معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تَلّ كَيْسَانَ:
الكاف مفتوحة، وياء ساكنة: موضع في مرج عكا من سواحل الشام. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كِيْسَانِيّ
من (ك ي س) نسبة إلى الكِيس بمعنى وعاء معروف يكون للدارهم ونحوها، وصرة مقدرة من المال كانت متداولة في التعامل، وغشاء يكون فيه الولد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كَيْسَانِيّ
من (ك ي س) نسبة إلى كَيْسَان بمعنى العاقل والفطن، وكيسان إسم للغدر، أو نسبة إلى الكيسانية صنف من الروافض أصحاب المختار بن أبي عبيد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جامع الكيسان في الفروع
للإمام: سليمان بن سعيد الكيساني، الحنفي. رواية: بشر بن الوليد، وعلي بن صالح الجرجاني. وأبي إسحاق الكرخي. وأبي الحسن الكرخي. |
معجم الصحابة للبغوي
|
كيسان أبو عبد الرحمن
مولى خالد بن أسيد سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم. 2032 - أخبرنا عبد الله قال نا عمرو الناقد قال نا حماد بن خالد الخياط قال نا عمرو بن كثير بن أفلح عن عبد الرحمن بن كيسان عن أبيه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي عند البئر العليا بئر ابن مطيع بالأبطح ملتفا في ثوب الظهر أو العصر صلاها ركعتين. أخبرنا عبد الله قال نا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال نا يونس بن محمد قال نا عمرو بن كثير قال سألت عبد الرحمن بن كيسان مولى خالد بن أسيد قلت: ألا تحدثني عن أبيك؟ قال: ما سألتني قال: حدثني |
معجم الصحابة للبغوي
|
كيسان
ويقال مهران ويقال ميمون مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. 2033 - أخبرنا عبد الله قال نا أبو بكر بن أبي شيبة قال نا ابن فضيل عن عطاء بن السائب قال: أتيت أم كلثوم ابنة علي فقالت: إن مولى لنبي الله صلى الله عليه وسلم يقال له كيسان قال له النبي صلى الله عليه وسلم في شيء من أمر الصدقة أنا أهل بيت نهينا أن نأكل الصدقة وإن مولانا من أنفسنا فلا تأكل الصدقة. أخبرنا عبد الله قال نا الحسن بن أبي الربيع الجرجاني قال نا عبد الرزاق قال أخبرنا الثوري عن عطاء بن السائب قال حدثتني أم كلثوم ابنة علي قالت: أخبرني ميمون أو مهران مولى النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنا أهل بيت نهينا عن الصدقة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
كيسان أبو نافع.
2034 - أخبرنا عبد الله قال حدثني محمد بن إسحاق قال نا عثمان بن صالح قال نا ابن لهيعة عن سليمان بن عبد الرحمن أن نافع بن كيسان أخبره أن أباه كيسان أخبره أنه كان يتجر في الخمر في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه أقبل من الشام ومعه خمر في زقاق يريد به التجارة فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله لقد جئت بشراب جيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها قد حرمت بعدك يا كيسان. قال: فأذهب فأبيعها يا رسول الله؟ فقال رسول الله //63// صلى الله عليه وسلم: إنها قد حرمت وحرم ثمنها، قال: فانطلق كيسان إلى الزقاق فأخذ بأرجلها ثم هراقها جميعا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1226- الحكم بن كيسان
ب د ع: الحكم بْن كيسان مولى هشام بْن المغيرة وهشام والد أَبِي جهل أسلم في السنة الأولى من الهجرة، وسبب إسلامه أَنَّهُ خرج من مكة مع طائفة من الكفار، فلقيتهم سرية كان أميرها عَبْد اللَّهِ بْن جحش، فقتل واقد التميمي وكان مسلمًا عمرو بْن الحضرمي وكان مشركا، وأسر المقداد بْن عمرو الحكم بْن كيسان، فأراد عَبْد اللَّهِ بْن جحش قتله، فقال المقداد: دعه نقدم به عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقدموا به عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم وحسن إسلامه. قال عروة بْن الزبير، وموسى بْن عقبة: قتل الحكم بْن كيسان يَوْم بئر معونة مع عامر بْن فهيرة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4511- كيسان مولى الأنصار
ب د ع: كيسان مَوْلَى الأنصار قتل يَوْم أحد، وقيل: إنه مَوْلَى بني عدي بْن النجار، وقيل: مَوْلَى بني مازن بْن النجار. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4512- كيسان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب د ع: كيسان مَوْلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اسمه مهران، وقيل: طهمان، وقيل: هرمز. حديثه عند عطاء بْن السائب، عَنْ أم كلثوم بِنْت عليّ، عَنْهُ، فِي تحريم الصدقة عَلَى آل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4513- كيسان بن عبد الله
ب د ع: كيسان بْن عَبْد اللَّه بْن طارق وقيل: ابْن بشر، أَبُو عَبْد الرَّحْمَن، مَوْلَى خَالِد بْن أسيد. عداده فِي أهل الحجاز. روى عَنْهُ: ابناه عَبْد الرَّحْمَن، ونافع. (1415) أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرٍ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ كَثِيرٍ الْمَكِّيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ كَيْسَانَ مَوْلَى خَالِدِ بْنِ أُسَيْدٍ، قَالَ: قُلْتُ: أَلا تُحَدِّثُنِي عَنْ أَبِيكَ؟ فَقَالَ: مَا سَأَلْتَنِي، فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنَ الْمَطَابِخِ، حَتَّى أَتَى الْبَلَدَ، وَهُوَ مُتَّزِرٌ بِإِزَارٍ لَيْسَ عَلَيْهِ رِدَاءٌ، فَرَأَى عِنْدَ الْبِئْرِ عَبِيدًا يُصَلُّونَ، فَحَلَّ الإِزَارَ وَتَوَشَّحَ بِهِ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لا أَدْرِي الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرِ وَرَوَى ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يَتَّجِرُ فِي الْخَمْرِ زَمَنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ " نَهَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ". أَخْرَجَهُ ابْن منده وَأَبُو نعيم، إلا أن ابْن منده جعل كيسان هَذَا هُوَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَن، وَأَبُو نافع، وفرق بَيْنَهُما أَبُو نعيم فجعلهما اثنين، أحدهما هَذَا، وجعل ترجمته: كيسان أَبُو عَبْد الرَّحْمَن، والثاني: كيسان والد نافع، عَلَى ما نذكره، وأمَّا أَبُو عُمَر، فَقَالَ: كيسان أَبُو عَبْد الرَّحْمَن بْن كيسان، يُقال: هُوَ مولى خَالِد بْن أسيد، سكن مكَّة والمدينة. روى عَنْهُ ابنه عَبْد الرَّحْمَن حديثه: رَأَيْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي فِي ثوب واحد، إلا أَنَّهُ لم ينسبه، وجعل كيسان بْن عَبْد اللَّه بْن طارق والد نافع، فوافق أبا نعيم فِي أنهما اثنان، وخالفه فِي أَنَّهُ جعل كيسان بْن عَبْد اللَّه أبا نافع، وجعله أَبُو نعيم أبا عَبْد الرَّحْمَن، والله أعلم. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4514- كيسان بن عبد
ب ع س: كيسان بْن عَبْد والد نافع بْن كيسان، يُقال: هُوَ كيسان بْن عَبْد اللَّه بْن طارق. روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تحريم الخمر وثمنها. روى عَنْهُ ابنه نافع، وله حديث آخر، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " ينزل عِيسَى ابْن مريم عند المنارة البيضاء شرقي دمشق ". قاله أَبُو عُمَر. وقَالَ أَبُو نعيم: كيسان والد نافع بْن كيسان، يكنى أبا نافع، أفرده سُلَيْمَان بْن أَحْمَد عَنْ كيسان أَبِي عَبْد الرَّحْمَن، وقَالَ: كيسان أَبُو نافع، غير المتقدم، جعلهما اثنين، وجعلهما بعض النَّاس، يعني ابْن منده واحدًا، وروى لَهُ حديث تحريم الخمر وثمنها، وروى لَهُ أَبُو نعيم أيضًا حديث نزول عِيسَى ابْن مريم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تحريم الخمر (1416) فَأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ كَيْسَانَ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ كَانَ يَتَّجِرُ فِي الْخَمْرِ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَّهُ أَقْبَلَ مِنَ الشَّامِ، وَمَعَهُ خَمْرٌ فِي الزِّقَاقِ، يُرِيدُ بِهَا التِّجَارَةَ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي جِئْتُكَ بِشَرَابٍ جَيِّدٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا كَيْسَانُ، إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ بَعْدَكَ "، قَالَ: فَأَبِيعُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ، وَحُرِّمَ ثَمَنُهَا "، فَانْطَلَقَ كَيْسَانُ إِلَى الزِّقَاقِ فَأَخَذَ بِأَرْجُلِهَا، ثُمَّ أَهْرَاقَهَا. أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى. وقَالَ أَبُو مُوسَى: كَيْسَانُ أَبُو نَافِعٍ، أَفْرَدَهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَابْنُ شَاهِينَ، وَجَعْفَرٌ، وَغَيْرُهُمْ، عَنْ كَيْسَانَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَجَمَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بَيْنَهُمَا، وَكَأَنَّهُمَا اثْنَانِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. قلت: قَدْ اتفق أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر عَلَى أن أبا نافع غير أَبِي عَبْد الرَّحْمَن، إلا أن أبا عُمَر جعل كيسان أبا عَبْد الرَّحْمَن غير كيسان بْن عَبْد اللَّه بْن طارق، وجعل كيسان بْن عَبْد اللَّه بْن طارق هُوَ أَبُو نافع، وهو مولى خَالِد بْن أسيد، وجعل أَبُو نعيم وابن منده كيسان بْن عَبْد اللَّه هُوَ والد عَبْد الرَّحْمَن، ولم ينسب أَبُو نعيم كيسان أبا نافع، والله أعلم. وقَالَ أَبُو الْقَاسِم بْن عساكر الدمشقي، وَقَدْ ذكر هَذَا كيسان أبا نافع، وروى لَهُ حديث تحريم الخمر، وقَالَ: ولكيسان هَذَا حديث آخر في نزول عِيسَى ابْن مريم عَلَيْهِ السَّلام، قَالَ: وَقَدْ أخطأ ابْن منده فِي كتابه خطأ فاحشًا، فقال كيسان بْن عَبْد اللَّه بْن طارق، وقيل: ابْن بشر عداده في أهل الحجاز، روى عَنْهُ ابناه عَبْد الرَّحْمَن، ونافع، وساق فِي الترجمة هَذَا الحديث، وحديث عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ أَبِيهِ، رَأَيْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى فِي ثوب واحد، قَالَ: وهما اثنان، أحدهما مدني، والآخر دمشقي، وَقَدْ فرق بَيْنَهُما الْبُخَارِيّ فِي تاريخه، وابن أَبِي حاتم فِي كتابه، والبغوي فِي معجمة، إلا أن ابْن أَبِي حاتم قَالَ فِي نسب أَبِي نافع: كيسان بْن عَبْد اللَّه. وحكى ذَلِكَ عَنِ ابْنِ لهيعة، وما قالوه أولى بالصواب، وجعل ابْن أَبِي عاصم كيسان أبا نافع، هُوَ الَّذِي يروي تحريم الخمر، ونزول عِيسَى ابْن مريم، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4515- كيسان مولى عتاب
د ع: كيسان مَوْلَى عتاب بْن أسيد أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرو بْن أَبِي عقرب، عَنْ عتاب بْن أسيد، أَنَّهُ قَالَ: ما أصبت مما ولاني رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا ثوبين معقدين، كسوتهما مولاي كيسان. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: ليس فِي هَذَا دليل عَلَى أَنَّهُ من الصحابة، لأن كثيرًا من الصحابة لهم موال، وليس كلهم أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والله تَعَالى أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5191- نافع بن كيسان
ب ع س: نَافِع بن كيسان والد أيوب بن نَافِع يعد فِي الشاميين، سكن دمشق، روى عَنْهُ ابنه أيوب أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ستشرب الخمر أمتي، يسمونها بغير اسمها، يكون عونهم عَلَى شربها أمراؤهم ". وروى عَنْهُ ابنه حديثا آخر فِي نزول عيسى عَلَيْهِ السلام. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. 10306 ما بال عيني لا تغمض ساعة إلا اعترتني عبرة تغشاني وهي كثيرة يقول فيها: يا نَافِع، من للفوارس أحجمت عن شدة مذكورة وطعان؟ لو أستطيع جعلت مني نافعا بين اللهاة وبين عقد لسان أخرجه أَبُو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: مولى هشام بن المغيرة المخزومي، والد أبي جهل أسر في أول سريّة جهّزها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم من المدينة، وأميرها عبد اللَّه بن جحش، فأسر الحكم المذكور فقدموا به على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، والقصة مشهورة في السير لابن إسحاق.
وروى الواقديّ بإسناد له عن المقداد بن عمرو. وقال: أنا الّذي أسرت الحكم، فأراد عمر قتله. فأسلم عند رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، وقتل شهيدا ببئر معونة. وكذا ذكره ابن إسحاق وغيره. وروى الهيثم بن عديّ عن يونس، عن الزهري، وعن ابن عبّاس عن أبي بكر بن أبي جهم، قالا: تزوّج الحكم بن كيسان مولى بني مخزوم- وكان حجّاما- آمنة بنت عفّان أخت عثمان، وكانت ماشطة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
التابعيّ المشهور.
زعم الحاكم أنه مات وله مائة ونيّف وستون سنة، فعلى هذا يكون أدرك الجاهلية ويكون مولده قبل البعثة بسنين. والّذي ذكره غيره أنه ما بلغ تسعين سنة. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ثم المحاربي، من بني محارب بن دهمان بن منهب بن دوس الغساني «2» .
ذكره ابن الكلبيّ، وقال: كان في أول الإسلام. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: مولى هشام بن المغيرة المخزومي، والد أبي جهل أسر في أول سريّة جهّزها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم من المدينة، وأميرها عبد اللَّه بن جحش، فأسر الحكم المذكور فقدموا به على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، والقصة مشهورة في السير لابن إسحاق.
وروى الواقديّ بإسناد له عن المقداد بن عمرو. وقال: أنا الّذي أسرت الحكم، فأراد عمر قتله. فأسلم عند رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، وقتل شهيدا ببئر معونة. وكذا ذكره ابن إسحاق وغيره. وروى الهيثم بن عديّ عن يونس، عن الزهري، وعن ابن عبّاس عن أبي بكر بن أبي جهم، قالا: تزوّج الحكم بن كيسان مولى بني مخزوم- وكان حجّاما- آمنة بنت عفّان أخت عثمان، وكانت ماشطة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
التابعيّ المشهور.
زعم الحاكم أنه مات وله مائة ونيّف وستون سنة، فعلى هذا يكون أدرك الجاهلية ويكون مولده قبل البعثة بسنين. والّذي ذكره غيره أنه ما بلغ تسعين سنة. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ثم المحاربي، من بني محارب بن دهمان بن منهب بن دوس الغساني «2» .
ذكره ابن الكلبيّ، وقال: كان في أول الإسلام. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى خالد بن عبد اللَّه بن أسيد الأموي.
روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في الصلاة في الثوب الواحد. روى عنه ابنه عبد الرحمن أخرجه ابن ماجة بسند حسن. وقال ابن مندة: كيسان بن عبد اللَّه، ويقال ابن بشر، عداده في أهل الحجاز روى عنه ابناه: عبد الرحمن، ونافع، هكذا خلطه ابن مندة بكيسان بن عبد اللَّه بن طارق، وغاير بينهما البخاري [والبغوي] «1» . والطبراني، وصوّب ذلك أبو نعيم، وابن عساكر، وهو الصواب. قال أحمد: حدثنا يونس بن محمد، حدثنا عمر بن كثير المكيّ، سألت عبد الرحمن بن كيسان، مولى خالد بن أسيد، فقلت: ألا تخبرني عن أبيك؟ قال: حدثني أبي أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم خرج من المطابخ حتى أتى البئر، وهو متّزر بإزار، وليس عليه رداء، فرأى عند البئر عبيدا يصلّون فحلّ الإزار وتوشّح به فصلّى ركعتين، لا أدري الظهر أو العصر. وأخرجه ابن ماجة، وابن أبي خيثمة، من وجه آخر، عن عبد الرحمن بمعناه وأخرجه البغوي، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن يونس مثله. وعن عمرو الناقد، عن حماد بن خالد الخياط، عن عمر بن كثير، عن عبد اللَّه بن كيسان، عن أبيه، قال رأيت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يصلّي عند البئر العليا بئر ابن مطيع بالأبطح ملتفا في ثوب- الظهر أو العصر- صلاها ركعتين. وأخرجه أحمد عن حماد نحوه. قال ابن شاهين: كيسان أحسبه مولى بني مازن بن النجار، ثم ساق هذا الحديث من ثلاثة أوجه: عن عمر بن كثير. ومن طريق معروف بن مشكان، عن عبد الرحمن بن كيسان، وهي التي أخرجها ابن ماجة ولقد اخطأ في حسابه: لأن من يقتل بأحد أدرك ابنه الرواية عنه فشاركه في الصحبة، وليس كذلك، ثم إن الأئمة غايروا بينهما بأنّ المازني من الأنصار أو حليفهم، كما سيأتي. وهذا من موالي آل أسيد، من بني أمية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن طارق «2» .
نسبه البخاري ومن تبعه. وقال ابن السّكن: سكن الطائف. روى عنه ابنه نافع، روى أحمد، والبغوي، والروياني، من طريق ابن لهيعة، عن سليمان بن عبد الرحمن الحارثي، عن نافع بن كيسان الدمشقيّ- أنّ أباه كيسان أخبره أنه كان يتجر في الخمر في زمن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فجاء فقال: يا رسول اللَّه، إني قد جئت بشراب جيّد. فقال: «يا كيسان، إنّه قد حرّمت بعدك» قال: فأذهب فأبيعها؟ قال: «إنّها حرّمت وحرّم ثمنها» . تابعه سليمان الخولانيّ، عن أيوب، عن نافع بن كيسان. وأخرجه أبو نعيم، من طريق يحيى بن أبي كثير، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن محمد بن عبد اللَّه الطائفي، عن نافع. وأخرجه ابن السّكن من طريق عامر بن يحيى المعافري- أن رجلا حدثه أن كيسان «1» حدثه أنّ رجلين ... فذكر قصة فيها هذا. وأخرج البخاريّ، وابن السّكن، والطّبرانيّ، وابن مندة، من طريق ربيعة بن ربيعة، عن نافع بن كيسان، عن أبيه: سمعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «ينزل عيسى ابن مريم عند المنارة البيضاء شرقيّ دمشق» . وكذا أخرجه الربعي في فضائل الشام، وتمّام [في «فوائده» ] «2» من طريق هشام بن خالد، عن الوليد بن مسلم، عن ربيعة، ورجاله ثقات. وقيل [في هذا] «3» عن نافع بن كيسان ليس فيه عن أبيه. وسيأتي في النون. ورأيت في بعض نسخ البخاري التفرقة بين كيسان راوي حديث نزول عيسى وبين كيسان راوي تحريم الخمر، ونقل ابن أبي حاتم عن أبيه أن من قال في الحديث في نزول عيسى عن نافع بن كيسان عن أبيه أخطأ، وإنما هو عن نافع بن كيسان، عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى عتاب»
: بن أسيد الأموي «5» . ذكر في ترجمة مولاه عتاب وقد استشكل أبو نعيم ذكره بأنه لا يلزم من كونه مولى عتاب أن يكون له صحبة. قلت: اعتمد من أورده على قول عتاب «6» ما أصبت في عملي- يعني استعمال- النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إياه على مكة- إلا ثوبا كسوته مولاي كيسان: فإن ذلك يقتضي أن كيسان كان في أيام عمله. وقد حجّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بعد ذلك وحجّوا كلهم معه، ولم يبق بمكة قرشي ولا أحد من مواليهم إلا أسلم، ورأى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وقد كررت هذا في عدة تراجم. 7488- كيسان، مولى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم «1» : يأتي في مهران. ويقال له هرمز أيضا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر. وقد مضى في ذكوان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في آخر من اسمه كيسان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
رجل من قريش، ولد بدمشق من مهاجرة اليمن.
ذكره أبو الحسن بن سميع، وعبد الصّمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة. وقال أبو زرعة الدمشقيّ في طبقة الصحابة: كيسان من قريش، له بالشام حديث. وقد أورد ابن عساكر هذا الكلام في ترجمة كيسان والد نافع، والّذي يظهر أنه غيره، ويؤيد ذلك قول ابن السكن الّذي مضى: إن والد نافع سكن الطائف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو طريف، مشهور بكنيته. يأتي في الكنى سماه ابن قانع.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد يوم أحد. وقال أبو عمر: كيسان الأنصاري مولى لبني عدي بن النجار، ذكر فيمن قتل بأحد شهيدا، وقد قيل إنه من بني مازن بن النجار، وقيل مولاهم، قال: ويحتمل أن يكونا اثنين.
القسم الثاني من حرف الكاف فيمن له رؤية الكاف بعدها الثاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في عباد بن ربيعة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو سعيد المقبري المدني، وهو أبو سعيد صاحب العباس مولى أم شريك.
له إدراك، وكان على عهد عمر رجلا فجعله على حفر القبور بالمدينة. وقد روى عن أبي هريرة، وأبي شريح، وأبي سعيد، وعقبة بن عامر، وغيرهم، ولكنه لم يكثر، وجلّ حديثه عند ولده سعيد. روى عنه ولده سعيد، وحفيده عبد اللَّه، وعمرو بن أبي عمرو، وغيرهم. وحكى ابن الأمين في «ذيل الاستيعاب» عن الواقدي أنه أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة، وقال: مات في خلافة الوليد بن عبد الملك، وقيل سنة مائة، وقال الطّحاويّ: مات سنة مائة وخمس وعشرين، وهذا وهم منه، فإنما هي سنة وفاة ولده سعيد، وبنى الطّحاويّ على ذلك روايته عن أبي رافع، والحسن بن علي. وقد صرّح أبو داود في روايته عن أبي رافع بالسماع، فبطل البناء المذكور. ووثّقه النّسائيّ، واحتج به الجماعة، وفرّق ابن حبان بين أبي سعيد مولى أم شريك وهو المقبري، وأبي سعيد صاحب العباس. وقال أبو أحمد الحاكم: أنبأنا البغوي، حدثنا بشر أي ابن الوليد، حدثنا عبد العزيز ابن الماجشون، عن أبي صخر، عن أبي سعيد المقبري، قال: أتيت عمر بن الخطاب بمائتي درهم، فقلت: يا أمير المؤمنين، هذه زكاة مالي قال: وقد عففت يا كيسان؟ قلت: نعم. قال: اذهب بها أنت فاقسمها. قال الحاكم: قيل له المقبري، لأنه كان يحفر مقبرة بني دينار. وقيل: كان نازلا بقرب المقبرة. قلت: وثبت في صحيح البخاري أنه كان ينزل المقابر، وأخرج البيهقي في «المعرفة» ، من طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، قال: اشترتني امرأة فكاتبتني على أربعين ألفا فأدّيت إليها عامة ذلك، ثم حملت ما بقي إليها، فقالت: لا واللَّه حتى آخذه شهرا بشهر، وسنة بسنة، فذكرت ذلك لعمر، فقال: ارفعه إلى بيت المال، ثم قال: إن هذا مالك، وقد عتق أبو سعيد فإن شئت فخذي شهرا بشهر أو سنة بسنة، قال: فأرسلت فأخذته من بيت المال. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب.
يأتي في الكنى إذا ذكر أبوه أبو كيسان. القسم الرابع الكاف بعدها الثاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. قال ابن سعد: روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وسكن دمشق.
وأخرج أبو نعيم في الصّحابة من طريق صدقة، عن سليمان بن داود، عن أيوب بن نافع بن كيسان، عن أبيه- أنه سمع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، يقول: «ستشرب أمّتي من بعدي الخمر يسمّونها بغير اسمها يكون عونهم على شربها أمراءهم. وأخرج ابن عائذ، عن الوليد بن مسلم، عمّن سمع عبد الرّحمن بن ربيعة، عن عبد الرّحمن بن أيوب بن نافع، عن كيسان، عن أبيه، عن جدّه نافع بن كيسان صاحب النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم- رفعه: «ينزل عيسى ابن مريم عند باب دمشق الشّرقيّ» . أخرجه تمّام في فوائده، من طريق ابن عائذ، وتابعه محمد بن وهب بن عطية عن عبد الرحمن بن زمعة مثله. أخرجه ابن شاهين من طريقه، وأخرجه أيضا من طريق موسى بن عامر، عن الوليد: ذاكرت شيخا من شيوخ دمشق، فقال: سمعت عبد الرّحمن بن ربيعة يحدّث عن عبد الرّحمن بن أيّوب مثله. وأخرجه ابن قانع من وجه آخر، عن الوليد: أخبرني شيخ من شيوخ قريش: سمعت عبد الرّحمن به. وكذا رواه صفوان بن صالح، عن الوليد. واختلف على الوليد، فقال هشام بن عمّار: عنه، عن أبي ربيعة، عن نافع بن كيسان، عن أبيه، وكذا قال هشام بن خالد كما تقدم في ترجمة كيسان، وقال صفوان [....] «1» وموسى بن عامر كذلك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو مولى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. ذكره الدولابي في الكنى.
القسم الثاني |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب.
ذكر عبد الرّزّاق في مصنفه، عن معمر، عن أيوب، عن عديّ بن عدي، عن أبيه أو عمه- أنّ مملوكا يقال له كيسان سمّى نفسه قيسا، وانتفى من أبيه، وادّعى إلى مولى أبيه، ولحق بالكوفة، فركب أبوه إلى عمر فأخبره، فقال: انطلق فاقرن ابنك إلى بعيرك، ثم اضرب ابنك سوطا وبعيرك سوطا حتى تأتي به أهلك. |
سير أعلام النبلاء
|
708- وهب بن كيسان 1: "ع"
الفَقِيْهُ، أَبُو نُعَيْمٍ الأَسَدِيُّ، المَدَنِيُّ، المُؤَدِّبُ، مِنْ مَوَالِي آلِ الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ. رَأَى أَبَا هُرَيْرَةَ. وَحَدَّثَ عَنِ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي سَعِيْدٍ الخُدْرِيِّ، وَجَابِرٍ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ، وَعُمَرَ بنِ أَبِي سَلَمَةَ. رَوَى عَنْهُ: عُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، وَهِشَامُ بنُ عُرْوَةَ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَمَالِكٌ، وَآخَرُوْنَ، وَثَّقُوْهُ. مَاتَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ ومئة. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "8 ترجمة 2563"، المعرفة والتاريخ "3/ 300"، الكنى للدولابي "1/ 138"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 104"، الكاشف "3/ ترجمة 6223"، تاريخ الإسلام "5/ 179"، تهذيب التهذيب "11/ 166"، شذرات الذهب "1/ 173". |
سير أعلام النبلاء
|
818- صالح بن كيسان 1: "ع"
الإِمَامُ, الحَافِظُ, الثِّقَةُ, أَبُو مُحَمَّدٍ -وَيُقَالُ: أَبُو الحَارِثِ- المَدَنِيُّ, المُؤَدِّبُ, مُؤَدِّبُ وَلَدِ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ. يُقَالَ: مَوْلَى بَنِي غِفَارٍ. وَيُقَالُ: مَوْلَى بَنِي عَامِرٍ. وَيُقَالُ: مَوْلَى آلِ مُعَيْقِيْبٍ الدَّوْسِيِّ. رَأَى عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ. وَقَدْ قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: إِنَّهُ سَمِعَ مِنْهُمَا. وَحَدَّثَ عَنْ: عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ, وَعُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ, وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ, وَسَالِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ, وَنَافِعِ بنِ جُبَيْرٍ, وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ, وَنَافِعٍ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ, وَالقَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ, وَابْنِ شِهَابٍ رَفِيْقِهِ, وَيَنْزِلُ إِلَى ابْنِ عَجْلاَنَ, وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَعْدٍ, وَعِدَّةٍ, وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الأَثَرِ. حَدَّثَ عَنْهُ: عَمْرُو بنُ دِيْنَارٍ -وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ- وَمُوْسَى بنُ عُقْبَةَ- وَهُوَ مِنْ طَبَقَتِهِ- وَابْنُ عَجْلاَنَ, وَابْنُ إِسْحَاقَ, وَابْنُ جُرَيْجٍ, وَمَعْمَرٌ, وَمَالِكٌ, وسليمان ابن بِلاَلٍ, وَابْنُ عُيَيْنَةَ, وَالدَّرَاوَرْدِيُّ, وَحَمَّادُ بنُ زَيْدٍ, وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ سَعْدٍ, وَأَبُو ضَمْرَةَ اللَّيْثِيُّ, وَخَلْقٌ سِوَاهُم. قَالَ مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللهِ: كَانَ مَوْلَى امْرَأَةٍ مِنْ دَوْسٍ, وَكَانَ عَالِماً, ضَمَّه عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ إِلَى نَفْسِهِ, وَهُوَ أَمِيْرٌ -يَعْنِي: بِالمَدِيْنَةِ- قَالَ: فَكَانَ يَأْخُذُ عَنْهُ, ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهِ الوَلِيْدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ, فَضَمَّهُ إِلَى ابْنِهِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ الوَلِيْدِ. وَكَانَ صَالِحٌ جَامِعاً مِنَ الحَدِيْثِ وَالفِقْهِ وَالمُرُوْءةِ. قَالَ حَرْبٌ الكَرْمَانِيُّ: سُئِلَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، عَنْ صَالِحِ بنِ كَيْسَانَ, فَقَالَ: بَخٍ بَخٍ وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ، عَنْ صَالِحٍ أَكْبَرُ مِنَ الزُّهْرِيِّ قَدْ رَأَى صَالِحَ بنَ عُمَرَ. وَرَوَى إِسْحَاقُ الكَوْسَجُ، عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ: ثقة. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "4/ ترجمة 2848"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 1808"، الكاشف "2/ ترجمة 2377"، تذكرة الحفاظ "1/ 148"، تاريخ الإسلام "6/ 282"، تهذيب التهذيب "4/ 399"، الإصابة "2/ ترجمة 4121"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 3052"، شذرات الذهب لابن العماد "1/ 208". |
سير أعلام النبلاء
|
3292- ابن كِيسَان 1:
المُعَمَّرُ الثِّقَةُ النَّحْوِيُّ, أَبُو مُحَمَّدٍ, الحَسَنُ بنُ محمد بن أحمد بن كسيان الحَرْبِيُّ. سَمِعَ إِسْمَاعِيْلَ القَاضِي, وَإِبْرَاهِيْمَ الحَرْبِيَّ, وَجَمَاعَةً. وَعَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ بنُ شَاذَانَ, وَأَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ. توفِّي فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وثلاث مائة. وثَّقه بعض الأئمة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 422"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 49"، والعبر "2/ 311"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 28"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 27". |
سير أعلام النبلاء
|
3442- ابن كَيْسَان 1:
الشَّيْخُ الثِّقَة, أَبُو الحَسَنِ, عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ كَيْسَان الحَرْبِيُّ, الَّذِي رَوَى عن يوسف القاضي جزء الزكاة وجزء التَّسْبِيْحِ, مَا رَوَى سوَاهُمَا. حدَّث عَنْهُ: البَرْقَانِيُّ، وَالحُسَيْنُ بنُ جَعْفَرٍ السَّلمَاسِي, وَعَلِيُّ بنُ المحسّنِ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيُّ, وَآخرُوْنَ. قَالَ الخَطِيْبُ: قَالَ لَنَا التَّنُوْخِيُّ: أَرَانَا ابْنُ كَيْسَانَ بخطِّ أَبِيْهِ: وُلِدَ عَلِيٌّ وَمُحَمَّدٌ ابنَايَ فِي بطنٍ وَاحِدَةٍ, لَيْلَةَ الجُمُعَةِ لخمسٍ مَضَيْنَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ. قُلْتُ: ثُمَّ مَاتَ أَبُوْهُمَا قَبْلَ الثَّلاَثِ مائَةٍ, وَكَانَ مِنْ جلَّةِ النحويين. وَكَانَ عليُّ هَذَا عَرِيِّاً مِنَ الفَضِيْلَةِ. قَالَ البَرْقَانِيُّ: كَانَ لاَ يُحسنُ يُحَدِّثُ, سَأَلتُهُ أَنْ يقرأَ لِي شَيْئاً مِنْ حَدِيْثِهِ فَأَخَذَ كِتَابَهُ، وَلَم يَدْرِ مَا يَقُوْلُ. فَقُلْتُ لَهُ: سُبْحَانَ اللهِ, حدَّثَكُمْ يُوْسُفُ القَاضِي, فَقَالَ: سُبْحَانَ اللهِ, حَدَّثَكُمْ يُوْسُفُ القَاضِي, ثُمَّ قَالَ: إلَّا أَنَّ سمَاعَهُ كَانَ صَحِيْحاً مَعَ أَخِيْهِ. وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: سَمِعْتُ مِنْهُ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: مَا وَقَعَ الخَطِيْبُ بوَفَاتِهِ. فَأَمَّا أَخُوْهُ الأَكبرُ: الإمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بنُ النحوي: فثِقَةٌ عَالِمٌ. سَمِعَ مِنْ إِسْمَاعِيْلَ القَاضِي, وَبِشْرِ بنِ مُوْسَى. رَوَى عَنْهُ أَبُو عَلِيٍّ بنُ شَاذَانَ, وَأَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ. مَاتَ فِي سَنَةِ ثمان وخمسين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 86"، والعبر "2/ 365"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 81". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مولى هشام بن المغيره المخزومي، كان ممن أسر في سرية عَبْد الله بن جحش حين قتل واقد التميمي عمرو بن الحضرمي، أسره المقداد. قَالَ المقداد: فأراد أميرنا ضرب عنقه، فقلت: دعه يقدم على رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، فقدمنا به على رسول الله ﷺ، فأسلم وحسن إسلامه. وذلك في السنة الأولى من الهجرة، ثم أستشهد يوم بئر معونة مع عامر بن فهيرة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ بْن كيسان. يقال: هُوَ مولى خَالِد بْن أسيد. سكن مكة والمدينة. روى عَنْهُ ابنه عَبْد الرَّحْمَنِ حديثه، قَالَ رأيت النَّبِيّ ﷺ يصلي في ثوب واحد عند البئر العليا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مولى لبني عدي بْن النجار. ذكر فيمن قتل فِي يَوْم أحد. وقد قيل: إنه من بني مازن بْن النجار. وقيل: إنه مولى بنى مازن ابن النجار. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أو مِهْرَان، مولى النَّبِيّ ﷺ. ويقال اسمه هرمز. ويكنى أَبَا كيسان، اختلف فِيهِ على عَطَاء بْن السائب، فقيل كيسان. وقيل مِهْرَان. وقيل: طهمان. وقيل: ذكوان، كل ذَلِكَ فِي حديث تحريم الصدقة على آل النَّبِيّ ﷺ. باب الأفراد فِي حرف الكاف |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
والد أيوب بْن نافع. يعد فِي الشاميين، لم يرو عنه غير ابنه أيوب بْن نافع. حديثه فِي الخمر: يشربها أمتي، بسمونها بغير اسمها.... الحديث روى عنه حديث آخر عن النبي ﷺ أنه قَالَ: ينزل عِيسَى ابْن مريم عَلَيْهِ السلام عند باب دمشق الشرقىّ. يختلف في هذا الحديث، ويضطرب في إسناده |
|
النحوي، اللغوي، المفسر: محمّد بن أحمد بن إبراهيم، أبو الحسن، المعروف بابن كيسان (¬1).
من مشايخه: المبرد وثعلب، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • المنتظم: "كان ابن كيسان أحد المذكورين بالعلم والموصوفين بالفهم، وكان يحفظ مذهب ¬__________ * طبقات المفسرين للداودي (2/ 88)، هدية العارفين (2/ 20)، معجم المؤلفين (3/ 114). * معرفة القراء (1/ 263)، تاريخ بغداد (1/ 281)، المنتظم (13/ 28)، تاريخ الإسلام (وفيات 291)، غاية النهاية (2/ 56)، الشذرات (3/ 385). * تاريخ بغداد (1/ 335)، نزهة الألباء (178)، المنتظم (13/ 130)، معجم الأدباء (5/ 2306)، إنباه الرواة (3/ 57)، الكامل (8/ 64)، الكنى والألقاب للقمي (1/ 396)، إشارة التعيين (289)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 30) ط. تدمري، العبر (2/ 113)، البداية (11/ 125)، البلغة (188)، الوافي (2/ 31)، النجوم (3/ 178)، بغية الوعاة (1/ 18)، مفتاح السعادة (1/ 169)، روضات الجنات (7/ 285)، الشذرات (3/ 422)، الأعلام (5/ 308)، معجم المؤلفين (3/ 92). (¬1) في تاريخ بغداد: (وذكر أبو القاسم عبد الواحد بن علي بن برهان: أن كيسان ليس باسم جده وإنما هو لقب أبيه). البصريين والكوفيين معًا في النحو: لأنه أخذ عن المبرد وثعلب ... وكان أبو بكر بن مجاهد المقرئ يقول: أبو الحسن بن كيسان أنحى من الشيخين يعني ثعلبًا والمبرد .. " أ. هـ. • معجم الأدباء: "قال ياقوت: هكذا حكى أبو حيان، ولا أرى أبو حيان أدرك ابن كيسان هذا وإن صحت وفاته التي ذكرها الخطيب، ولا يكون الصابيء أبيضًا أدركه لأن مولد الصابيء في سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة والذي ذكره الخطيب لا شك سهو فإني وجدت في (تاريخ أبي غالب همام بن فضل بن المهذب المعري) أن ابن كيسان مات في سنة (320 هـ) ... ". قال ياقوت: "وكان أبو بكر بن الأنباري يتعصب عليه ويقول: خلط المذهبين فلم يضبط منهما شيئًا، وكان يفضل الزجاج عليه جدًّا" أ. هـ. • الوافي: "له الأقوال المشهورة في التفاسير ومعاني الآيات وكان فوق الثقة .. " أ. هـ. • مفتاح السعادة: "قال أبو حيان التوحيدي: ما رأيت مجلسًا أكثر فائدة وأجمع لأصناف العلوم والتحف والنتف من مجلسه وكان يجتمع على بابه نحو من مائة رأس من الدواب للرؤساء والأشراف الذين يقصدونه وكان إقباله على صاحب الرقعة والخلق، كإقباله على صاحب الديباج والدابة والغلام .. " أ. هـ. وفاته: سنة (299 هـ)، وقيل: (320 هـ) تسع وتسعين ومائتين، وقيل: عشرين وثلاثمائة. من مصنفاته: "المهذب" في النحو و "معاني القرآن" و"المختار في علل النحو" وغيرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - ع: أَبُو سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، كَيْسَانُ، مَوْلَى الْجُنْدَعِيِّينَ، كَانَ يَنْزِلُ الْمَقَابِرَ بِالْمَدِينَةِ، وَيُقَالُ لَهُ: صَاحِبُ الْعَبَاءِ [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ وديعة، وَغَيْرِهِمْ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ سَعِيدٌ، وَحَفِيدُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، وَأَبُو صَخْرٍ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ، وَعَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ. تُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ الْوَلِيدِ، وَهُوَ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ وَثِقَاتِهِمْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - ع: طاوس بن كيسان، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْيَمَانِيُّ الْجَنَدِيُّ [الوفاة: 101 - 110 ه]
أَحَدُ الْأَعْلَامِ. كَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الفرس الذين سَيَّرهُمْ كِسْرَى إِلَى الْيَمَنِ، مِنْ مَوَالِي بَحِيرِ بْنِ رَيْسَانَ الْحِمْيَرِيِّ، وَقِيلَ: هُوَ مَوْلَى لِهَمْدَانَ. سَمِعَ: زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، وابن عباس، وزيد بن أرقم، وطائفة. وَعَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ، وَالزُّهْرِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نُجَيْحٍ، وَحَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ يَنَّاقٍ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى الدِّمَشْقِيُّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ. قَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: " مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مثل طاوس. وَرَوَى عَطَاءٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنِّي لأَظُنُّ طَاوُسًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ. وَقَالَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ: كَانَ طَاوُسٌ فِينَا مِثْلَ ابْنِ سِيرِينَ فِي أَهْلِ الْبَصْرَةِ. وَرَوَى ابْنُ عُيَيْنَةَ، عن ابن أَبِي نُجَيْحٍ، قَالَ مُجَاهِدٌ لِطَاوُسٍ: رَأَيْتُكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ تُصَلِّي فِي الْكَعْبَةِ وَالنَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَابِهَا يَقُولُ لَكَ: " اكْشِفْ قِنَاعَكَ وَبَيِّنْ قِرَاءَتَكَ "، قَالَ: أَسْكُتْ لا يسمع هذا منك أحد، قال: ثُمَّ خُيِّلَ إِلَيَّ أَنَّهُ انْبَسَطَ فِي الْكَلامِ، يَعْنِي فَرَحًا بِالْمَنَامِ. رَوَى هِشَامُ بْنُ حُجَيْرٍ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: لا يَتِمُّ نُسُكُ الشَّابِّ حَتَّى يَتَزَوَّجَ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ: إِنَّ الأَسَدَ حَبَسَ لَيْلَةً النَّاسَ فِي طَرِيقِ الْحَجِّ، فَدَقَّ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَلَمَّا كَانَ السَّحَرُ ذَهَبَ عَنْهُمْ، فَنَزَلُوا وَنَامُوا وَقَامَ طَاوُسُ يُصَلِّي، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ أَلا تَنَامُ؟ قَالَ: وَهَلْ يَنَامُ أحدٌ السَّحَرَ! قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: وَسَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ الزُّبَيْرِ الصَّنْعَانِيَّ يُحَدِّثُ أَنَّ أَمِيرَ -[66]- اليمن بعث إلى طاوس بخمس مائة دِينَارٍ، فَلَمْ يَقْبَلْهَا. وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِطَاوُسٍ: ارْفَعْ حَاجَتَكَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، يَعْنِي: سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: مَا لِي إِلَيْهِ مِنْ حاجةٍ، فَكَأَنَّهُ عَجِبَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةُ: فَحَلِفَ لَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا، الشَّرِيفُ وَالْوَضِيعُ عِنْدَهُ بمنزلةٍ إِلا طَاوُسًا، قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: وَجَاءَ وَلَدُ لسليمان فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِ طَاوُسٍ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ، فَقِيلَ لَهُ: ابْنُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ، ثُمّ قَالَ: أَرَدْتُ أَنْ يَعْرِفَ أَنَّ لِلَّهِ عِبَادًا يَزْهَدُونَ فِيمَا فِي يَدَيْهِ. وَقَالَ مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ قَالَ: كُنْتُ لا أَزَالُ أَقُولُ لِأَبِي: إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُخْرَجَ عَلَى هَذَا السُّلْطَانِ وَأَنْ يُفْعَلَ بِهِ، قَالَ: فَخَرَجْنَا حُجَّاجًا، فَنَزَلْنَا فِي بَعْضِ الْقُرَى وَفِيهَا عاملٌ لِنَائِبِ الْيَمَنِ، يُقَالُ لَهُ: أَبُو نُجَيْحٍ، وَكَانَ مِنْ أَخْبَثَ عُمَّالِهِمْ، فَشَهِدْنَا الصُّبْحَ فِي الْمَسْجِدِ، فَإِذَا أَبُو نُجَيْحٍ قَدْ عَلِمَ بِطَاوُسٍ، فَجَاءَ فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يُجِبْهُ، ثُمَّ كَلَّمَهُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ عَدَلَ إِلَى الشِّقِّ الآخَرِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَلَمَّا رَأَيْتُ مَا بِهِ قُمْتُ إِلَيْهِ، فَمَدَدْتُ بِيَدِهِ، وَجَعَلْتُ أُسَائِلُهُ، وقلت: إن أبا عبد الرحمن لم يعرفك، فَقَالَ: بَلَى مَعْرِفَتُهُ بِي فَعَلَتْ بِي مَا رَأَيْتَ، قَالَ: فَمَضَى وَهُوَ سَاكِتٌ، فَلَمَّا دَخَلْنَا الْمَنْزِلَ قَالَ لِي: يَا لُكَعُ، بَيْنَمَا أَنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَخْرُجَ عَلَيْهِمْ بِسَيْفِكَ، لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَحْبِسَ عَنْهُمْ لِسَانَكَ. حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عن ليث قال: كان طاوس إذا شدّد النَّاسُ فِي شَيْءٍ رَخَّصَ فِيهِ، وَإِذَا رَخَّصَ النَّاسُ فِي شيءٍ شَدَّدَ فِيهِ، قَالَ لَيْثٌ: وَذَلِكَ الْعِلْمُ. عنبسة بن عبد الواحد، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ عَالِمًا قَطُّ يَقُولُ: لا أَدْرِي أَكْثَرَ مِنْ طَاوُسٍ. وَقَالَ الثَّوْرِيُّ: كَانَ طَاوُسُ يَتَشَيَّعُ. وَقَالَ مَعْمَرٌ: أَقَامَ طَاوُسٌ عَلَى رَفيقٍ لَهُ حَتَّى فَاتَهُ الْحَجُّ. قَالَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ: رَأَيْتُ طَاوُسًا يَخْضِبُ بِحِنَّاءٍ شَدِيدِ الْحُمْرَةِ. -[67]- وَقَالَ فِطْرٌ: كَانَ طَاوُسُ يَتَقَنَّعُ وَيَصْبِغُ بِالْحِنَّاءِ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُلَيْكِيُّ: رَأَيْتُ طَاوُسًا وَبَيْنَ عَيْنَيْهِ أثَرُ السُّجُودِ. وَرَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ طَاوُسٍ: اللَّهُمَّ احْرِمْنِي الْمَالَ وَالْوَلَدَ، وَارْزُقْنِي الإِيمَانَ وَالْعَمَلَ. وَقَالَ مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: عَجِبْتُ لِإِخَوَتِنَا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ يُسَمُّونَ الْحَجَّاجَ مُؤْمِنًا. وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ اسْتَعْمَلَ طَاوُسًا عَلَى بَعْضِ الصَّدَقَةِ، فَسَأَلْتُ طَاوُسًا: كَيْفَ صَنَعْتَ؟ قَالَ: كُنَّا نَقُولُ لِلرَّجُلِ: تَزَكَّى رحمك الله مما أَعْطَاكَ اللَّهُ، فَإِنْ أَعْطَانَا أَخَذْنَا، وَإِنْ تَوَلَّى لَمْ نَقُلْ تَعَالَ. وَرَوَى عَبْدُ السَّلامِ بْنُ هِشَامٍ، عَنِ الْحُرِّ بْنِ أَبِي الْحُصَيْنِ الْعَنْبَرِيِّ، أنّ طاوساً مرّ برواسٍ قَدْ أَخْرَجَ رَأْسًا فَغُشِيَ عَلَيْهِ. وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ قَالَ: كَانَ طَاوُسٌ إِذَا رأى تلك الرؤوس الْمَشْوِيَّةَ لَمْ يَتَعَشَّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ. عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، أَنَّ رَجُلا كَانَ يَسِيرُ مَعَ طَاوُسٍ، فَسَمِعَ غُرَابًا، فَقَالَ: خَيْرٌ، فَقَالَ طَاوُسٌ: أَيُّ خَيْرٍ عِنْدَ هَذَا، أَوْ شرٍّ، لا تَصْحَبْنِي. ابْنُ أَبِي نُجَيْحٍ: إِنَّ طَاوُسًا قَالَ لِأَبِي: مَنْ قَالَ وَاتَّقَى اللَّهَ خيرٌ مِمَّنْ صَمَتَ وَاتَّقى اللَّهَ. عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: أَدْرَكْتُ خَمْسِينَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أنبئتُ عن اللّبان، قال: أخبرنا أبو علي الحدّاد، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ الزُّبَيْرِ الصَّنْعَانِيِّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ، أَوْ أَيُّوبَ بْنَ يحيى بعث إلى طاوس بخمس مائة دِينَارٍ، وَقِيلَ لِلرَّسُولِ: إِنْ أَخَذَهَا مِنْكَ -[68]- فَإِنَّ الأَمِيرَ سَيُحْسِنُ إِلَيْكَ، فَقَدِمَ بِهَا عَلَى طَاوُسٍ الْجَنَدِ، فَأَرَادَهُ عَلَى أَخْذِهَا فَأَبَى، فَغَفِلَ طَاوُسٌ، فَرَمَى بِهَا الرَّجُلُ فِي كَوَّةِ الْبَيْتِ، ثُمَّ ذَهَبَ، وَقَالَ: أَخَذَهَا، ثُمَّ بَلَغَهُمْ عَنْ طاوس شيء يَكْرَهُونَهُ، فَقَالَ: ابْعَثُوا إِلَيْهِ، فَلْيَبْعَثْ إِلَيْنَا بِمَالِنَا، فَجَاءَهُ الرَّسُولُ، فَقَالَ: الْمَالُ الَّذِي بَعَثَ بِهِ الأَمِيرُ، قَالَ: مَا قَبَضْتَ مِنْهُ شَيْئًا، فَرَجَعَ الرَّسُولُ، وَعَرَفُوا أَنَّهُ صادقٌ، فَبَعَثُوا إِلَيْهِ الرَّجُلَ الأَوَّلَ، فَقَالَ لَهُ: الْمَالُ الَّذِي جِئْتُكَ بِهِ، قَالَ: هَلْ قَبَضْتُ مِنْكَ شَيْئًا؟! قَالَ: لا، قَالَ: فَانْظُرْ حَيْثُ وَضَعْتَهُ، فَمَدَّ يَدَهُ، فَإِذَا بالصّرّة قد بنت عَلَيْهَا الْعَنْكَبُوتُ، فَأَخَذَهَا. رَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: تُوُفِّيَ طَاوُسٌ بِمُزْدَلِفَةَ، أَوْ بِمِنًى، فَلَمَّا حُمِلَ أَخَذَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بِقَائِمَةِ السَّرِيرِ، فَمَا زَايَلَهُ حَتَّى بَلَغَ الْقَبْرَ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَوْذَبٍ: شَهِدْتُ جَنَازَةَ طَاوُسٍ بِمَكَّةَ سَنَةَ خمسٍ وَمِائَةٍ. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: وَالْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ وَآخَرُونَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ستٍّ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ بِضْعَ عَشْرَةَ، وَهُوَ غَلَطٌ. وَقِيلَ: تُوُفِّيَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، وَصَلَّى عَلَيْهِ الْخَلِيفَةُ هِشَامٌ، ثُمَّ بَعْدَ أَيَّامٍ صَلَّى هِشَامٌ بِالْمَدِينَةِ عَلَى سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. وَأَخْبَارُهُ مُسْتَوْفَاةٌ فِي التَّهْذِيبِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - ع: عَبْد اللَّه بْن كَيْسان، أَبُو عُمَر التَّيْمي الْمَدَنِيّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
مولى أسماء بنت أَبِي بَكْر عَنْ: أسماء وابن عُمَر، وَعَنْهُ: عَبْد الملك بْن أَبِي سليمان، وحجاج بن أرطاة، وابن جريج، والمغيرة بْن زياد، وغيرهم. وثَّقُوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - ع: سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيد كيسان، الإمام أبو سعد اللَّيْثِيُّ مَوْلاهُمُ الْمَدَنِيُّ الْمَقْبُرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
كَانَ يَنْزِلُ بِمَقْبَرَةِ الْبَقِيعِ، وَكَانَ أَسْنَدَ مَنْ بَقِيَ فِي زَمَانِهِ بِالْمَدِينَةِ. حَدَّثَ عَنْ عَائِشَةَ وَسَعْدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ، وَأَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ، وَابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَوَالِدِهِ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: أَوْلادُهُ، وَشُعْبَةُ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَمَالِكٌ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ خِرَاشٍ: ثِقَةٌ جَلِيلٌ أَثْبَتُ النَّاسِ فِيهِ اللَّيْثُ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: ثِقَةٌ لَكِنَّهُ اخْتَلَطَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِأَرْبَعِ سِنِينَ. قُلْتُ: مَا أَظُنُّهُ رَوَى شَيْئًا فِي الاخْتِلاطِ، وَلِذَلِكَ احْتَجَّ بِهِ مُطْلَقًا أَرْبَابُ الصِّحَاحِ. -[423]- تُوُفِّيَ في سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثلاث وَقِيلَ: سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ. وَقَعَ لِي حَدِيثُهُ عَالِيًا وَسَهَوْتُ عَنْهُ، ثُمَّ أَلْحَقْتُهُ هُنَا. |