المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
عَظْمٌ قَصِيْرٌ في مَغْرِزِ الرَّأْس.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التقصير في الحج: أن يقطع من رؤوس شعر رأسه قدرَ أنْملَة ونحوه عند الإحلال.
|
المخصص
|
غبّب فِي الْحَاجة - لم يُبَالغ فِيهَا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بفتح أوله، اللخمي.
قال ابن السّكن: في إسناده نظر. وروى ابن شاهين من طريق موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «ما ولد لك؟» قال: يا رسول اللَّه، وما عسى يولد لي؟ الحديث، وفيه: «إنّ النّطفة إذا استقرّت في الرّحم أحضرها اللَّه كلّ نسب بينها وبين آدم.» «2» وروى ابن شاهين، وابن السّكن، وابن يونس، من هذا الوجه مرفوعا: «ستفتح مصر بعدي، فانتجعوا خيرها، ولا تتّخذوها دارا، فإنّه يساق إليها أقلّ النّاس أعمارا.» «3» قال البخاريّ: لا يصح هذا. وقال ابن يونس: أعاذ اللَّه موسى بن علي أن يحدّث بمثل هذا وقد تفرد عنه بهذا مطهّر بن الهيثم، وهو متروك. قال: رباح أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وأسلم في زمن أبي بكر، وكان أبو بكر بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس، فنزل على رباح بن قصير، فأسلم رباح حينئذ. وقد روى يحيى بن إسحاق أحد الثقات، عن موسى بن علي، قال: سمعت أبي يحدث أن أباه أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. أسلم في زمن أبي بكر. انتهى. وأخرجه البخاريّ في تاريخه الصّغير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد علي.
تقدم في القسم الأوّل، وهو من هذا القسم على الصحيح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بفتح أوله، اللخمي.
قال ابن السّكن: في إسناده نظر. وروى ابن شاهين من طريق موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «ما ولد لك؟» قال: يا رسول اللَّه، وما عسى يولد لي؟ الحديث، وفيه: «إنّ النّطفة إذا استقرّت في الرّحم أحضرها اللَّه كلّ نسب بينها وبين آدم.» «2» وروى ابن شاهين، وابن السّكن، وابن يونس، من هذا الوجه مرفوعا: «ستفتح مصر بعدي، فانتجعوا خيرها، ولا تتّخذوها دارا، فإنّه يساق إليها أقلّ النّاس أعمارا.» «3» قال البخاريّ: لا يصح هذا. وقال ابن يونس: أعاذ اللَّه موسى بن علي أن يحدّث بمثل هذا وقد تفرد عنه بهذا مطهّر بن الهيثم، وهو متروك. قال: رباح أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وأسلم في زمن أبي بكر، وكان أبو بكر بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس، فنزل على رباح بن قصير، فأسلم رباح حينئذ. وقد روى يحيى بن إسحاق أحد الثقات، عن موسى بن علي، قال: سمعت أبي يحدث أن أباه أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. أسلم في زمن أبي بكر. انتهى. وأخرجه البخاريّ في تاريخه الصّغير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد علي.
تقدم في القسم الأوّل، وهو من هذا القسم على الصحيح. |
|
اللغوي: عبد الرحمن بن أحمد بن محمّد بن أحمد الأزدي، ويعرف بابن القصير، (¬1) الغرناطي.
من مشايخه: أبو الوليد بن رشيد، وأبو محمد عبد الحق بن عطية وغيرهما. ¬__________ * الديباج (1/ 486)، أزهار الرياض (3/ 14)، جذوة الاقتباس (القسم الثاني / 394)، شجرة النور (153)، الأعلام (3/ 294)، مشاهير التونسيين (212) تاريخ الإسلام (وفيات 576) ط. تدمري. (¬1) في جذوة الاقتباس (ابن النصير). من تلامذته: أبو الحسن بن مؤمن، وأبو عبد الله بن خلف وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "كان وجيها في بلده، من بيت تقدم، وكان كثير العناية بالرواية وله حظ وافر من الفقه والأدب، وصنف تصانيف منها شيء من مناقب أهل عصره" أ. هـ. • صلة الصلة -نقلا عن أزهار الرياض-: "من بيت شورى وجلالة .. وكان فقيها مشاورا رفيع القدر جليلا بارع الأدب .. " أ. هـ. • الديباج المذهب: "كان فقيها مشاورا، بارع الأدب، عارفا بالوثيقة نقادا لها صاحب رواية ودراية .. " أ. هـ. • أزهار الرياض: " ... وقد سألت -أي ابن البردعي- عنه شيخنا أبا عبد الله المذكور يعني ابن رشيد فقال لي: لم يعرف به أحد من أهل الصلات. قلت ولا الملاحي أيضًا ... قلت -أي صاحب أزهار الرياض-: ما ذكره ابن رشيد وتلميذه ابن البردعي من أن عبد الرحمن المذكور لم يعرف به أحد من أهل الصلات قصور واضح. وكذا قول ابن البردعي إن الملاحي لم يذكره، فقد ذكره الملاحي وأبو جعفر بن الزبير في "صلة الصلة" (¬1)، وكناه أبا جعفر لا أبا القاسم كما كناه ابن جابر وغيره ممن ذكرنا ... قلت: ولعل الحامل لابن رشيد وتلميذه على هذا القصور، اعتمادهما على الكنية، التي هي أبو زيد وأبو القاسم، كما سبق، وقد عرفت أن صاحب الصلة قد كناه بأبي جعفر فقط، فلعلهما لم يقفا على ماذكرناه من التعريف به أصلا، أو وقفا على أوله، فحين رأيا صاحب الصلة كناه بأبي جعفر، ظنا أنه غيره، ولم يمعنا النظر في الترجمة إلى آخرها. وإلى الله مرجع الأمور. ثم إن الغلط في أمره وقع قبلهما لصاحب الذيل، كما قاله ابن الزبير. والله سبحانه أعلم بالصواب" أ. هـ. وفاته: سنة (570 هـ) وقيل (576 هـ) سبعين وقيل ست وسبعين وخمسمائة. من مصنفاته: اختصر كتاب "الجمل" لابن خاقان الأصبهاني، و "استخراج الدرر وعيون الفوائد والخبر". وله خطب ورسائل ومقامات. |
|
التقصير مصدر الفعل (قصّرَ) ، فانظر (تدليس التسوية).
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
124 - قصير الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
عَنِ: ابن عُمَر. وَعَنْهُ: مَكْحُولٌ، وَيزيْدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - م 4: عُلَيُّ بْن رَبَاح بن قَصِير بْن قَشِيب بْن يَيْنَع اللَّخْمِيّ الْمَصْريّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
واسمه عليّ لكنَّه صُغِّر قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَن المقرئ: كانت بنو أُمَّية إذا سمعوا بمولودٍ اسمه عليّ قتلوه، فبلغ ذَلِكَ رباحًا، فَقَالَ: هُوَ عُلَيّ. قُلْتُ: قوله مولود لا يستقيم، لأنّ عَلِيًّا هذا وُلد فِي أول خلافة عثمان، أو قبل ذَلِكَ بقليل، وكان فِي خلافة بني أمية رجلا لا مولودًا. -[284]- سَمِعَ مِنْ: عمرو بن العاص، وعقبة بْن عامر، وأَبِي هُرَيْرَةَ، وأَبِي قَتَادةُ، وفَضَالة بْن عُبَيْد، وغيره مِنَ الصّحابة. وعُمِّر مائة سنةٍ إلا قليلا. وَعَنْهُ: ابنه مُوسَى، فأكثر عَنْه، ويزيد بْن أَبِي حبيب، وحُمَيْد بْن هانئ، ومعروف بْن سُوَيْد، وآخرون. وكان ثقة عالمًا إمامًا، وفد عَلَى معاوية. وقد قَالَ: كنت خلف مؤدبي، فسمعته يبكي، فقلت: ما لك؟ قَالَ: قُتِل أمير المؤمنين عثمان، وكنتُ بالشّام. وأمّا ابن يونس فذكر أَنّه وُلِد عامَ اليرموك، قَالَ: وذَهَبتْ عينُه يوم " ذات الصَّواري " فِي البحر مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ سنة أربعٍ وثلاثين، وكانت له منزلة من عبد العزيز بْن مروان، وهو الَّذِي زَفَّ بنتَه - أمّ البنين بنت عَبْد العزيز - إلى الشّام، فدخل بها زوجُها الوليد بْن عَبْد الملك، ثُمَّ تغيّر عَلَيْهِ عَبْد العزيز، فأغزاه إفريقية، فلم يزل مرابطاً بها إلى أن تُوُفِّي بها. سُئل عَنْه أَحْمَد بْن حنبل فَقَالَ: ما علِمتُ إلا خيرًا. يقال: تُوُفِّي سنة أربع عشرة ومائة. وقال الحَسَن بْن عليّ العدّاس: تُوُفِّي سنة سبع عشرة ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - عبد الله بن عيسى بن عبد الله بن شعيب، أبو موسى القرشي المدني القصير الكاتب [الوفاة: 281 - 290 ه]
نزيل مصر. قرأ على: قالون، وَسَمِعَ منه الحروف. وَسَمِعَ مِنْ: مُطرّف بن عبد الله الفقيه وكان كاتبه. ويعرف بطيارة. رَوَى عَنْهُ القراءة: محمد بن أَحْمَد بن منير الإمام، وَسَمِعَ منه في سنة أربعٍ وثمانين ومائتين، وَلَهُ تسعون سنة إِذْ ذاك. وَسَمِعَ منه عامة المصريين. وَرَوَى عَنْهُ الحروف أَيْضًا: محمد بن أَحْمَد بن شاهين البَّغْدَادِيّ بمصر، شيخ لأبي بَكْر بن مجاهد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - عبد الرحمن بن أحمد بن أحمد بن محمد، أبو جعفر ابن القصير الأَزديّ، الغرناطي. [المتوفى: 576 هـ]
روى عَن أبيه أَبِي الْحَسَن، وعمه أَبِي مروان عَبْد الملك، وأبي الْحَسَن بْن الباذش، وأبي الوليد بْن رُشْد، والقاضي عِياض. وكان وجيهًا في بلده، من بيت تقدم، وكان كثير العناية بالرواية، وَلَهُ حظٌ وافرٌ من الفقه والأدب. وصنف تصانيف منها شيء من مناقب أهل عصره. وحج وسكن بإفريقية وتونس. ووُلّي القضاء. وحدث عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن نافع الخطيب. غرق فِي البحر فِي آخر العام رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجوهر الفريد، في العمر القصير والمديد
رسالة؛ على مقدمة وفصول. أولها: (الحمد لله، المجري كل أمر 000 الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مطالب القصير، في قصة أبي عمير
لابن طولون: محمد الشامي. المتوفى: 953. أوَّله: (الحمد لله الذي أكمل لقاء الدين ... الخ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس بن مالك وأبي سفيان طلحة.
قال ابن حبان: منكر الحديث جدا. روى عبد العزيز بن عبيد () الله القرشي، عنه، عن أبي [سفيان] () طلحة، عن جابر - مرفوعاً: من أدخل على أهل بيت سرورا خلق الله من ذلك السرور خلقا يستغفرون له إلى يوم القيامة. وروى هشام الدستوائي، عن أنس - رفعه: إن الله اتخذ لي أصحاباً وأصهارا وأنه سيكون في آخر الزمان قوم يبغضونهم فلا تواكلوهم ولا تصلوا عليهم، ولا تصلوا معهم. هذان منكران جداً. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أبو بكر.
صاحب الحسن. ثقة، تناد العقيلي وأورده. وقال ابن المديني: سمعت يحيى يقول: ربما رأيت عمران القصير عند ابن أبي عروبة قد جاء يكتب في الالواح. قال يحيى: وكان عمران يرى القدر. قال لي الحسن الجفرى: جاءني عمران وأصحابه يتكلمون في القدر. وقد ذكر عمران القصير أيضا ابن عدي واستنكر له أحاديث فساقها. منها: أبو الوليد، حدثنا شعبة، حدثني عمران القصير، سمعت أبا رجاء العطاردي يحدث عن أبي الدرداء، قال: لان أقول الله أكبر مائة مرة أحب إلى من أن أتصدق بمائمة دينار. عبد الصمد، عن شعبة، عن عمران القصير، عن الحسن، عن عمران بن حصين - مرفوعاً: لا جلب ولا جنب () ولا شغار في الإسلام. وذكره ابن حبان. وقد روى أيضا عن عطاء، ورأى أنسا. أخذ عنه حماد بن مسعدة، ويحيى القطان، وبشر بن المفضل. ووثقه أحمد، وابن معين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس.
تكلم فيه. قيل: هو ابن قدامة. وقيل عمران بن يحيى. روى عنه جعفر بن برقان. وقال يحيى القطان: لم يكن به بأس. ولم يكن من أهل الحديث، كتبت عنه ورميت به. [عمرو] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن إبراهيم النخعي.
مجهول. |