معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
سِتّة من الأديباتالجذر: س د س
مثال: تَمَّ تكريم ستة من الأديباتالرأي: مرفوضةالسبب: لتأنيث العدد «ستة» مع أن المعدود مؤنث. الصواب والرتبة: -تَمَّ تكريم ست أديبات [فصيحة]-تَمَّ تكريم ستٍّ من الأديبات [فصيحة]-تَمَّ تكريم ستة من الأديبات [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري في المعدود المجرور بمن تأنيث الأعداد من (3 - 10) ولو كان المعدود مؤنثًا؛ اعتمادًا على أنه ليس في أقوال النحاة ما يمنع من جواز تأنيث أدنى العدد. (وانظر: جر المعدود بـ «من»). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بغية الأريب، وغنية الأديب
مختصر. في الأصول. للشيخ، بدر الدين: محمد بن جمال الدين: محمد بن مالك النحوي. المتوفى: سنة 672. مرتب على: أربعة مطالع، وخاتمة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بغية اللبيب، وغنية الأديب
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تقريب الأديب، وتهذيب المستجيب
في إيضاح الدعوة الهادية إلى الحق. للشيخ: عبد الخالق بن أبي القاسم المصري. وهو: رسالة. على: سبعة أبواب. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: أحمد بن إبراهيم بن عبد الضيف (¬1) بن مصعب، الصدر العالم، نور الدين الدمشقي، أبو العباس الخزرجي.
ولد: سنة (622 هـ) اثنتين وعشرين وستمائة. من مشايخه: علم الدين السخاوي والثقفي والبلداني وغيرهما. من تلامذته: الذهبي وغيره. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "العالم نور الدين ... أحد رؤساء دمشق قرأ على الشيخ علم الدين ونسي، وكان له شعر جيد ومعرفة بالعربية" أ. هـ. • تذكرة النبيه: "كان من الرؤساء، وذوي الثروة وعنده فضيلة وله نظم جيد وحصل على كتب نفيسة وسمع وحدث وأفاد ... " أ. هـ. • تالي كتاب وفيات الأعيان: "كان فيه فضيلة وخلاعة وظرف ومحاضرة، تجرد فقير مدة، وطاف البلاد والزيارات واشتغل بالكتابة، وأخيرًا تولى نظر الوكالة والعش وتعين الحسبة، وصحب الصاحب تقي الدين بن البياعة والي الوزارة" أ. هـ. • الوافي: "له أدب وفضيلة وشعر، وكان رئيسًا محتشمًا فيه زعارة وقوة نفس" أ. هـ. الشذرات: "كان فاضلًا في النحو واللغة العربية، وله تجرد مع الفقراء الحريرية، وكان من رؤساء دمشق وله شعر حسن" أ. هـ. وفاته: سنة (696 هـ) ست وتسعين وستمائة، وله أربع وسبعون سنة. |
|
النحوي: هارون بن موسى بن صالح بن جندل القيسي القرطبي، أبو نصر الأديب.
من مشايخه: أبو عيسى الليثي، وأبو علي القالي وغيرهما. من تلامذته: الخولاني، وأبو عمر الطلمنكي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "قال الخولاني: كان رجلًا صالحًا منقبضًا مقتصدًا مهيبًا تختلف إليه ¬__________ * معجم الأدباء (6/ 2763)، إشارة التعيين (369)، السير (13/ 566)، تاريخ الإسلام (وفيات 293) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 247)، تذكرة الحفاظ (2/ 659)، غاية النهاية (2/ 347)، البلغة (234)، النجوم (3/ 133)، بغية الوعاة (2/ 320)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 348)، الشذرات (3/ 385)، الأعلام (8/ 63)، معجم المؤلفين (4/ 50). * بغية الوعاة (2/ 321)، الصلة (2/ 620)، تاريخ الإسلام (وفيات 401) ط. تدمري، معجم المؤلفين (4/ 51)، كشف الظنون (2/ 1428). الأحداث للأدب. وكان من الثقات في دينه وعلمه" أ. هـ. وفاته: سنة (401 هـ) إحدى وأربعمائة. من مصنفاته: "تفسير عيون كتاب سيبويه". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الأديب المصري مصطفى لطفي المنفلوطي.
1342 ذو الحجة - 1924 م توفي الأديب المصري مصطفى لطفي المنفلوطي، وقد ولد في بلدة منفلوط المصرية في سنة 1293هـ/ 1877م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الأديب مصطفى لطفي المنفلوطي.
1343 ذو الحجة - 1925 م مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن محمد حسن لطفي المنفلوطي ولد بمنفلوط من مدن الوجه القبلى بمصر من أسرة حسينية النسب سنة 1876م في بيت علم وقضاء، حيث كان والده قاضيا مشهورا ونقيبا للأشراف، بدأ يكتب الشعر صغيرا على سجيته ثم التحق بالأزهر ولكنه لم يطق المتابعة وآثر البقاء على قراءة كتب الأدب فتفرغ للأدب وكتابته وكان قد سجن بسبب هجائه للخديوي عباس ثم رجع بعد ذلك إلى قريته وكتب فيها وكانت تنشر كتاباته في الصحف والمجلات وكان صاحب أسلوب مميز جدا فيما يكتبه وله مجموعة من القصص المشهورة مثل العبرات والنظرات وماجدولين والفضيلة وفي سبيل التاج، وكان له آراء إصلاحية واجتماعية وتكافلية، وله شعر عذب، وابتدأت شهرته تعلو منذ سنة 1907 بما كان ينشره في جريدة (المؤيد) من المقالات الاسبوعية تحت عنوان (النظرات) وولي أعمالا كتابية في وزارة المعارف (سنة 1909) ووزارة الحقانية (1910) وسكرتارية الجمعية التشريعية (1913) وأخيرا في سكرتارية مجلس النواب، واستمر إلى أن توفي سنة 1343هـ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الأديب الحداثي السعودي عبدالله عبدالجبار.
1432 جمادى الآخرة - 2011 م توفي الأديب السعودي الحداثي عبدالله عبدالجبار عن عمر ناهز الـ93 عاماً. وقد ولد في مكة عام 1919، ويلقب بـ"الأستاذ"؛ كونه أشرف على طلاب البعثات التعليمية من الحجاز في مصر في الأربعينات. ويشكل كتاباه "التيارات الأدبية في قلب الجزيرة العربية" (1959) و"قصة الأدب في الحجاز" الذي اشترك في تأليفه مع الدكتور عبدالمنعم خفاجي (1958)، من المراجع التاريخية في الأدب السعودي الحديث. وله أعمال قصصية ومسرحية ومقالات صحفية عديدة، وكان أميناً عاماً لرابطة الأدب الحديث إبان إقامته في مصر في الأربعينات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
83 - حَمَّادُ بْنُ أَبِي لَيْلَى، وَاسْمُ أَبِي لَيْلَى مَيْسَرَةُ، وَقِيلَ: سَابُورُ، أَبُو الْقَاسِمِ الأَدِيبُ الإِخْبَارِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
مَوْلًى لِبَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، وَهُوَ حَمَّادٌ الرَّاوِيَةُ. مَرَّ فِي الطَّبَقَةِ الْمَاضِيَةِ، وَإِنَّمَا أَعَدْتُهُ؛ لِأَنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّهُ مَاتَ لِتِسْعٍ بقين -[347]- مِنَ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - عَمْرو بن مَسْعدة بن سعيد بن صول، الأديب أبو الفضلٍ الصُّوليّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
أحد كُتَّاب المأمون البُلَغاء. كان فصيحًا مُفَوَّهًا جوادا ممدحا. توفي سنة سبع عشرة بأذنة في خدمة المأمون. وقيل: إنّه خلَّف ثمانين ألف ألف درهم، فرُفِع ذَلكَ إلى المأمون فقال: هذا لمن اتّصل بنا قليل، فَبَارك اللَّه لِوَرَثَته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
339 - كلثوم بن عَمْرو، أبو عَمْرو العتَّابيُّ الأديب الشاعر الأخباري. [الوفاة: 211 - 220 ه]
كان خطيبا بليغا وفصيحا مفوها، مدح الرشيد والمأمون. وكان يتزهد ويتصون ويقلّ من السلطان، وقد قَالَ مرّة للمأمون: يدُك بالعطاء أطلق من لساني بالسؤال. وإنه لَا دِين إلّا بك، ولا دُنيا إلّا معك. ومن شعره: ألا قد نُكّس الدَّهرُ ... فأضحى حُلْوُهُ مُرًّا وقد جرّبت من فيه ... فلم أَحْمَدْهُم طُرًّا فالزِمْ نفسَك الياسَ ... من النّاس تَعِشْ حُرّا وقال الرِّياشيّ: قَالَ مالك بْن طَوْق للعَتّابيّ: يا أبا عَمْرو رأيتك كلمت فلانا فأقللت كلامك، قَالَ: نعم. كانت معي حَيْرَةُ الدّاخل، وفِكْرَةُ صاحبِ الحاجة، وذُلُّ المسألة، وخوف الرد مع شدة الطمع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
314 - عَوْن بن جَبَلَة الأزْديّ المَوْصِليّ الأديب. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: وَكِيع. وَعَنْهُ: جابر المَوْصِليّ. قُتِلَ سنة ثلاثين، فهاجت الحرب بسببه بين الأزد واليمن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
332 - القاسم بن سلّام، الإمام أبو عُبَيْد البَغْداديُّ الفقيه الأديب، [الوفاة: 221 - 230 ه]
صاحب المصنَّفات الكثيرة في القراءات والفقه واللُّغات والشِّعر. قرأ القرآن على: الكِسائيّ، وإسماعيل بن جعفر، وشجاع بن أبي نصر، وسمع الحروف من طائفة. وقد سمع إسماعيل بن عياش، وإسماعيل بن جعفر، وهشيم بن بشير، وشَرِيك بن عبد الله وهو أكبر شيخ له، وعبد اللَّه بْن المبارك، وأبا بَكْر بْن عَيَّاش، وجرير بْن عَبْد الحميد، وسُفْيان بْن عُيَيْنة، وعبّاد بن عبّاد، وعباد بن العوام، وخلقًا آخرهم موتًا هشام بن عمار. -[655]- وَعَنْهُ: عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وعباس الدوري، والحارث بن أبي أُسَامة، وأحمد بن يوسف التَّغْلبيّ، وعَليُّ بن عبد العزيز البَغَويّ، وَمحمد بن يحيى بن سليمان المَرْوَزِيّ، وأحمد بن يحيى البلاذُريّ الكاتب، وآخرون. قال عليّ البَغَويّ: ولد أبو عبيد بهراة، وكان أبوه عبدًا لبعض أهل هَراة. وقال أبو بكر الخطيب: كان أبوه روميًّا، خرج يوما وأبو عُبَيْد مع ابن مولاه في الكُتّاب، فقال للمؤدب: علمي القاسم فإنّها كيّسة. وقال محمد بن سَعْد: كان أبو عُبَيْد مؤدِّبًا، صاحب نَحْو وعربيّة وطلب للحديث والفقه، ولي قضاء طَرَسُوس أيّام ثابت بن نصر بن مالك، ولم يزل معه ومع ولده. وقدم بغداد، ففسّر بها غريب الحديث، وصنّف كُتُبًا وحدَّث، وحجْ فتُوُفّي بمكّة سنة أربع وعشرين ومائتين. وقال ابن يونس: قدِم مصر مع ابن مَعِين سنة ثلاثٍ عشرة، وكتب بمصر. وقال إبراهيم بن أبي طالب: سألت أبا قدامة السرخسي عن الشّافعيّ وأحمد وإسحاق وأبي عُبَيْد فقال: أما أفهمهم فالشافعي إلا أنّه قليل الحديث، وأما أورعهم فاحمد بن حنبل، وأما أحفظهم فإسحاق، وأما أعلمهم بلُغات العرب فأبو عُبَيْد. وقال أحمد بن سلمة: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: الحق يجب لله، أبو عُبَيْد أفقه منّي وأعلم مني. وقال الحَسَن بن سُفْيان: سَمِعْتُ ابن رَاهَوَيْه يقول: إنّا نحتاج إلى أبي عُبَيْد، وأبو عُبَيْد لا يحتاج إلينا. وقال عبّاس الدُّوريّ: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: أبو عُبَيْد ممن يزداد عندنا كل يوم خيراً. وقال أبو قدامة: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: أبو عُبَيْد أستاذ. -[656]- وعن حمدان بن سهل قال: سألت يحيى بن مَعِين عن أبي عُبَيْد فقال: مثلي يُسأل عن أبي عُبَيْد؟ أبو عُبَيْد يُسأل عن النّاس. وقال أبو داود: ثقة مأمون. وقال الدَّارَقُطْنيّ: ثقة إمام جبل، وسلّام أبوه روميّ. وقال أبو عبد الله الحاكم: كان أبو محمد بن قُتَيْبة يتعاطى التقدُّم في علوم كثيرة، ولم يرضه أهل علم منها، وإنما الإمام المقبول عند الكلّ فأبو عُبَيْد. وقال إبراهيم الحربي: رأيت ثلاثة تعجز النّساء أن تلِدْن مثلهم؛ رأيتُ أبا عُبَيْد ما مثّلته إلّا بجبل نُفخ فيه رَوْح، ورأيت بِشْر بن الحارث فما شبهّته إلّا برجل عجن من قرنه إلى قدمه عقلا، ورأيت أحمد بن حنبل فرأيت كأنّ الله قد جمع له عِلْمَ الأوّلين من كلّ صنف؛ يقول ما شاء، ويُمسك ما شاء. وقال عبد الله بن أحمد: عرضت كتاب " غريب الحديث " لأبي عُبَيْد على أبي، فاستحسنه وقال: جزاه الله خيرًا. وقال مُكْرَم بن أحمد القاضي: قال إبراهيم الحربي: كان أبو عُبَيْد كأنّه جبلٌ نُفِخَ فيه الروح، يُحسن كلّ شيء إلّا الحديث صناعة أحمد بن حنبل ويحيى. قال: وكان أبو عُبَيْد يؤدِّب غلامًا، ثمّ اتّصل بثابت بن نصر فولي ثابت طرسوس، فولي أبو عُبَيْد قضاءها ثمان عشرة سنة، فاشتغل عن كتابة الحديث. كتب في حداثته عن هُشَيْم وغيره، فلمّا صنَّف احتاج أن يُكْتَب عن يحيى بن صالح وهشام بن عمّار، وأضعف كتبه كتاب " الأموال "، يجيء إلى بابٍ فيه ثلاثون حديثا وخمسون أصلًا عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فيجيء بحديث، حديثين، يجمعهما من حديث الشّام، ويتكلم في ألفاظهما. وليس له كتاب مثل " غريب المصنّف ". قال: وانصرف أبو عُبَيْد يومًا، فمرّ بدار إسحاق المَوْصِليّ، فقالوا له: يا أبا عبيد، صاحب هذه الدّار يقول: إنّ في كتابك " غريب المصنّف " ألف حرف خطأ. فقال: كتابٌ فيه أكثر من مائة ألف يقع فيه ألف خطأ ليس بكثير، ولعلّ إسحاق عنده رواية، وعندنا رواية، فلم يعلم، والروايتان صواب، ولعلّه أخطأ في حروف، وأخطأنا في حروف، فيبقى الخطأ شيئا يسيرا. قال: وكتاب " غريب الحديث " فيه أقلّ من مائتي حرف " سَمِعْتُ "، -[657]- والباقي قال الأصْمَعيّ وقال أبو عَمْرو، وفيه خمسة وأربعون حديثًا لا أصل لها، أتي فيها أبو عُبَيْد من أبي عُبَيْدة مَعْمَر بن المُثَنَّى. وقال عبد الله بن جعفر بن درسْتَويْه الفارسيّ: من علماء بغداد النَّحْويّين على مذهب الكوفيين ورُواة الُّلغة والغريب والعُلماء بالقراءات، ومَن جمع صُنُوفًا من العِلْم، وصنَّف الكُتُب في كلّ فنٍ من العلوم والآداب فأكثر، وشُهِر أبو عُبَيْد القاسم بن سلّام. وكان مؤدِّبًا لآل هرثمة، وصار في ناحية عبد الله بن طاهر، وكان ذا فضلٍ ودِين وسِتْرٍ ومذهب حَسَن. رَوَى عَنْ: أبي زيد، وأبي عُبَيْدة، والأصْمَعيّ، واليَزِيديّ، وابن الأعرابيّ، وأبي زياد الكِلابيّ. وعن الأُمَويّ، وأبي عَمْرو الشَّيْبانيّ، والكِسائيّ، والأحمر، والفرّاء. وروى النّاس من كُتُبه المصنَّفة بضعةً وعشرين كتابًا في القرآن، والفقه، وغريب الحديث، والغريب المصنَّف، والأمثال، ومعاني الشِّعْر، وغير ذلك. وله كُتُبٌ لم يروها، قد رأيتها في ميراث بعض الطاهريّين تُباع، كثيرة، في أصناف الفقه كلّه. قال: وبلغنا أنّه كان إذا صنف كتابًا أهداه إلى عبد الله بن طاهر، فيحمل إليه مالًا خطيرًا استحسانًا لذلك، وكُتُبه مُسْتَحْسَنَة مطلوبة في كلّ بلد، والرّواة عنه مشهورون ثقات ذَوُو ذِكْرٍ ونبل. قال: وقد سبق إلى جميع كُتُبه، فمن ذلك: " المصنَّف الغريب " وهو أَجَلّ كتبه في الّلغة، فإنّه احتذى فيه كتاب النَّضْر بن شُمَيْلٍ الذي يسمّيه كتاب " الصِّفات "، بدأ فيه بخلْق الإنسان، ثمّ بخلق الفَرَس، ثمّ بالإِبل، فذكر صنْفًا بعد صنْف، وهو أكبر من كتاب أبي عُبَيْد وأجْوَد. ومنها كتاب " الأمثال "، وقد صنَّف فيها قبله الأصْمَعيّ وأبو زيد وأبو عُبَيْدة وجماعة، إلّا أنّه جمع رواياتهم في كتابه. وكتاب " غريب الحديث " أَوَّل من عمله أبو عُبَيْدة وقُطْرَب والأخفش والنَّضْر، ولم يأتوا بالأسانيد، وعمل أبو عدنان البَصْريُّ كتابًا في " غريب الحديث " وذكر فيه الأسانيد، وصنّفه على أبواب السُّنَن، إلا أنه ليس بالكبير، فجمع أبو عبيد عامّةَ ما في كُتُبهم وفسّره، وذكر الأسانيد، وصنّف " المُسْنَد " على حِدَتهِ، وأحاديث كلّ رجلٍ من الصّحابة والتّابعين على حِدَتهِ، وأجاد تصنيفه، فرغِب فيه أهل الحديث والفقه والّلغة لاجتماع ما يحتاجون إليه فيه. -[658]- وكذلك كتابه في " معاني القرآن "؛ وذلك أنّ أَوَّل مَنْ صَنَّفَ في ذلك من أهل الّلغة أبو عُبَيْدة ثمّ قُطْرُب ثمّ الأخفش، وصنَّف من الكوفيّين الكِسائيّ ثمّ الفرّاء، فجمع أبو عُبَيْد من كُتُبهم، وجاء فيه بالآثار وأسانيدها، وتفاسير الصّحابة والتّابعين والفُقَهاء، وروى النّصف منه ومات. وأمّا الفِقْه فإنّه عمد إلى مذهب مالك والشّافعيّ، فتقلّد أكثر ذلك، وأتى بشواهده، وجمعه من حديثه ورواياته، واحتجّ بالّلغة والنَّحْو، فحسّنها بذلك. وله في القراءات كتاب جيّد، ليس لأحدٍ من الكوفيّين قبله مثله، وكتابه في الأموال من أحسن ما صُنِّف في الفقه وأجوده. وقال أبو بكر ابن الأنباريّ: كان أبو عُبَيْد يقسّم الّليل؛ فيصلّي ثُلثه، وينام ثُلثه، ويُصَنِّف ثُلثه. وقال الحافظ عبد الغني بن سعيد: في كتاب " الطهارة " لأبي عُبَيْد حديثان، ما حدَّث بهما غيره، ولا حدَّث بهما عنه غير محمد بن يحيى المَرْوَزِيّ؛ أحدهما حديث شُعْبَة عن عَمْرو بن أبي وَهْب، والآخر حديث عُبَيْد الله بن عُمَر عن سعيد المَقْبُريّ، حدَّث به عن يحيى القطّان عن عُبَيْد الله، وحدَّث به النّاس عن يحيى عن ابن عَجْلان. وقال ثعلب: لو كان أبو عُبَيْد في بني إسرائيل لكان عجبًا. وقال القاضي أبو العلاء الواسطي: أخبرنا محمد بن جعفر التميمي قال: حدثنا أبو علي النحوي قال: حدثنا الفسطاطي قال: كان أبو عُبَيْد مع عبد الله بن طاهر، فبعث إليه أبو دلف يستهديه أبا عبيد مدة شهرين، فأنفذه إليه، فأقام شهرين، فلمّا أراد الانصراف وَصَلَه بثلاثين ألف درهم فلم يقبلها، وقال: أنا في جَنَبَة رجلٍ لم يُحْوِجْني إلى صِلَة غيره. فلمّا عاد إلى ابن طاهر وَصَلَه بثلاثين ألف دينار، فقال: أيُّها الأمير قد قَبِلْتُها، ولكنْ قد أغنيتني بمعروفك وبِرِّك، وقد رأيت أنْ أشتري بها سلاحًا وخيلًا، وأوجّه بها إلى الثَّغر، ليكون الثّواب متوفّرًا على الأمير، ففعل. وقال عليّ بن عبد العزيز: سَمِعْتُ أبا عُبَيْد يقول: المتّبع للسُّنّة كالقابض على الْجَمْر، وهو اليوم عندي أفضل من ضرب السَّيف في سبيل الله. -[659]- وقال عبّاس الدُّوريّ: سَمِعْتُ أبا عُبَيْد يقول: عاشرت الناس وكلمت أهل الكلام، فما رأيت قومًا أَوْسَخَ وَسَخًا ولا أضعف حُجّةً من الرافضة، ولا أحمق منهم، ولقد وُلِّيتُ قضاء الثَّغْر فَنَفَيْتُ ثلاثة؛ جَهْمِيَّيْن ورافضيًّا، أو رافِضِيَّيْن وجَهْميًّا. وقال: إنّي لأتبيّن في عقل الرجل أن يدع الشّمس ويمشي في الظّلّ. وقال بعضهم: كان أبو عُبَيْد أحمر الرأس والّلحية، مَهِيبًا، وَقورًا، يخضب بالحِنّاء. وقال الزبيدي: عددت حروف " الغريب المصنف " فوجدته سبعة عشر ألفا وتسعمائة وسبعين. وقال أبو عُبَيْد: دَخَلْتُ البَصْرة لأسمع من حمّاد بن زيد فإذا هو قد مات، فَشَكَوْتُ ذلك إلى عبد الرحمن بن مهدي فقال: مهما سبقت به فلا تُسْبقَنّ بتقوى الله. وقال محمد بن الحسن الآبري: سمعت ابن خزيمة قال: سَمِعْتُ أحمد بن نصر المقرئ يقول: قال إسحاق: إن الله لا يستحيي من الحقِّ؛ أبو عُبَيْد أَعْلَمُ منّي ومن أحمد بن حنبل والشّافعيّ. وقال عبد الله بن طاهر الأمير، وَرُوِيَتْ عنه من وجهين: للنّاس أربعة؛ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي زَمَانِهِ، وَالشَّعْبِيِّ فِي زَمَانِهِ، والقاسم بن مَعّن في زمانه، وأبو عُبَيْد في زمانه. وقال عَبْدان بن محمد المروزي: حدثنا أبو سعيد الضّرير قال: كنتُ عند عبد الله بن طاهر، فورد عليه نعيّ أبي عُبَيْد، فأنشأ يقول: يا طالبَ العِلْم قد مات ابنُ سلّام ... وكان فارسَ علم غَيرَ مِحْجَامِ مات الذي كان فينا رُبْعَ أرَبَعةٍ ... لم يلقَ مثلهُمُ إِسْنادُ أحكامٍ خير البَرِيّةِ عبدُ الله أوّلُهُم ... وعامرٌ، ولَنِعْمَ التِّلْوُ يا عام هما اللذان أنافا فوق غيرهما ... والقاسمان؛ ابنُ مَعّن وابنُ سلّامِ ومناقب أبي عُبَيْد كثيرة، وقد حكى عنه البخاريّ في كتاب " أفعال العباد "، وذكره أبو داود في كتاب " الزّكاة "، وغيره في تفسير أسنان الإبِل. -[660]- وعاش ثمانيا وستين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - حبيب بْن أوس بْن الحارث بْن قيس أبو تمام الّطائيّ الحَوْرانيّ الجاسميّ الأديب. [الوفاة: 231 - 240 ه]
حامل لواء الشعر في وقته، وكان أبوه أوس نَصْرانيًّا، فأسلم هو ومدح الخلفاء والأمراء، وسار شِعره في الدّنيا، وتنافس الأدباء في تحصيل ديوانه. وهو الذي جمع "الحماسة ". وكان أسمر طُوَالًا فصيحًا حُلْو الكلام، فيه تمتمة يسيرة. ولد سنة تسعين ومائة أو قبلها. قال الخطيب أبو بكر: كان في أيّام حداثته يسقي الماء بِمصر في الجامع. ثُمَّ جالس الأدباء وأخذ عنهم. وكان فطِنًا فَهْمًا يحبُّ الشعر، فلم يزل حتّى قاله، فأجاد وشاع ذكره. وبلغ المعتصم خبره فطلبه، فعمل فيه قصائد فأجازه، وقدّمه على شعراء وقته. وجالس ببغداد الأدباء، وكان موصوفًا بالظُّرْف وحُسْن الأخلاق، والكَرَم. قال المسعودي: وكان ماجنًا خليعًا، رُبّما تهاون بالفرائض، مع صحة اعتقاد. وروى محمد بْن محمود الخُزَاعِيّ، عن عليّ بْن الْجَهْم قال: كان الشعراء يَجتمعونَ كلّ جمعة بالجامع ببغداد ويتناشدون، فبينما نَحنُ يوم جمعة أنا وَدِعْبِل، وأبو الشَّيْص، وابن أبي فَنَن، والنّاسُ يستمعونَ قوْلَنا، إذْ أبصرت شابا في أخريات الناس جالسا بِزِيّ الأَعْرَاب. فلمّا سكتنا قال: قد سمعتُ إنشادكم منذ اليوم، فاسمعوا إنشادي: قلنا: هات، فقال: فَحْوَاكَ عَيْنٌ عَلَى نَجْوَاكَ يا مَذِلُ ... حتام لا يتقضى قولك الخطل فإن أسمج مَن تشكو إليه هوًى ... مَنْ كان أحسنَ شيءٍ عندهُ العَذَلُ ما أقبلتْ أوجُهُ اللَّذاتِ سافرةً ... مُذْ أَدْبَرَتْ باللِّوَى أيّامُنا الأُوَلُ إن شئتَ أن لا ترى صبرًا لمصطبر ... فانظر على أيّ حالٍ أصبح الطَّللُ كأنَّما جاد مغناه فغيره ... دموعنا يوم بانوا فهي تنهمل إلى أن قال فيها يمدح المعتصم: تَغَايَرَ الشِّعْرُ فيه إذْ سَهِرْتُ له ... حتَّى ظَنَنْتُ قوافيه ستقتتل -[806]- فقلنا: لمن هذا الشِّعْر؟ فقال: لِمَن أَنْشَدْكُمُوه. قلنا: ومنْ تَكون؟ قال: أبو تَمّام حبيب بْن أوس. فرفعناهُ وجعلناهُ كأحدنا، ثُمَّ ترقَّت حاله، وكان من أمره ما كان. والمَذِل: الْخَدِرُ الفاتِرُ. وقيل للبُحْتُريّ: يزعمُونَ أنّك أشعر من أبي تَمّام. فقال: والله ما ينفعني هذا القول، ولا يضرُّ أبا تَمّام. واللهِ ما أكلتُ الخُبْزَ إلا به. ولوَدِدْتُ أنّ هذا الأمر كما قالوا. ولكنِّي والله تابعٌ له لائذٌ به. ومن شعره حيث يقول في قصيدته الدّالية: ولم تُعطِني الأيّام نومًا مُسْكنًا ... أَلَذُّ به إلا بنوم مُشَرِّدِ وطولُ مُقامِ المرء بالحيّ مُخْلِقٌ ... لديباجتيه، فاغترِبْ تتجدَّد فإنِّي رأيت الشمس زيدت محبَّة ... إلى النّاس أنْ ليست عليهم بسَرْمَدِ وقيل: إِنَّ الحسَنَ بْن وَهْب الكاتب مرض، فكتب إليه أبو تَمّام: يا حليفَ النَّدَى ويا تؤام الجو ... د ويا خَيْرَ من حَبَوْتَ القريضا ليتَ حُمّاك بي وكان لك الأجـ ... ـر فلا تشتكي وكُنتُ المريضا وله: وإنّ أَوْلَى البرايا أَنْ تُوَاسِيه ... لدى السُّرور لَمَنْ واساك في الحَزَنِ إنّ الكرام إذا ما أَيْسَروا ذكروا ... من كان يأْلَفُهُم في المنزل الخشِنِ وله: غدا الشَّيْبُ مختطًّا بفَوْدَيَّ خِطَّةً ... طريقُ الرَّدَى منها إلى النَّفْسِ مَهْيَعُ هو الرُّزْءُ يجفى، والمعاشر يُجْتَوَى ... وذو الإِلْفِ يُقْلَى والجديدُ يُرقَّعُ له منظرُ في العَيْن أبيض ناصعٌ ... ولكنَّهُ في القلبِ أسودُ أسفعُ وله: أَلَم تَرَنِي خَلَّيْتُ نفسي وشانَهَا ... فلم أَحْفَلِ الدُّنْيَا ولا حَدَثانَها لقد خوّفَتني الحادثاتُ صُرُوفَها ... ولو أَمَّنَتْني ما قبِلْتُ أمانَها يقولون: هل يبكي الفتى لِخريدةٍ ... متى ما أراد اعتاض عَشْرًا مكانها؟ -[807]- وهل يَسْتعيضُ المرءُ من خَمْس كَفِّهِ ... ولو صاغ من حُرِّ اللُّجَيْنِ بَنَانَها؟ وله: ما جود كفك إن جادت وإن بخلت ... من ماء وجهي إذا أخلقته عوضُ وله: وما أبالي وخير القول أصدقه ... حقنت له ماء وجهي أو حقنت دمي روى الصولي عن محمد بْن موسى قال: عنيَ الحسن بْن وَهْب بأبي تَمَّام، فولاهُ بريد الْمَوْصِل، فأقام بِهَا أقلّ من سنتين، ومات في جُمادى الأولى سنة إحدى وثلاثين ومائتين. قال الصُّولِيُّ: وأخبرني مَخْلَد المَوْصِليّ أنّ أبا تَمّام مات بالْمَوْصِل سنة اثنتين وثلاثين في المحرَّم. وللوزير محمد بْن عبد الملك الزّيّات يرثي أبا تمام: نبأٌ أَتَى مِنْ أَعظم الأنباء ... لَمَّا ألمَّ مُقَلْقِلُ الأحشاءِ قالوا: حَبيب قد ثَوَى، فأجَبْتُهُم ... ناشَدْتُكُمْ، لا تجعلوهُ الطّائي |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
511 - ماني المُوَسْوس، هُوَ أَبُو الْحَسَن محمد بْن القاسم الْمِصْرِيُّ، الأديب الشاعر، [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل بغداد. لَهُ نظمٌ بديع، وكان يسكن مزاجه فِي بعض الأوقات. كان في دولة المتوكل. قال ابن المرزباني: أنشدتُ لِماني: سلي عائداتي كيفَ أَبْصَرْنَ حالتي ... فإن قلت قد حابينني فسلي الناسا فإن لم يقولوا مات أو هو ميت ... فزيدي قلبي إذا جُنونًا ووِسْواسا وقال أَبُو هفّان الشاعر: أنشدني أَبُو الْحَسَن ماني لنفسه: ما ساءني إعراضها عني ولكن سرني ... سألقاها عِوَضٌ من كلّ وجهٍ حَسَنِ وأنشد المبرد لِماني: هِيف الخصُورِ قَواصدُ النَّبْلِ ... قَتَّلْنَنا بالأَعْين النُّجْلِ كحّل الجمالُ جُفونَ أعْيُنها ... فغَنين عَنْ كَحَلٍ بلا كُحْلِ وكَأنَّهُنَّ إذا أردنَ خُطًا ... يَقْلَعْنَ أرْجُلّهنَّ مِن وَحْلِ وقال أَحْمَد بْن عبيد الله: أنشدني ماني الموسوس قال: أنشدنا العديا الحنفي المصري لنفسه: ما أنصفتك الْجُفُونَ لم تَكِفِ ... وقد رأين الحبيب لم يقف -[981]- فإن ديارًا دبّ الزمانُ لَها ... فباعَ فيها الْجَفَاء باللطف ثم استعارت مسامعا كسد اللـ ... ـوم عليها من عاشق كلف كأنها إذْ تقنّعت بِبِلًى ... شَمْطَاء ما تستقلُّ من خَرَفِ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
64 - إبراهيم بن العبّاس بن محمد بن صُول، مولى يزيد بن المهلَّب بن أبي صُفْرة، أبو إسحاق الصُّوليّ البَغْداديُّ الأديب. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1079]-
أحد الشّعراء المشهورين والكُتّاب المذكورين. له ديوان مشهور؛ وكان جدّه صول المجوسيّ ملك جُرْجان، فأسلم على يد يزيد. سمع الصُّوليّ من عليّ بن موسى الرضا. رَوَى عَنْهُ: أبو العبّاس ثعلب، وغيره، وكان موصوفا بالبلاغة والبراعة والنَّظْم والشِّعْر. قال دِعْبِل الخُزاعيّ: لو تكسّب إبراهيم بْن الْعَبَّاس بالشِّعْر لَتَرَكَنَا فِي غير شيء. ومن نثْره عن الخليفة: أمّا بعد، فإن لأمير المؤمنين أناة، فإن لم تغن أعقب عنها وعيدا، فإن لم يُغْن أغنت عزائمه، والسلام. تُوُفّي في شعبان سنة ثلاث وأربعين بسامراء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - الحَسَن بنُ رجاء بن أبي الضّحّاك، الأديب، أبو عليّ الجرجرائيّ الكاتب البليغ والشّاعر المُفْلِق. [الوفاة: 241 - 250 ه]
أخذ عن أبي محلّمٍ، وبكر بن النّطّاح. رَوَى عَنْهُ المبرّد كثيرا. قلّده المأمون كُوَر الجبل، وضمّ إليه الأمير أَبَا دُلَف. قال الْحَسَن بْن رجاء: قال المأمون: النّاس على أربعة أقْسَام: زراعة، وصناعة، وتجارة، وإمارة، فمن خرج عن هذه الأشياء فهو كَلٌّ علينا. قال المبرد: أنشدني ابن رجاء لنفسه: قد يصبر الحُرُّ على السَّيْف ... ولا يرى الصَّبرَ على الحَيْف ويُؤثرُ الموتَ على حالةٍ ... يَعْجَزُ فيها عن قِرى الضَّيْف قيل: كان ابن رجاء جوادا شاعرًا، يذهب بنفسه، ويُفْرط فِي الصَّلَف. مات على حرب فارس وخراجها سنة أربعٍ وأربعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - عبد الله بن أحمد بن حَرب البَغْداديُّ الأديب. وهو أبو هَفّان الشّاعر المشهور. [الوفاة: 241 - 250 ه]
أخذ الأدب عن الأصمعيّ، وغيره. وَعَنْهُ: جُنَيْد بن حكيم، ويموت بن المزرع، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - إبراهيم بن عبد الله بن يزيد السَّعديُّ، أبو إسحاق التَّميميُّ النَّيْسَابوريُّ المُحَدِّث الأديب. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: الحسين بن الوليد، وحفص بن عبد الله السلمي، وروح بن عبادة، وجعفر بن عون، ومحمدا ويعلى ابني عبيد، وطبقتهم. وَعَنْهُ: محمد بن نصر المروزي، وصالح بن محمد جزرة، ومحمد بْن إِسْحَاق بْن خُزَيْمَة، ومحمد بْن الحسين القطان، ومحمد بن يعقوب ابن الأخرم. توفي يوم عاشوراء سنة سبع وستين عن اثنتين وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - صالح بن محمد بن زياد، أبو توبة الكاتب الأديب. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: أبي عمرو الشيباني النحوي، وأبي العتاهية، والأصمعي. وَعَنْهُ: ابن المرزبان، ومحمد بْن أَحْمَد الحكيميّ، ومحمد بْن عَبْد الملك التاريخي وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
81 - أحمد بن يحيى بْن جَابِر البلاذريُّ الْبَغْدَادِيُّ، الكاتب. أبو بَكْر الأديب، [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب التصانيف. سَمِعَ: عَبْد الله بن صالح العجلي، وعفان، وهوذة، وأبا الْحَسَن المدائني، وهشام بْن عمّار، وخلف بْن هشام، وشيبان بْن فروخ، وأبا عُبَيْد، وعلي ابن المَدِينيّ، وجماعة. وجالس المتوكل ونادمه. وروى عَنْهُ: يحيى بْن النديم، وأحمد بْن عمّار، وجعفر بن قدامة، ويعقوب بن نعيم قرقارة، وعبد الله بْن أبي سَعِيد الوَرَّاق. قَالَ عبد الله بن أحمد بن أبي طاهر: والبلاذري بغدادي كاتب، شاعر راويةٌ، أحد البلغاء. كان جده جابر يكتب للخصيب بمصر. وله كتب جياد. وهو صاحب كتاب البلدان، صنفه وأحسن تصنيفه. وحكى المرزباني أنّ أَبَا الْحَسَن البلاذري وَسْوَسَ فِي آخر عمره، لأنه شرب البلاذر، فأفسد عقله. وله فِي المأمون مدائح، وجالس المتوكل. وتُوُفيّ فِي أيام المعتمد. وذكر محمد بْن إِسْحَاق النديم أنّه شرب البلاذر على غير معرفة، فلحقه ما لحقه، وشد في البيمارستان ومات فِيهِ. وقَالَ عَبْد الله بْن عدي الحافظ: أخبرنا محمد بن خلف، قال: أخبرني -[506]- أَحْمَد بْن يحيى البلاذري قَالَ: قَالَ لي محمود الوَرَّاق: قل من الشعر ما يبقى لك ذكره، ويزول عنك إثمه، فقلت: استعدي يا نفس للموت وابتغي ... لنجاة فالحازم المستعد قد تبينت أنه ليس للحي ... خلودٌ، ولا من الموت بد إنما أنت مستعيرةٌ ما ... سوف تردين والعواري ترد أنت تسهين والحوادث لا ... تسهو وتلهين والمنايا تجد أي ملك فِي الأرض، أو أي حظٍ ... لامرئٍ حظه من الأرض لحد كيف يهوى امرؤٌ لذاذة أيا ... م عليه الأنفاس فيها تعد ذكرنا أنه يكنى أَبَا جَعْفَر، ويقال: أَبَا الْحَسَن، وأبا بَكْر البلاذري. قويت عليه السوداء فِي آخر أيامه ووسوس، ومات فِي أيام المعتمد. وقِيلَ: عاش بعد ذلك، ولا يصح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - إِبْرَاهِيم بْن محمد بْن عُبَيْد الله بْن المدبر. الوزير أبو إِسْحَاق الضَّبِّيّ الكاتب الأديب الشاعر. [الوفاة: 271 - 280 ه]
ولي الوزارة مَرَّة للمعتمد. وتُوُفيّ سنة تسعٍ وسبعين، وكان أحد من جمع بين الرياسة والأدب والبلاغة. وهو أخو أَحْمَد، ومحمد. حكى عَنْهُ: عليّ بْن سُلَيْمَان الأخفش، وجعفر بْن قدامة، ومحمد بْن يحيى الصولي، وقَالَ: كان جليلًا عالمًا، ليس فِي الكتاب من يدانيه فِي علمه وكتابته. ولم يزل في رتبة الوزراء. أحضر فِي سنة ثلاثٍ وستّين للوزارة، فاستعفى لعظم المطالبة بالمال. وفيه يقول أبو هفان: يا ابنِ المدبر أنت علمت الورى ... بَذْلَ النوال وهم به بخلاء لو كان مثلك فِي البرية واحد ... فِي الجود لم يك فيهم فقراء عاش الوزير إبرهيم بن المدبر تسعاً وستين سنة. ساق ترجمته ابن النجار في أربع ورقات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - الفضل بْن محمد بْن يحيى بْن الْمُبَارَك، أبو الْعَبَّاس اليزيديّ الأديب. [الوفاة: 271 - 280 ه]-[588]-
من بيت العربية والأدب. رَوَى عَنْ: محمد بْن سلّام الْجُمَحيّ، وإسحاق بْن إبراهيم الموصلي، ومحمد بن صالح ابن النطاح، والمازني. وبرع فِي فنون عِلم اللّسان. رَوَى عَنْهُ: محمد بن أحمد الحكيمي، ومحمد بن عبد الملك التاريخي، وأبو علي الطوماري. تُوُفِّيَ سنة ثمانٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - محمد بْن الْجَهْم، أبو عبد الله السِّمَّريّ الكاتب الأديب، [الوفاة: 271 - 280 ه]
تلميذ يحيى الفرّاء وراويته. سَمِعَ: عَبْد الوهاب بْن عطاء، ويزيد بْن هارون، وجعفر بْن عون، وَيَعْلَى بْن عُبَيْد، وطائفة. وَعَنْهُ: مُوسَى بْن هارون، وأبو بَكْر بْن مجاهد، وإسماعيل الصّفّار، وأبو سهل القطّان، وأبو الْعَبَّاس الأصمّ، وأبو بَكْر الشّافعيّ، وآخرون. قال الدّارَقُطْنِيّ: ثقة. قلت: مات فِي جُمَادَى الآخرة سنة سبْعٍ وسبعين، وله تسع وثمانون سنة، قَالَ الدّانيّ أَخَذَ القراءة عَرضًا عن عابد بْن أبي عابد صاحب حَمْزَةَ وسمع الحروف من: خلف بْن هشام، وسليمان بْن دَاوُد الهاشميّ. رَوَى عَنْهُ القراءة: ابنُ مجاهد، وجماعة. وكان من أئمّة العربية، العارفين بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
394 - ن: محمد بْن عَبْد الوهاب بْن حبيب. الفقيه أبو أَحْمَد العَبْديّ النَّيْسَابوريُّ الفرّاء الأديب. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: حَفْص بْن عَبْد الله السُّلَميّ، وشَبَّابة بْن سَوّار، ومُحَاضر بْن المورّع، وجعفر بْن عون، والواقديّ، ويحيى بْن أبي بُكَيْر، والأصمعيّ. وأقدم شيخ له موتًا حَفْص بْن عَبْد الرَّحْمَن الفقيه. وكان مُكثرًا عن الحجازيّين والعراقيّين. أَخَذَ الأدب عن الأصمعيّ، وابن الأعرابيّ، وأبي عُبَيْد، والحديث عن أحمد وابن المدينيّ، والفقه عن أَبِيهِ، وعليّ بْن عَثَّام. وكان فيما قَالَ عَنْهُ الحاكم: يفتى فِي هَذِهِ العلوم ويُرجع إليه فيها. كتب عَنْهُ: أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَعَلِيُّ بْنُ عَثّام، وبِشْر بْن الحكم. وَرَوَى عَنْهُ من أقرانه: محمد بْن يحيى، وأحمد بن سعيد الدارمي، وأحمد بن الأزهر، وغيرهم. ومن الأئمة: النسائي ومسلم، وقَالَ: ثقة؛ وإبراهيم بْن أبي طَالِب، وابن خُزَيْمَة، والسّرّاج، وأبو عبد الله بْن الأخرم، والحسن بِن يعقوب، وآخرون، وحديثه فِي الثّقفيّات بعُلُوّ. ذكر أبو أَحْمَد مرّة السلاطين فقال: اللَّهُمَّ أَنْسِهم ذِكري، ومن أراد ذِكري عندهم فاشْدُدْ على قلبه فلا يذكرني. -[614]- وقال أبو أحمد: أول ما كتبت عن يحيى بن يحيى سنة سبع وتسعين ومائة. قلت: في صحيح البخاري حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا أبو غسان، فذكر حديثا. فيقال: إنّ أَبَا أَحْمَد هُوَ الفرّاء؛ وقِيلَ هُوَ مرار بْن حمَّويه؛ وقِيلَ: محمد بْن يوسف البَيْكَنْدي. تُوُفِّيَ الفرّاء في أواخر سنة اثنتين وسبعين، وله خمسٌ وتسعون سنة. قَالَ ابنُ ماكولا وغيره: لقبه حمك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - المغيرة بْن محمد بْن المهلب، أبو حاتم المهلَّبيّ الأزْديّ الْبَصْرِيّ الأديب. [الوفاة: 271 - 280 ه]
حدّث عَنْ: محمد بن عبد الله الأنصاري، وعبد الله بن رجاء، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بن المَرْزُبان، ومحمد بْن يحيى الصُّوليّ. وكان صدوقًا بارع الأدب، حسن النَّظْم. مدح المتوكّل وغيره. وَتُوُفِّيَ سنة ثمانٍ وسبعين. رَأَيْت له نسخة كبيرة عن الْأَنْصَارِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
458 - ن: هلال بْن العلاء بْن هلال أبو عُمَر بْن أبي محمد الباهليّ، مولاهم الرَّقّيّ الأديب، [الوفاة: 271 - 280 ه]
شيخ الرَّقّةِ وعالمها. سَمِعَ: أَبَاهُ العلاء بْن هلال بْن عُمَر بْن هلال مَوْلَى قُتَيْبَةَ بْن مُسْلِم أمير خُراسان، وحَجّاج بْن محمد الأعور، ومحمد بن مصعب القرقساني، وحسين بْن عيّاش، وعبد الله بْن جَعْفَر الرقي، وأبا جعفر النفيلي، وطائفة. وَعَنْهُ: النسائي، وأبو بَكْر النّجّاد، وخيثمة بْن سُلَيْمَان، والعبّاس بن محمد الرافقي، ومحمد بن أيوب بن الصموت، وخلق سواهم. قال النسائي: ليس به بأس. روى أحاديث منكرة عن أَبِيهِ، ولا أدري الرَّيب منه أو من أَبِيهِ. وقَالَ غيره: توفي في ذي الحجة يوم النحر الثالث من سنة ثمانين. وقِيلَ: تُوُفِّيَ فِي ثامن ربيع الأوّل سنة إحدى وثمانين. -[637]- وله شعر رائق فائق لائق بكل ذائق، فمنه: سَيَبْلَى لسانٌ كان يُعْرِبُ لَفْظَهُ ... فيا لَيْتَهُ من وَقْفَةِ الْعَرْضِ يَسْلَمُ وما ينفع الإعراب إنّ لم يكن تُقًى ... وما ضَرّ ذا تقوى لسان معجم وله، وقد رواه عَنْهُ خيثمة: اقْبَلْ معاذِيرَ من يأتيك معتذرا ... إن بر عندك فيما قَالَ أو فَجَرا فقد أطاعك مَن أرضاك ظاهِرُهُ ... وقد أجَلَّك مَن يَعْصِيكَ مُسْتَتِرا وله أبيات حَسنة فِي فقْد الشباب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - الحِزَنْبَلُ الأديب، هُوَ: محمد بن عبد الله بن عاصم، أبو عبد الله التَّمِيمِيُّ البَغْداديُّ الأخباريُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رَوَى عَنْ: أبي عبيد وابن الأعرابي، وابن السكيت. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر الصولي، وَمحمد حمَّويه الفَرَضي، وغيرهما. مدح الخلفاء والأمراء، وطال عمره، واشتهر ذكره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
222 - الحُسَيْن بن داود بن مُعاذ، أَبُو عَليّ البلخي الأديب العلامة، [الوفاة: 281 - 290 ه]
نزيل نَيْسَابُور، وأحد المتروكين. حَدَّثَ عَنْ: الفضيل بن عياض، وابن المبارك، وأبي بَكْر بن عَيَّاش، وشقيق البلخي، والنضر بن شميل، وعبد الرزاق، وإبراهيم بن هدبة، وغيرهم. وَحَدَّثَ ببغداد فَرَوَى عَنْهُ من أهلها: علي بن محمد بن عبيد الحافظ، وعبد الله بن إبراهيم بن هرثمة، وأبو بكر الشافعي. قال الخطيب: ولم يكن ثقة، فإنه روى عن يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس، نسخةً أكثرها موضوعة. وقال: أخبرنا الخلال: قال أخبرنا يوسف القواس، قال: حدثنا محمد بن العباس بن شجاع، قال: حدثنا الحسين بن داود، قال: حدثنا الفضيل بن عياض. قُلْتُ: فذكر حديثًا قَالَ فيه الخطيب: موضوع. وَقَالَ الحاكم: لم يُنكر تقدّم حسين بن داود بن معاذ في الأدب والزهد، إلا أَنَّهُ روى عن جماعة لا يحتمل سنه السماع منهم، مثل الفضيل، وابن المبارك. تورع جماعة من الرواية عنهم وقد كثرت المناكير أَيْضًا في رواياته، منها حديثه عَنْ فُضَيْلٍ، عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: أُوحِيَ إِلَى الدُّنيا أَنِ اخْدُمِي مَنْ خَدَمَنِي، وَأَتْعِبِي مَنْ خَدَمَكِ. قَالَ الحاكم: وأخبرونا أَنَّهُ تُوُفِّي بنيسابور سنة اثنتين وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
542 - المفضّل بن سَلَمَةَ بن عاصم، أَبُو طالب البَغْداديُّ الأديب. [الوفاة: 281 - 290 ه]
له مصنفات في العربية وغير ذَلِكَ. حَدَّثَ عَنْ: عُمَر بن شَبَّة، وغيره. وكان ابنه أبو الطيب من كبار الفقهاء الشافعية؛ وكان أبوه من كبار أئمة الأدب. رَوَى عَنْهُ: المفضل الصولي، وغيره. وله كتاب " الفاخر فيما يلحن فيه العامّة "، وكتاب " المقصور والممدود "، وكتاب " ضياء القلوب " في الأدب، وكتاب " البارع " في اللغة كبير جدًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - الحكم بن معبد بن أحمد الفقيه، أبو عبد الله الخُزَاعيّ الأديب، [الوفاة: 291 - 300 ه]
صاحب كتاب " السنة ". يَرْوِي عَنْ: نصر بن عليّ الْجَهْضَميّ، ومحمد بن يحيى بن أبي عُمَر العدنيّ، ومحمد بن المُثَنَّى الزَّمِن، ومحمد بن حُمَيْد الرازيّ، وخلْق. وحدّث بأصبهان، وبها تُوُفّي في سنة خمسٍ وتسعين. روى عَنْه أبو أحمد العسّال، وأبو الشَّيْخ، والطبراني، وكان من أعيان الفقهاء الحنفيّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - عبد الله ابن المعتز بالله محمد ابن المتوكل على الله جعفر بن المعتصم ابن الرشيد، الأمير أبو العبّاس العبّاسيّ الأديب [الوفاة: 291 - 300 ه]
صاحب الشعر البديع والنثر الفائق. أخذ العربية والأدب عَنْ: المبرِّد، وثعلب. وعَنْ: مؤدِّبه أحمد بن سعيد الدّمشقيّ. وكان مولده في شَعْبان سنة تسعٍ وأربعين ومائتين. رَوَى عَنْهُ: مؤدِّبه أحمد، ومحمد بن يحيى الصُّوليّ، وغيرهما. وقد قامت الدّولة وتوثّبوا على المقتدر، وأقاموا ابن المعتزّ في الخلافة؛ فقال: بشرط أن لا يُقتل بسببي رجلٌ مسلم. وكاد أمره يتم، ثم تفرق عنه جمعه وقبض عليه، وقُتِلَ سِرًّا في ربيع الآخر سنة ستٍّ وتسعين كما ذكرناه في الحوادث. وقد رثاه عليّ بن محمد بن بسّام، فَقَالَ: لله دَرُّك مِن مَلْك بمضْيعة ... ناهيك في العقل والآداب والحَسَب ما فيه لولا ولا ليت فتنقصه ... وإنّما أدْرَكَتْه حِرْفَةُ الأدب ومن شِعره: مَنْ لي بقلبٍ صِيَغ من صخرةٍ ... في جسدٍ من لؤلؤٍ رطبِ جرحت خدِّيه بلَحْظي فما ... برحت حتى اقتص من قلبي وله: وإني لَمَعْذُورٌ عَلَى طولِ حُبّها ... لأنَّ لها وجهًا يَدُلّ عَلَى عُذْري إذا ما بَدَتْ والبدْرُ ليلةَ تَمِّهِ ... رأيتَ لها فَضْلا مُبينًا عَلَى البدرِ وتهتزُّ مِن تحت الثّيابِ كأنَّها ... قَضِيبٌ مِنَ الرَّيْحانِ في الورقِ الخضرِ أبى اللَّهُ إلَّا أَنْ أموتَ صَبَابَةً ... بِساحرةِ العينين طيِّبةِ النَّشْرِ وله أيضًا: أترى الجيرةَ الّذين تَدَاعَوْا ... عندَ سَيْرِ الحبيبِ قبل الزَّوَالِ علِموا أنني مقيم وقلبي ... راحل فيهم أمام الْجِمَالِ مثل صاعِ العَزِيز في أَرْحُلِ القو ... م، ولا يعلمون ما في الرحال -[971]- ما أعز المعشوق ما أهون العا ... شق، ما أقْتلَ الهوى للرّجالِ ومن نثره: من تجاوز الكَفَاف لم يُغْنِهِ الإكثار. وقال: كلّما عَظُمَ قدْر المنافَس، عظُمَت الفجيعةُ به. وقال: ربّما أوردَ الطَّمعُ ولم يصدر، ومن ارتحله الحرص، أنضاه الطَّلَب. وقال: الحظّ يأتي من لا يأتيه. وقال: أشقى النّاس أقربهم من الّسّلطان، كما أنّ أقرب الأشياء من النّار أسرعه إلى الاحتراق. وقال: من شارك السُّلطان في عِزِّ الدّنيا، شاركه في ذُلّ الآخرة. وقال: يكفيك للحاسد غَمُّهُ وقتَ سرورك. وقيل: أنّه قَالَ هذه الأبيات عندما سُلِّم لمؤنس ليهلكه: يا نفسُ صَبْرًا لعلّ الخير عُقْبَاكَ ... خانَتْك مِنْ بعد طول الأمن دُنياكِ مرَّت بنا سَحَرًا طيرٌ فقلت لها: ... طُوباك يا ليتني إيّاكِ طوباك إن كان قصدك شوقاً بالسلام على ... شاطىء الصراة أبلغي إن كان مثواك من موثقٍ بالمنايا لا فكاكَ له ... يبكي الدّماء على ألفٍ له باكي أظنّه آخرَ الأيام مِنْ عمري ... وأوشك اليوم أن يبكي لي الباكي |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
422 - محمد بن داود بن عليّ بن خَلَف. الإمام البارع أبو بكر بن الإمام أبي سليمان الأصبهانيّ، ثمّ البَغْداديُّ الظّاهريّ الفقيه الأديب، [الوفاة: 291 - 300 ه]
مصنِّف كتاب " الزّهْرة ". -[1024]- يَرْوِي عَنْ: أبيه، وعبّاس الدُّوريّ، وغيرهما. وَعَنْهُ: نفطويه، والقاضي أبو عمر محمد بن يوسف، وجماعة. وكان من أذكياء العالم. جلس للْفُتْيا بعد والده، وناظَرَ أبا العبّاس بن سُرَيْج. قَالَ القاضي أبو الحَسن الداودي: لما جلس محمد بن داود للفتيا بعد وفاة والده استصغروه، فدسّوا عليه من سأله فسئل عن حَدِّ السُّكْر ما هو؟ ومتى يكون الإنسان سكران؟ فقال: إذا عزبت عنه الهُموم، وباحَ بِسِرِّه المكتوم. فَاسْتُحْسِنَ ذلك منه. وقال محمد بن يوسف القاضي: كنت أساير محمد بن داود، فإذا بجارية تغنّي بشيء من شعره وهو: أشكو غليل فؤاد أنت مُتْلِفُهُ ... شكوي عَليلٍ إلى إلفٍ يُعَلِّلُهُ سُقْمي تزيدُ مع الأيامِ كَثْرَتُهُ ... وأنت في عُظم ما أَلْقَى تُقَلِّلُه الله حرَّم قَتْلِي في الهوى سَفَهًا ... وأنت يا قاتِلِي ظُلْمًا تُحَلِّلُهُ وعن عبيد الله بن عبد الكريم قَالَ: كان محمد بن داود خصمًا لابن سُرَيْج، وكانا يتناظران ويترادَّان في الكُتُب، فلمّا بلغ ابنَ سُرَيْج موتُ محمد، نحى مخاده وجلس للتعزية وقال: ما آسي إلّا على ترابٍ أكل لسان محمد بن داود. وقال محمد بن إبراهيم بن سُكَّرَة القاضي: كان محمد بن جامع الصَّيْدلانيّ محبوب محمد بن داود ينفق على محمد بن داود، وما عرف معشوق ينفق على عاشق سواه. ومن شعره: حملتُ جبال الحب فيك وإنني ... لأعجز عن حمل القميص وأضعفُ وما الحُبّ من حُسْن ولا من سَمَاجة ... ولكنه شيء به الرّوح تكلف وقال نِفْطَوَيْه النَّحْويّ: دخلت على محمد بن داود في مرضه، فقلت: كيف تجدك؟ قَالَ: حُبَّ من تعلم أورثني ما ترى. فقلت: ما منعك من الاستمتاع به. مع القدرة عليه؟ فَقَالَ: الاستمتاع على وجهين: أحدهما النَّظَر، وهو أورثني ما ترى. والثاني اللّذّة المحظورة، ومنعني منها مَا -[1025]- حدثني به أبي: قال: حدثنا سويد، قال: حدثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَفَعَهُ قَالَ: " مَنْ عَشِقَ وَكَتَمَ وَعَفَّ وَصَبَرَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ ". ثمّ أنشدَنا لنفسه: أنْظُر إلى السِّحْر يجري في لَوَاحِظِه ... وانْظُر إلى دَعَجٍ في طَرَفِه السّاجي وانْظُر إلى شَعَراتٍ فوق عارِضِهِ ... كأنّهنّ نِمالٌ دَبَّ في عاجِ قَالَ نِفْطَوَيْه: ومات في ليلته أو في اليوم الثّاني. رواها جماعة عن نِفْطَوَيْه. قَالَ أبو زيد عليّ بن محمد: كنت عند ابن معين، فذكرت له حديثًا سمعته من سُوَيْد بن سعيد، فذكر الحديث المذكور. فَقَالَ: والله لو كان عندي فَرَسٌ لَغَزَوْتُ سُوَيْدًا في هذا الحديث. تُوُفّي في رمضان سنة سبْعٍ وتسعين كَهْلًا. وقال ابن حزم: تُوُفّي في عاشر رمضان، وله ثلاثٌ وأربعون سنة. قَالَ: وكان من أجمل النّاس وأكرمهم خُلُقًا، وأبلغهم لسانًا، وأنظفهم هيئة، مع الدِّين والوَرَع، وكل خلّة محمودة. مُحَبَّبًا إلى النّاس، حفظ القرآن وله سبع سنين، وذاكر الرجال بالآداب والشِّعر، وله عشر سِنين وكان يُشَاهَدُ في مجلسه أربعمائة صاحب مَحْبَرة. وله من التّواليف: كتاب " الإنذار والأعذار "، و " التقصي " في الفقه، وكتاب " الإيجاز "، مات ولم يُكمله، وكتاب " الانتصار من محمد بن جرير الطَّبَريّ "، وكتاب " الوصول إلى معرفة الأصول "، وكتاب " اختلاف مصاحب الصّحابة "، وكتاب " الفرائض والمناسك ". رحمه الله. وقال أبو عليّ التّنُوخيّ: حدَّثني أبو العبّاس أحمد بن عبد الله بن البختري الداودي: قال حدَّثني أبو الحَسَن بن المُغَلِّس الدّاوديّ قَالَ: كان محمد بن داود وابن سُرَيْج إذا حضرا مجلس أبي عمر القاضي لم يجري بين اثنين فيما يتفاوضانه أحسن ممّا يجري بينهما، فسأل أبا بكر حَدَثٌ من الشّافعية عن العَوْد المُوجِب للكَفّارة في الظِّهار، ما هو؟ فَقَالَ إعادة القول -[1026]- ثانيًا وهو مذهبه ومذهب أبيه فطالبه بالدّليل فشرع فيه فَقَالَ ابن سُريج: هذا قولُ مَنْ مِنَ المسلمين؟ فاستشاط أبو بكر وقال: أتظنّ أنّ من اعتقدت قولهم إجماعًا في هذه المسألة عندي إجماع؟ أحسنُ أحوالهم أن أعدهم خلافًا، فغضب وقال: أنت بكتاب الزّهرة أمهر منك بهذه الطّريقة. قَالَ: والله ما تحسن تستمم قراءته، قراءة من يفهم، وإنّه لمِن أَحَد المناقب لي إذ أقول فيه: أكرّرُ في رَوْض المحاسن مُقْلَتي ... وأمنع نفْسي أن تنال مُحَرَّمًا وَيَنْطِقُ سِرّي عن مُتَرْجَم خاطري ... فَلَوْلا اخْتلاسي ردَّه لَتَكَلَّما رأيت الهوى دعْوى من النّاس كلِّهِم ... فما إنْ أرى حُبًّا صحيحًا مُسلَّما فَقَالَ ابن سُرَيْج: فأنا الّذي أقول: ومشاهدٍ بالغُنْج من لحَظَاته ... قد بِتُّ أمنعُهُ لَذيذَ سُباتِهِ ضَنًّا بحُسْن حديثه وعِتابِهِ ... وأكرّر اللَّحَظَاتِ في وجَناته حتّى إذا ما الصُّبح لاح عَمُودُهُ ... وَلَّى بخاتم رَبِّه وبراتِهِ فَقَالَ أبو بكر: أيّد الله القاضي، قد أقرّ بحالٍ، ثمّ ادعى البراءة ممّا تُوجبه، فعليه البَيِّنَة. قَالَ ابن سريج: مذهبي أن المقر إذا أقر إقرارا ناطه بصفةٍ كان إقراره موكولًا إلى صفته. وقد روى عن ابن البَخْتَريّ المذكور أيضًا: إسماعيل بن عبّاد، وكان قاضيًا عالمًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
522 - محمود بن والان بن موسى. أبو حامد العَدَويّ الخُرسانيُّ الأديب. [الوفاة: 291 - 300 ه]
ثقة كثير الحديث. عاش نيِّفًا وتسعين سنة. سَمِعَ: قُتَيْبَة، وسُوَيْد بن نصر، وجماعة. ومات سنة أربع وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
528 - مُضارِب بن إبراهيم. أبو الفضل النَّيْسابوري الأديب النحوي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
كان أوحد عصره بخراسان في علم العربية. حَدَّثَ عَنْ: إسحاق بن راهويه وغيره. رَوَى عَنْهُ: أبو عمرو بن مطر وغيره. مات سنة سبّعٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - يَمُوت بن المُزَرِّع بن يموت بن عيسى، أبو بكر العبْديّ البصْريّ الأديب، وُيقال: اسمه محمد، ولقبه: يموت. [المتوفى: 304 هـ]
وكان أخباريًّا علامة سكن طبرية. رَوَى عَنْ: خاله الجاحظ، ومحمد بن حُمَيْد اليَشْكُريّ، وأبي حفص الفلاس، وأبي حاتم السِجْستانيّ، ونصر بن عليّ الْجَهْضميّ، والرّياشيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بكر الخرائطيّ، وسهل بن أحمد الدِّيباجيّ، والحَسَن بن رشيق المِصْريّ، وجماعة. -[84]- وما أحسن ما نقل. قال: إنّما قَصُرت أعمار الملوك لكثرة شكاية الخلق إيّاهم إلى الله. تُوُفّي بدمشق. وكان لَا يعود مريضًا لئلّا يتطيَّر باسمه. وكان يروي القراءة عن: محمد بن عُمَر القَصَبيّ صاحب عبد الوارث. وعن: أبي حاتم السجستاني. أخذ عنه: ابنُ مجاهد، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
261 - أحمد بن حذيفة، أبو الحسن البُشتيُّ الأديب. [المتوفى: 306 هـ]
سَمِعَ: إسحاق الكوسج، ومحمد بن يحيى، والحسن بن محمد الزعفراني. وَعَنْهُ: يحيى بن محمد العنبريّ، وإسماعيل بن عبد الله بن ميكال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - جعفر بن قدامة، الكاتب الأديب. [المتوفى: 308 هـ]
له مصنفات في صنعة الكتابة. وَرَوَى عَنْ: أبي العيناء. وَعَنْهُ: أبو الفرج الإصبهانيّ في " الأغاني ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
643 - محمود بْن محمد بْن الفضل بْن الصّبّاح، أبو العبّاس التَّميميّ الرّافقيّ المقرئ الأديب. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: عليّ بْن عثمان النُّفَيْليّ، وأبا شُعيب صالح بْن زياد السُّوسيّ، ويزيد بْن محمد بْن سِنان، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو الحُسين محمد الرّازيّ، وأبو هاشم المؤدِّب، وأحمد بْن عليّ أبو الخير الحمصيّ، وحُمَيْد بْن الحَسَن الورّاق، وجماعة. وروى عَنْهُ قراءة السُّوسيّ بسماعه منه أحمد بْن إِسْحَاق الباوَرْديّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
243 - يحيى بْن يحيى القُرْطُبيّ الأديب المعتزليّ المتكلّم المعروف ابن السّمينة. [المتوفى: 315 هـ]
كَانَ بارعًا في الطّبّ، والحساب، واللّغة، والشِّعْر، والنَّحْو، قادرًا عَلَى الْجَدَل والمناظرة. ذكره صاعد بْن أحمد في " طبقات الأمم ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - عبد الرحمن بن محمد بن الحسين الخراساني، أبو القاسم الواعظ البارع الأديب. [المتوفى: 324 هـ]
سَمِعَ: السريّ بن خُزَيْمَة، والحسين بن الفضل، وموسى بن هارون. وَعَنْهُ: ابُنه أبو الحُسين، وأبو إسحاق المُزَكّيّ، وجماعة. وعاش إحدى وستّين سنة. قال الحاكم: سمعتُ أبي يقول: سمعت ابن خُزَيْمَة وحضر مجلس أبي القاسم، فلمّا فرغ من الوعظ قال ابن خُزَيْمَة: ما رأينا مثل أبي القاسم، ولا رأي مثل نفسه. قال أبو سهل الصُّعْلُوكيّ: ما رأيتُ مثل أبي القاسم مذكّرًا، ولا مثل السّرّاج محدِّثًا، ولا مثل أبي سَلمة أديبًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - محمد ابن الزّاهد أبي عثمانٍ سعيد بن إسماعيل الحِيريّ، أبو بكر النَّيْسابوريّ الحافظ الأديب الزّاهد الفقيه. [المتوفى: 325 هـ]-[514]-
سَمِعَ: علي بن الحسن الهلالي، ومحمد بن عبد الوهّاب الفرّاء، وإسماعيل القاضي، ومحمد بن غالب تمتام، وبكر بن سهل الدِّمياطيّ. وكان واسع الرِّحلة، ولم يزل يسمع إلى أن توفي. رَوَى عَنْهُ: أبو علي الحافظ، وأبو أحمد الحاكم، وابنه أبو سعيد. وكان من المجاهدين في سبيل الله بالثَّغْر وبطَرَسوس. تُوُفّي في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - الحُسين بن القاسم بن جعفر، أبو عليّ الكوكبيُّ الكاتب، الأخباريُّ، الأديب. [المتوفى: 327 هـ]
سَمِعَ: أبا بكر بن أبي الدُّنيا، وأحمد بن أبي خَيثْمة، وأبا العيناء. وَعَنْهُ: المُعَافَى الجريريّ، والدَّارَقُطْنيّ، وإسماعيل بن سُوَيْد. قال الخطيب: ما علمت من حاله إلا خيراً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
342 - عليّ بن العبّاس النُّوبَخْتيّ الأديب. [المتوفى: 327 هـ]
أحد مشايخ الكتاب الأعيان بمدينة السلام. أخذ عن: البحتري، وابن الرومي. وله شعر رائق. تُوُفّي سنة سبعٍ عن سن عالية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - محمد بن أبي جعفر، الأستاذ أبو الفضل المنذري الهروي اللغوي الأديب. [المتوفى: 329 هـ]
رَوَى عَنْ: عثمان بن سعيد الدارمي، وغيره. ورحل فأخذ العربية عن: ثعلب، والمبرد. وله عدة مصنفات منها: كتاب " نظم الجمان "، وكتاب " الملتقط "، وكتاب " الفاخر "، وكتاب " الشامل ". رَوَى عَنْهُ: أبو منصور الأزهري فأكثر، وحامد بن محمد الماليني، والعباس القرشي. وقد ملأ الأزهري " التهذيب " بالرواية عنه. توفي في هذه السنة في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
194 - أحمد بن يوسف بن حَجّاج بن عُمَيْر بن حبيب، أبو عمر الإشبيليّ الأديب. [المتوفى: 336 هـ]
كان حافظًا للَّنحْو، مدقِّقًا؛ شاعرًا عروضياً، مشاركا في علوم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - القاسم بن أبي صالح بُنْدار بن إسحاق، أبو أحمد الهَمَذانيُّ الأديب ابن الرَّزَّاز. [المتوفى: 338 هـ]
سَمِعَ: إبراهيم بن دِيزيل، وأبا حاتم الرّازيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: شعيب بن عليّ القاضي، وأحمد بن لال، وأبو زُرْعة أحمد بن الحسين الحافظ، وطائفة. وكان صدوقًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
314 - الْحُسَيْن بْن الْحَسَن بْن أيّوب، أبو عبد الله الطُّوسيّ الأديب. [المتوفى: 340 هـ]
كَانَ من كبار المحدّثين وثقاتهم. رحل إلى أَبِي حاتم فأقام عَلَيْهِ مدّة، وجاور فسمع مُسْنَد أَبِي يحيى بْن أَبِي مَسَرّة منه، وكُتبَ أَبِي عُبّيْد من عَلِيّ البَغَوِيّ. وقال: سَمِعْتُ ابن أَبِي مَسَرَّة يَقُولُ: أَنَا أفتي بمكّة منذ سبعين سنة. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيّ الحافظ، وأبو إِسْحَاق المزكيّ، وأبو الْحُسَيْن الحَجّاجيّ، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو عَلِيّ الرُّوذَبَارِيّ، وآخرون. |