نتائج البحث عن (المطرّف) 43 نتيجة

(الْمطرف) رِدَاء أَو ثوب من خَز مربع ذُو أَعْلَام (ج) مطارف

(الْمطرف) من الْخَيل الْأَبْيَض الرَّأْس أَو الذَّنب وسائره مُخَالف لذَلِك أَو أسودهما وسائره مُخَالف لذَلِك
(المطرفة) الشَّاة الْبَيْضَاء أَطْرَاف الْأُذُنَيْنِ وسائرهما أسود أَو سَوْدَاء أَطْرَاف الْأُذُنَيْنِ وسائرهما أَبيض
والمُطَرفِشُ: الذي يَنْظُرُ إليكَ بشَيْءٍ قَليلٍ من بَصَرِه.
المطرّف:[في الانكليزية] Rhyming prose [ في الفرنسية] prose rimee وهو السجع الذي اختلفت فيه الفاصلتان في الوزن نحو ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً، وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً فقوله وقارا وأطوارا مختلفان في الوزن كذا في الجرجاني. وأورد في مجمع الصنائع بأنّ السّجع المطرّف هو أن تكون الألفاظ في المصراعين أو في القرينتين متقابلة ومتفقة في حرف الروي ومختلفة في الوزن وتعداد الحروف، ومثاله ما ورد في القرآن الكريم: ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً، وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً، وفي الشعر الفارسي البيت التالي وترجمته:أعط قلبي ليلة الخلاص من هم الانتظار وفي النهار كالريح مرّ بي أنا هذا المدنف وأمّا التجنيس المطرّف فهو أنّ الشاعر أو الكاتب يأتي بلفظتين متشابهتين ومتجانستين في الحروف والوزن ما عدا الحرف الأخير، ومثاله الحديث النبوي: (الخيل معقود بنواصيها الخير). ومثاله في الشعر الفارسي التالي وترجمته:لقد غسل عدلك الآفاق من الآفات وطبعك حرّ من الأذى وإذا كان الحرف المختلف قريب المخرج فيسمّى المطرّف المضارع. وأمّا إذا كان بعيد المخرج فيسمّى المطرّف اللاحق. انتهى.
السجع الْمطرف: أَن يتَّفق كلمتان فِي حرف السجع لَا فِي الْوَزْن كالأم والأمم وَإِنَّمَا سمي مطرفا لوُقُوعه فِي الطّرف عَن التوافق.
الْمطرف: هُوَ السجع الَّذِي اخْتلف فِيهِ الفاصلات فِي الْوَزْن نَحْو قَوْله تَعَالَى: {{مَا لكم لَا ترجون لله وقارا}} . و {{قد خلفكم أطوارا}} - فَإِن الأطوار وَالْوَقار مُخْتَلِفَانِ فِي الْوَزْن.
المطرف: السجع الذي اختلفت فيه الفاصلتان في الوزن.
النحوي، اللغوي: عبد الرحمن بن محمّد بن عثمان بن أبي إسماعيل الأسدي القرطبي، أبو المُطرِّف.
من مشايخه: أبو جعفر العدوي، وأبو الخصيب الفارسي النحوي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء الأندلس: "كان أصم أصخ -أي ذاهب السمع-، وكان نحويًّا لغويًّا، فصيح اللسان، شاعرًا جزل الشعر، ومرسلًا بليغًا، طويل القلم، وكان يرمز (إليه) بالشفاه، فيفهم وكان الشعر أغلب أدواته ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (335 هـ) خمس وثلاثين وثلاثمائة.

المقرئ: عبد الرحمن بن محمّد بن عيسى بن فُطَيس بن أصبغ، أبو المطرِّف.
ولد: سنة (348 هـ) ثمان وأربعين وثلاثمائة.
من مشايخه: محمّد بن إبراهيم الخشني، وأبو بكر خلف بن أحمد وغيرهما.
من تلامذته: أبو عمر بن عبد البر، وأبو عبد
¬__________
* تاريخ علماء الأندلس (1/ 446)، بغية الوعاة (2/ 88).
* تاريخ علماء الأندلس (1/ 455)، بغية الوعاة (2/ 88)، تاريخ الإسلام (وفيات 385) ط. تدمري.
* ترتيب المدارك (4/ 671)، وفيه وفاته (440)، الصلة (1/ 298)، العبر (3/ 78)، السير (17/ 210)، تذكرة الحفاظ (3/ 1061)، الديباج (1/ 478)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 291)، النجوم (4/ 231)، الشذرات (5/ 11)، الرسالة المستطرفة (44)، شجرة النور (102)، الأعلام (3/ 325)، معجم المؤلفين (2/ 118)، معجم المفسرين (1/ 272).

الله بن عائذ وغيرهما.
عقيدته، ومنهجه، وكلام العلماء فيه:
• ترتيب المدارك: "من مشاهير علماء القرطبيين وجلتهم وفضلائهم وكان الغالب عليه الحديث .. قال محمّد بن حزم .. وكان واحد زمانه في جمع الحديث وروايته .. قال أبو حيان: كان مشهورًا بالزهد والفقه والصلابة .. قال أبو عمر بن الحذاء: كان من أهل أبناء الدّنْيا فلما ولي القضاء ترك زي الوزارة ولزم زيًا أخضر -زي الفقهاء- وكان عدلًا شديدًا في أحكامه عالمًا بالحديث والتقييد" أ. هـ.
• الصلة: "كان من جهابذة المحدثين ... عارفًا بأسماء رجال الحديث، ونقلته يَبْصُر المعدلين منهم والمجروحين .. وكان مشهورًا في أحكامه بالصلابة في الحق، ونصرة المظلوم وقمع الظالم وإعزار الحكومة له بذلك في الناس أخبار مأثورة .. " أ. هـ.
• تذكرة الحفاظ: " .. كان يملي من حفظه .. " أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "العلامة أبو المطرف، قاضي الجماعة بقرطبة .. وكان من جهابذة المحدثين وكبار العلماء والحفاظ، عالمًا بالرجال وله مشاركة في سائر العلوم .. وكان عدلًا سديدًا في أحكامه، من بحور العلم رحمه الله" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: "وكان ذا صلابة في الحق ونصرة للمظلوم ودفع للظالم" أ. هـ.
• الأعلام: "عالم بالتفسير والحديث وتاريخ الرجال من أهل الأندلس، ولي بها المظالم ثم القضاء سنة (394 هـ) .. قال ابن ناصر الدين: بيعت كتبه بعد موته بأربعين ألف دينار .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (402 هـ) اثنتين وأربعمائة.
من مصنفاته: "القصص والأسباب التي نزل من أجلها القرآن" أكثر من مائة جزء. وله "كتاب كرامات الصالحين ومعجزاتهم".

239 - عبد الرحمن بن الحكم بن هشام، الأمير أبو المطرف الأموي المرواني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

239 - عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحَكَم بْن هشام، الأمير أَبُو المطرّف الأمويّ المروانيّ [الوفاة: 231 - 240 ه]
صاحب الأندلس.
وُلِدَ بطليطلة في سنة ست وسبعين ومائة، وأمه أم ولد. وولي الأندلسَ سنة ست ومائتين، وامتدت أيامه. وكان عادلا في الرعية مشكور السيرة بخلاف أبيه، جوادا فاضلا له نظر في العلوم العقلية، وهو أول من أقام رسوم الإمرة، وامتنع من التبذل للعامة، وبنوا بأمره سور إشبيلية، وأمرَ بالزيادة فِي جامع قرطبة. وكان يتشبّه بالوليد بْن عَبْد الملك فِي عُلُوّ الهِمّة، وكان محبا للعلماء مقربا لهم، مهتما بالثُّغور والجهاد. وكان يقيم الصلوات للنّاس بنفسه، ويُصلِّي إمامًا بِهم فِي كثير من الأوقات. وجاءه من الأولاد ما لم يجئ لأحد من الخلفاء. كَانَ لَهُ خمسون ابنًا وخمسون بنتًا. وكانت دولته اثنتين وثلاثين سنة.
تُوُفيّ فِي ربيع الآخر سنة ثمانٍ وثلاثين ومائتين، وولي الأندلس بعده ابنه محمد، وعاش إلى سنة ثلاث وسبعين.
قال ابن ماكولا: واسم أمه حلاوة.

371 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام ابن الداخل عبد الرحمن بن معاوية الأموي المرواني، الناصر لدين الله أبو المطرف صاحب الأندلس، الملقب أمير المؤمنين بالأندلس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

371 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بن الحكم بن هشام ابن الداخل عبد الرحمن بن معاوية الأموي المرواني، الناصر لدين الله أبو المطرف صاحب الأندلس، الملقَّب أمير المؤمنين بالأندلس. [المتوفى: 350 هـ]
بقي فِي الإمرة خمسين سنة، وقام بعده ولده الحَكَم. وقد ذكرنا من أخباره فِي الحوادث.
وكان أَبُوهُ قد قتله أخوه المُطَرِّف فِي صدر دولة أبيهما. وخلف ابنه عَبْد الرَّحْمَن هذا ابن عشرين يومًا. وتوفي جدّه عَبْد اللَّه الأمير فِي سنة ثلاث مائة، فولي عَبْد الرَّحْمَن الأمر بعد جدُّه. وكان ذَلِكَ من غرائب الوجود، لأنّه كَانَ شابًّا وبالحضرة أكابر من أعمامه وأعمام أَبِيهِ. وتقدَّم هُوَ، وهو ابن اثنتين وعشرين سنة، فاستقام لَهُ الأمر، وابتني مدينة الزَّهْراء. وقسم الخراج -[892]- أثلاثًا؛ ثلثا للجند وثُلُثًا يدّخره فِي النوائب، وثُلُثًا للنَّفقة فِي الزهراء، فجاءت من أحسن مدينةٍ على وجه الأرض. واتخذ لسطح العُليّة الصغرى التي عَلَى الصرح قراميد ذهب وفضة، وأنفق عليها أموالًا هائلة، وجعل سقفها صفراء فاقعةً إلى بيضاء ناصعة، تَسلُب الأبصار بلَمَعَانها، وجلس فِيهَا مسرورًا فرحًا، فدخل عَلِيّه القاضي أَبُو الحَكَم منذر بْن سعَيِد البلوطي، رحمه اللَّه، حزينًا، فقال: هَلْ رأيتَ ملكًا قبلي فَعَل مثل هذا؟ فبكي القاضي وقال: والله ما ظننتُ أنّ الشّيطان يبلغ منك هذا مَعَ ما آتاك اللَّه من الفضل، حتى أنزلك منازل الكافرين. فاقشعر من قوله، وقال: وكيف أنزلني منازل الكافرين؟ قَالَ: ألَيْسَ اللَّه يَقُولُ: {{وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فضةٍ}}، وتلا الآية كلَّها. فوجم عَبْد الرَّحْمَن ونكس رأسًه مليا ودموعُه تسيل عَلِيّ لِحْيته خشوعًا لله، وقال: جزاك اللَّه خيرًا، فالذي قلته الحقّ. وقام يستغفر اللَّه، وأمر بنقض السَّقْف الَّذِي للقُبّة.
وكان كَلِفًا بعمارة بلاده، وإقامة معالمها، وإنباط مياهها، وتخليد الآثار الغريبة الدّالّة عَلَى قوة مُلْكة.
وقد استفرغ الوسعَ فِي إتقان قصور الزهراء وزخرفتها. وقد أصابهم قحطٌ، وأراد النّاس الاستسقاء، فجاء عَبْد الرَّحْمَن الناصر رسولٌ من القاضي منذر بْن سعَيِد، رحمه الله، يحركه للخروج، فقال الرَّسُول لبعض الخدم: يا ليت شِعْري ما الَّذِي يصنعه الأمير؟ فقال: ما رَأَيْته أخشع لله منه فِي يومنا هذا، وأنّه منفردٌ بنفسه، لابسٌ أخشن ثيابه، يبكي ويعترف بذنوبه، وهو يَقُولُ: هذه ناصيتي بيدك، أتراك تعُذّب الرّعيّة من أجلي وأنت أحكم الحاكمين، لن يفوتك شيء منّي. فتهلّل وجه القاضي لمّا بلغه هذا، وقال: يا غلام أحمل الممْطَر معك، فقد إذِن اللَّه بسُقْيانا. إذا خشع جبار الأرض رحم جبّار السّماء. فخرج، وكان كما قَالَ.
وكان عبد الرحمن يرجع إلى دين متين وحسن خلق. وكان فِيهِ دُعابة. وكان مَهيبًا شجاعًا صارمًا، ولم يتسمَّ أحدٌ بأمير المؤمنين من أجداده. إنّما يُخطب لَهُم بالإمارة فقط. فلمّا كَانَ سنة سبع عشرة وثلاث مائة، وبلغه -[893]- ضعف الخلافة بالعراق، وظهور الشيعة بالقيروان، وهم بنو عُبّيْد الباطنية، تسميّ بأمير المؤمنين.
تُوُفّي في أوائل رمضان، وكانت حشمته وأُبَّهَتُهُ أعظم بكثيرٍ من خلفاء زمانه الذين بالعراق. وكان الوزير أَبُو مروان أَحْمَد بْن عَبْد الملك بْن شُهيد الأشجعي الأندلُسيّ مَعَ جلالته وزيره.
ولقد نقل بعد المؤرخين - أظنه أَبَا مروان بْن حيّان - أنّ ابن شُهَيْد قدَّم مرّةً للخليفة الناصر تقدمة تتجاوز الوصف، وهي هذه: من المال خمس مائة ألف دينار، ومن التبّرْ أربع مائة رطل برطْلهم، ومن سبائك الفضة مائتا بدرة، ومن العود الهندي اثنا عشر رطلًا، ومن العود الصنفي مائة وثمانون رطلًا، ومن العود الأشباه مائة رطل، ومن المسك مائة أُوقية واثنتا عشر أوقية، ومن العنبر الأشهب خمس مائة أُوقية، ومن الكافور ثلاث مائة أُوقيّة، ومن الثّياب ثلاثون شُقَّة، ومن الفراء عشرة من جلود الفنك، وستة سُرادقات عراقية، وثمانية وأربعون ملحفةً بغدادية لزينة الخيل من الحرير المرقوم بالذهب، وثلاثون شقة لسروج الهيئات، وعشرة قناطير سمّور، وأربعة آلاف رطل حرير مغزول، وألف رطل حرير بلا غزل، وثلاثون بساطًا، البساط عشرون ذراعًا، وخمسة عشر نخًا من معمول الخزّ، وألف ترس سلطانيّة، وثمان مائة من تخافيف التّزّيين يوم العرض، ومائة ألف سهم، وخمسة عشر فَرَسًا فائقة، وعشرون بغلًا مسرَّجة بمراكب الخلافة. ومن الخيل العتاق مائة رأس، ومن الغلمان أربعون وصيفًا وعشرون جارية. ومن التقدمة كتاب ضيعتين من خيار ملكه، ومن الخشب عشرون ألف عود تساوي خمسين ألف دينار. فولاه الوزارة، ولقّبه ذا الوزارتين.
وابتدأ الناصر فِي إنشاء مدينة الزهراء فِي سنة خمسٍ وعشرين وثلاث مائة، فأنفق عليها من الأموال ما لا يحصى، وأصعَد الماء إلى ذروتها، ومات ولم يُتمها، فأتمّها ابنه المستنصر. وجامعُها من أحسن المساجد لَهُ منارة عظيمة لا نظير لها، ومنبره من أعظم المنابر، لم يعمل مثله فِي الآفاق. وعدّة أبواب قصر الزَّهراء المصفّحة بالنحاس والحديد المنقوش، عَلَى ما نقل ابن حيّان، خمسة عشر ألف باب، والعهدة عليه.

325 - عبد الرحمن بن عبيد الله بن موسى، أبو المطرف ابن الزامر القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

325 - عبد الرحمن بن عبيد الله بن موسى، أبو المطرف ابن الزامر القرطبي. [المتوفى: 369 هـ]
سَمِعَ: أحمد بن يحيى ابن الشامة، ووهب بن مَسَرَّة، ومحمد بن معاوية القُرَشي، وخلقًا، ورحل فسمع من الآجُريَّ وطبقته، وكان كثير الجمع للحديث. عاش خمسين سنة.

168 - عبد الرحمن بن محمد بن علي، أبو المطرف ابن السكان المالقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

168 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ، أَبُو المطرِّف ابن السكان المالقي. [المتوفى: 385 هـ]
سَمِعَ بقُرْطُبَة مِنْ: قاسم بْن أصبغ، ومُحَمَّد بْن معاوية. وكان حَسَن المشاركة فِي العلوم والآداب، رئيسًا.

161 - عبد الرحمن بن عثمان بن عفان، أبو المطرف القشيري القرطبي الجياني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عثمان بْن عفَّان، أَبُو المُطَرِّف القُشَيْري القُرْطُبي الجيَّانيُّ. [المتوفى: 395 هـ]
رَوَى عَنْ: قاسم بْن أَصْبَغ، وأَحْمَد بْن ثابت القرطبي التغلبي، وسعيد ابن عثمان.
وحجّ سنة خمسٍ وخمسين.
وكان صالحًا منقبِضًا زاهدًا ثقة. وروى الكثير،
رَوَى عَنْهُ: مكّي بْن أَبِي طَالِب، وَأَبُو إِسْحَاق بْن شنظير، وَأَبُو عَمْرو الدّاني.
مولده سنة أربعٍ وعشرين وثلاثمائة،
وَتُوُفِّي فِي ذي الحجّة بقرية راشة.

190 - عبد الرحمن بن أحمد بن أصبغ، أبو المطرف الأموي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

190 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أحْمَد بْن أصبغ، أَبُو المُطَرِّف الْأمويّ. [المتوفى: 396 هـ]
رَوَى فِي هذه السّنة بالأندلس عَنْ أَبِي الْحَسَن الدَّارَقُطْنيّ
حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن يوسف الرّفّاء.

221 - عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبيد الله، أبو المطرف الرعيني القرطبي، المعروف بابن المشاط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

221 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عُبَيْد اللَّه، أَبُو المُطَرِّف الرُّعَيْنِي القُرْطُبي، المعروف بابن المَشَّاط. [المتوفى: 397 هـ]
أخذ القراءات عَنْ أَبِي الْحَسَن الْأنطاكي،
وَسَمِعَ مِنْ: خَلَف بْن قاسم وغيره، وكان فاضلا رئيسًا عالمًا متصلا بالدولة، نفق عَلَى المنصور مُحَمَّد بْن أَبِي عامر، وولي قضاء بلنسية وغيرها.
توفي فجاءة فِي جمادي الآخرة، وصلّى عَلَيْهِ والده الثَّكْلان به، -[775]- وعاش بعده عامين.

342 - محمد بن هشام بن عبد الجبار ابن الناصر لدين الله أبي المطرف عبد الرحمن بن محمد الأموي الملقب بالمهدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

342 - مُحَمَّد بْن هشام بْن عبد الجبار ابن النّاصر لدين اللَّه أَبِي المُطَرِّف عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد الأموي الملقب بالمهدي. [المتوفى: 400 هـ]
توثب عَلَى الأمر بالأندلس، وخلع المؤيد بالله هشامًا، وحارب عبد الرحمن ابن الحاجب أَبِي عامر القحطاني شنشول الَّذِي وثب قبله بسنة، وسمى نفسه وليّ العهد، وجعل ابن عمه محمد بن المغيرة حاجبه، وأمر بإثبات كل من جاءه فِي الدّيوان، فلم يبق زاهد ولا جاهل ولا حجام ثم حتى جاءه، فاجتمع لَهُ نحوٌ من خمسين ألفا، وذلّت لَهُ الوزراء والصَّقالبة، وجاءوا وبايعوه، وأمر بنهب دور بني عامر، وانتهب جميع ما فِي الزَّهْراء من الْأموال والسلاح، حتى قُلِّعت الْأبواب، فيقال: إنَّ الَّذِي وصل إلى خزانة ابن عبد الجبار خمسة آلاف ألف دينار وخمسمائة ألف دينار، ومن الفضة ألف ألف دِرْهَم، ثم وجد بعد ذَلِكَ خوابي فيها ألف ألف ومائة ألف دينار، وخُطِب لَهُ بالخلافة بقُرْطُبَة، وتسمّى بالمهديّ، وقُطِعت دعوة المؤَيَّد، وصلّى المهدي الجمعة بالناس، وقُرئ كتابٌ بلعنة عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عامر الملّقب بشنشول، ثم سار إلى حربه إثْر ذَلِكَ فِي سنة تسع وتسعين، وكان القاضي ابن ذكوان يحرّض عَلَى قتاله، ويقول عَنْ شنشول: هُوَ كافر. وكان قد استعان بعسكرٍ من الفرنج وقام معه ابن غومس القومص، فسار إلى قرطبة، وأخذ أمر ابن عبد الجبار يقوى وأمر شنشول يَضْعُف، وأصحابه تتسحّب عَنْهُ، فَقَالَ لَهُ القومص: ارجع بنا قبل أن يدهمنا العدوّ، فأبى ومال إلى دير شريش جَوْعَان سَهْران، فنزل لَهُ الرّاهب بخُبز ودجاجة، فأكل -[822]- وشرِب وسكِر، وجاء لحربه حاجب المهديّ فِي خمسمائة فارس، فَجدُّوا فِي السَّيْر وقبضوا عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَنَا فِي طاعة المهديّ، وظهر منه جَزَع وذل، وقبل قدم الحاجب، ثم ضربت عنق شنشول، ونودي عَلَيْهِ " هذا شنشول المأبون المخذول ".
قَالَ الحُمَيْدِي: قام عَلَى المهديّ فِي شوّال سنة تسعٍ وتسعين ابن عمّه هشام بن سليمان ابن الناصر الْأمويّ مَعَ البربر، فحاربه، ثم انهزمت البربر، وأُسِر هشام فضرب المهديُّ عُنُقَه.
وقَالَ غيره: لما استوسق الْأمر لابن عَبْد الجبّار المهديّ أظهر من الخلاعة أكثر ممّا فعله شنشول، وأَرْبَى عَلَيْهِ فِي الفساد، وأخذ الحُرَم، وعمد إلى نصراني يشبه المؤيد بالله، ففصده حتى مات، وأخرجه إلى النّاس وقَالَ: هذا هشام، وصلى عَلَيْهِ ودفنه.
وفي رمضان وصل إلى ابن عَبْد الجبّار رَسُول صاحب طرابلس المغرب فلفل بْن سَعِيد الزّناتي، داخلا فِي الطّاعة، ويسأل إرسال سكّة يضرب بها الذَّهب عَلَى اسمه، كلّ ذَلِكَ ليُعِينه عَلَى باديس ابن المنصور، فخرج باديس وأخذ طرابلس، وكتب إلى عمّه حمّاد فِي إغراء القبائل عَلَى ابن عَبْد الجبار.
وكان ابن عَبْد الجبّار بخذلانه قد هَمّ بالغدر بالبربر الذين حوله، وصرّح بذلك لجهله، فَنمّ عَلَيْهِ بسببه هشام بن سليمان ابن النّاصر لدين اللَّه، وحرّضهم عَلَى خلعه، فقتلوا وزيريه مُحَمَّد بْن درّي وخَلَف بْن طريف، وثار الهيج، واجتمع لهشام عسكر، وحرقوا السراجين، وعبروا القنطرة، ثم تخاذلوا عَنْ هشام فأُخِذ، وأخذ ولده وأخوه أَبُو بَكْر فقتلهم ابن عَبْد الجبّار صبْرًا، وقُتِل خلْق من البربر، ثم تحيّز البربر إلى قلعة رباح وهرب معهم سُلَيْمَان بْن الحكم بن سليمان ابن الناصر هشام فبايعوه، وسمُّوه المستعين باللَّه، وجمعوا لَهُ مالا من كلّ قبيلة، حتى اجتمع لَهُ نحوٌ من مائة ألف دينار، فتوجّه بالبربر إلى طُلَيْطِلة، فامتنعوا عَلَيْهِ، ثم ملكها، وقتل واليها، فاعتدّ ابن عَبْد الجبّار للحصار، وجزع حتى جَرَّأ عَلَيْهِ العامّة، -[823]- ثم بعث عسكرًا فهزمهم سُلَيْمَان، فرتّب النّاس للقتال، وكان أكثر جُنْد ابن عَبْد الجبّار لحامين وحاكة، وقارب سُلَيْمَان قُرْطُبَة، فبرز إِلَيْهِ عسكر ابن عبد الجبار، فناجزهم سليمان، فكان من غرق منهم فِي الوادي أكثر ممّن قُتل، وكانت وقعة هائلة، وذهب خلق من الأخيار والمؤذنين والأئمّة، فلما أصبح ابن عَبْد الجبّار أخرج المؤيَّد باللَّه هشام بْن الحَكَم الَّذِي كَانَ اظهر موته، فأجلسه للنّاس، وأقبل القاضي يَقُولُ: هذا أمير المؤمنين، وإنما محمد نائبه، فقال له البربر: يا ابن ذكوان، بالأمس تصلّي عَلَيْهِ، واليوم تُحْيِيه! وخرج أهل قُرْطُبَة إلى المستعين سُلَيْمَان فأحسن مَلقَاهم، واختفى ابن عَبْد الجبّار، واستوسق أمر المستعين، ودخل القصر، ووارى النّاسُ قتلاهم، فكانوا نحو اثني عشر ألفًا.
ثم هرب ابن عَبْد الجبّار إلى طُلَيْطِلة، فقاموا معه، وكتب إلى الفرنجية ووعدهم بالأموال، فاجتمع إِلَيْهِ خلْق عظيم، وهو أوّل مالٍ انتقل من بيت المال بالأندلس إلى الفرنج، وكانت الثغور كلّها باقية عَلَى طاعة ابن عَبْد الجبار، فقصد قرطبة في جيش كبير، فكان الملتقى عَلَى عقبة البقر عَلَى بريدٍ من قُرْطُبَة، فاقتتلوا قتالا شديدًا، فانهزم سُلَيْمَان، واستولى المهديّ عَلَى قُرْطُبَة ثانيا، ثم خرج بعد أيام إلى قتال جَمْهرة البربر، فالتقاهم بوادي آره، فهزموه، ففر إلى قرطبة، فوثب عليه العبيد ثم انهزم ابن عَبْد الجبّار أقبح هزيمة، وقتل من الفرنج ثلاثة آلاف فِي السّنة، وغرق منهم خلق، وأُسِر ابن عَبْد الجبّار ثم ضُرِبت عنقه، وقُطِعت أربَعْتُه في ثامن ذي الحجة سنة أربعمائة، وله أربعٌ وثلاثون سنة؛ وثب عَلَيْهِ العبيد، إذ جاء قرطبة منهزماً.

364 - عبد الرحمن بن أبي الفهد الأندلسي الإلبيري، أبو المطرف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي الفهد الْأندلسي الْإلْبِيري، أَبُو المُطَرِّف. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
أحد فُحُول شعراء قُرْطُبَة، وعين شعراء الدولة العامرية. رحل فِي شبيبته إلى المشرق، وأضمرته البلاد قبل الأربعمائة.
قَالَ أَبُو عامر بْن شهيد: عمل بحضرتي أربعين بيتًا عَلَى البديهة لَيْسَ فيها حرف معجم، أوّلها:
حِلْمُكَ ما حَدَّ حَدَّه أحدٌ

70 - عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن فطيس بن أصبغ بن فطيس، العلامة أبو المطرف،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

70 - عبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن عيسى بْن فُطيس بْن أَصْبَغ بْن فُطيس، العلامة أبو المُطرف، [المتوفى: 402 هـ]
قاضي الجماعة بقُرْطُبَة.
روى عَنْ أحمد بْن عَوْن الله، وأبي عَبْد الله بْن مُفرج، وأبي الحسن الأنطاكيّ، وعبد الله بْن القاسم القلعيّ، وأبي عيسى الليثي، وأبي محمد الأصيلي، وأبي محمد بْن عَبْد المؤمن، وخَلَف بْن القاسم، وأجاز لَهُ من مصر الحسن بْن رشيق ومن بغداد أبو بكر الأبهري والدارقُطني.
وكان من جهابذة المحدثين، وكبار العلماء والحفاظ، عارفا بالرجال، وله مشاركة في سائر العلوم. جمع من الكُتُب ما لم يجمعه أحد من أهل عصره بالأندلس. وكان يُملي من حفظه، وكان لَهُ ستّة ورّاقين ينسخون لَهُ دائمًا. وقيل: إنّ كُتبه بيعت بأربعين ألف دينار قاسميةّ. وتقلّد قضاء القُضاة في سنة أربعٍ وتسعين مقرونًا بالخطابة، وصُرف بعد تسعة أشهر.
رَوَى عَنْهُ الصاحبان، وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن عابد، وابن أبيض، وسراج القاضي، وأبو عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وأبو عُمَر بْن سُميق، وأبو عمر الطلمنكي، وأبو عمر ابن الحذّاء، وحاتم بْن محمد، وآخرون.
وصنَّف كتاب " القصص "، وكتاب " أسباب النُّزُول "، وهو في مائة جزء، وكتاب " فضائل الصّحابة " في مائة جزء، وكتاب " فضائل التابعين " في مائة وخمسين جزءا، و" الناسخ والمنسوخ "، ثلاثون جزءا، و" الإخوة من أهل العلم " الصّحابة ومَن بعدهم، أربعون جزءا، و" أعلام النبوة ودلالة الرسالة "، عشرة أسفار، و" كرامات الصالحات " ثلاثون جزءا، و" مُسند حديث محمد بن فُطيس "، خمسون جزءا، و" مسند قاسم بن أصبغ العوالي "، ستون جزءا، و" الكلام على الإجازة والمناولة " في عدة أجزاء.
وتوفي في نصف ذي القعدة، وصلى عَليْهِ ابنه محمد. وكان مولده في سنة ثمانٍ وأربعين وثلاثمائة.
وقد ولي الوزارة للمظفّر بْن أَبِي عامر، فلمّا ولي القضاء تركَ زيّ -[45]- الوزراء. وكان عدْلًا، سديدًا في أحكامه، من بُحُور العلم.

110 - عبد الرحمن بن عثمان بن سعيد بن دنين بن عاصم، أبو المطرف الصدفي الطليطلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

110 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عثمان بْن سَعِيد بن دُنين بْن عاصم، أبو المُطرف الصَّدَفيّ الطُّلَيْطُليّ. [المتوفى: 403 هـ]-[61]-
روى عَنْ أَبِي المُطرف عَبْد الرَّحْمَن بْن عيسى، ومَسْلَمَة بْن القاسم، وتميم بْن محمد. وحجّ سنة إحدى وثمانين، وأخذ عَنْ أَبِي بَكْر المهندس، وأبي إِسْحَاق التمار، وأبي الطيب بْن غلْبُون، وأبي محمد بْن أَبِي زيد.
وكان ذا عناية بالحديث. شُهر بالعلم والعمل والورع والتعَفُّف. وكان يَعِظ ويُذكر. وكان الناس يرحلون إليه لتثبته وسعة روايته. وله تصانيف. روى عَنْهُ ابنه عبد الله، وجماعة.
وتوُفي في ذي القعدة، وهو في عُشْر الثمانين.

142 - عبد الرحمن بن أحمد بن سعيد، أبو المطرف البكري، عرف بابن عجب القرطبي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

225 - عبد الرحمن بن أحمد بن أبي المطرف عبد الرحمن الأندلسي، أبو المطرف،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

225 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أحمد بْن أَبِي المُطَرف عَبْد الرَّحْمَن الأندلسيّ، أبو المطرف، [المتوفى: 407 هـ]
قاضي الجماعة.
استقضاه الخليفة المؤيَّد بالله هشام في دولته الثّانية، فحُمِدَت سيرته، وكان الأغلب عَليْهِ الأدب والرّواية، وعُزِل عَنِ القضاء بعد سبعة أشهر، ففرح بالعزْل، وعاد إلى الانقباض والزهد إلى أن مضى لسبيله مستورا، وتوفي في صفر عَنْ إحدى وسبعين سنة.

99 - عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن، أبو المطرف الأنصاري القنازعي القرطبي الفقيه المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

99 - عَبْد الرحمن بْن مروان بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو المطرف الأنصاري القَنَازعيّ القُرْطُبيّ الفقيه المالكيّ. [المتوفى: 413 هـ]
سَمِعَ مِن أَبِي عيسى اللَّيْثّي، وأبي بَكْر محمد بْن السُّلَيْم القاضي، وأبي جعفر بْن عَوْن الله، وطبقتهم. وأخذ القرآن عَنْ أَبِي الحَسَن عليّ بْن محمد الأنطاكيّ، وأبي عَبْد الله بْن النُّعْمان، وأصْبَغ بْن تمّام، ورحل سنة سبْعٍ وستّين، فسمع " المدّونة " بالقَيْروان عَلَى هبة الله بْن أَبِي عُقبة التّميميّ، وأكثر بمصر عَنْ الحَسَن بْن رشيق، وذكر عَنْ ابن رشيق أنّه روى عن سبعمائة محدَّث.
وكتب القَنَازعيّ بمصر أيضًا عَنْ الموجودين. وحجَّ فأخذ في الموسم عَنْ أَبِي أحمد الحسين بن علي النيسابوري. وأخذ عن ابن أبي زيد جملةٌ مِن تواليفه.
وقدم قُرطبة فأقبل على الزهد والانقباض، ونشر العلم، وإقراء القرآن. وكان عالمًا عاملًا فقيهًا حافظًا ورعًا متقشفا قانعا باليسير، فقيرا دؤوبا عَلَى العلم، كثير الصّلاة والتَّهَجُّد والصّيام، عالمًا بالتّفسير والأحكام، بصيرًا بالحديث، حافظًا للرأي. لَهُ مصنفٌ في الشُّروط وعِللها، وصنَّف شرحًا " للموطّا ". وكان لَهُ معرفة باللَغة والأدب. وكان حسن الأخلاق، جميل اللّقاء. عرض عَليْهِ السّلطان الشُّورَى فامتنع.
وقال محمد بْن عَتّاب: والقَنَازِعيّ منسوب إلى صنْعته، خيرٌ فاضل.
تُوُفّي في رجب، ومولده سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة.
وقال ابن حَيّان: كَانَ زاهدًا مُجاب الدّعوة. امتُحن بالبربر أول ظهورهم محنةً أودت بحاله، وكان أقرأ مَن بقي، وله في " الموطّأ " تفسير مشهور، واختصار كتاب ابن سلام في تفسير القرآن. روى عَنْهُ ابن عَتّاب، وأبو عمر بْن عَبْد البَرّ.

67 - عبد الرحمن بن أحمد بن سعيد بن محمد بن بشر بن غرسية، أبو المطرف القرطبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

67 - عبد الرحمن بن أحمد بن سعيد بن محمد بن بِشر بن غِرْسِيَّة، أبو المطِّرف القُرْطُبيّ، [المتوفى: 422 هـ]
قاضي الجماعة ابن الحصّار، مولى بني فُطَيْس.
روى عن أبيه، وصَحِب أبا عمر الإشبيليّ وتفقّه به. وأخذ أيضًا عن أبي محمد الأصيليّ.
وكان من أهل العلم والتَّفَنُّن والذّكاء، ولاه عليّ بن حمود القضاء في صدر سنة سبع وأربعمائة، فسار بأحسن سيرة. فلما توفي عليّ وولي الخلافة أخوه القاسم أقره أيضا على القضاء، مضافا إلى الخطابة إلى سنة تسع عشرة، فعزله المعتمد بسعايات ومطالبات.
روى عنه أبو عبد الله بن عتّاب، وقال: كان لا يفتح على نفسِهِ بابَ رواية ولا مدارسة، وصَحِبته عشرين سنة. وذهَب في أوّل أمره إلى التكلم على " الموطأ "، وقرأته في أربعة أَنْفُس، فلمّا عُرِف ذلك أتاه جماعة ليسمعوا فامتنع.
وكنّا نجتمع عنده مع شيوخ الفتوى، فيشاوَر في المسألة، فيخالفونه فيها، فلا يزال يُحاجّهم ويستظهر عليهم بالرّوايات والكُتُب حتّى ينصرفوا ويقولوا بقوله.
قال ابن بَشْكُوال: سمعت أبا محمد بن عتاب، قال: حدثنا أبي مِرارًا قال: كنت أرى القاضي ابن بِشر في المنام في هيئته وهو مقبل من داره، فأسلّم -[378]- عليه، وأدري أنه ميت، وأسأله عن حاله وعمّا صار إليه، فكان يقول لي: إلى خير ويُسْر بعد شدّة. فكنت أقول له: وما تذكر من فضل العلم؟ فكان يقول لي: ليس هذا العلم، ليس هذا العلم. يُشير إلى علْم الرّأي، ويذهب إلى أنّ الّذي انتفع به من ذلك ما كان من علم كتاب الله، وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تُوُفْي يوم نصف شعبان، ولم يأتِ بعده قاضٍ مثله، ووُلِد سنة أربع وستين وثلاثمائة.
قال ابن حزم في آخر كتاب " الإجماع ": ما لقيتُ أشدّ إنصافًا في المناظرة منه، ولقد كان من أعلم مَن لقيت بمذهب مالك، مع قُوتّه في علم اللُّغة والنَّحو ودقَّة فَهْمِه، رحمه الله.

262 - عبد الرحمن بن سعيد بن خزرج، أبو المطرف الإلبيري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - عبد الرحمن بن سعيد بن خزرج، أبو المطرف الإلبيريّ. [المتوفى: 439 هـ]
سمع أبا عبد الله بن أبي زمنين، وحج فأخذ عن أبي الحسن القابسيّ، وأحمد بن نصر الداوديّ، وسكن قرطبة. -[583]-
قال أبو عمر بن مهديّ: كان من أهل الخير والفضل، حافظًا للمسائل، له حظٌّ من عِلْم النَّحْو، كثير الصّلاة والذِّكر.
تُوُفّي في ربيع الأوّل.

172 - عبد الرحمن بن مسلمة بن عبد الملك بن الوليد، أبو المطرف القرشي المالقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

172 - عبد الرحمن بن مَسْلَمة بن عبد الملك بن الوليد، أبو المطرّف القُرَشيّ المالِقيّ، [المتوفى: 446 هـ]
سكن إشبيليّة.
كان مُقَدَّمًا في الفهم، بصيرًا بالعلوم الكبيرة؛ قرآن وأصول وحديث وفقه وعربية. قد أخذ من كلِّ عِلمٍ بحظٍّ وافِر. أخذ عن أبي محمد الأصيلي، وعباس بن أصبغ، وخَلَف بن قاسم وجماعة.
تُوُفّي في شوَّال، وكان مولده سنة تسعٍ وستّين.

376 - إشراق السوداء العروضية، مولاة أبي المطرف عبد الرحمن بن غلبون القرطبي الكاتب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - إشراق السَّوداء العَرُوضيّة، مولاة أبي المطرِّف عبد الرّحمن بن غَلْبُون القُرْطُبيّ الكاتب، [الوفاة: 441 - 450 هـ]
سكنت بلنسية، وكانت قد أخذت عن مولاها النَّحو واللغة لكنها فاقته في ذلك وبرعت في العَرُوض، وكانت تحفظ " الكامل " للمبرّد و" النّوادر " للقالي، وتشرحهما.
قال أبو داود سليمان بن نجاح: قرأت عليها الكتابين، وأخذت عنها علم العَرُوض. تُوُفّيت بدانية بعد سيّدها، وموته في سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة. -[759]-
ذكرها ابن الأبار.

293 - عبد الرحمن بن إسماعيل بن جوشن، أبو المطرف الطليطلي، الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - عبد الرحمن بن إسماعيل بن جَوْشن، أبو المُطرِّف الطُّليْطُليّ، الحافظ. [الوفاة: 451 - 460 هـ]
عن عبدوس بن محمد، وفتح بن إبراهيم، وخَلَف بن القاسم، وأبي -[130]- المطرف القنازعي، وخلق، وعنه الطبني، والزَّهْراويّ.
وكان ثقة مكثرًا، عارفًا بالَآثار وأسماء الرّجال.

105 - عبد الرحمن بن سوار بن أحمد بن سوار، أبو المطرف القرطبي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - عَبْد الرحمن بْنُ سوار بْنُ أَحْمَد بْنُ سوار، أَبُو المطرف القُرْطُبيّ الْفَقِيهُ، [المتوفى: 464 هـ]
قاضي الجماعة.
روى عن أَبِي القاسم بن دينال، وحاتم بْن مُحَمَّد. استقضاه المعتمد على اللَّه بقُرْطُبة بعد ابن منظور فِي جُمَادَى الآخرة من هَذِهِ السنة، وتُوُفّي بعد أشهُر فِي ذي القعدة، وله اثنان وخمسون عامًا.
وكان مِن أَهْل النباهة والذكاء. لم يأخذ على القضاء أجراً.

134 - عبد الرحمن بن محمد بن عيسى، أبو المطرف الطليطلي. عرف بابن الببرولة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

134 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى، أبو المطرِّف الطُّلَيْطِليّ. عُرف بابن البَبْرُولة. [المتوفى: 465 هـ]
سمع مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الخُشَني، وخَلَف بْن أَحْمَد، وأبي بَكْر بْن زُهْر، وأبي عُمَر بْن سُمَيْق. وكان من أَهْل الذّكاء والفصاحة. كان يعِظ الناس.
تُوُفّي فِي ربيع الأول. وكان سليم الصَّدر، حَسَن السّيرة.

214 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الكبير الطليطلي، الطبيب ابن وافد، الوزير أبو المطرف اللخمي الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الكبير الطليطلي، الطبيب ابن وافد، الوزير أبو المطرِّف اللَّخْميّ الأندلسي. [المتوفى: 467 هـ]
من كبار العالمين بالطِّب، لا سيما بالأدوية المفردة، فإنه لم يُدرِك شَأْوَه فيها أحدٌ. وألّف كتاباً حافلاً جمع فيه بين قول ديسقوريدس، وقول جالينوس. وَلَهُ يَدٌ طُولَى فِي الْمُعَالَجَة، وسكن طُلَيْطُلَة. وكان له فِي دولة ابن ذي النون ذِكرٌ. وكان حيًّا فِي سنة ستين وأربعمائة. وذكر أنه ولد سنة سبع وثمانين وثلاثمائة.
وهو مشهور بابن وافد - بالفاءِ - وله أيضًا كتاب " الرّشاد " فِي الطِّب، وكتاب " تدقيق النّظر فِي عِلَل حَاسَّةِ الْبَصَرْ "، وكتاب " مجرَّبات الطّبّ ".
تُوُفّي فِي رمضان سنة سبْعٍ وستّين. -[252]-
ورّخه الأبّار وقال: له كتاب " الفلاحة ". أَخَذَ الطبّ عن خلف بْن عَبَّاس الزَّهْراويّ.

44 - عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن جحاف، أبو المطرف المعافري، الفقيه البلنسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

44 - عبد الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَحّاف، أبو المطرِّف المَعَافِريّ، الفقيه البَلَنْسيّ، [المتوفى: 472 هـ]
قاضي بَلَنْسِيَة.
روى عن خَلَف بن هانئ الطُّرطوشيّ. روى عنه أبو بحر سُفيان بن العاص الأسَديّ، وأبو اللَّيث السَّمرقنديّ.
وسمع خَلَف من أحمد بن الفضل الدَّينوريّ.

349 - عبد الرحمن بن عبد الله بن أسد الجهني، أبو المطرف الطليطلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

349 - عبد الرحمن بن عبد الله بن أسد الْجُهَنيّ، أبو المطرِّف الطُّليطليّ. [الوفاة: 471 - 480 هـ]
روى عن محمد بن مغيث، وأبي محمد العشاريّ، ولقي بمكّة أبا ذر الهَرَويّ. -[461]-
وكان ثقة، محدّثًا، فقيهًا، مشاوَرًا، ذا خيرٍ وتواضع، وسنّ وجلالة، تُوُفّي قبل الثمانين.

284 - عبد الرحمن بن قاسم، أبو المطرف الشعبي المالقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - عَبْد الرَّحْمَن بْن قاسم، أبو المطرِّف الشَّعْبِيّ المالقيّ. [المتوفى: 497 هـ]
قَالَ ابن بَشْكُوَال: روى عَنْ أَبِي العبّاس أحمد بْن أَبِي الربيع الإلبيريّ، وقاسم بْن مُحَمَّد المأمونيّ، وإسماعيل بْن حمزة، والقاضي يونس بْن عَبْد اللَّه إجازة، وغيرهم، وكان ذاكرًا للمسائل، فقيهًا، مشاورًا، سمع النّاس منه، وعُمّر وأسنّ، وشهر بالعلم والفضل، ولد سنة اثنتين وأربعمائة، وتُوُفّي في عاشر رجب.
وقال فيه القاضي عياض: فقيه بلده وكبيرهم في الفتيا والرواية، سمع بالمرية من قاسم المأموني، وتفقّه عنده وأبي الحَسَن بْن عيسى المالقيّ، وأجاز لَهُ يونس القاضي والشنتجالي، روى عَنْهُ شيخنا أبو عبد الله بْن سليمان، وولي قضاء بلده في أيام تميم الصنهاجي، ثمّ عزله، وجعل سجنه داره لأشياء بَلَغَتْه عَنْهُ، فلمّا دخل المرابطون دعاه أمير المسلمين للقضاء، فامتنع، وأشار عَلَيْهِ بأبي مروان بْن حَسْنُون، فقلده جملة القضاء، فكان أبو مروان لا يقطع أمرًا دونه، وبينه وبين ابن الطلاع في الوفاة جمعة.

42 - عبد الرحمن بن سعيد بن هارون، أبو المطرف الفهمي السرقسطي المقرئ ابن الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

42 - عبد الرحمن بن سعيد بن هارون، أبو المطرف الفهمي السرقسطي المقرئ ابن الوراق. [المتوفى: 522 هـ]
روى عن أبي عبد الله المغامي، والحسن بن مبشّر، وأبي داود، وغيرهم من القرّاء، وجوّد القراءات، وسمع من أبي الوليد الباجيّ، وأجاز له أبو عمر بن عبد البر، وأقرأ الناس بجامع قُرْطُبة، وأَمّ بالناسّ فيه.
أخذ الناس عنه، وكان ثقة، تُوُفّي في صَفَر، وله ثمانون سنة، أجاز لابن بشكوال.

82 - أحمد بن أبي المطرف عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن جزي، أبو بكر البلنسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

82 - أَحْمَد بْن أَبِي المطَّرف عَبْد الرَّحمن بن أحمد بن عبد الرَّحمن بن جُزَيٍّ، أَبُو بَكْر البَلَنْسيّ. [المتوفى: 583 هـ]
سَمِع أَبَا مُحَمَّد البطليوسي، وطارق بن يعيش، وأبا الوليد ابن الدّبَّاغ. وأقرأ النَّاسَ الفرائض والحساب. وَهُوَ آخر الرّواة عَنِ البَطَلْيُوسي.
حدَّث عَنْه أَبُو عامر بْن نذير، وأَبُو الرَّبِيع بْن سالم، وابن نعمان.
وبالإجازة: الطيب بْن مُحَمَّد، وأَبُو عِيسَى بْن أَبِي السداد.
وتُوُفّي فِي المحرَّم عَنْ أربعٍ وثمانين سنة.

5 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي المطرف بن سعيد بن جرج، أبو القاسم القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

5 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أَبِي المطرف بن سعيد بن جرج، أبو القاسم القرطبي. [المتوفى: 611 هـ]
سمع مصنف النسائي على أبي جعفر البطروجي، وَسَمِعَ " صحيح " مُسْلِم من أَبِي إِسْحَاق بن ثَبَات.
حَدَّثَ عَنْهُ ابن الطَّيْلسان، وَقَالَ: تُوُفِّي في رجب وَلَهُ تسعون سنة وأشهُر.
قلتُ: هَذَا من كبار الرُّواة بقُرْطُبَة. أجاز لابن مُسْدي.

544 - عبيد الله بن عبد الرحمن بن أبي المطرف، أبو مروان القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

544 - عُبَيْد اللَّه بن عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي المُطَرِّف، أَبُو مروان القُرْطُبيّ. [المتوفى: 618 هـ]
أخذ القراءات والعربية عن أَبِي بَكْر بن سَمْحون، وَسَمِعَ من ابن بَشْكُوال.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت