نتائج البحث عن (السفار) 35 نتيجة

(السفار) حَدِيدَة أَو جلدَة تُوضَع على أنف الْبَعِير فيخطم بهَا كالحكمة للْفرس (مج)
(السفارة) عمل السفير ومقامه (مج)

(السفارة) الكناسة

‫الجماعات اليهودية - السفارد Sephardim‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

( سفارد) مصطلح مأخوذ من الأصل العبري (سفارديم). ويُشار إلى السفارد أيضاً بكلمة (إسبانيولي)، وباليديشية بكلمة (فرانك) التي تشبه قولنا بالعربية (الفرنجة) (ومن هنا تسمية جيكوب فرانك، أي جيكوب السفاردي). و (سفارد) اسم مدينة في آسيا الصغرى تم ربطها بإسبانيا عن طريق الخطأ فتُرجمت الكلمة في الترجوم (الترجمة الآرامية لأسفار موسى الخمسة) إلى (إسباميا)، و (سباميا)، أما في البشيطا (الترجمة السريانية لأسفار موسى الخمسة) فهي (إسبانيا). وابتداءً من القرن الثامن الميلادي، أصبحت كلمة (سفارد) هي الكلمة العبرية المستخدمة للإشارة إلى إسبانيا. وتُستخدَم الكلمة في الوقت الحاضر للإشارة إلى اليهود الذين عاشوا أصلاً في إسبانيا والبرتغال، مقابل الإشكناز الذين كانوا يعيشون في ألمانيا وفرنسا ومعظم أوربا. وقد استقر أعضاء الجماعة اليهودية في شبه جزيرة أيبريا في أيام الإمبراطورية الرومانية. ولكن أهم فترة في تاريخهم هي الفترة التي حكم فيها المسلمون شبه جزيرة أيبريا والتي يُشار إليها باسم (العصر الذهبي). وكان أعضاء الجماعة اليهودية يتحدثون العربية في تلك الفترة، ويفكرون ويكتبون بها. ثم جاء الغزو المسيحي لشبه الجزيرة واستردادها، فاكتسب اليهود الصبغة الإسبانية وتحدثوا باللادينو، وهي لهجة إسبانية، ثم تم طردهم من إسبانيا عام 1492م، ومن البرتغال عام 1497م، فاتجهت أعداد منهم إلى الدولة العثمانية التي كانت تضم شبه جزيرة البلقان وشمال أفريقيا. ويُعَدُّ ميناء سالونيكا (في شبه الجزيرة اليونانية) عاصمة السفارد في العالم حتى الحرب العالمية الأولى، فقد كانت هذه المدينة تضم أغلبية سفاردية. ومن أهم المدن الأخرى التي استقر فيها السفارد في الدولة العثمانية: أدرنة والأستانة وصفد والقدس والقاهرة.‬
‫¤ موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية – لعبد الوهاب المسيري - موقع المسيري‬

تفجير السفارة الأمريكية في بيروت.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تفجير السفارة الأمريكية في بيروت.
1403 رجب - 1983 م
في 18 إبريل 1983 اقتربت سيارة مفخخة من سفارة الولايات المتحدة في بيروت وحدث انفجار هائل أدى إلى تدمير كامل للقسم المركزي للبناية وتسبب الانفجار في سقوط 60 قتيلا بينهم 17 أمريكيا و100 جريح. وكانت السيارة المفخخة التي دمرت السفارة مجهزة بحوالي 180 كغم من المتفجرات وكانت السيارة حسب تقارير وكالة المخابرات الأمريكية قد تمت سرقتها قبل عام واحد من السفارة الأمريكية وكانت تحمل شارة السفارة واستطاع سائقها لهذا السبب الدخول بسهولة إلى مرآب السفارة. كان من بين القتلى الأمريكيين 8 موظفين لوكالة المخابرات الأمريكية وكان تفجير السفارة حسب تصريحات الجهة المنفذة ردة فعل على مذبحة صبرا وشاتيلا. وبعد حادثة تفجير السفارة تم نقل البعثة الدبلوماسية الأمريكية إلى بيروت الشرقية ولكن الموقع الجديد تعرض إلى استهداف بسيارة مفخخة أخرى في 20 سبتمبر 1984 وقتل في هذه المرة أمريكيان و 20 لبنانيا.

افتتاح السفارة الإسرائيلية في عمان، وسط إجراءات أمن مشددة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

افتتاح السفارة الإسرائيلية في عمّان، وسط إجراءات أمن مشددة.
1415 رجب - 1994 م
بعد توقيع الأردن اتفاقية السلام (اتفاقية وادي عربة) مع إسرائيل في أكتوبر / تشرين الأول 1994م. قامت إسرائيل بافتتاح سفارتها في العاصمة الأردنية عمّان، وسط إجراءات أمن مشددة.

اقتحام السفارة الإسرائيلية في مصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اقتحام السفارة الإسرائيلية في مصر.
1432 شوال - 2011 م
قامت مظاهرات أمام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة؛ احتجاحاً على الاعتداء الإسرائيلي على جنود مصريين داخل الأراضي المصرية، حيث قتل 3 مصريين وأصيب 3 آخرون، وطالب المتظاهرون بطرد السفير الإسرائيلي من القاهرة، واستدعاء السفير المصري من تل أبيب. وحاولوا إنزال العلم الإسرائيلي، ولكنَّ فرقاً من الشرطة والجيش كانت تفصل الناس بعيداً عن المبنى الذي يحوي السفارة؛ لذا حاول المتظاهرون حرق العلم باستهدافه بالألعاب النارية. وفي 21 أغسطس من هذا العام، جاء أحمد الشحات وتسلق مبنى السفارة الإسرائيلية، وأنزل العلم الإسرائيلي، ثم رفع العلم المصري مكانه. ثم تجدَّدت التظاهرات يوم الثلاثاء 30 أغسطس, وتجمَّع مئات المصريين أمام السفارة بميدان نهضة مصر بمحافظة الجيزة، مجدِّدين طلبهم بطرد السفير من القاهرة وسحب السفير المصري من تل أبيب. وبدؤوا بالتوافد إلى محيط السفارة على شكل مجموعات منذ انتهاء صلاة عيد الفطر، وردَّدوا شعارات ضد إسرائيل وأخرى مؤيدة للمقاومة الفلسطينية. واصيب عدد من المتظاهرين. وفي 9 سبتمبر تمكَّن المتظاهرون أمام السفارة الصهيونية بالقاهرة من إنزال العلم الصهيوني للمرة الثانية ورفع العلم المصري. وذلك بعدما نجحوا في هدم جانب من الجدار الخرساني العازل الذي بُني أمام السفارة الصهيونية لحمايتها من المتظاهرين؛ مما ترتَّب عليه رحيل السفير الإسرائيلي ومن معه من الدبلوماسيين لحين تهدأ الأوضاع في مصر.

77 - مكرر - أحمد بن عمر بن محمد بن خرشيذ قولة، أبو علي الأصبهاني التاجر السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - محمد بن الحسين بن سعدون، أبو طاهر الموصلي التاجر السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - محمد بن الحسين بن سَعْدون، أبو طاهر الموصليّ التاجر السّفّار. [المتوفى: 448 هـ]
نشأ ببغداد وسمع بها أبا عمر بن حَيَّوَيْهِ، وأبا عبد اللَّه بن بطَّة، والدَّارَقَطْنيّ وأبا الفضل الزهريّ، وأبا بكر بن شاذان وجماعة.
قال الخطيب كتبتُ عنهُ وكان صدوقًا وتُوُفّي بمصر في ربيع الأوّل.
قلت: وروى عنه الرازي في " مشيخته " والخفرة بنت مبشر وغيرهما.

103 - محمد بن علي بن الحسن، أبو طالب ابن الواسطي، الكرخي، البزاز، النيلي، التاجر، السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

103 - محمد بن عليّ بن الحسن، أبو طالب ابن الواسطيّ، الكَرْخِيّ، البزّاز، النِّيليّ، التّاجر، السّفّار. [المتوفى: 483 هـ]
سمع، وكتب بخطّه، وحدَّث بنَيّسابور وهَرَاة، وسمع ابن غيلان، وأبا محمد الخلال، وأبا الطيب الطبري، وأبا القاسم التّنوخيّ، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: -[527]- المؤتمن السّاجيّ، ومحمد بن عبد الواحد الدّقّاق، وأبو البركات عبد الله ابن الفُرَاويّ.
ومات بنَيّسابور.

317 - عبد المحسن بن محمد بن علي بن أحمد بن علي، أبو منصور الشيحي التاجر السفار المعروف بابن شهدانكه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - عبد المحسن بن محمد بن علي بن أحمد بن عليّ، أبو منصور الشِّيحيّ التّاجر السّفّار المعروف بابن شُهْدَانْكه، [المتوفى: 489 هـ]
من أهل محلّة النَّصْريّة ببغداد.
سمع الكثير من أبي منصور محمد بن محمد ابن السّوّاق، وأبي بكر أحمد بن محمد بن الصَّقْر، وعبد العزيز بن عليّ الأزجيّ، وابن غَيْلان، وأبي محمد الخلّال، والعتيقيّ، وطبقتهم. وكتب بخطّه أكثر مسموعاته. -[630]-
وسمع بمصر: أبا الحسن الطّفّال، وأبا القاسم عليّ بن محمد الفارسيّ، وعبد الملك بن مسكين، وبدمشق أَبَا الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي نصر، وأبا القاسم الحِنّائيّ، وأبا عبد الله محمد بن يحيى بن سلوان، وبالرَّحْبة عُبَيْد الله بن أحمد الرَّقّيّ، وطائفة سواهم.
وكتب بخطّه أكثر مصنَّفات الخطيب، وروى الكثير، حدَّث عنه شيخه أبو بكر الخطيب، وأبو السُّعُود أحمد بن عليّ، وأبو عامر العبدري، وأبو القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ، وأبو الفتح محمد بن عبد السّلام، وسعيد بن محمد الرزّاز الفقيه، وأبو بكر ابن الزّاغُونيّ، وأبو الفضل بن ناصر، وخلْق سواهم.
سُئل إسماعيل بن محمد الحافظ عنه، فقال: شيخ فاضل ثقة.
وقال شُجاع الذُّهْليّ: كان صَدُوقًا.
وقال أبو عامر العَبْدَرِيّ: كان من أنبل من رأيت وأَوْثقه.
وقال أبو عليّ الصّدفي: كان فاضلا نبيلًا كيِّسًا ثقة، وكان عنده أصل أبي بكر الخطيب بتاريخه، خصَّه به.
قلت: لأنّه فيما قال السّمعانيّ هو الّذي حمل الخطيب إلى العراق، فأهدى إليه الخطيب تاريخه بخطّه.
وقال غيْث بن عليّ: سألته عن مولده، فقال: سنة إحدى وعشرين وأربع مائة، وأوّل سماعي سنة سبعٍ وعشرين.
وقال أبو عليّ البَرَدَانيّ: كان من المتموّلين، وكان أمينًا سَرِيًّا، كتب كثيرًا. وتُوُفّي في جُمَادى الأولى.
قال السّمعانيّ: سمعتُ شيخًا لنا يقول: إنّ الخطيب لمّا حدَّث بالجزء الأوّل من " تاريخه " استأذنه أبو الفضل بن خَيْرُون أو شجاع الذُّهْليّ في التّسميع في أيّ موضعٍ يكتب، فقال: استأذِنوا الشّيخ عبد المحسن، فإنَّ النُّسخة له، ولو كان عندي شيءٌ أعزّ منه أهديته له.
وقال أبو الفضل محمد بن عطّاف: كان شيخنا عبد المحسن على طريقةٍ حَسَنة مَرْضِيّة، حَسَن العناية بالعِلْم، وكان مالكيًّا ثقة أمينًا، قال لي: وُلِدتُ في رجب سنة إحدى وعشرين. -[631]-
وقال ابن ناصر: تُوُفّي شيخنا عبد المحسن ابن الشِّيحيّ في سادس عشر جُمَادى الأولى.
قلت: وأبوه من شِيحة، قريةٌ من قرى حلب.

341 - عمر بن المنخل، أبو الأسوار البابي التاجر السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

23 - سهل بن علي بن عثمان، أبو نصر النيسابوري، التاجر، السفار، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

23 - سهْلُ بن عليّ بن عثمان، أبو نصر النَيْسابوريّ، التّاجر، السَّفار، الشّافعيّ. [المتوفى: 531 هـ]
حضر درس أبي المعالي الْجُوَيْنيّ، وسمع: أبا بكر بن خَلَف الشّيرازيّ، وأبا الفتح نصر بن الحسن التُّنْكُتيّ، ودخل الأندلس، وحدَّث بالإسكندريَّة، قال القاضي عِياض: حدَّثني بحكايات، وروى عنه: أبو محمد العثماني، وتوفي غريقًا مُنْصَرَفَه من المَرِيَّة في سنة إحدى هذه.

187 - ياقوت أبو الدر الرومي، التاجر، السفار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

187 - ياقوت أبو الدُّرّ الرُّوميّ، التّاجر، السّفّار، [المتوفى: 543 هـ]
عتيق عُبيد الله بن أحمد ابن البخاريّ.
سَمِعَ معه من ابن هزارمُرد الصَّرِيفِينيّ كتاب " المُزاح والفُكاهة " للزُبير، وسمع " مجالس المخلّص ".
قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ شيخًا ظاهره الصّلاح والسّداد، لا بأس بِهِ، حدَّث بالعراق ودمشق، ومصر. -[841]-
وقال ابن عساكر: قدِم دمشقَ، ومصر، مرّات للتّجارة، ولم يكن يفهم شيئًا، وتُوُفّي بدمشق في شعبان.
قلت: روى عَنْهُ: ابن عساكر، وولده القاسم، وابن السّمعانيّ، وأبو المواهب بْن صصرى، ومحمد بن وهب بن الزّنْف، والخضر بْن كامل المعبّر، وعقيل بْن الحسين بْن أَبِي الجنّ، وأحمد بْن وهْب بْن الزَّنْفِ، وعبد الرحمن بْن سلطان بْن يحيى القُرَشيّ، وعبد الرحمن بْن إسماعيل الجنْزَويّ، وعبد الرحمن بْن عبد الواحد بْن هلال، وعبد الصّمد بن جوشن التَّنُوخيّ، وطائفة سواهم.

248 - مجلي بن الفضل بن حصن أبو الفرج الجهني، الموصلي، التاجر، السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - المبارك بن المبارك بن هبة الله، ابن المعطوش، أبو القاسم بن أبي المعالي البغدادي التاجر السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - المبارك بْن المبارك بن هبة الله، ابن المعطوش، أبو القَاسِم بْن أبي المعالي البغداديّ التّاجر السّفّار. [المتوفى: 555 هـ]
سمع أَبَا العزّ مُحَمَّد بْن الْمُخْتَارِ، وحدث.
قال أخوه أبو طاهر المبارك ابن المعطوش: تُوُفّي أخي بدمشق سنة خمسٍ وخمسين.
قلت: وسمع من ابن بيان أيضًا. روى عَنْهُ دَاوُد بْن الفاخر.

256 - محمد بن أحمد بن تغلب، أبو عبد الله البغدادي التاجر السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن تَغْلِب، أبو عَبْد اللَّه البغداديّ التّاجر السّفّار. [المتوفى: 557 هـ]
تأدب على ابن الجواليقي. وحدث عن أبي القاسم بن بيان، وابن نبهان بدمشق، وغيرها. روى عنه الحافظ ابن عساكر، وابنه القاسم، وقال الحافظ: بلغني أنّه تُوُفّي سنة ثمانٍ وخمسين.
وقال ابن مشق: توفي في سابع عشري ذي القعدة سنة سبْعٍ وخمسين.

432 - محمود بن محمد بن عبد الرحمن، أبو القاسم المروزي التاجر السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - محمود بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو القَاسِم المَرْوَزِيّ التّاجر السّفّار. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
سمع أَبَا المظفَّر منصورًا السَّمْعانيّ، وعبد الغفّار الشِّيرُوييّ.
قال عَبْد الرحيم ابن السَّمْعانيّ: سَمِعت منه بمرو وسَمَرْقَنْد، ووُلِد سنة تسع وسبعين وأربعمائة.

145 - محمد بن علي بن محمد بن الحسن بن صدقة، أبو عبد الله الحراني، التاجر السفار، ويعرف بابن الوحش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

145 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن صَدَقة، أَبُو عَبْد اللَّه الحرَّاني، التاجر السّفّار، ويُعرف بابن الوَحِش. [المتوفى: 584 هـ]
شيخ صالح، صدوق، معمَّر، جليل، تردَّد فِي التجارة إلى خُراسان، وغيرها.
وسَمِع فِي الكهولة " صحيح مُسْلِم " من أَبِي عبد الله الفراوي سنة ثمانٍ وعشرين وخمسمائة وَلَهُ إحدى وأربعون سنة. وحدَّث بِهِ بدمشق، وسمعه منه خلْق.
روى عَنْهُ الشَّيْخ أَبُو عُمَر، والشيخ الموفَّق، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، والحافظ الضياء، وخطيب مردا، ومُحَمَّد بْن عَبْد الهادي، وابن عَبْد الدائم، ويوسف بْن خليل، وأَبُو المعالي أحمد بن محمد ابن الشّيرازيّ، ومُحَمَّد بْن سعد الكاتب، والعماد عَبْد الله بن الحسن ابن النحاس، ومُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الصَّقَلّيّ الدّلّال، وخلْق سواهم.
وَقَدْ رَوَى ابن الدُّبيثي فِي " تاريخه " عَنِ ابن الأخضر، عَنْهُ.
تُوُفّي فِي ربيع الْأول. وقيل: فِي ربيع الآخر بدمشق، وَلَهُ سبعٌ وتسعون سنة. -[789]-
وقَالَ ابن النجار: سكن دمشق، وبنى بها مدرسةً ووقفها عَلَى الحنابلة.

436 - حماد بن هبة الله بن حماد بن الفضيل، المحدث أبو الثناء الحراني، الحنبلي، التاجر، السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

436 - حمّاد بْن هبة اللَّه بْن حمّاد بْن الفُضَيْل، المحدّث أبو الثّناء الحرّانيّ، الحنبليّ، التّاجر، السّفّار. [المتوفى: 598 هـ]-[1141]-
ولُدِ فِي سنة إحدى عشرة وخمس مائة، وسمع ببغداد من أبي القاسم إسماعيل ابن السمرقندي، وأبي بكر ابن الزاغوني، وجماعة، وبهَرَاة من مَسْعُود بْن مُحَمَّد بْن غانم، وعبد السلام بْن أَحْمَد بَكْبَرَة، وبالثّغر من السِّلَفيّ فأكثر، وبمصر من ابن رفاعة، وحدَّث ببغداد، ومصر، وحرّان، وشرع فِي تاريخ لحران، وكتب بخطه الكثير، وتمم تاريخه، وحدَّث به، قاله الدُّبيثيّ.
وله شعرٌ جيّد.
روى عنه الشيخ الموفق، وفرقد بْن عَبْد اللَّه الكِنانيّ، وعبد القادر الرُّهاويّ، والعَلَم السّخاويّ، والضّياء المقدسيّ، والنّجيب عَبْد اللّطيف، وابن عَبْد الدّائم، وأحمد بْن سلامة النجار، وقيل: إن جمال الدين يحيى ابن الصَّيْرَفيّ سمع منه.
تُوُفّي فِي ذي الحجَّة بحران، وأجاز لابن أبي الخير، وجماعة.

597 - أحمد بن المبارك بن فوارس بن سنبلة، أبو المعالي البغدادي الحريمي السفار التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

597 - أَحْمَد بن المبارك بن فوارس بن سُنْبلة، أَبُو المعالي البَغْدَادِيّ الحَرِيمِيّ السَّفّار التَّاجر. [المتوفى: 619 هـ]
شيخٌ مُسنِد، رَوَى عن أَبِي الفَرَج عَبْد الخالق اليُوسُفِيّ، وأبي عَليّ أَحْمَد بن أَحْمَد الخراز. وكان مولده سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة، وَتُوُفِّي في نصف ذي القِعْدَة، وَهُوَ أخو مُحَمَّد الَّذِي سكن بسمرقند.
رَوَى عَنْهُ الضِّيَاء، وابن النَّجَّار.
وقد اختلط قبل موته بقليل من سنة خمس عشرة وستمائة.

243 - سعيد بن محمد بن ياسين بن عبد الملك بن مفرج، أبو منصور بن أبي نصر البغدادي البزاز السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

243 - سعيدُ بْن مُحَمَّد بْن ياسين بْن عَبْد الملك بْن مفرج، أَبُو منصور بْن أَبِي نصر البغداديّ البزازُ السفَّارُ. [المتوفى: 634 هـ]
فذكرَ أَبُو طَالِب بْن أنجب فِي " تاريخة ": أنَّه حجَّ تسعًا وأربعين حَجَّةً.
قلتُ: كَانَ يَحُجُّ تاجرًا.
سَمِعَ من أبي الفتح ابن البَطِّي، وجعفرٍ وتركناز ابني عَبْد اللَّه بْن محمد -[137]-
الدَّامَغانيِّ. روى عَنْهُ عزُّ الدّين أحمدُ الفاروثيّ، وأَبُو القاسم بْن بَلَبان، وغيرهما. وبالإجازَة القاضيان ابْنُ الخُوَيّيّ، وتقيُّ الدّين سُلَيْمَان، والفخرُ إِسْمَاعِيل ابن عساكر، وأَبُو نصرٍ مُحَمَّد بْن مُحَمَّد المِزِّي، والقاسم ابن عساكر.
تُوُفّي فِي خامس صفر.
قَالَ ابْنُ النّجّار: أُسقطت شهادتُه لِسوءِ طريقتهِ وظُلمِه.

376 - مكرم بن محمد بن حمزة بن محمد بن أحمد بن سلامة بن أبي جميل، الشيخ نجم الدين أبو المفضل ابن الإمام المحدث أبي عبد الله بن أبي يعلى بن أبي عبد الله القرشي الدمشقي التاجر السفار، المعروف بابن أبي الصقر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - مَكْرَم بْن مُحَمَّد بْن حمزة بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن سلامة بْن أَبِي جميل، الشيخُ نجمُ الدّين أَبُو المفضَّل ابْن الْإمَام المُحَدِّثُ أَبِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي يَعْلَى بْن أَبِي عَبْد اللَّه الْقُرَشِيّ الدمشقيُّ التاجرُ السفار، المعروفُ بابن أَبِي الصقْر. [المتوفى: 635 هـ]
وُلِد بدمشق فِي رجب سنة ثمانٍ وأربعين. وسَمِعَ من حسان بْن تميم الزّيات، وحمزة بْن أَحْمَد بْن كروَّس، وعَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي الْحَسَن الدّارانيّ، والوزير سعيد بْن سَهْل الفلكي، وأَبِي يَعْلَى حمزة ابن الحبوبي، والصائن هبة الله ابن عساكر، وعَلِيّ بْن أَحْمَد بْن مقاتل، وعَلِيّ بْن أَحْمَد الحّرَسْتانيّ، وأَبِي المعالي بنِ صابر. وحدَّث فِي تجاراته إلى بغداد وحلب ومصر بهنَّ.
قَالَ أَبُو محمدٍ المُنْذريُّ: كَانَ يَقْدَمُ مصر كثيراً للتجارة.
وقال عمر ابن الحاجب: كَانَ يُواظِبُ عَلَى الخَمْسِ فِي جماعةٍ، ويشتغلُ بالتجارةِ. وكان كثيرَ المجونِ مَعَ أصحابه. ولم يكن مُكْرِمًا لأهلِ الحديث بل يتعاسرُ عليهم.
قلت: رَوَى عَنْهُ ابن خليل، والبِرْزاليُّ، والمُنْذريُّ، والضِّياءُ، وخلقٌ من المتقدّمين والمتأخّرين، وأَبُو حامد ابن الصابوني، وأبو المظفر ابن النابُلُسيّ، وأَبُو عَبْد اللَّه بْن هامل، وأَبُو المجد ابن العديم الحاكم، وأبو علي ابن الخلال، وعبد المنعم ابن عساكر، وابن عمِّه الفخرُ إسماعيلُ، وابن عمِّه الشرف أحمد، والمؤيد علي ابن الخطيب، وعَلِيّ بْن عثمان اللَّمْتُوني، ومُحَمَّد بْن مكّي الْقُرَشِيّ، وأَبُو الْحُسَيْن اليُونينيّ، ومُحَمَّد بْن يوسف الذَّهبيّ، وسُنْقُر القضائي، والبهاءُ أيّوب بْن أَبِي بَكْر الحنفي، والشهابُ مُحَمَّد بْن مشرف البزاز، وموسى بْن عَلِيّ الموسويّ الشاهد. وأما الصدر إسماعيل بن يوسف بن مكتوم، فإنه سَمِعَ منه " الموطّأ " لكن خبَّط فِي اسمه كاتب الأسماء، فصحَّف يوسف بيونس، فبَقِيَ فِي النفسِ شيءٌ، وهو إن شاء اللَّه هُوَ.
تُوُفّي مكرمٌ فِي ثاني رجب بدمشق ودُفن عَلَى والده بمقُبرَة باب الصغير.

136 - ناصر بن منصور بن ناصر بن حمدان. نجيب الدين أبو الوفاء العرضي التاجر السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

136 - ناصر بْن منصور بْن ناصر بْن حمدان. نجيب الدين أبو الوفاء العرضي التاجر السفار. [المتوفى: 642 هـ]
ولد بعرض - بُلَيْدة بقرب الفُرات من الشّام - فِي سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة.
دخل خُوارزم وسمع من: مُحَمَّد بْن فضل اللَّه السّالاريّ، ونجم الدّين الكُبريّ أَحْمَد بْن عُمَر.
روى عَنْهُ: جمال الدّين الفاضليّ، وَأَبُو علي ابن الخلّال، وَمُحَمَّد بْن يوسف الذَّهبيّ. وبالحضور: أَبُو المعالي ابن البالسي.
وكان ذا ثروة ومال. وسكن بزبدين من الغوطة.
وتُوُفّي في السادس والعشرين من ربيع الأَوَّل.
وهو آخر من ذُكر فِي كتابَ " التّكملة فِي وفيات النقلة " للحافظ زكي الدين.

633 - يحيى بن أبي السعود نصر بن أبي القاسم بن أبي الحسن بن قميرة، مؤتمن الدين أبو القاسم التميمي الحنظلي اليربوعي الأزجي التاجر السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

633 - يحيى بْن أَبِي السُّعُود نصر بْن أَبِي القاسم بْن أَبِي الْحَسَن بْن قُمَيْرَة، مؤتَمَنُ الدّين أَبُو القاسم التّميميّ الحنْظليّ اليَرْبُوعيّ الأَزَجيّ التّاجر السّفّار. [المتوفى: 650 هـ]
أسندُ مَن بقي فِي العراق، ولد سنة خمس وستين وخمسمائة، وسمع مِن: شُهْدَة، وتَجَنِّي الوهْبانيّة، وَعَبْد الحق اليُوسُفي، وَمُحَمَّد بْن بدر الشِّيحيّ، والحسن بْن شِيرُوَيْه، وحدَّث ببغداد ودمشق ومصر وحلب فِي تجارته، وأكثر عَنْهُ الخلْق. وهو آخر مِن سَمِعَ فِي الدّنيا مِن هَؤُلَاءِ الخمسة.
روى عنه: الحافظ محب الدين ابن النجار، ومجد الدين ابن الحلوانية، والحافظان ابن الظّاهريّ والدّمياطيّ، والقاضي تقيّ الدّين سُلَيْمَان، وأبو بكر الدشتي، والبهاء أيوب ابن النحاس، وأخوه إسحاق، وبيبرس العديمي، والعماد ابن البالسي، وإبراهيم ابن التّقيّ بْن أَبِي اليُسْر، وعليّ بْن جَعْفَر المؤذن، والشيخ عبد الرحمن ابن المقير، وعبد الله ابن الشيخ شمس الدين، ومحمد ابن الصّلاح مُوسَى، والتّقيّ عَبْد اللَّه بْن تمام، وخلْق سواهم.
تُوُفّي فِي السّابع والعشرين مِن جُمادى الأولى ببغداد، وله خمسٌ وثمانون سنة.

237 - يوسف بن أبي بكر، جمال الدين الجزري التاجر السفار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

237 - يوسف بن أَبِي بَكْر، جمال الدين الجَزَري التاجر السفار، [المتوفى: 655 هـ]
عم صاحبنا شمس الدين مُحَمَّد المؤرخ.
ذكر فِي " تاريخه " أنه تُوُفّي ببغداد، وأنه أعتق فِي عُمره نحوًا من ثلاثين نَسَمة، وأنه أوصى بُثُلث مالِه صَدَقةً، وخلّفَ أربعة آلافِ دينار وكسْرا، وولدين وبنتا، رحمه الله.

302 - عمر بن أبي نصر بن أبي الفتح بن أبي نصر بن محمد، أبو حفص الجزري، التاجر، السفار، المعروف بابن عوة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - عُمَر بْن أَبِي نصر بْن أَبِي الفتح بْن أَبِي نصر بْن محمد، أبو حفص الجَزَريّ، التّاجر، السّفّار، المعروف بابن عوّة. [المتوفى: 656 هـ]-[834]-
كَانَ دينًا صالحًا صدوقًا. روى " جزء ابن فيل " عَنِ: البُوصِيريّ بدمشق، وبها تُوُفّي فِي الخامس والعشرين مِنْ ذي الحجَّة. وله بضعٌ وسبعون سنة. فإن مولده بجزيرة ابن عُمر فِي سنة ثلاثٍ وثمانين. وسمع وهو صبي، مع والده فيما أرى.
روى عَنْهُ الدمياطي، والعماد ابن البالِسيّ، والشّيخ محمد بن تمّام، المحيي إمام المشهد، وآخرون.
وكان نحّاساً أيضاً.

333 - المرجى بن الحسن بن علي بن هبة الله بن غزال بن شقيرا، الشيخ، المقرئ، المعمر، عفيف الدين، أبو الفضل الواسطي، البزاز، التاجر السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

333 - المُرَجَّى بْن الحَسَن بْن عليّ بن هبة الله بن غزال بن شُقُيْرا، الشَّيْخ، المقرِئ، المعمَّر، عفيف الدين، أبو الفَضْلِ الواسطي، البزّاز، التّاجر السفار. [المتوفى: 656 هـ]
وُلد يوم عَرَفَة بواسط سنة إحدى وستّين وخمسمائة، وسمع مِنْ أبي طَالِب محمد بْن عليّ الكتّانيّ، وهو آخر مِنْ روى عَنْهُ، ومن ابن نَغُوبا. وقرأ القرآن بالروايات عَلَى أبي بكر ابن الباقِلاّنيّ. وتفقّه للشّافعيّ على يحيى بْن الربيع الْفَقِيهُ.
وحدَّث وأقرأ، وسافر فِي التجارة. وكان صحيح الرواية مقبولًا.
روى عنه أبو محمد الدّمياطيّ، وأبو عليّ ابن الخلال، وأبو المحاسن بْن الخِرَقي، ومحمد بْن يوسف الذهبي، والإمام عزَّ الدين الفاروثي، وأبو المعالي ابن البالِسيّ، ومحمد ابن خطيب بيت الأبار، ومحمد بْن المهتار، وآخرون. ولا أعلم مَتَى مات، لكن عزَّ الدين الفاروثي ذكر أَنَّهُ عاش إلى هذه السَّنَة أوْ نحوها.

126 - إبراهيم بن عمر بن مضر بن محمد بن فارس بن إبراهيم، العدل، الرئيس، المسند، رضي الدين ابن البرهان المضري، البرزي الواسطي، السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

126 - إبراهيم بن عمر بن مُضِرَ بن محمد بن فارس بن إبراهيم، العَدْلُ، الرّئيس، المُسْنِد، رضيُّ الدّين ابن البُرهان المُضَريّ، البُرْزيّ الواسطيّ، السفّار. [المتوفى: 664 هـ]
ولد بواسط سنة ثلاثٍ وتسعين وخمسمائة. وسمع " صحيح مسلم " من منصور الفُرَاويّ، وحدَّث به مِرارًا بدمشق، ومصر، واليمن، وذكر أنّه سمع أيضًا من المؤيَّد الطُّوسيّ، وزينب الشِّعْريّة، روى عنه خلق كثير منهم: الفقيه أحمد بن محمد بن أنس، والبرهان رئيس المؤذنين، وعلي بن محمد الإربلي التاجر، وإمام الدين محمد ابن الشرف، وبدر الدّين محمد بن محمد ابن القوّاس، والفقيه يحيى بن يحيى الزّواويّ، ومحمد ابن المحب، والكمال محمد ابن النحاس، والعماد أحمد ابن اللّهيب الأزْديّ المصريّ، والأمين أحمد بن محمد ابن تاج الدّين القسطلانيّ، وأخوه الكمال محمد، وإبراهيم بن علي ابن الخيميّ، والبدر محمد بن زكريّا السُّويْداويّ، والمفتي محيي الدّين محمد بن عليّ التّنوخيّ المَعَرّيّ ثمّ المصريّ، والضّياء محمد بن محمد ابن الأخوة المصريّ.
وكان شيخًا متميّزًا، حَسَن الهيئة، من أكابر التّجّار، ومُتَمَوِّليهم. وكانت له صَدَقَات، وبِرّ كثير، وفيه سكونٌ ودِين.
وبُرزا: قرية من عمل واسط.
تُوُفّي بالإسكندريّة في حادي عشر رجب.

193 - أحمد بن عبد المحسن بن أحمد بن محمد بن علي بن حسن بن علي بن محمد بن جعفر بن إبراهيم بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق الشريف نور الدين، أبو العباس العلوي، الحسيني، الموسوي، الواسطي، الغرافي، التاجر، السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

193 - أحمد بن عبد المحسن بن أحمد بن محمد بن علي بن حَسَن بن عليّ بن محمد بن جعفر بن إبراهيم بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق الشريف نورُ الدّين، أبو العبّاس العَلَويّ، الحُسَيْنيّ، المُوسَويّ، الواسطيّ، الغرّافيّ، التّاجر، السّفّار. [المتوفى: 666 هـ]
وُلِد سنة بضعٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع بمَرْو من أبي المظفَّر عبد الرّحيم ابن السمعاني، وبالإسكندرية من محمد بن عماد، وغيره، وببغداد من أبي الحسن ابن القطيعي مع ولده شيخنا تاج الدّين.
والغراف: من أعمال واسط.
روى عنه ولداه أبو الحسن عليّ، وأبو إسحاق إبراهيم، والدِّمياطيّ، وجماعة.
وتوفي في خامس صفر بثغر الإسكندريّة، رحمه الله تعالى.

71 - عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي بن نصر بن منصور بن هبة الله، الشيخ الجليل، مسند الديار المصرية، نجيب الدين، أبو الفرج، ابن الإمام الواعظ أبي محمد بن الصيقل النميري، الحراني، الحنبلي، التاجر، السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

71 - عَبْد اللّطيف بْن عَبْد المنعم بْن عليّ بْن نصر بْن مَنْصُور بْن هبة اللّه، الشَّيْخ الجليل، مُسْنِد الدِّيار المصريّة، نجيب الدّين، أبو الفَرَج، ابن الإِمَام الواعظ أبي مُحَمَّد بْن الصَّيْقَل النُّمَيْريّ، الحرّانيّ، الحنبليّ، التّاجر، السّفّار. [المتوفى: 672 هـ]
وُلِدَ سنة سبع وثمانين وخمسمائة بحران، وأسمعه أبوه ببغداد من عَبْد المنعم بْن كُلَيْب، وأبي طاهر المبارك ابن المعطوش، وأبي الفرج ابن الجوزيّ وأبي القاسم هبة الله ابن السِّبْط، وأبي الْحَسَن عَبْد الرَّحْمَن العُمريّ وعبد الله بن أبي المجد، وأبي الفرج ابن ملاح الشط، وعبد الوهاب ابن سكينة، والحسن بن إبراهيم بن قحطبة ابن أشنانة وعبد الله ابن مُسْلِم بْن جُوَالِق، وعبد الملك بْن مواهب الورّاق، وعُمَر بْن مُحَمَّد القطّان، والمبارك بْن إبراهيم ابن السبيي، وعبد اللّه بْن أبي بَكْر ابن الطويلة أصحاب ابن الحُصَين وطائفة -[244]-
سواهم وأجاز له من إصبهان: أبو جَعْفَر الطَّرَسُوسيّ ومسعود الجمّال وخليل الرّارانيّ وأبو المكارم اللّبّان.
وروى الكثير ببغداد ودمشق ومصر؛ وانتهى إليه عُلُوّ الإسناد، ورُحِل إليه من البلاد، وازدحم عليه الطلبة والنُّقَاد، وألحق الأحفاد بالأجداد؛ وكان يجهز البَزّ ويتكسّب بالمَتَاجر. وله وجاهةٌ وحُرْمة وافرة عند الدّولة، ثُمَّ انقطع إِلَى رواية الحديث، ووُليّ مشيخة دار الحديث الكامليّة إِلَى أن مات فِي مستهل صفر.
وقد خرّج له الشريف عزّ الدّين "مشيخةً" فِي خمسة أجزاء، وخرّج له "ثُمانيات" فِي أربعة أجزاء. وخرّج له شيخُنا ابن الظاهريّ " الموافقات " في ثلاثة عشر جزءا، "والأبدال العوالي " في أربعة أجزاء، و" المصافحات " في جزأين وغير ذلك.
وكان شيخًا متميّزًا، حسن البِزّة، ديِّنًا، صيِّنًا، صدوقًا، صحيح السماعات. وجرت عليه محنةٌ من الدّولة ولَطَفَ اللّه به.
روى عَنْهُ ابن الظّاهريّ والدّمياطيّ - وحضّرا ولديهما عليه - وقاضي القضاة بدر الدّين، وقاضي القضاة نجم الدّين، وقاضي القضاة سعد الدين، والشيخ كمال الدين ابن الشَريشيّ، والشيخ نصر المَنْبِجيّ، والعفيف أبو بَكْر الصوفي الهنداسة، ومحمد ابن الشَّرَف الميدوميّ، والصّفيّ محمود الُأرْمَوِيّ، والشيخ عليّ الْمَوْصِلِيّ، ومحمد بْن عَبْد اللّه بْن محمود الحراني، وبهاء الدين يوسف ابن العجمي، وهارون الكنجي، وأحمد ابن الشيخ علي القارئ، وأبو نعيم ابن التّقيّ الإسْعِرْديّ، وعزّ الدّين عَبْد الْعَزِيز بْن غازي الحموي، والعفيف عبد الخالق ابن الفارغ، ومحمد وأحمد ابنا المُحِبّ والتّقيّ أَحْمَد بْن العِزّ، ومحمد بْن عُمَر اللّاوي، وعلاء الدّين الكِنْديّ، والجمال يوسف بْن إِبْرَاهِيم القاضي، والشَّرَف يعقوب بْن أَحْمَد الحلبيّ، وأحمد بْن عليّ العلاميّ، وأحمد بْن على الكَلْوَتاتيّ وأحمد بْن عَبْد الرحيم المِنْشاويّ، وفخر الدّين أَحْمَد بن محمد ابن النّطّاع الأَنْصَارِيّ، وبدر الدّين مُحَمَّد بْن مَنْصُور ابن الجوهريّ، وأخوه شِهاب الدّين أَحْمَد، والقُطْب إِبْرَاهِيم ابن الملك المجاهد إِسْحَاق ابْن صاحب المَوْصِل، وشمس الدين حسين بن أسد ابن الأثير، وأخوه بهاء الدّين -[245]-
سُلَيْمَان وكمال الدّين عَبْد الرَّحْمَن البسطاميّ، الحنفيّ وبهاء الدّين عليّ بْن عُثْمَان بْن أبي الحوافر، والنجّم مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن بنين، ومحمد بْن سعد الصّفّار، ومحمد بْن شعبان الخلاطيّ، وفتح الدّين مُحَمَّد بْن عُثْمَان الشّارعيّ، وقطب الدين محمد بن عبد الوهاب بن مرتضى، وصدر الدين محمد بن أبي بكر ابن البوريّ، وعالَمٌ كثير بمصر والشام من كهول زماننا، عمرهم الله فِي طاعته.

256 - محمد بن علي بن أبي الطاهر بن مقلد، الشيخ معين الدين الجزري، التاجر، السفار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن أبي الطّاهر بْن مقلّد، الشَّيْخ مُعِين الدّين الْجَزَريّ، التّاجر، السّفّار، [المتوفى: 675 هـ]
من أعيان التّجّار.
عاش تسعين سنة. وذكر ولده أحمد أن أباه دخل إلى ثلاثمائة بلد للتّجارة، ثُمَّ سكن دمشق وتُوُفِّي يوم الأضحى.

365 - أحمد بن محمد بن عبد الواحد، الشيخ شرف الدين الجزري، التاجر السفار، المعروف بابن الصهيبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

365 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، الشّيْخ شَرَفُ الدّين الْجَزَريّ، التّاجر السّفّار، المعروف بابن الصُّهيبي. [المتوفى: 686 هـ]
دخل الهند والبلاد النّائية. ذكره صاحبنا شمس الدين الجزري في " تاريخه "، فقال: أخبرنا شَرَفُ الدّين ابن الصُّهَيْبيّ سنة أربعٍ وثمانين قَالَ: حَدَّثَني النجيب الشّهرابانيّ سنة ثمانٍ وستّين وستمائة بجزيرة كيش، قال: حدثنا الزاهد علي الكفتي سنة أربعين، قال: حدثنا المعمَّر عَبْد الأحد السَّمّرْقَنْديّ، قَالَ: اجتمعت برتَن بْن معمَّر بسرنديب فقال لي: كنت صغيرًا مَعَ أَبِي عِنْدِ رَسُول اللَّه صَلّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلّمَ في حفر الخندق، فمسح رأسي ودعا لي بطول العُمُر، وذكر حديثًا.
قلت: إنّما ذكرت هذا للفرجة، وإلّا فهذا النَّمط أقْل من أن يعدّه الحفّاظ فِي الموضوعات، بل إذا سمعوا من يذاكر بِهِ تعجبوا وقالوا: (ويخلق ما لا تعلمون). هذه عجيبة من عجائب بحر الهند.

466 - الظهير ابن الفقاعي، هو محمود بن عثمان بن محمود الدمشقي، الذهبي، التاجر، السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

466 - الظهير ابن الفقّاعيّ، هُوَ محمود بْن عثمان بْن محمود الدّمشقيّ، الذّهبيّ، التّاجر، السّفار. [المتوفى: 697 هـ]
شيخ ضخم، طُوال، حَسَن البِزَّة، من أهل سوقنا، له دكّان وصنّاع، وكان يُدير دكان الفُقّاع التي تحت السّاعات، وله ثروة، مرض مدّة وتُوُفيّ فِي ذي الحجة وهو فِي عَشْر الثمانين.

488 - محمد بن خلف بن محمد بن عقيل، الشيخ بدر الدين المنبجي، التاجر، السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

488 - مُحَمَّد بْن خَلَف بْن مُحَمَّد بْن عقيل، الشَّيْخ بدر الدِّين المَنْبجيّ، التّاجر، السّفّار. [المتوفى: 697 هـ]
رَجُل جيّد، رئيس، متموّل، معروف بالدين والعقل والثقة، كان يحضر معنا مجالس الحديث ويسمّع أولاد ابنه خليفة.
تُوُفّي فِي ذي الحجَّة ودُفن بمقبرة باب الصّغير وهو فِي مُعْتَرك المنايا.

652 - عبد الرحيم ابن الوزير صفي الدين إبراهيم بن هبة الله بن عبد الله بن مرزوق، العسقلاني، التاجر، السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

652 - عبد الرحيم ابن الوزير صفيّ الدِّين إِبْرَاهِيم بْن هبة اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن مرزوق، العسقلاني، التّاجر، السّفّار. [المتوفى: 699 هـ]
سمع من كريمة والسّخاويّ وجماعة وأجاز للبرزاليّ.
تُوُفّي بمقدشوة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت