المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْقبُول) الرِّضَا بالشَّيْء وميل النَّفس إِلَيْهِ وَالْحسن والشارة وريح الصِّبَا (ج) قبائل
|
|
القبول:[في الانكليزية] Consent ،acceptance [ في الفرنسية] Consentement ،acceptation عند الفقهاء عبارة عن لفظ صدر عن أحد المتعاقدين ثانيا ويقابله الإيجاب. وفي العارفية حاشية شرح الوقاية في كتاب النكاح الإيجاب عبارة عن لفظ صدر عن أحد المتعاقدين أولا، أي التلفّظ به أولا من أيّ جانب كان، سمّي به لأنّه ثبت الجواب على الآخر بنعم أو لا، كأنّه قيل سمّاه إيجابا لأنّه موجب وجود العقد إذا اتّصل به القبول. والقبول عبارة عن لفظ صدر عن الآخر ثانيا فيكون القبول جوابه انتهى كلامه. وعند الحكماء والمتكلّمين يطلق بالاشتراك الصناعي على معنيين أحدهما مطلق إمكان الاتصاف بأمر سواء كان وجود الموصوف متقدما على وجود الصّفة بالزمان أو لا.وحاصله الإمكان الذّاتي والثاني الانفعال التجدّدي ويقال له القوة والاستعداد أيضا، وهو عبارة عن إمكان اتّصاف شيء بصفة لم يحصل له بعد مع وجود حالة يحصل بها، وهو بهذا المعنى لا يجامع الفعلية والحصول في شيء، بل إذا طرأ عليه تلك الصفة بطل هذا المعنى، والتقابل بينهما تقابل العدم والملكة وإن عرض لهما تقابل التضايف باعتبار بخلاف المعنى الأول. وما يقال من أنّ القابل يجب وجوده مع المقبول لا ينافي ما ذكرنا إذ ليس المراد منه أنّ القابل في وقت كونه قابلا أو من حيث هو قابل يجب وجوده مع المقبول، بل المراد أنّ ذات القابل بعد حصول المقبول فيها يجب أن يكون محلّا له، وإلّا لم يكن القابل قابلا، هذا خلف. وكما أنّ القبول لا يجامع الفعل كذلك القابل بما هو قابل لا يجامع المقبول بما هو مقبول لكونهما متقابلين أيضا، إلّا أنّ التقابل هناك حقيقي وهنا مشهوري وللإمكان بالمعنى الأول أي الذاتي مشابهة بالاستعداد، ولذا يطلق عليه لفظ القبول أيضا كذا في شرح هداية الحكمة الصدري في فصل الهيولى. وعند المنجّمين يطلق على نوع من الاتصال.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْقبُول: بِالْفَتْح، من المصادر الشاذة وَالْقِيَاس الضَّم، وَجَاء الْقبُول بِالْفَتْح بِمَعْنى ريح الصِّبَا ويقابلها الدبور، وَاعْلَم أَن فَائِدَة الدبور أَنَّهَا تفرق الْغَيْم وترفع الْهَوَاء إِلَى الْأَعْلَى وعندما يرْتَفع تبقى الدبور تَحت الْغَيْم عِنْدهَا تتلاقى مَعَ ريح الصِّبَا، فتجمع السَّحَاب المتفرق إِلَى بعضه ليشكل سَحَابَة وَاحِدَة ليهطل الْمَطَر بعْدهَا فَتكون سَببا فِي الطراوة ونمو الْأَشْجَار، وَإِلَى هَذِه الْفَائِدَة أَشَارَ الْعَلامَة التَّفْتَازَانِيّ رَحمَه الله تَعَالَى فِي التَّلْوِيح حَيْثُ قَالَ، وَالْعرب يزْعم أَن الدبور تزعج إِلَى آخِره، فَذكره اتِّفَاقًا للتّنْبِيه على أَن لريح الصِّبَا فَائِدَة _ وللدبور فَائِدَة أُخْرَى، سُبْحَانَكَ مَا خلقت هَذَا بَاطِلا.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
خيارُ القبول: هو ما إذا أوجب أحدُ العاقدين فالآخر بالخيار إن شاء قبل في المجلس وإن شاء رده.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
القَبُولُ: اتِّصَال الْكَوْكَب بكوكب من بَيت الْمُتَّصِل بِهِ، أَو شرفه، أَو مثلثه، أَو وَجهه.الرَّدُّ: اتِّصَال كَوْكَب مُنْفَرد لَا يتَّصل بِشَيْء من الْكَوَاكِب.
|
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: بَيْعٌ __________ |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
- بالضم- مصدر، والقبول- بالفتح-: اسم مصدر.
ويستعمل استعمال المصدر، واسم الفاعل: قابل. قال الله تعالى: وَقابِلِ التَّوْبِ. [سورة غافر، الآية 3]، وقال الله تعالى: وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ. [سورة الشورى، الآية 25]، أي: يرضاها، ويعفو عن عبده. - وقبل الشهادة: صدّقها، وقوله تعالى: وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً. [سورة النور، الآية 4]، أي: لا تصدقوها ولا تعملوا بها. وقوله تعالى: وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ. [سورة البقرة، الآية 48]، أي: لا يسمح لها بأن تقدم من يشفع لها عند الله، ولا يقبل منها أيضا أن تشفع لغيرها، لكن المؤمن الصادق الصالح يشفع في أهله، قال الله تعالى: إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ [سورة المائدة، الآية 27]. وتقبل الشيء: قبله ورضيه، وتقبّل فلانا: استقبله راضيا عنه. وتقبل الله العمل: رضيه وأثاب عليه، قال الله تعالى: رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنّا. [سورة البقرة، الآية 127]. - واستقبل الرجل غيره: لقيه مقبلا عليه متجها إليه. وقوله تعالى: فَلَمّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ. [سورة الأحقاف، الآية 24]، أي: مقبلا عليها متجها إليها ظنوا السحاب جاء للرحمة، فإذا هو العذاب. - وأقبل: نقيض أدبر، أي قدم وجاء وواجه بوجهه،- وأقبل في الحرب: تقدّم كناية عن الشجاعة، وقوله تعالى: أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ. [سورة القصص، الآية 31]، أي: تقدم بوجهك واقترب بغير خوف، لأنه ولي مدبرا فناداه إليه ليطمئنه. وفي الشرع: عبارة عن قبلت ونحوه من جهة المشتري. «القاموس القويم للقرآن الكريم ص 97، 98، 99، والمطلع ص 228، والمعجم الوسيط (قبل) 2/ 740، وتحرير التنبيه ص 261، 262». |