نتائج البحث عن (سمي) 50 نتيجة

السين والميم والياء س م ي

سُمْي اسْمُ بَلْدةٍ قال الهُذَلي

(تَرَكْنَا ضُبْعَ سُمْيَ إذا اسْتَباءَت...كأن عَجِيجَهُنَّ عَجِيجُ نِيبِ)

ويُرْوَى إذا اسْتَبَاتَ قال ابنُ جِنِّي لا أَعْرِف في الكلام س م ي غير هذه على أنه قد يجوز أن يكون من سَمَوْتُ ثم لَحِقَه التَّغْيِير للعَمَلِيَّة كحيوة
سمي
: (ى} سُمْيٌ بالضمِّ) : أَهْملهُ الجوهريُّ.
وَقَالَ ابنُ سِيدَه والصَّاغاني: (وادٍ، أَو، د) ؛ وأَنْشَدَ للهُذَليّ، واسْمُه عبدُ بنُ حبيبٍ:
تَرَكْنا ضُبْعَ سُمْيَ إِذا اسْتَباءَتٌ
كأَنَّ عَجِيجَهُنَّ عَجِيجُ نِيبِقال (ابنُ جِنِّي: لَا يُعْرَفُ) فِي الكَلامِ ((س م ي) غيرُهُ) ، على أنَّه قد يجوزُ أَن يكونَ مِن سَمَوْت ثمَّ لَحِقه التَّغيرُ للعَلَمِيَّة كحيوة.
جسميرج
: (جَسْمَيْرَجُ) بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة وَفتح الْمِيم والراءِ بَينهمَا ياءٌ سَاكِنة، هاكذا هَذَا نسختنا، والصّواب كسر الْمِيم، وَبدل الراءِ زايٌ، وَهُوَ فارسيّ مُعَرّب، وَهُوَ(دواءٌ نافِعٌ لِوَجَعِ العَيْنِ) ، والعَيْنُ بالفَارِسِية جَشْم.
سمياطس
سَمْياطِس: قَرْيَة بجَزِيرَةِ بني نَصْرٍ.
سميجن
:) سَمِيجَنُ، بفتحٍ فكسْرٍ: قرْيَةٌ بسَمَرْقَنْد، مِنْهَا: الحَسَنُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ جَعْفرٍ الورَّاقُ المزنيُّ تُكُلِّمَ فِيهِ.

عن الفارسية ياسمين وياسمان: نبات متسلق ازهاره زكية الرائحة.
:
ياسمين التعريش: ياسمين jasmine ( بقطر).
ياسمين بحري: من أنواع السوسن البري يُزرع لزهره الزكي ويُستعمل في العطور وأوراقه صغيرة (بقطر).
ياسمين برّي = ظيّان (انظر ظيّان في الجزء السابع من ترجمة هذا المعجم).
ياسمين أحمر افصاداني: ورد ذكره في (ألف ليلة 147:1)، وهو في طبعة (بولاق ياسمين حلبي).
ياسمين: مرهم طبي Pommade ( مارتين 49).
(الرسمي) (الْعَمَل الرسمي) عمل ينتسب إِلَى الدولة وَيجْرِي على أُصُولهَا المقررة و (رجل رسمي) يمثل الدولة فِي عمله أَو قَوْله وَهِي رسمية و (الورقة الرسمية) هِيَ الَّتِي يثبت فِيهَا موظف عَام أَو شخص مُكَلّف بِخِدْمَة عَامَّة مَا تمّ على يَدَيْهِ فِي حُدُود اخْتِصَاصه و (الْعُقُود الرسمية) المحررات الموثقة على يَد الموثقين فِي حُدُود اختصاصهم (مج)
(السميج) السمج (ج) سمجاء وسماج وَهِي سميجة (ج) سماج
(السميد) لُغَة فِي السميد (مَعَ) وَهُوَ لباب الدَّقِيق
(السميدع)السَّيِّد الْكَرِيم السخي والرئيس والشجاع والخفيف السَّرِيع فِي حَوَائِجه (ج) سمادع وسمادعة
(السمير) من يجيد السمر يُقَال فلَان سمير مُلُوك

(السمير) المسامر (ج) سمراء والدهر وَيُقَال لَا أَفعلهُ سمير اللَّيَالِي أَي أبدا
(السميط) المسموط والسمط والآجر الْقَائِم بعضه فَوق بعض (السميط) من الْآجر السميط
(السَّمِيع) أحد أَسمَاء الله الْحسنى وَالسَّامِع والمسمع وَيُقَال مُنَاد سميع
(السميق) السميقان عودان فِي النير قد لوقي بَين طرفيهما يحيطان بعنق الثور كالطوق (ج) أسمقة
(السميكاء) الأرضة وسمك صغَار يصل إِلَى مَا يقرب من عشرَة سنتميترات تَقْرِيبًا وجسمه مدور أسطواني فضي اللَّوْن إِلَى خضرَة يعِيش فِي الْبَحْر الْأَحْمَر وعَلى الشاطئ الشَّرْقِي من إفريقية وَالْمُحِيط الْهِنْدِيّ والبحرين يجفف ويؤكل وَهُوَ الحساس
(السمين) ضد الغث وَيُقَال كَلَام سمين رصين حَكِيم وَهِي سَمِينَة (ج) سمان وَأَرْض سَمِينَة جَيِّدَة التربة قَليلَة الْحِجَارَة قَوِيَّة على ترشيح النبت
(السميهى) السمهي وَيُقَال مَشى السميهي مَشى متبخترا
(السمي) المسامي وَهُوَ المطاول والمفاخر وَسمي الشَّيْء موافقه فِي اسْمه أَو نَظِيره
(الياسمين)جنيبة من الفصيلة الزيتونية والقبيلة الياسمينية تزرع لزهرها ويستخرج دهن الياسمين من زهر بعض أَنْوَاعهَا
يسمينة:
يسمينة: في القسم الثاني من (فوك) وردت الكلمة في النبات وفي الأول فسّرها بأنها ciminum، وهي بالتأكيد تحريف ياسمينة Jasmin ( انظر الكلمة في أول حرف الياء من هذا المعجم).
التسميط: هو تصيير كل بيت أربعة أقسام ثلاثتها على سجع واحد مع مراعاة القافية في الرابع إلى أن تنقضي القصيدة كقوله:وحرب وردت وثغر سددت...وعلج شددت عليه الحبالاومال حويت وخيل حميت...وضيف قريت يخاف الوكالا
ذو الاسمين:[في الانكليزية] Composed quantity [ في الفرنسية] Quantite composee هو المقدار المركّب وهو ما يعبّر عنه باسمين كخمسة وجذر ثمانية، والخطوط المركّبة على ستة أقسام، لأنّ كلا من قسميها إمّا أصمّ أو أحدهما، والآخر المنطق سواء كان المنطق أكبر من الأصمّ أو أصغر، إذ لا يجوز تساويهما وإلّا لما وقع التركيب وكلّ واحد من هذه الأقسام الثلاثة على وجهين لأنّه إمّا أن يكون مربّع الخط الأطول زائدا على مربّع الخطّ الأصغر بمربع يكون ضلعه أي جذره مشاركا في الطول للقسم الأطول، أو مباينا له، والمشاركة أفضل من المبانية والمنطق من الأصمّ، والمنطق الأطول من المنطق الأصغر. فالقسم الأول وهو الجامع لجميع وجوه الفضل يسمّى ذا الاسمين الأول وهو كلّ خط مركّب من منطق أطول وأصمّ أصغر ويزيد مربّع الأطول على مربّع الأصغر بمربّع يشارك ضلعه الأطول مثل ثلاثة وجذر خمسة وأربعة وجذر اثني عشر. والقسم الثاني وهو الذي يليه في القوة بأن يكون المنطق أصغر والأصمّ أطول والمشاركة على ما ذكرنا يسمّى ذا الاسمين الثاني مثل ست وجذر ثمانية وأربعين.والقسم الثالث وهو الذي يلي هذا في القوة بأن يكون الخطان جميعا أصمّين والمشاركة باقية يسمّى ذا الاسمين الثالث مثل جذر ستة وجذر ثمانية. والقسم الرابع وهو ما كان منطقه أطول من الأصمّ مع عدم بقاء المشاركة المذكورة بأن يكون مربّع الأطول يزيد على مربّع الأصغر بمربّع يباين ضلعه الخط الأطول مثل ثلاثة وجذر سبعة يسمّى بذي الاسمين الرابع. والقسم الخامس وهو ما كان أصمّه أطول من المنطق مع عدم المشاركة المذكورة مثل ثلاثة وجذر عشرة يسمّى بذي الاسمين الخامس. والقسم السادس وهو ما كان القسمان فيه أصمّين مع عدم بقاء المشاركة المذكورة يسمّى بذي الاسمين السادس مثل جذر خمسة وجذر ستة. اعلم أنّ جذر ذي الاسمين الأول يسمّى ذي الاسمين المرسل، وجذر ذي الاسمين الثاني يسمّى ذي المتوسطين الاول وجذر ذي الاسمين الثالث يسمّى ذي المتوسطين الثاني، وجذر ذي الاسمين الرابع يسمّى بالأعظم وجذر ذي الاسمين الخامس يسمّى بالقوي على منطق ومتوسط وجذر ذي الاسمين السادس يسمّى بالقوي على المتوسطين. اعلم أيضا أنّ كلا من ذوات الاسمين الستّة متى ضرب في مثله كان الحاصل ذا الاسمين الأول، وإذا ضرب من عدد صحيح أو كسر أو مختلط فإنّ الحاصل في ذلك هو ذو الاسمين في جذر الأول، ومرتبته كمرتبته، أعني إن كان في المرتبة الأولى فالحاصل كذلك، وإن كان فيما بعدها من المراتب فكذلك الحاصل، وإنّما كان كذلك لأنّه يصير مشاركا له، والمشارك للشيء في حدّه ومرتبته. هذا كله خلاصة ما في حواشي تحرير اقليدس وطريق تحصيل الأقسام الستّ وجذورها مذكورة فيها.
المجسّمية:[في الانكليزية] Sect following the anthropomorphism (Al -Mojassamiya)[ في الفرنسية] Secte qui professe l'a nthropomorphisme فرقة يقولون إنّ الله جسم حقيقة. فقيل هو مركّب من لحم ودم كمقاتل ابن سليمان وغيره. وقيل هو نور يتلألأ كالسّبيكة البيضاء وطوله سبعة أشبار من شبر نفسه. ومنهم من يبالغ ويقول إنّه على صورة إنسان. فقيل شاب أمرد جعد قطط. وقيل هو شيخ أسمط الرأس واللحية، تعالى الله عن ذلك علوّا كبيرا.

قة يقولون إنّ الله جسم حقيقة. فقيل هو مركّب من لحم ودم كمقاتل ابن سليمان وغيره. وقيل هو نور يتلألأ كالسّبيكة البيضاء وطوله سبعة أشبار من شبر نفسه. ومنهم من يبالغ ويقول إنّه على صورة إنسان. فقيل شاب أمرد جعد قطط. وقيل هو شيخ أسمط الرأس واللحية، تعالى الله عن ذلك علوّا كبيرا.والكرّامية قالوا هو جسم أي موجود. وقال قوم منهم أي قائم بنفسه فلا نزاع بيننا معاشر الأشاعرة وبينهم إلّا في التّسمية كذا في شرح المواقف في مبحث أنّ الله تعالى ليس بجسم.
  • سُمْيٌ
سُمْيٌ:
بالضم ثمّ السكون: موضع في ديار بني سليم بالحجاز، قال عبد بن حبيب الهذلي، وكان قد غزا بني سليم في هذا الموضع:
تركنا ضبع سمي إذ استباءت ... كأنّ عجيجهنّ عجيج نيب
  • سَمِي
سَمِي
من (س م ت) الحسن الهيئة.
إِسْمَيثَن:بالكسر ثم السكون، وفتح الميم، وياء ساكنة، وثاء مثلثة مفتوحة، ونون: من قرى الكشانية، قريبة من سمرقند بما وراء النهر، والمشهور بالنسبة إليها أبو بكر محمد بن النضر الأسميثني، يروي عن أبي عيسى الترمذي، توفي قبل سنة 320.
سُمَيّا:
كذا بخطّ العبدري: قرية ذكرت مع بانقيا.
سَمِيجَن:
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وسكون الياء المثناة من تحت ثمّ جيم مفتوحة، وآخره نون: قرية من قرى سمرقند، عن أبي سعد.
سَمِيراء:
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بالمد، وقيل بالضم، يسمى برجل من عاد يقال له سميراء: وهو منزل بطريق مكّة بعد توز مصعدا وقبل الحاجز، قال السكوني: حوله جبال وآكام سود بذلك سمي سميراء، وأكثر الناس يقوله بالقصر، وقيل: هما
موضعان، المقصور منهما هو الذي في طريق مكّة وليس فيه إلّا الفتح، وفي حديث طليحة الأسدي لما ادّعى النبوة أنّه عسكر بسميراء هذه، بالمد، قال مطير بن أشيم الأسدي:
ألا أيّها الرّكبان إنّ أمامكم ... سميراء ماء ريّه غير مجهل
رجالا مفاجير الأيور كأنّما ... تساقوا إلى الجارات ألبان أيّل
وإنّ عليها إن مررتم عليهم ... أبيّا وأبّاء وقيس بن نوفل
وقال مرّة بن عياش الأسدي:
جلت عن سميراء الملوك وغادروا ... بها شرّ قنّ لا يضيف ولا يقري
هجين نمير طالبا ومجالدا ... بني كلّ زحّاف إلى عرن القدر
فلو أنّ هذا الحيّ من آل مالك ... إذا لم أجلّي عن عيالهما الخضر
قال: الذين جلوا عن سميراء هم رهط العلاء بنو حبيب بن أسامة من أسد وصار فيها بنو حجران الذين هجاهم قبيلة من بني نصر.
سَمِيرانُ:
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وآخره نون، وبعد الميم ياء مثناة من تحت ثمّ راء مهملة: قلعة حصينة على نهر عظيم جار بين جبال في ولاية تارم، خربها صاحب الموت، رأيتها وبها آثار حسنة تدل على أنّها كانت من أمهات القلاع، قال مسعر بن المهلهل: وصلت إلى قلعة ملك الديلم المعروفة بسميران فرأيت من أبنيتها وعمارتها ما لم أره ولم أشاهده في غيرها من مواطن الملوك، وذلك أن فيها ألفين وثمانمائة ونيفا وخمسين دارا كبارا وصغارا، وكان محمد ابن مسافر صاحبها إذا نظر إلى سلعة حسناء أو عمل محكم سأل عن صانعه فإذا أخبر بمكانه أنفذ إليه من المال ما يرغب مثله فيه وضمن له أضعاف ذلك إذا صار إليه، فإذا حصل عنده منع أن يخرج من القلعة بقية عمره، وكان يأخذ أولاد رعيته فيسلمهم في الصناعات، وكان كثير الدخل قليل الخرج واسع المال ذا كنوز عظيمة، فما زال على ذلك حتى أضمر أولاده مخالفته رحمة منهم لمن عندهم من الناس الذين هم في زيّ الأسارى، فخرج يوما في بعض متصيداته فلمّا عاد أغلقوا باب القلعة دونه وامتنعوا عليه، فاعتصم منهم بقلعة أخرى في بعض أعماله، وأطلقوا من كان عنده من الصناع، وكانوا نحو خمسة آلاف إنسان، فكثر الدعاء لهم بذلك وأدركت ابنه الأوسط الحميّة والأنفة أن ينسبه أبوه إلى العقوق وأنّه رغب في الأموال والذخائر والكنوز فجمع جمعا عظيما من الديلم وخرج إلى أذربيجان فكان من أمره ما كان، وكان فخر الدولة بن ركن الدولة ملك هذه القلعة في سنة 379، وذلك أن ملكها انتهى إلى ولد نوح بن وهسوذان وهو طفل وأمّه المستولية عليه فأرسل إليها فخر الدولة حتى تزوّجها وزوّج ابنها بواحدة من أقاربه وملك القلعة، وكان الصاحب قد أنفذ لحصارها وأخذ صاحبة المسكن عبده أبا عليّ الحسن بن أحمد فتمادى أمره فكتب إليه كتابا في صفة هذه القلعة هذه نسخته أوردته ليعرف قدرها: ورد كتابك بحديث قلعة سميران وأنا أحسب أن أمرها خفيف في نفسك فلهذا أبسط القول وأشرح الخطاب وأبعث الرغبة وأدعو إلى الاجتهاد وأرهف البصيرة وأشحذ العزم، اعلم يا سيدي أن سميران ليست بقلعة وإنما هي مملكة وليست مملكة وإنّما هي ممالك وسأقول بما أعرف:
إن آل كنكر لم يكن قدمهم في الديلم ثابت الأطناب
حتى ملكوا من هذه القلعة ما ملكوا فصار السبب في اقتطاعهم الطرم عن قزوين وهي منها ومختلسة عنها ثمّ سمت بهم هماتهم إلى مواصلة حسنات وهسوذان ملك الديلم وقد ملك أربعين سنة فحين رأى أن سميران أخت قلعة الموت استجاب للوصلة وبهذا التواصل وتلك القلعة ملك آل كنكر باقي الاستانة أجمع فصار لهم ملك شطر الديلم فاحتاج ملوك آل وهسوذان إلى الانتصار على اللائحية، وهم الشطر الثاني بهذه الدولة، شجع المرزبان بن محمد على التلقب بالملك وتوغل بلاد أذربيجان وعنده أن سميران معونة متى ما نبت به الأرض وهذا وهسوذان على ما عرفت خوره وجزعه وكثرة إفساده على الأمير السعيد إنّما كانت تلك القلعة مادّة الباطنية وعيبه المناظرة وباسمها واصل عماد الدولة وتأكّل أبهر وزنجان وأكثر قزوين وجميع سهرورد وبنى القلاع التي خلصت اليوم للدولة القاهرة ثمّ من ملك سميران فقد أضاف إلى ملك الديلم ملك من أعلى أسفيذروذ من الجبل، وليست المزية في ذلك بقليلة ولا المرزئة للأعداء بيسيرة ولا النباهة بخفيفة، فاجتهد يا سيدي وجدّ وبالغ واشتدّ ولا تستكثر بذلا ولا تستعظم جزلا ولا تستسرف ما تخرجه نقدا وتضمنه وعدا، فلو وزنت ألف ألف درهم ثم تملك سميران لكنت الرابح، وأوردت هذا الفصل بهذا الذكر فلو كتبت فيه أحمالا من البياض لكنت بعد في جانب التقصير والاقتصار، والله خير ميسر، نعم يا سيدي إن أثرك في حسبك عظيم وذكرك فخم وحديثك كالروض باكره القطر وراوحه الصّبا ولكن ليس النجم كالشمس ولا القمر كالصبح ولا سميران كجناشك، ومتى تيسر هذا على يدك فقد حزت جمالا لا يمحى حتى تمحو السماء أثر الكواكب، والله حسبي ونعم الوكيل.
سُمَيْرٌ:
بلفظ تصغير السمر: جبل في ديار طيّء، قال زيد الخيل:
فسيري يا عديّ ولا تراعي، ... فحلّي بين كرمل فالوحيد
إلى جزع الدّواهي ذاك منكم ... مغان فالخمائل فالصعيد
وسيري إن أردت إلى سمير ... فعودي بالسّوائل والعهود
وحلّوا حيث ورّثكم عديّ ... مراد الخيل من ثمد الورود
سُمَيْرَمُ:
بضم أوّله، وفتح ثانيه، وسكون الياء المثناة من تحت ثمّ راء مفتوحة، وميم: بلدة بين أصبهان وشيراز في نصف الطريق، وهي آخر حدود أصبهان، ينسب إليها محمد بن الحسن بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن أبي عليّ الخطيب السميرمي، قدم أصبهان وسمع ابن مندة، وكان أديبا فاضلا ورعا، مات بسميرم في سلخ محرم سنة 503 وهو ابن 55 سنة، وينسب إليها أيضا أحمد بن إبراهيم أبو بكر السميرمي، سمع أبا عبد الله بن أبي حامد بأطرابلس، روى عنه أبو عليّ الحسن بن محمد بن الحسن الساوي.
سُمَيْرَةُ:
كأنّه تصغير سمرة: واد قرب حنين قتل فيه دريد بن الصمّة، قتله ربيعة بن رفيع بن أهبان بن ثعلبة بن ربيعة بن يربوع بن سمّال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة السّلمي، ويقال
له ابن الدّغنة وهي أمّه، فقالت عمرة بنت دريد ابن الصمة ترثيه وتنعى إلى بني سليم إحسان دريد إليهم في الجاهليّة:
لعمرك ما خشيت على دريد ... ببطن سميرة جيش العناق
جزى عنّا الإله بني سليم، ... وعقّتهم بما فعلوا عقاق
وأسقانا إذا عدنا إليهم ... دماء خيارهم يوم التّلاقي
فربّ عظيمة دافعت عنهم ... وقد بلغت نفوسهم التّراقي
وربّ كريمة أعتقت منهم، ... وأخرى قد فككت من الوثاق
وربّ منوّه بك من سليم ... أجبت وقد دعاك بلا رماق
فكان جزاؤنا منهم عقوقا ... وهمّا ماع منه خفّ ساق
عفت آثار خيلك بعد أين ... فذي بقر إلى فيف النّهاق
وسنّ سميرة مذكور في سنّ.
سُمَيْساط:
بضم أوّله، وفتح ثانيه ثمّ ياء مثناة من تحت ساكنة، وسين أخرى ثمّ بعد الألف طاء مهملة:
مدينة على شاطئ الفرات في طرف بلاد الروم على غربي الفرات ولها قلعة في شقّ منها يسكنها الأرمن، ومالكها في هذا الزمان الملك الأفضل علي بن الملك الناصر يوسف بن أيوب صلاح الدين، وذكرها المتنبي في قوله:
ودون سميساط المطامير والملا، ... وأودية مجهولة وهواجل
وطول سميساط أربع وخمسون درجة وثلثان، وعرضها ست وثلاثون درجة وثلث، وفي زيج أبي عون: سميساط في الإقليم الرابع، وطولها اثنتان وثلاثون درجة وثلثان، وعرضها ست وثلاثون درجة وثلث، وإليها ينسب أبو القاسم عليّ بن محمد السميساطي السلمي المعروف بالجميش، مات بدمشق في شهر ربيع الآخر سنة 453 ودفن في داره بباب الناطفانيين، وكان قد وقفها على فقراء المسلمين والصوفية ووقف علوها على الجامع ووقف أكثر نعمته على وجوه البرّ، وذكره ابن عساكر في ترجمة عبد العزيز بن مروان قال: كانت داره بدمشق ملاصقة للجامع التي هي دار الصوفية، وكانت بعده لابنه عمر بن عبد العزيز، وكان قد حدث عن عبد الوهاب بن الحسن الكلابي بحديث ابن خريم عن هشام عن مالك وغيره وحدث بالموطّإ لابن وهب وابن القاسم وحدث بشيء من حديث الأوزاعي جمع ابن جوصا وحدث بعد ذلك، وكان يذكر أن مولده في رمضان سنة 377، هذا كلّه من كتاب العرضات لابن الأكفاني، وفي كتاب أبي القاسم الدمشقي:
علي بن محمد بن يحيى بن محمد بن عبد الله بن زكرياء أبو القاسم السلمي الحبيش المعروف بالسميساطي، كذا قاله الحبيش وابن الأكفاني الجميش.
السُّمَيْعِيّةُ:
منسوبة إلى سميع تصغير سمع: قرية كبيرة في بقعاء الموصل، بينها وبين نصيبين قرب وبينها وبين برقعيد أربعة فراسخ وتعرف بقرية الهيثم بن معمّر.
السُّمَيْنَةُ:
بلفظ تصغير سمنة كأنّه قطعة من السمن، وهو أوّل منزل من النباج للقاصد إلى البصرة: وهو
ماء لبني الهجيم فيها آبار عذبة وآبار ملحة بينهما رملة صعبة المسلك بها الزّرّق التي ذكرها ذو الرّمّة في شعره، قال الشيخ: فهل وجدت السمينة؟ قلنا:
نعم، قال: أين هي؟ قلنا: بين النباج والينسوعة كالفضة البيضاء على الطريق، قال: ليس تلك السمينة، تلك زعق، والسمينة بينها وبين مغيب الشمس حيث لا تبين أعناق الركاب تحت الرحال أحمر هي أم صهب، فوجدت السمينة بعد ذلك حيث وصف، وقال مالك بن الرّيب بعد أبيات ذكر فيها الطبسين:
ولكن بأطراف السّمينة نسوة ... عزيز عليهنّ العشيّة ما بيا
صريع على أيدي الرّجال بقفرة ... يسوّون لحدي حيث حمّ قضائيا
وكان قد مرض بخراسان فقال هذه القصيدة قبل موته وذكر بعد هذا مرو وقد كتب هناك، وقال الراعي:
من الغيد دفواء العظام كأنّها ... عقاب بصحراء السّمينة كاسر
سُمَيّةُ:
بضم أوّله، وفتح ثانيه، تصغير سماء: جبل، عن نصر، والله الموفق للصواب.
سِنّ سُمَيْرَةَ:
بكسر أوّله، وتشديد النون، وسميرة بلفظ التصغير، قال ابن السكيت في تفسير قول كثير:
على كلّ خنذيذ الضّحى متمطّر ... وخيفانة قد هذّب الجري آلها
وخيل بعانات فسنّ سميرة ... لئلّا يردّ الذائدون نهالها
قال ابن حبيب: عانات بطريق الرّقّة. وسنّ سميرة:
جبل من وراء قرميسين يسرة عن طريق الماضي إلى خراسان، قالوا: مرّت جيوش المسلمين تريد نهاوند بالجبل الطويل المشرف على الجبال فقال قائل:
كأنّه سنّ سميرة، وسميرة امرأة من المهاجرات من بني معاوية بن كعب بن ثعلبة بن سعد بن ضبّة كانت لها سن مشرفة على أسنانها فسمّي ذلك الجبل بسنها.
عاسِمَين:
إن لم يكن تثنية الذي قبله فهو موضع آخر في قول الراعي:
يقلن بعاسمين وذات رمح ... إذا حان المقيل ويرتعينا
القِسْميّات:
كأنه جمع قسميّة: موضع في شعر زهير.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت