|
إسم شجر ضعيف الأغصان رخو. يستخدم للذكور والإناث. |
|
سَيْسَبان [جمع]: (نت) نبات مُعَمَّر من فصيلة القرنيَّات الفراشيَّة، أنواعه عديدة مهدُها البلاد الاستوائيّة، معظمها برّيّ طبِّيّ، وبعضها زراعيّ تزيينيّ أو صناعيّ.
|
الشوارد للصغاني
الشوارد للصغاني
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
سَيْسَبان: انظر لين 1356) شجيرة أو بجلة مصر ويستعمل ورقه للإسهال استعمال السنا (سنج) وقد وصفه ابن البيطار (2: 73). سَيْسَبان: سنط العنبر، وهي شجرة ذات أزهار صفر فواحة العطر. (بوشر).
سَيْسَبان: يطلق في الأندلس على نبات اسمه العلمي Euphorbia Lathyris ( ابن البيطار 2: 429). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَيْسَبَانُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وسين أخرى مفتوحة، وباء موحدة، وآخره نون، والعجم تقول سيسوان، بالواو عوضا عن الباء: بلدة من نواحي أرّان، بينها وبين بيلقان أربعة أيّام من ناحية أذربيجان، خبرني بها رجل من أهلها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّيْسَبانُ: شَجَرٌ كالسَّيْسَبى، وجَعَلَهُ رُؤْبَةُ في الشِّعْرِ: سَيْسَاباً.والسَّاسَبُ والسَّيسَبُ: شَجَرٌ يُتَّخَذُ منها السِّهامُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
جَيْسبانُ: اسْمٌ.والجَيْسُوَانُ: جِنْسٌ من أفْخَرِ النَّخْلِ، مُعَرَّبُ كَيْسُوان، ومَعْناهُ: الذَّوائبُ.
|
|
يَسْبُقالجذر: س ب ق
مثال: يَسْبُقه في العَدْوالرأي: مرفوضةالسبب: لاقتصار بعض المعاجم على ضبط عين هذا الفعل بالكسر. الصواب والرتبة: -يَسْبُقه في العَدْو [فصيحة]-يَسْبِقه في العَدْو [فصيحة] التعليق: السماع والقياس يؤيدان الاستعمال المرفوض؛ فالسماع لورود اللفظ في المعاجم، فقد جاء الفعل في المعاجم من بابي «نَصَر»، و «ضَرَب»، كما وردت إحدى القراءات القرآنية موافقة للاستعمال المرفوض، حيث قرئ قوله تعالى: {{لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ}} الأنبياء/27، بضمّ الباء. أما القياس فلِما ذهب إليه بعض كبار اللغويين كأبي زيد وابن خالويه من قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع. |
|
يَسْبِرالجذر: س ب ر
مثال: يَسْبِر الطبيب الجرحالرأي: مرفوضةالسبب: لاقتصار بعض المعاجم على ضبط عين هذا الفعل بالضم. المعنى: يتعرف عمقه الصواب والرتبة: -يَسْبُر الطبيب الجُرْح [فصيحة]-يَسْبِر الطبيب الجُرْح [فصيحة] التعليق: السماع والقياس يؤيدان الاستعمال المرفوض؛ فالسماع لورود اللفظ في المعاجم، فقد جاء الفعل في المعاجم من بابي «نَصَر»، و «ضَرَب»، أما القياس فلِما ذهب إليه بعض كبار اللغويين كأبي زيد وابن خالويه من قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع. |
|
يَسْبُكالجذر: س ب ك
مثال: يَسْبُك الصائغ الذهبَ ليصنع الحليالرأي: مرفوضةالسبب: لاقتصار بعض المعاجم على ضبط عين هذا الفعل بالكسر. المعنى: يصهرها ويجعلها سبيكة الصواب والرتبة: -يَسْبُك الصائغ الذهبَ ليصنع الحليّ [فصيحة]-يَسْبِك الصائغ الذهبَ ليصنع الحليّ [فصيحة] التعليق: السماع والقياس يؤيدان الاستعمال المرفوض؛ فالسماع لورود اللفظ في المعاجم، فقد جاء الفعل في المعاجم من بابي «نَصَر»، و «ضَرَب»، فيجوز في مضارعه الضمّ والكسر، أما القياس فلِما ذهب إليه بعض كبار اللغويين كأبي زيد وابن خالويه من قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4417- قيسبة بن كلثوم
د ع: قيسبة بْن كلثوم بْن حباشة وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر، لَهُ ذكر، ولا تعرف لَهُ رواية، قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح الكاف بعدها تحتانية ساكنة ثم مهملة مفتوحة ثم موحدة، النهدي.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وقال: كيسبة أمّه. ويقال اسمه عمرو. وهو القائل لعمر بن الخطاب، واستحمله فلم يحمله: أقسم باللَّه أبو حفص عمر ... ما مسّها من نقب ولا دبر فأغفر له اللَّهمّ إن كان فجر [الرجز] وكان عمر نظر إلى راحلته لما ذكر أنها وجعت، فقال: واللَّه ما بها من قلبة، فرد عليه، فعلاه بالدّرّة وهرب وهو يقول ذلك، فلما سمع عمر آخر قوله حمله وأعطاه. وله قصة مع أبي موسى في فتح تستر وقيل: إن كنيته أبو كيسبة، وأن عمر سمعه ينشدها، فاستحلفه أنه ما عرف بمكانه، فحلف فحمله. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قيل اسمه: عبد اللَّه.
ذكره المرزبانيّ في معجمه وقد تقدم في العبادلة. 6524 ز- عمرو بن مالك بن عميرة بن لأي بن سلمان بن عميرة بن سعطان «2» الأكبر الأرحبي: له إدراك، وهو الّذي قال قيس بن نمط للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قد خلفت في الحيّ فارسا مطاعا، يكنى أبا يزيد «3» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح الكاف بعدها تحتانية ساكنة ثم مهملة مفتوحة ثم موحدة، النهدي.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وقال: كيسبة أمّه. ويقال اسمه عمرو. وهو القائل لعمر بن الخطاب، واستحمله فلم يحمله: أقسم باللَّه أبو حفص عمر ... ما مسّها من نقب ولا دبر فأغفر له اللَّهمّ إن كان فجر [الرجز] وكان عمر نظر إلى راحلته لما ذكر أنها وجعت، فقال: واللَّه ما بها من قلبة، فرد عليه، فعلاه بالدّرّة وهرب وهو يقول ذلك، فلما سمع عمر آخر قوله حمله وأعطاه. وله قصة مع أبي موسى في فتح تستر وقيل: إن كنيته أبو كيسبة، وأن عمر سمعه ينشدها، فاستحلفه أنه ما عرف بمكانه، فحلف فحمله. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قيل اسمه: عبد اللَّه.
ذكره المرزبانيّ في معجمه وقد تقدم في العبادلة. 6524 ز- عمرو بن مالك بن عميرة بن لأي بن سلمان بن عميرة بن سعطان «2» الأكبر الأرحبي: له إدراك، وهو الّذي قال قيس بن نمط للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قد خلفت في الحيّ فارسا مطاعا، يكنى أبا يزيد «3» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بتحتانية مثنّاة ساكنة ثم مهملة مفتوحة ثم موحدة، ابن كلثوم بن حباشة بن هدم «2» بن عامر بن خولي بن وائل الكندي «3» .
قال ابن يونس: كان له قدر في الجاهلية، ثم ذكر له قصة، ثم ذكر أنه وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وأنه شهد فتح مصر، قال: وكان اختط بعض المسجد، فلما بنى الجامع سلم خطته فزيدت في المسجد وعوّض عنها فأبى أن يقبل، وفي ذلك يقول الشاعر لابنه عبد الرحمن: وأبوك سلّم داره وأباحها ... لجباه قوم ركّع وسجود [الكامل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بسكون التحتانية بعدها مهملة ثم موحدة. تقدم في عبد اللَّه بن كيسبة.
روى قصته مع عمر- بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي كيسبة، قال: إني لأرجز في عرض هذه الحائط أقول أقسم باللَّه أبو حفص الأبيات- قال: فما راعني إلا وهو خلف ظهري، فقال: أقسمت عليك، هل علمت بمكاني؟ فقلت: لا. واللَّه يا أمير المؤمنين، ما علمت بمكانك. فقال: وأنا أقسم لأحملنّك. القسم الرابع |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (قد عرفتُه).
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن معين: كان هو وأزهر الحرازي وجماعة يسبون عليا.
[وقال النسائي: ثقة] () . [من اسمه إسرائيل] |