نتائج البحث عن (الإد) 50 نتيجة

  • الإدام
(الإدام) مَا يستمرأ بِهِ الْخبز (ج) أَدَمالْأدم) الإدام والألفة والاتفاق (ج) آدام
(الإد) الْأَمر الداهي الْمُنكر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{لقد جئْتُمْ شَيْئا إدا}} (ج) إداد

الإدرجين أَو الأيدروجين

المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين

(الإدرجين أَو الأيدروجين)غاز لَا لون لَهُ وَلَا طعم وَلَا رَائِحَة يتحد مَعَ الأكسجين بِنِسْبَة خَاصَّة فَيكون المَاء
(الْإِدَاوَة) إِنَاء صَغِير يحمل فِيهِ المَاء (ج) أداوى
الإدغام:[في الانكليزية] Contraction [ في الفرنسية] Contraction بالغين المعجمة هو في اللغة إدخال الشيء في الشيء. وهو إما مصدر من باب الإفعال كما ذهب إليه الكوفيون، وإما مصدر من باب الافتعال على أنّه بتشديد الدّال كما ذهب إليه البصريون. وبالجملة بتخفيف الدّال من عبارات الكوفيين وبتشديدها من عبارات البصريين كما في شرح اللباب في بحث العلم. وفي اصطلاح الصرفيين والقرّاء وهو إلباث الحرف في مخرجه مقدار إلباث الحرفين في مخرجهما، كذا نقل عن جار الله، ونقض بمدة مدّ بها مقدار الحرفين كالسماء. وأيضا المقصود من الإدغام التخفيف ورفع الثقل، فلو كان هو عبارة عن الإلباث المذكور لعاد إلى موضوعه بالنقض.ولذا قيل إنّ الحرف المشدّد زمانه أقصر من زمان الحرف الواحد، فالأولى في تعريفه ما قيل من أنّه عبارة عن إدراج الحرف الأول في الثاني، والحرف الأول يسمّى مدغما والثاني مدغما فيه، هكذا في شرح مراح الأرواح، وضد الإدغام الاظهار.والإدغام ينقسم إلى كبير وصغير. فالكبير هو ما كان فيه المدغم والمدغم فيه متحرّكين، سواء كانا مثلين أو جنسين أو متقاربين، سمّي به لأنه يسكن الأول ويدغم في الثاني، فيحصل فيه عملان فصار كبيرا. وقيل سمّي به لكثرة وقوعه إذ الحركة أكثر من السكون. وقيل لما فيه من الصعوبة. والصغير هو ما كان فيه المدغم ساكنا فيدغم في الثاني فيحصل فيه عمل واحد. ولذا سمّي به كذا في الإتقان وشرح الشاطبي.
الإدماج:[في الانكليزية] Combination ،entanglement [ في الفرنسية] Combinaison ،enchevetrement بتخفيف الدّال كما يستفاد من المطوّل حيث قال: الإدماج من أدمج الشيء في الثوب إذا لفّه فيه. وفي جامع الصنائع ذكر أنه بتشديد الدّال وليس هذا ببعيد أيضا، لأن الإدماج بتشديد الدّال الدخول في الشيء والاستتار فيه كما ذكر في بعض كتب اللغة. وكلا المعنيين يناسبان المعنى الاصطلاحي لتقاربهما، وهو أي المعنى الاصطلاحي الذي هو اصطلاح أهل البديع أن يضمّن كلام سيق لمعنى مدحا كان أو غيره معنى آخر، وهذا المعنى الآخر يجب أن لا يكون مصرّحا به، ولا يكون في الكلام إشعار بأنه مسوق لأجله، فهو أعم من الاستتباع لشموله المدح وغيره واختصاص الاستتباع بالمدح كقول أبي الطيب:أقلّب فيه أجفاني كأني أعدّ بها على الدهر الذّنوبا فإنه ضمّن وصف الليل بالطول الشّكاية من الدّهر يعني لكثرة تقلّبي لأجفاني في ذلك الليل كأني أعد على الدهر ذنوبه. ثم المراد بالمعنى الآخر الجنس أعم من أن يكون واحدا كما مرّ أو أكثر كما في قول ابن نباتة:ولا بدّ لي من جهلة في وصاله فمن لي بخلّ أودع الحلم عنده فقد أدمج ثلاثة أشياء الأول وصف نفسه بالحلم، والثاني شكاية الزمان بأنه لم يجد فيهم صديقا، ولذلك استفهم عنه منكرا لوجوده كما يشعر به قوله فمن لي بخلّ، الثالث وصف نفسه بأنه إن جهل لواصل المحبوب لا يستمرّ على جهله بل يودع حلمه قبل ذلك عند صديق أمين ثم يسترده بعد ذلك كما ينبئ عنه قوله أودع، هذا ما قالوا. وأيضا فيه إدماج رابع وهو وصف نفسه بأنه لا يميل إلى الجهل بالطبع وإنّما يجهل لوصال المحبوب للضرورة لأنه لا بدّ منه. وإدماج خامس وهو أن لا يفعله إلّا مرة واحدة كما أشار إليه بقوله جهلة. هذا خلاصة ما في المطول وشرح الأبيات المسمّى بعقود الدّرر.
الإدبار:[في الانكليزية] Decline [ في الفرنسية] Declin عند المنجّمين عبارة عن كون الكوكب في زائل الوتد، وكونه في الوتد يسمّى إقبالا وكونه في مائل الوتد يسمّى توسّطا كذا في كفاية التعليم.

التوسّط بين الإقبال والإدبار

كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي

التوسّط بين الإقبال والإدبار:[في الانكليزية] Intermidiate position between ascension and decline [ في الفرنسية] Position intermediaire entre l'ascension et le declin عند المنجمين قد سبق في لفظ الإدبار.
الإِدُّ والإِدَّةُ، بكسرهما: العَجَبُ، والأَمْرُ الفَظيعُ، والدَّاهِيَةُ، والمُنْكَرُ،كالأَدِّ، بالفتح، ج: إِدَادٌ وإدَدٌ.والأَدُّ والإِدُّ والآدُّ: الغَلَبَةُ، والقُوَّةُ.وأدَّ البَعيرُ: هَدَرَ،وـ الناقةُ: حَنَّتْ،وـ الشيءَ: مَدَّهُ،وـ في الأرضِ: ذَهَبَ.وأدَّتْهُ الداهِيَةُ تَؤُدُّهُ وتَئِدُّهُ وتأَدٌّهُ: دَهَتْهُ.والتأدُّدُ: التشدُّدُ.وأُدَدٌ، كعُمَرَ مَصْروفاً، وبضَمَّتَيْنِ: أبو قَبيلَةٍ. وأُدُّ بنُ طابِخَةَ: أبو أُخْرى.
الإِداوَةُ، بالكسر: المَطْهَرَةُج: أَدَاوَى، كفَتَاوَى.وأَدَتِ الثَّمَرَةُ تَأْدُو أُدُوًّا، كعُتُوٍّ: أيْنَعَتْ ونَضِجَتْ.وأدَوْتُ له آدُو أَدْواً: خَتَلْتُه.والأداةُ: الآلةُج: أَدَواتٌ.وتآدَى: أَخَذَ للدَّهْرِ أَدَاتَهُ.
الإدلاء: الانتساب فَمَعْنَى الإدلاء بِالْأُنْثَى الانتساب بهَا أَي باستعانتها إِلَى الْمَيِّت. وَفِي بعض الْحَوَاشِي على الشريفية الإدلاء إرْسَال الدَّلْو فِي الْبِئْر ثمَّ استعير فِي إرْسَال كل شَيْء مجَازًا فَمَعْنَى إدلائه بِالْأُنْثَى أَن يُرْسل قرَابَة الْمَيِّت بِوَاسِطَة شخص على أَن الْبَاء للاستعانة.
الإدماج: فِي اللُّغَة اللف. وَفِي اصْطِلَاح البديع أَن يضمن كَلَام سيق لِمَعْنى مدحا كَانَ أَو ذما معنى آخر وَهُوَ أَعم من الاستتباع لشُمُوله الْمَدْح وَغَيره واختصاص الاستتباع بالمدح.
الْإِدْغَام: فِي اللُّغَة إِدْخَال الشَّيْء فِي الشَّيْء تَقول أدغمت الثَّوْب فِي الْوِعَاء إِذا أدخلته فِيهِ وأدغمت فِي الْفرس اللجام إِذا أدخلته فِي فِيهِ. وَفِي صناعَة التصريف أَن تَأتي بحرفين أَولهمَا سَاكن وَثَانِيهمَا متحرك من مخرج وَاحِد من غير فصل. وَفِي الشافية الْإِدْغَام أَن تَأتي بحرفين سَاكن فمتحرك من مخرج وَاحِد من غير فصل. وَإِنَّمَا قَالَ بحرفين إِذْ لَا يتَصَوَّر الْإِدْغَام إِلَّا فِي حرفين وَلَا بُد من سُكُون الأول ليتصل بِالثَّانِي إِذْ لَو حرك حَالَة الْحَرَكَة بَينهمَا فَلم يتَّصل بِالثَّانِي. وَلَا بُد أَيْضا أَن يكون الثَّانِي متحركا لِأَنَّهُ مُبين للْأولِ والحرف السَّاكِن كالميت لَا يبين نَفسه فَكيف يبين غَيره. وَإِنَّمَا قَالَ فمتحرك بِالْفَاءِ دون ثمَّ ليدل على انْتِفَاء المهلة وَلم يقل بِالْوَاو ليعلم التَّرْتِيب. وَقَوله من مخرج وَاحِد احْتِرَاز من مثل فلس. وَقَوله من غير فضل احْتِرَاز من مثل ربرب. وَيكون الْإِدْغَام فِي المثلين أَو الْمُخْتَلِفين إِن كَانَ من مخرج وَاحِدًا وَمن مخرجين متقاربين لَكِن بعد أَن يصيرا مثلين ليمكن الْإِدْغَام مثل ذب وعبدت ولبت وَالْأَصْل ذبب وعبدت وَلَبِثت وَقيل الباث الْحَرْف فِي مخرجه مِقْدَار الباث الحرفين نَحْو مد وَاعد.
الْإِدْرَاك: قد يُفَسر بانتقاش النَّفس بالصورة الْحَاصِلَة من الشَّيْء (وح) يكون انفعالا وَقد يُفَسر بالصورة الْحَاصِلَة فِي النَّفس (وح) يكون كيفا ثمَّ الْإِدْرَاك أَرْبَعَة: إحساس وَهُوَ إِدْرَاك النَّفس بِوَاسِطَة إِحْدَى الْحَواس الْخمس الظَّاهِرَة، وتخيل وَهُوَ إِدْرَاك النَّفس بِوَاسِطَة الْحس الْمُشْتَرك، وتوهم وَهُوَ إِدْرَاك النَّفس بِوَاسِطَة الْوَهم، وتعقل وَهُوَ إِدْرَاك النَّفس بِوَاسِطَة الْقُوَّة الْعَاقِلَة وَلِهَذَا للإدراك الَّذِي هُوَ التعقل تفسيران كَمَا مر آنِفا وَقد يرد بالإدراك إحاطة الشَّيْء بِكَمَالِهِ.
الإدام: ما يؤتدم به مائعا كان أو جامدا، قال ابن الأنباري: ومعناه الذي يطيب الخبز ويصلحه ويلتذ به الآكل، ومدار التركيب على الموافقة والملاءمة.
الإدراك: بلا حكم تصور، وبحكم تصديق، وجازمه الذي لا يقبل التغيير.
الإدغام: "علم" لغة إدخال الشيء في الشيء، وعرفا إسكان الحرف الأول وإدماجه في الثاني، والأول مدغم والثاني مدغم فيه.
الإدلاء: الوصول تقول أدلى إلى الميت بالبنوة ونحوها وصل بها من أدلى الدلو وأدلى بحجته أثبتها فوصل بها إلى دعواه.
الإدماج: إبهام الكلام، أدمج كلامه أبهمه. وعرفا تضمين كلام سيق لمعنى مدحا أو غيره معنى آخر، وهو أعم من الاستتباع لشموله المدح وغيره بخلافه.
  • الإدغام
الإدغام:* " اللفظ بحرفين حرفاً واحداً كالثاني مشدداً ".* يُعَبَّر به عند بعض المتقدمين عن الإخفاء على وجه التجوز في العبارة.
  • الإدلاء
الإدلاء: الانتسابُ، والإدلاء إلى الميت بذَكَر: هو الاتصال به في السُلالة أي النسل.
الإدَام والأدم: كل ما يؤكل مع الخبر مختلطاً به وفي "المجمع": "ما يؤكل مع الخبر". وأيضاً كل موافق وملائم.
الإدْفان: هو أن يَروغَ العبدُ من مواليه يوماً أو يومين ولا يغيب عن المصر، فإن غاب قصداً فهو إباق- والروغُ: الميلُ على سبيل الاحتيال.
الإدراك، للسان الأتراك
للشيخ، أثير الدين، أبي حيان: محمد بن يوسف الأندلسي، النحوي.
المتوفى: سنة 745، خمس وأربعين وسبعمائة.
الإعلام، في أحكام الإدغام
لشمس الدين: محمد بن محمد الجزري.
المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة.
شرح فيه: (أرجوزة أحمد المقري).
أولها: (الحمد والشكر بغير حصر... الخ).

تنبيه ذوي الإدراك، بحرمة تناول التنباك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تنبيه ذوي الإدراك، بحرمة تناول التنباك
لمحمد بن علان المكي.
ذكر في شرح الطريقة: أن له تصنيفين، في تحريم الدخان:
مطول.
ومختصر.
والمختصر هو: (المسمى بالتنبيه).
الإدْغَام: أَن تَأتي بحرفين سَاكن فمتحرك من مخرج وَاحِد بِلَا فصل.
الإدراكُ: تمثل حَقِيقَة الشَّيْء عِنْد الْمدْرك بِحَيْثُ يشاهدها مَا بِهِ يدْرك.
الإدغام الصغير:ما كان الأول من الحرفين فيه ساكناً.
الإدغام الكبير:" ما كان الأول من الحرفين فيه متحركاً .. وسمي كبيراً لكثرة وقوعه، إذ الحركة أكثر من السكون، وقيل: لتأثيره في إسكان المتحرك قبل إدغامه، وقيل: لما فيه من الصعوبات، وقيل: لشموله نوعي المثلين والجنسين والمتقاربين ".

الإدْلال

المخصص

صَاحب الْعين: أدلَلْتُ عَلَيْهِ وتدلّلْت - يَعْنِي انبَسَطْت وتحكّمْت.
أَبُو زيد: عوّلت عَلَيْهِ وأعْوَلْت - أدللْت.
الْأَصْمَعِي: قربت بِكَذَا - أدللْتُ.

بَاب الإدارة عَن الشَّيْء

المخصص

أَبُو عبيد: أدَرْته عَن الشَّيْء وألصْتُه وأرغْته - ظلفْته عَنهُ وبعثْته على الشَّيْء أبعثه بعْثاً أوزعته.

أحمد بن محمد سعيد الإدلبي

تكملة معجم المؤلفين

أحمد بن محمد سعيد الإدلبي
(000 - 1400 هـ) (000 - 1980 م)
فاضل، مهتم بالعلوم الشرعية.
والده من علماء حلب المشهورين، وابنه الخطاط المعروف "محمد بشير".

له من المؤلفات:
- زبدة البيان في تجويد القرآن (مطبوع).
- بحث في تحقيق الدرهم والدينار الشرعيين (مخطوط) (¬1).

أحمد محمد عطية
(1354 - 1414 هـ) (1935 - 1993 م)
كاتب، روائي، ناقد أدبي.
ولد في القاهرة، وتلقى تعليمه فيها. عمل في مجلس الدولة في القاهرة، كما عمل في الصحافة.
بدأ كتاباته السياسية مباشرة، ثم تحول إلى
¬__________
(¬1) زودني بهذه الترجمة الدكتور عبد الناصر بشعان البدراني.
3760- الإدريسي 1:
الحَافِظُ الإِمَامُ المُصَنِّفُ، أَبُو سَعْدٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ إِدْرِيْسَ، الإِدْرِيْسِيُّ الإِسْتِرَابَاذِيُّ، مُحَدِّثُ سَمَرْقَنْد، أَلّف تاريخها، وتاريخ إِسْتِرَاباذ وَغَيْر ذَلِكَ.
سَمِعَ: أَبَا العَبَّاسِ مُحَمَّدَ بن يَعْقُوْبَ الأَصَمَّ وَهُوَ أَكْبَر شَيْخٍ لَهُ، وَأَبَا نُعَيْمٍ مُحَمَّدَ بنَ حَمُّوَيْه الإِسْتِرَاباذِيّ، وَأَبَا سَهْلٍ هَارُوْنَ بنَ أَحْمَدَ بنِ هَارُوْنَ، وَأَبَا أَحْمَد بنَ عَدِيّ، وَخَلْقاً كَثِيْراً، وَصَنَّفَ الأَبْوَاب وَالشُّيُوْخ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ الشَّاشِي، وَأَبُو عبد الله الخبازي، وأبو مسعود أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَجَلِيّ، وَالقَاضِي أَبُو العَلاَءِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الوَاسِطِيّ، وَأَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الكَنْجَرْوَذِيّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
وَثَّقَه الخَطِيْبُ، وَقَدْ حدَّث بِبَغْدَادَ.
مَاتَ بِسَمَرْقَنْدَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَع مائَة، مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِيْنَ.
وَكَانَ حَافِظَ وَقته بِسَمَرْقَنْدَ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ المُعِزِّ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ المُسْتَمْلِي، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الطبيب، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ابن مُحَمَّدٍ قَدِمَ حَاجّاً، حَدَّثَنَا يُوْسُفُ بنُ مُحَمَّدٍ بِسَمَرْقَنْدَ، حَدَّثَنَا القَاسِمُ بنُ حَنْبَل السَّرَخْسِيّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ السَّمَرْقَنْدِيّ، حَدَّثَنَا مَعْرُوف بن حَسَّان السَّمَرْقَنْدِيّ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "مَنْ رَبَّى شَجَرَةً حَتَّى نَبَتَتْ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ قَائِمِ اللَّيْل، صَائِم النَّهَارِ، وَكَأَجْرِ غَازٍ فِي سَبِيْلِ اللهِ دَهْرَهُ".
هَذَا إِسْنَادٌ مُظْلِمٌ، وَمَتْنٌ لاَ يصح، ألصق بابن أبي ذئب.
__________
1 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "ص219"، وتاريخ بغداد "10/ 302"، والأنساب للسمعاني "1/ 160"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 273" وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 973"، والعبر "3/ 90". والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 237"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 175".

ذو القرنين، الإدريسي

سير أعلام النبلاء

ذو القرنين، الإدريسي:
3968- ذو القرنين 1 م:
الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ، الشَّاعِرُ المُجِيْدُ، وَجِيه الدَّوْلَة، أَبُو المطاع، ذو القَرنين بنُ حَمْدَان ابنِ صَاحِب المَوْصِل نَاصِرِ الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان التَّغْلِبِيُّ.
فَمِنْ نَظْمِهِ:
إِنِّيْ لأَحسد "لاَ" فِي أَسْطُر الصُّحُفِ ... إِذَا رَأَيْتُ اعْتِنَاقَ اللاَّمَ للأَلِفِ
وما أظنّها طَال اعتِنَاقُهُمَا ... إِلاَّ لِمَا لَقِيَا مِنْ شِدَّةِ الشَّغَفِ
وَكَانَ قَدْ سَارَ إِلَى مِصْرَ، وَولِي الإِسْكَنْدَرِيَّة فِي دَوْلَة الظَّاهِرِ بنِ الحَاكِم، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى دِمَشْق.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
3969- الإِدْرِيْسِيُّ 2:
القَاسِمُ بنُ حَمُّوْدِ بنِ ميمون بنُ أَحْمَدَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ إدريس ابن إِدْرِيْسَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حَسَنٍ، العَلَوِيُّ الحَسَنِيُّ، الإِدْرِيْسِيُّ.
وَلِي قُرْطُبَة سَنَة ثَمَانٍ وَأَرْبَع مائَة عِنْد قتل أَخِيْهِ عَلِيِّ بن حَمُّوْد.
وَكَانَ سَاكناً وَادعاً، أَمِنَ النَّاسُ بِهِ، وَفيه تَشَيُّعٌ قَلِيْلٌ، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْهِ ابْنُ أَخِيْهِ يَحْيَى بنُ عَلِيٍّ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ، فَفَرَّ مِنْهُ القَاسِمُ إِلَى إِشْبِيْليَة، ثُمَّ حَشَدَ، وَأَقبلَ إِلَى قُرْطُبَة، فَهَرَبَ مِنْهُ يَحْيَى أَيْضاً، ثُمَّ بَعْد أَشهر اضْطربَ أَمر القَاسِم، وَانهزم عَنْهُ البَرْبَرُ فِي سَنَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَتغلَّبتْ كُلُّ فرقَةٍ عَلَى بَلَد، وَجرت خُطُوبٌ وَزلاَزل، ثُمَّ لحق القَاسِمُ بشَريش، فَقصدهُ يَحْيَى بنُ عَلِيٍّ، وَحَاصَرَه، وَظَفِرَ بِهِ، وَأَسَرَهُ، فَبَقِيَ فِي اعتقَاله دَهْراً، وَفِي اعتقَالَ ابْنِه إِدْرِيْسَ بنِ يَحْيَى، فَلَمَّا مَاتَ إِدْرِيْسُ، خنقُوا القَاسِمَ هَذَا وَلَهُ ثَمَانُوْنَ سَنَةً، سَنَة إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، ثُمَّ حُمِلَ تَابوتُهُ إِلَى الجَزِيْرَةِ الخَضْرَاء، فَدُفِنَ بها، وبها يومئذ ولده محمد.
__________
1م، مكرر: ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ 279"، والعبر "3/ 165"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 238"، وستأتي ترجمته برقم عام "3987".
2 تقدمت ترجمته في المجلد الثاني عشر برقم ترجمة عام "3706"، وبتعليقنا رقم "736".

لغة: الإدخال.

اصطلاحا: خلط الحرفين المتماثلين أو المتقاربين أو المتجانسين، فيصيران حرفا واحدا مشددا يرتفع اللسان بهما ارتفاعة واحدة.



فائدته:

التخفيف والتسهيل في النطق.



شروطه:

1 - شرط خاص بالمدغم، وهو التقاؤه بالمدغم فيه خطا ولفظا، نحو:

مِنْ رَبِّهِمْ [البقرة: 5]، مَنْ يَعْمَلْ [النساء: 123]، أو خطا لا لفظا، نحو:

وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً [النور: 15] ويمتنع كونه لفظا لا خطا فلا يدغم، نحو: أَنَا النَّذِيرُ [الحجر: 89].

2 - شرط خاص بالمدغم فيه، وهو أن يكون أكثر من حرف إذا كان الإدغام في كلمة، نحو: أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ [المرسلات: 20] عند كل القراء، ونحو:

خَلَقَكُمْ [البقرة: 21] عند من أدغمه.

ويخرج من هذا القيد، نحو:

خَلَقَكَ [الانفطار: 7]، نَرْزُقُكَ [طه:

132]
لأن المدغم فيه آخر حرف في الكلمة.



أسبابه:

1 - التماثل: وهو اتحاد الحرفين مخرجا وصفة.

2 - التقارب: وهو تقارب الحرفين مخرجا أو صفة.

3 - التجانس: وهو اتحاد الحرفين مخرجا واختلافهما صفة.



موانعه:

1 - قسم متفق عليه، وهو كون الأول من المثلين أو المتقاربين منونا أو مشددا أو تاء ضمير، وذلك نحو:

- أمثلة المنوّن: غَفُورٌ رَحِيمٌ [البقرة: 173]، ظُلُماتٍ ثَلاثٍ [الزمر:

6]
، رَجُلٌ رَشِيدٌ [هود: 78].

- أمثلة المشدّد: رَبِّ بِما [الحجر:

39]
، مَسَّ سَقَرَ [القمر: 48]، أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً [البقرة: 200].

- أمثلة تاء الضمير: كُنْتُ تُراباً [النبأ: 40]، كِدْتَ لَتُرْدِينِ [الصافات:

56]
، خَلَقْتَ طِيناً [الإسراء: 61].

2 - قسم مختلف فيه، وهو كون أول المثلين أو المتقاربين أو المتجانسين مجزوما.

- أمثلة المثلين: يَخْلُ لَكُمْ [يوسف:

9]
، يَبْتَغِ غَيْرَ [آل عمران: 85]، يَكُ كاذِباً [غافر: 28].

- أمثلة المتجانسين: وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ [النساء: 102].



- أمثلة المتقاربين: وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً [البقرة: 247]، وَآتِ ذَا الْقُرْبى [الإسراء: 26].

ويعتد بهذا المانع في المتقاربين. أما في المثلين والمتجانسين فيجوز فيهما الإدغام والإظهار (كما في قراءة أبي عمرو البصري).

(راجع: الإدغام الكبير).



ملحوظة:

إذا وجد الشرط والسبب وارتفع المانع جاز الإدغام.

وللإدغام أقسام مختلفة:

الإدغام بحسب الغنة:

1 - إدغام بغنة.

2 - إدغام بغير غنة.

الإدغام من حيث كمال الإدغام ونقصانه:

1 - إدغام كامل.

2 - إدغام ناقص.

الإدغام بحسب حركة الحرف المدغم والمدغم فيه:

1 - إدغام صغير.

2 - إدغام كبير.

3 - إدغام مطلق.

الإدغام باعتبار أسبابه:

1 - إدغام متماثل.

2 - إدغام متقارب.

3 - إدغام متجانس.

الإدغام بحسب الوجوب والجواز:

1 - إدغام واجب.

2 - إدغام جائز.

(راجع: كلّا في بابه).



أمثلة تطبيقية تستوعب أنواع الإدغام كلها:

وَمَنْ نُعَمِّرْهُ [يس: 68] إدغام بغنة كامل صغير متماثل واجب.

ارْكَبْ مَعَنا [هود: 42] إدغام بغنة كامل صغير متجانس جائز.

مِنْ ماءٍ [البقرة: 164] إدغام بغنة كامل صغير متقارب واجب.

آوَوْا وَنَصَرُوا [الأنفال: 72] إدغام بغير غنة كامل صغير متماثل واجب.

أَثْقَلَتْ دَعَوَا [الأعراف: 189] إدغام بغير غنة كامل صغير متجانس واجب.

تَأْمَنَّا [يوسف: 11] إدغام بغنة كامل كبير متماثل جائز.

وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها [هود: 6] [في رواية السوسي عن أبي عمرو] إدغام بغنة كامل كبير متماثل جائز.



الإدغام بغنة:

هو إدغام حرف ساكن في آخر متحرك بحيث يصيران حرفا واحدا مشددا من جنس الثاني، مع مصاحبة الغنة لهما.



سمي إدغاما بغنة لظهور غنة النون والتنوين والميم ظهورا بيّنا.

وهو أنواع:

1 - إدغام النون الساكنة والتنوين في حروف: (ي، ن، م، و).



أمثلة:

ي: وَإِنْ يَرَوْا [الأنعام: 25]، فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ [الكهف: 43].

و: مِنْ والٍ [الرعد: 11]، إِيماناً وَهُمْ [التوبة: 124].

م: مِنْ ماءٍ [البقرة: 164]، صِراطاً مُسْتَقِيماً [النساء: 68].

ن: مَنْ نَشاءُ [الأنعام: 83]، مَلِكاً نُقاتِلْ [البقرة: 246].

وجه الإدغام في هذا النوع التماثل بالنسبة للنون، والتجانس في الجهر والاستفال والانفتاح بالنسبة للواو والياء، والتجانس في الغنة وسائر الصفات بالنسبة للميم.



ملحوظة:

هذا الإدغام لا يكون إلا في كلمتين، وعليه فالكلمات التالية: بُنْيانٌ [الصف: 4]، قِنْوانٌ [الأنعام: 99]، الدُّنْيا [البقرة: 85]، صِنْوانٌ [الرعد:

4]
لا إدغام فيها.

(- الإظهار المطلق).

2 - إدغام الميم الساكنة في الميم المتحركة، نحو: وَمِنْهُمْ مَنْ [البقرة:

201]
، وَرَزَقَكُمْ مِنَ [الأنفال: 26]، قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ [النحل: 22].

ووجه الإدغام هنا التماثل.



الإدغام بغير غنة:

هو إدخال حرف ساكن في آخر متحرك بحيث يصيران حرفا واحدا مشددا من جنس الثاني، مع عدم مصاحبة الغنة.

وهو أنواع:

1 - إدخال النون الساكنة أو التنوين في الراء واللام.

أمثلة:

أَنْ لَوْ [الأعراف: 100]، أَنْداداً لِيُضِلُّوا [إبراهيم: 30]، مِنْ رَبِّهِمْ [البقرة: 5]، بَشَراً رَسُولًا [الإسراء: 94].

ملحوظة:

يجب أن يكون هذا الإدغام في كلمتين.

وجه الإدغام: التقارب في المخرج على رأي الجمهور، والتجانس على مذهب الفراء ومن وافقه، إذ النون واللام والراء عندهم يخرجن من مخرج واحد.

وسمي إدغاما بغير غنة لذهاب صوت الغنة بالكلية، وذلك لاكتمال الإدغام.

2 - إدغام المتقاربين والمتماثلين والمتجانسين ما عدا (الإدغام بغنة، إدغام ارْكَبْ مَعَنا [هود: 42]).



أمثلة:

وَقالَتْ طائِفَةٌ [آل عمران: 72]، إِذْ دَخَلُوا [الحجر: 52]، فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ [البقرة: 16]، يُكْرِهْهُنَّ [النور: 33]، آوَوْا وَنَصَرُوا [الأنفال:

72]
، أَثْقَلَتْ دَعَوَا [الأعراف: 189].

أما نحو: مَنْ نَشاءُ [الأنعام: 83]، ارْكَبْ مَعَنا [هود: 42]، مِنْ واقٍ [الرعد: 34] فإدغام بغنة.

وأما نحو: مَنْ يَعْمَلْ [النساء:

123]
، مِنْ وَلِيٍّ [البقرة: 107] في رواية خلف عن حمزة فإدغامها إدغام بغير غنة.


هو الإدغام الذي اختلف فيه القراء بين مظهر ومدغم.

وهو أقسام خمسة:

1 - الإدغام الجائز في ذال إِذْ [البقرة: 131].

2 - الإدغام الجائز في دال قَدْ [البقرة: 60].

3 - الإدغام الجائز في تاء التأنيث الساكنة.

4 - الإدغام الجائز في لام هَلْ [البقرة: 210] وبَلْ [البقرة: 88].

5 - الإدغام الجائز في حروف قربت مخارجها.



1 - الإدغام الجائز في ذال إِذْ*:

تدغم ذال إِذْ [البقرة: 131] في ستة أحرف، هي: (ت، ز، ص، د، س، ج).

أمثلة:

ت: إِذْ تَمْشِي [طه: 40].

ز: وَإِذْ زَيَّنَ [الأنفال: 48].

ص: وَإِذْ صَرَفْنا [الأحقاف: 29].

د: إِذْ دَخَلُوا [الحجر: 52].

س: إِذْ سَمِعْتُمُوهُ [النور: 12].

ج: وَإِذْ جَعَلْنَا [البقرة: 125].



مذاهب القراء:

1 - أظهر ذال إِذْ عند الأحرف الستة كل من نافع وابن كثير وعاصم وأبي جعفر ويعقوب.

2 - أظهر الكسائى وخلاد ذال إِذْ* عند الجيم فقط، وأدغماها في البقية.

3 - أدغم خلف عن حمزة وخلف لنفسه في اختياره ذال إِذْ* في التاء والدال، وأظهراها عند بقية الأحرف.

4 - أدغمها ابن ذكوان في الدال فقط وأظهرها عند البقية.

5 - وقرأ أبو عمرو وهشام بإدغام ذال إِذْ في كل الحروف الستة.



2 - الإدغام الجائز في دال قَدْ:

تدغم دال قَدْ* في أحرف ثمانية، هي:

(س، ذ، ض، ظ، ز، ج، ص، ش).



أمثلة:

س: قَدْ سَأَلَها [المائدة: 102].

د: وَلَقَدْ ذَرَأْنا [الأعراف: 179].

ض: فَقَدْ ضَلَّ [البقرة: 108].

ظ: فَقَدْ ظَلَمَ [البقرة: 231].

ز: وَلَقَدْ زَيَّنَّا [الملك: 5].

ج: لَقَدْ جاءَكُمْ [التوبة: 128].

ص: وَلَقَدْ صَرَّفْنا [الإسراء: 41].

ش: قَدْ شَغَفَها [يوسف: 30].



مذاهب القراء:

1 - أظهر دال قَدْ* عند الأحرف الثمانية عاصم وقالون وابن كثير وأبو جعفر ويعقوب.

2 - أدغم دالها ورش في الضاد والظاء فقط، وأظهرها عند البقية.

3 - أدغم دالها ابن ذكوان في الضاد والذال والزاي والظاء. وورد عنه الإدغام والإظهار، في: وَلَقَدْ زَيَّنَّا [الملك: 5]. فبالإظهار قرأ له الداني على عبد العزيز الفارسي، وبالإدغام قرأ على أبي الحسن طاهر بن غلبون، وأظهرها ابن ذكوان عند الباقي.

4 - أدغمها هشام في كل الأحرف إلا في: لَقَدْ ظَلَمَكَ [ص: 24].

5 - وأدغمها في كل الأحرف الثمانية كل من أبي عمرو وحمزة والكسائي وخلف.



3 - الإدغام الجائز في تاء التأنيث الساكنة:

تدغم تاء التأنيث الساكنة في أحرف ستة، هي؛ (س، ث، ص، ز، ظ، ج).

أمثلة:

س: أُنْزِلَتْ سُورَةٌ [التوبة: 86].

ث: كَذَّبَتْ ثَمُودُ [الشعراء: 141].

ص: حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ [النساء: 90].

ز: خَبَتْ زِدْناهُمْ [الإسراء: 97].

ظ: كانَتْ ظالِمَةً [الأنبياء: 11].

ج: وَجَبَتْ جُنُوبُها [الحج: 36].



مذهب القراء:

1 - أظهرها عند الأحرف الستة: ابن كثير وعاصم وقالون وأبو جعفر ويعقوب.

2 - أدغمها ورش في الظاء فقط، وأظهرها عند الباقي.

3 - أظهرها ابن عامر عند السين والجيم والزاي، وأدغمها في الثلاثة الباقية.

4 - وأظهر هشام عن ابن عامر في



موضع: لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ [الحج: 40].

5 - وورد الخلاف عن ابن ذكوان، في: وَجَبَتْ جُنُوبُها [الحج: 36]، والصحيح أنه له الإظهار فقط.

6 - أدغمها في الأحرف الستة: أبو عمرو وحمزة والكسائي.

7 - أظهر خلف عند الثاء، وأدغم في الخمسة الباقية.



4 - الإدغام الجائز في لام هَلْ وبَلْ:

تدغم لام هَلْ وبَلْ في ثمانية حروف، هي: (ت، ث، ظ، ز، س، ن، ط، ض).

وهذه الأحرف مع: بَلْ وهَلْ على ثلاثة أقسام:

1 - حرف اختص به لام هَلْ وهو الثاء، في: هَلْ ثُوِّبَ.

2 - أحرف خمسة اختص بها لام بَلْ، وهي:

ض: بَلْ ضَلُّوا [الأحقاف: 28].

ظ: بَلْ ظَنَنْتُمْ [الفتح: 12].

ط: بَلْ طَبَعَ [النساء: 155].

ز: بَلْ زُيِّنَ [الرعد: 33].

س: بَلْ سَوَّلَتْ [يوسف: 18].

3 - حرفان مشتركان بين لام هَلْ وبَلْ، وهما:

ن: بَلْ نَتَّبِعُ [البقرة: 170]، هَلْ نَدُلُّكُمْ [سبأ: 7].

ث: بَلْ تَأْتِيهِمْ [الأنبياء: 40]، هَلْ تَعْلَمُ [مريم: 65].



مذاهب القراء:

1 - أدغم لام هَلْ وبَلْ في الأحرف الثمانية كلها: الكسائي.

2 - وأدغم حمزة لام بَلْ في السين، ولام هَلْ في الثاء، ولام هَلْ وبَلْ في التاء، وأظهرها عند الباقي.

3 - ورد عن خلاد الإدغام والإظهار في موضع النساء، وهو: بَلْ طَبَعَ [النساء: 155]، فالإدغام طريق أبي الفتح فارس، والإظهار طريق أبي الحسن طاهر بن غلبون.

4 - أدغم أبو عمرو لام هَلْ في التاء في موضعين، هما: هَلْ تَرى [الملك: 3]، فَهَلْ تَرى [الحاقة: 8].

وفي غير هذين له الإظهار.

5 - أظهر هشام لام بَلْ عند النون والضاد، كما أظهر لام هَلْ* عند التاء في موضع واحد، وهو: هَلْ تَسْتَوِي [الرعد: 16]، وأدغم لامها في غير ذلك.

6 - وقرأ نافع وابن كثير وابن ذكوان وعاصم وخلف وأبو جعفر ويعقوب بإظهار لام هَلْ وبَلْ عند الأحرف الثمانية كلها.



5 - الإدغام الجائز في حروف قربت مخارجها:

1 - أدغم الباء المجزومة في الفاء في نحو: يَغْلِبْ فَسَوْفَ [النساء: 74] الكسائي وأبو عمرو وخلاد، إلا أن خلادا له الوجهان في موضع سورة الحجرات، وهو: وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ [الحجرات: 11].

2 - أدغم اللام المجزومة في الذال في نحو: يَفْعَلْ ذلِكَ [الفرقان: 68] أبو الحارث عن الكسائي.

3 - أدغم الفاء المجزومة في الباء، في: نَخْسِفْ بِهِمُ [سبأ: 9] الكسائي.

4 - أدغم الذال في التاء في كلمة:

عُذْتُ [غافر: 27] حمزة والكسائي وأبو عمرو وأبو جعفر وخلف.

5 - أدغم الذال في التاء في كلمة:

فَنَبَذْتُها [طه: 96] حمزة والكسائي وأبو عمرو وخلف.

6 - أدغم الثاء في التاء في كلمة:

أُورِثْتُمُوها [الأعراف: 43] أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي.

7 - أدغم الراء المجزومة في اللام، في نحو: وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ [مريم: 65] السوسي والدوري ولكن بخلاف عن الأخير.

8 - أدغم النون في الواو من هجاء:

يس (1) وَالْقُرْآنِ [يس: 1، 2] شعبة وورش وابن عامر والكسائي ويعقوب وخلف.

9 - أدغم النون في الواو من هجاء:

ن وَالْقَلَمِ [القلم: 1] شعبة وابن عامر والكسائي ويعقوب وخلف وورش ولكن بخلاف عن ورش.

10 - أدغم الدال في الذال من هجاء: كهيعص (1) ذِكْرُ [مريم: 1، 2] أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف.

11 - أدغم الدال المجزومة في الثاء، في: يُرِدْ ثَوابَ [آل عمران: 145] أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف.

12 - أدغم الثاء في التاء، في نحو:

لَبِثْتَ [البقرة: 259]، لَبِثْتُمْ [الروم:

56]
أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وأب جعفر.

13 - أدغم النون في الميم من هجاء: طسم [الشعراء: 1] القراء كلها ما عدا حمزة فإنه يظهر النون ولا يدغمها.

14 - أدغم الذال في التاء، في نحو:

أَخَذْتُ [فاطر: 26]، أَخَذْتُمْ [الأنفال:

68]
، اتَّخَذْتُمُ [البقرة: 51] القراء كلهم ما عدا حفصا وابن كثير ورويسا.



15 - أدغم الباء في الميم، من:

وَيُعَذِّبُ مَنْ [البقرة: 284] قالون وأبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف، ويظهر ورش وابن كثير. ويلاحظ أن الإدغام هنا فقط لمن جزم الباء، أما من رفعها فليس له إلا الإظهار.

16 - أدغم الثاء في الذال، من:

يَلْهَثْ ذلِكَ [الأعراف: 176] أبو عمرو وابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف وقالون بخلفه.

17 - أدغم الباء في الميم، من:

ارْكَبْ مَعَنا [هود: 42] قنبل وأبو عمرو وعاصم والكسائي ويعقوب.

وأدغمها بخلف عنهم كل من خلاد وقالون والبزي.



الإدغام الشفوي:

هو إدخال الميم الساكنة في الميم المتحركة، بحيث يصيران ميما واحدة مشددة مصاحبة للغنة.



أمثلة:

لَكُمْ مِنْهُ [هود: 2]، فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ [البقرة: 10]، جاءَهُمْ مُوسى [القصص: 6].

ومن هذا النوع إدغام السوسي عن أبي عمرو البصري، في نحو: وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها [هود: 6] حيث يسكن الميم الأولى ثم يدغمها في الثانية.



ملحوظة:

مخرج الميم الساكنة المدغمة في مثلها لا يتحول إلى الخيشوم، بل هو في مخرجه الأصلي، وهو ما بين الشفتين.



الإدغام الصغير:

وهو ما كان أول المثلين أو المتقاربين أو المتجانسين ساكنا، وكان ثانيهما متحركا.

سمي صغيرا لقلة العمل فيه حال إدغامه، فليس هنالك إلا إدغام الأول في الثاني إن تماثلا. أما إن تقاربا أو تجانسا فقلب وإدغام.

ويقسم الإدغام الصغير إلى:

1 - الإدغام الواجب: ويقسم هذا إلى:

- الإدغام الواجب في المثلين.

- الإدغام الواجب في المتقاربين.

- الإدغام الواجب في المتجانسين.

(راجع: الإدغام الواجب).

2 - الإدغام الجائز: وأقسامه:

- الإدغام الجائز في ذال إِذْ.

- الإدغام الجائز في دال قَدْ.

- الإدغام الجائز في تاء التأنيث الساكنة.

- الإدغام الجائز في لام هَلْ وبَلْ.



- الإدغام الجائز في حروف قربت مخارجها.

(راجع: كلّا في موضعه).


هو سقوط المدغم ذاتا وصفة، بحيث يصير الحرفان (المدغم والمدغم فيه) حرفا واحدا مشددا تشديدا كاملا.

وسمي كاملا لاكتمال التشديد وذهاب صفة المدغم وذاته.

ويندرج تحت الإدغام الكامل:

1 - إدغام النون الساكنة والتنوين في اللام والراء والنون والميم.

أما اللام والراء فالسبب ظاهر لعدم وجود الغنة معهما، أما النون والميم فإن الغنة المسموعة معهما للمدغم فيه لا للمدغم، ومما رجح هذا وأيده حدّهم وتعريفهم للإدغام بأنه مصير الحرفين حرفا واحدا مشددا من جنس الثاني.

2 - الإدغام في نَخْلُقْكُمْ [المرسلات:

20]
في أحد الوجهين فيها، فبالإدغام الكامل فيها تذهب ذات القاف وصفتها، ولذا يكون نطقها بكاف مشددة بعد اللام، ودليل إذهاب ذات القاف عدم قلقلتها.

3 - إدغام النون الساكنة والتنوين في الواو والياء في رواية خلف عن حمزة، لأنه يستكمل التشديد عندهما من غير غنة.

4 - إدغام المتماثلين والمتقاربين والمتجانسين كلها ما عدا (الإدغام الناقص، إدغام النون الساكنة والتنوين في الواو والياء).

* ومن أمثلة الإدغام الكامل الإدغام في فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ [البقرة: 16]، وَقالَتْ طائِفَةٌ [آل عمران: 72].


هو ما كان المدغم والمدغم فيه متحركين.

ولم يدغم أحد الإدغام الكبير من القراء كما أدغمه أبو عمرو، فمداره عليه، ولذا إذا أطلق الإدغام الكبير فهو منصرف ومنسوب إليه.

إلا أن السوسي عن أبي عمرو اختص بالإدغام الكبير من طريق الشاطبية والتيسير. أما من طريق الطيبة فقد شاركه الدوري في الإدغام الكبير، ونحن مقتصرون على طريق الشاطبية وأصله كما شرطنا على أنفسنا.

سبب الإدغام الكبير: التماثل والتقارب والتجانس.



موانعه:

* ألا يكون أول المثلين أو



المتقاربين منونا أو مشددا أو تاء ضمير.

* فإن كان الأول مجزوما، يعتد بهذا المانع في المتقاربين. ويجري الإدغام والإظهار في غيره.

‏الإدغام الكبير في المثلين

معجم علوم القرآن - الجرمي


في كلمة: مَناسِكَكُمْ [البقرة: 100]، سَلَكَكُمْ [المدثر: 42]. ولا يوجد غيرها في القرآن الكريم.

في كلمتين: وذلك في سبعة عشر حرفا:

الباء، نحو: لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ [البقرة: 20].

التاء، نحو: الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُما [المائدة: 106].

الثاء، نحو: حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ [البقرة: 191].

الحاء، نحو: النِّكاحِ حَتَّى [البقرة: 235].

الراء، نحو: شَهْرُ رَمَضانَ [البقرة: 185].

السين، نحو: النَّاسَ سُكارى [الحج: 2].

العين، نحو: يَشْفَعُ عِنْدَهُ [البقرة:255].

الغين، نحو: يَبْتَغِ غَيْرَ [آل عمران: 85].

الفاء، نحو: وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ [البقرة: 213].

القاف، نحو: فَلَمَّا أَفاقَ قالَ [الأعراف: 143].

الكاف، نحو: وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيراً [آل عمران: 41].

اللام، نحو: لا قِبَلَ لَهُمْ [النمل: 37].

الميم، نحو: الرَّحِيمِ (3) مالِكِ [الفاتحة: 3، 4].

النون، نحو: وَبَنِينَ (55) نُسارِعُ [المؤمنون: 55، 56].

الواو، نحو: وَهُوَ وَلِيُّهُمْ [الأنعام: 27].

الهاء، نحو: فِيهِ هُدىً [البقرة: 2].

الياء، نحو: يَأْتِيَ يَوْمٌ [البقرة: 254].

‏الإدغام الكبير من المتجانسين والمتقاربين

معجم علوم القرآن - الجرمي


في كلمة: لم يدغم فيه إلا القاف في



الكاف إذا تحرك ما قبل القاف، وكان بعد الكاف ميم جمع، نحو: خَلَقَكُمْ [البقرة: 21]، رَزَقَكُمُ [المائدة: 88].

فإن سكن ما قبل القاف، نحو:

مِيثاقَكُمْ [البقرة: 63]، أو لم يأت بعد الكاف ميم جمع، نحو: خَلَقَكَ [الكهف: 37] فإنه يظهر بلا خلاف.

فإن جاء بعد الكاف نون كما في طَلَّقَكُنَّ [التحريم: 5] ففيها خلاف.

فهي مقروءة بالإظهار والإدغام.

وهذه هي الكلمات التي تدغم من هذا النوع:

خَلَقَكُمْ [البقرة: 21]، يَخْلُقُكُمْ [الزمر: 6]، رَزَقَكُمُ [المائدة: 88]، يَرْزُقُكُمْ [يونس: 31]، صَدَقَكُمُ [آل عمران: 152]، واثَقَكُمْ [المائدة: 7]، فَيُغْرِقَكُمْ [الإسراء: 69]، سَبَقَكُمْ [الأعراف: 80].

طَلَّقَكُنَّ [التحريم: 5] (فيه الخلاف بين الإدغام والإظهار).

في كلمتين: يتحقق الإدغام هنا في ستة عشر حرفا جمعها الإمام الشاطبي في أوائل كلم هذا البيت:

شفا لم تضق نفسا بها رم دواضن ... ثوى كان ذا حسن سأى منه قد جلا

وهذا تفصيلها:

الشين: تدغم في السين فقط من قول الله: إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا [الإسراء:42] فقط.

اللام: تدغم في الراء إذا تحرك ما قبلها بأي حركة، نحو: رُسُلُ رَبِّكَ [هود: 81] أَنْزَلَ رَبُّكُمْ [النحل: 24] كَمَثَلِ رِيحٍ [آل عمران: 117]، فإن سكن ما قبلها أدغمها مكسورة أو مضمومة، نحو: يَقُولُ رَبَّنا [البقرة:

200]
، إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ [النحل: 125] فإن كانت اللام مفتوحة بعد ساكن، نحو: رَسُولَ رَبِّهِمْ [الحاقة: 10] امتنع الإدغام إلا لام قالَ* فإنها تدغم حيث وقعت وذلك نحو: قالَ رَبِّ [آل عمران:38] قالَ رَجُلانِ [المائدة: 23].

التاء: تدغم في عشرة أحرف:

التاء، نحو: الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا [المائدة: 93]، الجيم نحو: الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ [إبراهيم: 23]، الذال نحو:

وَالذَّارِياتِ ذَرْواً [الذاريات: 1]، الزاي نحو: بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا [النمل: 4]، السين نحو: الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ [النساء: 57]، الشين نحو: بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ [النور: 4]، الصاد نحو: فَالْمُغِيراتِ

صُبْحاً

[العاديات:3]، الضاد نحو: وَالْعادِياتِ ضَبْحاً [العاديات: 1]، الطاء نحو: الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ [النحل: 32]، الظاء نحو:

تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي [النحل: 28].



النون: تدغم في الراء واللام إذا تحرك ما قبلها، نحو: تَأَذَّنَ رَبُّكَ [الأعراف: 167] نُؤْمِنَ لَكَ [البقرة: 55] فإن سكن ما قبلها أظهرت النون عندهما، نحو: يَخافُونَ رَبَّهُمْ [النحل:50] يَكُونَ لَهُمُ [الأحزاب: 36] إلا النون من نحن فقط فإنها تدغم، نحو: نَحْنُ لَكَ [الأعراف: 132].

الباء: تدغم في الميم في: يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ [المائدة: 40] في مواضعها الخمسة. وينبغي ملاحظة أن موضع آخر البقرة ليس من هذه الخمسة لأن أبا عمرو يقرأها بسكون الباء فهي تدغم عنده من باب الإدغام الصغير لا الكبير.

الراء: تدغم في اللام إذا تحرك ما قبلها، نحو: سَخَّرَ لَكُمْ [الحج: 65] أَطْهَرُ لَكُمْ [هود: 78] فإن سكن ما قبلها أدغمت في وضع الخفض والرفع، نحو: وَالنَّهارِ لَآياتٍ [آل عمران: 190] الْمَصِيرُ لا يُكَلِّفُ [البقرة: 285، 286].

ولا تدغام في موضع النصب، نحو:

وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها [النحل: 8].

الدال: تدغم في عشرة أحرف هي:

التاء: الْمَساجِدِ تِلْكَ [البقرة: 187].

الثاء: يُرِيدُ ثَوابَ [النساء: 134].

الجيم: داوُدُ جالُوتَ [البقرة: 251].

الذال: وَالْقَلائِدَ ذلِكَ [المائدة: 97].

الزاي: يَكادُ زَيْتُها [النور: 35].

السين: الْأَصْفادِ سَرابِيلُهُمْ [إبراهيم:49، 50].

الشين: وَشَهِدَ شاهِدٌ [البقرة: 26].

الصاد: نَفْقِدُ صُواعَ [يوسف: 72].

الضاد: مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ [يونس: 21].

الظاء: مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ [المائدة: 39].

فإن كانت الدال مفتوحة بعد ساكن فإنها لا تدغم إلا في التاء، نحو؛ بَعْدَ تَوْكِيدِها [النحل: 91].

الضاد: تدغم في الشين من لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ [النور: 62] فقط.

الثاء: تدغم في خمسة حروف:

التاء: حَيْثُ تُؤْمَرُونَ [الحجر: 65].

الذال: وَالْحَرْثِ ذلِكَ [آل عمران:14].

السين: وَوَرِثَ سُلَيْمانُ [النمل: 16].

الشين: حَيْثُ شِئْتُما [البقرة: 35].

الضاد: حَدِيثُ ضَيْفِ [الذاريات: 24].

الكاف: تدغم في القاف إذا تحرك ما قبلها، نحو: لَكَ قُصُوراً [الفرقان: 10]، يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ [البقرة: 204] فإن سكن ما قبلها لم تدغم، نحو: وَتَرَكُوكَ قائِماً [الجمعة: 11] وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ [يونس: 65].



الذال: تدغم في:

السين: فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ [الكهف: 61] فقط.

الصاد: مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً [الجن: 3] فقط.

الحاء: تدغم في العين في حرف واحد زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ.

السين: تدغم في:

الزاي: وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ [التكوير: 7].

الشين: الرَّأْسُ شَيْباً [مريم: 4] فقط. وقد اختلفوا في هذا الموضع ففيه الإظهار والإدغام.

الميم: تخفى الميم بغنة عند الباء إذا تحرك ما قبل الميم، نحو: بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ [الأنعام: 53] آدَمَ بِالْحَقِّ [المائدة: 27] فإن سكن ما قبلها، نحو:

إِبْراهِيمُ بَنِيهِ [البقرة: 132] الْيَوْمَ بِجالُوتَ [البقرة: 249] فليس إلا الإظهار.

القاف: تدغم في الكاف إذا تحرك ما قبلها، نحو: وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ [الأنعام:101] يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ [المائدة: 64] فإن سكن ما قبلها لم تدغم، نحو: وَفَوْقَ كُلِّ ذِي [يوسف:76].

الجيم: تدغم في:

الشين: أَخْرَجَ شَطْأَهُ [الفتح: 29].

التاء: ذِي الْمَعارِجِ تَعْرُجُ [المعارج:3، 4].

‏الإدغام الكبير عند يعقوب

معجم علوم القرآن - الجرمي


أدغم يعقوب وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ [النساء: 36].

- وأدغم رويس عن يعقوب فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ [المؤمنون: 101] ونُسَبِّحَكَ كَثِيراً وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً (34) إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً [طه: 33 - 35].

- واختلف عن رويس في ستة عشر موضعا:

جَعَلَ لَكُمْ [النحل: 81] في مواضعها الثمانية.

لا قِبَلَ لَهُمْ [النمل: 37].

وَأَنَّهُ هُوَ [النجم: 43] في مواضعها الأربعة.

لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ [البقرة: 20] والْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ [البقرة: 79] والْكِتابَ بِالْحَقِّ [البقرة: 176].

- وأدغم يعقوب فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى [النجم: 55] وصلا.

- وأدغم رويس ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا [سبأ:46] وصلا.

- وأدغم يعقوب أَتُمِدُّونَنِ بِمالٍ [النمل: 36].

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت