معجم الصحابة للبغوي
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
ـ زيارة بيت المقدس: يتحتم على كل يهودي- ذكر رشيد- زيارة البيت المقدس مرتين كل عام.
ـ الهلال الجديد: كانوا يحتفلون لميلاد كل هلال جديد حيث كانت تنفخ الأبواق في البيت المقدس، وتشعل النيران ابتهاجاً به. ¤الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي 1 - يوم السبت: وهو (شباث) في العبرانية، بمعنى راحة؛ لأنه يوم يزعمون أن الله استراح فيه- تعالى الله عن قولهم- وأمر عباده بالاستراحة فيه وباركه. ومدته من غروب شمس يوم الجمعة إلى غروب شمس يوم السبت، وجعلوا أهم شعائره الكف عن أي عمل، بذلك جاء الأمر صريحاً في الوصايا العشر المنسوبة إلى موسى (واليوم السابع سبت للرب إلهك لا تصنع فيه عملاً لك). وتعدي السبت والعمل فيه يعتبر من أعظم الخطايا عندهم. 2 - عيد الفصح: ويسمَّى عيد الربيع وعيد الفطير، ومدته سبعة أيام تبدأ من الخامس عشر من شهر نيسان، ويقيمه اليهود إحياءً لذكرى نجاة بني إسرائيل من فرعون وخلاصهم من العبودية في مصر. وطقوسه توجب على اليهود أن يأكلوا فيه الخبز من عجين الفطير، ويتلون الأدعية، ويقيمون الصلوات، ويحرقون القرابين، ويجتمعون على مائدة تُقصُّ فيها حكاية الفصح، وهي قصة ما حدث لبني إسرائيل مع موسى إبان خروجهم من مصر. 3 - يوم التكفير والغفران: وهو اليوم العاشر من شهر تشرين، وهو من أهم أعيادهم، وأقدس أيام السنة عندهم، وهو عندهم ذكرى نزول موسى عليه السلام من جبل سيناء ومعه الشريعة، وأعلن لهم فيه أن الله قد غفر لهم خطيئتهم في عبادتهم للعجل، ويبدأ قبل غروب الشمس من اليوم التاسع من تشرين، ويستمر إلى ما بعد غروب اليوم التالي. ويشرع لهم فيه الصيام ويطلبون فيه المغفرة عن الذنوب التي فعلها اليهود، في صلاة جماعية يؤديها الكهنة. وعندهم أعياد أخرى مرتبطة بمناسبات بعض الأحداث التي حدثت لهم، كعيد المظال، وعيد الفوريم ونحوها ¤ دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية لسعود بن عبد العزيز الخلف – ص 137 |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أخبار الأندلس واستنجادهم بيوسف بن تاشفين.
478 - 1085 م بعد أن قام ألفونسو بالاستيلاء على طليطلة وقام بتهديد إشبيلية، قام أميرها المعتمد بن عباد والمتوكل بن الأفطس صاحب بطليموس وعبدالله بن بلقين أمير غرناطة، قاموا بإرسال وفد من القضاة والأعيان إلى يوسف بن تاشفين يدعونه إلى الحضور إلى الأندلس لقتال النصارى ويستنصرونه على ألفونسو السادس، فقام يوسف بن تاشفين بإرسال رسالة إلى ألفونسو يدعوه فيها إلى الإسلام أو الجزية أو الحرب، فقام ألفونسو باختيار الحرب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
النزاع بين الملوك الأيوبيين واستنجادهم بالصليبيين.
638 - 1240 م استولى الصالح نجم الدين على مصر ثم استولى عمه الصالح إسماعيل على دمشق ثم إن الناصر داود الذي كان أطلق الصالح نجم الدين من أسره إلى مصر فملكها على أن يعطيه بعض البلاد فخلفه فانحاز إلى الصالح إسماعيل ومعهم كذلك صاحب حمص، كل هذه الأمور من النزاعات بين أمراء البيت الأيوبي أدت إلى تولد شرارة الحرب بينهم فخاف الصالح عماد الدين صاحب دمشق من الملك الصالح نجم الدين صاحب مصر، فكاتب الفرنج، واتفق معهم على معاضدته ومساعدته، ومحاربة صاحب مصر، وأعطاهم قلعة صفد وبلادها، وقلعة الشقيف وبلادها، ومناصفة صيدا وطبرية وأعمالها، وجبل عاملة وسائر بلاد الساحل، وعزم الصالح عماد الدين على قصد مصر لما بلغه من القبض على المماليك الأشرفية والخدام ومقدمي الحلقة وبعض الأمراء وأن من بقي من أمراء مصر خائف على نفسه من السلطان، فتجهز وبعث إلى المنصور صاحب حمص، وإلى الحلبيين وإلى الفرنج يطلب منهم النجدات، وأذن الصالح إسماعيل للفرنج في دخول دمشق وشراء السلاح، فأكثروا من ابتياع الأسلحة وآلات الحرب من أهل دمشق، فأنكر المسلمون ذلك، ثم برز الصالح من دمشق، ومعه عساكر حمص وحلب وغيرها، وسار حتى نزل بنهر العوجاء، فبلغه أن الناصر داود قد خيم على البلقاء، فسار إليه، وأوقع به، فانكسر الناصر، وانهزم إلى الكرك وأخذ الصالح أثقاله، وأسر جماعة من أصحابه، وعاد إلى العوجاء وقد قوي ساعده واشتدت شوكته، فبعث يطلب نجدات الفرنج، على أنه يعطيهم جميع ما فتحه السلطان صلاح الدين يوسف ورحل، ونزل تل العجول فأقام أياماً، ولم يستطع عبور مصر، فعاد إلى دمشق، وذلك أن الملك الصالح نجم الدين، لما بلغه حركة الصالح إسماعيل من دمشق ومعه الفرنج، جرد العساكر إلى لقائه، فألقاهم، وعندما تقابل العسكران ساقت عساكر الشام إلى عساكر مصر طائعة، ومالوا جميعاً على الفرنج، فهزموهم وأسروا منهم خلقاً لا يحصون، وبهؤلاء الأسرى عمر السلطان الملك الصالح نجم الدين قلعة الروضة، والمدارس الصالحية بالقاهرة، ثم تم الصلح مع الفرنج، وأطلق الملك الصالح نجم الدين الأسرى بمصر من الجنود والفرسان والرجالة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتال العشير والعربان بسبب كثرة فسادهم ببلاد القدس ونابلس.
750 جمادى الآخرة - 1349 م في عاشر جمادى الآخر خرحت التجريدة من مصر إلى قتال العشير والعربان، وسببه كثرة فسادهم ببلاد القدس ونابلس، وكان قد قبض على أدى بن فضل أمير جرم، وسجن بقلعة الجبل، ثم أفرج عنه بعناية الوزير منجك، فجمع أدى وقاتل سنجر بن علي أمير ثعلبة فمالت حارثة مع أدى، ومالت بنو كنانة مع سنجر، وجرت بينهم حروب كثيرة، قتل فيها خلائق، وفسدت الطرقات على المسافرين، فخرجت إليهم عساكر دمشق، فلم يعبئوا بهم، فلما ولي الأمير يلجك غزة استمال أدى بعد أيام، وعضده على ثعلبة؛ واشتدت الحروب بينهم، وفسدت أحوال الناس، فركب يلجك بعسكر غزة ليلا، وطرق ثعلبة، فقاتلوه وكسروه كسرة قبيحة، وألقوه عن فرسه إلى الأرض، وسحبوه إلى بيوتهم فقام سنجر بن علي أمير ثعلبة عليهم حتى تركوا قتله، بعد أن سلبوا ما عليه، وبالغوا في إهانته، ثم أفرجوا عنه بعد يومين فعاد يلجك إلى غزة، وقد اتضع قدره وتقوى العشير، بما أخذوه من عسكره، وعز جانبهم، فقصدوا الغور، وكبسوا القصير المعيني، وقتلوا به جماعة كثيرة من الجبلية وعمال المعاصر، ونهبوا جميع ما فيه من النقود والأعمال والعسكر وغيره، وذبحوا الأطفال على صدر الأمهات، وقطعوا الطرقات، فلم يدعوا أحداً يمر من الشام إلى مصر حتى أخذوه، وقصدوا القدس، فخلى الناس منه ثم قصدوا الرملة ولد فانتهبوها؛ وزادوا في التعدي، وخرجوا عن الحد، فوقع الاتفاق على ولاية الأمير سيف الدين دلنجي نيابة غزة، وأبقى على إقطاعه بمصر، وخلع عليه وأخرج إليها وكتب بخروج ابن صبح من دمشق على ألفي فارس، وتجهز الوزير منجك ومعه ثلاثة أمراء من المقدمين، في يوم السبت رابع عشره، وبينما الوزير ومن معه في أهبة السفر إذ قدم الخبر أن الأمير قطيلجا توجه من حماة إلى نيابة حلب، عوضاً عن الأمير أرقطاي وهذا وقد قدم الوزير النجابة لكشف أخبار العشيرة، فلما رحل عن بلبيس عادت نجابته بأن ثعلبة ركبت بأجمعها، ودخلت برية الحجاز، لما بلغهم مسير العسكر إليهم، فنهب أدى كثيراً منهم، وانفرد في البلاد بعشيرة، فعاد الوزير بمن معه، وعبر القاهرة في ثاني عشريه بعد أربعة أيام، ثم في مستهل رجب قدم الخبر بأن الأمير دلنجي نائب غزة بلغه كثرة جميع العشير، وقصدهم نهب لد والرملة؛ فركب إليهم ولقيهم قريباً من لد، منزل تجاههم، وما زال يراسلهم ويخدعهم حتى قدم إليه نحو المائتين من أكابرهم، فقبضهم وعاد إلى غزة، وقد تفرق جمعهم، فوسطهم كلهم قدم الأمير قبلاي غزة، فاحتال على أدى حتى قدم عليه، فأكرمه وأنزله، ثم رده بزوادة إلى أهله فاطمأنت العشرات والعربان لذلك، وبقوا على ذلك إلى أن أهل رمضان، ثم حضر أدى في بنى عمه لتهنئة قبلاي بشهر الصوم فساعة وصوله إليه قبض عليه وعلى بني عمه الأربعة، وقيدهم وسجنهم، وكتب إلى على بن سنجر: " بأني قد قبضت على عدوك ليكون لي عندك يد بيضاء، فسر سنجر بذلك، وركب إلى قبلاى، فتلقاه وأكرمه، فضمن له سنجر درك البلاد، ورحل قبلاى من غده ومعه أدى وبنو عمه يريد القاهرة، فقدم في يوم الاثنين حادي عشره، فضربوا على باب القلة بالمقارع ضرباً مبرحاً وألزم أدى بألف رجل ومائتي ألف درهم، فبعث إلى قومه بإحضارها، فلما أخذت سمر هو وبنو عمه في يوم الاثنين خامس عشريه وقت العصر، وسيروا إلى غزة صحبة جماعة من أجناد الحلقة، فوسطوا بها، فثار أخو أدى، وقصد كبس غزة، فخرج إليه الأمير دلنجى ولقيه على ميل من غزة، وحاربه ثلاثة أيام، وقتله في اليوم الرابع بسهم أصابه، وبعث دلنجي بذلك إلى القاهرة، فكتب بخروج نائب صفد ونائب الكرك لنجدته. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تنازل الصفويين عن بعض بلادهم لصالح العثمانيين.
993 - 1584 م بعد أن دخل العثمانيون بعض بلاد الصفويين ورجع عثمان باشا إلى استنبول، عاد في هذه السنة إلى الصفويين وانتصر على قائدهم حمزة ميرزا، ودخل تبريز عاصمتهم ثم جرى الصلح بين الطرفين وتنازل الصفويون للعثمانيين عن بلاد الكرج وشروان ولورستان الواقعة جنوب أذربيجان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الفرس بقيادة نادر خان يطردون الأفغان من بلادهم.
1146 - 1733 م كان نادر خان أولا من قطاع الطرق ثم برز اسمه أيام الفوضى فجمع حوله الرجال ورأى من المصلحة العمل باسم الشاه الصفوي فانتصر على الأفغان عام 1141هـ ولاحقهم فاعتصم سلطانهم في مدينة أصفهان فحاصره نادر خان واستطاع أشرف سلطان الأفغان أن ينسحب نحو شيراز وتابع نادر خان الأفغان حتى أخرجهم من منطقة فارس عام 1142هـ ولما أصبح الأمر لنادر خان بعد موت الشاه عباس الثالث حارب الأفغان واستولى على قندهار وبلخ وقاتل الأوزبك ودخل كابل وبيشاور ودهلي عام 1151هـ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أعلن ألبان كوسوفو استقلال بلادهم عن صربيا.
1429 صفر - 2008 م أعلن هاشم ثاتشي رئيس وزراء إقليم كوسوفو استقلال الإقليم رسميا عن صربيا وأعلن قيام دولة كوسوفو المستقلة وذلك خلال جلسة للبرلمان عقدت في العاصمة برشيتينا. وقد أدانت جمهورية صربيا إعلان الاستقلال. وأكدت روسيا كذلك معارضتها لاستقلال كوسوفو. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في: الشاكين، واعتقادهم
لابن العباس: أحمد بن محمد السرخسي، الطبيب. المتوفى: سنة 386، ست وثمانين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفصول المهمة، في معرفة الأئمة، وفضلهم، ومعرفة أولادهم ونسلهم
للشيخ، نور الدين: علي بن محمد بن الصباغ المالكي، المكي. المتوفى: سنة 855، خمس وخمسين وثمانمائة. وأراد: الأئمة الاثني عشر، الذين أولهم: علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه -. وآخرهم: الإمام المهدي المنتظر. وعقد لكل منهم: فصلا. وفي الأئمة الثلاثة الأول: فصول أيضا. وقد نسب بعضهم المصنف في ذلك إلى الترفض. كما ذكره في خطبته. أوله: (الحمد لله الذي جعل من صلاح هذه الأمة نصب الإمام العادل ... الخ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عنه شعبة، والقطان.
ووثقه أحمد، وابن معين، وما ذكرته إلا لان عبد الرحمن بن خراش الحافظ قال في تاريخه: حدثنا بندار، عن يحيى بن سعيد القطان، عن موسى الجهني، عن مجاهد، قال: أخرجت إلينا عائشة إناء، فقالت: في هذا كان يتوضأ رسول الله ﷺ. قال ابن خراش: ليس بصحيح، لم يسمع منها شيئا. قلت: قد صح سماع مجاهد منها. |