نتائج البحث عن (جيج) 40 نتيجة

جيج
: (} جِيجٌ بِالْكَسْرِ: اسمٌ لقَوْلِ المُورِدِ إِبلَه لَهَا: {{جِي}} جِي) يُقَال:! جَاجَاهَا، وَهَذَا (على قَوْلِ من يُلَيِّنُ الهَمْزَةَ، أَو لَا يَجْعَلُهَا من أَصْل الجَيْئَةِ والمَجِىءِ) ، وَقد تقدّم فِي الْهَمْز.
(الثجيج) السَّيْل يُقَال اكتظ الْوَادي بثجيجه
(الهجيج) الْوَادي العميق والغدير وَالْأَرْض المستطيلة والخط يخط فِي الرمل للكهانة (ج) هجج وهجان
بادْ جيج: غادس، مورة (ضرب من سمك البحر)، (همبرت 69).
إِبْجيجُ:
جيمان بينهما ياء: من قرى مصر بالسّمنّودية.
جَيْجَارُ:
بكسر الجيم الأولى وتفتح، والجيمان بين الجيم والشين: من قرى بخارى، ويقال له سجار أيضا، ينسب إليها أبو شعيب صالح بن محمد بن شعيب الججاري، روى عن أبي القاسم بن أبي العقب الدمشقي، روى عنه القاضي أبو طاهر الإسماعيلي.
جِيجَلُ:
بكسر الجيم الأولى، وفتح الثانية، بينهما ياء ساكنة، وآخره لام: موضع.
رُجَيْجٌ:
تصغير رجّ أي تحرّك: موضع في بلاد العرب.
زُجَيْجٌ:
منقول عن لفظ تصغير الزّجّ للرمح: منزل للحاجّ بين البصرة ومكّة قرب سواج، عن نصر، وقرأته في قول عديّ بن الرقاع:
أطربت أم رفعت لعينك غدوة ... بين المكيمن والزّجيح حمول؟
بالحاء المهملة.
فَاجِيج
صورة كتابية صوتية من فجِيج بمعنى من تدانت صدور قدميه وتباعدت عقباه.
عَجيج
من (ع ج ج) رفع الصوت والصياح، واشتداد هبوب الريح وسوقها الغبار.
حَجِيجَة
من (ح ج ج) الكثيرة الذهاب إلى الحجاز لأداء الحج، والغالبة غيرها في المحاجة.
حُجَيْجَة
من (ح ج ج) تصغير ترخيم الحاجة: مؤنث الحاج.
جيجي
عن التركية بمعنى طيب وجيد ولطيف ومقبول في لغة الأطفال، أو تمليح لبعض الأسماء التي تبدأ بحرف الجيم.
فُجَيْج
من (ف ج ج) تصغير الفَجّ أو الفِجّ.
فَجِيج
من (ف ج ج) التباعد ما بين القدمين وبعد وتر القوس عن كبدها، وفجيج: وصف للمبالغة من فج.
بجيجه
عن الفارسية بمعنى هدهدة الطفل وأغنية تغنى للطفل لينام.
بجيج
عن الفارسية بجيج بمعنى همسة، أو عن بجيجة بمعنى هدهدة الطفل وأغنية تغني للطفل لينام.
بَجِيج
من (ب ج ج) كثير الطعن بالرمح وكثير شق الشيء والكثير القطع.
بُجَيْج
من (ب ج ج) تصغير ترخيم البجيج: الواسع العين؛ أو تصغير البج: فرخ الحمام.
الأَجِيجُ: تَلَهُّبُ النارِ، كالتَّأَجُّحِ. وأجَّجْتُها تأجِيجاً فَتَأَجَّجَتْ، وائْتَجَّتْ.وأجَّ الظلِيمُ يَئِجُّ ويَؤُجُّ: عَدَا وله حَفيفٌ.والأَجَّةُ: الاخْتِلاطُ، وشِدَّةُ الحَرِّ.وقدِ ائْتَجَّ النهارُ، وتَأَجَّ وتَأَجَّجَ،وماءٌ أُجاجٌ: مِلْحٌ مُرٌّ، وقد أجَّ أجوجاً، بالضمِّ، وأجَّجْتُه.ويَأْجَجُ، كيَسْمَعُ ويَنْصُرُ ويَضْرِبُ: ع بِمَكَّةَ.واليأْجوجُ: مَن يَئِجُّ هكذا وهكذا.ويَاجوجُ ومَاجوجُ، من لا يَهْمِزُهُما يَجْعَلُ الألفينِ زائدتينِ، من يَجَجَ ومَجَجَ، وقرأ رُؤبَةُ: آجوجَ وماجوجَ، وأبو مُعاذٍ: يَمْجوجَ.والأَجُوجُ: المُضِيءُ النَّيِّرُ.وأجَجَ، كمَنَعَ: حَمَلَ على العَدُوَ.
جِيجٌ، بالكسر: اسْمٌ لِقَوْلِ المُورِدِ إِبِلَهُ لَها: جِيْ جِيْ، على قَوْلِ مَنْ يُلَيِّنُ الهمْزَةَ، أو لا يَجْعَلُها من أصْلِ الجَيْئَةِ والمَجيءِ.
العَنْفَجِيجُ: الناقةُ البعيدَةُ ما بينَ الفُروجِ، أو الحَدِيدَةُ المُنْكَرَةُ منها، أو المُسِنَّةُ الضَّخْمَةُ.
الهَجيجُ: الأَجيجُ، والوادِي العَميقُ،كالإِهْجِيجِ، والأرضُ الطَّويلَةُ تَسْتَهِجُّ السَّائِرَةَ، أي: تَسْتَعْجِلُهُمْ، والخَطُّ يُخَطُّ في الأرضِ للِكَهانَةِ، ج: هُجَّانٌ.ورَكِبَ هَجاجِ، كقَطامِ، ويُفْتَحُ آخِرُهُ: رَكِبَ رأسَهُ. ومَنْ أرادَ كَفَّ النَّاس عن شيءٍ قال:هجَاجَيْكَ، على تَقديرِ الاثْنَين.والهَجاجَةُ: الهَبْوَةُ التي تَدْفِنُ كُلَّ شيءٍ بالتُّراب، والأَحْمَقُ، كالهَجْهاجِ والهَجْهاجَة.وهَجْ هَجْ، بالسُّكونِ: زَجْرٌ للغَنَم، وغَلِطَ الجوهريُّ في بنائهِ على الفتح، وإنما حرَّكه الشاعرُ ضرورةً.وهجا وهَجْ: زجْرٌ للكَلْبِ، ويُنَوَّنُ.وهَجْهَجَ بالسَّبُع: صاحَ،وـ بالجَمَلِ: زَجَرَه فقال: هِيجْ.والهَجْهَاجُ: النَّفُورُ، والشديدُ الهَديرِ من الجِمال، والطَّويلُ منها ومِنَّا، والجافي الأَحْمَقُ، والدَّاهِيةُ.والهَجْهَجُ: الأرضُ (الصُّلْبَةُ)الجَدْبَةُ. وكعُلَبِطٍ: الكَبْشُ، والماءُ الشَّروبُ. وكعُلابِطٍ: الضَّخْمُ.والهَجْهَجَةُ: حِكايَةُ صَوْتِ الكُرْدِ عندِ القِتالِ.وتَهَجْهَجَتِ الناقةُ: دنا نتاجُها.وهَجَّ البيتَ هَجَّاً وهَجيجاً: هَدَمَهُ.والهُجُّ، بالضم: النِّيرُ على عُنُقِ الثَّوْرِ.وسيرٌ هَجاجٌ، كسَحابٍ: شديدٌ.واسْتَهَجَّ: رَكِبَ رَأْيَهُ،وـ السائِرَةَ: اسْتَعْجَلَها.واهْتَجَّ فيه: تَمادَى.

التضجيج في النيَّة

التعريفات الفقهيّة للبركتي

التضجيج في النيَّة: هو الترددُ فيها.
المفسر: محمّد الحجيج الأندلسي الأصل التونسي، أَبو عبد الله.
ولد: سنة (1050 هـ) خمسين وألف.
من مشايخه: إبراهيم الجمل الصفاقسي، والتصوف على منصور النشّار، وغيرهما.
من تلامذته: الشيخ محمّد زيتونة المنستيري وغيره.
كلام العلماء فيه:
* ذيل بشائر أهل الإيمان: "قال الشيخ - صاحب الترجمة - ذهب الشيخ تاج العارفين بعد انفصاله عن مجلسه إلى داره فوقف عليه رجل، وقال له: حضر الخضر - عليه السلام - في مجلسك - هذا اليوم ووقف على رأس ابنك كثيرًا، وعلى رأس هذا الغلام قال. "يعنيني" وذلك إشارة إلى تفقهي عنه.
وكان -رحمه الله- آخذًا بطريق التصوف، سالكًا في علمي الظاهر والباطن ...
يتلذذ بالنقم تلذذ غيره بالنعم، صوامًا، قوَّامًا، مداومًا على تلاوة القرآن العظيم.
مُنح حسن الخلق، صبور لا يتزلزل ولا يتخلخل ... "
أ. هـ.
وفاته: سنة (1158 هـ) ثمان ومائة وألف.
من مصنفاته: "اختصار تفسير ابن عادل"، و"شرح الأربعين النووية"، و"حاشية على العقيدة الكبرى للسنوسي"، و"حاشية على العقيدة الوسطى" وغير ذلك.
¬__________
* بغية الوعاة (1/ 288).
* ذيل بشائر أهل الإيمان (199)، مشاهير التونسيين (345)، تراجم المؤلفين التونسيين (2/ 102)

الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
من القرن الأول إلى المعاصرين مع دراسة لعقائدهم وشيء من طرائفهم

جمع وإعداد
وليد بن أحمد الحسين الزبيري
إياد بن عبد اللطيف القيسي
مصطفى بن قحطان الحبيب
بشير بن جواد القيسي
عماد بن محمد البغدادي

[المجلد الثالث

تعرض القرامطة للحجيج وقتلهم وسلبهم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تعرض القرامطة للحجيج وقتلهم وسلبهم.
294 - 906 م
في بداية هذه السنة ارتحل زكرويه من نهر المثنية يريد الحاج، فبلغ السلمان، وأقام ينتظرهم، فبلغت القافلة الأولى واقصة سابع المحرم، فأنذرهم أهلها وأخبروهم بقرب القرامطة، فارتحلوا لساعتهم، وسار القرامطة إلى واقصة، فسألوا أهلها عن الحاج، فأخبروهم أنهم ساروا فاتهمهم زكرويه، فقتل العلافة، وأحرق العلف، وتحصن أهل واقصة في حصنهم فحصرهم أياماً ثم ارتحل عنهم نحو زبالة، ولقي زكرويه القرمطي قافلة الخراسانية بعقبة الشيطان راجعين من مكة، فحاربهم حرباً شديدة، فلما رأى شدة حربهم سألهم: هل فيكم نائب للسلطان؟ فقالوا: ما معنا أحد. قال: فلست أريدكم؛ فاطمأنوا وساروا فلما ساروا أوقع بهم، وقتلهم عن آخرهم، ولم ينج إلا الشريد، وسبوا من الناس ما أرادوا وقتلوا منهم، وكتب من نجا من الحجاج من هذه القافلة الثانية إلى رؤساء القافلة الثالثة من الحجاج يعلمونهم ما جرى من القرامطة، ويأمرونهم بالتحذر، والعدول عن الجادة نحو واسط والبصرة، والرجوع إلى فيد والمدينة إلى أن تأتيهم جيوش السلطان، فلم يسمعوا ولم يقيموا، وسارت القرامطة من العقبة بعد أخذ الحاج، وقد طموا الآبار والبرك بالجيف، والأراب، والحجارة، بواقصة، والثعلبية، والعقبة، وغيرها من المناهل في جميع طريقهم، وأقام بالهيبر ينتظر القافلة الثالثة، فساروا فصادفوه هناك، فقاتلهم زكرويه ثلاثة أيام، وهم على غير ماء، فاستسلموا لشدة العطش، فوضع فيهم السيف وقتلهم عن آخرهم، وجمع القتلى كالتل، وأرسل خلف المنهزمين من يبذل لهم الأمان، فلما رجعوا قتلهم، وكان نساء القرامطة يطفن بالماء بين القتلى يعرضن عليهم الماء، فمن كلمهن قتلنه، فقيل إن عدة القتلى بلغت عشرين ألفا ولم ينج إلا من كان بين القتلى فلم يفطن له فنجا بعد ذلك، ومن هرب عند اشتغال القرامطة بالقتل والنهب، فكان من مات من هؤلاء أكثر ممن سلم ومن استعبدوه، وكان مبلغ ما أخذوه من هذه القافلة ألفي ألف دينار.

أمر حجيج العراق والشام وعدم استطاعتهم الحج بسبب الأعراب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

أمر حجيج العراق والشام وعدم استطاعتهم الحج بسبب الأعراب.
384 - 994 م
رجع ركب العراق من أثناء الطريق بعد ما فاتهم الحج، وذلك أن الأصيفر الأعرابي الذي كان قد تكفل بحراستهم اعترض لهم في الطريق وذكر لهم أن الدنانير التي أقطعت له من دار الخلافة كانت دراهم مطلية، وأنه يريد من الحجيج بدلها وإلا لا يدعهم يتجاوزوا هذا المكان، فمانعوه وراجعوه، فحبسهم عن السير حتى ضاق الوقت ولم يبق فيه ما يدركوا فيه الحج فرجعوا إلى بلادهم، ولم يحج منهم أحد، وكذلك ركب الشام وأهل اليمن لم يحج منهم أحد، وإنما حج أهل مصر والمغرب خاصة.

(جديد مضاف) ثلوج بالأحساء تسبب معوقات في أثناء عودة الحجيج.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

(جديد مضاف) ثلوج بالأحساء تسبب معوقات في أثناء عودة الحجيج.
888 محرم - 1483 م
حصل على الحجيج في وقت رجوعهم في الإحساء مشقة عظيمة، لم يعهد مثلها، وذلك بسبب الثلج الذي نزل عليهم، وقتل به خلق كثير وجمال، وذهب للناس أموال لا تعد ولا تحصى.

473 - 4: أبو معشر، هو نجيج بن عبد الرحمن السندي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

473 - 4: أَبُو معشر، هو نجيج بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السِّنْدِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
كَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ وَالأَيَّامِ وَالْمَغَازِي، وَقَدْ كَاتَبَ مَوْلاةً لَهُ مَخْزُومِيَّةً فَأَدَّى، فَاشْتَرَتْ أُمُّ مُوسَى بِنْتُ مَنْصُورٍ وَلاءَهُ فِيمَا قِيلَ.
رَأَى أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلٍ،
وَحَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ القرظي، وموسى -[564]- ابْنِ يَسَارٍ، وَنَافِعٍ الْعُمَرِيِّ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُمْ.
وَفِي " جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ " لَهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَذَلِكَ مُنْقَطِعٌ، أَوْ هُوَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، فَتَصَرَّفَ فِيهِ الرُّوَاةُ فَوَهِمُوا.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، وَطَائِفَةٌ.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: يُعْرَفُ وَيُنْكَرُ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: هُوَ لَيْسَ بِقَوِيٍّ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: كَانَ بَصِيرًا بِالْمَغَازِي صَدُوقًا، وَلَكِنَّهُ لا يُقِيمُ الإِسْنَادَ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ أَيْضًا: كَانَ أُمِّيًّا يَنْتَقِي مِنْ حَدِيثِهِ الْمُسْنَدَ.
وَقِيلَ: كَانَ أَبُو مَعْشَرٍ أَبْيَضَ أَزْرَقَ سَمِينًا، أَشْخَصَهُ مَعَهُ الْمَهْدِيُّ إِلَى الْعِرَاقِ، وَأَمَرَ لَهُ بِأَلْفِ دِينَارٍ، وَقَالَ: تَكُونُ بِحَضْرَتِنَا فَتُفَقِّهَ مَنْ حَوْلَنَا.
قَالَ الْخَطِيبُ: كَانَ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِالْمَغَازِي، أَصْلُهُ يَمَانِيٌّ، سُبِيَ فِي وَقْعَةِ يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ بِالْيَمَامَةِ وَالْبَحْرَيْنِ.
قَالَ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ: كَانَ أَبِي أَبْيَضَ.
وَأَمَّا أَبُو مُسْهِرٍ الْغَسَّانِيُّ، فَقَالَ: كَانَ أَسْوَدَ.
وَذَكَرَ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ أَنَّ أَبَاهُ كَانَ اسْمُهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ هِلالٍ، فَسُرِقَ فَبِيعَ بِالْمَدِينَةِ، فَاشْتَرَاهُ قَوْمٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، فَسَمَّوْهُ نَجِيحًا، فَاشْتُرِيَ لأُمِّ مُوسَى الْهَادِي فَأَعْتَقَتْهُ، فَصَارَ مِيرَاثُهُ لِبَنِي هَاشِمٍ.
قَالَ: وَكَانَ يَنْتَسِبُ إِلَى حَنْظَلَةَ بْنِ مَالِكٍ.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: كَانَ أَبُو مَعْشَرٍ كَيِّسًا حَافِظًا.
وَقَالَ الْفَلاسُ: كَانَ الْقَطَّانُ لا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ.
وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْهُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ بَكَّارٍ يَقُولُ: تَغَيَّرَ أَبُو مَعْشَرٍ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ حَتَّى كَانَ يَخْرُجُ مِنْهُ الرِّيحُ وَلا يَشْعُرُ.
قُلْتُ: مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعِينَ. -[565]-
وقال أبو أمية الطرسوسي: حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، أَنَّ أَبَا مَعْشَرٍ كَانَ رَجُلا ألكن.
وكان سنديا يقول: حدثنا محمد بن " قعنب "، يَعْنِي: ابْنَ كَعْبٍ.
قُلْتُ: وَمِنْ مَنَاكِيرِهِ: رِوَايَتُهُ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُعْبَدَ اللاتَ وَالْعُزَّى "، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى نِسَاءِ دَوْسٍ يَصْطَفِفْنَ بِأَلْيَاتِهِنَّ عَلَى صَنَمٍ يُقَالُ لَهُ: ذو الخلصة.
قال أبو رزعة: أَبُو مَعْشَرٍ صَدُوقٌ، لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
كثرة الصياح واختلاط الأصوات، وضج يضج ضجيجا: إذا فزع من شيء خافه فصاح وجلب، وسمعت ضجة القوم:
أى جلبتهم.
«مشارق الأنوار 2/ 55، والمصباح المنير (ضج) ص 135».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت