المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الحَيَّةُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
والقُنْبُضَةُ من النَساء: الذَمِيْمَةُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القُنَّبِيْطُ معروفٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
والقِنْبِيْلُ: ضَرْبٌ من الأدْوِيَةِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القُنْبُ، بالضم: جِرابُ قَضيب الدابَّةِ أَوْ ذِي الحافِرِ، وبَظْرُ المرأةِ، والشّراعُ العظيمُ.والقَنِيبُ: السَّحابُ، وجماعاتُ الناسِ.والقِنَّبُ، كَدِنّمٍ وسُكَّرٍ: نَوْعٌ من الكَتَّانِ،والقُنَّابَةُ، كَرُمَّانَةٍ: الوَرَقُ يَجْتَمِعُ فيه السُّنْبُلُ. وقد قَنَّبَ تَقْنيباً. وكَمِنْبَرٍ: مِخْلَبُ الأَسَدِ،كالقِنابِ والقُنْبِ والمِقْنابِ، ووِعاءٌ للصَّائِدِ،وـ من الخَيْلِ: ما بينَ الثلاثينَ إلى الأَرْبَعينَ، أو زُهاءُ ثلاث مئةٍ.وقَنَّبوا تَقْنيباً وأقْنَبوا وتَقَنَّبوا: صاروا مِقْنَباً.والقُنَابَةُ، كثُمامَةٍ: أُطُمٌ بالمَدينَةِ، ويُشَدَّدُ.وقَنَبَ فيه: دَخَلَ،وـ العِنَبَ: قَطَعَ عنه ما يُؤْذِي حَمْلَه،وـ الزَّهْرُ: خَرَجَ عن أكْمامِه،وـ الشمسُ قُنوباً: غابَتْ.والقانِبُ: الذِّئْبُ العَوَّاءُ، والفَيْجُ المُنْكَمِشُ،كالقَيْنابِ.وقِنابُ القَوْسِ، بالكسر: وتَرُها، والوَرَقُ المُسْتَدير في رؤُوسِ الزَّرْعِ أوَّلَ ما يُثْمِرُ، ويُضَمُّ.وأقْنَبَ: اسْتَخْفى من غَريمٍ أو سُلْطانٍ.والمَقانِبُ: الذِّئابُ الضَّاريَةُ.والقُنوبُ: بَراعيمُ النَّباتِ، وأكِمَّةُ زَهْرِهِ.وقَنْبَةُ: ة بحمصِ الأَنْدَلُسِ، وبضَمَّتينِ: ة باليَمَنِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القِنْبِيرُ، كزِنْبِيلٍ: نباتٌ،كالقُنَيْبِرِ، كقُنَيْفِذٍ.ودُجاجَةٌ قُنْبُرانِيَّةٌ، بالضم: على رأسِها قُنْبُرَةٌ، وهي فَضْلُ ريشٍ قائمٍ.والقُنابَرَى، بفتح الراءِ: بَقْلَةُ الغُمْلولِ.وقَنْبَرٌ: اسمٌ، وذَكَرَهُ الجوهريُّ في ق ب ر واهِماً، ومَوْلىً لعليٍّ، رضي الله عنه، وإليه يُنْسَبُ المُحدِّثانِ: العَبَّاسُ بنُ الحَسَنِ، وأحمدُ بنُ بِشْرٍ القَنْبَرِيَّانِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القُنَّبِيطُ، بالضم وفتح النونِ المُشَدَّدةِ: أغْلَظُ أنْواعِ الكُرُنْبِ، مُبَخِّرٌ، مُغَلِّطٌ، ومُحْتَمِلَةُ بِزْرِه لا تَحْبَلُ. ومحمدُ بنُ الحُسينِ القُنَّبِيطِيُّ: محدّثٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القُنْبُعُ، كقُنْفُذٍ: وِعاءُ الحِنْطَةِ، وجبلٌ بِديارِ غَنِيٍّ، والرجلُ القصيرُ،والقُنْبُعَةُ: للْأُنْثَى، وخِرْقَةٌ تُخاطُ شَبِيهَةً بالبُرْنُسِ ويَلْبَسُها الصِّبْيانُ، والخُنْبُعَةُ أو شِبْهُها.وقَنْبَعَ في بيتِه: تَوارَى، وانْتَفَخَ من الغَضَبِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَنْبَلُ والقَنْبَلَةُ: الطائفةُ من الناسِ ومن الخَيْلِج: قَنابِلُ. وكعُلابِطٍ: حِمارٌ، والرجُلُ الغليظُ،كالقُنْبُل، بالضم،وقِدْرٌ قُنْبُلانِيٌّ، بالضم: تَجْمَعُ القبيلةَ من الناسِ. وكقُنْفُذٍ: الغُلامُ الحادُّ الرأسِ، الخفيفُ الروحِ، وشجرٌ، ولَقَبُ محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ القارِئِ، وبهاءٍ: مِصْيَدَةٌ للنُهَسِ أبي بَراقِشَ.وقَنْبَلَ: صار ذا قَنْبَلَةٍ بعدَ الوَحْدَةِ، وأوْقَدَ شجرَ القُنْبُلِ.والقِنْبيلُ، كزِنْبيلٍ: بزُورٌ رَمْليَّةٌ تَعلوها حُمْرَةٌ قابِضَةٌ، تَقْتُلُ الدِيدانَ وتُخْرِجُها، (وتَنْفَعُ الجَرَبَ والسَّعَفَةَ مَنْفَعَةً بَيِّنَةً) .
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*حادث القنبلة كون الثوار الأرمن جمعيات إرهابية ضد المسلمين من رعايا الدولة العثمانية، داخل أراضى الدولة العثمانية وخارجها، وأحدثوا اضطرابات دامية، وذلك بتنظيم ماسونى مع جمعية الطاشناق الأرمنية وبتشجيع من كال إدوارد السابع ملك بريطانيا الماسونى الذى قدم إليهم (23) ألف ليرة ذهبية؛ لقتل السلطان عبد الحميد الثانى فكان هذا الحادث الذى اشتهر بحادث القنبلة، وكلف فيه يهود سويسرا إدوارد جورج اليهودى الفرنسى الجنسية بالتعاون مع الطاشناق؛ لادخال عربة إلى إستانبول فوصلت إلى إستانبول قطعةً قطعةً، وتم تركيبها لتكون قنبلة جحيم تنفجر فى الوقت الذى يخرج فيه السلطان عبد الحميد من مسجد محمد الفاتح بعد صلاة الجمعة، فانفجرت، ولم يتم لهم ماأرادوا، ووقع اشتباك مع رجال الحرس السلطانى والشرطة، فلقى عشرون منهم مصرعهم، وقبض على المنفذين الأرمن بالباب العالى، فتدخل السفير لحمياتهم بحجة الامتيازات الأجنبية، وتم له ماأراد.
ولم يكن حادث القنبلة المحاولة الوحيدة للأرمن لاغتيال السلطان عبد الحميد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
376 - د ق: موسى بْن عَبْد العزيز، أبو شُعَيْب القِنْباريّ العدني. [الوفاة: 201 - 210 ه]
والقنبار شيء تحرز بِهِ السُّفن. ذكر أَنَّهُ سمع من الحَكَم بْن أبان قَالَ: حدَّثني عكرمة، فذكر صلاة التسبيح. رَوَى عَنْهُ: بِشْر بْن الحَكَم، وابنه عَبْد الرَّحْمَن بْن بِشْر، وإِسْحَاق بْن أَبِي إسرائيل المَرْوَزِيّ، وزيد بْن المبارك الصَّنعانيّ، ومحمد بْن أسد الخشنيّ. قَالَ عَبْد اللَّه بْن أحمد، عَنِ ابن مَعِين: لا أرى بِهِ بأسًا. وقال النَّسائيّ: لَيْسَ بِهِ بأس. وقع حديثه عاليًا في سبعة مجالس المخلص. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
204 - محمد بن الحسين بن خالد، أبو الحسن القُنّبيطيّ. [المتوفى: 304 هـ]
عَنْ: إبراهيم بن سعيد الجوهريّ، ويعقوب الدَّوْرقيّ، وطبقتهما. وَعَنْهُ: ابن بنته عيسى الرُّخَّجيّ، وأبو عليّ ابن الّصَوّاف، وابن لؤلؤ. وثّقه الخطيب. تُوُفّي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
37 - محمد بن أحمد بن الوليد بن أبي هشام، أبو بكر القنبيطي الدّمشقيّ. [المتوفى: 321 هـ]
عَنْ: شعيب بن عمرو الضبعيّ، ومحمد بن إسماعيل بن علية. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وعبد الوهّاب الكِلابيّ، وأبو سليمان بن زَبْر، وهو ورخه في هذه السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
291 - عيسى بن حامد بن بِشْر، القاضي أبو الحسين الرُّخَّجي ثم البغدادي، المعروف أيضاً بابن بنت القُنَّبيطي. [المتوفى: 368 هـ]
سَمِعَ مِنْ: جدّه محمد بن الحسين القُنَّبيطي، ومحمد بن جعفر القتّات، وإبراهيم بن شريك، وجعفر بن محمد الفِرْيابي، وعبد الله بن ناجية. وكان من تلامذة محمد بن جرير. رَوَى عَنْهُ: محمد بن محمد السَّوَّاق، وأبو العلاء محمد بن علي الواسطي، وعلي بن عبد العزيز الطاهريّ، وأبو علي بن دُوما. وثَقه ابن أبي الفوارس، وقال: تُوُفّي في ذي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
347 - عبد الوهّاب بن محمد بن إبراهيم بن سعد، الشّيخ أبو محمد المقدسيّ، الصّحراويّ، القُنْبيطيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 670 هـ]
وُلِد سنة إحدى وتسعين وخمسمائة، وسمع من الخُشوعيّ، وعمر بن طَبَرْزَد، ومحمد بن الخصيب، وحنبل، وجماعة، روى عنه ابن الخباز، وأبو الحسن الموصلي، وأبو الحسن ابن العطّار، وأبو الحسن الكِنْديّ، وأبو عبد الله بن أبي الفتح البَعْلَبَكّيّ، وأبو عبد الله ابن الزّرّاد، ومحمد بن بدر النّسّاج، وطائفة سواهم. وكان من بقايا المُسْنِدين. تُوُفّي في تاسع عشر رمضان عن ثمانين سنة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*حادث القنبلة كون الثوار الأرمن جمعيات إرهابية ضد المسلمين من رعايا الدولة العثمانية، داخل أراضى الدولة العثمانية وخارجها، وأحدثوا اضطرابات دامية، وذلك بتنظيم ماسونى مع جمعية الطاشناق الأرمنية وبتشجيع من كال إدوارد السابع ملك بريطانيا الماسونى الذى قدم إليهم (23) ألف ليرة ذهبية؛ لقتل السلطان عبد الحميد الثانى فكان هذا الحادث الذى اشتهر بحادث القنبلة، وكلف فيه يهود سويسرا إدوارد جورج اليهودى الفرنسى الجنسية بالتعاون مع الطاشناق؛ لادخال عربة إلى إستانبول فوصلت إلى إستانبول قطعةً قطعةً، وتم تركيبها لتكون قنبلة جحيم تنفجر فى الوقت الذى يخرج فيه السلطان عبد الحميد من مسجد محمد الفاتح بعد صلاة الجمعة، فانفجرت، ولم يتم لهم ماأرادوا، ووقع اشتباك مع رجال الحرس السلطانى والشرطة، فلقى عشرون منهم مصرعهم، وقبض على المنفذين الأرمن بالباب العالى، فتدخل السفير لحمياتهم بحجة الامتيازات الأجنبية، وتم له ماأراد.
ولم يكن حادث القنبلة المحاولة الوحيدة للأرمن لاغتيال السلطان عبد الحميد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السوانح الأدبية، في المدائح القنبية
للحسن بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي البلقاء العكبري. رسالة. كأنه عارض بها صاحبها: (تكريم المعيشة، في تحريم الحشيشة) . للقطب القسطلاني. ولما وقف القسطلاني على هذه: وضع (رسالة أخرى) . سماها: (تتميم التكريم، لما في الحشيش من التحريم) . يذكر فيها: ما ذكره، ويرده. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عنه بشر بن الحكم، وابنه عبد الرحمن بن بشر، وإسحاق بن أبي إسرائيل،
وغيرهم. ولم يذكره أحد في كتب الضعفاء أبدا، ولكن ما هو بالحجة. قال ابن معين: لا أرى به بأسا. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن حبان: ربما أخطأ. وقال أبو الفضل السليماني: منكر الحديث. وقال ابن المديني: ضعيف. قلت: حديثه من المنكرات لاسيما والحكم بن أبان ليس أيضا بالثبت. وله خبر آخر بالإسناد في القول إذا سمع الرعد - مروى في الادب للبخاري. |