أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
385- بديل
د ع: بديل غير منسوب. انفرد ابن منده بإخراجه، وقال: أخرج في الصحابة، وذكره أهل المعرفة في التابعين، وروى عنه: كان كم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الرسغي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1385- خالد بن عمير
ب س: خَالِد بْن عمير أخرجه أَبُو عمر، وقال: كان قد أدرك الجاهلية، روى عنه حميد بْن هلال. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. وهو ممن أدرك الجاهلية، وقد روى عن عتبة بْن غزوان، وشهد خطبته بالبصرة. 1333 يلومونني أن جلت في الدار حاسرًا وقد فر منها خَالِد وهو دارع وإلى خَالِد هذا ينسب المعيطيون الذين بقرطبة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2385- شبيل بن عوف
ب د ع: شبيل آخره لام، هو ابن عوف بْن أَبِي حبة، أَبُو الطفيل البجلي الأحمسي. أدرك الجاهلية، ولم يسمع من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد القادسية، وَإِنما روايته عن عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه ومن بعده، وكان يصفر لحيته. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3385- عبد الرحمن بن مالك الداري
س عَبْد الرَّحْمَن بْن مَالِك بْن شداد بْن جذيمة بْن دراع بْن عدي بْن الدار بْن هانئ الداري سماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد الرَّحْمَن، وكان اسمه عروة، وهو من رهط تميم الداري. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى فِي عروة بْن مَالِك. وقَالَ ابْنُ الكلبي: كَانَ اسمه مروان بْن مَالِك، فسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد الرَّحْمَن، من الداريين الَّذِيِْنَ أوصى لهم رَسُول اللَّه من خيبر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3850- عمر اليماني
عُمَر اليماني قاله ابْنُ قانع، وروى بإسناد لَهُ، عَنْ شهر بْن حوشب، عَنْ عُمَر، قَالَ: كنت رجلًا من أهل اليمن حليفًا لقريش، فأرسلني أَبُو سُفْيَان طليعة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعجبني الْإِسْلَام، فأسلمت. استدركه أَبُو عليّ الغساني عَلَى أَبِي عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3851- عمرو بن أبي أثاثة
ب: عَمْرو بفتح العين، وسكون الميم، وآخره واو، هُوَ عَمْرو بْن أَبِي أثاثة بْن عَبْد العزى بْن حرثان بْن عوف بْن عُبَيْد بْن عويج بْن عدي بْن كعب. كَانَ من مهاجرة الحبشة، وأمه النابغة بِنْت حرملة، فهو أخو عَمْرو بْن العاص لأمه، وَقَدْ تقدم ذكره فِي عروة بْن أثاثة مستوفى. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3852- عمرو بن الأحوص
ب د ع: عَمْرو بْن الأحوص بْن جَعْفَر بْن كلاب الجشمي الكلاني قاله أَبُو عُمَر، وأمَّا ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم فلم ينسباه، إنَّما قالا: عَمْرو بْن الأحوص الجشمي، حديثه عند ابنه سُلَيْمَان. (1256) أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ وَإِبْرَاهِيمُ، وَغَيْرُهُمَا، بِإِسْنَادِهِمْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى: حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: " أَيُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ "؟ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قَالُوا: يَوْمُ الْحَجِّ الأَكْبَرِ، قَالَ: " فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلا لا يَجْنِي جَانٍ إِلا عَلَى نَفْسِهِ، أَلا لا يَجْنِي وَالِدٌ عَلَى وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ عَلَى وَالِدِهِ، أَلا إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي بِلادِكُمْ، وَلَكِنْ سَتَكُونُ لَهُ طَاعَةٌ فِيمَا تُحَقِّرُونَ مِنْ أَعْمَالِكُمْ، فَيَرْضَى بِهِ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. قلت: قول أَبِي عُمَر إنه جشمي كلابي، لا أعرفه، فإنه ليس فِي نسبه إِلَى كلاب جشم، ولا فيما بعد كلاب أيضًا، وَإِنما الأحوص بْن جَعْفَر بْن كلاب نسب معروف، والله أعلم، ولعله لَهُ حلف فِي جشم فنسب إِلَيْه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3853- عمرو بن أحيحة بن الجلاح
ب: عَمْرو بْن أحيحة بْن الجلاح الْأَنْصَارِيّ وَقَدْ ذكرنا هَذَا النسب. أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي حاتم، فيمن روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الصحابة، قَالَ: وسمع من خزيمة بْن ثابت، روى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن عليّ بْن السائب. قَالَ أَبُو عُمَر: وهذا لا أدري ما هُوَ، لأن عَمْرو بْن أحيحة هُوَ أخو عَبْد المطلب بْن هاشم لأمه، وذلك أن هاشم بْن عَبْد مناف كانت تحته سلمى بِنْت زَيْد من بني عدي بْن النجار، فمات عَنْهَا، وخلف عليها بعده أحيحة بْن الجلاح، فولدت لَهُ عَمْرو بْن أحيحة، فهو أخو عَبْد المطلب لأمه، هَذَا قول أهل النسب، وَإِليهم يرجع فِي مثل هَذَا، ومحال أن يروي عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعن خزيمة بْن ثابت من كَانَ فِي السن والزمن الَّذِي وصفت! وعساه أن يكون حفيد لعمرو بْن أحيحة يسمى عمرًا، فنسب إِلَى جَدّه، وَإِلا فما ذكر ابْنُ أَبِي حاتم وهم لا شك فِيهِ. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3854- عمرو بن أخطب الأنصاري
ب د ع: عَمْرو بْن أخطب أَبُو زَيْد الْأَنْصَارِيّ وهو مشهور بكنيته، يُقال: إنه من بني الحارث بْن الخزرج، وقيل: ليس من الأوس ولا من الخزرج. ونذكره فِي الكنى مستقصى، إن شاء اللَّه تَعَالى. غزا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غزوات، ومسح رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأسه، ودعا لَهُ بالجمال. (1257) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الْخَطِيبُ، أَخْبَرَنَا النَّقِيبُ طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ، إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا، أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ بِشْرَانَ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ صَفْوَانَ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، أَنْبَأَنَا حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نَهِيكٍ الأَزْدِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَخْطَبَ، قَالَ: اسْتَقَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُهُ بِإِنَاءٍ فِيهِ شَعْرَةٌ، فَرَفَعْتُهَا ثُمَّ نَاوَلْتُهُ، فَقَالَ: " اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ ". قَالَ أَبُو نَهِيكٍ: فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ، وَمَا فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ شَعْرَةٌ بَيْضَاءُ. وَيُقَال: إنه بلغ مائة سنة ونيفًا وما فِي رأسه ولحيته إلا نبذ من شعر أبيض. وهو جد عزرة بْن ثابت. روى عَنْهُ: أنس بْن سِيرِينَ، وَأَبُو الخليل، وعلياء بْن أحمر، وتميم بْن حويص، وغيرهم. ورأى خاتم النبوة كأنه خيلان سود. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3855- عمرو بن أراكة
ب د ع: عَمْرو بْن أراكة وقيل: ابْنُ أَبِي أراكة، سكن البصرة. قَالَ مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ: عَمْرو بْن أراكة، سكن البصرة، وروى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَسَن الْبَصْرِيّ، أن عَمْرو بْن أراكة كَانَ جالسًا مَعَ زياد عَلَى سريره، فأتي بشاهد، أراه مال فِي شهادته، فَقَالَ لَهُ زياد، والله لأقطعن لسانك، فَقَالَ عَمْرو: سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ينهي عَنِ المثلة، ويأمر بالصدقة ". أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3856- عمرو بن أبي الأسد
س: عَمْرو بْن أَبِي الأسد ذكره الْحَسَن بْن سُفْيَان، والبغوي، وغيرهما. (1258) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الأَسَدِ، قَالَ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، وَاضِعًا طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقِهِ ". رَوَاهُ عَيَّاشٌ الدُّورِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ كَذَلِكَ. وَقِيلَ: وَهِمَ فِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، وَالصَّحِيحُ مَا رَوَاهُ أَبُو أُسَامَةَ وَغَيْرُهُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الأَسَدِ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَأَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، إِلا أَنَّهُ جَعَلَهُ عَمْرَو بْنَ الأَسْوَدِ. وروى لَهُ حديث مُحَمَّد بْن بشر، ورد عَلَيْهِ كما فِي هَذَا الكتاب لا غير. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3857- عمرو بن الأسود بن عامر
عَمْرو بْن الأسود بْن عَامِر استشهد يَوْم اليمامة. استدركه ابْنُ الدباغ عَلَى أَبِي عُمَر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3858- عمرو بن الأسود العنسي
س: عَمْرو بْن الأسود العنسي ذكره ابْنُ أَبِي عاصم. (1259) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ عُمَيْرٍ وَضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، قَالا: عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَدْيِ عَمْرِو بْنِ الأَسْوَدِ ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى وقَالَ: عَمْرو هَذَا ليس بصحابي، ولكنه روى عَنِ الصحابة، والتابعين، وذكره أَبُو الْقَاسِم الدمشقي، فَقَالَ: عَمْرو، وَيُقَال: عمير بْن الأسود، أَبُو عياض، وَيُقَال: أَبُو عَبْد الرَّحْمَن العنسي الحمصي، قيل: أَنَّهُ سكن داريا، كَانَ ممن أدرك الجاهلية. روى عَنْ عمر بْن الخطاب، وعبادة، وابن مَسْعُود، وغيرهم، وذكر قول عُمَر فِيهِ الَّذِي قدمنا ذكره. وأخرجه ابْنُ أَبِي عاصم فِي الصحابة. العنسي: بالنون. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3859- عمرو بن الأسود
س: عَمْرو بْن الأسود ذكره سَعِيد الْقُرَشِيّ فِي الصحابة. رَوَى شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحَضْرَمِيُّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الأَسْوَدِ، وَأَبِي أُمَامَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " خِيَارُ أَئِمَّةِ قُرَيْشٍ خِيَارُ أَئِمَّةِ النَّاسِ ". الْحَدِيثُ فِي فَضْلِ قُرَيْشٍ، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. قلت: قَدْ ذكرت هَذِهِ التراجم الثلاث، ولا أدري أهي واحدة أَوْ أكثر؟ وهل هِيَ التي ذكرها أَبُو نعيم أَوْ غيرها؟ لأنهما لم يذكرا نسبًا ولا شيئًا مما يستدل بِهِ عَلَى أنها واحد أَوْ أكثر، وما فيها من الأحاديث، فقد يكون للصاحب الواحد عدة أحاديث، وَقَدْ ذكرتها جميعها كما ذكراها للخروج من عهدتها، عَلَى أن أبا مُوسَى إمام حافظ، ولم يخرجها إلا وَقَدْ علم أن كل واحد منهم غير الآخر، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4385- قيس بن أبي غرزة
ب د ع: قيس بْن أَبِي غرزة بْن عمير بْن وهب الغفاري وقيل: الجهني. سكن الكوفة، ومات بها، لَهُ حديث واحد. (1394) أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، سَمِعَ أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرْزَةَ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السُّوقِ، وَنَحْنُ نَبِيعُ الأَوْسَاقَ، وَنَحْنُ نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ، فَسَمَّانَا بِاسْمٍ أَحْسَنُ مِمَّا سَمَّيْنَا بِهِ أَنْفُسَنَا، فَقَالَ: " يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ، إِنَّهُ يُخَالِطُ بَيْعَكُمْ هَذَا الْحَلِفُ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7385- أم ثعلبة بنت ثابت
أم ثعلبة بنت ثابت بن الجذع الأنصارية من بني حرام. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
|
وفاة الصاحب بن عباد الوزير.
385 - 995 م إسماعيل بن عباد بن عباس بن عباد بن أحمد بن إدريس الطالقاني أبو القاسم الوزير المشهور بكافي الكفاة، وزر لمؤيد الدولة بن ركن الدولة بن بويه، وقد كان من العلم والفضيلة والبراعة والكرم والإحسان إلى العلماء والفقراء على جانب عظيم، سمع الحديث من المشايخ الجياد العوالي الإسناد، وعقد له في وقت مجلس للإملاء فاحتفل الناس لحضوره، وحضره وجوه الأمراء، فلما خرج إليه لبس زي الفقهاء وأشهد على نفسه بالتوبة والإنابة مما يعاينه من أمور السلطان، وذكر للناس أنه كان يأكل من حين نشأ إلى يومه هذا من أموال أبيه وجده مما ورثه منهم، ولكن كان يخالط السلطان وهو تائب مما يمارسونه، واتخذ بناء في داره سماه بيت التوبة، ووضع العلماء خطوطهم بصحة توبته، وحين حدث استملى عليه جماعة لكثرة مجلسه توفي بالري وله نحو ستين سنة ونقل إلى أصبهان رحمه الله، وله كتاب المحيط في اللغة. |
|
عزل الرئيس الجزائري أحمد بن بلة وتولي هواري بومدين.
1385 صفر - 1965 م بعد أن انتخب أحمد بن بلة رئيسا للجزائر لم يرق للناس طريقته في الحكم فقد أعلن القوانين الاشتراكية فلم يحسوا أن أوضاعهم تغيرت فالمضمون واحد ولكن الاسم تغير فقط، فبقي القانون الفرنسي ولم تقم المحاكم الشرعية، وبقيت السياسة الخارجية بيد فرنسا، فتم تشكيل مجلس عسكري برئاسة العقيد هواري بومدين في 20 صفر 1385هـ / 19 حزيران 1965م قرر هذا المجلس عزل الرئيس أحمد بن بلة والقبض عليه بتهمة استخدام أموال الدولة في غير وجهها الشرعي وتسلم العقيد هواري بومدين الرئاسة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - سِوَى د: أَبُو بَكْرِ بْنُ عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: نَافِعٍ، وَسَالِمٍ، وَسَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: مَالِكٌ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى. لَهُ فِي الْكُتُبِ حَدِيثُ الْوِتْرِ عَلَى الْبَعِيرِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - ق: مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ. أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأُمَوِيُّ الْعُثْمَانِيُّ الملقب بالدِّيبَاجُ لِحُسْنِهِ [الوفاة: 141 - 150 ه]
كَانَ سَمْحًا جَوَّادًا، سَرِيًّا ذَا مُرُوءَةٍ وَسُؤْدُدٍ. رَوَى عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ ابْنَةِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " لا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمُجَذَّمِينَ ". وَرَوَى عَنْ: نَافِعٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَأَبِي الزِّنَادِ. وَعَنْهُ: أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَغَيْرُهُ. لَيَّنَهُ الْبُخَارِيُّ. وَرَوَى عَنْهُ أَيْضًا الدَّرَاوَرْدِيُّ، ومُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ الْغِفَارِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ، وَابْنُ أَبِي الزِّنَادِ. وَقَدِمَ الشَّامَ مَرَّاتٍ. وَهُوَ أَخُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ وَالِدُ الأَخَوَيْنِ مُحَمَّدٍ، وَإِبْرَاهِيمَ لأُمِّهِ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: وَكَانَ أَبُوهُ يُدْعَى الْمُطَرِّفُ لِجَمَالِهِ. وقال الواقدي: كان محمد الديباج أَصْغَرَ وَلَدِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، وَكَانَ إِخْوَتُهُ مِنْ أُمِّهِ يَرِقُّونَ عَلَيْهِ وَيُحِبُّونَهُ، وَكَانَ لا يُفَارِقُهُمْ، فَكَانَ مِمَّنْ أَخَذَ مَعَ إِخْوَتِهِ بَنِي الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ فَضَرَبَهُ الْمَنْصُورُ مِنْ بَيْنَ إِخْوَتِهِ مَائَةَ سَوْطٍ، وَسَجَنَهُ مَعَهُمْ بِالْهَاشِمِيَّةِ فَمَاتَ فِي حَبْسِهِ. قَالَ: وَكَانَ كَثِيرَ الْحَدِيثِ، عَالِمًا. وَقَالَ مُسْلِمٌ: كَانَ مُنْكَرَ الْحَدِيثِ. وَكَنَّاهُ النَّسَائِيُّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَقَالَ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ ابن عدي: حديثه قليل ومقدار ما له يُكْتَبُ. وَقَالَ دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حَسَنِ بْنِ حَسَنٍ -[966]- أَتَى أَخَاهُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فَوَجَدَهُ نَائِمًا فَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَبَّلَهُ ثُمَّ انْصَرَفَ وَلَمْ يُوقِظْهُ. وَقَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي السَّائِبِ قَالَ: احْتَجْتُ إِلَى لَقْحَةٍ فَكَتَبْتُ إِلَى مُحَمَّدٍ الدِّيبَاجِ أَسْأَلُهُ أَنْ يَبْعَثَ إِلَيَّ بِلَقْحَةٍ، فَإِنِّي لَعَلَى بَابِي إِذَا أَنَا بِزَاجِرٍ يَزْجُرُ إِبِلا وَإِذَا هُوَ عَبْدٌ يَزْجُرُهَا، فَقُلْتُ: يا هذا ليس ها هنا الطَّرِيقُ. قَالَ: أَرَدْتُ دَارَ أَبِي السَّائِبِ، فَقُلْتُ: أَنَا هُوَ، فَدَفَعَ إِلَيَّ كِتَابَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَإِذَا فِيهِ: أَتَانِي كِتَابُكَ تَطْلُبُ لَقْحَةً وَقَدْ جَمَعْتُ مَا كَانَ بِحَضْرَتِنَا مِنْهَا وَهِيَ تِسْعَ عَشْرَةَ لَقْحَةً وَبَعَثْتُ مَعَهَا بِعَبْدٍ يرعاها. قال: فبعت منها بثلاث مائة دِينَارٍ سِوَى مَا حُبِسَتْ. وَرَوَى الزُّبَيْرُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْعَبَّاسِ السَّعْدِيِّ يَمْدَحُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: وَجَدْنَا الْمَحْضَ الأَبْيَضَ مِنْ قُرَيْشٍ ... فَتًى بَيْنَ الْخَلِيفَةِ وَالرَّسُولِ أَتَاكَ الْمَجْدُ مِنْ هَذَا وَهَذَا ... وَكُنْتَ لَهُ بِمُعْتَلِجِ السُّيُولِ فَمَا لِلْمَجْدِ دُونَكَ مِنْ مَبِيتٍ ... وَمَا لِلْمَجْدِ دُونَكَ مِنْ مُقِيلِ. قَالَ الزُّبَيْرُ: قُتِلَ مُحَمَّدٌ الدِّيبَاجُ أَوْ مَاتَ فِي حَبْسِ الْمَنْصُورِ فِي أَمْرِ مُحَمَّدٍ، وَإِبْرَاهِيمَ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: أُخِذَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَزَعَمُوا أَنَّ أَبَا جعفر قتله. وقال الواقدي: قال عبد الرحمن بن أبي الموال: أُحْضِرَت فسلمت عَلَى الْمَنْصُورِ، فَقَالَ: لا سَلَّمَ الله عليك أين الفاسقان؟ يَعْنِي مُحَمَّدًا، وَإِبْرَاهِيمَ، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، امْرَأَتِي طَالِقٌ، وَعَلَيَّ وَعَليَّ إِنْ كُنْتُ أَعْرِفُ مكانهما، فقال: السياط، فضربت أربع مائة سَوْطٍ، فَمَا عَقِلْتُ بِهَا حَتَّى رَفَعَ عَنِّي، وَذَكَرَ الْقِصَّةَ إِلَى أَنْ قَالَ: ثُمَّ مَاتَ مُحَمَّدٌ الدِّيبَاجُ فَقُطِعَ رَأْسُهُ فَبُعِثَ بِهِ إِلَى خُرَاسَانَ وَطَافُوا بِهِ، وَجَعَلُوا يَحْلِفُونَ أَنَّهُ رَأْسُ محمد بن عبد الله ابْنُ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ - يوهمون أَنَّهُ رَأْسُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ الَّذِي -[967]- كَانُوا يَجِدُونَ فِي الرِّوَايَةِ خُرُوجَهُ عَلَى الْمَنْصُورِ. وقال إبراهيم بن المنذر: حدثنا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: زَعَمُوا أَنَّ الْمَنْصُورَ قَتَلَ مُحَمَّدًا الدِّيبَاجَ لَيْلَةَ جَاءَهُ خُرُوجُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ بِالْمَدِينَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - د ق: موسى بْن أيوب بْن عامر الغافقيُّ المصريُّ الفقيه. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عمه إياس بْن عامر، وعكرمة، وسهل بْن رافع بْن خديج، وأرسل عَن عقبة بْن عامر، وَعَنْهُ: الليث، وابن الْمُبَارَك، وابن وهب، والمقبري. وثّقه ابْن معين، وهو مقل. قَالَ يحيى بْن بكير: هُوَ أول من أحدث القياس بمصر. -[237]- قِيلَ: مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. ومر: مُوسَى بْن أيوب أبو الفيض، فِي طبقة أيوب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - مِسْوَرُ بْنُ الصَّلْتِ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ. وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ، وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ. ضَعَّفَهُ الْبُخَارِيُّ، وَابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - د ت: هارون بن المغيرة البَجَليُّ الرازيُّ الحافظ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: عُبَيْد الله بن عَمْر، وحَجّاج بْن أرطأة، وعَمْرو بْن أَبِي قيس الرّازيّ، وأبي جعفر الرّازيّ، وغيرهم. وَعَنْهُ: ابنه إبراهيم، ويحيى بن مَعِين، وإبراهيم بْن مُوسَى الفرّاء، ومحمد بْن حُمَيْد، وزُنَيْج، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - نفيسة، السيدة الصالحة ابنة الأمير حسن بْنُ زَيْدِ ابْنِ السَّيِّدِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الهاشمية الحسنية، [الوفاة: 201 - 210 ه]
صاحبة المشهد الّذي بين مصر والقاهرة. وقد ولي أبوها المدينة للمنصور. ثمّ قبض عَلَيْهِ وحبسه مدّةً، فلمّا اسُتخْلف المهديّ أطلق أباها وردّ عليه كل شيء ذهبٍ لَهُ. وحجّ معه، فمات رحمه اللَّه بالحاجر. وأمّا هِيَ فتحولت من المدينة إلى مصر مَعَ زوجها إِسْحَاق بْن جعفر الصّادق، فيما قِيلَ. ولم يبلغنا شيء من مناقبها، رحمها اللَّه. تُوُفّيت في شهر رمضان سنة ثمانٍ ومائتين. وللجُهّال فيها اعتقادٌ لا يجوز مثله، وقد يبلغ بهم الشِّرْك باللَّه. ويسجدون للقبر، ويطلبون منها المغفرة. وكان أخوها القاسم بْن الحَسَن زاهدًا عابدًا سكن أولاده نَيْسابور. والسيّد العلويّ شيخ البيهقي من أولاده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - محمد بن مَسْلمة، أبو هشام المخزوميّ المدنيّ الفقيه النَّسّابة، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل دمشق. حَدَّث عن مالك، وإبراهيم بن سعْد. وَعَنْهُ: أبو حاتم، وأبو إسحاق الجوزجاني، وهارون الحمال، وأبو زرعة الدمشقي، وآخرون. قال أبو إسحاق في كتاب " طبقات الفقهاء ": جمع بين العلم والورع. وقال أبو حاتم الرازي: كان من أفقه أصحاب مالك. وقال أبو زُرْعة: ثقة. وقال الْجَوْزَجانيّ: سَأَلْتُهُ، وكان علّامة بأنساب بني مخزوم. قلت: هُوَ محمد بْن مَسْلمة بْن محمد بْن هِشَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هِشَامِ بْنِ الْوَلِيدِ بن المغيرة. وقد ذكره البخاري في " تاريخه " وقال: قيل له: ما لرأي رجلٍ دخل البلاد كلّها إلّا المدينة، قَالَ: لأنه دجّال، والمدينة لَا يدخلها الطاعون ولا الدجال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - محمد بن عليّ بن أبي خِداش، أبو هاشم الأَسَديّ المَوْصِليّ العابد، [الوفاة: 221 - 230 ه]
راوية المُعَافَى بن عمران. رحل وأكثر عن ابن عُيَيْنة، وعيسى بن يونس، وجماعة. وكان من العلماء العاملين. قال يعلى الزَّرّاد: سَمِعْتُ بِشْر بن الحارث رحمه الله عليه يقول: وَدِدْت أنّي ألقى الله تعالى بمثل عمل أبي هاشم، أو بمثل صحيفته. وقال أحمد بن دبّاس: كنّا عند المُعَافَى بن عِمران، فأقبل أبو هاشم، فقال المُعَافَى: أراه من القوم؛ يعني من الأبدال. وَقَالَ أَبُو زَكَرِيَّا يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِيَاسٍ الأَزْدِيُّ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زياد قال: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ عَنْ بَعْضِ مَشَايِخِهِ قَالَ: تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ أَشْبَهَ النَّاسِ بِهَدْيِهِ وَدَلَّهِ ابْنُ مَسْعُودٍ، فَلَمَّا مَاتَ كَانَ أَشْبَهَ النَّاسِ بِهَدْيِهِ وَدَلِّهِ عَلْقَمَةُ، فَلَمَّا مَاتَ كَانَ أَشْبَهَ النَّاسِ بِهَدْيِهِ وَدَلِّهِ إبراهيم النخعي، فلما مات كان أشبههم بهديه ودله منصور، فلما مات كان أشبههم بهديه ودله سفيان الثوري، فَلَمَّا مَاتَ كَانَ أَشْبَهَ النَّاسِ بِهَدْيِهِ وَدَلِّهِ الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، فَلَمَّا مَاتَ كَانَ أَشْبَهَ النَّاسِ بِهَدْيِهِ وَدَلِّهِ أَبُو هَاشِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ. وقال أبو زَكَريّا الأزْديّ: حُدِّثت عن تَمْتَام قال: قلت ليحيى بن مَعِين: كتبتَ " جامع " سُفْيان عن أبي هاشم عن المُعَافَى؟ فقال ابن مَعِين: بلغني أنّ هذا الرجل نظير المُعَافَى أو أفضل منه. قال أبو زكريا: حدثني العلاء بن أيوب قال: حدَّثني مَن حضر أبا هاشم لمّا التقى الجمعان، فقال لرُفَقَائه: هذا يومٌ كنت أتمنّاه، عليكم السّلام. ثمّ سدّد رُمْحه، وجعله على قَرَبُوس سَرْجِه، وحمل على الروم، فكان آخر العهد به. روى عن أبي هاشم جماعة؛ منهم: صالح بن العلاء، وإسماعيل بن حمّاد التّمّار، وحُمَيْد بن زَنْجَوَيْه. قال أبو زَكَريّا: كان صالحًا زاهدًا مجاهدًا، استُشْهِد في سبيل الله لمّا جاشت الروم بشِمْشاط مقبلًا غير مدبر سنة اثنتين وعشرين، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - محمد بن عبد الجبار القُرشيُّ الهَمَذَانيُّ، سندولا. [الوفاة: 231 - 240 ه]
من رؤساء همذان. كثير الحج والغزو والعبادة. يقال: إن يحيى بن معين أخذ بركابه. عَنْ: سُفيان بْن عُيَيْنَة، ويزيد بْن هارون. وَعَنْهُ: أبو داود في المراسيل، ومطين، وابن أخيه إبراهيم بن مسعود الهمذاني، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - خ 4: محمد بن أبان بن وزير البلخي، أبو بكر المستملي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: سُفْيان بْن عُيَيْنَة، وعبد اللَّه بْن وهْب، وأبا خالد الأحمر، ووَكِيعا، وطائفة، واستملى على وكيع مدة. وَعَنْهُ: البخاري. والأربعة، وإبراهيم الحربيّ، وعبد الله بن أحمد، وابن خزيمة، وأبو العباس السراج، ومسلم في غير صحيحه، وخلق كثير. وكان ثقة حافظا مصنفا مشهورا. توفي سنة أربع وأربعين في المحرم ببلخ. قاله جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - د ن: عيسى بن محمد بن إسحاق، أَبُو عُمَيْر ابن النَّحاس الرملي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
مُحَدَّث، ثقة، لم يرحل. سَمِعَ مِنْ: الوليد بْن مُسلْمِ لمّا قدِم الرملة، وضَمْرَة بْن ربيعة، وأيوب بن -[134]- سويد، وزيد بن أبي الزرقاء، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، ويحيى بْن معين وهو أكبر منه، وقال: ثقة، من أحفظ الناس لحديث ضَمْرَةَ، وأَبُو زُرْعَة، وأبو حاتم، وجعْفَر الفِرْيابيّ، وعُمَر البُجَيْريّ، وابن جَوْصا، وأبو بكر بن أبي داود وخلق. قال ابن جَوْصا: سَمِعْتُ أَبَا عُمَيْر يَقُولُ: قدِم علينا الوليد فِي سنة أربعٍ وتسعين ومائة، فاستقرض لَهُ أَبِي دنانير، فحجَّ مِنَ الرملة، فمات منُصْرَفَه مِنَ الحجَّ بِذِي المَرْوة. فمضي أَبِي إلى دمشق حتى أُبيع منزله وقضي دينه. وقال أبو زرعة: حدثنا أبو عمير الرملي، وكان ثقة رضى. وقال أَبُو حاتم: كَانَ مِنَ العُبّاد، يطلب العلم وعلى ظهره خريقة قدر ذراع، يختلف إلى الوليد وضَمْرَة. وقال عُمَر بْن سهل الدينوري: سَمِعْتُ ابن وَهْبُ الدِّينَوَرِيّ يَقُولُ: لَقَّنْتُ أَبَا عُمَيْر النّحّاس أربعين حديثًا من حديثه، فلمّا بلغت أحداً وأربعين قال لي: أما تستحي، أتحشمني أن أشهد عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في مجلسٍ واحدٍ أكثر من أربعين شهادة؟. قَالَ ابن زَبْر: تُوُفّي فِي ثامن محرم سنة ست وخمسين |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - م 4: محمد بْن إِسْحَاق، أبو بَكْر الصّاغانيّ الحافظ [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل بغداد. طوَّف وجال، وأكثر التّرْحال، وبرع فِي العِلَل والرجال. سَمِعَ: يزيد بْن هارون، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، ويَعْلَى بْن عُبَيْد، ومحاضر بن المورع، والأحوص بن جواب، والأسود بن عامر، وسعيد بن أبي مريم، وعبد الأعلى بن مسهر، ومنصور بن سلمة الخزاعي، وطبقتهم. وَعَنْهُ: مُسْلِم، والأربعة، وأبو عُمَر الدُّوري مقرئ العراق، وهو أكبر منه، وموسى بْن هارون، وابن خزيمة، وعبدان، وابن صاعد، وأبو عوانة، وأبو سعيد ابن الأعرابيّ، وإسماعيل الصّفّار، وأبو العبّاس الأصمّ، وخلْق آخرهم موتًا شجاع بن جعفر الأنصاريّ. قال ابن أبي حاتم هو ثبت صدوق. وقَالَ ابنُ خراش: ثقة، مأمون. وقَالَ الدَّارقطنيّ: ثقة، وفوق الثّقة. وعن أبي مُزَاحم الخاقانيّ قَالَ: كان الصّاغانيّ يشبه يحيى بْن مَعِين فِي وقته. وقَالَ الأصمّ: سأله أبي: إلى أيّ قبيلة تنتسب؟ فقال: إنّ جدّي كان فِي الصّحراء فاستقبله رَجُل فقال له: أسلم، فأسلم وقطع الزّنّار. وقَالَ أبو بَكْر الخطيب: كان أحد الأثبات المتقنين، مع صلابةٍ فِي الدّين واشتهارٍ بالسُّنةّ، واتِّساعٍ فِي الرّواية. وقَالَ أَحْمَد بْن كامل، مات فِي سابع صَفَر سنة سبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - محمد بْن صالح بْن شُعْبَة، أبو عبد الله الواسطيّ، ويعرف بكعب الذارع. [الوفاة: 271 - 280 ه]
حدّث ببغداد عن عاصم بْن عليّ، وأبي سَلَمَةَ التَّبُوذكيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو جَعْفَر بْن البَخْتَرِيّ، وأبو بَكْر بْن مالك الإسكافيّ. وثقة الخطيب. ومات سنة ستٍّ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - فضل بن محمد بن رومي البَّغْدَادِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: خلف البَزَّار، وجُبارة بن المغلّس. وَعَنْهُ: عبد الله الخُرَاسَانِيّ وغيره. قَالَ الخطيب: لم يكن به بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - محمد بن أحمد بن سُفْيان التِّرْمِذيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عبيد الله القواريري وغيره، وَعَنْهُ: أَحْمَد بن كامل والطَّبَرَانيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - شعيب بن محمد، أبو الحَسَن الذّارع. [المتوفى: 308 هـ]
بغداديّ، سَمِعَ: إسحاق بن أبي إسرائيل، وأبا كريب، ويعقوب الدورقيّ. وَعَنْهُ: ابن المظفّر، وعليّ السُّكّريّ، وأبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين. وثقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن سهل بْن أَبِي يزيد، أبو بَكْر الإخميميّ. [المتوفى: 318 هـ]
سَمِعَ: الربيع، وبحر بْن نَصْر، وإبراهيم بْن مرزوق. تُوُفّي في صَفَر. قَالَ ابن يونس: كتبتُ عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - الحُسين بن محمد بن سعيد، أبو عبد الله ابن المطبقي. [المتوفى: 328 هـ]
يغدادي مُوثَّق. سَمِعَ: خلاد بن أسلم، ومحمد بن منصور الطوسي، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه، والربيع بن سليمان المرادي. وَعَنْهُ: الدارقطني، وابن المظفر، وابن شاهين، ويوسف القواس، وابن جميع. ويقال: إنه كان علويا لم يظهر نسبه. قرأت على أبي حفص الطائي: أخبرنا ابن الحرستاني حضوراً، قال: أخبرنا أبو الحسن بن المسلم، قال: أخبرنا أبو نصر بن طلاب، قال: أخبرنا محمد بن أحمد قال: تُوُفّي الحُسين بن سعيد، يعني المطبقي، ليومين بقيا من شوّال سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - هبة اللَّه بْن جعْفَر البغداديّ المقرئ. [المتوفى: 350 هـ]
تُوُفّي فِي صَفَر سنة خمسين. عُني بالقراءات، وقرأ على أبيه، وعلى محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني، وأبي عبد الرحمن اللَّهَبي، وأبي ربيعة محمد بن إسحاق بن أعْيَن، وأحمد بن فَرَح، وجماعة. وتَصَدَّى للإقراء، قرأ عليه أبو الحسن الحمامي، وعبد الله بن بكران. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - عبد الله بن محمد بن حمزة بن أبي كريمة، أبو يَعْلَى الصيداوي. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
سَمِعَ: أباه، ومحمد بن المُعَافَى الصيداوي، ومحمد بن الحسن بن قُتَيْبة. ووُلّي قضاء بيت المقدس. وَعَنْهُ: ابن مَنْدَه، وتمّام الرّازي، ومُعَاذ بن محمد الصَّيداوي، وابن جُمَيْع وابنه السّكَن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن بالويه، أبو الحسين المُزَكّي النَّيْسَابُوري. [المتوفى: 370 هـ]
سَمِعَ: مُسَدّد بن قَطَن، وعبد الله بن شِيرَوَيْه، وجماعة. وَعَنْهُ: الحاكم، وأبو حفص بن مسرور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - علي بن إبراهيم بن أبي عزّة البغدادي مُزكيّان العطّار. [المتوفى: 379 هـ]
سَمِعَ مِنْ: علي بن طَيْفُور، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، ومحمد بن السّرِيّ القَنْطَرِيّ. وَعَنْهُ: الحسن بن محمد الخلال، وأحمد بن محمد العتيقي، وجماعة. وثّقه الخطيب، وعاش مائة سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - سَعِيد بْن حمدون، أبو بكر القيسي الأندلسي. [المتوفى: 390 هـ]
سَمِعَ مِنْ: ابن أَصْبَغ، وابْن الشامة، وابْن حَزْم، وحجّ، فسمع عَبْد اللَّه بْن الورد، وأَبَا بَكْر الْأجُرِّي، ولم يزل يطلب العلم إلى أن مات. قَالَ ابن الفَرَضِيّ: لم يكن لَهُ نفوذ فِي شيء من العلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - مُحَمَّد بْن عُمَر، أَبُو الْحَسَن الْأنباري. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
الشاعر الَّذِي رثى الوزير ابن بقيّة بكلمته البديعة: عُلُوٌّ فِي الحياة وفي الممات تُوُفِّي سنة نيف وتسعين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - عليّ بْن عَبْد الرحيم بْن غَيْلان، أبو العلاء السُّوسيّ النَّحْويّ الخزّاز. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
حدَّث بواسط عَنْ الحسين بْن إسماعيل المُحاملي. روى عَنْهُ أبو نصر السجْزيّ، وأبو نُعيم محمد بْن عَبْد الواحد بن عبد العزيز المعدل الواسطي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - ناصر بْن مهديّ بْن الحسن، السّيّد أبو محمد العلويّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 419 هـ]
روى عَنْ أبي الحسين الحجاجي، وأبي علي محمد بن علي ابن السقا الإسفراييني الحافظ، وأبي عَمْرو بْن حمدان. وعنه أبو صالح المؤذّن، وغيره. توفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن أَحْمَد بْن محمد بن فَضَالَة، أبو عليّ النَّيْسابوريّ الحافظ. [الوفاة: 421 - 430 هـ]
نزيل الرّيّ ومحدثها. -[487]- كتب الكثير، وطوّف وجمع، وحدَّث عن أبي أحمد الغطريفي، وأبي بكر ابن المقرئ، وطبقتهما. روى عنه أبو مسعود البَجَليّ، وأبو بكر الخطيب، وغيرهما. ذكره أبو الحسن الزبحي في " تاريخه " فقال: رحل إلى العراق، وخُرَاسان، وما وراء النّهر، وإصبهان. إلّا أنّه كان يُخالط المعتزلة ويغلو في التَّشيُّع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - عبد الله بن علي، أبو المظفر ابن الدّهّان الهَرَويّ. [الوفاة: 481 - 490 هـ]
سمع من عبد الجبّار الجرّاحيّ، روى عنه عبد الملك الكَرُوخيّ الجزء الأخير من " التِّرْمِذِيّ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بْن أسود، أبو إِسْحَاق الغسَّاني المريي، [الوفاة: 491 - 500 هـ]
من علماء أهل المَرِيّة من الأندلس. روى عَنْ أبيه، وحاتم بْن مُحَمَّد، وأبي عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وأبي الأصبغ عيسى بْن مُحَمَّد، وطائفة، وكان شديد العناية بالرّواية. -[841]- ذكره الأَبّار، فقال: روى عَنْهُ ابنه القاضي أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد، وعبد الرحيم بْن محمد الخزرجي، وأبو عبد الله بن أبي إحدى عشرة، وتُوفي نحو الخمس مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - هبة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن علي بْن أَحْمَد، أبو البركات ابن البخاريِّ، يعني المبخر. [المتوفى: 519 هـ]
أحد عدول بغداد، سمع أبا علي ابن المذهب، وأبا طالب بن غيلان، وأبا القاسم التَّنوخي، وأبا الحسن الباقلاني، والعُشاري والجوهري. روى عنه عبد الجبار بن هبة الله البُنْدار، ويحيى بن بَوْش والصَّائن ابن عساكر، وجماعة. وكان مولده في جمادى الآخرة سنة أربع وثلاثين وأربعمائة ببغداد، وتوفي في ثاني عشري رجب. وكان صحيح السَّماع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - عَبْد الباقي بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي بن أبي الغبار البغداديُّ الأديب، أبو الفوارس. [الوفاة: 521 - 530 هـ]
قرأ القرآن بواسط على أبي عليّ غلام الهرَّاس، وسمع من أبي علي محمد بن وشاح، وأبي الحسين ابن النَّقُّور. روى عنه أبو المُعَمَّر، وأبو القاسم ابن عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - محمد بن إبراهيم، أبو عبد الله الْجُذاميّ، القُرْطُبيّ. [المتوفى: 538 هـ]-[691]-
روى في هذا العام عَن: ابن الطّلّاع، وأبي علي الجياني، وعنه: عليّ بن أحمد الشَّقُوريّ. |