أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3184- عبد الله بن مسلم
س: عَبْد اللَّه بْن مسلم أورده أَبُو الْقَاسِم الرقاعي فِي العبادلة، وذكر لَهُ حديثًا. رواه سَعِيد بْن سلميان، عَنْ عباد بْن حصين، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْد اللَّه بْن مُسْلِم، وكانت لَهُ صحبة، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما من مملوك يطيع اللَّه تَعَالى ويطيع مالكه إلا كَانَ لَهُ أجران ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقع ذكره في فوائد أبي علي عبد الرحمن بن محمد النيسابورىّ رواية أبي بكر بن زيدك «2» ، عنه، قال: سمعت أبا محمد حبيب بن محمد بن داود الصغاني «3» بمرغينان «4» يقول: سمعت أبي محمد بن داود يقول: سمعت عبد اللَّه بن مسلم يقول: سمعت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «جاءني جبريل، فقال: يا محمّد، طالب الجنّة لا ينام، وهارب النّار لا ينام» .
قال عبد اللَّه: كان اسمي دينار فسمّاني النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لما أسلمت: عبد اللَّه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر.
ذكر أبو موسى من طريق سعيد بن سليمان، عن عباد بن حصين، سمعت عبد اللَّه بن مسلم- وكانت له صحبة، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «ما من مملوك يطيع اللَّه ويطيع مالكه إلّا كان له أجران» . وسيأتي في عبيد بن مسلم مثله. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقع ذكره في فوائد أبي علي عبد الرحمن بن محمد النيسابورىّ رواية أبي بكر بن زيدك «2» ، عنه، قال: سمعت أبا محمد حبيب بن محمد بن داود الصغاني «3» بمرغينان «4» يقول: سمعت أبي محمد بن داود يقول: سمعت عبد اللَّه بن مسلم يقول: سمعت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «جاءني جبريل، فقال: يا محمّد، طالب الجنّة لا ينام، وهارب النّار لا ينام» .
قال عبد اللَّه: كان اسمي دينار فسمّاني النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لما أسلمت: عبد اللَّه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر.
ذكر أبو موسى من طريق سعيد بن سليمان، عن عباد بن حصين، سمعت عبد اللَّه بن مسلم- وكانت له صحبة، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «ما من مملوك يطيع اللَّه ويطيع مالكه إلّا كان له أجران» . وسيأتي في عبيد بن مسلم مثله. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو موسى في «الذيل» فقال: ذكر أبو القاسم الرّفاعي في العبادلة له حديثا، رواه سعيد بن سليمان، عن عباد بن العوام، عن حصن «2» : سمعت عبد اللَّه بن مسلم، وكانت له صحبة، فذكر حديثا في فضل العبد الّذي يطيع ربه وسيده.
وهذا قد تقدم في القسم الأول. أخرجه ابن مندة من هذا الوجه في عبيد بن مسلم بالتصغير وبغير إضافة، ومنهم من قال فيه عبيد اللَّه بالتصغير والإضافة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - م د ت ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَهُوَ أَسَنُّ مِنْ أَخِيهِ الإِمَامُ أَبِي بَكْرٍ. رَوَى عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَأَنَسٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: أَخُوهُ، وَبُكَيْرُ بْنُ الأَشَجِّ، وَمَعْمَرٌ، وَالنُّعْمَانُ بْنُ رَاشِدٍ، وَابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - ق: عبد الله بن مسلم بن هرمز المكي. [أَبُو الْعَجْفَاءِ] [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَإِسْرَائِيلُ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، وَآخَرُونَ. -[910]- ضَعَّفَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ليس بالقوي يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَكَنَّاهُ شَبَّابٌ الْعُصْفُرِيُّ: أَبَا الْعَجْفَاءِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
335 - ع: محمد بْن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْن شهاب، أَبُو عَبْد الله الزُّهريُّ المدنيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
ابْن أخي ابْن شهاب. عَنْ: عمه، وأبيه، وَعَنْهُ: يعقوب بْن إِبْرَاهِيم بْن سعد، ومعن بْن عيسى، والواقدي، والقعنبي، وغيرهم. وثّقه أَبُو داود. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ، قِيلَ: إِنَّهُ قَتَلَهُ غِلْمَانُهُ، وَابْنُهُ لأَجْلِ الْمِيرَاثِ ثُمَّ قتلت الغلمان بعد، وكان مقتله سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ. وَقَدْ تَفَرَّدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ بِثَلاثَةِ أَحَادِيثَ: أَحَدُهَا، عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلا الْمُجَاهِرُونَ ". . . الْحَدِيثَ. -[202]- وَثَانِيهَا: عَن سالم عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ فِي خطبته: " كل مَا هُوَ آتٍ، قريب لا بُعد لما هُوَ آتٍ، لا يعجل اللَّه لعجلة أحد، ولا خُلْف لأمر اللَّه، مَا شاء اللَّه كَانَ ولو كره الناس، لا مُبْعِد لما قَرْب، ولا مُقَرَّب لما بَعُد، ولا يكون شيء إلا بإذن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ". رواهما إِبْرَاهِيم بْن سعد عَنْهُ، وروى الواقدي الخبر الثاني عَنْهُ، ولكن الواقدي تالف. والثالث: رواه حمزة بن رشيد الباهلي قال: حدثنا إِبْرَاهِيم بْن سعد، عَن ابْن أخي ابْن شهاب، عَن امرأته أمّ الحجّاج بِنْت مُحَمَّد بْن مُسْلِم، قَالَتْ: كَانَ أَبِي يأكل بكفّه فقلت: لو أكلت بثلاثة أصابع، قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يأكل بكفه كلها، فهذا منقطع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - د ت ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ، أَبُو طِيبَةَ السُّلَمِيُّ الْعَامِرِيُّ الْمَرْوَزِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
قَاضِي مَرْوَ. عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، وَشُقَيْرٍ مَوْلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَغَيْرِهِمَا. وَعَنْهُ: عِيسَى غُنْجَارُ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَأَبُو تُمَيِّلَةَ يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، وَعَبْدَانُ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ، وَلا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتِ ": يُخْطِئُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
163 - ت: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ جُنْدَبٍ الْهُذَلِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَبِيهِ. وَعَنْهُ: ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، وَأَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
227 - خ م د ت ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَة بن قَعْنَب، الإمام أبو عبد الرحمن الحارثي القعنبي المدني، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل البصرة ثمّ مَكّة. ولد بعد الثلاثين ومائة، وسمع من صغار التّابعين، سَمِعَ: أفلح بن حُمَيْد، وشُعْبَة، وابن أبي ذئب، وأسامة بن زيد بن أسلم، ومالكًا، والحَّمادين، وداود بن قيس الفرّاء، وَسَلَمَةَ بن وردان، والَّليْث بن سَعْد، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَريّ، ونافع بن عمر الجمحي، وخلقا. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، ومسلم أيضا، والترمذي، والنسائي عن رجلٍ عنه، وعبد الله بن داود الخُرَيْبيّ، وهو أكبر منه، ومحمد بن عبد الله بن سنجر الحافظ، ومحمد بْن يحيى الذُّهليّ، ومحمد بْن عَبْد الله بْن عَبْد الحَكَم، وهلال بن العلاء، وعبد بن حُمَيْد، وعَمْرو بن منصور النَّسائيّ، وأبو زُرْعة الرّازيّ، ومحمد بن غالب تَمْتَام، وإسماعيل القاضي، ومحمد بن أيوب بن الضُّرَيْس، ومحمد بن عليّ الصائغ، ومحمد بن مُعَاذ دُرّان، ومُعَاذ بن المُثَنَّى، وأبو مسلم الكَّجّيّ، وأبو خليفة الفضل بن الحُبَاب، وخلْق سواهم. قال أبو زُرْعة: ما كتبتُ عن أحدٍ أجلّ في عيني من القَعْنَبيّ. وقال أبو حاتم: ثقة حجّة لم أر أخشع منه. سألناه أن يقرأ علينا " المُوَطّأ "، فقال: تعالوا بالغداة، فقلنا: لنا مجلسٌ عند حَجَّاج، قال: فإذا فرغتم منه، قلنا: نأتي مسلم بن إبراهيم، قال: فإذا فرغتم، قلنا: نأتي أبا حُذَيْفة، قال: فبعد العَصْر، قلنا: نأتي عارِمًا، قال: فبعد المغرب، فكان يأتينا -[611]- بالليل، فيخرج علينا وعليه كبل، ما تحته شيء في الصّيف، فكان يقرأ علينا في الحَرّ الشّديد حينئذٍ. وقال ابن مَعِين: ما رأيت رجلًا يُحَدِّث لله إلّا وكيعا، والقعنبي. وقال الحافظ أبو عمرو الجيزي أحمد بن محمد: سَمِعْتُ أبي يقول: قلت للقَعْنَبيّ: ما لك لا تروي عن شُعْبَة غير هذا الحديث؟ قال: كان شُعْبَة يستثقلني، فلا يحدثني. وقال الخريبيّ، مع جلالته وفَضله: حدَّثني القَعْنَبيّ، عن مالك، وهو واللهِ عندي خيرَ من مالك. وقال أبو حفص الفلّاس: كان القَعْنَبيّ مُجاب الدَّعوة. وقال عثمان بن سعيد الدارمي: سَمِعْتُ ابن المَدِينيّ، وذكر أصحاب مالك، فقيل له: معن، ثم القعنبي، قال: لا، بل القَعْنَبيّ، ثمّ مَعّن. وقال محمد بن عبد الوهّاب الفرّاء النَّيْسَابوريّ: سمعتهم بالبصرة يقولون: عبد الله بن مَسْلَمَة من الأبدال. وقال إسماعيل القاضي: كان القَعْنَبيّ من المجتهدين في العبادة. وقال إمام الأئمة ابن خُزَيْمة: سَمِعْتُ نصر بن مرزوق يقول: أثبت النّاس في " المُوَطّأ ": القَعْنَبيّ، وعبد الله بن يوسف التِّنِّيسيّ بعده. وقال إسماعيل القاضي: كان القَعْنَبيّ لا يرضى قراءة حبيب، فما زال حَتّى قرأ بنفسه " المُوَطّأ " على مالك. وقال محمد بن سعد: كان القَعْنَبيّ عابدًا فاضلًا، قرأ على مالك كُتُبَه. وقال أبو بكر الشيرازي في كتاب " الألقاب ": سمعت أبا إسحاق المستملي قال: سمعت أحمد بن منير البلخي، قال: سَمِعْتُ حمدان بن سهل البَلْخيّ الفقيه يقول: ما رأيت أحدًا إذا رُؤي ذُكر الله إلّا القَعْنَبيّ رحمه الله، فإنّه كان إذا مرّ في مجلسٍ يقولون: لا إله إلّا الله. وقيل: كان يسمى الراهب لعبادته وفضله. -[612]- وروى عبد الله بن أحمد بن الهيثم، عن جدّه قال: كنّا إذا أتينا القَعْنَبيّ خرج إلينا كأنه مُشْرفٌ على جهنّم. وقال محمد بن عبد الله الزهيري، عن الحُنَيْني: كنّا عند مالك بن أنس، فقدِم ابن قَعْنَب من سَفَر، فقال مالك: قوموا بنا إلى خير أهل الأرض. وقال الحاكم: قال الدارقطني: يُقَدَّم في " المُوَطّأ " مَعّن، وابن وَهْب، والقَعْنَبيّ. قال: وأبو مُصْعَب ثقة في " المُوَطّأ ". قلت: لم يَرْوِ عن القَعْنَبيّ، عن شُعْبَة سوى حديث واحد؛ لأنّه أدركه في آخر أيّامه، وروى بعضهم لذلك قصّةً لا تصحّ. تُوُفّي القَعْنَبيّ في المحرم سنة إحدى وعشرين، وقد سمع منه مسلم في أيّام الموسم سنة عشرين، وهو أكبر شيخ له، وآخر من روى حديثه عاليًا أبو الحسن ابن البخاريّ، كان بينه وبينه خمسٍ أنفُس. وسمعنا " المُوَطّأ " من روايته بِعُلُوّ المَرّة الأولى ببَعْلَبَكّ، والثّانية بحلب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
230 - عبد الله بن مسلم بن رُشَيْد، أبو محمد الهاشمي، مولاهم. [الوفاة: 231 - 240 ه]
حدَّثَ بنَيْسَابور عَنْ: مالك، واللَّيْث بْن سعد، وإبراهيم بْن هَدْبة. وَعَنْهُ: الْعَبَّاس بْن حمزة، وعبد اللَّه بْن محمد النَّصْراباذيّ، وغيرهما. وكان غير ثقة قد اتُّهِمَ بالوضع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - م ت: الحسن بن أحمد بن أبي شُعيب عبد الله بن مسلم، أبو مسلم الحراني [الوفاة: 241 - 250 ه]
مولى بني أُميّة. كان جدُّه مسلم مولى عُمَر بْن عَبْد العزيز. رَوى عَنْ: جدَّه، ومحمد بن سلمة، ومسكين بن بكير. وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، وأبو داود في المراسيل، وابنه أبو شُعَيب عبد الله بن الحسن، والدَّارميّ، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، ويحيى بْن صاعد، وأبو العباس السراج، ومحمد بن الحسين بن مُكْرَم، وآخرون. وثّقة ابن حِبّان، وغيره. وقال موسى بن هارون: مات بِسُرّ من رأى سنة خمسين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - عبد الله بن مسلم بن رُشَيْد، أبو محمد الهاشميّ، مولاهم الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
شيخ واهٍ، حدَّث بنَيْسابور عن مالك، واللَّيْث، وابن لَهِيعة. وَعَنْهُ: أيّوب بن الحَسَن، ومحمد بن شاذان، وجماعة. وكان حيّا بعد الأربعين. -[1162]- قال ابن حِبّان: كان يضع الحديث. وقال الحاكم: روى عنه من المتأخرين محمد بن عبد الله بن المبارك. وأظنّه مات بعد الأربعين، وقال طير طرأ علينا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - ق: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مسلم، أبو محمد الجزري، نزيل البصرة، ويلقب عَبُّويه. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: الخريبي، وعبيد الله بن موسى، وعفان، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن حمّاد الطّهْرانيّ، والحسن بن أحمد الرهاوي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
248 - عَبْد الله بْن مُسْلِم بْن قُتَيْبَةَ، أبو محمد الدِّينوريّ، وقِيلَ: المَرْوَزِيُّ الكاتب، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل بغداد، صاحب التّصانيف. حدَّث عَنْ: إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه، ومحمد بن زياد الزِّياديّ، وزياد بْن يحيى الحسّانيّ، وأبي حاتم السِّجستانيّ، وغيرهم. وَعَنْهُ: ابنه القاضي أَحْمَد، وعُبَيْد الله السُّكَّريّ، وعُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بن بكير، وعبد الله بْن جَعْفَر بْن دُرُسْتُوَيْه، وغيرهم. وكان مولده سنة ثلاث عشرة ومائتين. قَالَ الخطيب: كان ثقة ديِّنا فاضلًا. ذكر تصانيفه. صنَّف: غريب القرآن، وغريب الحديث، وكتاب المعارف، وكتاب مُشْكل القرآن، وكتاب مُشْكل الحديث، وكتاب أدب الكاتب، وكتاب عيون الأخبار، وكتاب طبقات الشُّعراء، وكتاب إصلاح الغَلَط، وكتاب الفرس، وكتاب الهجو، وكتاب المسائل، وكتاب أعلام النبوَّة، وكتاب الميسر، وكتاب الإبل، وكتاب الوحش، وكتاب الرّؤْيا، وكتاب الفقه، وكتاب معاني الشِّعر، وكتاب جامع النَّحو، -[566]- وكتاب الصيام، وكتاب الرّدّ على من يقول بخلْق القرآن، وكتاب أدب القاضي، وكتاب إعراب القرآن، وكتاب القراءات، وكتاب الأنواء، وكتاب التّسوية بين العرب والعجم، وكتاب الأشْرِبة. وقد ولي قضاء الدّينور، وكان رأسا في اللّغة والعربيّة والأخبار، وأيّام النّاس. وقَالَ البيهقيّ: كان يرى رأي الكرّامية. ونقل صاحب مرآة الزّمان عن الدّارَقُطْنِيّ أنه قَالَ: كان ابنُ قُتَيْبَةَ يميل إِلَى التّشبيه. وقال أحمد بن جعفر ابن المنادي: مات ابن قتيبة فجاءة؛ صاح صيحة سُمعَتْ من بعدٍ، ثم أُغْمِيَ عليه، وكان أكل هريسةً، فأصاب حرارةً، فبقي إِلَى الظُّهر، ثُمَّ اضطّرب ساعةً، ثُمَّ هدأ، فما زال يتشهّد إِلَى السَّحر، ومات، سامحه الله، وذلك فِي رجب سنة ستٍّ وسبعين. وَالَّذِي قَيِل عنه من التّشبيه لم يصحّ، وإن صحَّ فالنّارُ أَوْلَى به، فَمَا فِي الدِّين مُحاباة. وقَالَ مَسْعُود السّجزيّ: سمعتُ الحاكم يقول: أجمعت الُأمة على أنّ القُتَيْبِيّ كذّاب. وهذه مجازفة بَشِعة من الحاكم، وما علمتُ أحدًا اتَّهم ابنُ قُتَيْبَةَ في نقلٍه، مع أنّ أَبَا بَكْر الخطيب قد وثَّقه، وما أعلمُ أحدًا اجتمعت الأمّة على كَذِبه إلّا مُسَيْلمة والدّجّال، غير أن ابنُ قُتَيْبَةَ كثير النقل من الصُّحف كَدَأب الإخباريّين، وقلَّ ما روى من الحدَّيث. وكان حَسَن البزَّة، أبيض اللّحية طويلها، ولّاه ذو الرّياستين مَظَالم -[567]- البصرة، فلما تخربت في كائنة الزَّنج رجع إلى بغداد وجعل يصنّف. حمل عَنْهُ: قاسم بْن أَصْبغ، وغيره. قَالَ حَمَّاد بْن هبة الله الحرّانيّ: سمعت أبا طاهر السِّلفيّ ينكر على الحاكم في قوله: لا تجوز الرواية عن ابنُ قُتَيْبَةَ، ويقول: ابنُ قُتَيْبَةَ من الثِّقات وأهل السُّنَّة، لكنّ الحاكم قَصَدهُ لأجل المذهب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
100 - إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن المهاجر البَصْريُّ، أبو مسلم الكَجّيّ [الوفاة: 291 - 300 ه]
صاحب السُّنَن ومُسْنِد زمانه. وُلِد سنة بضْعٍ وتسعين ومائة. وَسَمِعَ: أبا عَاصِمٍ النَّبيل، وَمُحَمَّدُ بْن عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ، وعبد الرَّحْمَن بن حمّاد الشُّعَيْثيّ، وعبد الملك الأصمعيّ، ومسلم بن إبراهيم، وعبد الله بن رجاء، ومُعاذ بن عوذ الله، وبدل بن المحبِّر، وحجّاج بن مَنْهال، وسعيد بن سلّام العطّار، وحجّاج بن نُصَيْر، وأبا زيد سعيد بن أوس الأنصاريّ، وخلْقًا سواهم. وَعَنْهُ: إسماعيل الصّفّار، وأبو بكر النّجّاد، وفاروق الخطّابي، وحبيب القزّاز، وسليمان الطَّبَرانيّ، وأحمد بن جعفر الخُتُّليّ، وأحمد بن جعفر القطيعيّ، وأبو محمد بن ماسي، وآخرون وثَّقَه الدَّارَقُطْنيّ، وغيره. وكان رئيسًا نبيلًا من سَرَوات بلده، وأوُلي العِلم والأمانة، قدِم بغداد وروى الكثير بِهَا. قال أحمد بن جعفر الخُتُّليّ: لمّا قدِم علينا أبو مسلم الكَجّيّ أملى الحديث في رَحْبة غسّان، وكان في مجلسه سبعة مُسْتَمْلين، يبلغ كل واحد منهم صاحبه الّذي يليه، وكتب الناس عنه قيامًا، ثم مسحت الرحبة، وحسب من حضر بمحبرة، فبلغ ذلك نيّفًا وأربعين ألف محبرة، سوى النَّظّارة. هذه حكاية صحيحة، رواها الخطيب في تاريخه، عن بشرى الرُّوميّ، قال: سمعت الخُتُّليّ، فذكرها. -[912]- وقال غنجار في " تاريخ بخارى ": حدثنا أبو نصر أحمد بن محمد قال: سمعت جعفر بن محمد الطَّبسيّ يقول: كنا ببغداد عند أبي مسلم الكَجّيّ، ومعنا عبد الله مُسْتَمْلِي صالح جَزَرَة، فقيل لأبي مسلم: هذا مُسْتَمْلِي صالح. قال: من صالح؟ قال: صالح الْجَزَريّ. فقال: ويحكم ما أهونه عندكم، ألا تقولوا: سيّد المسلمين؟ وكنّا في أُخريات النّاس، فقدَّمَنا وقال: كيف أخي وكبيري، ما تريدون؟ فقلنا: أحاديث ابن عَرْعَرَة، وحكايات الأصمعيّ. فأملى علينا عن ظَهْر قلب، وكان ضريرًا، مخضوب اللّحْية. وعن فاروق الخطابي قال: لمّا فرغنا مِن السُّنَن على أبي مسلم، عمل لنا مأدبة، أنفق فيها ألف دينار، وقد مدحه أبو عُبادة البُحْتُريّ الشّاعر. وبَلَغَنَا أنّه لمّا حدَّث تصدَّق بعشرة آلاف دِرهم شكرًا لله. وتُوُفّي ببغداد في سابع محرَّم سنة اثنتين وتسعين، ونقلوه إلى البصْرة، فدُفِن بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قُتَيْبة، أبو جعفر الكاتب البغداديّ. [المتوفى: 322 هـ]
رَوَى عَنْ: أبيه كتبَه. رَوَى عَنْهُ: عبد الرحمن بن إسحاق الزَّجّاجيّ، وابنه عبد الواحد. وولي قضاء مصر فأدركه بها أجَلُه. وذكر يوسف بن يعقوب بن خرزاذ أن أبا جعفر حدَّث بكتب أبيه كلّها بمصر من حفظه، ولم يكن معه كتاب. -[455]- وتُوُفّي في ربيع الأوّل. وبقي في القضاء أربعة وسبعين يومًا، وعُزِل لأنّه وَثَبت به الرعيّة وشتموه. وكان قبله عبد الله بن زبر، وولي بعده أحمد بن إبراهيم بن حمّاد. قال المسبَّحي في " تاريخه ": كان أبو جعفر يحفظ كتب أبيه كلّها بالنُّقَط والشَّكْل كما يحفظ القرآن، وهي أحد وعشرون مُصَنفًا، فلمّا سمع بذلك أهل العلم والأدب جاؤوه، فجاءه أحمد بن محمد بن ولاد، وأبو جعفر أحمد بن النَّحّاس، وأبو غانم المظفّر بن أحمد، والنحاة، والملوك وأولادهم، فأخذوا عنه. وذكره ابن زولاق فقال: كان مالكيًا شيخًا جادًا أتيناه لنسمع منه، فقال: ما معي حديث، ولكنْ معي كُتُب أبي وأنا أحفظها وأقرأها عليكم، وهي أحد وعشرون كتابًا. فكان يحفظها كلها؛ وهي: كتاب " المشكل "، كتاب " معاني القرآن "، كتاب " غريب الحديث "، كتاب " مختلف الحديث "، كتاب " الفقه "، كتاب " المعارف "، كتاب " عيون الأخبار "، كتاب " أعلام النبي صلى الله عليه وسلم "، كتاب " الرؤية "، كتاب " الأشربة "، كتاب " العرب والعجم "، كتاب " الأنواء "، كتاب " الميسر "، كتاب " طبقات الشعراء "، كتاب " معاني الشعر "، كتاب " إصلاح الغلط "، كتاب " أدب الكاتب "، كتاب " الأبنية "، كتاب " النحو "، كتاب " المسائل "، كتاب " القراءات ". وكان يردّ النّقطة، ذَكَر أن أباه حفَّظه إيّاها في اللَّوح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
85 - بُكَيْر بن الحسن بن عبد الله بن مسلمة، أبو القاسم الرازي الدرهمي. [المتوفى: 353 هـ]
وُلد سنة أربع وستين ومائتين. سَمِعَ بمصر: بكّار بن قُتَيْبَة، وعبد الله بن أبي مريم، وغيرهما. وَعَنْهُ: عبد الرحمن ابن النحّاس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - عبد الواحد بن أحمد ابن المصنّف أبي محمد عبد الله بن مسلم بن قُتَيْبَة الدَّيَنَوري. [المتوفى: 371 هـ]
دخل مصر مع أبيه فسكنها، وَحَدَّثَ عَنْ: والده بمصنّفات جدّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - عَبْد اللَّه بْن مُسْلِم بْن يحيى، أَبُو يَعْلَى الدَّبَّاس. [المتوفى: 397 هـ]
بغداديّ ثقة، رَوَى عَنْ: القاضي المَحَامِلي. رَوَى عَنْهُ: هبة اللَّه اللالكائي، وعُبَيْد اللَّه الْأزهري، وابن الغريق، وأَحْمَد بْن سُلَيْمَان المقرئ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - الحَسَن بْن عَبْد الله بْن مُسْلِم، أبو عليّ الصقِلّيّ المقرئ. [المتوفى: 415 هـ]
رحل، وقرأ القراءات عَلَى أَبِي الطَّيّب بْن غَلْبُون، وعُمر بْن عراك، وأبي -[252]- عَبْد الله بْن خُراسان. قَالَ أبو عَمْرو الدّانيّ: كَانَ رجلًا صالحًا ذا حفظ ومعرفة، وصدق، توفي بصِقِلية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - محمد بْن عبد اللَّه بْن مَسْلَمة، أبو بكر التُّجَيْبيّ، المُلَقَّب بالمظفّر، [المتوفى: 460 هـ]
صاحب بَطَلْيُوس. ويُعْرَف بابن الأفطس. كان أديبًا جمَّ المعرفة، جمَّاعةٌ للكُتُب. لم يكن في ملوك الأندلُس من يفوقه في الأدب. وله كتاب "التذكرة" في عدة فنون، يكون خمسين مُجَلَّدًا. ورَّخهُ ابن الأبَّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مسلمة، أبو بَكْر القُرْطُبيّ، [المتوفى: 545 هـ]
أحد رؤساء البلد. أكثر عَنْ أَبِي عليّ الغسّانيّ، وأبي الحسن العَبْسيّ، وأجاز لَهُ أبو عبد اللَّه بْن فَرَج. وكان فاضلًا، سَرِيًّا، عالي القدر، متصاونًا، طويل الصّلاة، كثير الذِّكْر، مُسارِعًا في الخيرات، تُوُفّي في جُمادى الأولى، قاله ابن بَشْكُوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
587 - عَبْد اللَّه بْن مسْلم بْن ثابت بْن زَيْدِ بْن القاسم، أبو حامد بْن النخّاس، الْبَغْدَادِيّ، الوكيل، ويُعرف بابن جَوالق. [المتوفى: 600 هـ]
وُلِد سنة سبْعٍ وعشرين وخمس مائة، وأسمعه أَبُوهُ الفقيه أبو عَبْد اللَّه من -[1201]- القاضي الأنصاري، وأبي القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ، وأبي مَنْصُور القزّاز، وأبي البركات الأنْماطيّ، وجماعة. وحدَّث بالكثير. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، وقال: سمعتُ منه سنة ستٍّ وسبعين وخمس مائة، وابن خليل، والضياء، واليلداني، وابن عبد الدائم، والنجيب عبد اللطيف. وأجاز لابن أبي الخير، وشمس الدين بْن أَبِي عُمَر، والفَخْر عَليّ، والكمال عبد الرحيم بن عَبْد الملك. وكان يروي تاريخ الخطيب، سوى جزأين منه، عن القزّاز. تُوُفّي فِي العشرين من رمضان. وأبوه مُسْلم مخفّف، والنّخّاس بمعجمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - عبد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مَسْلَمَة، أبو جعفر القُرْطُبيّ. [المتوفى: 626 هـ]
سَمِعَ من أبيه، ومن ابن بَشْكُوالَ. وأخذ القراءاتِ عن أبي الأصبغ عبد العزيز ابن الطَّحّان. وَوَلِيَ خطابة قُرْطُبَة، وتمنَّع من القضاء، واعتذَر، وتغيَّب أيامًا فلم يُقْبَل منه، فتولى أشهرًا مُكْرَهًا. وتُوُفّي في رمضان، وقد جاوز السَّبعين؛ قاله الأَبَّار. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مدينى مقل.
ما علمت لاحد فيه غمزا. وقال أبو زرعة: لا بأس به. ابن أبي فديك، عن هذا، عن أبيه، عن النبي ﷺ: ثلاث لا ترد: اللبن، والوسادة، والدهن. قال أبو حاتم: [هذا] () حديث منكر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن إسحاق بن راهويه وجماعة.
قال الخطيب () : كان ثقة دينا فاضلا. وقال الحاكم: أجمعت الأمة على أن القتبى كذاب. قلت: هذه مجازفة قبيحة وكلام من لم يخف الله. ورأيت في مرآة الزمان أن الدارقطني قال: كان ابن قتيبة يميل إلى التشبيه، ( [منحرف عن العترة] ) ، وكلامه يدل عليه. وقال البيهقى: كان يرى رأى الكرامية. وقال ابن المنادى: مات في رجب سنة ست وسبعين ومائتين، من هريسة بلعها سخنة فأهلكته. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مكي.
عن مجاهد وغيره /. [ / ] ضعفه ابن معين وقال: كان يرفع أشياء. وقال أحمد: صالح الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بقوى. وقال ابن المديني: كان ضعيفاً ضعيفاً عندنا. وقال أيضا: ضعيف. وكذا ضعفه النسائي. أبو إسماعيل المؤدب، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله ﷺ إذا استلم الركن اليماني وقبله وضع خده عليه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
متهم بوضع الحديث.
وقال: حدثنا عنه جماعة. يضع على ليث، ومالك، وابن لهيعة، ولا يحل كتب حديثه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن إسماعيل بن مسلمة ابن قعنب، عن عبد الرحمن بن يزيد بن سلم خبرا باطلا فيه: يا آدم لولا محمد ما خلقتك.
رواه البيهقى في دلائل النبوة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن بريدة، صالح الحديث.
قال أبو حاتم: لا يحتج به. وكان قاضى مرو. روى عنه غنجار، وأبو تميلة، وجماعة. له عن إبراهيم بن عبيد - ولا يعرف - عن ابن عمر أن رجلا من الانصار كان له ابن فمات، فقال له النبي ﷺ: أما ترضى أن يكون ابنك مع ابني يناغيه تحت ظل العرش. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن كلاب ابن تليد () .
ما روى عنه سوى الوليد بن كثير في الصبر على لاواء المدينة. وكان أيضا خازن المصاحف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن عون.
حكى عنه يحيى بن خلف فقط في القدر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال