نتائج البحث عن (الأَدُّ) 50 نتيجة

(الأَدُّ) شَيءٌ أَدٌّ: لغةٌ في الإِدِّ، والآدِ، وَقَرأَ عليٌّ - رضي الله عنه -، والسُّلَمِيُّ (شَيئاً أَدّاً) .
  • الْأَدَاء
(الْأَدَاء) التأدية والتلاوة
  • الْأَدَب
(الْأَدَب) رياضة النَّفس بالتعليم والتهذيب على مَا يَنْبَغِي وَجُمْلَة مَا يَنْبَغِي لذِي الصِّنَاعَة أَو الْفَنّ أَن يتَمَسَّك بِهِ كأدب القَاضِي وأدب الْكَاتِب والجميل من النّظم والنثر وكل مَا أنتجه الْعقل الإنساني من ضروب الْمعرفَةوعلوم الْأَدَب عِنْد الْمُتَقَدِّمين تَشْمَل اللُّغَة وَالصرْف والاشتقاق والنحو والمعاني وَالْبَيَان والبديع وَالْعرُوض والقافية والخط والإنشاء والمحاضرات (ج) آدَاب وَتطلق الْآدَاب حَدِيثا على الْأَدَب بِالْمَعْنَى الْخَاص والتاريخ والجغرافية وعلوم اللِّسَان والفلسفةوالآداب الْعَامَّة الْعرف الْمُقَرّر المرضيوآداب الْبَحْث والمناظرة قَوَاعِد تبين وتنظم كَيْفيَّة المناظرة وشرائطها
(الأداة) الْآلَة الصَّغِيرَة و (فِي اصْطِلَاح النَّحْوِيين) اللَّفْظَة تسْتَعْمل للربط بَين الْكَلَام أَو للدلالة على معنى فِي غَيرهَا كالتعريف فِي الِاسْم أَو الِاسْتِقْبَال فِي الْفِعْل (ج) أدوات
(الأدرة) انتفاخ الخصية لتسرب سَائل فِيهَا والخصية المنتفخة (ج) أدر
(الأدبي) الْمَنْسُوب إِلَى الْأَدَب يُقَال قيمَة أدبية تَقْدِير معنوي غير مادي وَمِنْه مَرْكَز أدبي وشجاعة أدبية وَكسب أدبي وَمَوْت أدبي (محدثة)
(الأديب) وصف من أدب والآخذ بمحاسن الْأَخْلَاق والحاذق بالأدب وفنونه وَمن الْحَيَوَان المروض الْمُذَلل (ج) أدباء
(الأديد) الجلبة وَيُقَال شَدِيد أديد على الإتباع
(الأدمة) بَاطِن الْجلد تَحت الْبشرَة وَفَوق اللَّحْم وَمن الأَرْض مَا يَلِي وَجههَا

(الأدمة) الْخلطَة والموافقة والألفة يُقَال بَينهم أدمة
(الْأَدِيم) الْجلد وَالطَّعَام المأدوم وأديم كل شَيْء ظَاهره يُقَال أَدِيم الأَرْض وأديم اللَّيْل ظلمته وأديم النَّهَار بياضه وَيُقَال لَيْسَ تَحت أَدِيم السَّمَاء أكْرم مِنْهُ وَهُوَ بَرِيء الْأَدِيم مُتَّهم بِمَا لم يفعل (ج) أَدَم وآدَم وآدمة
(الأدبس) مَا كَانَ أَحْمَر مشربا سوادا وَهِي دبساء (ج) دبس
(الأدحوة) مَوضِع بيض النعام وتفريخه (ج) أداح
(الأدحي) الأدحوة وَأَرْبَعَة نُجُوم فِي وسط النَّهر مَعَ الْخَمْسَة الَّتِي فِي جَانبهَا الآخر (ج) أداح
(الأدحية) الأدحوة وَيُقَال للنعامة بنت أدحية
(الأدرم) يُقَال رجل أدرم لَا أَسْنَان لَهُ
(الأدعج) يُقَال ليل أدعج شَدِيد السوَاد مَعَ شدَّة بَيَاض صبحه وثور أدعج القرنين وَالرَّأْس والقوائم شَدِيد سوادها وَرجل أدعج أسود وَيُقَال رجل أدعج اللَّوْن
(الأدعم) الَّذِي فِي لبته أَو صَدره بَيَاض يُقَال فرس أدعم
(الأدغم) الْأسود الْأنف وَمن يتَكَلَّم من قبل أَنفه (ج) دغم ودغمان
(الأدقع) التُّرَاب وَيُقَال جوع أدقع شَدِيد
(الأدلع) الْفرس الَّذِي يدلع لِسَانه فِي الْعَدو
(الأدلق) الَّذِي تَكَسَّرَتْ أَسْنَانه من الْكبر فَيخرج المَاء من فَمه وَهِي دلقاء
(الأدهم) الْقَدِيم من آثَار الدَّار (ج) دهم والقيد (ج) أداهم
الأداء:[في الانكليزية] Practice ،execution [ في الفرنسية] Pratique ،execution

هو والقضاء: بحسب اللغة يطلقان على الإتيان بالمؤقّتات كأداء الصلاة الفريضة وقضائها، وبغير المؤقتات كأداء الزكاة والأمانة وقضاء الحقوق والحج للإتيان به ثانيا بعد فساد الأول ونحو ذلك. وأما بحسب اصطلاح الفقهاء فهما أي الأداء والقضاء عند أصحاب الشافعي رحمه الله تعالى يختصّان بالعبادات المؤقتة. ولا يتصوّر الأداء إلّا فيما يتصوّر فيه القضاء وأما ما لا يتصور فيه القضاء، كصلاة العيد والجمعة فلا يطلقون الأداء فيه. وهما والإعادة أقسام للفعل الذي تعلّق به الحكم فتكون أقساما للحكم أيضا. لكن ثانيا وبالعرض فيقال الحكم إمّا متعلّق بأداء أو قضاء أو إعادة ولهذا قالوا الأداء ما فعل في وقته المقدّر له شرعا أولا. واختيار فعل على وجب ليتناول النوافل المؤقتة. وقيد في وقته للاحتراز عمّا فعل قبل الوقت أو بعده.وقيد المقدّر له للاحتراز عمّا لم يقدّر له وقت كالنوافل المطلقة والنذور المطلقة والأذكار القلبية إذ لا أداء لها ولا قضاء ولا إعادة، بخلاف الحجّ فإنّ وقته مقدّر معيّن لكنه غير محدود فيوصف بالأداء لا بالقضاء لوقوعه دائما فيما قدّر له شرعا أولا. وإطلاق القضاء على الحج الذي يستدرك به حجّ فاسد من قبيل المجاز من حيث المشابهة مع المقضي في الاستدراك. وقيد شرعا للتحقيق دون الاحتراز عمّا قيل وهو المقدّر له لا شرعا كالشهر الذي عيّنه الإمام لزكاته، والوقت الذي عيّنه المكلّف لصلاته لأن إيتاء الزكاة في ذلك الشهر وأداء الصلاة في ذلك الوقت أداء قطعا. اللهم إلّا أن يقال المراد أنه ليس أداء من حيث وقوعه في ذلك الوقت، بل في الوقت الذي قدّره الشارع كما في الحجّ، حتى لو لم يكن الوقت مقدّرا شرعا لم يكن أداء كالنوافل المطلقة والنذور المطلقة. وقولهم أولا متعلّق بفعل واحترز به عن الإعادة فإن الظاهر من كلام المتقدمين والمتأخرين أنّ الإعادة قسيم للأداء والقضاء.وذهب بعض المحققين إلى أنها قسم من الأداء، وأن قولهم أولا متعلّق بالمقدّر احتراز عن القضاء فإنه واقع في وقته المقدّر له شرعا ثانيا حيث قال عليه الصلاة والسلام «فليصلها إذا ذكرها فإن ذلك وقتها» فقضاء صلاة النائم والناسي عند التذكّر قد فعل في وقتها المقدّر لها ثانيا لا أولا. ولا يرد أنّ القضاء موسّع وقته العمر فلا يتقدّر بزمان التذكّر لأنه لا يدّعي انحصار الوقت فيه، بل المراد أن زمان التذكّر وما بعده زمان قد قدّر له ثانيا. فإن قلت فالنوافل لها على هذا وقت مقدّر أولا هو وقت العمر، كما أن لقضاء الظهر وقتا مقدّرا ثانيا هو بقية العمر. قلت البقية قدّرت وقتا له بالحديث المذكور إذا حمل على أن ذلك وما بعده وقت له. وأما أنّ العمر وقت للنوافل فمن قضية العقل لا من الشرع. والقضاء ما فعل بعد وقت الأداء استدراكا لما سبق له وجوب مطلقا.فبقولهم بعد وقت الأداء خرج الأداء والإعادة في وقته. وبقولهم استدراكا خرجت إعادة الصلاة المؤداة في وقتها خارج وقتها، فإنها ليست قضاء ولا أداء ولا إعادة اصطلاحا وإن كانت إعادة لغة. وبقولهم لما سبق له وجوب خرج النوافل. وقولهم مطلقا تنبيه على أنه لا يشترط في كون الفعل قضاء الوجوب على المكلّف بل المعتبر مطلق الوجوب، فدخل فيه قضاء النائم والحائض إذ لا وجوب عليهما عند المحقّقين منهم، وإن وجد السبب لوجود المانع، كيف وجواز الترك مجمع عليه وهو ينافي الوجوب. وأمّا عند أبي حنيفة فالنوم لا يسقط نفس الوجوب بل وجوب الأداء، والحيض وكذا النفاس لا يسقطان نفس الوجوب بل وجوب الأداء إلّا أنه ثبت بالنصّ أن الطهارة عنهما للصلاة فحينئذ لا حاجة إلى قيد مطلقا.وبالجملة فالفعل إذا كان مؤقّتا من جهة الشرع لا يجوز تقديمه لا بكلّه ولا ببعضه على وقت أدائه، فإن فعل في وقته فأداء وإعادة وإن فعل بعد وقته فإن وجد في الوقت سبب وجوبه سواء ثبت الوجوب معه أو تخلّف عنه لمانع فهو قضاء، وإن لم يوجد في الوقت سبب وجوبه لم يكن أداء ولا قضاء ولا إعادة. فإن قلت إذا وقعت ركعة من الصلاة في وقتها وباقيها خارجة عنه فهل هي أداء أو قضاء. قلنا ما وقعت في الوقت أداء والباقي قضاء في حكم الأداء تبعا وكذا الحال فيما إذا وقع في الوقت أقل من ركعة. والإعادة ما فعل في وقت الأداء ثانيا لخلل في الأول، وقيل لعذر كما يجيء في محله. وعند الحنفية من أقسام المأمور به مؤقّتا كان أو غير مؤقّت فالأداء تسليم عين ما ثبت بالأمر إلى مستحقّه، فإنّ أداء الواجب إنما يسمّى تسليما إذا سلم إلى مستحقّه والقضاء تسليم مثل ما وجب بالأمر. والمراد بما ثبت بالأمر ما علم ثبوته بالأمر لا ما ثبت وجوبه، إذ الوجوب إنما هو بالسبب، وحينئذ يصحّ تسليم عين ما ثبت، مع أنّ الواجب وصف في الذمّة لا يقبل التصرّف من العبد، فلا يمكن أداء عينه، وذلك لأن الممتنع تسليم عين ما وجب بالسبب وثبت في الذمة لا تسليم عين ما علم ثبوته بالأمر كفعل الصلاة في وقتها وإيتاء ربع العشر.وبالجملة فالعينية والمثلية بالقياس إلى ما علم من الأمر لا ما ثبت بالسبب في الذمّة فلا حاجة إلى ما يقال إنّ الشرع شغل الذمّة بالواجب ثم أمر بتفريغها، فأخذ ما يحصل به فراغ الذمّة حكم ذلك الواجب كأنه عينه. ثم الثابت بالأمر أعم من أن يكون ثبوته بصريح الأمر نحو وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ أو بما هو في معناه نحو وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ.ومعنى تسليم العين أو المثل في الأفعال والأعراض إيجادها والإتيان بها، كأنّ العبادة حقّ الله تعالى، فالعبد يؤدّيها ويسلّمها إليه تعالى. ولم يعتبر التقييد بالوقت ليعمّ أداء الزكاة والأمانات والمنذورات والكفارات.واختيار ثبت على وجب ليعمّ أداء النفل. قيل هذا خلاف ما عليه الفقهاء من أنّ النفل لا يطلق عليه الأداء إلّا بطريق التوسّع، نعم موافق لقول من جعل الأمر حقيقة في الإيجاب والندب. واختيار وجب في حدّ القضاء بناء على كون المتروك مضمونا والنفل لا يضمن بالترك. وأما إذا شرع فيه فأفسده فقد صار بالشروع واجبا فيقضى، والمراد بالواجب ما يشتمل الفرض أيضا. ولا بدّ من تقييد مثل الواجب بأن يكون من عند من وجب عليه كما قيده به البعض، وقال إسقاط الواجب بمثل من عند المأمور وهو حقه هو القضاء احترازا عن صرف دراهم الغير إلى دينه، فإنه لا يكون قضاء، وللمالك أن يستردّها من ربّ الدّين.وكذا إذا نوى أن يكون ظهر يومه قضاء من ظهر أمسه أو عصره قضاء من ظهره لا يصحّ مع قوّة المماثلة بخلاف صرف النفل إلى الفرض مع أن المماثلة فيه أدنى. وإنّما صحّ صرف النفل إلى الفرض لأن النفل خالص حقّ العبد وهو قادر على فعله، فإذا صرفه إلى القضاء جاز.فإن قيل يدخل في تعريف الأداء الإتيان بالمباح الذي ورد به الأمر كالاصطياد بعد الإحلال، ولا يسمّى أداء إذ ليس في العرف إطلاق الأداء عليه. قلت المباح ليس بمأمور به عند المحققين، فالثّابت بالأمر لا يكون إلّا واجبا أو مندوبا، لكن عند من قال بأنه مأمور به فينبغي أن يسمّى أداء كما ذكر صاحب الكشف.واعلم أنه قد يطلق كل من الأداء والقضاء على الآخر مجازا شرعيا لتباين المعنيين مع اشتراكهما في تسليم الشيء إلى من يستحقه وفي إسقاط الواجب، كقوله تعالى: فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ أي أدّيتم. وكقوله تعالى: فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ أي أدّيت صلاة الجمعة، وكقولك نويت أداء ظهر أمس. وأما بحسب اللغة فقد ذكروا أنّ القضاء حقيقة في تسليم العين والمثل وأنّ الأداء مجاز في تسليم المثل.واعلم أيضا أنهم لم يذكروا الإعادة في هذا التقسيم لأنها داخلة في الأداء والقضاء على ما يجيء في محلها.والأداء ينقسم إلى أداء محض وهو ما لا يكون فيه شبه من القضاء بوجه من الوجوه من حيث تغيّر الوقت ولا من حيث التزامه، وإلى أداء يشبه القضاء. والأول أي الأداء المحض ينقسم إلى كامل وهو ما يؤدّى على الوجه الذي شرع عليه كالصلاة بجماعة وردّ عين المغصوب، وقاصر وهو بخلافه كالصلاة منفردا فإنه أداء على خلاف ما شرع عليه، فإن الصلاة لم تشرع إلّا بجماعة لأن جبرائيل عليه السلام علّم الرسول عليه السلام الصلاة أوّلا بجماعة في يومين، وكرد المغصوب مشغولا بالجناية أو بالدّين بأن غصب عبدا فارغا ثم لحقه الدّين في الجناية في يد الغاصب. والأداء الذي يشبه القضاء كإتمام الصلاة من اللاحق فإنه أداء من حيث بقاء الوقت شبيه بالقضاء من حيث أنه لم يؤدّ كما التزم، فإنه التزم الأداء مع الإمام.والقضاء أيضا ينقسم إلى قضاء محض وهو ما لا يكون فيه معنى الأداء أصلا لا حقيقة ولا حكما، وقضاء في معنى الأداء وهو بخلافه. والأول ينقسم إلى القضاء بمثل معقول وإلى القضاء بمثل غير معقول. والمراد بالمثل المعقول أن يدرك مماثلته بالعقل مع قطع النّظر عن الشرع، وبغير المعقول أن لا يدرك مماثلته إلّا شرعا. والمثل المعقول ينقسم إلى المثل الكامل كقضاء الفائتة بجماعة وإلى القاصر كقضائها بالانفراد. والقضاء الغير المحض كما إذا أدرك الإمام في العيد راكعا كبّر في ركوعه فإنه وإن فات موضعه وليس لتكبيرات العيد قضاء إذ ليس لها مثل، لكن للركوع شبها بالقيام لبقاء الاستواء في النصف الأسفل فيكون شبيها بالأداء، فصارت الأقسام سبعة. ثم جميع هذه الأقسام توجد في حقوق الله وفي حقوق العباد فكانت الأقسام أربعة عشر. هذا كلّه خلاصة ما في العضدي وحواشيه والتلويح وكشف البزدوي. ثم الأداء عند القرّاء يطلق على أخذ القرآن عن المشايخ كما يجيء في لفظ التلاوة.
الأدب:[في الانكليزية] Literature ،good manners [ في الفرنسية] Litterature ،bonnes manieres بفتح الأول والدّال المهملة وهو بالفارسية العلم والثقافة والرعاية والتعجّب والطريقة المقبولة والصالحة ورعاية حدّ كل شيء، كما في كشف اللغات. وهو أيضا علم من علوم العربية يتعلّق بالفصاحة والبلاغة. كذا ذكر الشيخ عبد الحق المحدّث في رسالة حلية النبي صلى الله عليه وسلم. وفي الجواهر: الأدب حسن الأحوال في القيام والقعود وحسن الأخلاق واجتماع الخصال الحميدة انتهى. وفي العناية الأدب اسم يقع على كلّ رياضة محمودة فيخرج بها الإنسان إلى فضيلة من الفضائل. وقال أبو زيد ويجوز أن يعرّف بأنه ملكة تعصم من قامت به عمّا يشينه. وفي فتح القدير الأدب الخصال الحميدة. والمراد بالأدب في قول الفقهاء كتاب أدب القاضي أي ما ينبغي للقاضي أن يفعله لا ما عليه انتهى. والأولى التعبير بالملكة لأنها الصفة الراسخة للنفس، فما لم يكن كذلك لا يكون أدبا كما لا يخفى، كذا في البحر الرائق شرح الكنز في كتاب القضاء.والفرق بينه وبين التعليم أن التأديب يتعلّق بالمرادات والتعليم بالشرعيّات، أي الأول عرفي والثاني شرعي، والأول دنيوي والثاني ديني، كما في الكرماني شرح صحيح البخاري في باب تعليم الرجل. وفي التلويح في بحث الأمر التأديب قريب من النّدب إلّا أنّ النّدب لثواب الآخرة والتأديب لتهذيب الأخلاق وإصلاح العادات انتهى.وقد يطلقه الفقهاء على المندوب في جامع الرموز وما وراء ما ذكر من الفرائض والواجبات في الحجّ سنن تاركها مسيء وآداب تاركها غير مسيء وقد يطلقونه على السّنة في جامع الرموز في بيان العمرة وما سوى ذلك سنن وآداب تاركها مسيء. وفي البزازية في كتاب الصلاة في الفصل الثاني الأدب ما فعله الشارع مرة وتركه أخرى، والسنة ما واظب عليه الشارع، والواجب ما شرع لإكمال الفرض والسنة لإكمال الواجب والأدب لإكمال السنة انتهى كلامه.وقيل الأدب عند أهل الشرع الورع وعند أهل الحكمة صيانة النفس. وحكي أنّ حاتم الأصم قدّم رجله اليسرى عند دخوله المسجد فتغيّر لونه وخرج مذعورا وقدّم رجله اليمنى، فقيل ما ذلك فقال: لو تركت أدبا من آداب الدين خفت أن يسلبني الله جميع ما أعطاني.وقال حكيم الأدب مجالسة الخلق على بساط الصدق ومطابقة الحقائق. وقال أهل التحقيق الأدب الخروج من صدق الاختيار والتضرّع على بساط الافتقار كذا في خلاصة السلوك. وقيل ليس الأدب في كسب الأعمال التّعبدية ولا السعي في طلب الحق، بل التواضع إلى حدّ التراب، وما عدا ذلك فقلّة أدب.وفي تعريفات الجرجاني الأدب عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ، وأدب القاضي وهو التزامه لما ندب إليه الشرع من بسط العدل ورفع الظلم وترك الميل انتهى.وآداب البحث يجيء في ذكر علم المناظرة.
الأداة:[في الانكليزية] Particle [ في الفرنسية] Particule عند النحاة والمنطقيين هو الحرف المقابل للاسم والفعل.
الأدرة:[في الانكليزية] Testicle hernia [ في الفرنسية] Hernie du testicule بضم الألف وسكون الدال المهملة نفخة في الخصية ويقول لها الناس القبل فارسيها دبه.وأدرة الماء وتسمّى بأدرة الدّوالي هي انصباب رطوبات متوفّرة إلى عروق الخصيتين، كذا في بحر الجواهر. وقد يفرّق بين الأدرة والقبلة.
العلم الأدنى:[في الانكليزية] Physics [ في الفرنسية] Physique هو العلم الطبيعي وقد سبق في المقدمة.
العلم الأدنى:[في الانكليزية] Physics [ في الفرنسية] Physique هو العلم الطبيعي وقد مرّ في المقدمة.
العلوم الأدبية:[في الانكليزية] Sciences of the Arabic langauge [ في الفرنسية] Les sciences de la langue arabe هي العلوم العربية وقد سبق بيانها في المقدمة. العلوم المتعارفة:[في الانكليزية] Axioms and postulates -[ في الفرنسية] Axiomes et postulats هي المقدّمات البيّنة بنفسها في العلوم المدوّنة وقد سبق الجميع في مقدمة الكتاب.
الأَدَاهِمُ:
جمع أدهم، كما قالوا: الأحاوص في جمع أحوص، وقد تقدّم تعليله: اسم موضع، في قول عمرو بن خرجة الفزاري:
ذكرت ابنة السعديّ ذكرى، ودونها ... رحا جابر، واحتلّ أهلي الأداهما
الأَدَاةُ:
بالفتح، بلفظ واحدة الأدوات: اسم جبل.
الأَدْبَوُ:
بالباء الموحدة: موضع في عارض اليمامة، يقال له: ثقب الأدبر.
الأَدْنَيَانِ:
بالفتح، ثم السكون، وفتح النون، وياء، وألف، ونون، كأنه تثنية الأدنى أي الأقرب، من دنا يدنو: اسم واد في بلادهم.
الأَدْوَاءُ:
كأنه جمع داء: موضع، وقال نصر:
الأدواء بضم الهمزة، وفتح الدال: موضع في ديار تميم بنجد.
الأَدْهَمُ:
رعن ينقاد من أجإ مشرقا، والنعف رعن بطرفه، عن الحازمي.

رَوْضَةُ الأدْحال

معجم البلدان لياقوت الحموي

رَوْضَةُ الأدْحال:
الدال ساكنة مهملة، والحاء مهملة، وآخره لام، وقد شرح الدحل في موضعه في الدحائل، قال الجعدي:
أقفرت منهم الأحارب والنّه ... ي وحوضي فروضة الأدحال
  • الْأَدْعِيَة
(الْأَدْعِيَة) الأدعوة يُقَال بَينهم أدعية يتداعون بهَا

أبدال الأدوية المفردة والمركبة

المعجم العربي الإنجليزي لإدوارد وليام لين

أبدال الأدوية المفردة والمركبة
لشابور بن سهل الحكيم.
المتوفى: سنة 255.
وهو مختصر.
مرتب على: الحروف.
أوله: (الحمد لله خالق الأجسام... الخ).
الأَدَبُ، مُحَرَّكَةً: الظَّرْفُ، وحُسْنُ التَّناوُل، أَدُبَ، كَحَسُنَ، أدَباً فهو أدِيبٌ، ج: أُدَباءُ.وأدَّبَه: عَلَّمَه، فَتَأَدَّبَ واسْتَأْدَبَ.والأُدْبَةُ، بالضمِّ، والمأْدبَةُ والمَأْدبَةُ: طَعامٌ صُنِعَ لدَعْوَةٍ أو عُرْسٍ.وآدَبَ البلاد إيداباً: مَلأَهَا عَدْلاً.والأدْبُ، بالفتحِ: العَجَبُ،كالأُدْبَة بالضمِّ، ومَصْدَرُ: أَدَبَهُ يَأْدِبُهُ: دَعاهُ إلى طَعامِهِ،كآدَبَه إيداباً،وأَدَبَ يَأْدِبُ أَدَباً، مُحَرَّكَةً: عَمِلَ مَأْدَبَةً (وأُدْبَةً) .وأَدَبُ البَحْرِ: كَثْرَةُ مائِهِ.وأَدبِيُّ، كَعَربيًّ: جَبَلٌ.
الأدافُ، كغُرابٍ: الذَّكَر، والأذُنُ.وأُدْفِيَّةٌ، كأُثْفِيَّة: جَبَلٌ لبني قُشَيْرٍ.وأُدْفُوَّةُ، بضمِ الهمزةِ وفتحِها، (وقد تُعْجَمُ الدالُ) ،وقد تُبْدَلُ تاءً: ة قُرْبَ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ، وبُلَيْدٌ بالصَّعيدِ، منه: الإِمامُ محمدُ بنُ عليٍّ الأُدْفُوِّيُّ النَّحْوِيُّ المُفَسِّرُ، و"تفسيرُهُ" في أربعينَ مُجَلَّداً، (وجعفرٌ، ويُدْعَى عبدَ الله بنَ ثَعْلَبِ بنِ جعفرٍ الفقيهُ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت