معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن مربع بن قيظي [بن عمرو] بن زيد بن جشم بن حارثة
ويقال: زيد بن مربع. 1611 - حدثنا عمرو الناقد ومحمد بن عباد وسريج بن يونس وابن موسى وابن المقري واللفظ لعمرو الناقد نا سفيان عن عمرو بن دينار قال: سمعت عمرو بن صفوان بن أمية قال: أخبرنا يزيد بن شيبان قال: أتانا ابن مربع الأنصاري فقال: إني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم يقول: " كونوا على مشاعركم هذه فإنكم على إرث من إرث إبراهيم صلى الله عليه وسلم. زاد ابن المقري في حديثه: مكانا //370// يباعده عمرو من الموقف. |
معجم الصحابة للبغوي
|
قيظي بن قيس
قال محمد بن سعد: قيظي بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة وأمه لبنى ابنة رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة شهد قيظي أحد هو وثلاثة من ولده: عقبة وعبد الرحمن وعبد الله بنو قيظي ثم قتلوه ثلاثتهم شهداء يوم جسر أبي عبيد وأخوهم عباد بن قيظي صحب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يشهد أحدا وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا. قال أبو القاسم: ولا أعلم لقيظي بن قيس حديثا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
316- أوس بن قيظي
د: أوس بْن قيظي بْن عمرو بْن زيد بْن جشم بْن حارثة الأنصاري الحارثي شهد أحدًا هو، وابناه: كباثة، وعبد اللَّه، ولم يحضر عرابة بْن أوس أحدًا مع أبيه وأخويه، استصغره رَسُول اللَّهِ، فرده يومئذ، هذا كلام أَبِي عمر. وأخرجه أَبُو موسى فيما استدركه عَلَى ابن منده. (117) أخبرنا أَبُو مُوسَى، إِجَازَةً، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، أخبرنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حِبَّانَ أَبُو الشَّيْخِ، أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الطَّبَرَكِيُّ، أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الدَّامَغَانِيُّ، أخبرنا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، أخبرنا مُحَمَّدُ ابْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي الثِّقَةُ، عن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: مَرَّ شَاسُ بْنُ قَيْسٍ، وَكَانَ شَيْخٌا قَدْ عَسَا، عَظِيمَ الْكُفْرِ، شَدِيدَ الضَّغْنِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، شَدِيدَ الْحَسَدِ لَهُمْ، عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ فِي مَجْلِسٍ قَدْ جَمَعَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ فِيهِ، فَغَاظَهُ مَا رَأَى مِنْ جَمَاعَتِهِمْ وَأُلْفَتِهِمْ، وَصَلاحِ ذَاتَ بَيْنِهِمْ عَلَى الإِسْلامِ، بَعْدَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُمْ مِنَ الْعَدَاوَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ: قَدِ اجْتَمَعَ مَلَأُ بَنِي قَيْلَةَ، يَعْنِي: الْأَوْسَ وَالْخَزْرَجَ، بِهَذِهِ الْبِلادِ، لا، وَاللَّهِ مَا لَنَا مَعَهُمْ إِذَا اجْتَمَعَ مَلَؤُهُمْ بِهَا مِنْ قَرَارٍ، فَأَمَرَ فَتًى شَابًّا مِنْ يَهُودَ كَانَ مَعَهُ، قَالَ: فَاعْمَدْ فَاجْلِسْ إِلَيْهِمْ، ثُمَّ ذَكَرَهُمْ يَوْمَ بُعَاثٍ مَا كَانَ فِيهِمْ، وَأَنْشَدَهُمْ بَعْضَ مَا كَانُوا تَقَاوَلُوا فِيهِ مِنَ الأَشْعَارِ، وَكَانَ يَوْمُ بُعَاثٍ يَوْمًا اقَتْتَلَتْ فِيهِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ فَفَعَلَ، فَتَكَلَّمَ الْقَوْمُ عِنْدَ ذَلِكَ، فَتَنَازَعُوا وَتَفَاخَرُوا حَتَّى تَوَاثَبَ رَجُلانِ مِنَ الْحَيَّيْنِ عَلَى الرَّكْبِ: أَوْسُ بْنُ قَيْظِيٍّ أَحَدُ بَنِي حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَوْسٍ، وَجَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ أَحَدُ بَنِي سَلَمَةَ، فَتَقَاوَلا، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِه: إِنْ شِئْتُمْ وَاللَّهِ رَدَدْنَاهَا الآنَ جَذْعَةً، وَغَضِبَ الْفَرِيقَانِ، وَقَالُوا: قَدْ فَعَلْنَا، السِّلاحَ السِّلاحَ، وَمَوْعِدُكُمْ الظَّاهِرَةُ، وَالظَّاهِرَةُ: الْحَرَّةُ فَخَرَجُوا إِلَيْهَا، وَتَجَاوَرَ النَّاسُ، فَانْضَمَّتِ الأَوْسُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ عَلَى دَعْوَتِهِمِ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فِيمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِنْ أَصْحَابِهِ، حَتَّى جَاءَهُمْ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهَ اللَّهَ، أَبِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ بَعْدَ أَنْ هَدَاكُمُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى الإِسْلامِ، وَأَكْرَمَكُمْ بِهِ، وَقَطَعَ عَنْكُمْ أَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ، وَاسْتَنْقَذَكُمْ بِهِ مِنَ الْكُفْرِ، وَأَلَّفَ بَيْنَكُمْ، تَرْجِعُونَ إِلَى مَا كُنْتُمْ عَلَيْهِ كُفَّارًا؟، فَعَرَفَ الْقَوْمُ أَنَّهَا نَزْغَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَكَيْدٌ مِنْ عَدُوِّهِمْ لَهُمْ، فَأَلْقَوْا السِّلاحَ مِنْ أَيْدِيهِمْ، وَبَكَوْا وَعَانَقَ الرِّجَالُ مِنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، ثُمَّ انْصَرَفُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَامِعِينَ مُطِيعِينَ، وَأَطْفَأَ اللَّهُ عَنْهُمْ كَيْدَ عَدُوِّهِمْ، وَعَدُوُّ اللَّه: شَاسُ بْنُ قَيْسٍ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي شَاسِ بْنِ قَيْسٍ وَمَا صَنَعَ: {{قُلْ يَأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ (98) قُلْ يَأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ}} إِلَى آخِرِ الآيَةِ. وَأَنْزَلَ فِي أَوْسِ بْنِ قَيْظِيٍّ، وَجَبَّارِ بْنِ صَخْرٍ، وَمَنْ كَانَ مَعَهُمَا مِنْ قَوْمِهِمَا الَّذِينَ صَنَعُوا مَا صَنَعُوا عَمَّا أَدْخَلَ عَلَيْهِمْ شَاسُ بْنُ قَيْسٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ}} الآيَاتُ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى {{عَذَابٌ عَظِيمٌ}} ، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
612- ثعلبة بن قيظي
ع س: ثعلبة بْن قيظي أخبرنا أَبُو موسى، كتابة، أخبرنا أَبُو علي، قال: أخبرنا أَبُو نعيم، حدثنا سليمان بْن أحمد، أخبرنا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ الحضرمي، قال في حديث ابن أَبِي رافع: ثعلبة بْن قيظي بْن صخر بْن سلمة، بدري. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
786- جناب بن قيظي
جناب بْن قيظي الأنصاري قتل يَوْم أحد، قاله ابن إِسْحَاق من رواية المروزي، عن أَبِي أيوب، عن ابن سعد، عنه، وقال غيره: حباب بْن قيظي، بضم الحاء والباءين الموحدتين، وقيل: خباب بالخاء المعجمة، وبالحاء المهملة هو الصواب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1022- الحباب بن قيظي
ب د ع: الحباب بْن قيظي وأمه الصعب بنت التيهان أخت أَبِي الهيثم بْن التيهان قتل يَوْم أحد من المسلمين من الأنصار، ثم من بني النبيت: حباب بْن قيظي. وقال ابن إِسْحَاق: من بني عبد الأشهل. أخرجه الثلاثة. قلت: وعبد الأشهل من النبيت أيضًا، فإن النبيت هو لقب عمرو بْن مالك بْن الأوس، وعبد الأشهل هو ابن جشم بْن الحارث بْن الخزرج بْن عمرو النبيت. وأخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى في الخاء المعجمة، والباءين الموحدتين. وقال الأمير أَبُو نصر في حباب يعني: بالحاء المهملة المضمومة: حباب بْن قيظي الأنصاري، قتل يَوْم أحد، وأمه الصعبة بنت التيهان. وقال ابن إِسْحَاق في رواية المروزي، عن ابن أيوب، عن ابن سعد، عنه: جناب بْن قيظي، بالجيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1411- خباب بن قيظي
ب س: خباب بْن قيظي بْن عمرو بْن سهل الأنصاري الأشهلي قتل يَوْم أحد هو وأخوه صيفي بْن قيظي. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، فذكره أَبُو عمر في حباب، بالحاء المهملة. وقد ذكرناه والكلام عليه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2546- صيفي بن قيظي
ب: صيفي بْن قيظي بْن عمرو بْن سهل بْن مخرمة بْن قلع بْن حريش بْن عبد الأشهل. أخو الحباب، وهو ابن أخت أَبِي الهيثم ابن التيهان، أمه الصعبة بنت التيهان. قتل يَوْم أحد شهيدًا، قتله ضرار بْن الخطاب. أخرجه الثلاثة مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2780- عباد بن قيظي
ب: عباد بْن قيظي الأنصاري الحارثي. أخو عَبْد اللَّهِ، وعقبة، ابني قيظي. قتل هو وأخواه يَوْم الجسر جسر أَبِي عبيد، له صحبة. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2828- عبد الله بن أوس بن قيظي
عَبْد اللَّهِ بْن أوس بْن قيظي، أخو عرابة، وكباثة، أخرجه أَبُو عمر مدرجًا في ترجمة والده أوس بْن قيظي، وقال: شهد أحدًا مع أبيه، وأخيه كباثه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3145- عبد الله بن قيظي
عَبْد اللَّه بْن قيظي بْن قيس بْن لوذان بْن ثعلبة بْن عدي بْن مجدعة بْن حارثة الْأَنْصَارِيّ شهد أحدًا، وقتل يَوْم جسر أَبِي عُبَيْد هُوَ، وأخواه عقبة، وعياد شهداء. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا 13249 س: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3176- عبد الله بن مربع بن قيظي
عَبْد اللَّه بْن مربع بْن قيظي بْن عَمْرو بْن زَيْد بْن جشم بْن حارثة بْن الحارث الْأَنْصَارِيّ والحارثي، شهد أحدًا، والخندق، والمشاهدة كلها مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل هُوَ وأخوه عَبْد الرَّحْمَن يَوْم جسر أَبِي عُبَيْد، ولهما أخوان لأبيهما وأمهما، أحدهما زَيْد، والآخر مرارة، صحبا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يشهدا أحدًا، وكان أبوهم مربع بْن قيظي منافقًا، وكان أعمى، وهو الَّذِي سلك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حائطه لم سار إِلَى أحد، فجعل يحثوا التراب فِي وجوه المسلمين، ويقول: إن كنت نبيًا فلا تدخل حائطي، هَذَا كلام أَبِي عُمَر. وأمَّا ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم فنسباه كذلك، ورويا عَنْ عَبْد اللَّه بْن صفوان الجمحي، أَنَّهُ سَمِعَ رجلًا من أخواله، يُقال لَهُ: يزيد بْن شيبان، قَالَ: أتانا ابْنُ مربع، فَقَالَ: إني رَسُولُ رسولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليكم ... الحديث. وَرُوِيَا أَيْضًا عَنِ الْوَاقِدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْهُذَلِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مِرْبَعِ بْنِ قَيْظِيٍّ الْحَارِثِيَّ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ زَمْزَمُ، فَشَرِبَ مِنْ مَائِهَا ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. قلت: أخرج ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم هذين الحديثين فِي هَذِهِ الترجمة، وأخرج أَبُو عمر الحديث الأول فِي الترجمة الأولى، فجعلهما أَبُو عُمَر اثنين، وجعلهما ابنُ منده وَأَبُو نعيم واحدًا، ولو ارتفع نسب الأول لعلمنا هَلْ هما واحدًا أَوْ اثنان، والله أعلم. مربع: بالميم المكسورة وبالباء الموحدة 13276 د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3381- عبد الرحمن بن قيظي
ب عَبْد الرَّحْمَن بْن قيظي بْن قيس لوذان بْن ثعلبة بْن عدي بْن مجدعة بِنْ حارثة الْأَنْصَارِيّ شهد أحدًا مَعَ أَبِيهِ قيظي، وقتل يَوْم اليمامة شهيدًا. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3718- عقبة بن قيظي
ب: عقبة بْن قيظي بْن قيس بْن لوذان بْن ثعلبة بْن عدي بْن مجدعة بْن حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مَالِك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الحارثي شهد مَعَ أَبِيهِ، وعبد اللَّه بْن قيظي أحدًا، وقتل عقبة، وعبد اللَّه يَوْم جسر أَبِي عبيدة شهيدين. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4418- قيظي بن قيس
ب د ع: قيظي بْن قيس بْن لوذان بْن ثعلبة بْن عدي بْن مجدعة بْن حارثة بْن الخزرج بْن عَمْرو وهو النبيت بْن مَالِك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الأوسي. أمه لبني بِنْت رافع بْن عدي بْن زَيْد بْن جشم بْن حارثة. شهد أحدًا فِي قول الواقدي، هو وثلاثة من أولاده: عقبة، وعبد اللَّه، وعبد الرَّحْمَن بنو قيظي، وقتلوا ثلاثتهم يَوْم جسر أَبِي عبيدة، وأمَّا أخوهم عباد بْن قيظي فصحب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يشهد أحدًا. أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقالوا: إنه شهد أحدًا، وذكره الحافظ أَبُو الْقَاسِم بْن عساكر الدمشقي، فَقَالَ: قيظي بْن قيس بْن لوذان، ونسبه كما ذكرناه، وقَالَ: أدرك عصر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واستشهد يَوْم أجنادين، ذكره ابْن القداح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن أوس الأنصاريّ الأوسيّ والد عرابة.
شهد أحدا هو وابناه: عرابة، وعبد اللَّه. ويقال: إن أوس بن قيظي كان منافقا، وإنه الّذي قال إن بيوتنا عورة. وروى أبو الشّيخ في تفسيره من طريق ابن إسحاق، قال: حدثني الثقة عن زيد بن أسلم، قال: مرّ شاس بن قيس- وكان يهوديا عظيم الكفر- على نفر من الأوس والخزرج يتحدثون، فغاظه ما رأى من تألّفهم بعد العداوة، فأمر شابا معه من يهود أن يجلس بينهم فيذكرهم يوم بعاث، ففعل، فتنازعوا وتشاجروا حتى وثب رجلان: أوس بن قيظي من الأوس وجبّار بن صخر من الخزرج، فتقاولا وغضب الفريقان وتواثبوا للقتال، فبلغ ذلك رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، فجاء حتى وعظهم، وأصلح بينهم، فسمعوا وأطاعوا، فأنزل اللَّه في أوس وجبّار ومن كان معهما: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ كافِرِينَ [آل عمران 100] . وفي سنن ابن قيس: يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ ... [آل عمران 99] الآية. والحديث طويل أنا اختصرته، وإسناده مرسل، وفيه راو مبهم، أخرجه أبو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن صخر بن سلمة الأنصاري- ذكره مطيّن [والطّبرانيّ وغيرهما من طريق عبيد اللَّه بن أبي رافع فيمن شهد صفّين] [ (1) ] من أهل بدر.
والإسناد إلى [ (2) ] عبيد اللَّه ضعيف جدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأنصاري يأتي في الحاء المهملة أيضا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو «4» بن سهل الأنصاري، ثم الأشهلي. ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، وذكره ابن إسحاق أيضا. وقال ابن ماكولا: قاله بعضهم عن ابن إسحاق بالجيم يعني المفتوحة ثم النون. قال: والمحفوظ بالمهملة.
قلت: وذكره أبو عمر في الخاء المعجمة بعد أن ذكره في المهملة، واستدركه أبو موسى في المعجمة، فوهم، لأن ابن مندة قد ذكره في المهملة. واللَّه أعلم. 1557 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: تقدم القول فيه في القسم الأول من الحاء المهملة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن سهل بن مخرمة بن قلع «3» بن حريش بن عبد الأشهل، أخو الحباب، وهو ابن الصّعبة بنت التيّهان أخت أبي الهيثم.
ذكره أبو حاتم في «الصحابة» . وقال: قتل يوم أحد. وكذا ذكره ابن إسحاق. وقال: قتله «4» ضرار بن الخطاب. القسم الثاني من حرف الصاد المهملة الصاد بعدها الألف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس بن لوذان «4» بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة ابن حارثة الأنصاري.
ذكره أبو عمر، فقال: «شهد أحدا» ، وقتل يوم جسر أبي عبيد هو وأخواه: عقبة، وعباد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري.
ذكره أبو عمر مختصرا، فقال: شهد أحدا مع أبيه، واستشهد يوم اليمامة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بقاف ومثناة، وزن ضيفي، ابن قيس بن لوذان الأنصاري الأوسي الحارثي.
شهد أحدا، واستشهد يوم جسر أبي عبيد. [ذكره أبو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن أوس الأنصاريّ الأوسيّ والد عرابة.
شهد أحدا هو وابناه: عرابة، وعبد اللَّه. ويقال: إن أوس بن قيظي كان منافقا، وإنه الّذي قال إن بيوتنا عورة. وروى أبو الشّيخ في تفسيره من طريق ابن إسحاق، قال: حدثني الثقة عن زيد بن أسلم، قال: مرّ شاس بن قيس- وكان يهوديا عظيم الكفر- على نفر من الأوس والخزرج يتحدثون، فغاظه ما رأى من تألّفهم بعد العداوة، فأمر شابا معه من يهود أن يجلس بينهم فيذكرهم يوم بعاث، ففعل، فتنازعوا وتشاجروا حتى وثب رجلان: أوس بن قيظي من الأوس وجبّار بن صخر من الخزرج، فتقاولا وغضب الفريقان وتواثبوا للقتال، فبلغ ذلك رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، فجاء حتى وعظهم، وأصلح بينهم، فسمعوا وأطاعوا، فأنزل اللَّه في أوس وجبّار ومن كان معهما: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ كافِرِينَ [آل عمران 100] . وفي سنن ابن قيس: يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ ... [آل عمران 99] الآية. والحديث طويل أنا اختصرته، وإسناده مرسل، وفيه راو مبهم، أخرجه أبو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن صخر بن سلمة الأنصاري- ذكره مطيّن [والطّبرانيّ وغيرهما من طريق عبيد اللَّه بن أبي رافع فيمن شهد صفّين] [ (1) ] من أهل بدر.
والإسناد إلى [ (2) ] عبيد اللَّه ضعيف جدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأنصاري يأتي في الحاء المهملة أيضا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو «4» بن سهل الأنصاري، ثم الأشهلي. ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، وذكره ابن إسحاق أيضا. وقال ابن ماكولا: قاله بعضهم عن ابن إسحاق بالجيم يعني المفتوحة ثم النون. قال: والمحفوظ بالمهملة.
قلت: وذكره أبو عمر في الخاء المعجمة بعد أن ذكره في المهملة، واستدركه أبو موسى في المعجمة، فوهم، لأن ابن مندة قد ذكره في المهملة. واللَّه أعلم. 1557 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: تقدم القول فيه في القسم الأول من الحاء المهملة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن سهل بن مخرمة بن قلع «3» بن حريش بن عبد الأشهل، أخو الحباب، وهو ابن الصّعبة بنت التيّهان أخت أبي الهيثم.
ذكره أبو حاتم في «الصحابة» . وقال: قتل يوم أحد. وكذا ذكره ابن إسحاق. وقال: قتله «4» ضرار بن الخطاب. القسم الثاني من حرف الصاد المهملة الصاد بعدها الألف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس بن لوذان «4» بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة ابن حارثة الأنصاري.
ذكره أبو عمر، فقال: «شهد أحدا» ، وقتل يوم جسر أبي عبيد هو وأخواه: عقبة، وعباد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري.
ذكره أبو عمر مختصرا، فقال: شهد أحدا مع أبيه، واستشهد يوم اليمامة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بقاف ومثناة، وزن ضيفي، ابن قيس بن لوذان الأنصاري الأوسي الحارثي.
شهد أحدا، واستشهد يوم جسر أبي عبيد. [ذكره أبو عمر. |
|
بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث الأنصاري الأوسي «4» .
نسبه ابن القداح، وذكره ابن سعد والبغويّ في الصحابة. وقال الواقديّ: شهد أحدا هو وثلاثة من أولاده: عقبة، وعبد اللَّه، وعبد الرحمن، وقتل يوم الجسر، واستشهد قيظي بأجنادين وقال البغوي: لا أعرف له حديثا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد مرارة المتقدم. عدّ في المنافقين، ويقال: تاب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصارية، ذكرها ابن سعد في المبايعات.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد أحدًا هو وابناه كباثة وعبد الله، ولم يحضر عرابة ابن أوس أحدًا مع أبيه ولا مع أخوته، لأنه استصغره رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، فرده يومئذ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قتل يوم أحد شهيدًا هو وأخوه لأبيه وأمه: صيفي بن قيظي. أمه الصعبة بنت التيهان أخت الهيثم بن التيهان. في أ، ت، وأسد الغابة: يكنى أبا عمر، وقيل: أبا عمرو. في أسد الغابة: أخرجه أبو عمر وأبو موسى في الخاء المعجمة والباء الموحدة، ثم قال: وفي رواية عن ابن سعد جباب- بالجيم. في ت: النبهان. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد أحدا هو وأخوه أبو ثابت. باب شهاب |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أمه الصعبة بنت التيهان بن مالك، قتل يوم أحد شهيدا، قتله ضرار بن الخطاب. في هوامش الاستيعاب: الأسلت عامر بن جشم بن وائل. من أ. ليس في أ. ليس في أ. باب الأفراد في حرف الصاد |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد أحدا مع أبيه قيظي. وقتل يوم اليمامة شهيدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد أحدا، وقتل يَوْم جسر أَبِي عُبَيْد مع أخويه: عقبة وعباد، شهداء، رَضِيَ اللَّهُ عنهم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد أحدا والخندق، وشهد سائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقتل يَوْم جسر أَبِي عُبَيْد. وقد رَوَى عَنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ. هُوَ أخو عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مربع ابن قيظي، وقتلا جميعا يَوْم جسر أَبِي عُبَيْد، ولهما أخوان لأبيهما وأمهما: أحدهما زَيْد، والآخر مرارة، صحبا النَّبِيّ ﷺ، ولم يشهدا أحدا، وَكَانَ أبوهما مربع بْن قيظي منافقا، وَكَانَ أعمى، وَهُوَ الَّذِي سلك النَّبِيّ ﷺ حائطة فِي حين خرج إِلَى أحد، فجعل يحثو التراب فِي وجوه المسلمين، ويقول: إن كنت نبيا فلا تدخل حائطي. الضبط من التقريب، وأسد الغابة. وفي هوامش الاستيعاب: لعله الآتي بعده. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد مع أَبِيهِ وأخيه عبد الله أحدا، وقتل عقبة وعبد الله يَوْم جسر أبى عبيد، شهيدين، وقتل معهما أخو هما عباد بْن قيظي، ولم يشهد عباد أحدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني مَالِك بْن أوس، كَانَ أبوه أوس بْن قيظي بْن عَمْرو من كبار المنافقين أحد القائلين : إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وما هي بعورة. وذكر ابن إسحاق والوافدى أن عرابة بْن أوس استصغره رَسُول اللَّهِ ﷺ يَوْم أحد، فرده فِي تسعة نفر منهم: عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو ، وزيد بْن ثَابِت، والبراء بْن عازب، وعرابة بْن أوس، وَأَبُو سَعِيد الْخُدْرِيّ. كَانَ عرابة سيدا من سادات قومه كريما. ذكر المبرد وَابْن قتيبة أن الشماخ خرج يريد المدينة فلقيه عرابة بْن أوس، فسأله عما أقدمه المدينة، فَقَالَ: أردت أن أمتار لأهلي، وَكَانَ معه بعيران فأوقرهما لَهُ عرابة تمرا وبرا، وكساه، وأكرمه، فخرج عَنِ المدينة وامتدحه بالقصيدة التي يقول فيها : رأيت عرابة الأوسي يسمو ... إلى الخيرات منقطع القرين إذا مَا راية رفعت لمجدٍ ... تلقاها عرابة باليمين إذا بلغتني وحملت رحلي ... عرابة فاشرقي بدم الوتين |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وهو أخو عرابة الأوسي. له صحبة، شهد أحدا مع النبي ﷺ. قال الدار قطنى: كباثة بالباء والثاء. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد أحدًا مَعَ النَّبِيّ ﷺ. يقولون: إنه جد علي بْن ثابت، وفي ذلك نظر. |