نتائج البحث عن (888) 8 نتيجة

888- الحارث بن زيد
س: الحارث بْن زيد آخر.
قال عبدان المروزي: سمعت أحمد بْن سيار، يقول: كان الحارث بْن زيد من أشد الناس عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجاء مسلمًا يريد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يكن عرف بالإسلام، فلقيه عياش بْن أَبِي ربيعة فقتله، وفيه نزلت: {{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلا خَطَأً}} .
قلت: أخرجه أَبُو موسى مستدركًا عَلَى ابن منده، وقد أخرجه ابن منده في الترجمة التي قبل هذه، وهو ابن معيص بْن عامر بْن لؤي، فلا وجه لاستدراكه.
1888- ساعدة الهذلي
ب د ع: ساعدة الهذلي والد عَبْد اللَّهِ، روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ، أَنَّهُ قال: كنا عند صنمنا سواع، وقد جلبنا إليه غنمًنا مائتي شاة، وقد أصابها جرب نطلب بركته، فسمعت مناديًا من جوف الصنم ينادي: قد ذهب كيد الجن، ورمينا بالشهب لنبي اسمه أحمد.
قال: فصرفت وجه غنمي منحدرًا إِلَى أهلي، فلقيت رجلًا، فخبرني بظهور رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة، وقال أَبُو عمر: في صحبته نظر.

2888- عبد الله بن أبي حبيبة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2888- عبد الله بن أبي حبيبة
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي حبيبة، واسم أَبِي حبيبة: الأدرع، وقد تقدم نسبه في عَبْد اللَّهِ بْن الأدرع، وقيل: ابن أَبِي حبيبة بْن الأزعر بْن زيد بْن العطاف بْن ضبيعة، من بني عمرو بْن عوف، وهو أنصاري من بني عبد الأشهل، وقيل: من بني عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس فهو عَلَى النسبين أوسي، والأصح أَنَّهُ من بني عمرو بْن عوف.
(735) أخبرنا يحيى بْن محمود الثقفي، إجازة بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بكر أحمد بْن عمرو بْن الضحاك، قال: حدثنا أَبُو بكر بْن أَبِي شيبة، حدثنا يونس بْن مُحَمَّد، حدثنا مجمع بْن يعقوب، حدثنا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل، قال: قيل لعبد اللَّه بْن أَبِي حبيبة: ما أدركت من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: جاءنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في مسجدنا بقباء، فجئت وأنا غلام حتى جلست عن يمينه، ثم دعا بشراب فشرب، ثم أعطانيه فشربت منه، ثم قام يصلي فرأيته يصلي في نعليه، أخرجه الثلاثة قلت: قوله: جاءنا في مسجدنا بقباء، يدل عَلَى أَنَّهُ من بني عمرو بْن عوف، لا من بني عبد الأشهل، لأن قباء مساكن بني عمرو بْن عوف.
3888- عمرو بن جبلة
عَمْرو بْن جبلة بْن وائل بْن قيس ذكره ابْنُ الكلبي، وَأَبُو عُبَيْد، فيمن وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَبُو عُبَيْد: من ولده سَعِيد الأبرش الكلبي صاحب هشام بْن عَبْد الملك، واسمه: سَعِيد بْن الْوَلِيد.
ذكره الغساني.

4888- مسعود بن سنان الأسلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4888- مسعود بن سنان الأسلمي
ب د ع: مسعود بْن سنان الأسلمي لَهُ ذكر فِي حديث الزُّهْرِيّ، عن عبد الرحمن بْن كعب بْن مالك، قَالَ: استأذنت الخزرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قتل أَبِي رافع بْن أَبِي الحقيق، فأذن لهم فِي قتله، فخرج إليه رهط، منهم: عَبْد اللَّهِ بْن عتيك، وَكَانَ أمير القوم، وعبد اللَّه بْن أنيس، ومسعود بْن سنان، وَأَبُو قتادة، وخزاعي بْن أسود من أسلم، حليف لَهُم، فخرجوا حَتَّى جاءوا خيبر فقتلوه، قاله أَبُو نعيم وابن منده.
وقال أَبُو عمر: مسعود بْن سنان بْن الأسود، حليف لبني غنم من بني سلمة من الأنصار.
شهد أحدا، وقتل يَوْم اليمامة شهيدا.

5888- أبو رمثة البلوي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5888- أبو رمثة البلوي
ب: أبو رمثة البلوي لَهُ صحبة، وسكن مصر، ومات بإفريقية، وأمرهم إذا دفنوه أن يسووا قبره، وحديثه عند أهل مصر.
أخرجه أبو عمر.

6888- خولة بنت حكيم بن أمية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6888- خولة بنت حكيم بن أمية
ب د ع: خولة وقيل خويلة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم السلمية امرأة عثمان بن مظعون.
وهي التي وهبت نفسها للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قول بعضهم.
وكانت امرأة صالحة.
روى عنها سعد ابن أبي وقاص في النزول في السفر.
(2237) أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب، أخبرنا أبو بكر بن بدران الحلواني، حدثنا أبو محمد عبد الله بن عبيد الله بن يحيى، أخبرنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، أخبرنا إبراهيم بن هانئ، حدثنا عبد الله بن صالح، عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الحارث بن يعقوب بن عبد الله، عن بسر بن سعيد، عن سعد هو ابن أبي وقاص، عن خولة بنت حكيم السلمية، قالت: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من نزل منزلا فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك " وهي التي قالت للنبي: إن فتح الله عليك الطائف، فأعطني حلي بادية بنت غيلان، فقال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أرأيت إن كان لم يؤذن في ثقيف ".
أخرجه الثلاثة.
تنازل أمير بني نصر الملقب بالزغل عن الملك لابنه.
888 - 1483 م
فقد الأمير أبو الحسن علي بن سعد ملك غرناطة بصره، فتنازل عن الملك لابنه أبي عبدالله محمد الحادي عشر الملقب بالصغير، الذي قام بانتهاز فرصة هزيمة الأسبان أمام أمير مالقة, فخرج بقواته واتجه إلى قرطبة، مجتاحا في طريقه عدة حصون وهزم الأسبان في عدة معارك محلية، وحين عودته وبيده الغنائم الكثيرة أدركه الأسبان وقاتلوه مرة أخرى وهزموه وأسروه وقتلوا عددا كبيرا من أمرائه وفرسانه، فقام الملك أبو الحسن باستدعاء أخيه أبي عبدالله محمد بن سعد الملقب بالزغل ليتولى ملك غرناطة عوضا عن ابنه المأسور.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت