نتائج البحث عن (خالد الجهنيّ) 17 نتيجة

أبو عبد الرحمن زيد بن خالد الجهني توفي سنة ثمان وستين وكان يسكن المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

أبو عبد الرحمن زيد بن خالد الجهني
توفي سنة ثمان وستين وكان يسكن المدينة.
حدثني أحمد بن منصور المروزي نا يحيى بن بكير قال: كان زيد بن خالد يكنى أبا عبد الرحمن.
حدثني هارون أبو موسى قال: مات أبو عبد الرحمن زيد بن خالد سنة ثمان وستين.
وقال محمد بن عمر الواقدي: زيد بن خالد الجهني يكنى أبا عبد الرحمن.
: قال الذهبيّ في الميزان: روى عبد اللَّه بن مصعب بن خالد الجهنيّ، عن أبيه، عن جدّه. فرفع خطبة منكرة، وفيهم جهالة.
قلت: تلقّف ذلك من ابن القطّان، فإنه ذكر الحديث الّذي سأذكره، ثم قال: عبد اللَّه وأبوه لا يعرفان في هذا أو نحوه، ولم يتعرض لخالد فأصاب لأن في سياقه: تلقفت هذه الخطبة من في
رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بتبوك، فسمعته يقول: « «والخمر جماع الإثم.» «6»
هكذا أخرجه الدارقطنيّ في السّنن من طريق الزبير بن بكّار، عن عبد اللَّه بن نافع. عن عبد اللَّه بن مصعب بن خالد بن زيد بن خالد الجهنيّ، عن أبيه عن زيد بن خالد،
قال:
تلقفت. وخالد بن زيد الّذي حاول الذهبي تجهيله لا رواية له أصلا في هذا الحديث ولا في غيره، فإن مقتضى سياق الدارقطنيّ أن يكون الضمير في قوله عن جده لمصعب، وجدّه هو زيد بن خالد الصحابي المشهور وكذا أخرج الترمذي الحكيم هذا الحديث في نوادر الأصول وصرّح بأن الخطبة طويلة.
ثم أخرجه أيضا من رواية عبد اللَّه بن نافع بهذا السند، ولفظه استلقفت هذه الخطبة، فذكر مثله، ولكن اقتصر من المتن على
قوله صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «خير ما ألقي في القلب اليقين.» «1»
وقد وقعت لنا هذه الخطبة مطوّلة من وجه آخر.
أخرجها أبو أحمد العسكريّ في الأمثال، والدّيلميّ في «مسند الفردوس» ، من طريقه بسند له إلى عبد اللَّه بن مصعب بن منظور، عن حميد بن سيار، عن أبيه، عن عقبة بن عامر، قال: خرجنا في غزوة تبوك.
فذكر الحديث بطوله، وأوله: «يؤمّهم عن صلاة الفجر.»
وفيه: فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال: «أمّا بعد فإنّ أصدق الحديث كتاب اللَّه ... »
فذكره بطوله، وفيه: «وخير ما ألقي في القلب اليقين.»
وعبد اللَّه بن مصعب هذا غير صاحب الترجمة، وهو أيضا كذا.
الخاء بعدها الباء

زيد بن خالد الجهنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: مختلف في كنيته: أبو زرعة، وأبو عبد الرّحمن، وأبو طلحة.
روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وعن عثمان، وأبي طلحة، وعائشة.
روى عنه ابناه: خالد، وأبو حرب، ومولاه أبو عمرة، وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، وأبو سلمة، وآخرون.
وشهد الحديبيّة، وكان معه لواء جهينة يوم الفتح، وحديثه في الصّحيحين وغيرهما.
قال ابن البرقيّ وغيره: مات سنة ثمان وسبعين بالمدينة، وله خمس وثمانون.
وقيل: مات سنة ثمان وستين، وقيل: مات قبل ذلك في خلافة معاوية بالمدينة «2» .
: قال الذهبيّ في الميزان: روى عبد اللَّه بن مصعب بن خالد الجهنيّ، عن أبيه، عن جدّه. فرفع خطبة منكرة، وفيهم جهالة.
قلت: تلقّف ذلك من ابن القطّان، فإنه ذكر الحديث الّذي سأذكره، ثم قال: عبد اللَّه وأبوه لا يعرفان في هذا أو نحوه، ولم يتعرض لخالد فأصاب لأن في سياقه: تلقفت هذه الخطبة من في
رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بتبوك، فسمعته يقول: « «والخمر جماع الإثم.» «6»
هكذا أخرجه الدارقطنيّ في السّنن من طريق الزبير بن بكّار، عن عبد اللَّه بن نافع. عن عبد اللَّه بن مصعب بن خالد بن زيد بن خالد الجهنيّ، عن أبيه عن زيد بن خالد،
قال:
تلقفت. وخالد بن زيد الّذي حاول الذهبي تجهيله لا رواية له أصلا في هذا الحديث ولا في غيره، فإن مقتضى سياق الدارقطنيّ أن يكون الضمير في قوله عن جده لمصعب، وجدّه هو زيد بن خالد الصحابي المشهور وكذا أخرج الترمذي الحكيم هذا الحديث في نوادر الأصول وصرّح بأن الخطبة طويلة.
ثم أخرجه أيضا من رواية عبد اللَّه بن نافع بهذا السند، ولفظه استلقفت هذه الخطبة، فذكر مثله، ولكن اقتصر من المتن على
قوله صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «خير ما ألقي في القلب اليقين.» «1»
وقد وقعت لنا هذه الخطبة مطوّلة من وجه آخر.
أخرجها أبو أحمد العسكريّ في الأمثال، والدّيلميّ في «مسند الفردوس» ، من طريقه بسند له إلى عبد اللَّه بن مصعب بن منظور، عن حميد بن سيار، عن أبيه، عن عقبة بن عامر، قال: خرجنا في غزوة تبوك.
فذكر الحديث بطوله، وأوله: «يؤمّهم عن صلاة الفجر.»
وفيه: فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال: «أمّا بعد فإنّ أصدق الحديث كتاب اللَّه ... »
فذكره بطوله، وفيه: «وخير ما ألقي في القلب اليقين.»
وعبد اللَّه بن مصعب هذا غير صاحب الترجمة، وهو أيضا كذا.
الخاء بعدها الباء

زيد بن خالد الجهنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: مختلف في كنيته: أبو زرعة، وأبو عبد الرّحمن، وأبو طلحة.
روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وعن عثمان، وأبي طلحة، وعائشة.
روى عنه ابناه: خالد، وأبو حرب، ومولاه أبو عمرة، وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، وأبو سلمة، وآخرون.
وشهد الحديبيّة، وكان معه لواء جهينة يوم الفتح، وحديثه في الصّحيحين وغيرهما.
قال ابن البرقيّ وغيره: مات سنة ثمان وسبعين بالمدينة، وله خمس وثمانون.
وقيل: مات سنة ثمان وستين، وقيل: مات قبل ذلك في خلافة معاوية بالمدينة «2» .

ز عدي بن خالد الجهنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

جاء ذكره في حديث أخرجه ابن القطان في الوهم من طريق ابن عبد البرّ، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد اللَّه، حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبد اللَّه بن يزيد، حدثنا سعيد وحيوة، عن أبي الأسود، عن بكير بن الأشج، عن بسر «1» بن سعيد، عن عدي بن خالد الجهنيّ- رفعه: «من جاءه من أخيه معروف من غير إشراف ولا مسألة فليقبله ... » الحديث.
قال ابن القطّان: هو مقلوب. والصواب خالد بن عدي.
قلت: كذلك «2» في المسند: عن عبد اللَّه بن يزيد، وهو المقري، بهذا الإسناد، وكذا أخرجه ابن أبي شيبة عن المقري، وأبو يعلى عن أحمد الدّورقي عن المقري، والطبراني.
وغيره من طريق المقري «3» ..

معبد بن خالد الجهنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: أبو روعة» .
قال الواقديّ: أسلم قديما، وكان أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جهينة يوم فتح مكّة، وكان يلزم البادية.
مات سنة اثنتين وسبعين، وهو ابن بضع وثمانين سنة.
وقال ابن أبي حاتم، وأبو أحمد الحاكم، وابن حبّان: له صحبة، وله رواية عن أبي بكر وعمر.
قال أبو عمر: هو غير معبد الّذي تكلم في القدر. وقيل: هو هو.
قلت: هذا الثاني باطل، فإن القدري وافق هذا الصحابي في اسم أبيه ونسبه، واختلف في اسم أبيه، فقيل خالد مثل الصحابي، وقيل عبد اللَّه بن عويم، وقيل عبد بن عكيم، ومن
ثم زعم بعضهم أنه ولد الّذي
روى حديث: «لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب» .
وحكى البخاريّ في التّاريخ الصغير أنه معبد بن عبد الرحمن. فاللَّه أعلم.

معبد بن خالد الجهنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: تابعي أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة. وقيل: هو معبد الجهنيّ الّذي كان أول من تكلم في القدر بالبصرة، وكان في عصر الصحابة ولا صحبة له. فاختلف في اسم أبيه كما تقدم في القسم الأول. واللَّه أعلم.

‏<br> زيد بن خالد الجهنيّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


اختلف في كنيته وفي وقت وفاته وسنه اختلافا كثيرا، فقيل: يكنى أبا عبد الرحمن. وقيل: أبا طلحة. وقيل:

أبا زرعة، كان صاحب لواء جهينة يوم الفتح. توفي بالمدينة سنة ثمان وستين وهو ابن خمس وثمانين. وقيل: بل مات بمصر سنة خمسين. وهو ابن ثمان وسبعين سنة، وقيل: توفي بالكوفة في آخر خلافة معاوية، وقيل:

إن زيد بن خالد توفي سنة ثمان وسبعين، وهو ابن خمس وثمانين سنة. وقيل:

سنة اثنتين وسبعين، وهو ابن ثمانين سنة. روى عنه ابناه خالد

من أ، ت.



وأبو حرب، وروى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، وبشر بن سعيد.

‏<br> معبد بْن خَالِد الجهني،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أَبَا روعة. ذكره الْوَاقِدِيّ فِي الصحابة، وَقَالَ الْوَاقِدِيّ: أسلم معبد بْن خَالِد قديما، وَهُوَ أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جهينة يَوْم الْفَتْح.

ومات سنة اثنتين وسبعين، وَهُوَ ابْن بضع وثمانين، وَكَانَ يلزم البادية، وَقَالَ أَبُو أَحْمَد الحاكم- فِي كتاب الكنى فِي الراء: أَبُو روعة هُوَ معبد بْن خَالِد الجهني، لَهُ صحبة، كَانَ يلزم البادية، ذكره عَنِ الْوَاقِدِيّ. وَقَالَ عَنْهُ: توفي سنة ثلاث وسبعين، وَهُوَ ابْن ثمانين سنة، وكذلك قَالَ ابْن أَبِي حَاتِم سواء فِي الكنية والسن والوفاة. وقالا: لَهُ صحبة. وزاد ابْن أَبِي حَاتِم: وَرَوَى عَنْ أَبِي بَكْر، وَعُمَر، وَقَالَ ابْن أَبِي حَاتِم: هُوَ غير معبد بْن خَالِد الَّذِي هُوَ عندهم أول من تكلم بالقدر بالبصرة، وَقَالَ: لا يعرف معبد الجهني ابْن من هُوَ؟

وليس ابْن خَالِد. وَقَالَ غيره: هُوَ نفسه.

38 - ع: زيد بن خالد الجهني، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو طلحة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

38 - ع: زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيُقَالُ: أَبُو طَلْحَةَ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
صَحَابِيٌّ مَشْهُورٌ، نَزَلَ الْكُوفَةَ بَعْدَ الْمَدِينَةِ.
وَحَدَّثَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَنْ: عُثْمَانَ، وَأَبِي طَلْحَةَ الأَنْصَارِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ خَالِدٍ، وَبُسْرُ بْنُ سَعِيدٍ، وَعَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ، وَأَبُو سَلَمَةَ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، وَسَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ، وَجَمَاعَةٌ.
تُوُفِّيَ بِالْكُوفَةِ فِيمَا قِيلَ، وَلَمْ أَرَ لِلْكُوفِيِّينَ عَنْهُ رِوَايَةً، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ.

114 - معبد بن خالد الجهني أبو زرعة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

114 - مَعْبَدُ بْنُ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ أَبُو زُرْعَةَ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ.
كَانَ صَاحِبَ لِوَاءِ جُهَيْنَةَ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَكَانَ أَلْزَمَهُمْ لِلْبَادِيَةِ.
أَخَذَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أَيْضًا.
رَوَى عَنْهُ: عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَغَيْرُهُ. وَلا رِوَايَةٌ لَهُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكُتُبِ السِّتَّةِ.
وَعَاشَ ثَمَانِينَ سَنَةً. تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ.
فَأَمَّا مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ صَاحِبُ الْقَدْرِ فَسَيَأْتِي.

477 - د: الهيثم بن خالد الجهني الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

477 - د: الهيثم بن خالد الجهني الكُوفيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: وكيع، وحسين الجعَفيّ، وعبد الله بن نمير، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود. وقال: ثقة. كتبت عَنْهُ سنة خمسٍ وثلاثين. -[959]-
لم أجد من رَوَى عَنْهُ غير أَبِي داود، وتُوُفِيّ سنة تسعٍ وثلاثين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت