نتائج البحث عن (فتيل) 7 نتيجة

(الفتيل) المفتول وَمَا فتله الْإِنْسَان بَين أَصَابِعه من خيط أَو وسخ وَالْخَيْط الَّذِي فِي شقّ النواة يُقَال مَا أغْنى عَنهُ فتيلا أَي شَيْئا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{بل الله يُزكي من يَشَاء وَلَا يظْلمُونَ فتيلا}} وخيط طَوِيل يُوصل بالمتفجرات ليفجرها إِذا أشعل (محدثة)
ف ت ل [فتيلا]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا .قال: لا ينقصون من الخير والشرّ مثل الفتيل، وهو الذي يكون في شقّ النّواة.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان وهو يقول:يجمع الجيش ذا الألوف ويغزو...ثمّ لا يرزأ الأعادي فتيلاوقال الأول:أعاذل بعض لومك لا تلجي...فإن اللوم لا يغني فتيلا
فُتَيْلي
من (ف ت ل) نسبة إلى الفُتَيْل تصغير الفَتْل بمعنى ما يكون مفتولا من ورق الشجر غير منبسط، أو نسبة إلى الفُتَيْلة تصغير الفتلة وعاء حب السمر.
فَتِيلي
من (ف ت ل) نسبة إلى فَتِيل بمعنى ما فتله الإنسان بين أصابعه من خيط، ونسبة إلى الفَتِيلة وهي ذبالة السرح.
{{فَتِيلًا}}قال: فأخبرني عن قول الله تعالى: {{وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا}}ما الفتيل: قال: ما في شق النواة، وما فتلت بين أصابعك من الوسخ، قال فيه زيد الفوارس:أعاذلَ بعض لومك لا تِلجَّى. . . فإن اللوم لا يغني فتيلا (وق) واقتصر في (تق، ك، ط) على: التي تكون في شق النواة وشاهده في الثلاثة قول النابغة:يجمع الجيش ذا الألوف ويغزو. . . ثم لا يرزأ الأعادى فتيلازاد في (ك، ط) وقال الأول:أعاذلَ بعضَ لومك * البيت= الكلمة في آيات:النساء 49: {{بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا}}77: {{قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا}}الإسراء 71: {{فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا}}وليس في القرآن من المادة سواها. وسياقها جميعاً في حساب الله تعالى عباده، لا يظلم أحدٌ فتيلاً.القولان في تأويلهما في المسألة، قالها الفراء في معنى الكلمة بآية النساء (1 / 273) وابن قتيبة في باب الاستعارة من (مشكل اعراب القرآن 1 / 104) وكذلك رواهما الطبري بإسناده عن ابن عباس وغيره من أهل التأويل، والقرطبي في الجامع، والراغب في (المفردات) . وذكر معه: ما تفتله بين أصابعك من خيط أو وسخ.مع التوجيه إلى معناه المجازي: أي أن الله تعالى لا يظلم عباده بأقل الأشياء ولو كان لا خطر له ولا قيمة (الطبري) وكناية عن الحقير والتافه (ابن قتيبة) وعن التحقير والتصغير (القرطبي) . وكذلك الفتيل في الشاهين، لا يراد بهما حقيقة المفتول أو ما في شق النواة، بل المعنى المجازي من الضآلة والتفاهة هو المراد.
ما بين شقتي النواة يشبه الخيط، وهو يمسك جانبي القطمير، (ج 3 معجم المصطلحات).
وهو القشرة الرقيقة على النواة، وكلاهما يضرب مثلا للشيء التافه، والقليل الذي لا يفيد ولا يغني، قال الله تعالى:
وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا [سورة النساء، الآية 77]، أي: مقدار فتيل، أي: لا تظلمون أقل ظلم، بل توفون جزاء أعمالكم كاملا غير منقوص.
«المفردات ص 371، والقاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 71».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت