نتائج البحث عن (قُبَّةُ) 50 نتيجة

(الحقبة) من الدَّهْر الْمدَّة لَا وَقت لَهَا أَو السّنة (ج) حقب وحقوب
(الرَّقَبَة) الْحَالة الَّتِي تكون عَلَيْهَا المراقبة تَقول هُوَ حسن الرَّقَبَة أَو سيء الرَّقَبَة والتحفظ والفزع وَيُقَال ورث مَالا من رَقَبَة أَي عَن كَلَالَة وَلم يَرِثهُ من آبَائِهِ لِأَنَّهُ يخَاف أَلا يسلم لَهُ لخفاء نسبه وَورث مجدا عَن رَقَبَة إِذا لم يكن آباؤه أمجادا

(الرَّقَبَة) حُفْرَة يصطاد فِيهَا النمر (ج) رقب

(الرَّقَبَة) الْعُنُق وَتطلق على جَمِيع ذَات الْإِنْسَان تَسْمِيَة للشَّيْء باسم بعضه لشرفه وأهميته وَجعلت فِي التعارف اسْما للمملوك أَو الْمكَاتب تَقول أعتق رَقَبَة عبدا أَو أمة وَأعْتق الله رقبته خلصه وأنقذه و (فِي الموسيقى من الكمان أَو الْعود) جزؤه الْعلوِي بعد الصندوق (مج)(ج) رِقَاب ورقبوَالْعرب تلقب الْعَجم برقاب المزاود لأَنهم حمر وهم غِلَاظ الرّقاب أجلاف عتاة
(الْعَاقِبَة) الْوَلَد والنسل وَالْجَزَاء بِالْخَيرِ وَآخر كل شَيْء أَو خاتمته
  • الْعقبَة
(الْعقبَة) آخر كل شَيْء والنوبة وَالْبدل وَمَا يُؤْكَل عقب الطَّعَام من حلوى ومرقة ترد فِي الْقدر المستعارة وَاللَّيْل وَالنَّهَار وَمن الْجمال أَثَره وهيئته (ج) عقب وَفُلَان يَسْتَقِي على عقبَة آل فلَان بعدهمْ وَمَا يفعل ذَلِك إِلَّا عقبَة الْقَمَر إِذا كَانَ يَفْعَله كل شهر مرّة

(الْعقبَة) المرقى الصعب من الْجبَال (ج) عِقَاب
(اليعاقبة)فرقة من النَّصَارَى أَتبَاع يَعْقُوب البراذعي الَّذِي عَاشَ فِي الشَّام فِي الْقرن السَّادِس للميلاد يَقُولُونَ باتحاد اللاهوت والناسوت ويعرفون بأصحاب الطبيعة الْوَاحِدَة
(الْقبَّة) من الشَّاة الْقبَّة (ج) قباب
(الْقبَّة) الإنفحة إِذا عظمت من الشَّاة
(الْقبَّة) من الشَّاة: هنة ذَات أطباق أَسْفَل الكرش إِلَى جنبها لَا يخرج مِنْهَا الفرث أبدا
(الْقبَّة) طوق الثَّوْب الَّذِي يُحِيط بالعنق (محدثة)

(الْقبَّة) بِنَاء مستدير مقوس مجوف يعْقد بالآجر وَنَحْوه وخيمة صَغِيرَة أَعْلَاهَا مستدير (ج) قباب وقبب

(الْقبَّة) من الشَّاة مَا يتناهى إِلَيْهِ الفرث (ج) قباب
(المنقبة) الطَّرِيق الضّيق بَين دارين لَا يُسْتَطَاع سلوكه وَالْفِعْل الْكَرِيم والمفخرة (ج) مَنَاقِب

(المنقبة) المنقب
(الناقبة) قرحَة تخرج فِي جنب الْإِنْسَان تهجم على الْجوف رَأسهَا من دَاخل
(النقبة) سَرَاوِيل بِغَيْر ساقين والجرب أَو أول مَا يَبْدُو مِنْهُ (ج) نقب وَيُقَال (هُوَ يضع الهناء مَوَاضِع النقب) ماهر مُصِيب وَأثر الصدأ وَنَحْوه يُقَال جلوت سَيفي من نقبتهصدئه وَإِن عَلَيْهِ نقبة من سَواد مثلا أثرا وَيُقَال فلَان حسن النقبة حسن الْوَجْه أَو اللَّوْن

(النقبة) هَيْئَة الانتقاب (ج) نقب
(الوقبة) نقرة فِي الصخر يجْتَمع فِيهَا المَاء والكوة الْعَظِيمَة فِيهَا ظلّ و (فِي الجيولوجيا) الْجُزْء المنخفض من الحاجز فِي الأمونيت وَيظْهر فِي خطّ الدرز متجها إِلَى الْخلف (مج)(ج) وقبات
العِسْقَبَةُ عُنَيْقِيْدٌ يكونُ مُنْفَرِداً مُلْتَزِقاً بأصْلِ العُنْقُوْدِ الضَّخْمِ، والجَميعُ العَسَاقِبُ.
برقبة: شق خاص في غصن الشجرة حين يراد تطعيمها ففي كتاب ابن ليون ص 22و: الضرب الأول تركيب الشق وما يتبعه.
وابر من القلم نحو إصبع من جهتيه كاللزاز واقطع وغلظ يكون بين البريتين مثل قفا السكين لإحدى الجهتين وذا القفا جلدته تلصق بجلدة الفرع معا فتلصق والبري لا يبلغ مخ القلم إلا لدى طرفه فلتفهم هذا يقال له الترقيب ويقال للبرية برقبة وفي المخطوطة الترقيب واضحة وليس التركيب فهل الصواب أن تكون اللفظة ترقيبة بدل برقبة؟
المراقبة: استدامة علم العبد باطلاع الرب عليه في جميع أحواله.
المراقبة:[في الانكليزية] Surveillance ،control ،observation [ في الفرنسية] Surveillance ،controle ،observation هي عند أهل السلوك محافظة القلب عن الرّديّة. وقيل المراقبة أن تعلم أنّ الله تعالى على كلّ شيء قدير. وقيل حقيقة المراقبة أن تعبد الله كأنّك تراه فإن لم تكن تراه فإنّه يراك كما جاء في الحديث في باب الصلاة. وقال بعض أهل الإشارات: المراقبة على ضربين: مراقبة العام ومراقبة الخاص. فمراقبة العام من الله تعالى خوف ومراقبة الخاص من الله رجاء. سئل ابن عطاء ما أفضل الطاعات؟ قال مراقبة الحقّ على دوام الأوقات. وقيل علامة المراقبة إيثار ما آثره الله وتعظيم ما عظّمه وتصغير ما صغّره الله كذا في خلاصة السلوك. وفي أسرار الفاتحة المراقبة عبارة عن مراعاة السّرّ بملاحظة الحقّ. وقال الخواص هي خلوص السّر والعلانية لله تعالى.وقال بعضهم هي خروج النّفس عن حولها وقوتها متعرّضا لنفحات لطفه ورضاه معترضا عمّا سواه مستغرقا في بحر هواه مشتاقا إلى لقاه، وبدايتها صيانة الأعضاء والجوارح من المخالفات ونهايتها هي مراقبة الرقيب الحقيقي بالمشاهدات. وقال الواسطي أفضل الطاعات حفظ الأوقات وهو أن لا يطالع العبد غير حدّه ولا يراقب غير ربّه ولا يقارن غير وقته. ومراقبة الخواطر عندهم قد سبقت في المقدمة في بيان علم السلوك. والمراقبة عند أهل العروض هي كون الحرفين بحيث لا يجوز ثبوتهما معا ولا سقوطهما معا، بل يجب أن تسقط إحداهما وتثبت الأخرى، وذلك تقع بين ساكني سببين حفيفين هما بين وتدين، أولهما مقرون وثانيهما مفروق هكذا في عنوان الشرف وبعض الرسائل [في] العروض العربي. وفي جامع الصنائع:المراقبة اجتماع سببين من شأنهما أن يسقط أحدهما البتة. وعند القرّاء كون الكلمتين بحيث يوقف على أحدهما فحسب. قال صاحب الإتقان: قد يجيزون الوقف على حرف وعلى غيره ويكون بين الوقفين مراقبة على التضاد، فإذا وقف على أحدهما امتنع الوقف على الآخر، كمن أجاز الوقف على لا ريب، فإنّه لا يجيزه على فيه، والذي يجيزه على فيه لا يجيزه على لا ريب؛ وكالوقف على وما يعلم تأويله إلّا الله، بينه وبين الراسخون في العلم مراقبة.

قال ابن الجزري: وأوّل من نبّه على المراقبة في الوقف أبو الفضل الرازي أخذه من المراقبة في العروض انتهى. والبعض يسمّيها معانقة أيضا.
الرّقبة:[في الانكليزية] Neck ،slave ،serf [ في الفرنسية] Cou ،esclave ،serf بفتح الراء والقاف وهي ذات مرقوق سواء كان مؤمنا أو كافرا، ذكرا أو أنثى، كبيرا أو صغيرا، كذا في جامع الرموز في فصل الظّهار.والرقبة في الأصل بمعنى العنق، ثم استعمل في ذات الإنسان تسمية الكل باسم أشرف أجزائه كما في لفظ الرأس والوجه والعنق وأمثالها فإنّها تطلق ويراد به ذات الإنسان، والأصل فيها أنّ الجزء الذي لا يبقى الإنسان بدونه يطلق على كل الإنسان، وتراد به ذات الإنسان. ولهذا الأصل لا تطلق اليد والرجل وأمثالها على الإنسان، ولا يراد بها، ثم خصّ لفظ الرّقبة في المرقوق كما في قوله تعالى: فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ هكذا في حواشي الهداية.
القبّة:[في الانكليزية] Cupola ،dome [ في الفرنسية] Coupole ،dome ،voute بالضم وتشديد الموحدة في اللغة الخرقاهة معرّب خركاه، وكذا كلّ بناء مرتفع مدور. وأمّا أهل الهيئة فقد اختلفوا في تفسيرها. فقيل إذا توهمنا دائرة في سطح نصف النهار في منتصف العمارة بخطّ الإستواء فهي تقطع الربع المعمور من الأرض بنصفين، شرقي وغربي، ونقطة التقاطع بين تلك الدائرة وخط الإستواء هي قبّة الأرض، وهي منتصف طول المعمور بين المشرق والمغرب وبين المواضع التي هي على خط الإستواء بالنسبة إليها تصير البلاد شرقية وغربية، وسمّي هذا الموضع بها لأنّه أرفع المواضع بالنسبة إلى سطح أفقها. وهذا مختار أهل الهند ومختار أهل الفرس أنّها وسط المعمورة. وقيل القبّة منتصف الإقليم الرابع من حيث الطول تسعون درجة، والعرض ست وثلاثون درجة. ومعنى كون البلد على القبّة أن يكون سكانه ساكني القبّة أعني ما بين نهايتي العمارة على خط الإستواء. وقيل معناه أن يكون نصف نهاره نصف نهار القبّة، والصحيح الأول لأنّ الغرض من تعيين القبّة أن يستخرج الطالع في أوّل السنة بأفق القبّة ويسمّى طالع العالم، ويبنى عليه أحكام العالم. وعلى الأول لا يختلف طالع العالم، وعلى الثاني يختلف فتأمّل، كذا قال عبد العلي البرجندي في حاشية الچغميني.
المعاقبة:[في الانكليزية] Prosodic modification ،concomitance of two causes [ في الفرنسية] Modification prosodique ،concomitance de deux causes عند أهل العروض كون الحرفين بحيث إذا أسقط أحدهما يثبت الآخر عقيبه فيتصوّر أن يكونا معا ولا يتفق أن يسقطا معا، وذلك يقع في سببين خفيفين هما بين وتدين مجموعين، سواء كان من ركن واحد أو من ركنين، وأن كان السببان والوتد الآخر من ركن واحد فلا معاقبة بينهما إلّا في المضمر من الكامل والعروض السالمة من المنسرح، كذا في بعض رسائل عروض العربي. ويقول في جامع الصنائع: المعاقبة اجتماع سببين بحيث لا يسقط أحدهما.
بَاب عَاقِبَة الامر

مقضي الامر وقصاراه ومرده ومأبه ومرجعه ومآله وعقبانه وعقيبته وخاتمه
  • مِنْقَبَة
مِنْقَبَة
من (ن ق ب) مؤنث مِنْقَب.
بُعَيقِبَةُ:
تصغير بعقوبا: قرية بينها وبين بعقوبا فرسخان، وهي التي أنعم بها فيما ذكر بعضهم المسترشد بالله على الحيص بيص فلم يرضها، وبها كانت الوقعة بين البقش كون خر والمقتفي لأمر الله.
ثَقَبَةُ:
بالتحريك: جبل بين حراء وثبير بمكة وتحته مزارع.
عَرْقَبَةُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح القاف وبعدها باء موحدة: موضع جاء ذكره في الأخبار.
عَقَبَة:
بالتحريك، وهو الجبل الطويل يعرض للطريق فيأخذ فيه، وهو طويل صعب إلى صعود الجبل، والعقبة: منزل في طريق مكة بعد واقصة وقبل القاع لمن يريد مكة، وهو ماء لبني عكرمة من بكر ابن وائل. وعقبة السير: بالثغور قرب الحدث وهي عقبة ضيقة طويلة. والعقبة: وراء نهر عيسى قريبة من دجلة بغداد محلة، ينسب إليها أبو احمد حمزة ابن محمد بن العباس بن الفضل بن الحارث الدهقان العقبي، سمع العباس بن محمد الدوري وأحمد بن عبد الجبّار العطاردي وكان ثقة، روى عنه الدارقطني وابن رزقويه وغيرهما، ومات سنة 347 في ذي القعدة. وعقبة الطين: موضع بفارس. وعقبة الرّكاب قرب نهاوند، قال سيف: لما توجّه المسلمون إلى نهاوند وقد ازدحمت ركابهم في هذه العقبة سمّوها عقبة الركاب، قال ابن الفقيه: بنهاوند قصب يتخذ منه ذريرة وهو هذا الحنوط فما دام بنهاوند أو شيء من رساتيقها فهو والخشب بمنزلة لا رائحة له، فإذا حمل منها وجاوز العقبة التي يقال لها عقبة الركاب فاحت رائحته وزالت الخشبيّة عنه، قال: وهو الصحيح لا يتمارى فيه أحد، وفي كتاب الفتوح للبلاذري: كان مسلمة بن عبد الملك لما غزا عمّورية حمل معه نساءه وحمل ناس ممن معه نساءهم فلم تزل بنو أميّة تفعل ذلك إرادة الجدّ في القتال للغيرة على الحرم، فلما صار في عقبة بغراس عند الطريق المستدقّة التي تشرف على الوادي سقط محمل فيه امرأة إلى الحضيض فأمر مسلمة أن تمشي سائر النساء فمشين فسميت تلك العقبة عقبة النساء إلى الآن، وقد كان المعتصم بنى على جدّ تلك الطريق حائطا من حجارة وبنى الجسر الذي على طريق أذنة من المصيصة، وأما العقبة التي بويع فيها النبي، صلى الله عليه وسلّم، بمكة فهي عقبة بين منى ومكة بينها وبين مكة نحو ميلين وعندها مسجد ومنها ترمى جمرة العقبة، وكان من حديثها أن النبي، صلى الله عليه وسلّم، كان في بدء أمره يوافي الموسم بسوق عكاظ وذي المجاز ومجنّة ويتتبّع القبائل في رحالها يدعوهم إلى أن يمنعوه ليبلّغ رسالات ربه فلا يجد أحدا ينصره حتى إذا كانت سنة إحدى عشرة من النّبوّة لقي ستة نفر من الأوس عند هذه العقبة فدعاهم، صلى الله عليه وسلّم، إلى الإسلام وعرض عليهم أن يمنعوه فقالوا: هذا والله النبيّ الذي تعدنا به اليهود يجدونه مكتوبا في توراتهم، فآمنوا به وصدّقوه، وهم: أسعد بن زرارة وقطبة بن عامر بن حديدة ومعاذ بن عفراء وجابر بن عبد الله بن رئاب وعوف ابن عفراء وعقبة بن عامر، فانصرفوا إلى المدينة وذكروا أمر رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، فأجابهم ناس وفشا فيهم الإسلام، ثم لما كانت سنة اثنتي عشرة من النبوّة وافى الموسم منهم اثنا عشر رجلا هؤلاء الستة وستة أخر أبو الهيثم بن التّيّهان وعبادة بن الصامت وعويم بن أبي ساعدة ورافع بن مالك وذكوان بن عبد القيس وأبو عبد الرحمن بن ثعلبة فآمنوا وأسلموا، فلما كانت سنة ثلاث عشرة من النبوّة أتى منهم سبعون رجلا وامرأتان أمّ عامر وأمّ منيع ورئيسهم البراء بن معرور ويطول تعدادهم إلا أنك إذا رأيت في الأنصار من يقال له بدريّ فهو منسوب إلى أنه شهد مع رسول الله، صلى الله عليه وسلّم، غزاة بدر، وإذا قيل عقبيّ فهو منسوب إلى
مبايعة النبي، صلّى الله عليه وسلّم، في هذا الموضع.
قِبَةُ:
بالكسر ثم الفتح، والتخفيف: ماء لعبد القيس بالبحرين.
قُبَّةُ:
بالضم، والتشديد، بلفظ القبة من البناء معروفة، قبة الكوفة: وهي الرّحبة بها، ينسب إليها عمرو ابن كثير القبي الكوفي، سمع سعيد بن جبير، روى عنه حسان بن أبي يحيى الكندي نسبه يحيى بن معين، قال ابن طاهر: ذكره الأمير ثم قال: وعمران بن سليمان القبي روى عن قتادة، حدث عنه يزيد بن أبي حبيب، قال: وأظن هذا هو الذي ذكره ابن سليم ووهم وأظنه من القبيلة، وسعد بن بشر الجهني القبي عن أبي مجاهد الطائي عن أبي المدلّة لا أدري من أيهما هو أمن القبيلة التي من مراد أم من هذه القبة. قال:
وقبة جالينوس بمصر قد نسب إليها جماعة، قال:
ذكره بعض أهل الإسكندرية، وقبة الرّحمة بالإسكندرية، سميت بذلك لأن مبرّح بن شهاب كان مع عمرو بن العاص في فتحه للإسكندرية فدخل من باب سليمان وخارجة بن سليمان من البقيطا فجعلا يقتتلان حتى التقيا بالقبة فرفعا السيف فسمي ذلك المكان قبة الرحمة لذلك وبه يعرف إلى الآن، وقبة الحمار: كانت دارا في دار الخلافة ببغداد أنشأها المكتفي بالله بن المعتضد، وإنما سميت بذلك لأنه كان يصعد إليها على حمار له لطيف ويشرف على ما حولها وكانت شكل نصف الدائرة احترقت في أيام المقتفي بالله بصاعقة وقعت فيها. وقبة الفرك: موضع كان بكلواذى، ذكره أبو نواس فقال:
وقائل: هل تريد الحجّ؟ قلت له: ... نعم إذا فنيت لذّات بغذاذ
أمّا وقطربّل منها بحيث أرى، ... وقبة الفرك من أكناف كلواذ
فالصالحية فالكرخ التي جمعت ... شذّاذ بغذاذ، ما هم لي بشذاذ
وهبك من قصف بغذاذ تخلصني، ... كيف التخلّص لي من طيزناباذ؟
المَرْقَبَةُ:
بالفتح ثم السكون، وقاف، وباء: جبل كان فيه رقباء هذيل بين يسوم والضّهيأتين.
بَاب النقبة
أخبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ النقبة السَّرَاوِيل بِلَا رجلَيْنِ والنقبة الثَّوْب والنقبة الجرب والخزبة الورمة والجزبة النَّصِيب والشزبة الْوَقْت والنوبة والصوبة جوخان الزَّبِيب والقطبة النصل الصَّغِير والعقبة منعطف الْوَادي والكعبة عذرة الْجَارِيَة الْبكر قَالَ وَأنْشد نَا ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي
(ركب تمّ وتمت ربته ... قد كَانَ مَخْتُومًا ففضت كعبته)
قَالَ ابْن خالويه فَسَأَلت أَبَا عمر عَن الكعكبة قَالَ ذَاك تَصْحِيف من ابْن الْكُوفِي إِنَّمَا الكعكبة مشطة الذؤابة والكعبة الْعذرَة وَالله اعْلَم
مُنَقَّبَة
من (ن ق ب) مؤنث مُنَقَّب، ومرتدية النقاب.
مَنْقَبَة
من (ن ق ب) المفخرة والفعل الكريم.
عَواقِبَة
من (ع ق ب) جمع العَاقِبَة: الولد والنسل، والجزاء بالخير، وآخر كل شيء.
ثَقْبَة
من (ث ق ب) إصابة الرأي، وخرفة الثوب.
ثَاقِبَة
من (ث ق ب النار المتقدة، والرائحة الساطعة المتوهجة، والناقة غزر لبنها، والمشتهرة، والصائبة الرأي.
عَقَبة
من (ع ق ب) المرقى الصعب من الجبال والجبل الطويل يعرض فيأخذ فيه، ومكان بايع الأنصار فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
عُوَيقبة
آخر كل شيء وخاتمته، والولد والنسل، والجزاء بالخير.
العَسْقَبَةُ: جُمودُ العينِ في وقْتِ البُكاءِ، وبالكسر: عُنَيْقيدٌ مُنْفَرِدٌ مُلْتَزِقٌ بأَصْلِ العُنْقودِ، ج: عِسْقِبٌ وعَساقِبٌ.
  • المراقبة
المراقبة: اسْتِدَامَة علم العَبْد باطلاع الرب عَلَيْهِ فِي جَمِيع أَحْوَاله.
  • العقبة
العقبة: بالضم، أن يتعاقب اثنان على ركوب ظهر. والعقاب سمي به لتعاقب جريه في الصيد.
الرقبة: ما ناله الرق من بني آدم. وقال الراغب. اسم للعضو المخصوص ثم عبر بها عن الجملة، ثم جعل في التعارف اسما للمماليك، كما عبر بالرأس والظهر عن المركوب.
المراقبة: استدامة علم العبد باطلاع الرب في جميع أحواله.
المراقبة في الوقف:ما يكون بين الوقفين من مراقبة على التضاد، فإذا وقف على أحدهما امتنع الوقف الآخر، كما في قوله تعالى: {{ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)}}، فمن أجاز الوقف على (لَا رَيْبَ) فإنه لا يجيزه على (فِيهِ)، والذي يجيزه على (فِيهِ) لا يجيزه على (لَا رَيْبَ)، ويعرف بـ (تعانق الوقف).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت