نتائج البحث عن (إياب) 3 نتيجة

أوب [إيابهم]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ .قال: الإياب: المرجع.قال: فهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت عبيد بن الأبرص وهو يقول:وكلّ ذي غيبة يؤوب...وغائب الموت لا يؤوبوقال:فألقت عصاها واستقرت بها النوى...كما قرّ عينا بالإياب المسافر
{{إِيَابَهُمْ}}قال: يا ابن عباس، أخبرني عن قول الله - عز وجل -: {{إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ}}قال: الإياب المرجع. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت عبيد بن الأبرص وهو يقول: وكل ذى غيبة يئوب. . . وغائب الموت لا يئوبوقال الأول: فألقتْ عَصاها واستقر بها النوى. . . كما قَرَّ عيناً بالإياب المسافرُ(ك، ط) واقتصر في (تق) على الشاهد الأول= الكلمة من آية الغاشية 25:{{إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ}}وحيدة الصيغة في القرآن.ومعها من المادة (مآب) تسع مرات، و (أوَّبى) في آية سبأ 10، و (أوَّاب) مفردا خمس مرات، وجمعا في آية الإسراء 25:في تفسير سورة الغاشية بصحيح البخاري قال ابن عباس: إيابهم مرجعهم وتأولها الطبري: إن إلينا رجوع من كفر ومعادهم. لم يذكر فها خلافا.تأويل إيابهم في المسألة بمرجعهم، أوْلى من التأويل برجوعهم، إذ كل إياب ومآب في البيان القرآني إنما هو الله وحده. وكذلك صيغتا المرجع والرجعى. وأما صيغة الرجوع فليست من الألفاظ القرآنية. وكثر مجئ الفعل منها، ماضياً ومضارعاً وأمراً، واسم الفاعلين. . . والرجوع فيها إلى الله تعالى، وإلى غيره: إلى الناس الكفار، وإليهم، إلى قومهم، إلى قومه، إلى طائفة منهم، إلى أبيهم، إلى أمَّك، إلى أنفسهم. . . إلى المدينة، يثرب، إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم. . . إلى الأصنام.ثم إن المحققين من العلماء، لهم في ترداف الأوب والرجوع نظر: لحظ الراغب أن الأوب ضرب من الرجوع وذلك أن الأوب لا يقال إلا في الحيوان الذي له إرادة، والمآب مصدر منه، والأواب كالتواب، وهو الراجع إلى الله تعالى بترك المعاصي وفعل الطاعات، والتأويب يقال في سير النهار (المفردات) .ونتدبر سياق الآيات فيهما، فيؤنس إلى قريب مما لحظه الراغب، حيث يأتي الإياب والمآب للخلق، وأما الرجوع فيأتي الفعل غالباً مسنداً إليهم، وإن جاء متعلقاً في آية هود 132 {{وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ}} وإلى الأمور في آية البقرة 210: {{وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ}} ومعها آل عمران 109 والأنفال 45 والحج 86 وفاطر 4 والحديد 5. وآية الطارق {{وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ}} .في (أوب) حكى ابن فارس عن أبي حاتم السحستاني، قال: كان الأصمعي يفسر الشعر الذي فيه ذكرُ الإياب أنه مع الليل، ويحتج بقوله: * تأوَّبنى داء مع الليلِ متصبُ *.وكذلك يفسر جميع ما في الأشعار. فقلت له: إنما الإياب الرجوع، أىَّ وقتٍ رجع، تقول: قد آب المسافر. فكأنه أراد أن أوضح له فقلت: قول عبيد: وكل ذي غيبة يثوب. . . وغائبُ الموتِ لا يئوبُأهذا بالعشى؟ فذهب يكلمني فيه، فقلت: فقول الله - عز وجل -: {{إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ}} أهذا بالعشىَّ؟ فسكت" قال أبو حاتم، مستدركاً: ولكن أكثر ما يجئ على ما قال، رحمنا الله وإياه".(مقاييس اللغة: 1 / 153)وإما (رجع) فعند ابن فارس أن الراء والجيم والعين أصل كبير مطَّرد منقاس يدل على ردًّ وتكرار. تقول: رجع رجوعاً إذا عاد، وراجع امرأتَه ردَّها وهي الرجعة، واسترجع استرد، والترجيع في الصوت ترديده، ومنه رجع الصدى. فأما الرجع فالغيثٌ في قوله - عز وجل -: {{وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ}} وذلك أنها تغيث وتصٌبّ ثم ترجع فتغيث. . . (المقاييس 2 / 490) .وأبو هلال العسكري، فرّق بين الرجوع والإياب، بأن الإياب هو الرجوع إلى منتهى القصد، ومنه {{إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ}} .فلعل هذا الفرق في الدلالة، أحسَّه نافع في سؤاله عن الإياب، وليس مرادفا للرجوع، مع دلالة إسلامية للإياب، والمآب والمرجع والرجعى، إلى الله - عز وجل -. وهو سبحانه وتعالى أعلم.

الإياب

المخصص

آب أوْباً وإياباً وأوّبه الله.
صَاحب الْعين: الرّجوع - نقيض الذّهاب رَجَعَ يرجِع رجْعاً ورُجوعاً ومرجَعاً ومرجِعاً ومرْجِعة ورُجْعى ورجعْتُه أرجِعُه - ردَدْته وَحكى سِيبَوَيْهٍ رجَعْتُه وأرجعْتُه كفتَنْتُه وأفتنْتُه.
قَالَ: وَحكى أَبُو زيد عَن الضّبيين أَنهم قرؤا أَفلا يروْن أَن لَا يُرجِع إِلَيْهِم قولا.
سِيبَوَيْهٍ: رجَعْتُه ورجّعْته.
صَاحب الْعين: راجعَ الرجل - رَجَعَ إِلَى خبرٍ أَو شرٍّ لَا يُقَال فِيهِ إِلَّا المُراجعة والى الله رُجوعُك ومرجِعك ورُجعانك.
وَقَالَ: قدِم من سفَره قُدوماً فَهُوَ قادم وَالْجمع قُدُم وقُدّام وَيُقَال قفَل من سَفَره يقفُل قُفولاً - رَجَعَ.
ابْن السّكيت: وَقد أقفلْت الجُندَ من مبعَثِهم.
أَبُو حَاتِم: وقفلْتُهم وهمُ الْقَافِلَة والقُفّال والقفَل.
أَبُو زيد: أقرأْتُ من سفَري - أُبْتُ وَقد تقدم أَن الإقْراء القُرب.
قَالَ أَحْمد بن يحيى: فَإِذا أَقَامَ بِموضع واستقرّ هنالِك واطمأنّ قيل - ألْقى عَصا التّسيار وَألقى عَصَاهُ وَأنْشد: فألقَت عصاها واستقرّت بهَا النّوى كَمَا قرّ عينا بالإياب المُسافرُ وَقيل إِن مَعْنَاهُ أَن امْرَأَة كَانَت لَا تستقرّ على زوج كلّما تزوّجها رجل لم تُواتِه وَلم تكشِف عَن رَأسهَا وَلم تُلقِ خمارَها فَكَانَ ذَلِك عَلامَة إبائها من الزَّوْج ثمَّ تزوّجها رجل فرَضِيَت بِهِ وَأَلْقَتْ خِمارها ويُضرب مثلا لكل من وافقَه شَيْء فَأَقَامَ عَلَيْهِ.
قَالَ: وَمِنْه قَول زُهَيْر: فَلَمَّا وردْن الماءَ زُرْقاً جِمامُه وضَعْن عِصيّ الحاضرِ المتخيّم

الحاضِر - السَّاكِن فِي الْمِيَاه وَأنْشد أَبُو عَليّ: فَأَلْقَت عَصا التَّسْيار عَنْهَا وخيّمت بأرجاءِ عذْب الماءِ بيضٍ محافِرُهْ وَأَصله من الْعَصَا الَّتِي يُتوكّأ عَلَيْهَا.
أَبُو عبيد: ألْقى بَوانيَه كَذَلِك وَفِي حَدِيث خَالِد بن الْوَلِيد إِن عمر استعملَني على الشَّام وَهُوَ لَهُ مُهِمّ حَتَّى إِذا ألْقى بوانِيَه وَصَارَ بثَنيّة وَعَسَلًا.
صَاحب الْعين: الحُضور - نقيض المَغيب حضر يحضُر حُضوراً وحَضارة.
ابْن السّكيت: حضرْتُه وحَضِرْته أحضُره وَهُوَ شَاذ والمصدر كالمصدر وأحضرْت الشَّيْء وأحضرْتُه إِيَّاه.
أَبُو عبيد: كَانَ ذَلِك بحضْرَته وحِضْرته وحُضْرته وحضَرِه ومحضَره وَرجل حاضثر وَقوم حُضّر وحُضور والحاضِرة والحاضِر - الحُضور وَقَالُوا حَضار - أَي احْضُر وجِئتُه عقِب قُدومه - أَي بعده وجئته على عُقب ممرّه وعُقُبه وعقِبه وعَقبِه وعُقبانه - أَي بعد مروره.
وَقَالَ: أفرَعوا منْ سفَرِهم - قدِموا.
وَقَالَ: تحلّل بِهِ السّفر - إِذا اعتلّ بعد قُدومه وتكسّر.
سِيبَوَيْهٍ: رجل رائب وَقوم رَوْبى - أثخنَهم السّفر والوجع.
أَبُو زيد: وعْثاءُ السّفر - تعبُه وأذاه.
صَاحب الْعين: الغَفْق - الأوْب من الْغَيْبَة فَجْأَة والهُجوم على الشَّيْء.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت