنْ يَكُوْنَ عَلَمَ الزَّمَانِ. ثُمَّ ثَنَّيْتُ بِمُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ البُخَارِيِّ، فَقُلْتُ: هُوَ فِي مَعْرِفَةِ الحَدِيْثِ، وَطُرُقِهِ يَصْلُحُ أَنْ يَكُوْنَ عَلَماً ثُمَّ ثَلَّثْتُ بِأَحْمَدَ بنِ إِسْحَاقَ السُّرْمَارِيِّ فقلت: رجل يقرأ على منبر الخليفة ههنا يَقُوْلُ: شَهِدْتُ مَرَّةً أَنَّ رَجُلاً وَحْدَهَ كَسَرَ جُنْدَ العَدُوِّ عَنَى نَفْسَهُ فَإِنَّهُ يَصْلُحُ أَنْ يَكُوْنَ عَلَمَ الزَّمَانِ. قَالُوا نَعَمْ. مَوْلِدُ أَبِي حفص الفقيه: سنة خمسين ومائة. __________ 1 ترجمته في الفوائد البهية لعبد الحي اللكنوي "ص18"، والجواهر المضية في طبقات الحنفية لعبد القادر بن محمد بن أبي الوفاء القرشي. 2 ما وراء النهر يقصد به ما وراء نهر جيحون بخراسان. 3 صحيح على شرط مسلم: أخرجه أبو داود "4291"، والحاكم "4/ 522"، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" "ص52"، والخطيب في "تاريخ بغداد" "2/ 61" من طرق عن ابن وهب، أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن شراحيل بن يزيد المعافري، عن أبي علقمة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ اللهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلّ مائَة سَنَةٍ مَنْ يجدِّد لَهَا دِينَهَا". قلت: سكت عنه الحاكم، والحافظ الذهبي، وإسناده صحيح على شرط مسلم. ووقع عند الحاكم: "شرحبيل وهو غير محفوظ كما أشار إلى ذلك الحافظ في التهذيب في ترجمة "شرحبيل بن شريك المعافري". أما قول أبي داود عقب الحديث: رواه عبد الرحمن بن شريح الإسكندراني لم يجز به شراحيل"؛ فإن ذلك لا يعلل الحديث؛ فعبد الرحمن وإن لم يدرك شراحيل، فقد وصله وأسنده سعيد بن أبي أيوب، وهو ثقة ثبت. |
سير أعلام النبلاء
|
2130- أحمد بن حفص 1: "خ، د، س"
ابن عبد الله بن راشد، الإِمَامُ الثِّقَةُ، قَاضِي نَيْسَابُوْرَ، أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ أَبِي عَمْرٍو، وَالجَارُوْدِ بنِ يزيد والحسين بن الوليد، وعبدان وجماعة. وَعَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ أَبِي دَاوُدَ، وَابْنُ الشَّرْقِيِّ وَأَخُوْهُ وَأَبُو بكر بن زياد، وأبو حامد بن بلال، وَخَلْقٌ وَمُسْلِمٌ خَارجَ الصَّحِيْحِ وَأَبُو عَوَانَةَ. قَالَ النَّسَائِيُّ: صَدُوْقٌ. تُوُفِّيَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ ثَمَانٍ وخمسين ومائتين، وشيعه أمم. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 41"، والعبر "2/ 16"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "6/ 360"، وتهذيب التهذيب "1/ 24"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 137". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
7 - أحمد بن حفص، أبو حفص البخاريّ الفقيه الحنفيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عالم أهل بُخارى في زمانه، ووالد شيخ بُخَارى أبي عَبْد الله محمد بْن أَحْمَد بن حفص الفقيه. لم أظفر بأخباره، وقد تُوُفّي في المحرّم سنة سبْع عشرة ومائتين. رحل وتفقّه بمحمد بن الحسن، وَسَمِعَ مِنْ: وكيع وطبقته. قال محمد بن أبي رجاء البخاريّ: سمعت أبا حفص أحمد بن حفص يَقُولُ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في النّوم عليه قميصٌ، وامرأة إلى جَنْبه تبكي. فقال لها: لَا تبكي، فإذا مِتُّ فابكي. قال: فلم أجد من يُعبّرها لي، حتّى قال لي إسماعيل والد البخاريّ: إنّ السُّنّة قائمة بعدُ. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْأَدِيبُ: سَمِعْتُ اللَّيْثَ بْنَ نَصْرٍ الشَّاعِرَ يَقُولُ: تَذَاكَرْنَا الْحَدِيثَ: " إِنَّ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ عَلَمَ الزَّمَانِ ". فَبَدَأْتُ بِأَبِي حَفْصٍ أَحْمَدَ بْنِ حَفْصٍ فَقُلْتُ: هُوَ فِي فِقْهِهِ وَوَرَعِهِ وَعَمَلِهِ يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ عَلَمَ الزَّمَانِ، ثُمَّ ثَنَّيْتُ بِمُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ فَقُلْتُ: هُوَ فِي مِعْرِفَةِ الْحَدِيثِ وَطُرُقِهِ يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ عَلَمًا، ثُمَّ ثلَّثْتُ بِأَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ السرماري فقلت: رجلٌ يقرأ على منبر الخليفة هَهُنَا يَقُولُ: شَهِدْتُ مَرَّةً أَنَّ رَجُلًا وَحْدَهُ كَسَرَ جُنْدَ الْعَدُوِّ، فَإِنَّهُ يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ علَمَ الزَّمَانِ. قَالُوا: نَعَمْ. وُلد أحمد بن حفص سنة خمسين ومائة، ولقي أيضًا هُشَيْمًا وجرير بن عبد الحميد. أخبرنا أبو علي ابن الخلال قال: أخبرنا جعفر قال: أخبرنا السلفي قال: أخبرنا ابن الطيوري قال: أخبرنا هناد بن إبراهيم قال: أخبرنا محمد -[260]- ابن أحمد الحافظ ببخارى قال: حدثنا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ حَمْدُوَيْهِ قال: أخبرنا أحمد بن عمر بن داود قال: حدثنا أَبُو حَفْصٍ أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: «لا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعَةٍ؛ بِاللَّهِ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي بِالْحَقِّ، وَبِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَبِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ من الله». |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - خ د ن: أحمد بن حفص بن عبد الله بن راشد السُّلَميُّ، أبو علي النَّيْسَابوريُّ [الوفاة: 251 - 260 ه]
قاضي نَيْسابور. ثقة مشهور كبير القدْر، سَمِعَ: أباه، والحسين بْن الوليد. ولم يرحل من بلده. رَوَى عَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والنسائي، وأبو حامد ابن الشرقي الحافظ، وأبو حامد بن بلال، والنيسابوريون. مات سنة ثمان وخمسين، مائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - محمد بن أحمد بن حفص الحرشي، أبو عبد الله النَّيْسَابوريُّ الإمام، [الوفاة: 261 - 270 ه]
والد أبي عمرو. سَمِعَ: يحيى بن يحيى، وعبدان بن عثمان، وعفان، ومسلم بن إِبْرَاهِيم، وَسُلَيْمَان بن حرب، وإسماعيل بن أبي أويس، وطبقتهم في خراسان والعراق والحجاز. وكان من كبار الفقهاء بنيسابور؛ رَوَى عَنْهُ: أبو عمرو المستملي، وأبو عمرو الحيري، وابن خزيمة، وآخرون. قال ابنه أبو عمرو الحيري: سَمِعْتُ أبي يقول: قلت للقَعْنَبيّ: ما لك لا تروي عن شعبة غير حديث؟ قال: كان يستثقلني فلا يحدثني. وقال ابن خزيمة: أول من حمل علم الشافعي إلى خراسان محمد بن أحمد بن حفص. عنى ابن خزيمة بعلم الشافعي كتاب الرسالة، فإن محمدا هذا لم يدخل مصر. -[390]- وتوفي في رجب سنة ثلاث وستين، قرأت وفاته بخط المستملي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
376 - محمد بْن أَحْمَد بْن حَفْص بْن الزِّبرقان أبو عبد الله الْبُخَارِيّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
عالمٍ أَهْل بُخَاري وشيخهم. قَالَ ابنُ مَنْدَه: كان شيخ خُراسان سمعتُ محمد بْن يعقوب الشَّيبانيّ يقول: سمعتُ كلام أَحْمَد بْن سَلَمَةَ يقول: سُئِل محمد بْن إسماعيل عن القرآن فقال: كلام الله. فقالوا: كيفما تصرف؟ فقال: والقرآن يتصرف بالألسنة فأُخْبِرَ محمد بْن يحيى فقال: مَن ذهبّ إِلَى مجلسه فلا يدخل مجلسي. وأخرَج جماعة من مجلسه. فخرج محمد بْن إِسْمَاعِيل إِلَى بُخَارَى، وكتب محمد بْن يحيى إِلَى خَالِد بْن أَحْمَد الأمير وشيوخ بخارى بأمره، فهمَّ خَالِد حَتَّى أَخْرَجَهُ أبو عبد الله محمد بْن أَحْمَد بْن حَفْص إِلَى بعض رِباطات بُخَارَى، فبقي إِلَى أن كتب إِلَى أَهْل سَمَرْقَنْد يستأذنهم بالقدوم عليهم، فامتنعوا عليه، ومات فِي قرية. قَالَ ابنُ مَنْدَه: نسخة كتاب أبي عَبْد الله محمد بْن أَحْمَد بن حَفْص فقيه أَهْل خُراسان وما وراء النَّهر في الرّدّ على اللّفظيّة: الحمد لله الَّذِي حمد نفسه وأمر بالحمد عِباده. ثُمَّ سرد الكتاب فِي ورقتين. قلت: تُوُفيّ فِي رمضان سنة أربعٍ وستّين ورّخه أبو عبد الله بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن منده. وأبوه وزاد أنّه سمع ورحل مع أبي عَبْد الله الْبُخَارِيّ، وكتب معه. وَرَوَى عَنْ: الحميدي، وأبي الْوَلِيد الطيالسيّ. وأبوه فقيه بُخَارى، تفقّه على محمد بْن الْحَسَن. قلت: وسمع محمد هَذَا أيضًا من عارٍم، وطبقته. روى عَنْهُ: أبو عِصْمَة أَحْمَد بْن محمد اليَشْكُريّ، وعَبْدان بْن يوسف، وعليّ بْن الْحَسَن بْن عَبْدة، وآخرون. وتفقَّه عليه جماعة. وقد تفقه على أَبِيهِ أبي حفص، وانتهت إليه رياسة الحنفيّة، ببُخَارَى. تفقّه عليه جماعة، منهم: عَبْد الله بن يعقوب بن محمد الْبُخَارِيّ الحارثيّ الملقّب بالأستاذ فيما قَيِل. فَإِن كان لقِيَه فهو من صغار تلامذته. قَالَ السُّليمانيّ: هو أبو عبد الله العجليّ مولاهم. له كتاب الأهواء -[391]- والاختلاف. قال وكان ثقة تقياً ورعاً زاهداً، يكفِّر من قَالَ بخلْق القرآن ويُثْبت أحاديث الرؤية، ويحرِّم المُسْكر. أدرك أَبَا نُعَيْم، ونحوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - أحمد بن حفص السَّعْديّ الْجُرْجانيّ، حَمْدان. [الوفاة: 291 - 300 ه]
محدِّث، عالم، ضعيف. رَوَى عَنْ: عليّ بْن الْجَعْد، وأحمد بْن حنبل، وطبقتهما. وَعَنْهُ: أبو أحمد بن عديّ، وأبو بكر الإسماعيليّ، وأهل جُرْجان. تُوُفي سنة ثلاث أو أربعٍ وتسعين. قال ابن عديّ: أحمد بن حفص بن عمر بن حاتم بن النجم بن ماهان أبو محمد السَّعْديّ، تردَّد إلى العراق وأكثر، وحدَّث بأحاديث مناكير لا يُتابَع عليها. وهو عندي ممّن لا يتعمَّد الكذب. وهو ممّن يُشَبَّه عليه فيغلط ويحِّدث من حفظه. قلت: روى له ابن عديّ خمسة أحاديث، كلّها لهشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة مناكير بمرة. يسقط حديث الرّجل بدونها. ثمّ إنّه حدَّث عن سعيد بن عقبة الكوفي، قال: وحدثنا الأعمش، حدثنا جعفر الصّادق. وسأل ابن عديّ الحافظ ابن عُقْدة، عن ابن عُقْبة هذا، فقال: لم أسمع به قط. ثمّ إنّ الّذي عن جعفر بن محمد، هو من أبيه، عن جدّه، عن بَحِيرا الراهب في الزَّجْر عن الخمر. فانظر إلى هذا الإفْك المبين، وبَحِيرا لم يُدْرِك المَبْعَث. وما أشكّ أنّ سعيد بن عُقْبة هذا شيء اختلقه أحمد بن حفص، فإنّ مثل هذا يُروى عن جعفر، ويتأخّر إلى حدود سنة ثلاثين ومائتين، ولا يعرفه ابن عقدة، شيء معدوم قطعاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
3 - أحمد بْن حفص بْن يزيد، أبو بَكْر، [المتوفى: 311 هـ]
نزيل المعافر. مصريّ، سَمِعَ: عيسى بْن حماد، ومحمد بن سلمة المرادي. وكان فاضلاً. رَوَى عَنْهُ: ابن يونس، وقال: تُوُفّي في ربيع الأوَّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - الحُسين بْن أحمد بْن حفص بْن عَبْد اللَّه النَّيْسابوريّ، أبو علي. [المتوفى: 312 هـ]-[253]-
سَمِعَ: محمد بن رافع، وعلي بن خشرم. وَعَنْهُ: أبو القاسم بْن المؤمِّل، وأبو عليّ الحافظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
284 - أحمد بْن محمد بْن أحمد بْن حفص بْن مسلم بْن يزيد النَّيْسابوريّ، أبو عمرو الحِيّريّ. [المتوفى: 317 هـ]
شيخ العدالة بنَيْسابور، وسبط أحمد بْن عَمْرو الحَرَشِيّ، سَمِعَ: محمد بْن رافع، وإِسْحَاق الكَوْسَج، وعَبْد اللَّه بْن هاشم، وعيسى بْن أحمد البلْخيّ، وموسى بْن نَصْر، وأبا زُرْعة، ومحمد بن مُسْلِم بْن وَارَةَ، والرَّماديّ، وبحر بْن نَصْر الخَوْلانيّ صادفه في الحجّ وطائفة سواهم. سَمِعَ مِنْهُ: أحمد بْن المبارك المستملي أحد شيوخه، وأبو عليّ الحافظ، ودَعْلَج، وأبو بَكْر الإسماعيليّ، وآخرون آخرهم موتًا أبو الحُسين الخفّاف، ومحمد بن أحمد بْن عَبْدُوس. وكان من أهل الثّروة والجلالة بالبلد. تُوُفّي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
279 - إبراهيم بن عبدوس، وهو ابن عبد الله بن أحمد بن حفص الحرشيُّ النَّيْسابوريّ الحِيريّ، أبو إسحاق العدل. [المتوفى: 326 هـ]
سَمِعَ: محمد بن يحيى، وأحمد بن الأزهر، وعثمانٍ الدّارِميّ، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو عليّ النَّيْسابوريّ، وأبو الطيب ربيع بن محمد الحاتميّ، وجماعة. وهو من بيت العلم والجلالة. توفي في جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - بكر بن أحمد بن حفص، أبو محمد التِّنَّيسي الشَّعْرانيّ. [المتوفى: 331 هـ]
سَمِعَ: يونس بن عبد الأعلى، وابن عبد الحكَم، وعمران بن بكار، ومحمد بن عوف الطائي، ويزيد بن عبد الصمد، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو سعيد بن يونس، والميمون بن حمزة الحُسَيْنيّ، وأحمد بن عبد الله بن رزيق البغدادي، ومحمد بن المظفر، وأحمد بن عبد الله بن حميد، وآخرون. قال ابن يونس: كان ثقة حسن الحديث. توُفيّ في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن أحمد بْن حفص بْن مسلم بْن يزيد، القاضي أبو بكر بن أبي عليّ ابن الشيخ المحدِّث أبي عَمْرو الحِيريّ. [المتوفى: 421 هـ]
وأبو عَمْرو هو سِبْط أحمد بن عَمْرو الحَرَشِيّ شيخ نَيْسابور في العدالة والثروة. روى أبو عَمْرو عن محمد بن رافع، وإسحاق الكَوْسَج، وهذه الطبقة. وروى ابنه الحسن عنه، وعن أبي نُعَيْم بن عَدِيّ، وعاش إلى سنة ثمانٍ وثمانين وثلاثمائة. وأمّا القاضي أبو بكر هذا فكان شيخ خراسان علما ورياسة وعُلُوِّ إسنادٍ. سمع أبا عليّ محمد بن أحمد المَيْدانيّ، وحاجب بن أحمد، ومحمد بن يعقوب الأصمّ، وجماعة بنيسابور، وبمكّة أبا بكر الفاكهي، وبكير بن أحمد الحدّاد، وببغداد أبا سهل بن زياد، وبالكوفة أبا بكر بن أبي دارم، وبجرجان أبا أحمد بن عدي. وقرأ بالروايات على أحمد بن العبّاس الإمام صاحب الأشْنَانيّ، ودرس الفِقْه على أبي الوليد حسّان بن محمد، ودرس الكلام والأصول على أصحاب أبي الحسن الأشعري. وانتقى له الحاكم أبو عبد الله فوائد، وأملى من سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، وقُلِّدَ قضاءَ نَيْسابور، وكان إمامًا عارفًا بمذهبِ الشافعيِّ. وكان مولده في سنة خمسٍ وعشرين وثلاثمائة، كذا ورَّخه الحافظ أبو بكر محمد بن منصور السَّمْعَانيّ، وقال: هو ثقة في الحديث. قلتُ: روى عنه أبو عبد الله الحاكم، وهو أكبر منه، وأَبَوَا بكر: البَيْهَقيّ، والخطيب. وأبو صالح المؤذّن، وأبو عليّ الحسن بن محمد الصفار، ومحمد -[358]- ابن إسماعيل المقرئ، ومحمد بن مأمون المُتَوليّ، ومحمد بْن عبد الملك المُظفَّريّ، وأحمد بْن عبد الرحمن الكتَّانيّ، وقاضي القُضاة أبو بكر محمد بن عبد الله النّاصحيّ مفتي الحنفيّة، ومحمد بن إسماعيل بن حَسْنَويه ولعله المقرئ، ومحمد بن عليّ العميري الهَرَويّ، والقاسم بن الفضل الثّقفيّ، ومكّيّ بن منصور الكُرْجيّ، وأسعد بن مسعود العُتْبيّ، ومحمد بن أحمد الكامخيّ، ونصر الله بن أحمد الخُشْناميّ، وخلق كثير آخرهم موتًا عبد الغفّار بن محمد الشيروييّ. توفي في شهر رمضان من السّنة. قال عبد الغافر: أصابه وقْرٌ في أُذنه في آخر عُمره، وكان يقرأ عليه مع ذلك ويحتاط إلى أن اشتدّ ذلك قريبًا من سنتين أو ثلاث، فما كان يُحسن أن يسمع، وكان من أصحّ أقرانه سماعًا، وأوفرهم إتقانًا، وأتمّهم ديانة واعتقادًا، صنّف في الأصول والحديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن عدي: له مناكير، فمن ذلك: إبراهيم، عن عبد الله بن عمران، عن عاصم بن سليمان، عن أبي عثمان، عن سلمان مرفوعاً: إن آدم أهبط بالهند، ومعه السندان والمطرقة والكلبتين، وأهبطت حواء بجدة.
وقال ابن عدي: أنبأنا الحسين بن الحسن الفارسي ببخارى، حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله، حدثنا أبو خالد إبراهيم بن سالم، حدثنا عبد الله بن عمران مصري، عن أبي عمران () الجوني، عن أنس، قال: وقت رسول الله ﷺ أن يحلق الرجل عانته كل أربعين يوماً، وأن ينتف إبطيه كلما طلع، ولا يدع شاربيه يطولان، وأن يقلم أظفاره من الجمعة إلى الجمعة، وأن يتعاهد البراجم إذا توضأ، وذكر الحديث. وهو منكر. وسئل أبو حاتم عن عبد الله بن عمران، فقال: شيخ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
له عن ابن معين وعلي بن الجعد، وهو جرجاني.
|