نتائج البحث عن (قَصِير) 50 نتيجة

(الْقصير) من السُّيُول الَّذِي لَا يسيل وَاديا مُسَمّى إِنَّمَا يسيل من فروع الأودية وأفناء الشعاب وعزاز الأَرْض وَيُقَال فلَان قصير النّسَب إِذا كَانَ أَبوهُ مَعْرُوفا إِذا ذكره الابْن كَفاهُ عَن الانتماء إِلَى الْجد الْأَبْعَد وَيُقَال فرس قصير مقربة لَا تتْرك أَن ترود لنفاستها
(القصيرة) المصونة المحبوسة فِي الْبَيْت لَا تتْرك أَن تخرج (ج) قصيرات وقصائر وَيُقَال هُوَ ابْن عمي قَصِيرَة داني النّسَب
(القصيرى) أصل الْعُنُق وَأَعْلَى الأضلاع وأسفلها وهما قصيريان وَيُقَال قصيراك أَن تفعل كَذَا جهدك وكفايتك
بَاب التَّقْصِير

قصر وفتر وفرط وسها وغضى واهمل وهفا وَلها عَنهُ وونى واضاع
دير القُصَير:
في ديار مصر في طريق الصعيد بقرب موضع هناك يقال له حلوان، وهو على رأس جبل مشرف على النيل في غاية النزاهة والحسن، وفيه صورة مريم وفي حجرها المسيح في غاية إتقان الصنعة، وكان خمارويه بن أحمد بن طولون يكثر غشيانه وتعجبه تلك الصورة ويشرب عليها، وبنى لنفسه في أعلاه قبة ذات أربع طاقات هي مشهورة به، وأهل مصر ينتابونه ويتنزهون فيه لقربه من الفسطاط، وقد ذكره الخالدي في أديرة العراق فغلط لكون كشاجم
ذكره ونسبه إلى حلوان فظنّ أنه ليس في الدنيا موضع يقال له حلوان إلا التي في العراق، وفيما بلغني ثلاث وقد ذكرناها في موضعها، ومما يحقق كونه بمصر بعد أن ذكره الشابشتي في ديرة مصر قول كشاجم:
سلام على دير القصير وسفحه ... فجنات حلوان إلى النّخلات
منازل كانت لي بهنّ مآرب، ... وكنّ مواخيري ومنتزهاتي
إذا جئتها كان الجياد مراكبي، ... ومنصرفي في السفن منحدرات
ولحمان مما أمسكته كلابنا ... علينا ومما صيد بالشبكات
وأين الصيد بالشبك والانحدار في السفن من حلوان إلى العراق؟ ولمحمد بن عاصم المصري فيه:
إن دير القصير هاج ادّكاري ... لهو أيامنا الحسان القصار
وزمانا مضى حميدا سريعا، ... وشبابا مثل الرداء المعار
ولو ان الديار تشكو اشتياقا ... لشكت جفوتي وبعد مزاري
ولكادت تسير نحوي لما قد ... كنت فيها سيّرت من أشعاري
وكأني إذ زرته بعد هجر ... لم يكن من منازلي ودياري
إذ صعودي على الجياد إليه، ... وانحداري في المعتقات الجواري
بصقور إلى الدماء صواد، ... وكلاب على الوحوش ضوار
منزلا لست محصيا ما لقلبي ... ولنفسي فيه من الأوطار
منزلا من علوّه كسماء، ... والمصابيح حوله كالدراري
وكأنّ الرهبان في الشعر الأس ... ود سود الغربان في الأوكار
كم شربنا على التصاوير فيه ... بصغار محثوثة وكبار
صورة في مصوّر فيه ظلّت ... فتنة للقلوب والأبصار
أطربتنا بغير شدو فأغنت ... عن سماع العيدان والمزمار
لا وحسن العينين والشفة اللم ... ياء منها وخدها الجلّنار
لا تخلّفت عن مزاري دهرا ... هي منه ولو نأى بي مزاري
وقال كشاجم فيه أيضا:
ويوم على دير القصير تجاوبت ... نواقيسه لما تداعت أساقفه
جعلت ضحاه للطّراد وظهره ... بمجلس لهو معلنات معازفه
وأغيد معتمّ العذار بجمّة ... أخالسه أثمارها وأخاطفه
أما تريان الروض كيف بكى الحيا ... عليه فأضحت ضاحكات زخارفه
تسربل موشيّ البرود وأعلمت ... حواشيه من نوّاره ومطارفه
وناسب محمرّ الخدود بورده، ... وللصبّ منه منظر هو شاعفه
وقد نثر الوسميّ بالطلّ فوقه ... لآلئ كالدمع الذي أنا ذارفه
وأعرس فيه بالشقيق نهاره، ... فأشبع من صبغ العذارى ملاحفه
ولاحظه بالنرجس الغضّ أعين ... فواتر إيماض الجفون ضعائفه
يغار على الصّفر التي هي شكله، ... وللحمرة الفضل الذي هو عارفة
القُصَيرُ:
بلفظ تصغير قصر، في عدة مواضع، منها:
قصير معين الدين بالغور من أعمال الأردن يكثر فيه قصب السكر، والقصير: ضيعة أول منزل لمن يريد حمص من دمشق، والقصير: موضع قرب عيذاب بينه وبين قوص قصبة الصعيد خمسة أيام وبينه وبين عيذاب ثمانية أيام وفيه مرفأ سفن اليمن، وقال ابن عبد الحكم: المقطم ما بين القصير إلى مقطع الحجارة وما بعد ذلك من اليحموم، وقد اختلف في القصير فقال ابن لهيعة: ليس بقصير موسى، عليه السّلام، ولكنه قصير موسى الساحر، وقال المفضل بن فضالة عن أبيه قال: دخلنا على كعب الأحبار فقال: ممن أنتم؟ قلنا: من مصر، قال: ما تقولون في القصير؟
قلنا: قصير موسى، فقال: ليس بقصير موسى ولكنه قصير عزيز مصر، وكان إذا جرى النيل يترفع فيه، وعلى ذلك فإنه مقدّس من الجبل إلى البحر.
قَصِير الدِّيل
من (ق ص ر) خلاف الطويل، والديل صورة كتابية صوتية من الذيل بمعنى آخر الشيء وأسفل الثوب، فيكون المعنى الفقير القليل الحيلة.
قُصَيْر
من (ق ص ر) تصغير القَصْر بمعنى البيت الفخم، أو تصغير ترخيم القاصر بمعنى من لم يبلغ سن الرشد.
قَصِير
من (ق ص ر) خلاف الطويل، ويقال: فلان قصير النسب: إذا كان أبو همعروفا ويكفيه عن الإنتماء إلى الجد الأبعد.
عُنُق قصيرةالجذر: ع ن ق

مثال: هذه عُنُق قصيرةالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة الكلمة معاملة المؤنث، وهي مذكَّرة.

الصواب والرتبة: -هذا عُنُق قصير [فصيحة]-هذه عُنُق قصيرة [صحيحة] التعليق: الأفصح في كلمة «عُنُق» التذكير، ولكن يجوز فيها التأنيث، كما ذكرت المعاجم كالتاج والمصباح والوسيط والأساسي؛ ففي المصباح: «العُنُق: الرقبة وهو مذكَّر والحجاز تؤنث»، وذكر الوسيط أنَّ الكلمة تذكَّر وتؤنَّث، والتذكير أعلى فيها.
مِرْفَق قَصيرالجذر: ر ف ق

مثال: مِرْفَق يدك قصيرالرأي: ضعيفة عند بعضهمالسبب: لأنَّ «مِرْفَق» من أعضاء الجسم الثنائية، وبذا تعامل معاملة المؤنث.

الصواب والرتبة: -مِرْفَق يدك قصير [فصيحة] التعليق: على الرغم من شهرة القاعدة التي تذكر أنَّ أعضاء الجسم الثنائية مؤنثة، مثل: عين، ويَد، وغيرهما، فإنه وردت عدة ألفاظ خالفت هذه القاعدة، مثل: الجَفْن، والحاجب، والمرفق، ونَصّ معجم المذكَّر والمؤنث على عدم جواز تأنيث كلمة «مرفق».
التقصير في الحج: أن يقطع من رؤوس شعر رأسه قدرَ أنْملَة ونحوه عند الإحلال.

التَّقْصِير فِي الشَّيْء

المخصص

1613- رباح بن قصير
ب د ع: رباح بْن قصير اللخمي من بني القشيب.
مصري، جد موسى بْن عَلِيِّ بْنِ رباح.
أدرك النَّبِيّ، وأسلم في زمن أَبِي بكر، حين قدم حاطب بْن أَبِي بلتعة رسولًا من أَبِي بكر إِلَى المقوقس، نزل عليهم وهم ببركوت: قرية من قرى مصر.
روى موسى بْن عَلِيِّ بْنِ رباح، عن أبيه، عن جده، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال له: " ما ولد لك؟ " قال: يا رَسُول اللَّهِ، وما عسى أن يكون ولد لي، إما غلام، وَإِما جارية.
قال: " فمن يشبه؟ " قال: إما أمه، وَإِما أباه، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تقل كذلك، إن النطفة إذا استقرت في الرحم أحضرها اللَّه كل نسب بينهما وبين آدم، أما قرأت هذه الآية: {{فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ}} " وروى موسى، عن أبيه، عن جده، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " ستفتح مصر فانتجعوا خيرها ".
أخرجه الثلاثة
: بفتح أوله، اللخمي.
قال ابن السّكن: في إسناده نظر.
وروى ابن شاهين من طريق موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «ما ولد لك؟» قال:
يا رسول اللَّه، وما عسى يولد لي؟ الحديث، وفيه: «إنّ النّطفة إذا استقرّت في الرّحم أحضرها اللَّه كلّ نسب بينها وبين آدم.»
«2»
وروى ابن شاهين، وابن السّكن، وابن يونس، من هذا الوجه مرفوعا: «ستفتح مصر بعدي، فانتجعوا خيرها، ولا تتّخذوها دارا، فإنّه يساق إليها أقلّ النّاس أعمارا.»
«3» قال البخاريّ: لا يصح هذا. وقال ابن يونس: أعاذ اللَّه موسى بن علي أن يحدّث بمثل هذا وقد تفرد عنه بهذا مطهّر بن الهيثم، وهو متروك.
قال: رباح أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وأسلم في زمن أبي بكر، وكان أبو بكر بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس، فنزل على رباح بن قصير، فأسلم رباح حينئذ.
وقد روى يحيى بن إسحاق أحد الثقات، عن موسى بن علي، قال: سمعت أبي يحدث أن أباه أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. أسلم في زمن أبي بكر. انتهى.
وأخرجه البخاريّ في تاريخه الصّغير.

رباح بن قصير اللّخمي

الإصابة في تمييز الصحابة

والد علي.
تقدم في القسم الأوّل، وهو من هذا القسم على الصحيح.
: بفتح أوله، اللخمي.
قال ابن السّكن: في إسناده نظر.
وروى ابن شاهين من طريق موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «ما ولد لك؟» قال:
يا رسول اللَّه، وما عسى يولد لي؟ الحديث، وفيه: «إنّ النّطفة إذا استقرّت في الرّحم أحضرها اللَّه كلّ نسب بينها وبين آدم.»
«2»
وروى ابن شاهين، وابن السّكن، وابن يونس، من هذا الوجه مرفوعا: «ستفتح مصر بعدي، فانتجعوا خيرها، ولا تتّخذوها دارا، فإنّه يساق إليها أقلّ النّاس أعمارا.»
«3» قال البخاريّ: لا يصح هذا. وقال ابن يونس: أعاذ اللَّه موسى بن علي أن يحدّث بمثل هذا وقد تفرد عنه بهذا مطهّر بن الهيثم، وهو متروك.
قال: رباح أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وأسلم في زمن أبي بكر، وكان أبو بكر بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس، فنزل على رباح بن قصير، فأسلم رباح حينئذ.
وقد روى يحيى بن إسحاق أحد الثقات، عن موسى بن علي، قال: سمعت أبي يحدث أن أباه أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. أسلم في زمن أبي بكر. انتهى.
وأخرجه البخاريّ في تاريخه الصّغير.

رباح بن قصير اللّخمي

الإصابة في تمييز الصحابة

والد علي.
تقدم في القسم الأوّل، وهو من هذا القسم على الصحيح.
اللغوي، المفسر، المقرئ: إبراهيم بن أحمد بن يعقوب الكردي القصيري الحلي الشافعي، برهان الدين المعروف بفقيه اليشبكية.
ولد: سنة (850 هـ) خمسين وثمانمائة.
من مشايخه: روى عن البدر بن قاضي شهبة والنجمي وغيرهما وكان الغزي ممن انتفع به.
من تلامذته: ابن الحنبلي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* در الحبب: "قال الزين بن عمر بن الشماع في كتابه "تشنيف الأسماع": ولم يهتم بالحديث كما ظهر لي من كلامه، وإنما اشتغل بالقاهرة بالعلوم العقلية والنقلية.
قلت: وكان ديّنًا خيرًا كثير التلاوة للقرآن، معتقدًا عند كل إنسان، طارحًا للتكليف، سارحًا في طريق التقشف، مكفوف اللسان عن الاغتياب، مثابرًا على إفادة الطلاب .. وقناعته مع جلالة القدر، بما له من المعلوم النذر، ومن ثمة اشتهر بفقيه اليشبكية، ثم بمواضع شتى بحسب اختلاف مساكنه .. "

ثم قال: "وكان لما كف بصره قد رأى النبي - ﷺ - في المنام، وقد وضع يده الشريفة على إحدى عينيه قال: فكانت لها بعد تلك الرؤيا رؤية ما كما نقل لنا عنه ذلك صاحبنا الشيح الصالح برهان الدين إبراهيم الصهيوني" أ. هـ
وفاته: سنة (933 هـ) ثلاث وثلاثين وتسعمائة.

اللغوي: عبد الرحمن بن أحمد بن محمّد بن أحمد الأزدي، ويعرف بابن القصير، (¬1) الغرناطي.
من مشايخه: أبو الوليد بن رشيد، وأبو محمد عبد الحق بن عطية وغيرهما.
¬__________
* الديباج (1/ 486)، أزهار الرياض (3/ 14)، جذوة الاقتباس (القسم الثاني / 394)، شجرة النور (153)، الأعلام (3/ 294)، مشاهير التونسيين (212) تاريخ الإسلام (وفيات 576) ط. تدمري.
(¬1) في جذوة الاقتباس (ابن النصير).

من تلامذته: أبو الحسن بن مؤمن، وأبو عبد الله بن خلف وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "كان وجيها في بلده، من بيت تقدم، وكان كثير العناية بالرواية وله حظ وافر من الفقه والأدب، وصنف تصانيف منها شيء من مناقب أهل عصره" أ. هـ.
• صلة الصلة -نقلا عن أزهار الرياض-: "من بيت شورى وجلالة .. وكان فقيها مشاورا رفيع القدر جليلا بارع الأدب .. " أ. هـ.
• الديباج المذهب: "كان فقيها مشاورا، بارع الأدب، عارفا بالوثيقة نقادا لها صاحب رواية ودراية .. " أ. هـ.
• أزهار الرياض: " ... وقد سألت -أي ابن البردعي- عنه شيخنا أبا عبد الله المذكور يعني ابن رشيد فقال لي: لم يعرف به أحد من أهل الصلات. قلت ولا الملاحي أيضًا ... قلت -أي صاحب أزهار الرياض-: ما ذكره ابن رشيد وتلميذه ابن البردعي من أن عبد الرحمن المذكور لم يعرف به أحد من أهل الصلات قصور واضح. وكذا قول ابن البردعي إن الملاحي لم يذكره، فقد ذكره الملاحي وأبو جعفر بن الزبير في "صلة الصلة" (¬1)، وكناه أبا جعفر لا أبا القاسم كما كناه ابن جابر وغيره ممن ذكرنا ... قلت: ولعل الحامل لابن رشيد وتلميذه على هذا القصور، اعتمادهما على الكنية، التي هي أبو زيد وأبو القاسم، كما سبق، وقد عرفت أن صاحب الصلة قد كناه بأبي جعفر فقط، فلعلهما لم يقفا على ماذكرناه من التعريف به أصلا، أو وقفا على أوله، فحين رأيا صاحب الصلة كناه بأبي جعفر، ظنا أنه غيره، ولم يمعنا النظر في الترجمة إلى آخرها. وإلى الله مرجع الأمور.
ثم إن الغلط في أمره وقع قبلهما لصاحب الذيل، كما قاله ابن الزبير. والله سبحانه أعلم بالصواب"
أ. هـ.
وفاته: سنة (570 هـ) وقيل (576 هـ) سبعين وقيل ست وسبعين وخمسمائة.
من مصنفاته: اختصر كتاب "الجمل" لابن خاقان الأصبهاني، و "استخراج الدرر وعيون الفوائد والخبر". وله خطب ورسائل ومقامات.

التَّعْرِيفُ:
1 - التَّقْصِيرُ فِي اللُّغَةِ: مَصْدَرُ قَصَّرَ. يُقَال: قَصَّرَ ثَوْبَهُ: إِذَا جَعَلَهُ قَصِيرًا، وَقَصَّرَ شَعْرَهُ: إِذَا أَخَذَ مِنْهُ، وَقَصَّرَ فِي الأَْمْرِ: تَوَانَى فِيهِ وَفَرَّطَ (1) . وَفِي الاِصْطِلاَحِ لاَ يَخْرُجُ عَنْ هَذِهِ الْمَعَانِي.
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
أ - التَّعَدِّي:
2 - التَّعَدِّي فِي اللُّغَةِ: مُجَاوَزَةُ الشَّيْءِ إِلَى غَيْرِهِ (2) . وَفِي الشَّرْعِ: إِضْرَارٌ بِالْغَيْرِ بِغَيْرِ حَقٍّ. وَالْفَرْقُ بَيْنَ التَّقْصِيرِ وَالتَّعَدِّي أَنَّ التَّقْصِيرَ مِنْ بَابِ التَّرْكِ وَالإِْهْمَال، أَمَّا التَّعَدِّي فَفِيهِ عَمَلٌ وَعُدْوَانٌ.
ب - الْقَصُّ:
3 - الْقَصُّ: الأَْخْذُ مِنَ الشَّعْرِ بِالْمِقْرَاضِ خَاصَّةً، وَالْفَرْقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ تَقْصِيرِ الشَّعْرِ، أَنَّ التَّقْصِيرَ إِزَالَةُ الشَّعْرِ بِأَيِّ آلَةٍ (3) .
حُكْمُهُ التَّكْلِيفِيُّ:
4 - يَخْتَلِفُ حُكْمُ التَّقْصِيرِ بِاخْتِلاَفِ مُتَعَلَّقِهِ، وَبَيَانُهُ فِيمَا يَأْتِي:
تَقْصِيرُ الشَّعْرِ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ:
5 - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّ تَقْصِيرَ الشَّعْرِ أَوْ حَلْقَهُ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ نُسُكٌ يُثَابُ عَلَيْهِ (4) لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ}} (5) ، وَخَبَرِ: اللَّهُمَّ ارْحَمِ الْمُحَلِّقِينَ، وَالْمُقَصِّرِينَ (6) .
وَفِي قَوْلٍ لِلشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ: أَنَّهُ اسْتِبَاحَةُ مَحْظُورٍ، فَلاَ يَجِبُ بِتَرْكِهِ شَيْءٌ وَيَحْصُل التَّحَلُّل بِدُونِهِ (7) .
وَالتَّقْصِيرُ أَفْضَل لِمَنِ اعْتَمَرَ قَبْل الْحَجِّ فِي وَقْتٍ لَوْ حَلَقَ فِيهِ جَاءَ يَوْمُ النَّحْرِ وَلَمْ يَنْبُتْ لَهُ شَعْرٌ، لِيَكُونَ الْحَلْقُ لِلْحَجِّ. وَهُوَ غَيْرُ مَشْرُوعٍ لِلْمَرْأَةِ، لِمَا فِي الْحَلْقِ مِنَ الْمُثْلَةِ فِي حَقِّهَا (8) .
أَمَّا هَل هُوَ رُكْنٌ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَلاَ يُجْبَرُ
بِالدَّمِ، أَوْ وَاجِبٌ فَيُجْبَرُ بِالدَّمِ، وَقَدْرُ التَّقْصِيرِ مِنَ الشَّعْرِ، وَآرَاءُ الْفُقَهَاءِ فِي ذَلِكَ، فَيُرْجَعُ فِي تَفْصِيلِهِ إِلَى مُصْطَلَحِ: (تَحَلُّلٌ، وَحَلْقٌ) .
التَّقْصِيرُ فِي حِفْظِ مَا اؤْتُمِنَ عَلَيْهِ:
6 - التَّقْصِيرُ يُوجِبُ الضَّمَانَ فِيمَا لاَ ضَمَانَ فِيهِ مِنَ الْمُعَامَلاَتِ، كَالْوَدِيعَةِ، وَالْوَكَالَةِ، وَالرَّهْنِ، وَالْمُسَاقَاةِ، وَالْمُضَارَبَةِ، وَالإِْجَارَةِ، لأَِنَّ الْمُقَصِّرَ مُتَسَبِّبٌ فِي تَلَفِهَا بِتَرْكِ مَا وَجَبَ عَلَيْهِ فِي حِفْظِهَا وَهَذَا مَحَل اتِّفَاقٍ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ (9) .
وَالتَّقْصِيرُ الْمُوجِبُ لِلضَّمَانِ هُوَ مَا يَعُدُّهُ النَّاسُ تَقْصِيرًا عُرْفًا فِي حِفْظِ مِثْل نَوْعِ الأَْمَانَةِ.
وَيَخْتَلِفُ التَّقْصِيرُ بِاخْتِلاَفِ طَبِيعَةِ الأَْمْرِ الْمُقَصَّرِ فِيهِ، وَيَذْكُرُ الْفُقَهَاءُ أَمْثِلَةً لِلتَّقْصِيرِ فِي أَبْوَابِهَا الْمُخْتَلِفَةِ فَلْيُرْجَعْ إِلَيْهَا.
تَقْصِيرُ الْحَاكِمِ فِي حُكْمِهِ:
7 - إِذَا قَصَّرَ الْحَاكِمُ فِي النَّظَرِ فِي مُسْتَنَدِ حُكْمِهِ، كَأَنْ يَحْكُمَ بِجَلْدِ إِنْسَانٍ أَوْ قَطْعِهِ أَوْ قَتْلِهِ بِشَهَادَةِ شُهُودٍ، فَجُلِدَ أَوْ قُتِل أَوْ قُطِعَ، فَبَانَ الشُّهُودُ غَيْرَ أَهْلٍ لِلشَّهَادَةِ: كَأَنْ بَانَا كَافِرَيْنِ، أَوْ فَاسِقَيْنِ، أَوْ صَبِيَّيْنِ، ضَمِنَ الْحَاكِمُ إِذَا ثَبَتَ أَنَّهُ لَمْ يَبْحَثْ
حَالَةَ الشُّهُودِ، أَوْ قَصَّرَ فِي الْبَحْثِ؛ لأَِنَّهُ مُتَسَبِّبٌ فِي التَّلَفِ، وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ (10) . وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّ الْحَاكِمَ لاَ يَضْمَنُ مَا تَلِفَ بِحُكْمِهِ (11) .
أَمَّا هَل يَضْمَنُ مِنْ مَالِهِ الْخَاصِّ، أَوْ تَتَحَمَّل عَنْهُ الْعَاقِلَةُ أَوْ بَيْتُ الْمَال، فَيُرْجَعُ فِي تَفْصِيلِهِ إِلَى مُصْطَلَحِ: (ضَمَانٌ) .
تَقْصِيرُ الطَّبِيبِ:
8 - يَضْمَنُ الطَّبِيبُ إِذَا عَالَجَ الْمَرِيضَ فَقَصَّرَ فِي مُعَالَجَتِهِ، أَوْ أَخْطَأَ فِيهَا خَطَأً فَاحِشًا، وَهَذَا مَحَل اتِّفَاقٍ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ (12) .
(تَقْصِيرُ الإِْزَارِ:
9 - تَقْصِيرُ الإِْزَارِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَاجِبٌ إِذَا خِيفَ تَنَجُّسُهُ، وَمُحَرَّمٌ إِسْبَالُهُ لِلْخُيَلاَءِ، فَقَدْ جَاءَ فِي الأَْثَرِ مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاَءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (13)
.
وَفِيمَا عَدَا ذَلِكَ فَإِنَّ تَقْصِيرَهُ مُسْتَحَبٌّ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ، وَلاَ يُسْتَحَبُّ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ. وَتَفْصِيلُهُ فِي مُصْطَلَحِ: (إِسْبَالٌ) .
(تَقْصِيرُ الصَّلاَةِ:
10 - يَنْبَغِي تَقْصِيرُ صَلاَةِ الْجَمَاعَةِ لِلإِْمَامِ الَّذِي يَخْشَى فِتْنَةَ مَنْ وَرَاءَهُ، أَوْ ضَرَرَهُمْ بِالتَّطْوِيل لِحَدِيثِ: يَا مُعَاذُ: أَفَتَّانٌ أَنْتَ؟ (14)
وَلِحَدِيثِ: مَنْ أَمَّ بِالنَّاسِ فَلْيَتَجَوَّزْ، فَإِنَّ خَلْفَهُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ (15) وَهَذَا مَا لَمْ يَكُنْ مَنْ وَرَاءَهُ مَحْصُورِينَ يَرْضَوْنَ بِالتَّطْوِيل. وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ إِمَامَةٌ (6 213)
تَقْصِيرُ خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ:
11 - يُسْتَحَبُّ تَقْصِيرُ خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ، وَهَذَا مَحَل اتِّفَاقٍ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ، لِمَا رُوِيَ مِنْ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَال: إِنَّ طُول صَلاَةِ الرَّجُل وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَّةٌ فِي فِقْهِهِ، فَأَطِيلُوا الصَّلاَةَ وَأَقْصِرُوا الْخُطْبَةَ. (16)
التَّقْصِيرُ فِي طَلَبِ الشُّفْعَةِ أَوْ أَرْشِ الْعَيْبِ:
12 - يَسْقُطُ حَقُّ الشُّفْعَةِ وَالرَّدُّ بِالْعَيْبِ بِالتَّقْصِيرِ فِي الْمُطَالَبَةِ بِهِمَا، وَهَذَا مَحَل اتِّفَاقٍ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ (17) .
أَمَّا هَل طَلَبُ الشُّفْعَةِ فَوْرِيٌّ، أَوْ عَلَى التَّرَاخِي، وَآرَاءُ الْفُقَهَاءِ فِي ذَلِكَ، فَيُرْجَعُ إِلَى مُصْطَلَحَيِ: (الرَّدُّ بِالْعَيْبِ، وَالشُّفْعَةُ) .
__________
(1) لسان العرب مادة: " قصر ".
(2) مختار الصحاح مادة: " عدا ".
(3) قليوبي 2 / 118، والقاموس المحيط مادة: " قص ".
(4) ابن عابدين 2 / 181ـ 182، وحاشية الدسوقي 2 / 46، وقليوبي 2 / 118، والمغني 3 / 390ـ 435.
(5) سورة الفتح / 27.
(6) حديث: " اللهم ارحم المحلقين والمقصرين " أخرجه البخاري ومسلم بلفظ " اللهم ارحم المحلقين قالوا: والمقصرين يا رسول الله، قال: اللهم ارحم المحلقين، قالوا: والمقصرين يا رسول الله قال: والمقصرين ": (الفتح 3 / 561 ط السلفية، ومسلم 2 / 945 ط عيسى الحلبي) .
(7) قليوبي 2 / 118، والمغني 3 / 435.
(8) المصادر السابقة.
(9) كشاف القناع4 / 179، والوجيز 1 / 284، والفروق 4 / 27، وحاشية ابن عابدين 4 / 494، وحاشية الدسوقي 3 / 419، ونيل المآرب 1 / 408، والأشباه والنظائر للسيوطي ص 341، المقنع 2 / 157.
(10) الوجيز 2 / 184، وقليوبي 4 / 210، والمغني 9 / 257، وحاشية الدسوقي 4 / 355.
(11) حاشية ابن عابدين 4 / 342ـ 396.
(12) الوجيز 2 / 184، وقليوبي 4 / 210، وحاشية الدسوقي 4 / 355، ونيل المآرب 1 / 434، ابن عابدين 5 / 43.
(13) حديث: " من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله. . . " أخرجه البخاري (الفتح 10 / 254ـ ط السلفية) ومسلم (3 / 1652ـ ط عيسى الحلبي) واللفظ للبخاري.
(14) حديث: " يا معاذ أفتان أنت " أخرجه البخاري من حديث جابر بن عبد الله الأنصاري (فتح الباري 2 / 200 ط السلفية) .
(15) حديث: " من أم بالناس فليتجوز. . . . " أخرجه البخاري من حديث أبي مسعود (فتح الباري 2 / 200 ـ ط السلفية) .
(16) بدائع الصنائع 1 / 263، ونهاية المحتاج 2 / 326، والمغني 2 / 308، وحديث: " وإن طول صلاة الرجل وقصر خطبته. . " أخرجه مسلم (2 / 594 ـ ط عيسى الحلبي) .
(17) الوجيز 1 / 143، 1 / 220، والمغني 5 / 224، والطحطاوي 3 / 57، 4 / 121، وكشاف القناع 3 / 224، وشرح الزرقاني 6 / 181.

الفصل الثالث الحلق والتقصير

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

الفصل الثالث: الحلق والتقصير
المبحث الأول: حكم الحلق والتقصير:
حلق شعر الرأس أو تقصيره واجبٌ من واجبات الحج والعمرة، وهو مذهب جمهور الفقهاء من الحنفية (¬1)، والمالكية (¬2)، والحنابلة (¬3).
الأدلة:
أولا: من الكتاب:
قوله تعالى: لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ [الفتح: 27].
وجه الدلالة:
أنَّ الله تعالى جعل الحلق والتقصير وصفاً للحج والعمرة، والقاعدة أنه إذا عبر بجزءٍ من العبادة عن العبادة، كان دليلاً على وجوبه فيها (¬4).
ثانياً: من السنة:
1 - عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ((أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج معتمراً، فحال كفار قريش بينه وبين البيت، فنحر هديه وحلق رأسه بالحديبية)). أخرجه البخاري (¬5).
2 - عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ((أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم حلق رأسه في حجة الوداع)) أخرجه البخاري ومسلم (¬6)، وقد قال عليه الصلاة والسلام: ((لتأخذوا مناسككم)) (¬7)، مع كون فعله وقع بياناً لمجمل الكتاب.
المبحث الثاني: القدر الواجب حلقه أو تقصيره
الواجب حلق جميع الرأس (¬8)، أو تقصيره كله، وهذا مذهب المالكية (¬9)، والحنابلة (¬10)، واختاره ابن عبدالبر (¬11)، وابن باز (¬12)، وابن عثيمين (¬13) وبه أفتت اللجنة الدائمة (¬14).
الأدلة:
أولاً: من الكتاب:
عموم قوله تعالى: لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ [الفتح: 27].
وجه الدلالة:
أنه عامٌّ في جميع شعر الرأس، فالرأس اسمٌ لجميعه (¬15).
ثانياً: من السنة:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حلق رأسه في حجة الوداع (¬16).
وجه الدلالة:
أنه عامٌّ في جميع شعر الرأس؛ لأن الرأس اسمٌ لجميعه؛ فوجب الرجوع إليه، وقد قال صلى الله عليه وسلم ((لتأخذوا مناسككم)) (¬17)، والأصل في الأمر الوجوب.
المبحث الثالث: الأفضل في حلق الرأس
¬_________
(¬1) ((بدائع الصنائع)) للكاساني (2/ 140)، ((حاشية ابن عابدين)) (2/ 468).
(¬2) ((حاشية العدوي)) (1/ 683)، ((الفواكه الدواني)) للنفراوي (2/ 819).
(¬3) ((كشاف القناع)) للبهوتي (2/ 521)، ((الشرح الممتع)) لابن عثيمين (7/ 396).
(¬4) ((الشرح الممتع)) لابن عثيمين (7/ 396).
(¬5) رواه البخاري (4252).
(¬6) رواه البخاري (4410)، ومسلم (1304).
(¬7) رواه مسلم (1297).
(¬8) الحلق يكون بالموسى، ولا يكون بالماكينة، حتى ولو كانت على أدنى درجة؛ فإن ذلك لا يعتبر حلقاً، وإنما يكون تقصيراً. ((الشرح الممتع)) لابن عثيمين (7/ 328).
(¬9) ((حاشية العدوي)) (1/ 683،689).
(¬10) ((الإنصاف)) للمرداوي (4/ 29)، ((كشاف القناع)) للبهوتي (2/ 502).
(¬11) قال ابن عبدالبر: (ويجب حلاق جميع الرأس أو تقصير جميعه) ((التمهيد)) (15/ 238).
(¬12) قال ابن باز: (ولا يكفي أخذ بعض الرأس، بل لا بد من تقصيره كله كالحلق) ((مجموع فتاوى ابن باز)) (16/ 147).
(¬13) قال ابن عثيمين: (الصواب ما ذكره المؤلف، وهو أنه لا بد أن يقصر من جميع شعره) ((الشرح الممتع)) (7/ 328 - 329).
(¬14) نص فتوى اللجنة الدائمة: (الواجب تعميم الرأس كله بالحلق أو التقصير في حج أو عمرة) ((فتاوى اللجنة الدائمة)) - المجموعة الأولى (11/ 218).
(¬15) ((بدائع الصنائع)) للكاساني (2/ 141).
(¬16) رواه البخاري (4410) ومسلم (1304).
(¬17) رواه مسلم (1297)

إنشاء أول جامعه عثمانية (مدرسة) في أزمير التي فتحها أورخان وعهد بإدارتها للشيخ داوود القصيري الذي تعلم في مصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إنشاء أول جامعه عثمانية (مدرسة) في أزمير التي فتحها أورخان وعهد بإدارتها للشيخ داوود القصيري الذي تعلم في مصر.
737 - 1336 م
كان سلاطين العثمانيين حريصين على أن يبنوا في كل بلد يفتحونه مسجدًا، ويخصصون له الأئمة والفقهاء، وينشرون الإسلام بين أهل هذا البلد، وكان أول مسجد أمر ببنائه عام (687هـ) في عهد أرطغرل والد عثمان، وكان ذلك قبل إعلان الدولة رسميًا. وفى عهد أورخان بن عثمان تم تشييد مسجد بورصة وألحق به بناءًا كبيرًا ليكون مدرسة للعلوم الشرعية. وفى عام (737هـ) سقطت مدينة أزميت في يد العثمانيين فبنوا فيها مسجدًا كبيرًا، وبجواره مدرسة ضخمة لتدريس العلوم، واعتبر بعض المؤرخين الغربيين هذه المدرسة أول جامعة عثمانية.

احتلال الصليبيين مدينة الإسكندرية بمصر بقيادة لابيردي لويزينانس واستردها المسلمون بعد احتلال قصير.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

احتلال الصليبيين مدينة الإسكندرية بمصر بقيادة لابيردي لويزينانس واستردها المسلمون بعد احتلال قصير.
767 محرم - 1365 م
ورد الخبر في يوم السبت رابع عشر محرم بمنازلة الفرنج الإسكندرية، وأنهم قدموا يوم الأربعاء حادي عشريه، فسرح الطائر بذلك إلى الأمير يلبغا، فتوهم أن تكون هذه مكيدة يكاد بها، فبادر ودخل إلى داره خارج القاهرة، وتبعه السلطان، فصعد القلعة في يوم الأحد خامس عشريه، فلما تحقق الأمير يلبغا الخبر، عدى النيل من ساعته إلى البر الغربي، وتلاحق به أصحابه، ونودي بالقاهرة: من تأخر من الأجناد غداً حل دمه وماله فخرج الناس أفواجاً، وسار السلطان بعساكره إلى الطرانة، وقدم عسكراً عليه الأمير قطلوبغا المنصوري والأمير كوكنداي، والأمير خليل بن قوصون ليدركوا أهل الثغر فقدر الله تعالى في ذلك أن أهل الثغر كان قد بلغهم منذ أشهر إهتمام الفرنج بغزوهم، فكتب بذلك الأمير صلاح الدين خليل بن عرام - متولي الثغر - إلى السلطان والأمير يلبغا، فلم يكن من الدولة اهتمام بأمرهم، فلما توجه ابن عرام إلى الحج، واستناب عنه في الثغر الأمير جنغرا - أحد أمراء العشرات - وجاء أوان قدوم مراكب البنادقة من الفرنج لاح للناظور عدة قلاع في البحر، ثم قدم في عسكره يوم الأربعاء حادي عشرينه إلى الميناء، ثمانية أغربة، وتلاها من الأغربة والقراقر ما بلغت عدتها ما بين سبعين إلى ثمانين قطعة، فأغلق المسلمون أبواب المدينة، وركبوا الأسوار بآلة الحرب، وخرجت طائفة إلى ظاهر البلد، وباتوا يتحارسون، وخرجوا بكرة يوم الخميس يريدون لقاء العدو، فلم يتحرك الفرنج لهم طول يومهم، وليلة الجمعة، فقدم بكرة يوم الجمعة طوايف من عربان البحيرة وغيرهم، ومضوا جهة المنار، وقد نزل من الفرنج جماعة في الليل بخيولهم، وكمنوا في الترب التي بظاهر المدينة، فلما تكاثر جمع المسلمين من العربان، وأهل الثغر، عند المنار، برز لهم غراب إلى بحر السلسلة، حتى قارب السور، فقاتله المسلمون قتالاً شديداً، قتل فيه عدة من الفرنج، واستشهد جماعة من المسلمين، وخرج إليهم أهل المدينة وصاروا فرقتين، فرقة مضت مع العربان، نحو المنار، وفرقة وقفت تقاتل الفرنج بالغراب، وخرجت الباعة والصبيان وصاروا في لهو، وليس لهم اكتراث بالعدو، فضرب الفرنج عند ذلك نفيرهم، فخرج الكمين وحملوا على المسلمين حملة منكرة، ورمى الفرنج من المراكب بالسهام، فانهزم المسلمون، وركب الفرنج أقفيتهم بالسيف، ونزل بقيتهم إلى البر فملكوه، بغير مانع وقدموا مراكبهم إلى الأسوار، فاستشهد خلق كثير من المسلمين، وهلك منهم في الازدحام عند عبور باب المدينة جماعة، وخلت الأسوار من الحماة، فنصب الفرنج سلالم ووضعوا السور، وأخذوا نحو الصناعة، فحرقوا ما بها، وألقوا النار فيها، ومضوا إلى باب السدرة، وعلقوا الصليب عليه، فانحشر الناس إلى باب رشيد، وأحرقوه، ومروا منه على وجوهم، وتركوا المدينة مفتوحة بما فيها للفرنج، وأخذ الأمير جنغرا ما كان في بيت المال، وقاد معه خمسين تاجراً من تجار الفرنج كانوا مسجونين عنده، ومضى هو وعامة الناس، إلى جهة دمنهور، فدخل وقت الضحى من يوم الجمعة، ملك قبرص - واسمه ربير بطرس بن ريوك - وشق المدينة وهو راكب، فاستلم الفرنج الناس بالسيف، ونهبوا ما وجدوه من صامت وناطق، وأسروا وسبوا خلائق كثيرة، وأحرقوا عدة أماكن، وهلك في الزحام، بباب رشيد، ما لا يقع عليه حصر، فأعلن الفرنج بدينهم، وانضم إليهم من كان بالثغر من النصارى، ودلوهم على دور الأغنياء، فأخذوا ما فيها، واستمروا كذلك، يقتلون، ويأسرون، ويسبون، وينهبون، ويحرقون، من ضحوة نهار الجمعة إلى بكرة نهار الأحد، فرفعوا السيف، وخرجوا بالأسرى والغنايم إلى مراكبهم، وأقاموا بها إلى يوم الخميس ثامن عشرينه، ثم أقلعوا، ومعهم خمسة آلاف أسير، فكانت إقامتهم ثمانية أيام، وكانوا عدة طوائف، فكان فيهم من البنادقة أربعة وعشرون غراباً، ومن الجنوية غرابين، ومن أهل رودس عشرة أغربة، والفرنسيس في خمسة أغربة، وبقية الأغربة من أهل قبرص، وكان مسيرهم، عند قدوم الأمير يلبغا بمن معه، فلما قدم عليه الأمير قطلوبغا المنصوري، لم يجد معه سوى عشرين فارساً، وعليه، إقامة مائة فارس، فغضب عليه، ووجد الأمر قد فات، فكتب بذلك إلى السلطان، فعاد إلى القلعة، وبعث بابن عرام، نائب الإسكندرية على عادته، بأمر الأمير يلبغا، بموارة من استشهد من المسلمين، ورم ما احترق، وغضب على جنغرا وهدده، وعاد فأخذ في التأهب لغزو الفرنج، وتتبعت النصارى، فقبض على جميع من بديار مصر، وبلاد الشام وغيرهما من الفرنج، وأحضر البطريق والنصارى، وألزموا بحمل أموالهم، لفكاك أسرى المسلمين من أيدي الفرنج، وكتب بذلك إلى البلاد الشامية، وتتبعت ديارات النصارى، التي بأعمال مصر كلها، وألزم سكانها بإظهار أموالهم وأوانيهم، وعوقبوا على ذلك، فكانت هذه الواقعة، من أشنع ما مر بالإسكندرية من الحوادث، ومنها اختلت أحوالها، واتضع أهلها، وقلت أموالهم، وزالت نعمهم، وكأن الناس في القاهرة، منذ أعوام كثيرة، تجرى على ألسنتهم جميعاً: في يوم الجمعة تؤخذ الإسكندرية، فكان كذلك.

197 - م 4: علي بن رباح بن قصير بن قشيب بن يينع اللخمي المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - م 4: عُلَيُّ بْن رَبَاح بن قَصِير بْن قَشِيب بْن يَيْنَع اللَّخْمِيّ الْمَصْريّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
واسمه عليّ لكنَّه صُغِّر
قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَن المقرئ: كانت بنو أُمَّية إذا سمعوا بمولودٍ اسمه عليّ قتلوه، فبلغ ذَلِكَ رباحًا، فَقَالَ: هُوَ عُلَيّ.
قُلْتُ: قوله مولود لا يستقيم، لأنّ عَلِيًّا هذا وُلد فِي أول خلافة عثمان، أو قبل ذَلِكَ بقليل، وكان فِي خلافة بني أمية رجلا لا مولودًا. -[284]-
سَمِعَ مِنْ: عمرو بن العاص، وعقبة بْن عامر، وأَبِي هُرَيْرَةَ، وأَبِي قَتَادةُ، وفَضَالة بْن عُبَيْد، وغيره مِنَ الصّحابة. وعُمِّر مائة سنةٍ إلا قليلا.
وَعَنْهُ: ابنه مُوسَى، فأكثر عَنْه، ويزيد بْن أَبِي حبيب، وحُمَيْد بْن هانئ، ومعروف بْن سُوَيْد، وآخرون.
وكان ثقة عالمًا إمامًا، وفد عَلَى معاوية. وقد قَالَ: كنت خلف مؤدبي، فسمعته يبكي، فقلت: ما لك؟ قَالَ: قُتِل أمير المؤمنين عثمان، وكنتُ بالشّام.
وأمّا ابن يونس فذكر أَنّه وُلِد عامَ اليرموك، قَالَ: وذَهَبتْ عينُه يوم " ذات الصَّواري " فِي البحر مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ سنة أربعٍ وثلاثين، وكانت له منزلة من عبد العزيز بْن مروان، وهو الَّذِي زَفَّ بنتَه - أمّ البنين بنت عَبْد العزيز - إلى الشّام، فدخل بها زوجُها الوليد بْن عَبْد الملك، ثُمَّ تغيّر عَلَيْهِ عَبْد العزيز، فأغزاه إفريقية، فلم يزل مرابطاً بها إلى أن تُوُفِّي بها.
سُئل عَنْه أَحْمَد بْن حنبل فَقَالَ: ما علِمتُ إلا خيرًا.
يقال: تُوُفِّي سنة أربع عشرة ومائة.
وقال الحَسَن بْن عليّ العدّاس: تُوُفِّي سنة سبع عشرة ومائة.

94 - ع: ربيعة بن يزيد القصير، أبو شعيب الإيادي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

94 - ع: رَبُيعَةُ بْنُ يَزِيدَ الْقَصِيرُ، أَبُو شُعَيْبٍ الإِيَادِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ فِي الْعِلْمِ، وَالْعَمَلِ. عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، وَجُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، وَأَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، وَقِيلَ إِنَّهُ سَمِعَ مِنْ مُعَاوِيَةَ.
وَعَنْهُ: حَيْوةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَفَرَجُ بْنُ فُضَالَةَ، وَآخَرُونَ.
قَالَ فَرَجٌ: كَانَ رَبِيعَةُ يُفَضَّلُ عَلَى مَكْحُولٍ يَعْنِي فِي الْعِبَادَةِ.
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: لَمْ يَكُنْ عِنْدَنَا أَحْسَنُ سَمْتًا فِي الْعِبَادةَ مِنْهُ، وَمِنْ مَكْحُولٍ.
وَقِيلَ: كَانَتْ دَارُهُ بِنَاحِيَةِ دَارِ الْفَرَادِيسِ.
وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: حدثنا عبد الرحمن بن عامر، قال: سَمِعْتُ رَبِيعَةَ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ: مَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ لِصَلاةِ الظُّهْرِ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِلا وَأَنَا فِي الْمَسْجِدِ إِلا أَنْ أَكُونَ مَرِيضًا أَوْ مُسَافِرًا.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ يُعْرَفُ بِالْقَصِيرِ يُعْتَبَرُ بِهِ.
وَقَالَ مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ: خَرَجَ رَبِيعَةُ مَعَ كُلْثُومِ بْنِ عِيَاضٍ فَقَتَلَهُ الْبَرْبَرُ سَنَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: اسْتُشْهِدَ بِأَفْرِيقِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ.

101 - ع: سعيد بن يزيد بن مسلمة أبو مسلمة الطاحي البصري القصير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - ع: سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مُسْلِمَةَ أَبُو مُسْلِمَةَ الطَّاحِيُّ الْبَصْرِيُّ الْقَصِيرُ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَمُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ، وَأَخِيهِ يَزِيدَ بْنِ الشِّخِّيرِ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أُسَيْدٍ، وَأَبِي قِلابَةَ الْجَرْمِيِّ، وَأَبِي نَضْرَةَ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، وَغَسَّانُ بْنُ مُضَرَ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَةُ النَّسَائِيُّ.

256 - سوى ق: عمران بن مسلم القصير، أبو بكر البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - سوى ق: عِمْران بْن مسلم القصير، أَبُو بكر البَصْريُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
أحد العُبّاد.
عَنْ: إِبْرَاهِيم التيمي، وأبي رجاء العطاردي، وعطاء بْن أَبِي رباح، ومحمد بْن سيرين،
وَعَنْهُ: بشر بْن المفضّل، ويحيى القطان، وعبد الله بْن رجاء الغدّاني.
وثّقه أحمد، وغيره، وَكَانَ يرى القدر.

402 - م 4: موسى بن علي بن رباح بن قصير، أبو عبد الرحمن اللخمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

402 - م 4: مُوسَى بْنُ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحِ بْنِ قَصِيرٍ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ اللَّخْمِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَالزُّهْرِيِّ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبي حَبِيبٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ.
وَعَنْهُ: اللَّيْثُ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، وَخَلْقٌ آخِرُهُمْ مَوْتًا الْقَاسِمُ بْنُ هَانِئٍ الْمِصْرِيُّ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ.
وَكَانَ أَحَدَ الْعُبَّادِ الْعُلَمَاءِ، وَلَهُ رِئَاسَةٌ وَسُؤْدُدٌ، وَقَدْ وَلِيَ إِمْرَةَ دِيَارِ مِصْرَ لِلْمَنْصُورِ سِتَّ سِنِينَ وَشَهْرَيْنِ.
وَكَانَ ابْنُ بِنْتِ مَلِكِ الْبَرْبَرِ أَعْبَد.
مَوْلِدُهُ بِإِفْرِيقِيَّةَ سَنَةَ تِسْعِينَ.
قَالَ اللَّيْثُ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: لا أَجْعَلُ فِي حِلٍّ مَنْ يَقُولُ: موسى بن عُلَيٍّ، مُصَغَّرٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ يُتْقِنُ حَدِيثَهُ، لا يَزِيدُ فِيهِ وَلا يَنْقُصُ.
قَالَ: وَكَانَ وَالِيًا عَلَى مِصْرَ.
وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: رَأَيْتُ عَلَيْهِ السَّوَادَ، فَقُلْتُ: لِمَ وَلِيتَ مِصْرَ؟ قَالَ: أَكْرَهَنِي الْمَنْصُورُ، وَمَا فَرَقْتُ أَحَدًا كَفَرَقِي إِيَّاهُ.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ فِي " تَارِيخِهِ ": كَانَ مُوسَى يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: وَفَدَ عَلَى هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ مِنَ الْمَغْرِبِ، وَكَانَ أول قدومه مِصْرَ سَنَةَ عَشْرٍ وَمِائَةٍ.
وَعَنْ طَلْقِ بْنِ السَّمْحِ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَنَا مُوسَى بْنُ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ: مولد موسى سنة تسع وثمانين.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ التَّمِيمِيُّ، وَغَيْرُهُ، قالوا: أخبرنا المؤيد بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن الفضل الفقيه، قال: أخبرنا عمر بن مسرور، قال: أخبرنا إسماعيل بن نجيد، قال: حدثنا محمد إبراهيم البوشنجي، -[525]- قال: حدثنا روح بن صلاح، قال: حدثنا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الحسد في اثنين: رَجُلٌ أَتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَقَامَ بِهِ، وَأَحَلَّ حَلالَهُ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالا، فَوَصَلَ مِنْهُ أَقْرِبَاءَهُ وَرَحِمَهُ، وَعَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ، تَمَنَّى أَنْ تَكُونَ مِثْلَهُ، وَمَنْ يَكُنْ فِيهِ أربع فلا تنكره، ما رُوِيَ عَنْهُ مِنَ الدُّنْيَا: حُسْنُ خَلِيقَةٍ، وَعَفَافٍ، وَصِدْقُ حَدِيثٍ، وَحِفْظُ أَمَانَةٍ ".
قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ: إِنَّ مُوسَى مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

518 - خ د ن: محمد بن هشام بن عيسى، أبو عبد الله المروذي القصير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

518 - خ د ن: محمد بْن هشام بن عيسى، أبو عبد الله المرُّوذيُّ القصير. [الوفاة: 251 - 260 ه]
جار الْإمَام أَحْمَد.
سَمِعَ: هُشَيْم بْن بشير، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وحفص بْن غِياث، وأبا معاوية، وطبقتهم.
سَمِعَ مِنْهُ: يحيى بْن مَعِين مع تقدمه.
وَرَوَى عَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والنسائي، وعبد اللَّه بْن ناجية، ويحيى بْن صاعد، ومحمد بْن هارون الحضْرميّ، وآخرون.
وكان ثقة.
ولد سنة إحدى وستين ومائة، وتوفي سنة اثنتين وخمسين.

299 - عمران بن موسى الموصلي القصير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

299 - عِمران بْن مُوسَى الْمَوْصِلِيّ القصير. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: يزيد بْن هارون وكثير بْن هشام
وَعَنْهُ: يزيد بْن محمد بْن إياس الأزْديّ، وقَالَ: لم يكن من أَهْل الحديث.
تُوُفِّيَ سنة أربعٍ وسبعين.

75 - أحمد بن محمد بن بكر النيسابوري الوراق القصير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

75 - أَحْمَد بن محمد بن بكر النَّيْسَابُوري الوَرَّاق القصير. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: داود بن رُشيد، ودُحيم، والطبقة. ورحل إلى الشام والعراق.
وَعَنْهُ: أبو بكر بن مجاهد، وعثمان ابن السَّمَّاك، وجماعة.
وثّقه الخطيب.
وَتُوُفِّي سنة أربعٍ وثمانين ومائتين.

310 - عبد الله بن عيسى بن عبد الله بن شعيب، أبو موسى القرشي المدني القصير الكاتب

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

310 - عبد الله بن عيسى بن عبد الله بن شعيب، أبو موسى القرشي المدني القصير الكاتب [الوفاة: 281 - 290 ه]
نزيل مصر.
قرأ على: قالون، وَسَمِعَ منه الحروف.
وَسَمِعَ مِنْ: مُطرّف بن عبد الله الفقيه وكان كاتبه. ويعرف بطيارة.
رَوَى عَنْهُ القراءة: محمد بن أَحْمَد بن منير الإمام، وَسَمِعَ منه في سنة أربعٍ وثمانين ومائتين، وَلَهُ تسعون سنة إِذْ ذاك.
وَسَمِعَ منه عامة المصريين.
وَرَوَى عَنْهُ الحروف أَيْضًا: محمد بن أَحْمَد بن شاهين البَّغْدَادِيّ بمصر، شيخ لأبي بَكْر بن مجاهد.

206 - سلم بن معاذ بن السلم بن الفضل، أبو الليث التميمي الدمشقي القصير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - سَلْم بْن مُعَاذ بْن السلم بْن الفضل، أبو الَّليْث التَّميميّ الدّمشقيّ القصير. [المتوفى: 315 هـ]
رَحَلَ، وَسَمِعَ مِنْ: شُعَيْب الصَّرِيفينيّ، وسَعْدان بْن نَصْر، ومحمد بن عوف الحمصيّ.
وَعَنْهُ: جُمَح والفضل المؤذّنان، وأبو أحمد الحاكم، وجماعة.

239 - محمد بن سليمان، أبو بكر الكلاعي، الإشبيلي، الكاتب المعروف بابن القصيرة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

239 - محمد بْن سليمان، أبو بَكْر الْكَلاعيّ، الإشبيليّ، الكاتب المعروف بابن القصيرة. [المتوفى: 508 هـ]
رأس أهل البلاغة في زمانه، أخذ عَنْ: أَبِي مروان بْن سِراج، وغيره.
وكان مِن أهل الأدب البارع، والتّفنُّن في أنواع العلوم، وتوفي عَنْ سِن عالية، وقد خَرِف.

8 - أحمد بن أحمد بن محمد، أبو الحسن ابن القصير، الغرناطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

532 - عبد الملك بن أحمد أبو مروان الأزدي، الغرناطي، المالكي، ويعرف بابن القصير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

532 - عبد الملك بن أحمد أبو مروان الأزدي، الغرناطي، المالكي، ويعرف بابن القصير. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
فقيه، حافظ، بارع في الفِقْه، مشاورٌ، نبيل، روى عنه: أبو خالد بن رفاعة، وأبو إسحاق الغرناطي، وناظرا عليه في " المدوّنة "، وأبو تمّام العَوْفيّ، وابن أخيه عبد الرحمن بن أحمد، وتُوُفّي قبل الأربعين وخمسمائة.

214 - عبد الرحمن بن أحمد بن أحمد بن محمد، أبو جعفر ابن القصير الأزدي، الغرناطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - عبد الرحمن بن أحمد بن أحمد بن محمد، أبو جعفر ابن القصير الأَزديّ، الغرناطي. [المتوفى: 576 هـ]
روى عَن أبيه أَبِي الْحَسَن، وعمه أَبِي مروان عَبْد الملك، وأبي الْحَسَن بْن الباذش، وأبي الوليد بْن رُشْد، والقاضي عِياض.
وكان وجيهًا في بلده، من بيت تقدم، وكان كثير العناية بالرواية، وَلَهُ حظٌ وافرٌ من الفقه والأدب. وصنف تصانيف منها شيء من مناقب أهل عصره. وحج وسكن بإفريقية وتونس. ووُلّي القضاء. وحدث عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن نافع الخطيب.
غرق فِي البحر فِي آخر العام رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى.

584 - الطيب بن إسماعيل بن علي بن خليفة، أبو حامد البغدادي، الحربي، القصير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

584 - الطَّيّب بْن إِسْمَاعِيل بْن عليّ بْن خليفة، أبو حامد الْبَغْدَادِيّ، الحرْبيّ، القصير. [المتوفى: 600 هـ]
وُلِد سنة أربعٍ وعشرين، وسمع أَبَا بَكْر قاضي المَرِسْتان، وعبد الله وعبد الواحد ابني أَحْمَد بْن يوسف. وأصمّ فِي آخر عُمره، فكان يروي من لفظه. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، والضّياء. وأجاز للفخر عليّ. وتُوُفّي في جُمادى الآخرة.

الجوهر الفريد في العمر القصير والمديد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

قصيرات الحجال
لأبي العباس: أحمد بن يحيى بن أبي حجلة التلمساني.
المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة.
مسائل: الكبير، والقصير
لأبي الحسن: سعيد بن مسعدة الأخفش الأوسط.
المتوفَّى: سنة 221، إحدى وعشرين ومائتين.

مطالب القصير في قصة أبي عمير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مطالب القصير، في قصة أبي عمير
لابن طولون: محمد الشامي.
المتوفى: 953.
أوَّله: (الحمد لله الذي أكمل لقاء الدين ... الخ) .

بشر بن عبيد الله القصير أو ابن عبد الله [البصري]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أنس بن مالك وأبي سفيان طلحة.
قال ابن حبان: منكر الحديث جدا.
روى عبد العزيز بن عبيد () الله القرشي، عنه، عن أبي [سفيان] () طلحة، عن جابر - مرفوعاً: من أدخل على أهل بيت سرورا خلق الله من ذلك السرور خلقا يستغفرون له إلى يوم القيامة.
وروى هشام الدستوائي، عن أنس - رفعه: إن الله اتخذ لي أصحاباً وأصهارا
وأنه سيكون في آخر الزمان قوم يبغضونهم فلا تواكلوهم ولا تصلوا عليهم، ولا تصلوا معهم.
هذان منكران جداً.

عمران بن مسلم [خ م د ق س] القصير

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أبو بكر.
صاحب الحسن.
ثقة، تناد العقيلي وأورده.
وقال ابن المديني: سمعت يحيى يقول: ربما
رأيت عمران القصير عند ابن أبي عروبة قد جاء يكتب في الالواح.
قال يحيى: وكان عمران يرى القدر.
قال لي الحسن الجفرى: جاءني عمران وأصحابه يتكلمون في القدر.
وقد ذكر عمران القصير أيضا ابن عدي واستنكر له أحاديث فساقها.
منها: أبو الوليد، حدثنا شعبة، حدثني عمران القصير، سمعت أبا رجاء العطاردي يحدث عن أبي الدرداء، قال: لان أقول الله أكبر مائة مرة أحب إلى من أن أتصدق بمائمة دينار.
عبد الصمد، عن شعبة، عن عمران القصير، عن الحسن، عن عمران بن حصين - مرفوعاً: لا جلب ولا جنب () ولا شغار في الإسلام.
وذكره ابن حبان.
وقد روى أيضا عن عطاء، ورأى أنسا.
أخذ عنه حماد بن مسعدة، ويحيى القطان، وبشر بن المفضل.
ووثقه أحمد، وابن معين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت