نتائج البحث عن (العنز) 50 نتيجة

(آذان العنز) نَبَات مائي من فصيلة المزماريات وَيُقَال لَهُ مزمار الرَّاعِي
(العنز) الْأُنْثَى من الْمعز والظباء (ج) أعنز وعنوز وصخرة فِي المَاء (ج) عنوز وَأَرْض ذَات حزونة وَرمل وحجارة
(العنزة) أطول من الْعَصَا وأقصر من الرمْح فِي أَسْفَلهَا زج كزج الرمْح يتَوَكَّأ عَلَيْهَا الشَّيْخ الْكَبِير وَمن الفأس حَدهَا (ج) عنز وعنزات
(الْعَنزي) رجل من بني عنزة خرج فِي جني الْقرظ فَلم يرجع وَضرب بِهِ الْمثل فَقيل (لَا أفعل كَذَا حَتَّى يؤوب القارظ الْعَنزي) لَا أَفعلهُ أبدا
رَوْضَة العنز:
بلفظ العنز من الشاء، قال عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير:
إلى روضة العنز التي سال سيلها ... عليها من البلقاء والأرعن الحمر
العُنْزُبُ، بالضمِّ: السُّمَّاقُ، ولَيْسَ بتَصحيفِ"عَبْرَبٍ" ولا"عُتْرُبٍ".
العَنْزُ: الأُنْثَى من المَعَزِج: أعْنُزٌ وعُنوزٌ وعِنازٌ، وفرسُ سِنانِ بنِ شُرَيْطٍ، أو سَيْفُهُ، والأَكَمةُ السَّوْداءُ، والعُقابُ الأُنْثَى، وسَمَكَة كبيرةٌ لا يَكَادُ يَحْمِلُهَا بَغْلٌ، وطَيْرٌ مائِيٌّ، وأنْثَى الحُبارَى والنُّسورِ.وعَنْزُ: امرأةٌ من طَسْمٍ، سُبِيَتْ، فَحَمَلوها في هَوْدَجٍ، وألْطَفُوهَا بالقولِ، والفِعلِ، فقالت: هذا شَرَّ يَوْمَيَّ، أي: حينَ صِرْتُ أُكْرَمُ للسِّباءِ. ونَصْبُ شَرٍّ على معنَى رَكِبَتْ في شَرِّ يوميها.وعَنَزَ عنه: عَدَلَ،وـ فلاناً: طَعَنَهُ بالعَنَزَةِ، وهي رُمَيْحٌ بينَ العَصا والرُّمْحِ، فيه زُجٌّ، ودابَّةٌ تأخُذُ البَعيرَ من دُبُرِهِ، أو هي كابْنِ عِرْسٍ، تَدْنُو من الناقَةِ البارِكَةِ، فَتَدْخُلُ في حَيائها، فَتَنْدَسُّ فيه، فَتَموتُ الناقَةُ مَكانَها،وـ من الفأسِ: حَدُّها. وعَنَزَةُ بنُ أسَدِ بنِ رَبيعَةَ، أو ابنُ عَمْرِو بنِ عَوْفٍ: أبو حَيٍّ.وعُنَيْزَةُ: هَضْبَةٌ سَوْداءُ ببَطْنِ فَلْجٍ، وجارِيَةٌ.وعُنَيْزَتانِ: ع.وأعْنَزَه: أَمالَهُ.والمُعَنَّزُ، كمُعَظَّمٍ: الصغيرُ الرَّأسِ.ومُعَنَّزُ الوَجْهِ: قليلُ لَحْمِهِ.ومُعَنَّزُ اللِّحْيَةِ: لِحْيَتُهُ كالتَّيْسِ.واعْتَنَزَ واسْتَعْنَزَ: تَنَحَّى.والعَنيزُ والعَنُوزُ: المُصابُ بِداهِيَةٍ.وبَنو العِنازِ:قبيلَةٌ. وعَنْزُ بنُ وائلِ بنِ قاسِطٍ: أبو حَيٍّ.و"هُما كرُكْبَتَيِ العَنْزِ": مَثَلٌ للمُتَبارِيَيْنِ في الشَّرَفِ، لِأَنَّ رُكْبَتَيْها إذا أرادَتْ أن تَرْبِض، وقَعَتَا مَعًا. و"لَقِيَ يومَ العَنْزِ"، يُضْرَبُ لِمَنْ يَلْقَى ما يُهْلِكُهُ.والعَنْقَزُ: في ع ق ز.

عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي البدري.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن عامر بن ربيعة [العنزي] البدري.
أخبرت أن عبد الله بن عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر بن سلامان حليف بني عدي بن كعب وقد شهد عامر بدرا وكان عبد الله بن عامر سكن المدينة ورأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو صبي وروى عنه.
حدثني هارون الفروي نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري ح
وحدثني ابن الأموي حدثني أبي عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا: عامر بن ربيعة حليف بني عدي بن كعب زاد ابن إسحاق: من
1062- حبيب العنزي
س: حبيب العنزي والد طلق بْن حبيب ذكره عبدان، وزعم أن حديثه مختلف في إسناده.
قال: والصحيح ما رواه غندر، عن شعبة، عن يونس بْن خباب، عن طلق، عن رجل من أهل الشام، عن أبيه: أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبه الأسر، فأمره أن يقول: ربنا اللَّه الذي في السماء تقدس اسمك الحديث.
أخرجه أَبُو موسى

3031- عبد الله بن عامر العنزي الأكبر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3031- عبد الله بن عامر العنزي الأكبر
ب: عَبْدُ اللَّه بْنُ عَامِر بْن رَبِيعة بْنِ مَالكِ بْن عَامِر العَنْزِي حليف بني عَدِيّ بْن كعب، ثُمَّ حليف الخطَّاب منهم، وهو من عَنْز بْن وَائل، أخي بَكْر بْن وَائِل، القبيلة المشهورة من رَبِيعة بْن نِزَار، وقيل: هُوَ من مَذْحِج، من اليمن.
وهذا عَبْد اللَّه هُوَ الأكبر، صحب هُوَ وأبوه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واستشهد يَوْم الطَّائِف مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عُمَر، وجعل عَبْد اللَّه بْن عَامِر بْن رَبِيعة رجلين: هَذَا وهو الأكبر، والثاني وهو الأصغر، ومثله قَالَ الزُّبَيْر بْن بَكَّار، جعلهما اثنين أكبر وأصغر، وأمَّا ابْنُ منده، وأبو نعيم فلم يذكرا غير واحد، وهو الَّذِي نذكره بعد هَذِهِ الترجمة.

3032- عبد الله بن عامر العنزي الأصغر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3032- عبد الله بن عامر العنزي الأصغر
ب د ع: عَبْدُ اللَّه بْن عَامِر بْن رَبِيعة بْن مَالِك بْن عَامِر العَنْزِي حليف الخطَّاب والد عَمْرو، هُوَ أخو المقدم، ذكره قبل هَذِهِ الترجمة، وهذا هُوَ الأصغر فِي قول أَبِي عُمَر، يكنى أبا مُحَمَّد وهو عَنْزِيِّ بسكون النون من عَنْز بْن وَائِل، وقيل: هُوَ مَذْحِج من اليمن.
وقَالَ ابْنُ منده، وأبو نعيم: عَنْزَة حيٍّ من اليمن، ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قيل: ولد سنة ست، وتوفي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابْنُ أربع سنين، وقَالَ أَبُو نعيم: كَانَ ابْنُ خمس سنين.
وأُمه أُم أخيه المقدم ذكره: ليلى بِنْت أَبِي حَثْمَةَ بْن عَبْد اللَّه بْن عَوِيج بْن عَدِيّ بْن كعب، وأبوهما عَامِر من أكابر الصحابة.
وعبد اللَّه بْن عَامِر هَذَا هُوَ القائل يرثي زيدَ بْن عُمَر بْن الخطاب، وكان قتل فِي حرب كانت بين عَدِيّ بْن كعب، جناها بَنُو أَبِي جَهْم بْن حُذَيْفة، وابن مُطِيع:
إنَّ عَدِيًّا ليلةَ البَقِيع تَكَشَّفُوا عن رَجُل صَرِيعِ
مُقَابِلٍ فِي الحَسَبِ الرفيعِ أَدْرَكَهُ شُؤمُ بني مُطِيعِ
وروى شُعَيْب، عن الزُّهْرِيّ، قَالَ: أخبرني عَبْد اللَّه بْن عَامِر بْن رَبِيعة، وكان من أكبر بني عَدِيّ، قَالَ أَبُو عُمَر: نسبة إلى حِلْفِه، وكذلك كانوا يفعلون
(780) أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ، عَنْ زِيَادٍ مَوْلَى لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ الْعَدَوِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: أَتَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِنَا، وَأَنَا صَبِيٌّ، فَذَهَبْتُ أَلْعَبُ، فَقَالَتْ أُمِّي: تَعَالَ يَا عَبْدَ اللَّه أُعْطِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا أَرَدْتِ أَنْ تُعْطِيَهُ؟ "، قَالَتْ: أَرَدْتُ أَنْ أُعْطِيَهُ تَمْرًا، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَمَا إِنَّكِ لَوْ لَمْ تَفْعَلِي كُتِبَتْ عَلَيْكِ كِذْبَةٌ "، وَتُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ قلت: قَالَ ابْنُ منده وأبو نعيم: عَنْزَة حيّ من اليمن، وليس كذلك، إنَّما قيل لَهُ: عَنْزِي، وعَنْز من رَبِيعة بْن نِزَارِ وهو عَنْز بْن بَكْر بْن وَائِل ابْنُ قَاسِط بْن هِنْب بْن أفْصَى بْن دُعْمِيّ بْن جَدِيلة بْن أسد بْن رَبِيعة بْن نِزَار، وقيل: إن عَبْد اللَّه من مَذْحِج، ومَذْحِج من اليَمَن، وأمَّا أن يكون من عَنْزَة من اليمن فليس كذلك، إنَّما عَنَزة بتحريك النون وفي أخرها هاء، فهو عَنَزَة بْن أسد بْن رَبِيعة بْن نزار قبيلة مشهورة من رَبِيعة أيضًا، وذكر جماعة من النَّسابين أَنَّهُ من عَنْز بْن بَكْر بْن وائل، منهم: ابْنُ الكلبي، وابن حبيب، والزبير بْن أَبِي بَكْر، وابن ماكولا، وغيرهم
: بفتح المهملة والنون بعدها زاي.
أورده عبدان في الصحابة، وأخرج له من طريق يونس بن خبّاب، عن طلق بن حبيب، عن أبيه- أنه أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم وبه الأسر، فأمره أن يقول: «ربّنا اللَّه الّذي في السّماء ... » «5» الحديث.
قال: ورواه شعبة عن يونس، عن طلق، عن رجل من أهل الشام عن أبيه. وهو أصحّ.
1611
والد طلق العابد البصريّ،
ذكره عبدان في الصّحابة، وبيّن أنه وهم، فأخرج من رواية يونس بن حباب، عن طلق بن حبيب، عن أبيه- أنه أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم وبه الأسر فأمره أن يقول: «ربّنا اللَّه الّذي في السّماء ... »
الحديث.
وقال: والصحيح ما رواه شعبة عن يونس، عن طلق، عن رجل من أهل الشام عن أبيه.

زائدة بن حوالة العنزي

الإصابة في تمييز الصحابة

: [يأتي في ترجمة عبد اللَّه بن حوالة] «3» .
[ذكره ابن عبد البرّ مختصرا، وتبعه ابن الأثير، وعلّم له الذهبي علامة أحمد، وذكره العماد بن كثير في تسمية الصحابة الذين أخرج لهم أحمد فقال: زائدة أو مزيدة بن حوالة
في الجزء الثاني من مسند البصريين، فوجدت حديثه عند أحمد من طريق كهمس بن الحسن، عن عبد اللَّه بن شقيق: حدثني رجل من عنزة يقال له زائدة أو مزيدة بن حوالة، قال: كنا مع النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم في سفر من أسفاره، فنزل الناس منزلا، ونزل النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم في ظل دوحة، فرآني وأنا مقبل من حاجة وليس غيره وغير كاتبه، فقال:
«أنكتبك يا ابن حوالة؟» ... الحديث.
أخرجه يزيد بن هارون، عن كهمس.
وأخرج أحمد أيضا في مسند عبد اللَّه بن حوالة عن إسماعيل بن عليّة، عن الحريري، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن ابن حوالة، فذكر نحوه.
هكذا أخرجه في مسند عبد اللَّه بن حوالة، وليس في الخبر تسميته عبد اللَّه، لكن أخرجه الطبرانيّ من طريق حماد بن سلمة عن الحريري، فسمّاه عبد اللَّه.
وعبد اللَّه بن حوالة صحابيّ مشهور نزل الشّام وهو مشهور بالأزديّ، وهو أشهر من زائدة راوي هذا الخبر، فلعل بعض رواته سماه عبد اللَّه ظنا منه أنه ابن حوالة المشهور، فسماه عبد اللَّه، والصّواب زائدة أو مزيدة على الشكّ وليس هو أخا عبد اللَّه، لأن عبد اللَّه أزديّ، ويقال عامري حالف الأزد، وزائدة عنزي، بمهملة ونون وزاي، ولم أر له ذكرا إلا في هذا الموضع من مسند أحمد]

«4» .
الزاي بعدها الباء

سعد بن قيس العنزي

الإصابة في تمييز الصحابة

وقيل العنسيّ.
روى ابن مندة من طريق ضمرة بن مروان بن عبد اللَّه بن حكيم بن عبد اللَّه بن سعد بن قيس، حدثني أبي عن جدّي عن أبيه عبد اللَّه عن أبيه سعد بن قيس أنه قدم على النبيّ ﷺ، فقال له: «ما اسمك؟» قال: سعد الخيل. قال: «بل أنت سعد الخير» «5» .
ومن طريق يحيى بن سعد الأنصاريّ، عن عبد اللَّه بن أبي سلمة أن النبيّ ﷺ بعث سعد بن مالك وسعد الخير إلى مكّة.
وروى ابن قانع وابن مندة، من طريق الحسن بن فرقد، عن الحسن، عن سعد بن قيس، عن النبيّ ﷺ قال: «قال اللَّه يا ابن آدم صلّ أربع ركعات أوّل النّهار أكفك آخره» «6» .
وغاير ابن مندة بين صاحب الإسناد الأول وبين الّذي روى عنه الحسن مع قوله في الأول: روى عنه ابنه عبد اللَّه والحسن.

سلمة بن ربيعة العنزي

الإصابة في تمييز الصحابة

عباد بن رفاعة العنزي

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك وقصة مع أبي بكر الصّديق. ذكرها أبو الفرج الأصبهاني في ترجمة أبي العتاهية الشاعر، فروى عن محمد بن يحيى الصّولي، عن محمد بن موسى بن حماد، قال:
كان كيسان جدّ أبي العتاهية الأعلى من أهل عين التمر فسبي مع من سبى في غزاة خالد بن الوليد، وكان يتيما، فلما حضروا عند أبي بكر جعل أبو بكر يسألهم واحدا واحدا عن أنسابهم، فيخبره كل واحد منهم بمبلغ معرفته، حتى سأل كيسان فذكر أنه من عنزة، وبحضرة أبي بكر يومئذ عباد بن رفاعة أحد بني هدم بن عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار، فاستوهبه من أبي بكر، وكان قد صار خالصا له فوهبه له فأعتقه.
: بفتح المهملة والنون بعدها زاي.
أورده عبدان في الصحابة، وأخرج له من طريق يونس بن خبّاب، عن طلق بن حبيب، عن أبيه- أنه أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم وبه الأسر، فأمره أن يقول: «ربّنا اللَّه الّذي في السّماء ... » «5» الحديث.
قال: ورواه شعبة عن يونس، عن طلق، عن رجل من أهل الشام عن أبيه. وهو أصحّ.
1611
والد طلق العابد البصريّ،
ذكره عبدان في الصّحابة، وبيّن أنه وهم، فأخرج من رواية يونس بن حباب، عن طلق بن حبيب، عن أبيه- أنه أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم وبه الأسر فأمره أن يقول: «ربّنا اللَّه الّذي في السّماء ... »
الحديث.
وقال: والصحيح ما رواه شعبة عن يونس، عن طلق، عن رجل من أهل الشام عن أبيه.

زائدة بن حوالة العنزي

الإصابة في تمييز الصحابة

: [يأتي في ترجمة عبد اللَّه بن حوالة] «3» .
[ذكره ابن عبد البرّ مختصرا، وتبعه ابن الأثير، وعلّم له الذهبي علامة أحمد، وذكره العماد بن كثير في تسمية الصحابة الذين أخرج لهم أحمد فقال: زائدة أو مزيدة بن حوالة
في الجزء الثاني من مسند البصريين، فوجدت حديثه عند أحمد من طريق كهمس بن الحسن، عن عبد اللَّه بن شقيق: حدثني رجل من عنزة يقال له زائدة أو مزيدة بن حوالة، قال: كنا مع النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم في سفر من أسفاره، فنزل الناس منزلا، ونزل النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم في ظل دوحة، فرآني وأنا مقبل من حاجة وليس غيره وغير كاتبه، فقال:
«أنكتبك يا ابن حوالة؟» ... الحديث.
أخرجه يزيد بن هارون، عن كهمس.
وأخرج أحمد أيضا في مسند عبد اللَّه بن حوالة عن إسماعيل بن عليّة، عن الحريري، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن ابن حوالة، فذكر نحوه.
هكذا أخرجه في مسند عبد اللَّه بن حوالة، وليس في الخبر تسميته عبد اللَّه، لكن أخرجه الطبرانيّ من طريق حماد بن سلمة عن الحريري، فسمّاه عبد اللَّه.
وعبد اللَّه بن حوالة صحابيّ مشهور نزل الشّام وهو مشهور بالأزديّ، وهو أشهر من زائدة راوي هذا الخبر، فلعل بعض رواته سماه عبد اللَّه ظنا منه أنه ابن حوالة المشهور، فسماه عبد اللَّه، والصّواب زائدة أو مزيدة على الشكّ وليس هو أخا عبد اللَّه، لأن عبد اللَّه أزديّ، ويقال عامري حالف الأزد، وزائدة عنزي، بمهملة ونون وزاي، ولم أر له ذكرا إلا في هذا الموضع من مسند أحمد]

«4» .
الزاي بعدها الباء

سعد بن قيس العنزي

الإصابة في تمييز الصحابة

وقيل العنسيّ.
روى ابن مندة من طريق ضمرة بن مروان بن عبد اللَّه بن حكيم بن عبد اللَّه بن سعد بن قيس، حدثني أبي عن جدّي عن أبيه عبد اللَّه عن أبيه سعد بن قيس أنه قدم على النبيّ ﷺ، فقال له: «ما اسمك؟» قال: سعد الخيل. قال: «بل أنت سعد الخير» «5» .
ومن طريق يحيى بن سعد الأنصاريّ، عن عبد اللَّه بن أبي سلمة أن النبيّ ﷺ بعث سعد بن مالك وسعد الخير إلى مكّة.
وروى ابن قانع وابن مندة، من طريق الحسن بن فرقد، عن الحسن، عن سعد بن قيس، عن النبيّ ﷺ قال: «قال اللَّه يا ابن آدم صلّ أربع ركعات أوّل النّهار أكفك آخره» «6» .
وغاير ابن مندة بين صاحب الإسناد الأول وبين الّذي روى عنه الحسن مع قوله في الأول: روى عنه ابنه عبد اللَّه والحسن.

سلمة بن ربيعة العنزي

الإصابة في تمييز الصحابة

عباد بن رفاعة العنزي

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك وقصة مع أبي بكر الصّديق. ذكرها أبو الفرج الأصبهاني في ترجمة أبي العتاهية الشاعر، فروى عن محمد بن يحيى الصّولي، عن محمد بن موسى بن حماد، قال:
كان كيسان جدّ أبي العتاهية الأعلى من أهل عين التمر فسبي مع من سبى في غزاة خالد بن الوليد، وكان يتيما، فلما حضروا عند أبي بكر جعل أبو بكر يسألهم واحدا واحدا عن أنسابهم، فيخبره كل واحد منهم بمبلغ معرفته، حتى سأل كيسان فذكر أنه من عنزة، وبحضرة أبي بكر يومئذ عباد بن رفاعة أحد بني هدم بن عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار، فاستوهبه من أبي بكر، وكان قد صار خالصا له فوهبه له فأعتقه.

العنزي، وابن الوزير

سير أعلام النبلاء

العنزي، وابن الوزير:
3656- العَنَزِي:
الإِمَامُ الفَقِيْهُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، الحُسَيْنُ بنُ جَعْفَرِ بنِ حَمْدَانَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ المُهَلَّبِ، العَنَزِيُّ، الجُرْجَانِيُّ، الوَرَّاقُ، نَزِيْلُ بَغْدَادَ.
سَمِعَ أَبَا سَعِيْدٍ بنَ الأَعْرَابِيِّ، وَإِسْمَاعِيْلَ الصَّفَّارَ، وَخَيْثَمَةَ بنَ سُلَيْمَانَ، وَأَبَا العَبَّاسِ الأَصَمَّ، وَأَحْمَدَ بنَ أَبِي طلحة الفارسي، وطبقتهم.
وَلَهُ رحلَةٌ وَاسِعَةٌ، وَمَعْرِفَةٌ وَفهم.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِم، وَحَمْزَةُ السَّهْمِيُّ، وَسُلَيْم الرَّازِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ المُحَسِّن التَّنُوْخِيّ، وَأَبُو مَسْعُوْد، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَجَلِيّ، وَعِدَّة.
قَالَ السَّهْمِيُّ: كَانَ سَكَنَ بَغْدَاد سِنِيْنَ كَثِيْرَةً يُوَرِّق، توفِّي فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
3657- ابن الوزير:
الإِمَامُ الحَافِظُ، أَبُو أَحْمَدَ، حُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الوَزِيْرِ، الدِّمشقي الشَّاهِدُ، رَاوِي كِتَابِ "الأُمِّ" لِلْشَّافِعِيِّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الحَضَائِرِيِّ، وحدَّث أَيْضاً عَنْ: أَبِيهِ، وَابنِ ملاس، وَهُوَ كَاتِب القَاضِي المَيَانَجِي.
رَوَى عَنْهُ: عليٌّ الحِنَّائي، وَأَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيّ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ المَيْدَانِيّ.
يوصَف بِالحِفْظ.
قَالَ الأَهْوَازِيُّ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعِ مائَةٍ, وَلَهُ مائَة سنة وسنة.

‏<br> سلمة بن العنزي .

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقَالَ: سلمة بن سعيد بن صريم العنزي.

حديثه مرفوعا: نعم الحي عنزة مبغيّ عليهم منصورون قوم شعيب وأخبار موسى عليهما السلام ... الحديث. لم يرو عنه غير ابنه سعد بن سلمة.

سورة الواقعة: .

في أ: سلمة بن سعد العنزي.



باب سلمى

‏<br> عامر بن ربيعة العنزي العدوي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حليف لهم، وهو عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر بن سعد بن عبد الله بن الحارث بن رفيدة بن عنز بن وائل بن قاسط.

وقيل: عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر بن ربيعة بن حجير بن سلامان بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد ابن عدنان.

وقيل. عامر بن ربيعة بن عامر بن مالك بن ربيعة بن حجير بن سلامان بن مالك بن ربيعة بن رفيدة بن عنز بن وائل بن قاسط. هذا الاختلاف كله ممن نسبه إلى عنز بن وائل بن قاسط، وعنز بن وائل هو أخو بكر وتغلب.

وَقَالَ أبو عبيدة معمر بن المثنى: عامر بن ربيعة العدوي حليف عمر بن الخطاب كان بدريا، وهو من ولد عنز بن وائل أخي بكر بن وائل، وعدد العنزيين في الأرض قليل.

وَقَالَ علي بن المديني: عامر بن ربيعة من عنز، هكذا قَالَ علي: عنز- بفتح النون- والأول عندهم أصح من تسكين النون وهو الأكثر والله أعلم.

ليس في س.

في أسد الغابة: ابن هنب.

من س.

في ى: فيمن.

في أسد الغابة: قال على بن المديني: هو من عنز- بفتح النون والصحيح سكونها، وعنز قليل، وإنما عنزة- بالتحريك آخره هاء كثير.



ومنهم من ينسبه إلى مذحج في اليمن، ولم يحتلفوا أنه حليف للخطاب بن نفيل، لأنه تبناه.

أسلم عامر بن ربيعة قديما بمكة. وهاجر إلى أرض الحبشة مع امرأته.

ثم هاجر إلى المدينة، وشهد بدرا وسائر المشاهد، وتوفي سنة ثلاث وثلاثين.

وقيل: سنة اثنتين وثلاثين. وقيل: سنة خمس وثلاثين بعد قتل عثمان بأيام.

يكنى أبا عبد الله.

روى عنه جماعة من الصحابة، منهم ابن عمر، وابن الزبير. وروى ابن وهب، عن مالك، عن يَحْيَى بن سعيد أنه سمع عبد الله بن عامر بن ربيعة يقول: قام عامر بن ربيعة يصلي من الليل حين نشب الناس في الطعن على عثمان بن عفان رضي الله عنه. قَالَ: فصلى من الليل، ثم نام فأتى في المنام فقيل له:

قم فاسأل الله أن يعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالح عباده. فقام، فصلى ودعا.

ثم اشتكى فما خرج بعد إلا بجنازته.

‏<br> مطر بْن هلال العنزي .

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كَانَ فِي الوفد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من عبد القيس. يَقُولُ أَبُو عُمَرَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَطَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَنزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي امْرَأَةٌ مِنْ عَبْدِ الْعَنزِ يُقَالُ لَهَا أُمُّ أَبَانِ بِنْتِ الواضع عن جدها الزارع ابن عَامِرٍ أَنَّهُ خَرَجَ وَافِدًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وخرج معه بن

من أ.

في أ: ميتة عبد بأرضه.

في ى: والإصابة: الغنوي.

من أ.

في أ: وخرج معه بأخ من أمه يقال له مطر بن هلال بن عنزة ومعه الأشج واسمه المنذر بن عائذ. وذكر الحديث. ذكره ابن أبى خيثمة في تاريخه.



مَجْنُونٌ لِيَدْعُوَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ لِيَذْهَبَ مَا بِهِ، رَوَاهُ ابْنُ أَبِي خيثمة بإسناده عن الزارع.

ع: عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك العنزي [العدوي]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ع: عامر بْن ربيعة بن كعب بْن مالك العنزي، [العدَوِيُّ] [المتوفى: 35 ه]
عَنَزُ بْن وائل، كان حليف آل الخطاب، العدَوِيّ.
أسلم قبل عُمَر، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرًا. وله عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأُبَيِّ بَكْرٍ، وعمر.
وَعَنْهُ: ابنه عبد الله، وابن الزُّبَيْر، وابن عُمَر، وأبو أمامة بْن -[256]- سهْل، وغيرهم، وكان الخطّاب قد تبنّاه، وكان معه لواء عُمَر لما قدِم الجابية.
وَقَالَ ابن إسحاق: أوّل من قدم المدينة مُهاجرًا أَبُو سلمة بْن عبد الأسد، وبعده عامر بْن ربيعة.
وَقَالَ الواقِديّ: كان موت عامر بْن ربيعة بعد قتل عثمان بأيّام، وكان لزِم بيته؛ ولم يشعر النّاس إلّا بجنازته قد أُخْرِجَتْ.
وَقَالَ يحيى بْن سعيد الأنصاري، عَنْ عبد الله بْن عامر بْن ربيعة، أنّ أباه أُتي في المنام، حين طعنوا على عثمان، فقيل له: " قُم فَسَلِ الله أن يُعيذَك من الفتنة ".
قيل: تُوُفّي قبل مقْتل عثمان بيسير.
17 - جُهَيْمٌ الْعَنَزِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
عَنْ: عُثْمَانَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، وَسَعْدٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو عَوْنٍ الثَّقَفِيُّ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ؛
ذَكَرَهُ ابْنُ أبي حاتم.
وقيل: اسمه جهم.

53 - م د ت: ضبة بن محصن العنزي البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

53 - م د ت: ضَبَّةُ بْنُ مِحْصَنٍ الْعَنَزِيُّ الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 81 - 90 ه]
عَنْ: عُمَرَ، وَأَبِي مُوسَى، وَأُمِّ سَلَمَةَ.
وَعَنْهُ: الْحَسَنُ وَقَتَادَةُ، وَمَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ وَغَيْرُهُمْ.
ذَكَرَهُ ابن حبان، في " الثقات ".

77 - ع: عبد الله بن عامر بن ربيعة بن محمد العنزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - ع: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَنْزِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
وَعَنْزٌ أَخُو بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ الْمَدَنِيِّ، حَلِيفِ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ
اسْتَشْهَدَ أَخُوهُ وَسَمِيُّهُ عَبْدُ اللَّهِ يَوْمَ الطَّائِفِ، وَكَانَ أَبُوهُ عَامِرٌ مِنْ كِبَارِ الصَّحَابَةِ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ. وولد -[959]- سنة ست من الهجرة، وروى عن النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَمَعَ كَوْنِ الْحَدِيثِ فِيهِ إِرْسَالٌ هُوَ فِي " سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ ".
رَوَى عَنْهُ: عَاصِمُ بْنُ عُبَيدِ اللَّهِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ الْوَقَّاصِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَالزُّهْرِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ خمسٍ وَثَمَانِينَ.

88 - م ت ن: عبد الله بن أبي الهذيل أبو المغيرة العنزي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

88 - م ت ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْهُذَيْلِ أَبُو الْمُغِيرَةِ الْعَنَزِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
الْعَابِدُ الْوَرِعُ.
رَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَعَمَّارٍ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَالْكِبَارِ.
رَوَى عَنْهُ: الأَجْلَحُ الْكِنْدِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ، وَسَلَمَةُ بْنُ عَطِيَّةَ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَوَاصِلُ الأَحْدَبُ، وَأَبُو التَّيَّاحِ الضُّبَعِيُّ.
وَوَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ. -[964]-
قَالَ أَبُو التَّيَّاحِ: مَا رَأَيْتُهُ إِلا وَكَأَنَّهُ مذعور.
وقال العوام بن حوشب: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْهُذَيْلِ: إِنِّي لأَتَكَلَّمُ حَتَّى أَخْشَى اللَّهَ، وَأَسْكُتُ حَتَّى أَخْشَى اللَّهَ.

88 - 4: سوادة بن عاصم أبو حاجب العنزي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

88 - 4: سَوَادَةُ بْنُ عَاصِمٍ أَبُو حَاجِبٍ الْعنَزَيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: الْحَكَمِ بْنِ الأَقْرَعِ الْغِفَارِيِّ، وَاسْمُ أَبِيهِ عَمْرٌو، وَعَائِذِ بْنِ عَمْرٍو الْمُزَنِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ.
وَعَنْهُ: عَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَالْجُرَيْرِيُّ، وَعِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ.
وَهُوَ ثِقَةٌ.

104 - م 4: طلق بن حبيب العنزي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - م 4: طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ الْعَنَزِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَنَسٍ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ، وَالأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ.
وَعَنْهُ: مَنْصُورٌ، وَالأَعْمَشُ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَعَوْفٌ الأَعْرَابِيُّ، وَمُصْعَبُ بْنُ شَيْبَةَ، وَجَمَاعَةٌ.
وَكَانَ صَالِحًا عَابِدًا شَدِيدَ الْبِرِّ بِأُمِّهِ، طَيِّبَ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ، فَعَنْ طَاوُسٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ صَوْتًا مِنْهُ، وَكَانَ مِمَّنْ يَخْشَى اللَّهَ. -[69]-
وَرَوَى عَاصِمٌ الأَحْوَلٌ، عَنْ بَكْرٍ الْمُزَنِيِّ قَالَ: لَمَّا كَانَتْ فِتْنَةُ ابْنِ الأَشْعَثِ، قَالَ طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ: اتَّقُوهَا بِالتَّقْوَى، فَقِيلَ لَهُ: صِفْ لَنَا التَّقْوَى، قَالَ: الْعَمَلُ بِطَاعَةِ اللَّهِ، عَلَى نُورٍ مِنَ اللَّهِ، رَجَاءَ ثَوَابِ اللَّهِ، وَتَرْكُ مَعَاصِي اللَّهِ، عَلَى نورٍ مِنَ اللَّهِ، مَخَافَةَ عَذَابِ اللَّهِ.
وَرَوَى سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيُّ، عَنْ طَلْقٍ، قَالَ: إِنَّ حُقُوقَ اللَّهِ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَقُومَ بِهَا الْعِبَادُ، وَإِنَّ نِعَمَ اللَّهِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى، وَلَكِنْ أَصْبِحُوا تَائِبِينَ وَأَمْسُوا تَائِبِينَ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيُّ: كَانَ يُقَالُ: فِقْهُ الْحَسَنِ، وَوَرَعُ ابْنِ سِيرِينَ، وَحِلْمُ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، وَعُبَادَةُ طَلْقٌ، وَكَانَ طَلْقٌ يَتَكَلَّمُ عَلَى النَّاسِ وَيَعِظُ.
قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْبَدَ مِنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ.
قِيلَ: إِنَّ الْحَجَّاجَ قَتَلَ طَلْقَ بْنَ حَبِيبٍ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَهَذَا لَمْ يَصِحَّ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: طَلْقٌ صَدُوقٌ، كَانَ يَرَى الإِرْجَاءَ.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْكَرِيمِ يَقُولُ: كَانَ طَلْقٌ لا يَرْكَعُ إِذَا افْتَتَحَ الْبَقَرَةَ، حَتَّى يَبْلُغَ الْعَنْكَبُوتَ، وَكَانَ يَقُولُ: أَشْتَهِي أَنْ أقوم حتى يشتكي صلبي.
قال غندر: حدثنا عَوْفٌ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمَ الْخَائِفِينَ لَكَ، وَخَوْفَ الْعَالِمِينَ بِكَ، وَيَقِينَ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ، وَتَوَكُّلَ الْمُوقِنِينَ بِكَ، وَإِنَابَةَ الْمُخْبَتِينَ إِلَيْكَ، وَإِخْبَاتَ الْمُنِيبِينَ إِلَيْكَ، وَشُكْرَ الصَّابِرِينَ لَكَ، وَصَبْرَ الشّاكرين لك، ولحاقاً بالأحياء المرزوقين عندك.

146 - ع: سيار أبو الحكم الواسطي، العنزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

146 - ع: سَيَّارٌ أَبُو الْحَكَمِ الْوَاسِطِيُّ، الْعَنْزِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلاهُمُ الْعَبْدُ الصَّالِحِ.
رَوَى عَنْ: طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، وَأَبِي وَائِلٍ، وَالشَّعْبِيِّ، وَأَبِي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ، وَهُشَيْمٌ، وَخَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثِقَةٌ ثَبْتٌ.
وَيُقَالُ: إِنَّ اسْمَ أَبِيهِ وِرْدَانُ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ اثنتين وعشرين ومائة.

279 - خ م ن: معبد بن هلال العنزي البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

279 - خ م ن: مَعْبَدُ بْنُ هِلالٍ الْعَنْزِيُّ الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ - إِنْ صَحَّ - وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَالْحَسَنِ.
وَعَنْهُ: سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَالْجُرَيْرِيُّ، وَالْحَمَّادَانِ، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ.
وَكَانَ أَحَدُ الثِّقَاتِ.

323 - 4 م تبعا: فضيل بن مرزوق، أبو عبد الرحمن، الكوفي، العنزي، مولاهم، الأغر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

323 - 4 م تبعاً: فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، الْكُوفِيُّ، الْعَنْزِيُّ، مَوْلاهُمُ، الأَغَرُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، وَشَقِيقِ بْنِ عُقْبَةَ، وَأَبِي سَلَمَةَ الجهني، وجماعة.
وَقِيلَ: أَنَّهُ رَوَى عَنْ أَبِي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ. وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو أُسَامَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَوَكِيعٌ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَسَعْدَوَيْهِ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيفٌ.
وَضَعَّفَهُ ابن معين مرة.
وقال الحاكم: عيب عَلَى مُسْلِمٍ إِخْرَاجَهُ فِي صَحِيحِهِ.
قُلْتُ: إِنَّمَا رَوَى لَهُ فِي الْمُتَابَعَاتِ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ " الضُّعَفَاءِ "، وَلا النَّسَائِيُّ، وَلا الْعُقَيْلِيُّ، وَلا أَبُو بِشْرٍ الدُّولابِيُّ، وَهُوَ صَالِحُ الْحَدِيثِ. -[479]-
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ جِدًّا، كَانَ مِمَّنْ يَرْوِي عَنْ عَطِيَّةَ الْمَوْضُوعَاتِ، ثُمَّ قَالَ: والذي عندي أن كل ما رَوَى عَنْ عَطِيَّةَ مِنَ الْمَنَاكِيرِ يُلْزِقُ بِعَطِيَّةَ، وَيَبْرَأُ فُضَيْلٌ مِنْهَا، إِلَى أَنْ قَالَ: وَهُوَ ممن أستخير اللَّهَ فِيهِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ: سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْهُ، فَقَالَ: ضَعِيفٌ.
قُلْتُ: وَهُوَ شِيعِيٌّ غَيْرُ رَافِضِيٍّ.
قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ: جَاءَ فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ - وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الْهُدَى زُهْدًا وَفَضْلا - إِلَى الْحَسَنِ بْنِ حَيٍّ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدَهُ طَعَامٌ، فَأَخْرَجَ لَهُ سِتَّةَ دَرَاهِمَ، وَقَالَ: مَا مَعِي غَيْرُهَا، فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ: لَيْسَ عِنْدَكَ غَيْرُهَا، وَأَنَا آخذها، فأبى الحسن إلا أن يأخذها، فأخذ ثلاثة، وترك ثلاثة.

399 - د ق: مندل بن علي، أبو عبد الله العنزي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

399 - د ق: مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَنَزِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَخُو حِبَّانَ بْنِ عَلِيٍّ.
رَوَى عَنْ: عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَمُغِيرَةَ بْنِ مِقْسَمٍ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَطَبَقَتِهِمْ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَعَوْنُ بْنُ سَلامٍ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَجُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيِّنٌ.
وَقَالَ الْعِجْلِيُّ: جَائِزُ الْحَدِيثِ، يَتَشَيَّعُ.
وَرَوَى أَبُو حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: مِنْدَلٌ وَحِبَّانُ مَا بِهِمَا بَأْسٌ.
وَرَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ قَالَ: دَخَلْتُ الْكُوفَةَ فَلَمْ أَرَ أَوْرَعَ مِنْ مَنْدَلِ بْنِ عَلِيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ.
وَعَنْ وَضَّاحِ بْنِ يَحْيَى قَالَ: احْتُضِرَ مِنْدَلٌ، فَقَالَ لِأَخِيهِ حِبَّانَ: تَتَحَمَّلُ عَنِّي دُيُونِي؟ فَقَالَ: نَعَمْ وَاللَّهِ، وَذُنُوبَكَ؟
وَكَانَ حِبَّانُ فَصِيحًا مفوها. -[523]-
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَمَّادٍ: كَانَ يُقَالُ: اسْمُ مَنْدَلٍ عَمْرٌو، فَمَاتَ فَرَثَاهُ أَخُوهُ، فَقَالَ:
عَجَبًا يَا عَمْرُو مِنْ غَفْلَتِنَا ... وَالْمَنَايَا مقبلات عنقا
قاصدات نحونا مسرعة ... يتخللن إلينا الطُّرُقَا
فَإِذَا أَذْكُرُ فِقْدَانَ أَخِي ... أَتَقَلَّبُ فِي فِرَاشِي أَرَقَا
وَأَخِي وَأَيُّ أَخٍ مِثْلُ أَخِي ... قَدْ جَرَى فِي كُلِّ خَيْرٍ سَبَقَا
مَاتَ مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ فِي رَمَضَانَ.

48 - ق: حبان بن علي العنزي أبو علي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

48 - ق: حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَنَزِيُّ أَبُو عَلِيٍّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَخُو مَنْدَلِ بْنِ عَلِيٍّ.
عَنْ: عَبْدِ الْمَلِكِ بْن عُمير، وليث بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي زَيَّادٍ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، وَجَمَاعَةٍ،
وَعَنْهُ: حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَخَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، وَلُوَيْنُ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الدُّولابِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
وَكَانَ أَحَدَ الْفُقَهَاءِ الْعُلَمَاءِ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ عِنْدَهُمْ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ مَنْدَلِ بْنِ عَلِيٍّ فقال: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، قُلْتُ: فَأَخُوهُ؟ قَالَ: صَدُوقٌ، قُلْتُ: أَيُّهُمَا أَعْجَبُ إِلَيْكَ؟ قَالَ: كِلاهُمَا، وَتَمَرَّى، كَأَنَّهُ يُضَعِّفُهُمَا.
وَقَالَ حُجْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ: مَا رَأَيْتُ بِالْكُوفَةِ فَقِيهًا أَفْضَلَ مِنْ حِبَّانَ بْنَ عَلِيٍّ.
قَالَ الْخَطِيبُ: كَانَ قَدْ أَشْخَصَهُ الْمَهْدِيُّ، وَأَخَاهُ مِنَ الْكُوفَةِ، فَلَمَّا دَخَلا -[599]- عليه قال: أيكما مندل؟ قال مِنْدَلٌ: هَذَا حِبَّانُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: فِيهِمَا ضَعْفٌ، وَهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ.
مَاتَ حِبَّانُ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ.

278 - د: مطر بن عبد الرحمن العنزي، أبو عبد الرحمن الأعنق،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

278 - د: مَطَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَنَزِيُّ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْنَقُ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
شَيْخٌ بَصْرِيٌّ مُعَمِّرٌ.
رَوَى عَنْ: أَبِي الْعَالِيَةَ الرِّيَاحِيِّ، وَالْحَسَنِ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، وَجَدَّتِهِ أُمِّ أَبَانٍ بِنْتِ الْوَازِعِ،
وَعَنْهُ: أَبُو داود الطَّيَالِسِيُّ، وَمُوسَى بْنُ إسماعيل، ومحمد بن عيسى ابن الطَّبَّاعُ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ.

128 - ت ن ق: سيار بن حاتم، أبو سلمة البصري العنزي العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

128 - ت ن ق: سيَّار بْن حاتم، أبو سَلَمَةَ البصْريّ العَنَزَيّ العابد. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: جعفر بْن سُليمان وصَحِبه مُدة، وعن الحارث بْن نَبْهان، وعبد الواحد بْن زياد، وطائفة. ويغلب عَلَى حديثه القَصَص والرقائق.
رَوَى عَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وهارون الحمّال، وعليّ بْن مُسْلِم الطُّوسيّ، ومؤمَّل بْن إهاب، وعبد الله بْن الحَكَم القَطَوانيّ، وآخرون.
ذكره ابن حِبّان في " الثَّقات ".
وقيل: كَانَ مِن الصُّلَحاء السَّليمي الباطن.
قَالَ أبو داود: سَأَلت القواريريّ عَنْهُ فقال: لم يكن لَهُ عقل، كَانَ معي في الدُّكّان. قلت: أيتهم بكَذِب؟ قَالَ: لا.
وقال الحاكم: كَانَ عابد عصره، أكَثْرَ عَنْهُ أحمد بْن حنبل.
وقال الأزديّ: عنده مناكير. -[1126]-
قِيلَ: مات سنة تسعٍ وتسعين ومائة، وقيل: سنة مائتين.

419 - يحيى بن فصيل العنزي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - يحيى بن فصيل العَنَزيّ الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: أَبِي عَمْرو بْن العلاء. حكى عنه أبو عبيدة معمر بْن المُثَنَّى.

476 - أبو العتاهية، الشاعر المشهور. هو أبو إسحاق إسماعيل بن القاسم بن سويد بن كيسان العنزي، مولاهم الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - أبو العتاهية، الشاعر المشهور. هو أبو إسحاق إسماعيل بن القاسم بن سُوَيْد بن كَيْسان العَنَزيُّ، مولاهم الكُوفيُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل بغداد، وأصله من سَبْي عين التَّمْر، ولقبوه بأبي العَتَاهية لاضطّرابٍ كان فيه، وقيل: بل كَانَ يحبّ الخَلاعة فكُنّي بأبي العَتَاهية لعُتُوِّه.
وهو أحد مَن سار قولُهُ وانتشرَ شِعره. ولم يجتمع لأحدٍ ديوان شِعره لكثرته. وقد نَسَكَ بآخره، وقال في الزُّهْد والمواعظ، فأحسَنَ وأبلغ.
وكان أبو نُوَاس يُعَظّمه ويخضع لَهُ، ويقول: واللَّهِ ما رأيته إلّا توهّمت أنّه سماويّ وأنّي أرضيّ.
وقد مدح أبو العتاهية الخلفاء والبرامكة والكبار. ومن شعره:
ولقد طربت إليك حتّى ... صِرْتُ من فَرْط التَّصابي
يَجد الجليسُ إذا دنا ... رِيحَ الصّبَابَة من ثيابي
وله:
إن المطايا تشتكيك لأنّها ... تطوي إليك سَبَاسِبًا ورِمالا
فإذا رحَلْنَ بنا رَحَلْن مُخِفَّةً ... وإذا رجِعْنَ بنا رجعن ثِقالا
وله أُرْجُوزة فائقة يقولُ فيها:
هِيَ المقادير فلُمْني أوْ فَذَرْ ... إنْ كنتُ أخطأتُ فما أخطأ القَدَرْ
لكلّ ما يؤذي وإنْ قَلّ أَلَمْ ... ما أطول اللّيل عَلَى مَن لم يَنَمْ -[487]-
إنَّ الشَّباب والفَراغ والجِدَةُ ... مُفْسِدَةٌ للمَرْءِ أيّ مَفْسَدَة
حَسْبُكَ ممّا تبتغيه القُوتُ ... ما أكثر القُوتُ لمن يموت
وله فيما أنشدنا أبو علي ابن الخلال: أخبرنا ابن المقير، قال: أخبرتنا شهدة قالت: أخبرنا النعالي، قال: أخبرنا محمد بن عبيد الله، قال: حدثنا عثمان بن السماك، قال: حدثنا إسحاق الختلي، قال: حدثني سليمان بن أبي شيخ، قال: أنشدني أبو العتاهية:
نُنَافِسُ في الدُّنيا ونحن نَعِيبُها ... لقد حَذَّرْتناها لَعَمْري خطوبُها
وما نَحْسِبُ السّاعاتِ تقطعُ مدّةً ... عَلَى أنّها فينا سريعٌ دَبِيبُها
كأنّي بَرَهْطي يَحمِلون جَنَازتي ... إلى حفرةٍ يُحْثي عليَّ كثيبُها
وداعيةٍ حَرَّى تُنادي وإنّني ... لَفِي غفلةٍ عَنْ صَوْتها لَا أجيبُها
وإنّي لَمِمَّن يكره الموتَ والبِلى ... ويُعْجبُهُ ريحُ الحياةِ وطيبها
أيا هاذم اللذات ما منك مهربٌ ... تحاذر منك النفس ما سيصيبها
رأيتُ المنايا قُسِّمت بين أنفسٍ ... ونَفْسي سيأتي بعدهُنَّ نَصِيبُها
ومن شعره:
لِدُوا للموت وابْنُوا للخَراب ... فكُلُّكُم يصير إلى ذَهاب
لِمن نبني ونحنُ إلى تُرابٍ ... نصير كما خُلِقنا من ترابِ
ألا يا موتُ لم أرَ منكَ بُدًّا ... أتيتَ فما تَحيفُ ولا تُحابي
كأنّك قد هجمت عَلَى مَشِيبي ... كما هَجَمَ المَشِيبُ عَلَى شبابي
ويا دُنيايَ ما لي لا أراني ... أُسرُّ بمنزلٍ إلّا نَبَا بِي
وما لي لَا ألح عليك إلا ... بعثت الهم لي من كلّ بابِ
أراكِ وإنْ ظلمتِ بكلّ لونٍ ... كحُلْم النَّومِ أو لَمْع السَّراب
وهذا الخلْقُ منكِ عَلَى وقارٍ ... وأرجُلُهم جميعًا في الرِّكاب
تقلّدتَ العظامَ من الخطايا ... كأنّك قد أمِنْتَ من العقابِ
فمهما دُمتَ في الدُّنيا حريصًا ... فإنَّكَ لَا تُوَفَّق للصوابِ
سَأُسأَلُ عَنْ أمورٍ كنتُ فيها ... فما عُذري هناك وما جوابي؟
بأيَّةِ حجةٍ تَحْتَجُّ نفسي ... إذا دُعيت إلى طُول الحسابِ -[488]-
هُما أَمْرانِ يوضح لي مقامي ... هنالك حين أنظر في كتابي
فإمّا أنْ أُخَلّدُ في نعيمٍ ... وإمّا أن أُخَلّدَ في عذابِ
ومن شعره:

أَنساكَ مَحْياكَ المماتا ... فطَلَبْتَ في الأرضِ الثباتا
أوثقت بالدنيا وأنـ ... ـت ترى جماعتها شتاتا
وعزمت ويك على الحيا ... ة وطولها عزما بتاتا
دارٌ تَواصُلُ أهلِها ... سيعود نَأْيًا وانْبِتاتا
إنّ الإلهَ يُميتُ من أحيا ... ويُحيي مَن أماتا
يا مَن رَأَى أبَوَيْه في ... مَن قد رأى كانا فماتا
هل فيهم لك عبرةٌ ... أم خِلْت أَنَّ لك انْفِلاتا
ومن الذي طلب التفلـ ... ـت من منيته ففاتا
كل تصبحه المنـ ... ـية أو تبيّته بَيَاتا
تُوُفّي أبو العَتَاهية في جُمادَى الآخرة سنة إحدى عشرة ومائتين عَنْ نيفٍ وثمانين سنة، وقيل: تُوُفّي سنة ثلاث عشرة.
مدح المهدي فمن بعده من الخلفاء.
أخبرنا سنقر الحلبي بها قال: أخبرنا يحيى بن جعفر، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن سوار، قال: أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا أبو سعيد السيرافي، قال: أخبرنا محمد بن أبي الأزهر، قال: أنشدنا الزبير بن بكار لأبي العتاهية:
يا ربِّ إنّ النّاسَ لَا يُنْصِفونني ... فكيف وإنْ أنصفتُهم ظلموني؟
وإنْ كَانَ لي شيء تَصَدّوا لأَخْذِهِ ... وإنْ جئتُ أبغي شَيْئهم منعوني
وإنْ نالَهم بَذْلي فلا شُكْرَ عندهم ... وإنْ أَنَا لم أبذل لهم شتموني
وإن طرقتني نكبة فَكِهُوا بها ... وإنْ صَحِبَتْني نعمةٌ حسدوني
سأمنعُ قلبي أن يحن إليهم ... وأحجب عنهم ناظري وجفوني
ومن شعر أبي العتاهية: -[489]-
أيا من خلفه الأجل ... وَمَن قُدّامَه الأَمَلُ
أما واللَّهِ ما يُنْجِيك ... إلا الصدق والعمل
سل الأيام عن أملاكنا الـ ... ماضين ما فعلوا
أما شُغِلوا بأنفُسِهم ... فصار بها لهم شُغلُ
وصاروا في بُطُونِ الأرضِ ... وارْتَهَنُوا بما عملوا
وما دفع المنية عنـ ... هم جاهٌ ولا خول
وكانوا قبل ذاك ذَوِي ... المَهَابة أين ما نزلوا
وكانوا يأكلون أطايب الـ ... دنيا فقد أُكِلوا
ذكرتُ الموتَ فالتبسَتْ ... عليَّ بذِكره السُّبُلُ
ومن شِعره:
المرءُ في تَأْخير مُدَّته ... كالثوب يبلى بعد جدته
عجبا لمنتبهٍ يضيّع ما ... يحتاج فيه ليوم رَقْدتِهِ
وله:
حسناءُ لَا تبتغي حُلْيًا إذا برزت ... كأنّ خالقها بالحُسْن حلّاها
قامت تمشي فلَيتَ اللَّهَ صَيَّرني ... ذاك التُّرابَ الَّذِي مَسّتهُ رِجلاها
وله:
وإني لمعذورٌ عَلَى طولِ حُبّها ... لأنَّ لها وجهًا يَدُلّ عَلَى عُذْري
إذا ما بَدَتْ والبدْرُ ليلةَ تَمِّهِ ... رأيتَ لها فَضْلا مُبينًا عَلَى البدرِ
وتهتزُّ مِن تحت الثّيابِ كأنَّها ... قضيبٌ من الرَّيْحان في ورقٍ خُضْرِ
أبى اللَّهُ إلَّا أَنْ أموتَ صَبَابَةً ... بِساحرةِ العينينِ طيّبة النَّشْرِ
ذكر الصُّوليّ أنّ أبا العتاهية جلس حجّامًا ليُذلّ نفسه ويتزهّد، وكان يحجم الأيتام. فقال لَهُ بَكْر بْن المُعْتَمِر: أتعرف مَن يحتاج إلى إخراج الدّم من هَؤُلّاءِ؟ قال: لا، قال: فتعرف مقدار ما تخرج من الدم؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فأنت تريد أن تتعلَّم عَلَى أكتافهم، ما تريد الأجر.
قَالَ أبو تمّام: خمسة أبيات لأبي العتاهية ما تهيّأ لأحدٍ مثلها: -[490]-
قوله:
النّاسُ في غَفَلاتِهِمْ ... وَرَحَى المَنِيّةِ تَطْحَنُ
وقوله:
ألم تَرَ أنّ الفقرَ يُرجَى لَهُ الغِنَى ... وأنّ الغِنَى يُخشى عَلَيْهِ مِن الفقرِ
وقوله في موسى الهادي:

ولما استقلُّوا بأثقالهمْ ... وقد أزمعوا بالذي أزمعوا
قرنْتُ التفاتِي بآثارهمْ ... وأَتْبَعْتُهُم مُقْلَةً تَدْمَعُ
وقوله:
هَبِ الدُّنيا تُسَاقُ إليك عَفْوًا ... أَلَيْسَ مصيرُ ذاك إلى زوالٍ؟

85 - إدريس بن الحكم العنزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

85 - إدريس بْن الحَكَم العَنَزِيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: خَلَف بْن خليفة، ويوسف بْن عطيّة الصّفّار، وعلي بن غراب.
وَعَنْهُ: المَحَامِليّ، وأخوه أَبُو عُبّيْد القاسم، وغيرهما.
ذكره الخطيب فِي تاريخه.

496 - ع: محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس الحافظ أبو موسى العنزي البصري الزمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

496 - ع: محمد بْن المُثَنَّى بْن عُبَيْد بْن قيس الحافظ أبو موسى العنزي الْبَصْرِيُّ الزَّمن. [الوفاة: 251 - 260 ه]
وُلِد سنة مات حمّاد بْن سَلَمَةَ.
وَسَمِعَ: يزيد بْن زُرَيْع، ومُعْتَمر بْن سُلَيْمَان، ومحمد بْن جعْفَر غُنْدَر، ويحيى القطّان، وسُفْيَان بن عيينة، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: الستة، والنسائي أيضًا، عَنْ رَجُل عَنْهُ، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وأبو حاتم الرّازيّ، وابن صاعد، وابن خُزَيْمَة، وأبو عَرُوبة، وخلْق سواهم كثير، آخرهم أبو عبد الله المَحَامِليّ.
وكان أرجح من بُنْدار وأحفظ، لأنّه رحل، وبندار لم يرحل.
قَالَ أَبُو عَرُوبة: ما رَأَيْتُ بالبصرة أثبت من أَبِي مُوسَى، ويحيى بْن حكيم.
مات سنة اثنتين وخمسين بعد بُنْدار بثلَاثة أشهر، فاتّفقا فِي المولد والوفاة، وطلبا العلم ولهما خمس عشرة سنة أو نحوها. وكانا نظيرين فِي الحِفْظ والإتقان واتفّق الأئمّة السّتّة عَلَى الرّواية عَنْهُمَا.
قَالَ صالح جَزَرَة: كَانَ محمد بْن المُثَنَّى فِي عقله شيء، وكنت أقدّمه عَلَى بُنْدار.
ويُروى عَنْ أَبِي مُوسَى أنّه قَالَ: نَحْنُ قومٌ لنا شَرفَ، صلّى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -[194]- إلينا. يريد أنّه صلّى إلى عَنَزَة، فما أدري هَلْ فِهم معكوسًا أو أَنَّهُ قَالَ ذلك مزاحًا.
أخبرنا أحمد بن إسحاق، قال: أخبرنا محمد بن هبة الله المراتبي قال: أخبرنا عَمِّي أَبُو بَكْرٍ محمد بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدينوري سنة تسع وثلاثين وخمسمائة قال: أخبرنا عاصم بن الحسن، قال أخبرنا عبد الواحد بن محمد: قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل القاضي إملاء: قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا جَاءَ إِلَى مَكَّةَ دَخَلَهَا من أعلاها وخرج من أسفلها ".
وأخبرنا أبو الغنائم بن علان، والمؤمل بن محمد، وآخرون، قالوا: أخبرنا أبو اليمن الكندي، قال: أخبرنا أبو منصور الشيباني، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال: أخبرنا عبد الواحد، فذكره.
وأخبرنا أَحْمَدَ بْنَ هِبَةِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي رَوْحٍ الهروي قال: أخبرنا زاهر بن طاهر، قال: أخبرنا أبو سعد أحمد بن إبراهيم قال: أخبرنا محمد بن الفضل، قال: أخبرنا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ محمد بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خزيمة، قال: حدثنا أبو موسى، وعبد الجبار قالا: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَخَلَ مَكَّةَ دَخَلَهَا مِنْ أَعْلاهَا وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَا.
لَفْظُ أَبِي مُوسَى أَخْرَجَهُ الْجَمَاعَةُ، سِوَى ابْنِ مَاجَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الزَّمِنِ، فَوَقَعَ مُوَافَقَةً عَالِيَةً.
وَآَخِرُ مَنْ رَوَى حَدِيثَ أَبِي مُوسَى عَالِيًا أَبُو الْفَضْلِ الطُّوسِيُّ بِالمَوْصِلِ.

212 - الحسن بن عليل بن الحسين بن علي بن حبيش، أبو علي اللغوي العنزي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

212 - الحَسَن بن عُلَيْلِ بن الحسين بن علي بن حبيش، أبو علي اللغوي العنزي البَغْداديُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أبي نصر التمار، وَيَحْيَى بن معين، وهدبة، وجماعة.
وَعَنْهُ: الحُسَيْن بن الْقَاسِم الكوكبي، وعبد الله بن إِسْحَاق الخُرَاسَانِيّ، وابن قانع، والطَّبَرَانيّ.
قَالَ الخطيب: كَانَ صدوقًا صاحب أدب وأخبار. واسم أبيه علي.
وقال غيره: له كتاب النوادر. -[738]-
توفي في سلخ المحرم سنة تسعين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت