|
عَنْزَةالجذر: ع ن ز
مثال: اشْتَرَى عَنْزَةً صَغِيرةًالرأي: مرفوضةالسبب: لتأنيث كلمة «عَنْز» بالتاء. المعنى: أنثى المعز الصواب والرتبة: -اشترى عَنْزًا صَغِيرةً [فصيحة]-اشترى عَنْزَة صَغِيرةً [مقبولة] التعليق: وردت كلمة «عَنْز» في المعاجم بدون تاء باعتبارها مفردًا، ففي التاج: «العَنْزُ، والماعز، وهي الأنثى من المَعْز. أما الذكر فيقال له: تيس»، وانفرد المنجد بذكرها بالتاء. |
اشتقاق الأسماء للأصمعي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4111- عنزة بن نقب
عنزة بْن نقب من بني كعب بْن العنبر بْن عَمْرو بْن تميم قدم عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وفد بني العنبر، وهو جد سوار بْن عَبْد اللَّه بْن قدامة بْن عنزة قاضي البصرة. ذكره ابْن الدباغ وَقَدْ نسبه ابْن ماكولا، فَقَالَ: عنترة بْن نقب بْن عَمْرو بْن الحارث بْن خلف بْن الحارث بْن مجفر بْن كعب بْن العنبر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
88 - سَوّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُدَامَةَ بْنِ عَنْزَةَ التَّمِيمِيُّ الْعَنْبَرِيُّ قَاضِي الْبَصْرَةِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: هَذَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّه مَا تَعَنَّى فِي طَلَبِ حَدِيثٍ قَطُّ قَدْ سَادَ النَّاسَ. قُلْتُ: قَدْ رَوَى عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، وَأَبِي الْمِنْهَالِ، وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَلَكِنَّهُ قَلِيلُ الْحَدِيثِ. رَوَى عَنْه عَرْعَرَةَ بْنِ الْبِرِنْدِ، وَعَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ، وَغَيْرِهِمَا. قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. قُلْتُ: وَلِيَ الْقَضَاءَ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَكَانَ مِنْ نُبَلاءِ الْقُضَاةِ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَيْضًا ابْنُ عُلَيَّةَ، وَمُعَاذٌ بن معاذ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ. -[71]- ذَكَرَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَلَمْ يُجَرِّحْهُ. وَقَالَ بَكَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّيرِينِيُّ: رَأَيْتُ سَوَّارًا إِذَا أَرَادَ أَنْ يَحْكُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، وَتَغْرَغَرَتْ عَيْنَاهُ ثُمَّ حَكَمَ، وَبَلَغَنَا أَنَّ الْمَنْصُورَ اسْتَقْدَمَهُ لِيَعْزِلَهُ لِأَنَّهُ شُكِيَ مِنْهُ فَعَطَسَ الْمَنْصُورُ بِحُضُورِهِ فلم يشتمه فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ مِنَ التَّشْمِيتِ؟ قَالَ: لِأَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ، قَالَ: فَقَدْ حَمِدْتُ فِي نَفْسِي، قَالَ: وَقَدْ شَمَّتُّكَ فِي نَفْسِي، قَالَ: ارْجِعْ فَلَوْ حَابَيْتَ أَحَدًا لَحَابَيْتَنِي. مَاتَ سَوَّارٌ فِي آخِرِ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ ومائة. |