|
(أسمع) الدَّلْو أَو الزنبيل وَنَحْوهمَا جعل لَهَا مسمعا أَي عُرْوَة فِي أَسْفَلهَا من بَاطِن ثمَّ شدّ بهَا حبلا فِي العرقوة لتخف على حاملها وَيُقَال أسمع الزنبيل جعل لَهُ مسمعين أَي عروتين أَو أَدخل خشبتين فِي عروتيه إِذا أخرج بِهِ التُّرَاب من الْبِئْر وَنَحْوهَا وَفُلَانًا شَتمه وَفُلَانًا الْكَلَام جعله يسمعهُ أَو أبلغه إِيَّاه وأوصله إِلَى سَمعه
|
|
جمع (سماع) ؛ انظر (السماع).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
الأسمعة جمع سماع ، فمعنى هذه العبارة أنه كتب لنفسه سماعات على كتبه أو على بعضها ، أو ألحق في السماعات المكتوبة قبلاً ما لم يكن فيها ، وهو كاذب في دعواه تلك السماعات أو الإلحاقات ؛ وانظر (اتهم بتزوير سماعات) و (التسميع).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي لم يرجع عن ذلك التزوير ولم يُقرَّ به بعد أن أقيمت الحجة عليه ؛ وانظر (زوَّرَ أسمعة).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر ( تدليس الإجازة).
|