نتائج البحث عن (قيّوم الأزدي) 2 نتيجة

الفضل بن يحيى بن قيوم الأزدي

الإصابة في تمييز الصحابة

أورده ابن مندة: فقال مختلف في صحبته، وذكر عن موسى بن سهل الرمليّ، قال:
الفضل الأزدي أبو يحيى هو ابن قيوم، روى عن أبيه عن جدّه، كذا قال وهو وهم فاحش، فإن قيوما هو الّذي قدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فاعل «روى» هو قيوم، لا الفضل، وكأن ابن مندة توهم أنه الفضل، وليس كذلك، وقد تعقبه أبو نعيم فأصاب.
تقدم في عبد القيوم.
القسم الثاني في ذكر من له رؤية
القاف بعدها الألف
7284- القاسم ابن سيدنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم «1» :
وبكرة، وأول مولود له، وبه كان يكنى.
ولد قبل البعثة، ومات صغيرا. وقيل بعد أن بلغ سنّ التمييز. وقال الزّبير بن بكّار:
حدثني محمد بن نضلة «2» ، عن بعض المشيخة، قال: ولدت خديجة القاسم، فعاش حتى مشى.
وأخرج ابن سعد، من طريق محمد بن جبير بن مطعم: مات القاسم وله سنتان.
وروى عن قتادة نحوه، وعن مجاهد عاش سبعة أيام. وقال الفضل العلائي: عاش سبعة عشر شهرا بعد البعثة.
وقد أخرج يونس بن بكير في زيادات المغازي، عن أبي عبد اللَّه الجعفي، هو جابر، عن محمد بن علي بن الحسين: كان القاسم قد بلغ أن يركب الدابة ويسير على النّجيبة، فلما قبض قال العاص بن وائل: لقد أصبح محمد أبتر، فنزلت: «إنّا أعطيناك الكوثر- عوضا عن مصيبتك يا محمّد بالقاسم» ، فهذا يدل على أن القاسم مات بعد البعثة.
وكذا ما أخرجه ابن ماجة والطّيالسي والحربي من طريق فاطمة بنت الحسين عن أبيها، قال: لما هلك القاسم قالت خديجة: يا رسول اللَّه، درّت لبينة «3» القاسم، فلو كان اللَّه أبقاه حتى يتم رضاعه، قال: كان تمام رضاعه في الجنة.
قال الحربيّ: أرادت أنها حزنت عليه حتى درّ لبنها عليه.
وفي سنن ابن ماجة بعد قوله: لم يستكمل رضاعه، فقالت: لو أعلم ذلك يا رسول اللَّه لهوّن على أمره، فقال: «إن شئت دعوت اللَّه فأسمعك صوته» . فقالت: بل صدق اللَّه ورسوله.
وهذا ظاهر جدا في أنه مات في الإسلام، ولكن في السند ضعف. وأما قول أبي نعيم
لا أعلم أحدا من متقدمينا ذكره في الصّحابة فقد ذكر البخاري في التاريخ الأوسط من طريق سليمان بن بلال، عن هشام بن عروة- أن القاسم مات قبل الإسلام، لكن سيأتي في ترجمة فاطمة بنت أسد حديث: ما أعفى أحد من ضغطة القبر إلا فاطمة بنت أسد، قيل: ولا القاسم؟ قال: ولا القاسم، ولا إبراهيم. وكان إبراهيم أصغرهما. وهذا وأثر فاطمة بنت الحسين يدلّ على خلاف رواية هشام بن عروة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت