نتائج البحث عن (شَوْبًا) 6 نتيجة

شُوباجِيّ: (بالتركية صَوباشي): عند العامة الوكيل في الضيعة من قبل صاحبها (محيط المحيط).
شُوباصى: أمين تحُبس النساء العواهر في بيته وهذا من اصطلاح أرباب السياسة (محيط المحيط) وانظر ما قلتُه في مادة مزوار.
شَوْبانة
من (ش و ب) مؤنث شَوْبان: وصف من الشوب.
شوباش
عن التركية من صوباش بمعنى منبع، ومن فيه الكفاءة لضبط البلد من قبل السلطان، ووكيل المزرعة. يستخدم للذكور.
شَوْبَات
من (ش و ب) جمع الشوبة: الخديعة، أو المرة من الشَّوب.
{{شَوْبًا}}وسأله عن معنى قوله - عز وجل -: {{لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ}}قال: الخلط بماء الحميم، والحميم الغساق. واستشهد بقول الشاعر:تلك المكارم لا قَعْبَانِ من لينٍ. . . شِيبَا بماءٍ فعادا بعدُ أبوَالا(ك، ط، تق)= الكلمة من آية الصافات 67 في شجرة الزقوم:{{إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ (64) طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ (65) فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (66) ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ}}وحيدة في القرآن صيغة ومادة وتفسير الشوب بالخلط - وإليه ذهب الفراء في (معاني القرآن 2 / 387) "والراغب" كذلك في المفردات - تقريب لا يفوتنا معه ما للشوب من دلالة خاصة على المزج والسوط. واستعماله أصلاً، في الشراب والسوائل، تشاب فلا يتميز منها سائل عن آخر. ويستعار بهذا الملحظ من المزج، لغير السوائل في الاستعمال المجازي.وأما الخلط فتتميز فيه عناشر المخلوط ومواده، كأن تخلط القمح بالشعير. ويستعار للناس يخالط بعضُهم بعضاً دون أن تتماحى الخصائص أو تذوب الفروق بينهم، وقد جاءت مادته في القرآن في خلْطٍ عملٍ صالح بآخر سيئ (البقرة 102) وفيما اختلط من شحوم بعظم (الأنعام 146) ومن ماء المطر بنبات الأرض (يونس 24، والكهف 45) وحاء الفعل المضارع من المخالطة في آية (البقرة 220) والخلطاء يبغي بعضهم على بعض (ص: 24)وتتميز عناصر الخليط واضح في دلالة المادة على اختلاف صيغها واستعمالها، على حين لا يتميز في الشوب سائل أو عنصر عنما شيب به. وهو واضح في آية الصافات المسئول عنها، وواضح كذلك في الشاهد من بيت الشاعر.و"الراغب" وإن فسر الشوب في الآية بالخلط، قال في (خلط) : الخلط هو الجمع بين أجزاء الشيئين فصاعداً، سواء كانا مانعين أو جامدين، أو أحدهما مائع والآخر جامد وهو أعم من المزج (المفردات) .وقال ابن الأثير في "الخلاط" من حديث الزكاة: والمراد به أن يخلط الرجل إبله بإبل غيره، أو بقره وغنمه، ليمنع حق الله فيها أو يبخس المصدقَ فيما يجب له.وفي حديث الشفعة: "الشريك أولى من الخليط، والخليط أولى من الجار" قال ابن الأثير: الشريك المشارك في الشيوع، والخليط المشارك في حقوق الملك كالشرب والطريق (النهاية) .ولعل في هذا كله، ما يوضح تميز عناصر الخليط، فيفترق بذلك عن الشوب بما فيه من معنى النشوب والمزج لا يتميز عنصر من آخر ولا ينفصل عنه. والله أعلم.

121 - محمد ابن الأمير خاص بك بن بزغش الأجل، أبو عبد الله ابن الشوباشي، المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

121 - محمّد ابن الأمير خاص بك بن بزْغش الأجل، أَبُو عبد الله ابن الشُّوباشيّ، الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 653 هـ]
وُلِد سنة أربعٍ وسبعين، وسمع من: أَبِي الطاهرِ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن بنان، وأبي الفضل الغزْنويّ، وجماعة. روى عَنْهُ: الشّريف عزّ الدّين، وغيره وكان أبوه والي القاهرة مدّة، وتولاّها هذا بعد أَبِيهِ قليلًا وعُزل.
روى عَنْهُ: عليّ بن عمر الوانيّ سنة ثماني عشرة وسبعمائة جزء " مسْند صُهيب " للزَّعْفرانيّ.
مات فِي ذي الحجّة. -[746]-
وحدث عَنْهُ الدمياطي بحديثٍ رَوَاهُ عن يوسف بن الطُّفيل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت