نتائج البحث عن (يسب) 30 نتيجة

بيسبول [مفرد]: (رض) لعبة بمضرب وكرة يشترك فيها فريقان يلعب كل فريق بالتَّناوب في الملعب وعندما يتمّ الضَّرب يركض اللاّعبون في مسار مؤلّف من أربع قواعد بشكل معيّن من أجل إحراز النِّقاط.
دِيسبل [مفرد]: (فز) وحدة قياس التفاوت في منسوب طاقتين، أو التفاوت بين شدّة صوتين.

إسم شجر ضعيف الأغصان رخو. يستخدم للذكور والإناث.
سَيْسَبان [جمع]: (نت) نبات مُعَمَّر من فصيلة القرنيَّات الفراشيَّة، أنواعه عديدة مهدُها البلاد الاستوائيّة، معظمها برّيّ طبِّيّ، وبعضها زراعيّ تزيينيّ أو صناعيّ.
(يَسْبُتُ) اليَهُودُ يَسْبُتُونَ: لغةٌ في يَسْبتونَ، وقرأَ عِيسَى ابنُ عُمَرَ: (ويَوْمَ لا يَسْبُتُونَ) .
(يَسْبُق) يَسْبُق: لغةٌ في يَسْبِق وقرئَ: (لا يَسْبُقُونَه بالقَوْل) .
(القيسبة) شجيرة تنْبت خيوطا من أصل وَاحِد وترتفع قدر الذِّرَاع ونورتها كنورة البنفسج ويستوقد برطوبتها كَمَا يستوقد اليبيس (ج) قيسب
(النيسب) الطَّرِيق الْمُسْتَقيم الْوَاضِح وَالطَّرِيق المستدق كطريق النَّمْل والحية وَطَرِيق حمر الْوَحْش إِلَى موردها وَمَا يرى كالطريق من النَّمْل نَفسهَا
سَيْسَبان: انظر لين 1356) شجيرة أو بجلة مصر ويستعمل ورقه للإسهال استعمال السنا (سنج) وقد وصفه ابن البيطار (2: 73). سَيْسَبان: سنط العنبر، وهي شجرة ذات أزهار صفر فواحة العطر. (بوشر).
سَيْسَبان: يطلق في الأندلس على نبات اسمه العلمي Euphorbia Lathyris ( ابن البيطار 2: 429).
يسب:
يسب تحريف يشب حجر كريم مختلف الألوان (الكالا).
سَيْسَبَانُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وسين أخرى مفتوحة، وباء موحدة، وآخره نون، والعجم تقول سيسوان، بالواو عوضا عن الباء: بلدة من نواحي أرّان، بينها وبين بيلقان أربعة أيّام من ناحية أذربيجان، خبرني بها رجل من أهلها.
كَيْسَبُ:
قرية بين الري وخوار الري.
يسبت
عن إحدى صيغ الاسم إيزابل أو اليزابيث المأخوذ عن العبرية بمعنى مكرس للرب. يستخدم للإناث.
السَّيْسَبانُ: شَجَرٌ كالسَّيْسَبى، وجَعَلَهُ رُؤْبَةُ في الشِّعْرِ: سَيْسَاباً.والسَّاسَبُ والسَّيسَبُ: شَجَرٌ يُتَّخَذُ منها السِّهامُ.
جَيْسبانُ: اسْمٌ.والجَيْسُوَانُ: جِنْسٌ من أفْخَرِ النَّخْلِ، مُعَرَّبُ كَيْسُوان، ومَعْناهُ: الذَّوائبُ.
  • يَسْبُق
يَسْبُقالجذر: س ب ق

مثال: يَسْبُقه في العَدْوالرأي: مرفوضةالسبب: لاقتصار بعض المعاجم على ضبط عين هذا الفعل بالكسر.

الصواب والرتبة: -يَسْبُقه في العَدْو [فصيحة]-يَسْبِقه في العَدْو [فصيحة] التعليق: السماع والقياس يؤيدان الاستعمال المرفوض؛ فالسماع لورود اللفظ في المعاجم، فقد جاء الفعل في المعاجم من بابي «نَصَر»، و «ضَرَب»، كما وردت إحدى القراءات القرآنية موافقة للاستعمال المرفوض، حيث قرئ قوله تعالى: {{لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ}} الأنبياء/27، بضمّ الباء. أما القياس فلِما ذهب إليه بعض كبار اللغويين كأبي زيد وابن خالويه من قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع.
يَسْبِرالجذر: س ب ر

مثال: يَسْبِر الطبيب الجرحالرأي: مرفوضةالسبب: لاقتصار بعض المعاجم على ضبط عين هذا الفعل بالضم. المعنى: يتعرف عمقه

الصواب والرتبة: -يَسْبُر الطبيب الجُرْح [فصيحة]-يَسْبِر الطبيب الجُرْح [فصيحة] التعليق: السماع والقياس يؤيدان الاستعمال المرفوض؛ فالسماع لورود اللفظ في المعاجم، فقد جاء الفعل في المعاجم من بابي «نَصَر»، و «ضَرَب»، أما القياس فلِما ذهب إليه بعض كبار اللغويين كأبي زيد وابن خالويه من قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع.
يَسْبُكالجذر: س ب ك

مثال: يَسْبُك الصائغ الذهبَ ليصنع الحليالرأي: مرفوضةالسبب: لاقتصار بعض المعاجم على ضبط عين هذا الفعل بالكسر. المعنى: يصهرها ويجعلها سبيكة

الصواب والرتبة: -يَسْبُك الصائغ الذهبَ ليصنع الحليّ [فصيحة]-يَسْبِك الصائغ الذهبَ ليصنع الحليّ [فصيحة] التعليق: السماع والقياس يؤيدان الاستعمال المرفوض؛ فالسماع لورود اللفظ في المعاجم، فقد جاء الفعل في المعاجم من بابي «نَصَر»، و «ضَرَب»، فيجوز في مضارعه الضمّ والكسر، أما القياس فلِما ذهب إليه بعض كبار اللغويين كأبي زيد وابن خالويه من قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع.
4417- قيسبة بن كلثوم
د ع: قيسبة بْن كلثوم بْن حباشة وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر، لَهُ ذكر، ولا تعرف لَهُ رواية، قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا.

عبد اللَّه بن كيسبة

الإصابة في تمييز الصحابة

بفتح الكاف بعدها تحتانية ساكنة ثم مهملة مفتوحة ثم موحدة، النهدي.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وقال: كيسبة أمّه. ويقال اسمه عمرو. وهو القائل لعمر بن الخطاب، واستحمله فلم يحمله:
أقسم باللَّه أبو حفص عمر ... ما مسّها من نقب ولا دبر
فأغفر له اللَّهمّ إن كان فجر
[الرجز] وكان عمر نظر إلى راحلته لما ذكر أنها وجعت، فقال: واللَّه ما بها من قلبة، فرد عليه، فعلاه بالدّرّة وهرب وهو يقول ذلك، فلما سمع عمر آخر قوله حمله وأعطاه.
وله قصة مع أبي موسى في فتح تستر وقيل: إن كنيته أبو كيسبة، وأن عمر سمعه ينشدها، فاستحلفه أنه ما عرف بمكانه، فحلف فحمله.

ز عمرو بن كيسبة النّهدي

الإصابة في تمييز الصحابة

قيل اسمه: عبد اللَّه.
ذكره المرزبانيّ في معجمه وقد تقدم في العبادلة.
6524
ز- عمرو بن مالك بن عميرة بن لأي بن سلمان بن عميرة بن سعطان «2» الأكبر الأرحبي:
له إدراك، وهو الّذي قال قيس بن نمط للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قد خلفت في الحيّ فارسا مطاعا، يكنى أبا يزيد «3» .

عبد اللَّه بن كيسبة

الإصابة في تمييز الصحابة

بفتح الكاف بعدها تحتانية ساكنة ثم مهملة مفتوحة ثم موحدة، النهدي.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وقال: كيسبة أمّه. ويقال اسمه عمرو. وهو القائل لعمر بن الخطاب، واستحمله فلم يحمله:
أقسم باللَّه أبو حفص عمر ... ما مسّها من نقب ولا دبر
فأغفر له اللَّهمّ إن كان فجر
[الرجز] وكان عمر نظر إلى راحلته لما ذكر أنها وجعت، فقال: واللَّه ما بها من قلبة، فرد عليه، فعلاه بالدّرّة وهرب وهو يقول ذلك، فلما سمع عمر آخر قوله حمله وأعطاه.
وله قصة مع أبي موسى في فتح تستر وقيل: إن كنيته أبو كيسبة، وأن عمر سمعه ينشدها، فاستحلفه أنه ما عرف بمكانه، فحلف فحمله.

ز عمرو بن كيسبة النّهدي

الإصابة في تمييز الصحابة

قيل اسمه: عبد اللَّه.
ذكره المرزبانيّ في معجمه وقد تقدم في العبادلة.
6524
ز- عمرو بن مالك بن عميرة بن لأي بن سلمان بن عميرة بن سعطان «2» الأكبر الأرحبي:
له إدراك، وهو الّذي قال قيس بن نمط للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قد خلفت في الحيّ فارسا مطاعا، يكنى أبا يزيد «3» .
بتحتانية مثنّاة ساكنة ثم مهملة مفتوحة ثم موحدة، ابن كلثوم بن حباشة بن هدم «2» بن عامر بن خولي بن وائل الكندي «3» .
قال ابن يونس: كان له قدر في الجاهلية، ثم ذكر له قصة، ثم ذكر أنه وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وأنه شهد فتح مصر، قال: وكان اختط بعض المسجد، فلما بنى الجامع سلم خطته فزيدت في المسجد وعوّض عنها فأبى أن يقبل، وفي ذلك يقول الشاعر لابنه عبد الرحمن:
وأبوك سلّم داره وأباحها ... لجباه قوم ركّع وسجود
[الكامل]
بسكون التحتانية بعدها مهملة ثم موحدة. تقدم في عبد اللَّه بن كيسبة.
روى قصته مع عمر- بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي كيسبة، قال: إني لأرجز في عرض هذه الحائط أقول
أقسم باللَّه أبو حفص
الأبيات- قال: فما راعني إلا وهو خلف ظهري، فقال: أقسمت عليك، هل علمت بمكاني؟ فقلت: لا. واللَّه يا أمير المؤمنين، ما علمت بمكانك. فقال: وأنا أقسم لأحملنّك.
القسم الرابع

دعُوا حديثَه فإنه كان يسبّ السلف

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

انظر (قد عرفتُه).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت