تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
قَلَبَه يَقْلِبُه: حَوَّلَه عن وجْهِه،كأَقْلَبَه وقَلَّبَه، وأصابَ فُؤادَه، يَقْلُبُه ويَقْلِبُهُ،وـ الشيءَ: حَوَّلَه ظَهْراً لِبَطْنٍ،كقَلَّبَه،وـ اللَّهُ فلاناً إليه: تَوفَّاه،كأَقْلَبَه،وـ النَّخْلَةَ: نَزَعَ قَلْبَها،وـ البُسْرَةُ: احْمَرَّتْ.والقَلْبُ: الفُؤادُ، أو أخَصُّ منه، والعَقْلُ، ومَحْضُ كلِّ شيءٍ، وماءٌ بِحَرَّةِ بني سُلَيْمٍم، وبالضم: سِوارُ المرأة، والحَيَّةُ البَيْضاءُ، وشَحْمَةُ النَّخْلِ، أو أجْوَدُ خُوصِها، ويُثَلَّثُ، ج: أقْلابٌ وقُلوبٌ وقِلَبَةٌ.والقُلْبَةُ، بالضم: الحُمْرَةُ، والخالصَةُ النَّسَبِ.والقَليبُ: البِئرُ، أو العادِيَّةُ القَديمةُ منها، ويُؤَنَّثُ، ج: أقْلِبَةٌ وقُلْبٌ وقُلُبٌ.والقالِبُ: البُسْرُ الأَحْمَرُ، وكالمِثالِ يُفْرَغُ فيه الجَواهِرُ، وفتح لامِهِ أكثرُ.وشاةٌ قالبُ لَوْنٍ: على غيرِ لَوْنِ أُمّها.والقِلِّيبُ، كَسِكِّيتٍ وتَنُّورٍ وسِنَّوْرٍ وقَبْولٍ وكتَابٍ: الذِّئْبُ.وما به قَلَبَةٌ، محركةً: داءٌ، وتَعَبٌ.وأقْلَبَ العِنَبُ: يَبِسَ ظاهرُهُ،وـ الخُبْزُ: حانَ له أنْ يُقْلَبَ.وتَقَلَّبَ في الأُمورِ: تَصَرَّفَ كيفَ شاءَ.وحُوَّلٌ قُلَّبٌ، وحُوَّلِيُّ قُلَّبِيُّ، وحُوَّلِيُّ قُلَّبٌ: مُحْتالٌ بَصيرٌ بِتَقَلُّبِ الأُمورِ. وكمِنْبَرٍ: حَديدَةٌ تُقْلَبُ بها أرضُ الزِّراعة.والمَقْلوبَةُ: الأُذُنُ.والقَلَبُ، محركةً: انقِلابُ الشَّفَةِ. رَجُلٌ أقْلَبُ، وشَفَةٌ قَلْباءُ.والقَلُوبُ: المُتَقَلِّبُ، الكثيرُ التَّقَلُّبِ.وقُلُبُ، بضَمَّتَيْنِ: مِياهٌ لِبَني عامِرٍ. وكزُبَيْرٍ: ماءٌ بِنَجْدٍ لِرَبيعَةَ، وجَبَلٌ لِبَنِي عامِرٍ، وقد يُفْتَحُ، وأبو بَطْنٍ من تَميمٍ وخَرَزَةٌ للتَّأخيذِ.وبَنُو القُلَيْبِ: بَطْنٌ من تَميمٍ. وذُو القَلْبَيْنِ: جَميلُ بنُ مَعْمَرٍ، وفيه نَزَلَتْ {{ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ منقَلْبَيْنِ}} .ورَجُلٌ قَلْبٌ وقُلْبٌ: مَحْضُ النَّسَبِ. وأبُو قِلابَةَ، ككِتابَة: تابِعِيُّ.والمُنْقَلَبُ: للمَصْدَرِ وللِمكانِ.والقُلابُ، كغُرابٍ: جَبَلٌ بِديارِ أسَدٍ، وداءٌ لِلقَلْبِ، وداءٌ للبَعيرِ يُميتُه من يَوْمه. وقد قُلِبَ، فهو مَقْلوبٌ.وأقْلَبوا: أصابَ إبِلَهُمُ القُلاَبُ.وقُلْبَيْنُ، بالضم: ة بِدِمَشْق، وقد يُكْسَرُ ثالِثُه.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اجْتِمَاع الواو الساكنة والياء دون قلبها ياء (ترك الإعلال) الأمثلة: 1 - أَحْرَقه كَوْيًا بحديدة مُحْماة 2 - رَوْي الزرع 3 - طَوْي الأوراق 4 - يَهْوَى شَوْي اللحمالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمخالفة هذه الكلمات لقواعد الإعلال.
الصواب والرتبة:1 - أحرقه كَيًّا بحديدة مُحْماة [فصيحة]2 - رَيُّ الزَّرع [فصيحة]3 - طَيّ الأوراق [فصيحة]4 - يَهْوَى شَيَّ اللحم [فصيحة] التعليق: تقضي القاعدة الصرفية بأنه إذا اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون أبدلت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء. |
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
{{فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ}}وسأله عن معنى قوله تعالى: {{فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ}}قال: الفجور والزنا. واستشهد له بقول الأعشى:حافظ للفرج راضٍ بالتقى. . . ليس ممن قلبُهُ فيه مرضْ(تق، ك، ط)= الكلمة من آية الأحزاب 32:{{يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِيفِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا}}معها ثلاث وعشرون مرة، في مرض في القلب، ومرض في القلوب - يأتي في المسألة 179 -يكون بالنفاق والارتياب والرجس والكفر والضغن من أفعال القلوب.تأويلها في المسألة بالفجور والزنا، فيه أن الفجور مما يُعَلَن ويُجاهَر به، والزنا اقتراف للفاحشة يوجب الحد. وليس من أفعال القلوب.والأقرب أن يكون طمع شهوة، وإن لم يبلغ حد الفجور المعلن والزنا المقترف. وقد أسند الطبري عن قتادة والسدى، أنه شك ونفاق. وعن عكرمة أنه شهوة. وحكى القرطبي القولين في تأويله بالنفاق، والتشوف لفجور. وقال: وهو أصوب، وليس للتفاق مدخل إلى هذه الآية.
|