نتائج البحث عن (العسي) 11 نتيجة

(العسيب) عسيب الذَّنب عظمه أَو منبت الشّعْر مِنْهُ وَمن الْقدَم والريش ظاهرهما طولا وجريدة النّخل المستقيمة يكشط خوصها وَمَا لم ينْبت عَلَيْهِ الخوص وشق فِي الْجَبَل (ج) أعسبة وعسب وعسبان
(العسيف) الْأَجِير المستهان بِهِ (ج) عسفاء وعسفة
(العسيل) مكنسة الْعَطَّار الَّتِي يكنس بهَا بلاطه من الْعطر (ج) عسل
(العسي) يُقَال هُوَ عسي أَن يفعل كَذَا خليق
العَسِيرُ:
بلفظ ضد اليسير: بئر بالمدينة كانت لأبي أمية المخزومي سماها رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، اليسيرة، عن نصر.
العُسَيْلَةُ:
بلفظ تصغير عسلة، وهو تأنيث العسل، مشبّه بقطعة من العسل، وهذا كما يقال: كنا في لحمة ونبيذة وعسلة أي في قطعة من كل شيء منها، ومنه: حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك، وهو ماء الرجل ونطفته، وقال الشافعي: هو كناية عن حلاوة الجماع وهو جيد حسن، والعسيلة: ماء في جبل القنان شرقي سميراء، وقال القحيف بن حميّر العقيلي:
يقود الخيل كلّ أشقّ نهد، ... وكلّ طمرّة فيها اعتدال
تكاد الجنّ بالغدوات منّا، ... إذا صفّت كتائبها، تهال
فبتن على العسيلة ممسكات، ... بهنّ حرارة وبها اغتلال
النحوي: إبراهيم بن أحمد بن عبد القادر بن بكري بن محمد بن موسى الحِفظي الزَمزمي اليمنى العُسيري الرجالي العُجيلي ينتمي نسبه إلى الفقيه أحمد بن موسى بن عجيل.
ولد: سنة (1199 هـ) تسع وتسعين ومائة وألف.
من مشايخه: القاضي العلامة أحمد بن عبد الله بن عبد العزيز الضمدي في الحديث والنحو. وتخرج بأخيه العلامة محمد بن أحمد، وغيرهما من تلامذته: أحمد عاكش الضمدي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* نيل الوطر: "الشيخ العلامة القانت الأواه .. وقد ترجمه تلميذه القاضي العلامة الحسن بن أحمد عاكش الضمدي في (حدائق الزهر) فقال في أثناء الترجمة: هو الناسخ المحقق الذي لا تفوته دقائق العلوم، والعلامة الذي توضع من مشكاته حقائق الحدود والرسوم، القانت الأواه، الفائق أهل زمانه إيمانه وتقواه .. ، لا تراه إلا إحياء العلوم والعبادة للحي القيوم .. وكان غزير الدمعة لم ترعيني في أعيان العصر من يشابهه فيما هو عليه من النسك، آثار الحزن عليه لائحة من خثسية الله تعالى، وكان معتزلًا في بيته لا يخالط الناس، عرضت عليه المناصب فأباها .. ووقعت بيني وبينه المذاكرة في شأن العزلة عن الناس (¬1)، والمخالطة أيهما افضل،
¬__________
* نيل الوطر (1/ 7 - 10)، معجم المؤلفين (1/ 13)، وفيه وفاته (1263 هـ).
(¬1) إن العزلة هي أحد مصطلحات الصوفية، وقد ذكر هذا المصطلح في المعاجم حيث قال د. عبد المنعم الحفني في كتابه "
معجم مصطلحات الصوفية" ط دار المسيرة، الطبعة الأولى (1400 هـ- 1980 م) في العزلة: "لا بد للمريد في ابتداء حاله من العزلة، ولا يقصد بها اعتزاله عن الخلق لسلامة الناس من شره أو سلامته من شرهم، وإنما هي في الحقيقة اعتزال الخصال المذمومة، فالتأثير لتبديل للصفات لا للتنائي عن الأوطان، قال الجنيد: من أراد أن يسلم له دينه ويستريح بدنه وقلبه فليعتزل الناس، فإن هذا زمان وحشة والعاقل من اختار فيه الموحدة" أ. هـ. وقال محمد غازي عرابي في كتابه "النصوص في مصطلحات الصوف" دار قتيبة (1985 م) في معنى العزلة لدى الصوفية: "فالعارف معتزل، وعزلته أنسه بالله =

فأورد الأحاديث القاضية بالعزلة في آخر الزمان ورجح العزلة مع ما يقع بالمشاهدة لتزايد الشر وهذا كلام مؤيد بالأدلة .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (1257 هـ) سبع وعشرين ومائتين وألف، عن (59 سنة).
من مصنفاته: ألف مؤلفات في النحو مطولة ومختصرة منها "
شرح لمقدمة أخيه محمد في النحو"، وله رسائل في مسائل عديدة وعلوم مفيدة، وكان له في الأدب يد طولى منظم عدة من القصائد والأراجيز.

جريدة من النخل مستقيمة دقيقة يكشط عنها خوصها، والذي لم ينبت عليه الخوص من السعف فويق الكرب.
«الإفصاح في فقه اللغة 2/ 1136».

النطفة، أو ماء الرجل، أو حلاوة الجماع، تشبيه بالعسل للذته، وهي كناية عن لذة الجماع، والتصغير للتعليل، إشارة إلى أن القليل منه يجزئ، والتأنيث لغة في العسل، وقيل:
هو إشارة إلى قطعة منه وليس المراد بعض المنى، لأن الإنزال لا يشترط.
واصطلاحا: نقل ابن حجر عن جمهور العلماء: ذوق العسيلة: كناية عن المجامعة، وهو تغييب حشفة الرجل في فرج المرأة.
«المغني لابن باطيش 1/ 526، وفتح البارى (مقدمة) ص 165، والموسوعة الفقهية 30/ 99».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت