نتائج البحث عن (قرط) 50 نتيجة

عقرطل: العَقَرْطَلُ: اسم لأُنثى الفِيَلة.
قرطب: القُرْطُبُ (1) (1 قوله «القرطب إلى قوله واحدهم قرطب» هذا سهو من المؤلف وتبعه شارح القاموس ولم يراجع الأصول بل تهافت بالاستدراك الموقع في الدرك وصوابه القطرب إلخ بتقديم الطاء وسيأتي ذكره، وسبب السهو أن صاحبي المحكم والتهذيب ذكرا في رباعي القاف والراء قطرب بهذا المعنى ثم قلباه إلى قطرب فقالا وقرطبه صرعه إلى آخر ما هنا فسبق قلم المؤلف وجل من لا يسهو.) والقُرْطُوبُ: الذكر من السَّعالي؛ وقيل: هم صِغارُ الجِنِّ؛ وقيل: القَراطِبُ صِغارُ الكِلابِ، واحدُهم قُرْطُبٌ. وقَرْطَبه: صَرَعَه على قَفاه وطَعَنَه. وقَرْطَبه وقَحْطَبَه إِذا صَرعَه؛ وقول أَبي وَجْزَةَ السَّعْدِيِّ: والضَّرْبُ قَرْطَبةٌ بكُلِّ مُهَنَّدٍ * تَرَكَ الـمَداوِسُ مَتْنَه مَصْقُولا قال الفراءُ: قَرْطَبْتُه إِذا صَرَعْتَه. والقُرْطُبَـى: السيفُ، قاله أَبو تراب؛ وسيف معروف؛ وأَنشد لاِبن الصامت الجُشَمِـيِّ: رَفَوْني وقالوا: لا تُرَعْ يا ابنَ صامِتٍ، * فَظَلْتُ أُنادِيهمْ بثَدْيٍ مُجَدَّدِ وما كنتُ مُغْتَرّاً بأَصْحابِ عامِرٍ * مع القُرْطُبَـى، بَلَّتْ بقَائمه يَدِي وقَرْطَبَه فتَقَرْطَبَ على قفاه: انْصَرَع؛ وقال: فَرُحْتُ أَمْشِـي مِشْيَةَ السَّكرانِ، * وزَلَّ خُفَّايَ فَقَرْطَبَاني وقَرْطَبَ: غَضِبَ؛ قال: إِذا رآني قد أَتَيْتُ قَرْطَبا * وجالَ في جِحَاشِه وطَرْطَبا والطَّرْطَبَةُ: دُعاءُ الـحُمُر. والـمُقَرْطِبُ: الغَضْبانُ؛ وأَنشد: إِذا رآني قد أَتَيْتُ قَرْطَبا، والقَرْطَبَةُ: العَدْوُ، ليس بالشديد؛ هذه عن ابن الأَعرابي. وقيل: قَرْطَبَ هَرَبَ. أَبو عمرو: وقَرْطَبَ الرجلُ إِذا عَدَا عَدْواً شديداً. والقِرْطِـبَّـى، بتشديد الباءِ: ضَرْبٌ من اللَّعِب. التهذيب: وأَما القَرْطَبانُ الذي تقوله العامَّةُ لِلَّذي لا غَيْرَة له، فهو مُغَيَّر عن وجهه. قال الأَصمعي: الكَلْتَبانُ مأْخوذٌ من الكَلَب، وهو القِـيادَةُ، والتاء والنون زائدتان. قال: وهذه اللفظة هي القديمة عن العرب، وغَيَّرَتْها العامَّةُ الأُولى فقالت: القَلْطَبانُ. قال: وجاءت عامَّةٌ سُفْلَى، فَغَيَّرَتْ على الأُولى فقالت: القَرْطَبانُ. وقَرْطَبَ فلانٌ الجَزُور إِذا قَطع عِظامَها ولحمها. والقُراطِبُ: القَطَّاع.
قرطعب: ما عليه قِرْطَعْبَةٌ أَي قِطْعةُ خِرْقَةٍ. وما له قُرَطْعَبَةٌ أَي ما له شيء؛ وأَنشد: فما عليه من لباسٍ طِحْرِبَهْ، * وما لهُ من نَشَبٍ قُرَطْعَبَهْ الجوهري: يقال ما عنده قِرْطَعْبَةٌ، ولا قُذَعْمِلَة، ولا سَعْنَة، ولا مَعْنَة أَي شيء؛ قال أَبو عبيد: ما وجَدْنا أَحداً يَدْرِي أُصولَها.
قرطس: القِرْطاس: معروف يُتَّخذ من بَرْدِيّ يكون بمصر. والقِرْطاس: ضَرْب من برُود مصر. والقِرْطاس: أَديم يُنْصَب للنِّضال، ويسمَّى الغَرَض قِرْطاساً. وكل أَديم ينصَب للنِّضال، فاسمُه قِرطاس، فإِذا أَصابه الرَّامي قيل: قَرْطَس أَي أَصاب القرطاس، والرَّمْيَةُ التي تُصيب مُقَرْطِسة. والقَِرْطاس والقُرطاس والقَِرْطَس والقَرْطاس، كله: الصحيفة الثابتة التي يكتب فيها؛ الأَخيرتان عن اللحياني؛ وأَنشد أَبو زيد لمخشّ العقيلي يصف رسوم الدار وآثارها كأَنها خَطّ زَبُور كتب في قِرْطاس: كأَنَّ، بحيثُ اسْتَوْدَع الدارَ أَهلُها، مَخَطّ زَبُور من دَواة وقَرْطَسِ وقوله تعالى: ولو نَزَّلنا عليك كتاباً في قِرْطاس؛ أَي في صحيفة، وكذلك قوله تعالى: يجعلونه قَراطِيس؛ أَي صُحُفاً؛ قال: عَفَتِ المنازل غير مِثْل الأَنفس، بعد الزمان عرفته بالقَرْطَس ابن الأَعرابي: يقال للناقى إِذا كانت فَتِيَّة شابَّة: هي القِرْطاس والدّيباج والذِّعْلِبَة والدِّعْبِل والعَيْطَموس. ابن الأَعرابي: يقال للجارِية البيضاء المَدِيدة القامة قِرْطاس. ودابة قِرْطاسِيّ إِذا كان أَبيض لا يخالط لَونه شِيَة، فإِذا ضرَب بياضُه إِلى الصُّفرة فهو نَرْجِسِيّ.
قرطبس: القَرْطَبُوس: الداهية، بفتح القاف، والقِرْطَبُوس، بكسرها: الناقة العظيمة الشديدة؛ مثَّل بها سيبويه وفسرها السِّيرافي.
قرط: القُرْطُ: الشَّنْف، وقيل: الشَّنْفُ في أَعْلى الأُذن والقُرْط في أَسفلها، وقيل: القُرْط الذي يعلَّق في شحمة الأُذن، والجمع أَقْراط وقِراط وقُروط وقِرَطة. وفي الحديث: ما يمنع إِحْداكنَّ أَن تصنَع قُرْطين من فضة؛ القُرْطُ: نوع من حُلِيِّ الأُذُن معروف؛ وقَرَّطْت الجارية فتقَرَّطتْ هي؛ قال الراجز يخاطب امرأَته: قَرَّطكِ اللّه، على العَيْنَينِ، عَقَارِباً سُوداً وأَرْقَمَيْنِ وجارية مُقَرَّطة: ذات قُرْط. ويقال للدُّرّة تعلَّق في الأُذُن قُرْط، وللتُّومة من الفضة قُرْط، وللمَعاليق من الذهب قُرْط، والجمع في ذلك كله القِرَطة. والقُرْط: الثُّرَيّا. وقُرْطا النَّصْل: أُذُناه. والقَرَط: شِية (* قوله «والقرط شية» كذا بالأصل.) حسَنة في المعزى، وهو أَن يكون لها زَنَمَتان معلَّقتان من أُذنيها، فهي قَرْطاء، والذكر أَقْرَط مُقَرَّط، ويستحب في التيس لأَنه يكون مِئناثاً. قال ابن سيده: والقُرَطة والقِرَطة أَن يكون للمعزى أَو التَّيْس زَنَمَتان معلَّقتان من أُذنيه، وقد قَرِطَ قَرَطاً، وهو أَقْرَط. وقَرَّط فَرَسه اللِّجام: مَدَّ يدَه بعِنانه فجعله على قَذاله، وقيل: إِذا وضع اللِّجام وراء أُذنيه. ويقال: قَرَّط فَرَسه إِذا طرح اللِّجام في رأْسه. وفي حديث النعمان بن مقرّن: أَنه أَوصى أَصحابه يومَ نِهاوَنْد فقال: إِذا هزَزْت اللواءَ فَلْتَثِب الرجال إِلى خيولها فيُقَرِّطوها أَعِنّتها، كأَنه أَمرَهم بإِلجامها. قال ابن دريد: تَقْرِيط الفرس له موضعان: أَحدهما طَرْحُ اللجام في رأْس الفرس، والثاني إِذا مدَّ الفارس يده حتى جعلها على قَذال فرسِه وهي تُحْضِر؛ قال ابن بري وعليه قول المتنبي: فقَرِّطْها الأَعِنَّةَ راجعاتٍ وقيل: تَقْرِيطُها حَمْلُها على أَشدّ الخُضْر، وذلك أَنه إِذا اشتدَّ حُضْرها امتدَّ العِنان على أُذُنها فصار كالقُرْط. وقَرَط الكُرّاثَ وقَرَّطه: قطَّعه في القِدْرِ، وجعل ابن جِني القُرْطُم ثلاثيّاً، وقال: سُمِّي بذلك لأَنه يُقَرَّط. وقَرَّطَ عليه: أَعطاه قليلاً. والقُرْط: الصَّرْع؛ عن كراع. وقال ابن دريد: القِرْطي الصَّرْع على القَفا، والقُرْط شُعْلة النار، والقِرط شُعْلة السِّراج. وقَرَّط السراجَ إِذا نزع منه ما احترق ليُضيء. والقُراطة: ما يُقطع من أَنف السراج إِذا عشى، والقُراطة ما احترق من طَرف الفَتيلة، وقيل: بل القُراطة المصباح نفسه؛ قال ساعدة الهذلي: سَبَقْتُ بها مَعابِلَ مُرْهَفات مُسالاتِ الأَغِرَّةِ كالقِراطِ (* قوله «سبقت» كذا بالأصل، والذي في شرح القاموس: شنفت. قال ويروى قرنت، ونسبه عن الصاغاني للمتنخل الهذلي يصف قوساً.) مُسالات: جمع مُسالة، والأَغِرَّة: جمع الغِرار، وهو الحدّ، والجمع أَقْرِطة. ابن الأَعرابي: القِراط السراج وهو الهِزْلقِ. والقِرَّاط والقِيراط من الوزن: معروف، وهو نصف دانِق، وأَصله قِرّاط بالتشديد لأَن جمعه قَراريط فأُبدل من إِحدى حرفي تضعيفه ياء على ما ذكر في دينار كما قالوا ديباج وجمعوه دَبابيج، وأَما القيراط الذي في حديث ابن عمر وأَبي هريرة في تَشْييع الجنازة فقد جاء تفسيره فيه أَنه مثل جبل أُحُد، قال ابن دريرد: أَصل القيراط من قولهم قَرَّط عليه إِذا أَعطاه قليلاً قليلاً. وفي حديث أَبي ذَرّ: ستفتحون أَرضاً يذكر فيها القيراط فاستوصوا بأَهلها خيراً فإِن لهم ذِمّة ورَحِماً؛ القيراط جُزء من أَجزاء الدينار وهو نصف عُشره في أَكثر البلاد، وأَهل الشام يجعلونه جزءاً من أَربعة وعشرين، والياء فيه بدل من الراء وأَصله قِرّاط، وأَراد بالأَرض المُستفتحة مِصر، صانها اللّه تعالى، وخصها بالذكر وإِن كان القيراط مذكوراً في غيرها لأَنه كان يغلِب على أَهلها أَن يقولوا: أَعطيت فلاناً قَراريط إِذا أَسمعه ما يَكْرهه، واذهَبْ لا أُعطيك قَراريطك أَي أَسُبُّك وأُسْمِعك المكروه، قال: ولا يوجد ذلك في كلام غيرهم، ومعنى قوله فإِن لهم ذمّة ورَحِماً أَنَّ هاجَرَ أُم إسمعيل، عليهما السلام، كانت قِبْطِيّة من أَهْل مصر. والقُرْط: الذي تُعْلَفه الدوابّ وهو شبيه بالرُّطْبة وهو أَجلُّ منها وأَعظم ورَقاً. وقُرْط وقُرَيْط وقَرِيط: بطون من بني كلاب يقال لهم القُروط. وقُرط: اسم رجل من سِنْبِس. وقُرْط: قبيلة من مَهْرة بن حَيْدان. والقَرطِيّة والقُرْطِيّة: ضرْب من الإِبل ينسب إِليها؛ قال: قال ليَ القُرْطِيُّ قَوْلاً أَفهَمُهْ، إِذ عَضَّه مَضْروسُ قِدٍّ يأْلَمُهْ
قرطط: القُرْطاطُ والقِرطاط والقُرْطان والقِرْطان كله لذي الحافر كالحِلْس الذي يُلقى تحت الرحل للبعير؛ ومنه قول الراجز: كأَنَّما رَحْلِيَ والقَراطِطا وهذا الرجز نسبه الجوهري للعجاج، وقال ابن بري: هو للزَّفَيان لا للعجاج، قال: والصحيح في إِنشاده: كأَنَّ أَقْتادِيَ والأَسامِطا، والرَّحْلَ والأَنساعَ والقراطِطا، ضَمَّنْتُهُنَّ أَخْدَرِيّاً ناشِطا وقال حميد الأَرقط: بأَرْحَبِيٍّ مائِرِ المِلاطِ ذي زفْرَةٍ ينْشر بالقِرطاطِ وقيل: هو كالبَرْذعة يُطرح تحت السرج. الأَصمعي: من متاع الرحل البرذعة، وهو الحِلْس للبعير، وهو لذوات الحافر قرْطاط وقِرطان وقُرطان، والطِّنْفِسة التي تلقى فوق الرحل تسمى النُّمْرُقة. وقال الأَزهري في الرباعي: القِرْطالة البرذعة، وكذلك القُرْطاط والقِرْطِيط؛ والقِرْطيطُ: العَجَب. ابن سيده: والقُرطان والقُرْطاط والقِرْطاطُ والقِرْطِيط: الداهية؛ قال أَبو غالب المعنى: سأَلناهَمُ أَن يُرْفِدُونا فأَحْبَلوا، وجاءَتْ بِقِرْطِيطٍ من الأَمر زينبُ والقِرْطِيط: الشيء اليسير؛ قال: فما جادَتْ لنا سَلمى بِقِرْطِيطٍ ولا عُوفَهْ ويقال: ما جاد فلان بِقِرْطيطة أَيضاً أَي بشيء يسير.
قرطع: القِرْطَعُ: قَمْلُ الإِبل وهنّ حُمْر.
قرطف: القَرْطفة: القَطِيفة المُخْمَلة؛ قال الشاعر: بأَن كَذَبَ القَراطِفُ والقُروفُ الأَزهري في ترجمة قطف: القَراطِف فُرُش مُخْمَلة. وفي حديث النَّخَعي في قوله يا أَيها المدثر: أَنه كان مُتَدَثّراً في قَرْطف؛ هو القَطِيفة التي لها خَمْل.
قرطق: في حديث منصور: جاء الغلام وعليه قُرْطَقٌ أبيض أي قَبَاءٌ، وهو تعريب كُرْتَهْ، وقد تضم طاؤه، وإبدال القاف من الهاء في الأسماء المعربة كثير كالبَرْق والباشَقِ والمُسْتُقِ. وفي حديث الخوارج: كأني أنظر إليه حبشي عليه قُرَيطق؛ هو تصغير قُرطَق.
قرطل: القِرْطَلَّة: عِدْلُ حمار؛ عن أَبي حنيفة، قال في باب الكرْم ووصَف قرية بعِظَم العَناقيد: العُنْقودُ منه يملأ قِرْطَلَّة، والقِرْطَلَّة عِدْل حمار. الليث: القِرْطالة البَرْذَعة، وكذلك القُِرْطاطُ والقِرْطِيطُ. الجوهري: القِرْطالة واحدة القِرْطالِ.
قرطم: القُرْطُمُ والقِرْطِمُ والقُرْطُمُّ والقِرْطِمُّ: حب العُصْفُر، وفي التهذيب: ثَمَر العصفر. وفي الحديث: فتَلْتَقِطُ المنافقين لَقْطَ الحَمامةِ القِرْطِمَ؛ هو بالكسر والضم حب العصفر، وقد جعله ابن جني ثلاثيّاً وجعل الميم زائدة كما ذكرناه في حرف الطاء في ترجمة قرط. الأَزهري: قُرْمُوطُ الغَضَى زهره الأَحمر يحكي لونُه لونَ نَوْر الرمان أَوَّل ما يخرج. والقُِرُطْم: شجر يشبه الراء، يكون بجبلي جهينة الأَشْعَرِ والأَجْرَدِ وتكون عنه الصَّرَبةُ، وكل ما في القرطم عن الهجري. والقِرْطِمَتانِ: الهُنَيَّتانِ اللتان عن جانبي أَنف الحمامة؛ عن أَبي حاتم، قال: أُراه على التشبيه. وقَرْطَمَ الشيء: قطَعه. ابن السكيت: القُرْطُمانّي الفتى الحسن الوجه من الرجال؛ وأَنشد: ابن الأَعرابي قال: قال أَعرابي جاءنا فلان في نِخافَيْن مُقَرْطَمَيْنِ أَي لهما مِنقاران، والنِّخافُ الخُفّ، رواه بالقاف، ورواه الليث: خُفٌّ مُفَرْطَمٌ، بالفاء، قال: وهو أَصح مما رواه الليث بالفاء.
قرطن: في الحديث: أَنه دخل على سَلْمان فإِذا إِكافٌ وقِرْطَانٌ؛ القِرْطَانُ: كالبَرْذَعة لذوات الحافر، ويقال قِرْطاطٌ، وكذلك رواه الخطابي بالطاء، وقِرْطاق بالقاف، وهو بالنون أَشهر، وقيل: هو ثلاثي الأَصل ملحق بقِرْطاسٍ.
قرطعن: القِرْطَعْن: الأَحمق.
والعِقِرْطِلُ والعَقَرْطَلُ: اسمٌ لانثى الفِيَلَةِ.
(ق ر ط) و (ق ر ط ط)

القرط: الشنف، وَقيل: الشنف فِي أَعلَى الاذن، والقرط فِي اسفلها.

وَالْجمع: أقراط، وقراط، وقروط، وقرطة.

وَجَارِيَة مقرطة: ذَات قرط.

وقرطا النصل: اذناه.

والقرطة والقرطة: أَن تكون للمعزى أَو التيس زنمتان معلقتان من اذنيه.

وَقد قرط قرطا، وَهُوَ اقرط.

وقرط فرسه اللجام: مد يَده بعنانه، فَجعله على قذاله، وَقيل: إِذا وضع اللجام وَرَاء اذنيه.

وقرط الكراث، وقرطه: قطعه فِي الْقدر.

وَجعل ابْن جني: القرطم ثلاثيا، وَقَالَ: سمي بذلك لِأَنَّهُ يقرط.

وقرط عَلَيْهِ: أعطَاهُ عَطاء قَلِيلا.

والقرط: الصرع، عَن كرَاع.

والقرط: شعلة النَّار.

والقراط: شعلة السراج.

وَقيل: بل هُوَ الْمِصْبَاح نَفسه. قَالَ الْهُذلِيّ:

سبقت بهَا معابل مرهفات...مسالات الأغرة كالقراط

وَالْجمع: أقرطة.

والقراط، والقيراط من الْوَزْن: مَعْرُوف قيل من ذَلِك.

والقرط: الَّذِي تعلفه الدَّوَابّ، وَهُوَ شَبيه بالرطبة، وَهُوَ اجل مِنْهَا واعظم وَرقا.وقرط، وقريط، وقريط: بطُون من بني كلاب، يُقَال لَهُم: القروط.

وقرط: اسْم من سِنْبِسٍ.

وقرط: قَبيلَة من مهرَة بن حيدان والقرطية، والقرطية: ضرب من الْإِبِل تنْسب إِلَيْهَا، قَالَ:

قَالَ لي القرطي قولا أفهمهُ...إِذْ عضه مضروس قد يألمه

والقرطاط، والقرطاط والقرطان، والقرطان كُله لذِي الْحَافِر: كالحلس للبعير.

وَقيل: هُوَ كالبرذعة يطْرَح تَحت السرج.

والقرطان، والقرطاط، والقرطيط: الداهية. قَالَ:

وَجَاءَت بقرطيط من الْأَمر زَيْنَب

والقرطيط: الشَّيْء الْيَسِير، قَالَ:

فَمَا جَادَتْ لنا سلمى...بقرطيط وَلَا فَوْقه
والقرطبوس: الداهية، بِفَتْح الْقَاف.والقرطبوس، بِكَسْرِهَا: النَّاقة الْعَظِيمَة الشَّدِيدَة، مثل بهما سِيبَوَيْهٍ، وفسرهما السيرافي.
عقرطل
العَقَرْطَلُ، كَسَفَرْجَلٍ أهمله الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ وَقد تُكسَرُ العينُ والقافُ والطاءُ وَعَلِيهِ اقتصرَ ابنُ سِيدَه، وَلَو قَالَ: وَقد يُقَال بكَسراتٍ كَانَ أَخْصَر: الأُنثى من الفِيَلةِ، كَمَا فِي اللِّسان.
قرطب
: (قَرْطَبَهُ) : إِذَا (صَرَعَهُ) يُقَالُ: طَعَنَهُ، فَقَرْطَبَهُ، وقَحْطَبَه، وقولُ أَبي وَجْزَةَ السَّعْدِيّ:
والضَّرْبُ قَرْطَبَةٌ بِكُلِّ مُهَنَّدٍ
تَرَكَ المَداوِسُ مَتْنَهُ مَصْقُولاَ
قَالَ الفَرّاءُ: قَرْطَبْتُهُ: إِذا صَرَعْتَهُ، (أَو) قَرْطَبَه: إِذا صَرَعَهُ (على قَفَاهُ) . وتَقَرْطَبَ على قَفَاهُ: انْصَرَعَ؛ وَقَالَ:فَرُحْتُ أَمْشِي مِشْيَةَ السَّكْرَانِ
وزَلَّ خُفَّايَ فَقَرْطَبَانِي
(و) قَرْطَب (الجَزُورَ: قَطَعَ عِظَامَهُ) لم يَذْكُرْهُ الجوْهَريّ، ولعلّه: قَرْضَبَ، بالضّاد المُعْجمةِ.
(و) قَرْطَبَ الرَّجُلُ: (عَدَا) عَدْواً (شَدِيداً) ، عَن أَبي عَمْرٍ و؛ وَعَن ابنِ الأَعْرابِيّ: القَرْطَبَةُ: العدْوُ، لَيْسَ بالشَّدِيدِ.
(و) قيل: قَرْطَبَ: (هَرَبَ) .
(و) قَرْطَبَ: (غَضِب) ، قَالَ:
إِذا رَآنِي قد أَتَيْتُ قَرْطَبَا
وجَالَ فِي جِحَاشِهِ وطَرْطَبَا
والمُقَرْطِبُ: الغَضْبانُ.
(والقُرْطُبَى، بالضَّمِّ وَتَخْفِيف الباءِ: السَّيْفُ) ، قَالَه أَبو تُرَاب.
(وسَيْفُ خالِدِ بْنِ الوَلِيدِ، رَضِيَ الله عَنهُ، وسَيْفُ ابْنِ الصَّامِتِ بنِ جُشَمَ) ؛ أَنشدَ أَبُو تُرَابٍ لَهُ:
رَفَوْنِي وقالُوا لَا تُرَعْ يَا ابْنَ صامِتٍ
فَظَلْتُ أُنَادِيهِمْ بثَدْيٍ مُجَدَّدِ
وَمَا كُنْتُ مُغْتَرّاً بأَصْحَابِ عامِرٍ
مَعَ القُرْطُبَى بَلَّتْ بقائِمهِ يَدِي
(و) القِرْطِبَّى، (بالكَسْرِ والتَّشْدِيدِ) أَي تشديدِ الباءِ المُوَحَّدَةِ: (ضَرْبٌ من اللَّعِب، و) هُوَ (نَوْعٌ مِنَ الصِّرَاعِ) يُقَرْطِبُ أَحَدُهُمَا صاحبَهُ على قَفَاهُ.
(والقُرَاطِبُ، بالضَّمِّ) : السَّيْفُ (القَطَّاعُ) ، وَهُوَ القُرَاضِب؛ والضّادُ أَعلى.
(وقُرْطُبَةُ) ، بالضَّمِّ: (د عَظِيمٌ بالمَغْرِبِ) ، وزَعَمَ أَبُو عُبَيْدٍ البَكْرِيّ أَنّهما فِي لفظ القُوطِ، بِالظَّاءِ المُعْجَمَة، وَفِي نَفْحِ الطّيب، نقلا عَنالحِجَاريّ: قُرْطُبَةُ، بإِهمالِ الطّاءِ وضَمِّها، وَقد يَكْسِرُهَا المَشْرِقِيُّونَ، وَلَا يُعْجِمُهَا آخَرُونَ: مدينةٌ عظيمةٌ بالأَنْدَلُسِ مِن أَعْظمِ بِلادِهَا، كَانَ افتتاحُها سنةَ اثنتَيْنِ وتسعينَ فِي زمن الوَلِيدِ بْنِ عبدِالمَلِك، واستمرَّتْ على حَالهَا وقوّة أَهلِهَا وضَخَامةِ المُلْكِ فِيهَا، إِلى أَنْ استَوْلَى عَلَيْهَا النَّصَارَى فِي أَثناءِ المِائَةِ الْعَاشِرَة.
(والقَرْطَبانُ، بالفَتْح) ، ذَكَرَ الفَتْحَ هُنَا لدَفْعِ الإِبهامِ: (الدَيُّوثُ، وَالَّذِي لَا غَيْرَةَ لَهُ) على حَرِيمِهِ، (أَو القَوَّادُ) قَالَ: وهم يَرْجِعُونَ إِلى معنى واحِدٍ؛ لأَنَّ الدَّيُّوثَ لَا غَيْرَةَ لَهُ، ويصلُحُ للقِيادةِ.
قَالَ شيخُنَا: قالَ الحُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ الطُّوسِيُّ: سَمِعْتُ أَبا عبدِ اللَّهِ البُوشَنْجِيَّ بسَمَرْقَنْدَ، وَقد سأَله أَعرابِيٌّ: أَي شيءٍ القَرْطَبانُ؟ فَقَالَ: كانتِ امْرَأَةٌ فِي الجاهليّة يُقَالُ لَهَا أُمُّ أَبَانٍ، وَكَانَ لَهَا قَرْطَبٌ وَهُوَ السِّدْرُ، وكانَ لَهَا تَيْسٌ فِي ذالك القَرْطَب، وَكَانَ يُنَزَّى بدِرْهَمَيْنِ، وكانَ النَّاس يقولُونَ: نَذهَبُ إِلى قَرْطَبِ أُمِّ أَبَان، نُنْزِي تَيْسَها على مِعْزَانَا، وكَثُرَ ذالك، فَقَالَ العامّةُ: قَرْطَبَانُ، قَالَه التّاجُ السُّبْكِيُّ فِي طَبَقاته الْكُبْرَى. قَالَ: وهاذه التَّسميةُ ممّا جاءَ على خِلاف الأَصل وَالْغَالِب. قَالَ شيخُنا، ومثلُ هاذا بعيدٌ عَن تراكيب الْعَرَب واستعمالاتها، إِلاّ فِي أَلفاظٍ نادرة، انْتهى.
وَفِي التَّهْذِيب: وأَمَّا القَرْطَبان، الّذي تَقُولُهُ العامَّةُ لِلَّذِي لَا غَيْرَةَ لَهُ، فَهُوَ مُغَيَّرٌ عَن وَجهه، قَالَ الأَصْمَعِيّ: الكَلْتَبَانُ مأْخوذٌ من الكَلْب، وَهِي القِيَادةُ، والتّاءُ والنُّونُ زائدتانِ قَالَ: وهاذه اللَّفْظَة هِيَ الْقَدِيمَة عَن العَرب، وغَيَّرَها العامَّةُ الأُولى، فَقَالَت: القَلْطَبَانُ، وجاءَت عامَّةٌ سُفْلَى، فغَيَّرتْ على الأُولى، فَقَالَت: القَرطَبان.
قلت: وممّا بَقِيَ على المُصنِّف:القُرْطُب، والقُرْطوب، بِالضَّمِّ: الذكَرُ من السَّعَالِي، وَقيل: هم صِغار الجِنِّ.
وَقيل: القَرَاطِبُ: صِغار الكِلاب، واحدهم قُرْطُب، كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب.
قرطعب
: (مَا عِنْدَهُ قرْطَعْبَةٌ، وقُرُطْعُبَةٌ، وقُرَطْعَبَةٌ) الأُولَى (كَجِرْدَحْلَةٍ) ، بِكَسْر الأَوّل وَسُكُون الثّاني وَفتح الثّالث وَسُكُون الرّابع، (و) الثَّانِيةُ مثلُ (كُذُبْذُبَةٍ) ، بضَمِّ الأَوَّلِ والثّاني والرّابع وَسُكُون الثّالث وَفتح الْخَامِس (و) الثّالثُ مثلُ (ذُرَحْرَحَةٍ) بِضَمِّ الأَوَّل وَفتح الثّاني والرّابع وَالْخَامِس وَسُكُون الثّالث: (لَا قَلِيلٌ، وَلَا كَثِيرٌ) .
وَمَا عَلَيْه قِرْطَعْبةٌ: أَي قِطْعَةُ خِرْقَةٍ، (أَوْ) مَا لَهُ قُرَطْعَبَةٌ أَي (شَيْءٌ) ؛ وأَنشد:
فَما عَلَيْهِ مِنْ لِباسٍ طِحْرِبَهْ
ومَا لَهُ مِنْ نَشَبٍ قُرَطْعَبَه
ومثلُه فِي التَّهذيبُ. وقالَ الجوْهَرِيُّ: يقالُ: مَا عِندَهُ قِرْطَعْبَةٌ، وَلَا قُذَعْمِلَةٌ، وَلَا سَعْنَةٌ، وَلَا مَعْنَةٌ، أَيْ شَيْءٌ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: مَا وَجَدْنا أَحداً يَدْرِي أُصُولَها. كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب.
قرطس
القرْطَاسُ، مثلّثة الْقَاف الضّمّ قِرَاءَةُ أَبي مَعْدانَ الكُوفِيِّ، قَالَ شَيخُنا: أَطْلق فِي التَّثْليث فإقْتضَى أَنَّهَا كلَّها فَصِيحَةٌ وَاردِةٌ، وليسَ كَذَلِك، وَقد قَالَ فِي الْمِصْبَاح: كَسْر الْقَاف أَشْهَرُ، وَقَالَ الجَارْبَرْدِيُّ شَرْح الشَّافِيَة: الضَّعِيفُ مَا فِي ثُبُوتِهِ كلامٌ، كقُرْطاسٍ، بالضَّمِّ، فدَلَّ على ضَعْفِه، بخلافِ عبَارة المِصْبَاح فإِنَّها تُوهِمُ أَنّه مَشْهُورٌ، وأَمَّا الفَتْحُ فَلم يَذْكُرْه أَكثرُ أَهْل اللُّغةِ، وقَضيَّةُ قَولِهم فَعْلال فِي غير التَّضْعيف قَليلٌ لم يَرِدْ مِنْهُ إِلاّخَزْعالٌ، يَنْفِيه، وَلَكِن أَوْرَدَه ابنُ سِيدَه على ضَعْفِه، وقلَّده المصنِّفُ، وَفِيه نَظرٌ ظاهرٌ. إنتهى. قلْت: وَهَذَا الَّذي أَنْكرَه على المُصَنِّف وابنِ سِيدَه، ونَظرَ فِيهِ، فقد حَكاه اللِّحْيَانِيُّ هَذَا بالفتْح. وَكَذَا حَكى القَرْطَسَ، كجَعْفرٍ، كَذَا نَقله الجَوْهَرِيُّ عَن ابْن دُريْدٍ فِي نوادره، وَقَالَ أَبو سَهْلٍ: هَكَذَا وَجدْتُه فِي الكِتاب المذكورِ، وَهُوَ الصَّحيح. وحكَى الفارَابيُّ وأَبو علْياءَ مْثل دِرْهَمٍ، هَكَذَا قَيَّداه، وَهُوَ الكاغِدُ يُتَّخذُ من بَرْدِيٍّ يكونُ بمِصْر، وأَنْشد أَبو زَيْدٍ لمِخَشٍّ العُقَيْليّ، يَصف رُسومَ الدِّيارِ وآثارَها كأَنها خَطُّ زَبورٍ كُتِبَ فِي قِرْطاسٍ:
(كأَنَّ بحَيْثُ إسْتَوْدَعَ الدَارَ أَهْلُهَا...مَخَطَّ زَبُورٍ من دَوَاةٍ وقَرْطَسِ)
والقِرْطاس، بالكسْر: الجَملُ الآدَمُ، نَقَلَهُ الصَّاغَانيُّ. وَعَن ابْن الأَعْرَابيِّ: القِرْطاس: الجَارِيَةُ البَيْضاءُ المَدِيدَةُ القَامَةِ. وقَولُه تَعَالَى ولَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَاباً فِي قِرْطَاسٍ. وَهُوَ الصَّحيفَةُ من أَيِّ شَيْءٍ كانَتْ، يُكْتَبِ فِيهَا، والجَمْع: قَرَاطِيسُ، وَمِنْه قولُه تَعَالَى: تَجْعَلُونَه قَرَاطِيسَ أَي صُحُفاً.
وكُلُّ أَدِيمٍ يُنْصَب للنِّضالِ فَهُوَ قِرْطَاسٌ. والقِرْطاس: النّاقَةُ الفِتِيَّةُ الشابَّةُ، عَن ابْن الأَعْرَابِيِّ، قَالَ: وَهِي أيْضاً الدِّيبَاجُ والدِّعْبِلُ والعَيْطَمُوس. والقِرْطَاس: بُرْدٌ مِصْريٌّ، أَي نَوْعٌ من بُرُودِ مصْرَ.ودابَّةٌ قِرْطاسِيَّةٌ، إِذا كانَتْ بَيْضَاءَ لَا يُخَالِطُ بَيَاضَهَا شِيَةٌ. فإِذا ضَرَبَ بَياضُها إِلى الصُّفْرّة فَهِيَ نَرْجِسِيَّةٌ. ويقَال: رَمَى فقَرْطَسَ، إِذا أَصابَ القِرْطَاسَ، أَي الغَرَضَ المَنْصوبَ، والرَّمْيَةُ الَّتي تُصِيب: مقَرْطِسَةٌ. وتَقَرْطَسَ: هَلَكَ، نَقَلَه الصّاغَانيُّ. وقَرْطَسُ، كجَعفَر: ة بمصْرَ، وعِبَارَة الصّاغَانيُّ: من قُرَى مصْرَ القَديمَة. قلت: وَالَّتِي هِيَ من قُرَى مصْرَ قَرْطَسَةُ، بهاءٍ، وَهِي من قُرَى البُحَيْرة.
قرطبس
وممَّا أَهْمَلَه المصنِّفُ تَقْصيراً، كالصّاغَانيِّ فِي العُبَاب، وَهُوَ موجودٌ فِي كُتب اللُّغَةِ: القَرْطَبُوسُ، وَهِي بِفَتْح الْقَاف: اسمٌ للدَّاهِيَة، كَمَا فِي الشّافِيَةِ وشُرُوحِها، بالكَسْرِ: النّاقَةُ العَظِيمَةُ الشَّدِيدَةُ، حَكَاهُ الشيخُ أَبُو حَيّانَ عَن المُبَرِّدِ، ومَثّل بهما سِيبَوَيْهِ جَميعاً، وفَسَّرهُما السِّيرافِيُّ، كَمَا قدَّمنا.
قرط
القِرْطُ، بالكَسْرِ: نوعٌ من الكُرّاثِ يُعْرَفُ بكُرَاثِ المائِدَةِ سُمِّيَ بِهِ لأَنَّهُ يُقَرَّطُ تَقْرِيطاً، أَي يُقَطَّعُ.
والقُرْطُ، بالضَّمِّ: نَبَاتٌ كالرَّطْبَةِ إِلاّ أَنَّه أَجَلُّ مِنْهَا وأَعْظَمُ وَرَقاً، تَعْتَلِفُه الدَّوابُّ، نَقَلَه أَبو حَنِيفَةَ.
قَالَ: فارِسِيَّتُه الشَّبْذَر، كجَعْفَرٍ. والقُرْطُ: سيفُ عَبْدِ اللهِ بنِ الحَجّاجِ الثَّعْلَبِيِّ، وَهُوَ القائِلُ فيهِ:
(تَقُولُ والسَّيْفُ فِي أَضْرَاسِها نَشِبٌ...هذَا لَعَمْرُكَ مَوْتٌ عَيْرُ طَاعُونِ)

(فَمَا ذَمَمْتُ أِخِي قُرْطاً فأُبْعِطَهُ...وَمَا نَبَا نَبْوَةً يَوْمًا فيُخْزِينِي)
والقُرْطُ: شُعْلَةُ النَّارِ كَمَا فِي المُحْكَمِ. والقُرْطُ: زُبَيْبُ الصَّبِيِّ، عَن ابْنِ عَبّادٍ، ونَقَلَه الزَّمَخْشَرِيُّ، وَقَالَ: وَهُوَ مَجَازٌ. والقُرْطُ: الضَّرْعُ، هكَذَا فِي أُصُولِ القَامُوسِ بالضّادِ المُعْجَمَةِ، والَّذِي نَقَلَه صاحِبُ اللِّسَانِ عَن كُرَاعٍ: القُرْطُ: الصَّرْعُ بالصّادِ المُهْمَلَةِ، ويُؤَيِّدُه قولُ ابْنِ دُرَيْدٍ: القُرْط: الصَّرْعُ على القَفَا. القُرْطُ: الشَّنْفُ، وَقيل: الشَّنْفُ فِي أَعْلَى الأُذُن، والقُرْطُ فِي أَسْفَلِهَا، أَو هُوَ المُعَلَّقُ فِي شَحْمَةِ الأُذُنِ، كَمَا فِي الصّحاحِ، سَوَاء دُرَّةً، أَو تُومَةً من فِضَّةٍ، أَو مِعْلاَقاً من ذَهَبِ، وَفِي الحَدِيثِ: مَا يَمْنَعُ إِحداكُنَّ أَنْ تَصْنَع قُرْطَيْنِ من فِضَّةٍ. ج: أَقْرَاطٌ، كقُفْلٍ وأَقْفَالٍ، قَالَ رُؤْبَةُ:
(كأَنَّ بينَ العِقْدِ والأَقْرَاطِ...سالِفَةً من جِيدِ رِيمٍ عاطِ)وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: جمعُ قُرْطٍ قِرَاطٌ، مثلُ رُمْحٍ ورِمَاحٍ. وأَنْشَدَ الصّاغَانِيُّ للمُتَنَخِّلِ الهُذَلِيّ يَذكُر قَوْساً:
(شَنَقْتُ بهَا مَعَابِلَ مُرْهَفَاتٍ...مُسَالاتِ الأَغِرَّةِ كالقِرَاطِ)

ويُرْوَى قَرَنْتَ بِها، ومُسَلاتٌ: جمع مُسَالَةٍ. والأَغِرَّةُ: جمعُ غِرَارٍ، وَهُوَ الحَدُّ، كَمَا فِي العُبَاب، ومثلُه فِي شَرْحِ الدِّيوانِ. قَالَ: يَعْنِي النَّبْلَ تَبْرُق كأَنَّهَا قِرَاطٌ. ويُجْمَع القُرْط أَيضاً على قُرُوطٌ، كبُرْدٍ وأَبْرَادٍ وبُرَودٍ، وعَلى قِرَطَةٌ، كقِرَدَةِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، ومَثَّلَهُ الصّاغَانِيُّ بقُلْبٍ وقِلَبَة.
وجارِيَةٌ مُقَرَّطَةٌ، كمُعظَّمَةٍ: ذاتُ قُرْطٍ. وذُو القُرْطِ واسمُه الوِشَاحُ: اسمُ سَيْفِ خالِدِ بنِ الوَلِيدِ، رضِيَ الله عَنهُ، وَهُوَ القائِلُ فِيهِ:
(وبذِي القُرْطِ قد قَتَلْتُ رِجَالاً...من كُهُولٍ طَمَاطِمٍ وعِرَابِ)
وذُو القُرْطِ: لَقَبُ السَّكَنِ بنِ مُعَاوِيَةَ بنِ أُمَيَّةَ بن زَيْد بنِ قَيْسِ بن عامِرَةَ بنِ مُرَّة بن مَالِكِ بن الأَوْسِ بن حارِثَة الأَوْسِيّ الأَنْصَاريّ من الجَعادِرَة. والقُرَطَةُ، كهُمَزَةٍ، وعِنَبَةٍ: شِبَةٌ حَسَنَةٌ فِي المِعْزَى، وَهِي أَنْ تَكُونَ للتَّيْسِ أَو للْعَنْزِ زَنَمَتَانِ مُعَلَّقَتَانِ من أُذُنَيهِ، قالَهُ اللَّيْثُ، وَهُوَ مَجَازٌ.
وَقد قَرِطَ، كفَرِحَ، قَرَطاً فَهُوَ أَقْرَطُ، وَهِي قَرْطَاءُ. قَالَ: ويُسْتَحَبُّ فِي التَّيْسِ، لأَنَّهُ يكونُ مِئْناثاً.
وَفِي الأَسَاسِ: وتُسْتَحَبُّ القِرُطَةُ، ويُتَنَافَسُ فِيها لدَلاَلَتِهَا على الإِينَاثِ.وقَرَّطَ الكُرَّاثَ تَقْرِيطاً: قَطَّعَهُ فِي القِدْرِ، كقَرَطَهُ قَرْطاً. وَجعل ابنُ جِنِّي القُرْطُمَ ثُلاثِيّاً، وَقَالَ: سُمِّيَ بذلِكَ لأَنَّه يُقَرَّطُ.
وَمن الْمجَاز: قَرَّط عَلَيْه، إِذا أَعْطَاهُ قَلِيلاً قَليلاً، مِنَ القِرّاطِ. وقَرَّطَ الجَارِيَةَ: أَلْبَسَها القُرْطَ، قَالَ الرّاجِزُ يُخَاطِب امرأَتَه وَقد سأَلَتْه أَنْ يُحَلِّيَها قُرْطَيْنِ:
(تَسْلأُ كلُّ حُرَّةٍ نِحْيَيْنِ...وإِنَّمَا سُلأْتِ عُكَّتَيْنِ)

(ثُمَّ تَقُولِينَ اشْرِ لِي قُرْطَيْنِ...قَرَّطَكِ اللهُ على العَيْنَيْنِ)

(عَقَارِباً سُوداً وأَرْقَمَيْنِ...نَسِيتِ مِنْ دَيْن بَنِي قُنَيْنِ)
ومِنْ حِسَابٍ بَيْنَهَم وبَيْنِي وقَرَّطَ الفَرَسَ: أَلْجَمَهَا، أَي طَرَحَ اللِّجَامَ فِي رَأْسِهَا، كَمَا فِي الصّحاحِ. أَو جَعَلَ أَعِنَّتَها وَرَاءَ آذَانِهَا عندَ طَرْحِ اللُّجُمِ من رُؤُوسِهَا. نَقَلَه الصّاغَانِيُّ، وَهُوَ مَجَازٌ. اُخِذَ من تَقْرِيطِ المَرْأَةِ.
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: تَقْرِيطُ الفَرَسِ لَهُ مَوْضِعانِ، أَحدُهما: طَرْحُ اللِّجَامِ فِي رَأْسِ الفَرَسِ، والثّانِي: إِذا مَدَّ الفارِسُ يَدَه حَتَّى يَجْعَلَها على قَذَالِ فَرَسِه وَهِي تُحْضِرُ، قالَ ابنُ بَرِّيّ، وَعَلِيهِ قَوْلُ المُتَنَبِّي: فقَرِّطْهَا الأَعِنَّةَ رَاجِعاتٍ وَقيل: تَقْرِيطُهَا: حَمْلُهَا على أشَدِّ الحُضْرِ، وذلِك أَنَّه إِذا اشْتَدَّ حُضْرُها امْتَدَّ العِنَانُ على أُذُنِهَا،)
فصارَ كالقُرْط، وَفِي الأَساس: من المَجَاز: قَرَّطَ الفَرَسَ عِنَانَهُ، وَهُوَ أَنْ يُرْخِيَه حتّى يَقَعَ على ذِفْرَاهُ مَكانَ القُرْطِ، وذلِكَ عِنْد الرَّكْض. وَفِي حَدِيثِ النُّعْمَانِ بنِ مُقَرِّنٍ، رَضِيَ اللهُ عَنهُ، أَنَّهُ أَوصَى أَصحابَه يَوْمَ نَهَاوَنْدَ،فَقَالَ: إِذا هَزَزْتُ اللِّوَاءِ فَلْتَثِبِ الرِّجَالُ إِلى خُيُولِهَا فيُقَرِّطُوهَا أَعِنَّتَها. كأَنَّه أَمَرَهُم بإِلْجَامِهَا. وقَرَّطَ السِّرَاجَ، إِذا نَزَعَ مِنْهُ مَا احْتَرَقَ لِيُضِيءَ، كَمَا فِي الصّحاحِ.
والقِرَاطُ ككِتَابٍ: المِصْبَاحُ، عَن ابنِ الأَعْرَابيِّ. قَالَ: وَهُوَ الهِزْلِقُ أَيضاً، والجمعُ: أَقْرِطَةٌ، وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: القِرَاطُ: المَصَابِيحُ، وَقيل: السُّرُج، الواحِدُ: قُرْطٌ. وَبِه فَسَّر بعضُهم قولَ المُتَنَخِّلِ الهُذَلِيِّ السّابِقْ. أَو قِرَاطُ المِصْبَاحِ: شُعْلَتُه، مَا احْتَرَقَ من طَرَفِ الفَتِيلَةِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.
والقُرُوطُ، بالضَّمِّ: بُطُونٌ من بَنِي قُرْطٌ، وقَرِيطٌ، وقُرَيْطٌ، كقُفْلٍ وأَمِيرٍ وزُبَيْرٍ، قَالَه ابنُ دُرَيْدٍ.
وَلم يَزِدْ على الاثْنِين الأَوْلَيْن. وَقَالَ ابنُ حَبِيب فِي جَمْهَرَة نَسَبِ قَيْسِ عَيْلانَ: القُرَطَاءُ، وهم: قُرْطٌ، وقَرِيطٌ، وقُرَيْطٌ، بنُو عَبْدِ بنِ أَبِي بَكْرٍ بنِ كِلابٍ. وَقَالَ ابنُ الجَوّانِيِّ فِي المُقَدِّمةِ الفاضِلِيَّةِ: فأَمَّا عَبْدُ بن أَبِي بَكْرِ بنِ كِلاَبٍ فَمن العَشَائِرِ، لصُلْبِه بَنو قُرْطٍ وبَنُو قُرَيْطٍ، وهُم القُرَطَة. وَفِي أَنسابِ أَبِي عُبَيْدٍ القاسِمِ ابنِ سَلاّم: وهم القُرَطَاءُ الَّذِين غزاهُم النَّبِيُّ صلَّى الله عليهِ وسَلَّم.
والقَرْطِيَّةُ، بالفَتْح، وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الصّاغَانِيُّ، وتُضَمُّ، كمَا فِي المُحَكَمِ: ضَرْبٌ من الإِبِلِ مَنْسُوب إِلى حَيٍّ من مَهْرَةَ، يُقَال لَهُم: قُرْطٌ، أَو قَرْطٌ، وأَنْشدَ ابنُ دُرَيْدٍ: ورَوَاه بالفَتْح: أَما تَرَى القَرْطِيَّ يَفْرِي نَتْفا النَّتْقُ: النَّفْضُ، وأَنْشَدَ فِي المُحْكَمِ قولَ الرّجِزِ:
(قَالَ لِي القُرْطِيُّ قَوْلاً أَفْهَمُهْ...إِذْ عَضَّهُ مَضْرُوسُ قِدٍّ يَأْلَمُهْ)والقُرَيْطُ، كزُبَيْرٍ: فرَسٌ لِكنْدَةَ، وكذلِك ساهِمٌ، قَالَ سُبَيْعٌ ابنُ الخَطِمِ التَّيْمِيُّ:
(أَرْبَابُ نَحْلَةَ والقُرَيْطِ وسَاهِمٍ...أَنّي هُنالِكَ آلِفٌ مَأْلُوفُ)
نَحْلَة: فَرَسٌ سُبَيْعِ بن الخَطِيم. القِيرَاطُ والقِرَاطُ، بكَسْرِهِما، الثّانِيَةُ ككِتَابٍ، وعَلى الأُولَى اقْتَصَر الجَوْهَرِيُّ: نِصْفُ دَانِقٍ، واَصْلُه قِرّاطٌ، بالتَّشْدِيدِ، لأَنَّ جَمْعَه قَرَارِيطُ، فأُبْدِلَ من أَحَد حَرْفَيْ تَضْعِيفِه يَاء، على مَا ذَكَرْنَاهُ فِي دِينارٍ، هَذَا نَصُّ الجَوْهَرِيِّ، وَمثله فِي العُبابِ. وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: أَصْلُ القِيرَاطِ من قَوْلِهِمْ: قَرَّط عَلَيْهِ: إِذا أَعْطَاه قَلِيلاً قَلِيلا ونَقَل شيخُنَا عَن مُمْتِع ابْن عُصْفورٍ، وشَرْحِ التَّسْهِيل لأَبِي حَيّان وغيرِهمَا: أَنَّ الياءَ أُبْدِلَت من الرَّاءِ فِي قِيراط على جِهَة اللُّزُوم،)
وأَصله قِرّاطٌ، لقولِهِم: قَرَارِيطُ، وَزَاد فِي الِّلسَانِ: كَمَا قالُوا دِيباجٌ وجَمَعُوه دَبَابِيجُ، وَفِي الرَّوْضِ للسُّهَيْلِيِّ: وَلم يَقُولوا: قَيارِيط.
وقولُ شَيخِنا: ففِي كَلامِ المُصَنِّفِ مُخَالَفَةٌ وإِنْ قَلَّد العُبَابَ، فهؤُلاءِ أَعْرَفُ بطُرُقِ الصَّرْفِ مِنْهُمَا مَحَلُّ نَظَرٍ، فإِنَّ المُصَنِّفَ لمْ يُقَلِّدِ الصّاغَانِيَّ فِي هذِه المسأَلة، بل هُوَ نَصُّ الجَوْهَرِيِّ وغيرِه بالكَسْرِ والتَّشْدِيدِ، وإِنَّمَا هُوَ ككِتَابٍ، كَمَا نَبَّهْنَا عَلَيْهِ، وَلَا مُخَالَفَةَ بينَ كَلامِ الجَوْهَريِّ وكَلامِ شُرَاحِ التَّسْهِيل،فتأَمَّلْه. وَقد مَرَّ البَحْثُ فِي ذلِك فِي دبجِ ودنر مُسْتَوْفىً، فراجِعْه.
وَفِي العُبَابِ: يَخْتَلِفُ وَزْنُه، أَي القِيراط بِحَسَبِ اخْتِلافِ البِلادِ، فبمَكَّةَ، شَرَّفَها اللهُ تَعَاِلى، رُبْعُ سُدْسِ دِينَارٍ، وبالعِراقِ نِصْفُ عُشْرِهِ. وَقَالَ ابنُ الأَثِير: القِيرَاطُ: جُزْءٌ من أَجزاءِ الدِّيَارِ، وَهُوَ نِصْفُ عُشْرِهِ فِي أَكْثَرِ البِلادِ. وأَهْلُ الشّامِ يَجْعَلُونَه جُزْءاً من أَرْبَعَةٍ وعِشْرِينَ.
قلتُ: واتَّفَقَ أَهْلُ مِصْرَ أَنَّهُم يَمْسَحُون أَرْضَهُم بقَصَبَةٍ طولُهَا خَمْسَةُ أَذْرُعٍ، بالنَّجّارِيِّ، فمَتَى بَلَغَتْ المِسَاحَةُ أَرْبَعَمِائَةِ قَصَبَةٍ فاسْمُها الفَدّانُ، ثمَّ أَحْدَثُوا قَصَبَةً حاكِمِيَّةً طولُها سِتَّةُ أَذْرُعٍ ورُبْعُ سُدُسٍ بالذِّراعِ المِصْرِيِّ، وجَعَلُوا القَصَبَتَيْن فِي الضَّرْبِ بِدَانِق، والثَّلاثَةَ إِلى الأَرْبَعَةِ، والخَمْسَةَ إِلى السَّبْعَةِ بحَبَّةٍ، والثَّمَانِيَة نصفَ القِيرَاطِ، وَالْعشر بحَبَّتَيْن وهكَذَا إِلى المائةِ تَنْقُصُ قَصَبَتَيْن وبعضَ قَصَبَةٍ برُبْعِ فَدَّانٍ. كَذَا وَجَدْتُ فِي بعض الكُتُبِ المُؤَلَّفَةِ فِي فَنِّ المِسَاحَةِ.
وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ: سَتَفْتَحُون أَرْضاً يُذْكَرُ فِيهَا القِيراطُ، فاسْتَوْصُوا بأَهْلِهَا خَيْراً، فإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً ورَحِماً أَرادَ بالأَرْضِ المستَفْتَحَةِ مِصْرَ، صانَها اللهُ تَعاِلى، ومَعْنَى قولِه: فإِنَّ لَهُ ذِمَّةً ورَحِماً، أَنَّ هاجَرَ أُمَّ إِسماعِيلَ عليهِمَا السَّلامُ كانَتَ قِبْطِيَّةً من أَهْلِ مِصْرَ. والقِرْطِيطُ، بالكَسْرِ: الشَّيْءُ اليَسِيرُ يُقَال: مَا جَادَ فُلانٌ بقِرْطِيطَةٍ: أَي بَشَيْءٍ يَسِيرٍ. نَقله الجَوْهَرِيُّ. قلتُ: وَهُوَ قَوْلُ ابنِ دُرَيْدٍ، قَالَ: وَقد صَنَعُوا فِي هَذَا بَيْتاً وَهُوَ:
(فَمَا جَادَتْ لنَا سَلْمَى...بقِرْطِيطٍ وَلَا فُوفَهْ)
الفُوفَة: القِشْرَةُ الرَّقِيقَةُ الّتِي على النَّواةِ. قَالَ الصّاغَانِيُّ: هَكَذَا قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: فِي هَذَا التَّرْكِيبِ، وقَبْلالبَيْتِ بيتٌ، وَهُوَ:
(فأَرْسَلْتُ إِلى سَلْمَى...بأَنَّ النَّفْسَ مَشْغُوفَهْ)
ويروي: بِزِنْجِيرٍ وَلَا فُوفَهْ. وَقد تَقَدَّمَ فِي الرّاءِ. والقِرْطِيطُ: الدَّاهِيَةُ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ وابنُ سِيدَه، وأَنْشَدَ الأَخِيرُ لأَبِي غالِبٍ المَعْنِيِّ:)
(سَأَلْنَاهُمُ أَنْ يَرْفِدُونا فأَجْبَلُوا...وجاءَتْ بقِرْطِيطٍ من الأَمْرِ زَيْنَبُ)
كالقُرْطانِ بالضَّمِّ، والقُرْطاطِ، بالكَسْرِ والضَّمِّن ذَكَرَهُنَّ ابنُ سِيدَه بمَعْنَى الدّاهِيَةِ.
والقَيْرُوطِيُّ: مَرْهَمٌ، م، أَي مَعْرُوفٌ عِنْد الأَطِباءِ، وَهُوَ دَخِيلٌ فِي العَرَبِيَّةِ.
والقُرْطانُ، عَن ابنِ دُرَيْدٍ، والقُرْطَاطُ، بضَمِّهِمَا، ويُكْسَرُ الأَخِيرُ، وَفِي اللِّسَانِ ويُكْسَرُ الأَوَّلُ أَيْضاً، فَهِيَ لَغاتٌ أَرْبَعَةُ، ذَكَرَ مِنْهَا الجَوْهَرِيُّ الأَولَيَيْنِ، وَقَالَ: هِيَ البَرْذَعَةُ. قَالَ الخَلِيلُ: هِيَ الحِلْسُ الَّذِي يُلْقَى تَحْتَ الرَّحْلِ، وَمِنْه قوْلُ العَجّاجِ: كأَنَّما رِحْلِيَ والقَرَاطِطَا قَالَ ابنُ بَرِّيٍّ والصّاغَانِيُّ: هُوَ للزَّفَيَانِ لَا للعَجّاجِ. قَالَ، والصَّحِيحُ فِي إِنْشَادِه:
(كَأَنَّ أَقْتَادِيَ والأَسَامِطَا...والرَّحْلَ والأَنْسَاعَ والقَرَاطِطا)
ضَمَّنْتُهُنَّ أَخْدَرِيّاً ناشِطَا زادَ الصّاغَانِيُّ: ويُرْوَى: كَأَنَّما اقْتَادِيَ الأَسَامِطَا وقالَ الأَصْمَعِيُّ: من مَتَاعِ الرَّحْلِ: البَرْذَعَةُ، وَهُوَ الحِلْسُ للبَعِيرِ، وَهُوَ لِذَاوتِ الحافِرِ قُرْطَاطٌ وقِرْطانٌ، والطِّنْفِسَةُ الَّتِي تُلْقَى فوقَ الرَّحْلتُسَمَّى النُّمْرُقَة. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: القُرْطَانُ للسَّرْجِ بمَنْزِلَةِ الوَلِيَّةِ للرَّحْلِ، ورُبَّمَا اسْتُعْمِلَ للرَّحْلِ أَيْضاً، قَالَ حُمَيْدٌ الأَرْقَطُ:
(بأَرْحَبِيّ مائرِ الملاَطِ...ذِي زَفْرَةِ يَنْشَر بالقِرْطاطِ)
وَقَول حُمَيْدٍ هَذَا أَنْشَدَه الجَوْهَرِيُّ أَيْضاً. والقارِيطُ، ويُقال: القَرارِيطُ حَبُّ الحُمَرِ، وَهُوَ التَّمْر الهِنْدِيّ. فِي التَّكْمِلَةِ هكَذَا قَرَأْتُه فِي شَرْحِ شِعْرِ حسّانِ بنِ ثابِتٍ، رضِيَ الله عَنْهُ: وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: القُرْطُ: الثُرَيّا على التَّشْبِيهِ. وقَال يُونُسُ: القِرْطِيُّ، بالكَسْرِ الصَّرْعُ على القَفَا، ونَقَلَه ابنُ دُرَيْدٍ أَيضاً. والقُرْطُ، بالضَّمِّ: شُعَلْةُ النّارِ. والقِرَاطُ، ككِتَابٍ: النَّارُ نَفْسُها، كَذَا فِي شَرْحِ الدِّيوانِ. والقُرَاطَةُ، كثُمَامَةٍ: مَا يُقْطَع من أَنْفِ السِّرَاجِ إِذا عَشِيَ، وأَيْضاً: مَا احْتَرَقَ من طَرَفِ الفَتِيلَة: وقِيلَ: بَل القُرَاطَةُ: المِصْباحُ نَفْسُه. وَفِي المَثَل: خُذْهُ وَلَو بقُرْطَيْ مارِيَةَ هِيَ بنت ظالِمِ بنِ وَهْبِ بنِ الحارِثِ ابْن مُعَاوِيَةَ الكِنْدِيِّ، أُمُّ الحَارِثِ بنِ أَبِي شَمِرٍ الغَسّانِيِّ، وَهِي أَوَّل عَربيَّةٍ تَقَرَّطَتْ، وسارَ ذِكْرُ قُرْطَيْهَا فِي العَرَب، وَكَانَا نَفِيسَي القِيمَةِ، قِيل: إِنَّهما قُوِّما بأَرْبَعِينَ أَلْفِ دِينَارٍ، وقِيلَ: كانَتْ فِيهِمَا دُرَّتانِ كبَيْضِ الحَمَامِ لم يُرَ مِثْلُهُمَا، وقِيلَ: هِيَ امْرَأَةٌ من)
اليَمَنِ أَهْدَتْ قُرْطَيْهَا إِلى البَيْتِ، يُضْرَبُ فِي التَّرْغِيبِ فِي الشَّيْءِ، وإِيجابِ الحِرْصِ عَلَيْهِ، أَي لَا يَفُوتَنَّك على حَالٍ، وإِنْ كُنْتَ تَحْتَاجُ فِي إِحْرَازِه إِلى بَذْلِ النَّفائِسِ.والقُرَيْطُ، كَزُبَيْرٍ، والحِمَالَةُ: فَرَسَانِ لبَني سُلَيْم، قَالَ العَبّاسُ بنُ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيُّ رضِيَ الله عَنْه أَنْشَدَه لَهُ أَبُو مُحَمَّدٍ الأَعْرَابِيّ:
(بَيْنَ الحِمَالَةِ والقُرَيْطُ فَقَدْ...أَنْجَبْتِ من أُمٍّ ومنْ فَحْلِ)
وقُرْطا النَّصْلِ: أُذُنَاهُ، كَمَا فِي الِّلسَانِ، وَهُوَ على التَّشْبِيهِ.
وَقَالَ ابنُ عَبَّادٍ: قِرَاطَا النَّصْلِ: طَرَفَا غِرَارَيْهِ. قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وأَمّا القِيرَاطُ الَّذي فِي الحَديثِ فقد جاءَ تَفْسيرُه فيهِ أَنَّهُ مثلُ جَبَلِ أُحُد. قلت: يُشِيرُ إِلى حَدِيثِ: من شَهِدَ الجِنَازَةَ حَتَّى يُصلَّى عَلَيْهَا فلَهُ قِيرَاطٌ، وَمن شَهِدَها حَتَّى تُدْفَنَ فَلهُ قِيرَاطَانِ قيل: وَمَا القِيرَاطَانِ قَالَ: مِثْلُ الجَبَلَيْنِ العَظِيمَينِ. رَواهُ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ فبَلغَ ذلِك ابنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ، فَقَالَ: لقَدْ أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ. فبَلَغَ ذلِكَ عائِشَة رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فصَدقَتْ أَبا هُرَيْرَةَ. فَقَالَ: لقد فَرَّطْنا فِي قَرَارِيطَ كَثِيرَةٍ. وقِيرَاطٌ، أَبُو العالِيَةِ: من أَتْبَاعِ التّابِعِينَ يَرْوِي عَن الحَسَنِ البَصْرِيِّ ومُجَاهِدٍ. وزَعَمَ بعضُ المُحَدِّثِينَ أَنَّ قَرارِيطَ مَوضِعٌ أَو جَبَلٌ، وَبِه فُسِّرَ الحَدِيثُ: مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيّاً إِلاَّ رَعَى غَنَماً ويُرْوَى: إلاَّ رَعِيَ غَنَمٍ، قالُوا: وأَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ وأَنا كُنْتُ أَرْعَاهَا على قَرَارِيطَ لأَهْلِ مَكَّةَ.
قالَ الصّاغَانِيُّ قَدِمْتُ بَغْدَادَ سَنَة وَهِي أَوَّلُ قَدْمَتِي إِلَيْهَا فسَأَلَنِي بعضُ المُحَدِّثِينَعَن مَعْنَى القَرَاِريطِ فِي هَذَا الحَدِيثِ، فقُلْتُ: المرادُ بِهِ قَرَارِيطُ الحِساب. فَقَالَ: سَمِعْنا الحافِظُ الفُلانِيَّ يَقُولُ: إِنَّ القَرَارِيطَ: اسمُ جَبَلٍ أَو مَوْضِعٍ فأَنْكَرْتُ ذلِكَ كُلَّ الإِنْكَارِ، أَعاذَنا اللهُ من الخَطَأَ والخَطَلِ، والتَّصْحِيفِ والزَّلَل. انْتهى. ويُقال: أَعْطَيْتُ فُلاناً قَرَارِيطَ، إِذا أَسْمَعَه مَا يَكْرَهُه.
ويُقَالُ أَيْضاً: اذْهَبْ لَا أُعْطيكَ قَرارِيطَكَ، أَي: أَسُبُّك وأُسْمِعُكَ المَكْرُوهَ، وَقَالَ ابنُ الأَثِيرِ: وَهِي لُغَةٌ مِصْرِيَّةٌ لَا تُوجَدُ فِي كَلامِ غيرِهِم. قَالَ: وَلذَا خُصَّتْ مِصْرُ بذِكْر القِيرَاطِ فِي حَدِيثِ أَبي ذَرٍّ المتقدّم. وقُرْطٌ، بالضَّمِّ: اسمُ رَجُلٍ من سِنْبِس، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ. وقُرْطُ أَيْضاً: قَبِيلَةٌ من مَهْرَةَ بنِ حَيْدَانَ، وإِليهم نُسِبَت الإِبِلُ القُرْطِيَّةُ الَّتي ذَكَرَها المُصَنِّفُ. ونُوحُ بنُ سُفْيان المِصْرِيُّ القُرْطِيُّ، بضَمٍّ فسُكُون، وأَخُوه عُثْمانُ، وابنُ أَخِيهِمَا مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ بنِ سُفْيانَ. أَبُو إِسْحَاقَ الفَقِيهُ المالِكيُّ: مُحَدِّثُون. وأَبُو عاصِمٍ بَكْرُ بنُ عَبْدٍ القُرْطِيُّ، عَن ابْنِ عُيَيْنَةَ، ذَكَرَه المالِينِيُّ.
والقِرْطِيطُ، بالكَسْرِ: العَجَب، عَن الأَزْهَرِيِّ. وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ: قَرَّطْتُ إِليهِ رَسُولاً، تَقْرِيطاً:) أَعْجَلْتُه إِليهِ. قلتُ: وَهُوَ مَجَازٌ، ونصُّ الأَسَاسِ نَفَّذْتُه مُسْتَعْجِلاً. قَالَ: وَهُوَ من مَجازِ المَجازِ، أَي مَأْخُوذٌ من قَوْلِهِمْ: قَرَّطَ الفَرَسَ عِنَانَه: إِذا أَرْخاهُ حَتّى وَقَع على ذِفْراه عِنْد الرَّكْض. قلْتُ: وَمِنْه اسْتِعْمَالُ العَامَّة: التَّقْرِيطُ بمَعْنَى التَّنْبِيهِ والاسْتِعْجَال والتَّضْيِيقِ والتَّأْكِيد فِي لأَمْرِ، وَهُوَ مَن مَجازِ مَجازِ المَجَازِ، فتَأَمَّل.وتَقَرَّطَتِ الجَارِيَةُ: لَبِسَت القُرْطَ. وجَزِيرَةُ القرطيين: قَريةٌ قُرْبَ مِصْرَ.
وقَرْطَا، بالفَتْحِ: قَرْيَةٌ بالبُحَيْرَةِ. وإِقْرِيطُ، بالكَسْر: قَرْيَةٌ بالغَرْبِيّة. والبُرْهاَنُ القِيرَاطِيُّ: شاعِرٌ مَشْهُورٌ، وَهُوَ إِبراهِيمُ بنُ عَبْدِ اللهِ بن مُحَمَّدِ بنِ عَسْكَرِ بن مُظَفَّرِ بن نَجْمٍ، وُلد سنة وسَمِعَ الحَدِيثَ عَن مَشايخِ عَصْرِه، مَاتَ بمَكَّةَ بينَ أَيْدِي النّاسِ. قلتُ: وَهُوَ مَنْسُوبٌ إِلى مُنْيَة القِيرَاطِ: إِحْدَى قُرَى الغَرْبِيَّةِ بمِصْرَ.
قرطع
القِرْطعُ، كزِبْرِجٍ، ودِرْهَمٍ، أهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابْن دُرَيْدٍ: هُوَ قَمْلُ الإبلِ، كالقِرْدِعِ، زادَ فِي اللِّسان: وهُنَّ حُمرٌ.
قرطف
القَرْطَفُ كجَعْفَرٍ: القَطِيفَةُ نقلَه الجَوْهرِيُّ، وَمِنْه قَوْلُ الكُمَيْتِ:
(عليهِ المَنامَةُ ذاتُ الفُضُولِ...مِنَ الوَهْنِ والقَرْطَفُ المُخْمَلُ)
وَفِي حَدِيثِ النَّخْعِيِّ فِي قَوْله تَعَالَى: يأَيُّها المُدِّثِّرُ أَنَّه كانَ مُتَدَثِّراً فِي قَريْطَفٍ وَهُوَ القَطِيفَةُ الَّتِي لَهَا خَمْلٌ، والجمْعُ قَراطِفُ، قالَ الأزْهَرِيُّ: هِيَ فُرُشٌ مُخْمَلَةٌ، قَالَ مُعَقَّرٌ البارِقِيُّ:
(وذُبْيانِيَّةٍ أَوْصَتْ بَنِيها...بأَنْ كَذَبَ القَراطِفُ والقُرُوفُ)
أَي: عليكُمْ بِها فاغْنَمُوها. والقَرْطَفُ أَيضَاً: بَقْلةٌ، أَو هُوَ ثَمَرَةً الرِّمْثِ كالسُّنْبُلَةِ البَيْضاءِ، قالَه الفَرّاءُ.
قرطق
القُرْطَقُ، كجُنْدَب أهملَهالجوهريّ. وَقَالَ ابنُ الْأَثِير: هُوَ القَباءُ، وَهُوَ لِبْسٌ م مَعْروف مُعرّب كُرْتَه قَالَ: وإبْدالُ القافِ من الهاءِ فِي الأسماءِ المُعرّبة كثيرٌ. وَفِي الحَدِيث: جاءَ الغُلامُ وَعَلِيهِ قُرْطَقٌ أَبيض. ويُقال: قَرْطَقْتُه، فتَقَرْطَقَ أَي: ألبَسْتُه إيّاه، فلِسَه نقلَه الصاغانيّ. وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: قُرَيْطِق: تصْغيرُ قُرْطَق، وَقد جاءَ فِي الحَدِيث. وقُرْطُق كقُنْفُذ، لغةٌ، عَن ابنِ الْأَثِير.
وأغربُ من ذَلِك قَرْطَق، كجَعْفر، نقلَه شيخُنا عَن صاحِبِ المِصْباح.
قرطل
القِرْطَلَّةُ، كقِرْشَبَّةٍ: عِدْلُ حِمارٍ، عَن أَبي حنيفَةَ، قَالَ فِي بَاب الكَرْمِ، ووَصَفَ قريَةً بعِظَمِ العَناقيدِ: العُنقودُ منهُ يَملأُ قِرْطَلَّةً، كالقِرْطالَةِ، بالكَسرِ، وَاحِدَة القِرْطالِ، نَقله الجَوْهَرِيُّ، ونَسَبَ الصَّاغانِيُّ القِرْطَلَّةَ إِلَى العامَّةِ. ومِمّا يستدرَكُ عَلَيْهِ: القِرطالَةُ، بالكسْرِ: البَرْذَعَةُ، وكذلكَ القِرْطاطُ والقِرْطِيطُ. والقَرْطالُ، بالفتحِ: نوعٌ من الطُّيورِ الجَوارحِ يُصادُ بهَا، وكأَنَّها فارِسِيَّةٌ.
قرطم

(القِرْطِمُ، كَزِبْرِجٍ، وعُصْفُرٍ: حَبُّ العُصْفُرِ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، وَفِي التَّهْذِيبِ: ثَمَرُ العُصْفُرِ، وقَدْ جَعَلَهُ ابنُ جِنِّي ثُلاثِيًّا كَمَا تَقَدَّمَ فِي قَرَط، وَهُوَ إِذا قُشِر (جَيِّدٌ لِلقُولَنْجِ مُسْهِلٌ لِلبَلْغَمِ اللَّزِجِ) والأخْلاطِ المُحْتَرِقَةِ، مُحَلِّلٌ للسُّعالِ والرَّبْوِ ويُفَتِّحُ السِّدَدِ، ويُزِيلُ المَالِيخُولْيا والوَسْوَاسَ والجُذَامَ، (وصَبُّ مائِه حَارًّا على اللَّبَنِ الحَلِيبِ يُجَمِّدُهُ، وغَسْلُ الرَّأْسِ والبَدَنِ بِهِثَلاثًا يَدْفَعُ القَمْلَ والخُشُونَةَ ويُحَسِّنُ الوَجْهَ، ولُبُّه بَاهِيٌّ) جِدًّا إذَا أُدِيمَ اسْتِعْمالُه، (والاحْتِقَانُ بِهِ نَافِعٌ للبَلْغَمِ) .
(وخِفَافٌ مُقَرْطَمَةٌ) أَي: (مُرَقَّعَةٌ مُلَكَّمَةٌ فِي جَوَانِبِها) ، قَالَ ابنُ الأعْرَابِيِّ: مُقَرْطَمِيْنِ، أَيْ لَهُمَا مِنْقَارَانِ. والنِّخَافُ: الخُفُّ، هَكَذَا رَوَاهُ بِالقَافِ، (وذَكَرَهُ الجَوْهَرِيُّ بالفاءِ سَهْوًا) . قُلتُ: لَيْسَ بِسَهْوٍ، بل رَوَاه اللَّيْثُ هَكَذَا بِالفَاءِ، وَلَكِن صَرَّحوا أنَّ القَافَ أَصَحُّ.
وقَرْطَمَه: قَطَعَه) ، قِيلَ: المِيمُ زَائِدَة.
(وقِرْطِمَةُ، بِالكَسْرِ: د بالانْدَلُسِ) .
(وقِرْطِمَتَا الحَمَامِ) ، بِالكَسْرِ (أَيْضا: نُقْطَتَانِ عَلَى أَصْلِ مِنْقَارِهِ) ، قَالَ أَبُو حَاتِم: هَنَتَانِ عَن جَانِبَيْ أَنْفِ الحَمَامَةِ، قَالَ أُرَاهُ عَلَى التَّشْبِيهِ.
(والقُرْطُمَانُ، بالضَّمِّ: الهُرْطَمَانُ) وسَيَأْتِي (أَو) هُوَ (الجُلْبَانُ) . [] ومِمَّا يُسْتَدرَك عَلَيْهِ:
القِرْطِمُّ والقَرْطِمُّ - بالكَسْرِ والفَتْحِ مَعَ تَشْدِيدِ مِيمِهما - لُغَتَان فِي القِرْطِمِ والقُرْطُمِ.
والقِرْطِمُ، بِالكَسْرِ: شَجَرٌ يُشْبِهُ الرَّاءَ، يكونُ بِجَبَلَيْ جُهَيْنَةَ: الأشْعَرِ والأجْرَدِ، وتَكُونُ عَنهُ الصَّرَبَةُ، عَن الهَجَرِيِّ.
وقَالَ ابنُ السِّكِّيت: القُرْطُمَانِيُّ: الفَتَى الحَسَنُ الوَجْهِ.
والقَرْطَمَةُ: القَرْمَطَةُ.
وَأَيْضًا العَدْو: نَقَلَه ابنُ القَطَّاع.
قرطن
:) القِرْطانُ، بالكسْرِ، كالبَرْذَعَةِ لذواتِ الحَوافِرِ، ويقالُ لَهُ: قِرْطاطُ وقِرْطَاقُ، وبالنُّونِ أَشْهَرُ؛ وقيلَ: هُوَ ثلاثيُّ الأَصْلِ مُلْحَقٌ بقِرْطاسٍ، كَمَا فِي اللِّسانِ.
قرطعن
: (القِرْطَعْنُ، كجِرْدَحْلٍ: أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وَفِي اللِّسانِ: هُوَ (الأَحْمَقُ.
(وَمَا عَلَيْهِ قِرْطَعْنَةٌ: أَي (شيءٌ ويُرْوَى هَذَا بالباءِ أَيْضاً، وَقد تقدَّمَ.
شقرطس
شُقْرَاطِسُ: مَدِينَة من أَعمالِ أَقْرِيطِشَ، مِنْهَا أَبو محَمّدٍ عبدُ الله بنُ يَحْيَى بنِ عَليّ الشُّقْرَاطِسِيّ، صَاحب القَصِيدَةِ المَعْرُوفَة.
قرطش
. أَقْرِيطِشُ، بفَتْحِ أَوّلهِ ويُكْسَرُ أَيْضاً، كَمَا نقَلَه ياقُوتٌ، وكَسْرِ الرّاءِ والطّاءِ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وصاحِبُ اللِّسَانِ، والصّاغَانِيُّ، وَقَالَ ياقُوتَ: اسْمُ جَزِيرَة مَشْهُورَة ببَحْرِ الرُّومِ، أيَ ببَحْرِ المَغْرِبِ، كَمَا قالَهُ ياقُوت، فِيها مُدُنٌ وقُرىً، يُقَابِلُها مِنْ برِّ إِفْرِيقِيَّةَ بُونَةُ، دَوْرُهَا ثَلاثُمِائَةٍ وخَمْسُونَ مِيلاً، أَو مَسِيرَةُخَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً، قالَ شَيْخُنَا: فإِنْ أَرادَ بِلَيالِيهَا فهِيَ سَبْعُمائَةٍ وعِشْرُونَ مِيلاً، وإِنْ أَرادَ الأَيّامَ فَقَط، كَمَا هُوَ الظّاهِرُ، فَثَلاثُمائَةٍ وستُّونَ مِيلاً، فهُوَ يُقَارِبُ القَوْلَ الأَوَّلَ، قَالَ البَلاذُرِيُّ: أَوَّلُ مَنْ غَزَاها جُنَادَةُ بنُ أُمَيَّةَ الأَزْدِيُّ، فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وخَمْسِينَ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ، رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْه، ثمَّ غَزَاهَا حُمَيْدُ بنُ مَعْيُوفٍ الهَمَذانِيُّ، فِي خِلافَةِ الرَّشِيدِ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى، ثمُّغَزَاهَا فِي خِلافَةِ المَأْمُونِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ عِيسَى الأَنْدَلُسِيُّ، فمَلَكَها وخَرَّبَ حُصُونَهَا، وذلِكَ فِي سنة، إِلَى أَنْ مُلِكَتْ فِي خِلاَفَةِ المُطِيعِ، تَمَلَّكَهَا أَرْمانُوسُ بنُ قُسْطَنْطِينَ فِي سنة، قَالَ: وهِيَ الآنَ بِيَدِ الإِفْرِنْجِ، لَعَنَهُم الله تَعَالَى. قُلْتُ: وقَدْ يَسَّرَ اللهُ فَتْحَها فِي الزَّمَنِ الأَخِيرِ لِمُلوكِ آلِ عُثْمَانَ، أَيَّدَ اللهُ تَعَالَى دَوْلَتَهُم العَظِيمَةَ الشَّانِ، فأَزَالُوا عَنْهَا دَوْلَةَ الكُفْرِ، وعَمَرُوا حُصُونَهَا، وشَيَّدُوا أَرْكَانَها، فَهِيَ الآنَ بيَدِ المُسْلِمينَ، لَا زَلَتْ كَذلِكَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. وإِقْرِيطِشَةُ، بهاءٍ: د، يُجْلَبُ مِنْهُ الجُبْنُ والعَسَلُ إِلى مِصْرَ. قُلْتُ: وكَلامُه هَذَا يَقْتَضِي أَنَّ إِقْرِيطِشَةَ غَيْرُ إِقْرِيطِشَ، ولَيْسَ كَذلِكَ، بَلْ هُمَا وَاحِدٌ، وتُعْرَفُ الآنَ بكرِيد، وهِيَ الجَزِيَرَةُ بِعَيْنِهَا، وَهَذَا الاِسْمُ يُطْلَقُ عَلَى جَمِيعِهَا، وأَعْظَمُ قٌ رَاها وأَشْهَرُهَا حانِيَةُ، وهِيَ مَقَرُّ دارِ الإِمَارَةِ فِيهَا، ومِنْ هذِه الجَزِيرَةِ يُجْلَبُ الجُبْنُ الفائقُ، والعَسَلُ الجَيِّدُ الأَحْمَرُ والأَبْيَضُ إِلَى مِصْرَ وأَطْرَافِهَا، وغَيْرُهُمَا من الفَوَاكِه، كمَا هُو مَعْلُومٌ مُشَاهَدٌ، وَقد نُسِبَ إِلى هذِه الجَزِيرةِ فاتِحُهَا شُعَيْبُ ابنُ عُمَرَ بنِ عِيسَى الإِقْرِيطِشِيّ: سَمِعَ من يُونُسَ بنِ عَبْدِ الأَعْلَى وغيرِه بِمصْر، وأَبُو بَكْرٍ مُحَمّدُ بنُ عِيسَى الإِقْرِيطِشِيّ: حَدَّثَ بدِمَشْق عَنْ مُحَمَّد ابنِ القاسِمِ المالِكِيّ، وَعنهُ عَبْدُ الله ابنُ مُحَمّدٍ النَّسَائِيّ، قالُه أَبو القاسِم ابنُ عَسَاكِر فِي التارِيخ.
[قرطب]قَرْطَبَهُ: صرعه على قفاه. وقال: فرحت أمشى مشية السكران * وزل خفاى فقرطبانى والقِرْطِبَّى بتشديد الباء: ضربٌ من اللعب.
[قرطعب]يقال ما عنده قِرْطَعْبَةٌ ولا قذ عملة ولا سعنة ولا معنة، أي شئ. قال أبو عبيد: ما وجدنا أحدا يدرى أصولها.
[قرطس]القِرْطاسُ: الذي يكتب فيه. والقُرْطاسُ بالضم مثله، وكذلك القَرْطَسُ. ذكره أبو زيد في نوادره. وأنشد : كأنَّ بحَيْثُ استودعَ الدارَ أهْلُها * مَخَطَّ زَبورٍ من دواةٍ وقَرْطَسِ * ويسمَّى الغرض قِرْطاساً. يقال: رمى فقرطس، إذا أصابه.
[قرط]القرْطُ: الذي يعلَّق في شحمة الأذن، والجمع قِرَطَةٌ وقِراطٌ أيضا، مثل رمح ورماح. والقراط أيضا: شعلة السراج ما احترقَ من طرف الفتيلة.وقرط: اسم رجل من سنبس. وقرطت الجارية فتقرطت هي. قال الراجز يخاطب امرأته: قرطك الله على العينين * عقاربا سودا وأرقمين * ويقال: قَرَّطَ فرسَه، إذا طرح اللجام في رأسه. وقَرَّطَ السراجَ إذا نزع منه ما احترق ليضئ. والقيراطُ: نصفُ دانِقٍ، وأصله قِرَّاط بالتشديد، لأنَّ جمعه قَراريط، فأبدل من إحدى حرفيْ تضعيفه ياءً، عى ما ذكرناه في دينار. وأما القيراط الذى في الحديث فقد جاء تفسيره فيه أنه مثل جبل أحد. والقِرْطيطُ: الداهيةُ. وما جاد فلانٌ بقرطيطة، أي بشئ يسير. والقرطاط بالضم: البَرْدَعةُ، وكذلك القُرْطانُ بالنون. قال الخليل: هي الحِلْسُ الذي يلقى تحت الرحل. ومنه قول العجاج :

كأنما رحلى والقراططا * وقال حميد الارقطبأرحبى مائر الملاط * ذى زفرة ينشر بالقرطاط
[قرطف]القرطف: القطيفة.
[قرطل]القرطالة: واحد القرطال.
[قرطم]القِرْطِمُ: حَبُّ العُصْفُرِ. والقُرْطُمُ مثله.
قرطب: المُقَرْطِبُ: الغضبان. [وقَرْطَبَ: غضب] . قال:

إذا رآني قد أتيت قَرْطَبا...وجال في جحاشه وطربا

المُطَرْطِبُ: الذي يدعو الحمر.
قرطس: القِرْطاس [معروف] ، يتخذ من بردي مصر. وكل أديم ينصب للنضال فاسمه: قِرطاس. [يقال] : قَرْطَسَ الرامي إذا أصاب [الأديم] . وجرمز إذا أخطأ، والرمية التي تصيبها اسمها: المُقَرْطَسَة.
قرطف: القَرْطفُ: قطيفة مخملة. قال:عليه المنامة ذات الفضول...من الوهن والقَرْطَفُ المخمل
قِرْطم: القُرْطُمُ: حب العصفر.
أبو زَيد: القِرْطاس والقُرْطاس والقَرْطَس - بالفتح - والقِرْطَسُ - مثال هِبْلَع، عن ابنِ عَبّاد -: الذي يُكْتَبُ فيه، قال مِخَشٌّ العُقَيْليّ:كأنَّ بِحَيْثُ اسْتَوْدَعَ الدّارَ أهْلُها...مَخَطَّ زَبُوْرٍ من دَوَاةٍ وقَرْطَسِورِوايَة أبي حاتِم: مَخَطَّ كِتَابٍ في زَبُوْرٍ وقَرْطَسِ. وقال المرّار بن سعيد الفَقْعَسِيّ:عَفَتِ المَنازِلُ غَيْرَ مِثْلِ الأنْقُسِ...بَعْدَ الزَّمانِ عَرَفْتُهُ بالقَرْطَسِأي كالكِتاب القديم في القِرْطاس.وقَرْطَس - أيضاً -: من قُرى مِصر.وقال ابن الأعرابي: يقال للناقة إذا كانت فَتِيّة شابّة: هي القِرْطاس.والقِرْطاس: الجَمَلُ الآدَمُ.والقِرْطاس: الجارِيَة البيضاء المَديدَة القامَة.وقال الليث: كُلُّ أديمٍ يُنْصَبٌ للنِّضَالِ: فهو قِرْطاس.وقوله تعالى:) كِتاباً في قِرْطاسٍ (، قال أبنُ عَرَفَة: العَرَبُ تُسَمِّي الصَّحيفَة قِرْطاساً من أيِّ شَيء كانَتْ، وَقَرَأَ أبو مَعْدان الكُوفيّ:) في قُرْطاسٍ (بالضم.ودابَّة قِرْطاسِيَّة: إذا كانت بيضاء لا يُخالِط لونَها شِيَةٌ غيرُ البَياضِ، فإذا ضَرَبَ بَياضُها إلى الصُّفْرَة فهيَ نَرْجِسِيّة.ورَمى فَقَرْطَس: إذا أصابَ القِرْطاسَ. وهي رَمْيَة مُقَرْطِسَة.وقال ابنُ عبّاد: تَقَرْطَسَ: هَلَكَ.
القرطُ: الذي يعلقُ في شحمة الاذن، والجمعُ: أقراط وقروط وقروطة وقراط - مثال بردٍ وإبرادٍ وبرودٍ؛ وقلب وقلبةٍ ورمحٍ ورماحٍ -: قال رؤبة:كأن بين العقد والأقراط...سالفة من جيدَ رئم عاطوقال المتنخلُ الهذلي يذكرُ قوساً:شنقتُ بها معابلَ مرهفاتٍ...مسالات الأغرة كالقراطويروى: " قرنتُ بها ".وعن عنبسة بن عبد الرحمن قال: حدثتني جدتي أنها دخلت على أم سلمة: - رضى الله عنها - فرأت في أذنيها قرطين وفي عنقها قلادةً.وفي المثل: خذه ولو بقرطي مارية: هي بنتُ ظالم بن وهب بن الحارث بن معاوية الكندي أم الحارث بن أبي أشمر الغساني، وهي أول عربية تقرطتُ وسارَ ذكرُ قرطيها في العرب، وكانا نفيسي القيمة؛ قيل: إنهما بأربعين ألف دينارٍ، وقيل: كانتْ فيهما درتان كبيض الحمام لم ير مثلهما. وقيل: هي امرأة من اليمن أهدتْ قرطيها إلى البيت. يضربُ في الترغيب في الشيء وإيجاب الحرض عليه، أي: لا يفوتنك على حالٍ وإن كنت تحتاج في أحرازه إلى بذلِ النفائس، قال ذو الرمة:والقرطُ في حرة الذفرى معلقةُ...تباعدَ الحبلُ منه فهو يضطربُوذو القرط: السكنُ بن معاوية بن أمية بن زيد بن قيس بن عامرة بن مرة بن مالك بن الاوس بن حارثة الاوسي الأنصاري، من الجعادرة.وذو القرطْ: - واسمه الوشاحُ - سيف خالد بن الوليد - رضى الله عنه -، وهو القائل فيه:وبذي القرطْ قد قتلتُ رجالاً...من كهولُ طماطمٍ وعرابٍوالقرطُ: سيفُ عبد الله بن الحجاج الثعلبي، وهو القائل فيه:تقول والسيفُ في أضراسها نشب...هذا لعمركُ موت غير طاعونفما ذمتُ أخي قرطاُ فابعطهُ...وما نبا نبوة يوماً فيخزينيوقال الليث: القرطةُ: شية حسنة في ابلمغرى؛ وهي أن يكون للعنز أو للتبس زنمتان معلقتان من أذنيها، فهي قرطاءُ، والذكر أقراط، ويستحب في التيس لأنه يكون مناثاً، والفعلُ: قرط قرطاً.وقال ابن عبادٍ: قرطُ الصبي: زبيبه.وقال الدينوري: القرطُ: شبيه بالرطبة وهو أجل منها وأعظم ورقاً، وهي الذي يسمى بالفارسية: الشذر.والقريط - مصغراً - وساهم: فرسانٍ لكندة، قال سبيعُ بن الخطيمُ التيمي:أرباب نحلة والقريط وساهم...إني هنالك إلف مألوفنحلة: فرس سبيع بن الخطيم.والقريط - أيضا - والحمالة: فرسان لبني سليم، قال العباس بن مرداس السلمي - رضي الله عنه - وأنشده له أبو محمد الأعرابي:بين الحمالة والقريط فقد...أنجبت من أم ومن فحلوقال ابن دريد: القروط: بطون من العرب من بني كلابٍ لأنهم أخوة أسموهم: قرط: وقريط؛ ولم يزد. وقال ابن حبيب في جمهرة نسب قيس عيلانَ: القرطاءُ وهم قرط وقريط بنو عبد بن أبي بكر بن كلاب.وقال ابن دريد: القُرْطانُ لغة في القُرْطاطِ.والقِرْطاطِ: وهو للسرج بمنزلة الولية للرحل، وربما استعمل للرحل أيضاً، قال حميد الأرْقَطُ:بأرْحَيَّ مائرِ المِلاَطِ...ذي زُفْرَةٍ تَنْشُزُ بالقُرْطاطِوقال الزَّفَيان:كأنَّما أقْتَادِيَ الأسامِطا...والقِطْعَ والقَراطِطاضَمَّنْتُهُنَّ أخْدَريّاً ناشِطاالأسمامِطُ: المعاليق وهي ما علقه من متاعهِ برحله.وفي حديث سليمان الفارسي - رضي الله عنه -: أنه دخل عليه في مَرَضه الذي مات فيه فنظروا فإذا إكافٌ وقُرْطاطٌ.وقال ابن دريد: القَرْطيَّةُ - بالفتح -: إبِلٌ تنسب إلى حَيّ من مهرة، وأنشد:أما تَرى القَرْطيَّ يَفْري نَتْقاالنَّتْقُ: النَّفْضُ، وامرأة مِنْتاق: كثيرة الولدِ؛ من نَتْق الرحم.وقال يونس: القِرطيُّ - بالكسر -: الصرع على القَفا.والقِرَاطُ - بالكسر -: شعلةُ السّراج ما احترق من طرف الفتيلة. وقيل في قول المنتخل الهذلي يصف قوساً:شَنَفْتُ بها مَعَابِلَ مُرْهَفَاتٍ...مُسَالاتِ الأغِرَّةِ والقِرَاطِإن القِرَاطَ جمع قُرْطٍ، أي في الصفاء والحسن، أي تبرق نصالها كأنها قِرَطَةٌ في بريقها.وقال أبو عمرو: القِرَاطُ: المصابيح؛ وقيل: السُّرُجُ، الواحد قُرْطٌ.ويروى:؟ قَرَنْتُ بها؟.وقال ابن عباد: قِرَاطا النصل: طَرَفا غراريه.والقِيْراطُ: معروف، ووزنه يختلف باختلاف البلاد، فهو عند أهل مكة - حرسها الله تعالى - ربع سدس الدينار، وعند أهل العراق نصف عشر الدينار. وأصله قِرّاطٌ بالتشديد؛ لأن جمعه قضرارِيْطُ، فأبدل من أحد حرفي تضعيفه ياء؛ على ما ذكرناه في دينار. وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فله قِيراطٌ ومن شهدها حتى تدفن فله قِيراطانِ، قيل: وما القيراطان؟ قال: مثل الجبلين العظيمين. رواه أبو هريرة - رضي الله عنه -: فبلغ ذلك ابن عمر - رضي الله عنهما - فقال: لقد أكثر أبو هريرة، فبلغ ذلك عائشة - رضي الله عنها - فصدقت أبا هريرة، فقال: لقد فرطنا في قَرارِيطَ كثيرة.وقِيْرَاطٌ: أبو العلية من أتباع التابعين، يروي عن الحسن البصري ومجاهد.وأما قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ما بعث الله نبياً ألا رَعى الغنم - ويروى: إلا راعي غنم -، قالوا: وأنت يا رسول الله؟ قال: وأنا كنت أرعاها على قَرَارِيْطَ لأهل مكة. فالمراد بها قَرارِيطُ الحساب. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: قدمت بغداد سنة خمس عشرة وستمائة وهي أولى قدمةٍ قدمتها؛ فسألني بعض المحدثين عن معنى القَرارِيطِ في هذا الحديث، فأجبته بما ذكرت، فقال: سمعنا الحافظ الفلاني: أن القَرارِيْطَ اسم جيل أو موضع، فأنكرت ذلك كل الإنكار، وهو مصر على ما قال كل الإصرار. أعاذنا الله من الخطأ والخطل والتصحيف والزلل.والقِرْطِيْطُ: الداهية، وأنشد أبو عمرو:سَألناهُمُ أنْ يَرِفدونا فأجْبَلوا...وجاءت بِقِرطِيطِ من الأمرِ زيْنَبُوقال ابن دريد: يقال ما جاد لنا فلان بِقِرْطِيطٍ: أي ما جاد لنا بشيْ يشير، وصنعوا في هذا بيتاً وهو:فَما جادَتْ لنا سَلمى...بِقِرْطِيطٍ ولا فُوْفَهالفُوْفَةُ: القشرة الرقيقة التي على النواة. هكذا قال ابن دريد في هذا التركيب، وقيل البيت بيت وهو:فأرْسَلتُ إلى سَلمى...بأنَّ النَّفْسَ مَشْفُفَهْويروى: " بِرِنْجِيرٍ ولا فُوْفَهْ ".وقال الليث: القِرْطِيْطُ: لغة في القُرْطاطِ.والقاْرِيطُ - ويقال: القَرَارِيطُ -: حب الحمر وهو الثمر الهندي.وقَرَّطْت الجارية تَقْرِيطاً: ألبستها القُرْطَ، قال رجل لامرأته وقد سألته أن يحليها قُرْطَينِ:تَسْلاُ كلّ حرةٍ نحينِ...وإنما سَلاتِ عكتينْثم تقولينَ أشرِ لي قرطينِ...قرطكِ الله على العينينِعقارباً سُواداً وأرقمين...نسبتِ من دينِ بني قنينِومن حسابٍ بينهم وبيني وقرطَ فرسهَ: إذا طرح اللجامَ في رأسه. وقيل: التقريطُ: أن يجعلوا الأعنة وراءَ أذان الخيلِ عند طرح اللجم في رؤوسها، أخذ من تقريط المرأة. وفي حديث النعمان بن عمرو بن مقرنٍ - رضي الله عنه -: فلشب الرجالُ إلى أكمةِ جيولها فيقرطها أعنتها. وقد كتبَ الحديثُ بتمامه في تركيب رث ث.وقَرَط السراجَ: إذا نَزَعَ منه ما احترقَ ليضئَ.وقال ابنُ عبادٍ: قرطتُ إليه رسولاً: أعجلتهُ إليه.وقال غيرهُ: قرطه عليه: إذا أعطاهُ قليلاً قليلا.وقال ابنُ دريدٍ: قرط فلان فرسهَ العنانَ: فلهذه موضعانِ: ربما استعملوها في طرْح اللجام في رأس الفرسَ، وربما استعملوها للفارسِ إذا مد يدهَ بعنانه حتى يجعلها على قذالِ فرسهَ في الحضرِ. وقيل: تقريطُ الخيلِ جملهاُ على أشد الحضرْ، وذلك أنها إذا أشتدّ حضرهاُ امتد العنانُ على أذنها.
القَرْطَفُ: القَطِيْفَةُ، قال الكُمَيْتُ يَمْدَحُ عبد الرحمن بن عَنْبَسَةَ بن سعيد بن العاص:ولم تَكُ مِمَّنْ تُوَلِّي الأمُوْرُ...أعْجَازَها وهو مُسْتَثْقِلُعليه المَنامَةُ ذاةُ الفُضُوْلِ...من الوَهْنِ والقَرْطَفُ المُخْمَلُالوَهْنُ: الضَّعْفُ.وقال مُعَقِّرُ بن أوس بن حِمارٍ البارِقيُّ:وذُبْيَانِيَّةٍ أوْصَتْ بَنِيْها...بأنْ كَذَبَ القَرَاطِفُ والقُرُوْفُأي عليكم بالقراطِفِ والقُرُوْفِ فاغْنَمُوها.والقَرْطَفُ - أيضاً -: بَقْلَةٌ، وقال الفَرّاءُ: هو ثَمَرَةُ الرِّمثِ كالسُّنْبُلَةِ البيضاء.
[قرطس]فيه: كأنهم «القراطيس»، جمع قرطاس - بكسر قاف: الصحيفة التي يكتب فيها، ووجه الشبه البياض.
[قرط]فيه: ما يمنع إحداكن أن تصنع "قرطين" من فضة، هو نوع من حلى الأذن، وجمعه أقراط وقرطة وأقرطة. ومنه: يلقي "القرط"، بضم قاف وسكون راء. ن: من "أقرطهن"، جمعه وهو كل ما علق من شحمة الأذن من ذهب أو خرز. نه: وفيه: فلتثب الرجال إلى خيولها "فيقرطوها" أعنتها، تقريط الخيل: إلجامها، وقيل: حملها على أشد الجري، وقيل: هو أن يمد الفارس يده حتى يجعلها على قذال فرسه في حال عدوه. وفيه: ستفتحون أرضًا يذكر فيها "القيراط" فاستوصوا بأهلها خيرًا فإن لهم ذمة ورحمًا، هو نصف عشر الدينار في أكثر البلاد، وعند أهل الشام جزء من أربعة وعشرين منه، وياؤه بدل من الراء، وأراد بالأرض مصر، وخصها وإن كان القيراط مذكورًا في غيرها لأنه غلب على أهلها أن يقولوا: أعطيت فلانًا قراريط- إذا أسمعه ما يكرهه، واذهب لأعطيك قراريطك، أي سبّك- ومر ذكر الذمة في ذ. ط: يسمى فيها "القراريط"، أي يذكر في معاملاتهم لقلة مروتهم وعدم مسامحتهم ودناءتهم، فإذا استوليتم عليهم فاصفحوا عنهم وعن سوء معاملتهم فإن لهم ذمة. ك: ومنه: كنت أرعاها على "قراريط"، وقيل: هو موضع بمكة، وهو تواضع لله وتصريح بمننه حيث جعله بعده سيد الكائنات - ومر في وعي حكمته. ن: وفي ح تشييع الجنازة: فله «قيراط»، وهو عبارة عن ثواب معلوم عند الله، وفسر بجبل عظيم، ولا يلزم هذا التفسير في: من اقتنى كلبًا كل يوم قيراط، فإنه مقدار عند الله تعالى أي نقص جزء من أجر عمله مما مضى أو يستقبل - ويتم في نقص. ك: تفسيره بالجبل تفسير المقصود لا للفظ، ويحتمل الحقيقة بأن يجعل عمله جسمًا قدر جبل فيوزن، والاستعارة عن نصيب كبير.
[قرطف]نه: في ح «رائها المدثر» كان متدثرًا في «قرطف»، هو القطيفة التي لها حمل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت