نتائج البحث عن (إبراهيم بن زياد) 12 نتيجة

38 - م د ن: إبراهيم بن زياد البغدادي سبلان، أبو إسحاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

38 - م د ن: إبراهيم بن زياد البَغْداديُّ سبلان، أبو إسحاق. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: إسماعيل بن مجالد، وحماد بن زيد، وعباد بن عباد، وفرج بن فضالة، وهشيم.
وَعَنْهُ: مسلم وأبو داود والنسائي بواسطة، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن نصر المَرْوَزِيّ، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وخلْق.
قال أبو بكر أحمد بن عثمان كرنيب: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: إذا مات سَبَلان ذهب علم عبّاد بن عبّاد.
وقال مهنا: سألت أحمد بن حنبل عن سَبَلان فقال: لا بأس به، كان معنا عند هُشَيْم. وقد سمع من عبّاد بن عبّاد المُهَلَّبيّ.
وقال أبو زُرْعة: ثقة.
وقال موسى بن هارون: كان قد ضبّب أسنانه بالذَّهَب.
وتُوُفّي في ذي الحجّة سنة ثمانٍ وعشرين.

59 - إبراهيم بن زياد البغدادي الصائغ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - إبراهيم بن زياد البَغْداديُّ الصّائغ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وابن عُلَيَّة.
وَعَنْهُ: أبو حاتم الرازيّ، وابن صاعد، وداود بن سليمان، وغيرهم.
وكان ثقة.

60 - أما إبراهيم بن زياد البغدادي الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - محمد بن إبراهيم بن زياد، الإمام أبو عبد الله ابن المواز الإسكندراني المالكي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - محمد بن إِبْرَاهِيم بن زياد، الإمام أبو عبد الله ابن المَوَّاز الإسكندراني المالكي، [الوفاة: 281 - 290 ه]
صاحب التصانيف المشهورة.
أخذ المذهب عن عبد الله بن عبد الحكم، وعبد الملك بن الماجشون، وأصبغ بن الفرج. وكان اعتماده في الفقه على أصبغ، وانتهت إليه رياسة المذهب والمعرفة بدقائقه وتفريعه، وله مصنف حافل في الفقه، رواه ابن أبي مطر وابن مُبشّر عنه. وآخر من روى عنه ولده بكر بن محمد.
وقد قدم دمشق في صحبة الملك أحمد بن طولون، وقيل: إنه انملس إلى بعض الحصون الشامية في آخر عمره، فلزمه إلى أن أدركه أجله به في سنة إحدى وثمانين، والمعوّل بالديار المِصْرِيّة عَلَى قوله.
وأما أبو سعيد بن يونس فَقَالَ: تُوُفِّي سنة تسعٍ وستين بدمشق، وحدث عن يَحْيَى بن بُكَيْر. وَقِيلَ: إِنَّهُ روى عن أشهب أيضا.

425 - محمد بن الحسين بن إبراهيم بن زياد الأبهري، أبو الشيخ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

425 - محمد بن الحُسَيْن بن إِبْرَاهِيم بن زياد الأبهري، أَبُو الشَّيْخ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: محمد بن موسى الحَرَشِيّ، وأبي سَعِيد الأشج.
وَعَنْهُ: أَبُو أَحْمَد العسال، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ.
تُوُفِّي قبل التسعين.
وَكَانَ ثقة عالمًا.
وَقِيلَ: تُوُفِّي سنة تسعين.

438 - محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن زياد، أبو عبد الله الهمداني السبيعي مولاهم، الكوفي النحوي الملقب بعقدة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن زياد، أبو عبد الله الهمداني السبيعي مولاهم، الكُوفيُّ النَّحْوِيّ الملقب بعُقدة، [الوفاة: 281 - 290 ه]
والد الحَافِظ أبي العَبَّاس بن عُقدة.
كَانَ ديّنًا ورعًا ناسكًا، ولقبّوه بعُقْدة لعلمه بالتصريف والعربية.
تُوُفِّي في شوال سنة ثلاثٍ وثمانين.

123 - محمد بن إبراهيم بن زياد، أبو عبد الله الرازي الطيالسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

123 - محمد بْن إبراهيم بْن زياد، أبو عبد الله الرّازيّ الطَّيالِسيّ. [المتوفى: 313 هـ]
كَانَ جوالًا في الآفاق، حدَّثَ ببغداد ومصر، وسكن قرميسين، وعُمَّر دهرًا.
وَحَدَّثَ عَنْ: إبراهيم بن موسى الفراء، والمُعَافَى بْن سليمان الرَّسْعَنّي، ويحيى بن معين، وعبيد الله بن عمر القواريري، وغيرهم.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، ومكرم القاضي، ومحمد بن عمر الجعابي، وجماعة.
قال أبو أحمد الحاكم: لو اقتصر عَلَى سماعه، لكنّه حدَّثَ عَنْ ناسٍ لم يُدركهم.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: متروك يضع الحديث.
بقي إلى سنة ثلاث عشرة هذه.

إبراهيم بن زياد العجلي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن هشام بن عروة، وعن أبي بكر ابن عياش.
قال الأزدي: متروك الحديث.
ومن مناكيره قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم، عن زر، عن عبد الله () ، عن النبي ﷺ قال: من مشى منكم إلى طمع فليمش رويدا.

محمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي الرازي المحدث الجوال

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن إبراهيم ابن موسى الفرا، ويحيى بن معين، وعنه الجعابى، وجعفر الخلدي /، وعدة.
ضعفه أبو أحمد الحاكم، وقال: لو اقتصر على سماعه! وقال الدارقطني: متروك.
قلت: عمر إلى سنة ثلاث عشرة ومائة سنة.
أنبأنا علي بن أحمد، أخبرنا الحرستاني، أخبرنا عبد الكريم بن حمزة، أخبرنا عبد العزيز الكتاني، حدثنا تمام الحافظ، حدثنا أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن يزيد الحلبي، حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد بحلب، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا
عبد الرزاق بن غزوان، حدثنا الليث بن سعد، حدثنا مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن رجلا قال: يا رسول الله! إن لي مملوكين يخونونى ويضربوني ويكذبوني، فأسبهم وأضربهم، فأين أنا منهم؟ فقال: ينظر في عقابك وذنوبهم، فإن كان عقابك دون ذنوبهم كان لك الفضل عليهم، وإلا اقتص منك لهم غدا.
فبكى الرجل، فقال النبي ﷺ: أما تقرأ () : " ونضع الموازين القسط ليوم القيامة ".
[قلت] () : هذا باطل.
فأما: - محمد بن إبراهيم بن بكير الطيالسي البصري، صاحب أبي الوليد - فما علمت به بأسا.
حدث عنه أبو القاسم الطبراني، وجماعة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت