المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العَنْتَرُ ضَرْبٌ من الذُّباب. وعَنْتَرَةُ الشّاعِر مَعْروفٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العُنْتُلُ - بالتاء - كالعُنْبُلِ وهو البَظْرُ. وعَنْتَلَ الشَّيْءَ خَرَّقَه قِطَعاً. والضِّبَاع والعَنَاتِلُ التي تُخَرِّقُ الأَكِيْلَةَ قِطَعَاً.
|
|
ع ن ت [العنت]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ .قال: ذلك لمن خشي الإثم منكم فيتزوج الأمة وإن لم يفعل فهو خير.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:رأيتك تبتغي عنتي وتسعى...على السّاعي عليّ بغير ذحل
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَنَتُ، محركةً: الفَسادُ، والإِثمُ، والهَلاكُ، ودُخولُ المَشَقَّةِ على الإِنسانِ، وأعْنَتَهُ غيرُهُ، ولِقاءُ الشِّدَّةِ، والزِّنى، والوَهْيُ، والانْكِسارُ، واكتِسابُ المَأْثَمِ.وعَنَّتَه تَعْنِيتاً: شَدَّدَ عليه، وألْزَمَه ما يَصْعُبُ عليه أداؤُه.والعُنْتوتُ: يَبِيسُ الخَلَى، وجَبَلٌ مُسْتَدِق في الصَّحراءِ، وأوَّلُ كُلِّ شيءٍ، والشاقَّةُ المَصعَدِ مِن الآكام، كالعَنوتِ.وعَنْتَتَ عنه: أعْرَضَ،وـ قَرْنُ العَتُودِ: ارْتَفَع.والعانِتُ: المرأة العانِسُ.وجاءَهُ مُتَعَنِّتاً، أي: طالباً زَلَّتَه. ويقالُ للعَظْمِ المَجْبورِ إذا هاضَه شيءٌ: قد أعْنَتَه، فهو عَنِتٌ ومُعْنَتٌ، ومُعْنِتٌ، وقد عَنِتَ العَظْمُ، كَفَرِحَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَنْتَرُ، كجعفرٍ وجُنْدَبٍ، في لُغَتَيْهِ: الذُّبابُ.والعَنْتَرَةُ: صَوْتُه، والسُّلوكُ في الشَّدائِدِ، والشَّجاعةُ في الحَرْبِ. وعَنْتَرَةُ بنُ مُعَاوِيَةَ: عَبْسِيٌّ.وعَنْتَرَهُ بالرُّمْحِ: طَعَنَهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العُنْتُلُ، كقُنْفُذٍ: الصلب الشديدُ، والبَظْرُ، لُغَةٌ في العُنْبُلِ.وعَنْتَلَ الشيءَ: خَرَّقَهُ قِطَعاً.والضِّباعُ العَناتِلُ: التي تُقَطِّعُ الأكِيلَةَ قِطَعاً.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(الْعَنْتَرُ) :الشُّجَاعُ. وَهَذَا مِمَّا زِيدَتْ فِيهِ النُّونُ، وَالْأَصْلُ الْعِتْرُ، مِنْ عَتَرَ الرُّمْحُ. وَسُمِّي الشُّجَاعُ بِذَلِكَ لِسُرْعَتِهِ إِلَى اللِّقَاءِ وَكَثْرَةِ حَرَكَاتِهِ فِيهِ.
|
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
{{الْعَنَتَ}}وسأل نافع بن الأزرق عن قوله تعالى: {{الْعَنَتَ}}فقال ابن عباس: الإثم. ولما سأله نافع: وهل تعرف العرب ذلك؟ قالك نعم، أما سمعت قول الشاعر:رأيتُك تبتغي عَنَتِى وتسعى. . . مع الساعي علىَّ بِغيرِ ذَخْلِ(تق، ك، ط)= الكلمة من آية النساء 25 في النكاح من الفتيات المؤمنات:{{فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}}وحيدة الصيغة في القرآن.ومعها من المادة فعل الإعنات ماضياً، في آية البقرة 220:{{. . . وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}}وفعل العنت ماضياً كذلك في آيات:آل عمران 118 {{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ}} . التوبة 128: {{لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}} ومعها آية الحجرات: 7 وهذه الكلمات الخمس، هي كل ما في القرآن من المادة.وسبق النظر في استعمال القرآن لكلمة الإثم، في تفسير الحوب في المسألة رقم 109.العنت في اللغة المشقة، وقال أبو عبيدة والزجاج: الهلاك. وقال الزمخشري: وقع فلان في العنت، أي فيما شق عليع. وأكَمَةٌ عنوت: طويلة شاقة المصعد. وعَنِتَ العظم: انكسر بعد الجبر، واعنته: هاضه (س)وهو في آية النساء، الفجور عند الفراء. والزنا في تأويل الطبري، وعن ابن عباس وكثير من أهل التأويل. وقال غيرهم: إنه الحد الذي تخشى منه العقوبة. والصواب من القول عنده: لمن خاف منكم ضررا في دينه وبدنه، فالذين وجهوه إلى الزنا، هو ضرر في الدين، وإلى الحد ضرر في البدن. ونحوه في (مفردات الراغب. والبحر المحيط لأبي حيان والنهاية لابن الأثير) .وملحظ المشقة لا ينفك عن استعمال المادة في العنت والإعنات. والشاهد من قول الأعشى، صريح في الإعنات إلحاحا في التحامل وطلب العثرة.
|
تكملة معجم المؤلفين
|
فوزي العنتيل = محمد فوزي العنتيل
فيصل جريء السامر (1341 - 1403 هـ) (1922 - 1982 م) باحث، تربوي، وزير. ولد بالبصرة، وواصل دراسته الثانوية في بغداد، وتخرج من قسم التاريخ بدار المعلمين العالية (كلية التربية بجامعة بغداد - حالياً)، ومن جامعة القاهرة نال درجتي الماجستير والدكتوراه، الأولى عن رسالته "ثورة الزنج" والثانية عن رسالته "الدولة الحمدانية في حلب والموصل"، ومارس التعليم العالي مدة، انتقل بعدها إلى منصب مدير التعليم العام بوزارة المعارف (التربية - حالياً)، ثم اختير لمنصب وزير الإِرشاد سنة ¬__________ = وأنه ساعد على سقوط الخلافة العثمانية، وأن كل من يترجم له يقول إنه مناضل عربي (التذكرة في أحداث القرن العشرين ص 89)، وله ترجمة في: مئة علم عربي 156، وانظر الشرق الأوسط ع 2795 .. |
تكملة معجم المؤلفين
|
وعد بلفور كبلفور انتهى ... في جحيم النار ضرباً ودخانا
وأتى اليوم الذي ننظره ... نظرة الصدق قديماً وحمانا شعبك الجبار من أطيافه ... يوقد النار ويغلي غلياناً (¬1) محمد فوزي العنتيل (000 - 1401 هـ) (000 - 1981 م) شاعر، أديب شعبي. حصل على جائزة الدولة التشجيعية بعد وفاته! وذلك عن ديوانه "رحلة في أعماق الكلمات". وكان - كذلك - من أبرز المهتمين بالتراث الشعبي وتحقيقه وعرضه، وله مؤلفات عديدة في الأدب الشعبي (¬2). ومما وقفت له على أعمال: الفولكلور ما هو؟: دراسات في التراث ¬__________ (¬1) شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب 1/ 103. (¬2) الفيصل ع 63 (رمضان 1402 هـ)، مائة شخصية ْمصرية وشخصية ص 193 - 195 باسم: فوزي العنتيل، مملكة الشعراء ص 107. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
426 - مُحَمَّد بن المجلى ابن الصائغ، أبو المؤيَّد الْجَزَري الطّبيب، المعروف بالعَنْتَريّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
عُرِف بذلك لأنّه كان فِي أوّل أمره يكتب سيرة عَنْتَرة العَبْسيّ. قال ابن أبي أُصَيْبعة: كان طبيبًا مشهورًا، وعالمًا مذكورًا، حَسَن المعالجة والتّدبير فيلسوفًا، متميّزًا فِي عِلم الأدب، شاعرًا. روى السديد محمود بن عمر بن زقيقة الطبيب عن الحكيم مؤيد الدين ابن العَنْتريّ، عن أبيه، له هذه الأبيات: احفظ بني وصيتي واعمل بها ... فالطب مجموع بنص كلامي قدم على طِبِّ المريضِ عنايةً ... فِي حفْظِ قُوَّته مع الأيام بالشبه تحفظ صحة موجودة ... والضد فيه شفاءُ كلِّ سقامِ أقْلِلْ نِكاحَكَ ما استطعتَ فإنّه ... ماء الحياةِ يُراقُ فِي الأرحامِ واجعلْ طعامَكَ كلَّ يَوْمٍ مرَّةً ... وَاحْذَرْ طعامًا قبل هضْم طعامِ لا تحقر الْمَرَضَ اليسيرَ فإنّه ... كالنّار تُصبحُ وهي ذاتُ ضِرامَ لا تَهْجُرَنّ القيء واهجر كلما ... كيموسه سبب إلى الأسقامَ إنَّ الحمى عَوْنُ الطّبيعة مسعد ... شافِ من الأمراضِ والآلامِ لا تَشْرَبَنَّ بعقِبِ أَكْلٍ عاجِلًا ... أو تأكُلَنَّ بعقِب شُربِ مُدام إيّاكَ تلْزَمْ أكْلَ شيءٍ واحدٍ ... فيقود طبعك للأذى بزمام -[206]- في أبيات أخر؛ وهي تنسب أيضا إلى الرئيس ابن سينا، وتنسب إلى المختار بن بطلان. قال ابن أبي أُصَيْبَعة: والّصحيح أنّها للعنْتَري. وله: من لزم الصمت اكتسى هيبة ... تخفى عن النّاس مساويه لسان من يعقل فِي قلبه ... وقلب من يجهل في فيه وله: جردته الحمّام من كلّ ثوبٍ ... وأَرَتْني منه الَّذِي كان قَصْدي بَدَنًا كالصَّباح من تحت ليلٍ ... حالِكِ اللّون أسْوَدَ غيرِ جعدِ سكَبَ الماءَ فوق جسمٍ حكى ... الفضَّةَ حَتَّى اكتسى غُلالةَ وَرِد وله من المصنَّفات كتاب " الحماية " فِي الطبّيعي والإلهي، وكتاب " الأقراباذين " وهو كبير مفيد، وكتاب " رسالة الشّعري اليَمَانية إلى الشّعْري الشمالية "، كتبها إلى عرفة النحوي بدمشق، ورسالة يهنئ بها الوزير مروان الذي وزر بعده أتابك زنكي بن آقسنقر، ورسالة " الفرق ما بين الدّهر والزّمان، والكُفر والإيمان "، ورسالة " العشْق الإلهي والطّبيعي "، وكتاب " النّور المُجْتَنى فِي المحاضرة ". |
|
المشقة، عنت يعنت- كفرح- عنتا، قال الله تعالى:
ذالِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ. [سورة النساء، الآية 25]، أي: خاف الوقوع في الفجور ونحوه من أنواع العنت، وقوله تعالى: وَدُّوا ما عَنِتُّمْ. [سورة آل عمران، الآية 118]، أي: أحبوا وتمنوا دوام عنتكم ودوام المشقات عليكم. وأعنته: أوقعه في العنت وشق عليه، قال الله تعالى: وَلَوْ شاءَ اللهُ لَأَعْنَتَكُمْ. [سورة البقرة، الآية 220] : أي كلفكم الأمور الشاقة التي توقعكم في العنت. «القاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 39، المطلع ص 45». |