|
(الفتيل) المفتول وَمَا فتله الْإِنْسَان بَين أَصَابِعه من خيط أَو وسخ وَالْخَيْط الَّذِي فِي شقّ النواة يُقَال مَا أغْنى عَنهُ فتيلا أَي شَيْئا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{بل الله يُزكي من يَشَاء وَلَا يظْلمُونَ فتيلا}} وخيط طَوِيل يُوصل بالمتفجرات ليفجرها إِذا أشعل (محدثة)
|
|
ما بين شقتي النواة يشبه الخيط، وهو يمسك جانبي القطمير، (ج 3 معجم المصطلحات).
وهو القشرة الرقيقة على النواة، وكلاهما يضرب مثلا للشيء التافه، والقليل الذي لا يفيد ولا يغني، قال الله تعالى: وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا [سورة النساء، الآية 77]، أي: مقدار فتيل، أي: لا تظلمون أقل ظلم، بل توفون جزاء أعمالكم كاملا غير منقوص. «المفردات ص 371، والقاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 71». |