نتائج البحث عن (القبض) 16 نتيجة

(الْقَبْض) يُقَال صَار الشَّيْء فِي قَبضه فِي ملكه
(القبضة) من الشَّيْء مَا قبضت عَلَيْهِ من ملْء كفك يُقَال أعطَاهُ قَبْضَة من تمر أَو سويق كفا مِنْهُ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز حِكَايَة عَن السامري {{فقبضت قَبْضَة من أثر الرَّسُول}} وَمن السَّيْف مقبضه وَيُقَال صَار الشَّيْء قَبضته وَفِي قَبضته فِي ملكه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَالْأَرْض جَمِيعًا قَبضته يَوْم الْقِيَامَة}} وَقُرِئَ بالصَّاد فِي الْآيَتَيْنِ

(القبضة) مَا قبضت عَلَيْهِ من شَيْء

(القبضة) الشَّديد التَّمَسُّك بالأشياء وَيُقَال رجل قَبْضَة رفضة يتَمَسَّك بالشَّيْء وَلَا يلبث أَن يَدعه ويرفضه والراعي يقبض الْإِبِل ويسوقها إِلَى حَيْثُ شَاءَ والراعي المتقبض لَا ينفسح فِي رعي غنمه وَيُقَال رَاع قَبْضَة رفضة أَيْضا حسن التَّدْبِير للماشية يجمعها فَإِذا وجد مرعى نشرها
القبض:[في الانكليزية] Contraction [ في الفرنسية] Contraction بالفتح وسكون الموحدة خلاف البسط.

وهو عند الصوفية: وارد فيه إشارة بعتاب أو تأديب أو عدم لطف من جانب الحقّ لصاحب ذلك الوارد، ولكلّ مقام لائق بذلك المقام قبض وبسط. كذا في لطائف اللغات، وقد سبق.وعند أهل العروض إسقاط الحرف الخامس السّاكن من الركن وذلك الركن يسمّى مقبوضا.فمقبوض مفاعيلن مفاعلن كذا في عروض سيفي وغيره.
الْقَبْض: خلاف الْبسط. وَعند أَرْبَاب السلوك هما حالتان بعد ترقي العَبْد عَن حَالَة الْخَوْف والرجاء فالقبض للعارف كالخوف للمستأمن - وَالْفرق بَينهمَا أَن الْخَوْف والرجاء يتعلقان بِأَمْر مُسْتَقْبل مَكْرُوه أَو مَحْبُوب وَالْقَبْض فِي الْعرُوض حذف الْحَرْف الْخَامِس السَّاكِن مثل يَاء مفاعيلن ليبقى مفاعلن وَيُسمى مَا فِيهِ هَذَا الْحَرْف مَقْبُوضا. وَأَيْضًا الْقَبْض من الطعوم التِّسْعَة وَهُوَ طعم مَا يَأْخُذ ظَاهر اللِّسَان وباطنه بِخِلَاف العفوصة كَمَا مر. الْقبُول: بِالْفَتْح من المصادر الشاذة وَالْقِيَاس الضَّم وَمَعْنَاهُ انفعال الْأَثر بِالْفَارِسِيَّةِ بذيرائي نمودن - وَجَاء الْقبُول بِالْفَتْح بِمَعْنى ريح الصِّبَا ومهبها المستوى مطلع الشَّمْس إِذا اسْتَوَى اللَّيْل وَالنَّهَار ويقابلها الدبور فَإِن مهبها المستوى مغرب الشَّمْس.
القبض: بالمعجمة: إكمال الأخذ. وأصله القبض باليد. والقبض بمهملة: أخذ بأطراف الأصابع، وهو جمع عن بسط، ذكره الحرالي. وقال الراغب. القبض بمهملة: التناول بأطراف الأصابع. والقبض بمعجمة: التناول بجميع الكف. وقبض اليد على الشيء جمعها قبل تناوله، وذلك استدلالا منه كإمساك اليد عن البذل قبض. ويستعار القبض لتحصيل الشيء وإن لم يكن فيه مراعاة الكف، كقبضت الدار من فلان أي حزتها، ومنه {{وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُه}} . أي في حوزه. ويكنى عن الموت بالقبض، فيقال: قبضه الله. والقبض محركة: ما قبض من الغنائم قبل أن يقسم.
القبض والبسط عند القوم: حالتان بعد ترقي العبد عن حالة الخوف والرجاء.
فالقبض للعارف كالخوف للمستأنف، والفرق بينهما أن الخوف والرجاء يتعلقان بمستقبل مكروه، أو محبوب، والقبض والبسط بأمر حاضر في الوقت يفلت على قلب العارف من وارد غيبي.
القَبْض: خلاف البسط يقال: قبض عليه بيده إذا ضمَّ عليه أصابعه، وقبضُ الشيء: أخذُه، وهذا الشيء في قبضة فلان: أي في مِكله وتصرُّفه، والقُبضةُ من الشيء ملء الكفِّ منه.
الْقَبْض: تسليط المُشْتَرِي على التَّصَرُّف فِي البيع على حسب حَاله.
القَبْضُ: معنى يعرض لاستشعار مَكْرُوه حَاصِل فِي الْوَقْت.

الْجمع وَالْقَبْض

المخصص

ابْن دُرَيْد: جعَبْتُ الشيءَ جَعْباً - جمعتُه وَإِنَّمَا يومَأ بِهِ إِلَى الشَّيْء الْيَسِير.
وَقَالَ: قَبوْتُ الشيءَ قبْواً - إِذا جمعْتَه بأصابعك وَبِه سمي القَباء لِاجْتِمَاع أَطْرَافه.
أَبُو زيد: الوزْم - جمع الشَّيْء الْقَلِيل إِلَى مثله.
ابْن دُرَيْد: جفَشْتُ الشيءَ أجفِشُه جَفْشاً - جمعته يَمَانِية وَكَذَلِكَ عدَفْته أعدِفه عَدْفاً.
صَاحب الْعين: قثَمتُ الشيءَ أقثِمه قثْماً واقْتثَمْته - جمعته.
ابْن دُرَيْد: قَثام بِمَعْنى اقْثِم مطّرد عِنْد سِيبَوَيْهٍ وَمَوْقُوف عِنْد أبي الْعَبَّاس والكَعزُ فِي بعض اللُّغَات - جمعك الشَّيْء بأصابعك كعَزَ يكْعَز.
أَبُو حَاتِم: كفّ الشيءَ يكُفّه كفّاً - جمعه.
ابْن دُرَيْد: كمزْت الشيءَ أكمُزه كمْزاً - إِذا جمعْتَه فِي يَديك حَتَّى يستدير وَلَا يكون ذَلِك إِلَّا فِي الشَّيْء المُبتل كالعجين وَنَحْوه.
صَاحب الْعين: الكُتلة - مَا جمعْتَه من الطين والتّمر وَغَيرهمَا وَالْجمع كُتَل.
ابْن دُرَيْد: كثَبْتُ الشيءَ أكثِبُه وأكثُبه كثْباً - جمعته من قُرب وصبَيْتُه وَمِنْه الكَثيب من الرمل وَقد تقدم.
ابْن السّكيت: الكُثْبة - مَا جمعْتَه مِنْهُ.
وَقَالَ: كوّدت الترابَ - جمعته وَجَعَلته كُثبة والكَوْد - مَا جمعْت من طَعَام وتراب وَنَحْوه.
وَقَالَ: رزَمْت الشيءَ أرزِمه وأرزُمه رزْماً ورزّمْته - جمعته فِي ثوب وَهِي الرِزْمة.
وَقَالَ: قمَزْت الشيءَ قمْزاً وَهِي القُمزة ووكلَزْته أكلِزه كلْزاً وكلّزتُه - جمعته.
وَقَالَ: جثمْت الطينَ وَالتُّرَاب - جمعتُهما وَهِي الجُثمة.
وَقَالَ: كُزت الشيءَ كوْزاً - جمعته وَمِنْه اشتقاق الكُوز وَكَذَلِكَ عقَشْتُه أعقِشُه عَقْشاً وقعشْتُه وقفَشْتُه أقفِشه قفْشاَ وعفَقتُه أعفِقه عَفْقاً وتعفّق الوحشيّ بالأكمة - لَاذَ بهَا من خوف كلب أَو طَائِر وَأنْشد: تعفّق بالأرطى لَهَا وَأَرَادَهَا رِجالٌ فبذّتْ نبلَهُم وكَليبُ وَقَالَ: عكلْتُ الشيءَ أعكِلُه وأعكُلُه عكْلاً - جمعته ووسقْت الشيءَ - جمعته وامترشْتُه - جمعته وَكَذَلِكَ كوّمتُه والكومَة - الشَّيْء المجتمِع من الطَّعَام وَغَيره وَمِنْه كُبّة الْغَزل وَقد كببْتُه - جعلته كُبّة.
ابْن دُرَيْد: أبَشْتُ الشيءَ أبْشاً وهبشْتُه هبْشاً - جمعته والقَرْزَلة - جمعُك الشيءَ يقل قرْزلَت الْمَرْأَة شعرَها - جمعتْه وسط رَأسهَا.
وَقَالَ: قرْمَش الشيءَ وهملطه - جمعه وقنفَشه - جمعه جمْعاً سَرِيعا.
وَقَالَ: متَشْتُ الشيءَ أمتِشُه متْشاً - جمعتُه والعَكْشُ - جمعُك الشيءَ وَبِه سُمّي عُكاشة والعنْكَشة والعَكْش - التجمّع وَبِه سمّي العنكبوت عُكاشاً والعَكْث - اجْتِمَاع الشَّيْء والتئامه وَمِنْه اشتقاق عنكثة.
وَقَالَ: قبطْتُ الشيءَ أقبِطه قبْطاً - إِذا جمعتَه بِيَدِك.
صَاحب الْعين: فترْتُ الشيءَ - ضممْتُ بعضَه إِلَى بعض والقُتْرة - كُثبة من بعرٍ أَو حَصى وَمِنْه تقتير الْمَتَاع والرِكاب وَقد تقدم والقَفير - جمعُك التُّرَاب وَغَيره.
ابْن دُرَيْد: دُحْتُ الشيءَ دوْحاً - جمعتُه وفرّقتُه والجَعوَة - مَا جمعْت من بعر

وَنَحْوه فَجَعَلته كُثبة.
صَاحب الْعين: حويْتُ الشيءَ حيّاً وحِوايةً واحتويْتُه واحتويْت عَلَيْهِ - جمعته.
وَقَالَ: الهَصّ - شدّة القبضِ والغمْز.
3 - القبض
اصطلاحاً: " القبض "- ويقابله " البسط " هما من مصطلحات الصوفية، وهما من " الأحوال " عندهم "والحال " هو معنى يرد على القلب من غير تعمد ولا اجتلاب ولا اكتساب- من طرب أو حزن أو بسط أو قبض أو شوق أو انزعاج- فالأحوال "مواهب " فى حين أن "المقامات " مكاسب- أى تحصل بالاكتساب. والفرق بين الأحوال والمقامات أن الأحوال صغيرة غير ثابتة، أما المقامات فهى مستقرة.، والقبض " يكون بعد ترقى العبد عن حال الخوف ".

كما أن "البسط " يكون بعد ترقى العبد عن حال "الرجاء".

"والخوف " والرجاء" إنما يتعلقان بالمستقبل، كالخوف من فوت ما يحب أو وقوع ما يكره-وكالرجاء فى الحصول على ما يحب والنجاة مما يكره.

أما "
القبض والبسط " فيتعلقان بالوقت الحاضر؛ فصاحب القبض والبسط أسير لوقته الحاضر بوارد غلب عليه فى الحال. ويشبه "القبض " إلى حد ما، ما يعرف فى عصرنا هذا بـ "الاكتئاب"- إلا أنه قد يكون شاملاً لأن الوارد الذى نشأ عنه القبض قد استغرقه تماما؛ وقد يكون غير مستغرق له، فيعبر عنه بأنه "غير مستوف ". وكذلك البسط، فقد يكون "مبسوطا" منشرح الصدر بحيث لا يؤثر فيه شىء من الأشياء، وقد ينشرح صدره لبعض الأشياء دون بعض. وأحيانا لا يعرف سبب القبض؛ فيجد المرء فى قلبه قبضا لا يدرى ما هو سببه، وعليه حينئذ التسليم حتى يمضى ذلك الوقت؛ لأنه لو تكلف نفى هذا القبض بإرادته زاد فى قبضه، بل قد يعد ذلك منه سوء أدب، أما إذا استسلم لما حل به فعن قريب يزول القبض، فالله هو الذى "يقبض ويبسط".

وقد استعاذ شيوخ الصوفية من القبض والبسط- يروى عن "
الجنيد" أنه كان يقول: "الخوف من الله يقبضنى، والرجاء فيه يبسطنى، والحقيقة تجمعنى، والحق يفرقنى- إذا قبضنى بالخوف أفنانى عنى، وإذا بسطنى بالرجاء ردّنى علىّ، وإذا جمعنى بالحقيقة أحضرنى، وإذا فرقنى بالحق أشهدنى غيرى، فغطأنى عنه؛ فهو تعالى فى ذلك كله محركى غير ممسكى، وموحشى غير مؤنسى، فأنا بحضورى أذوق طعم وجودى؛ فليته أفنانى عنى فمتعنى، أو غيبنى عنى فروّحنى.

أ. د/ صفوت حامد مبارك
__________
المراجع
1 - الرسالة القشيرية. للإمام القشيرى.
2 - الفتوحات المكية، لمحيى الدين بن عربى.
3 - التعريفات، للجرجانى ط الحلبى

القبض على أبي الحسن ابن المعلم الكوكبي الوزير.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

القبض على أبي الحسن ابن المعلم الكوكبي الوزير.
382 - 992 م
قبض بهاء الدولة على أبي الحسن بن المعلم، وكان قد استولى على الأمور كلها، وخدمه الناس كلهم، حتى الوزراء، فأساء السيرة مع الناس، فشغب الجند في هذا الوقت، وشكوا منه، وطلبوا منه تسليمه إليهم، فراجعهم بهاء الدولة، ووعدهم كف يده عنهم، فلم يقبلوا منه، فقبض عليه وعلى جميع أصحابه، فظن أن الجند يرجعون، فلم يرجعوا، فسلمه إليهم، فسقوه السم مرتين، فلم يعمل فيه شيئاً، فخنقوه ودفنوه، وكان هذا الوزير قد أبطل ما كان يفعله الرافضة يوم عاشوراء ومنعهم من القيام بتلك البدع.

القبض على تنكز نائب السلطان على دمشق وقتله.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

القبض على تنكز نائب السلطان على دمشق وقتله.
741 - 1340 م
كان سبب تغير الحال بين السلطان وتنكز - مع أن السلطان متزوج من بنت تنكز وأراد كذلك تزويج ولديه من بنات تنكز، - لما قتل تنكز جماعة من النصارى بسبب افتعالهم الحريق بدمشق عنف عليه السلطان وأن في ذلك سببا لقتل المسلمين في القسطنطينية، وزاد الأمر أنه أمره بإحضار الأموال المتحصلة من جراء هذه الحادثة وأن يجهز بناته فاعتذر تنكز بانشغاله بعمارة ما أكله الحريق وأنه أنفق تلك الأموال في ذلك، وزاد الأمر كذلك سعاية بعض الحاسدين عليه لدى السلطان حتى أمر السلطان بإحضاره إلى مصر، فخرج جيش من مصر لإحضاره من دمشق وكان تنكز قد عرف بالأمر فخرج وأخرج أمواله وأهله، فوصل إليه الأمراء من القاهرة وعرفوه مرسوم السلطان وأخذوه وأركبوه إكديشاً، وساروا به إلى نائب صفد، وهو واقف بالعسكر في ميدان الحصا، وأمر طشتمر بتنكز فأنزل عن فرسه على ثوب سرج وقيده قرمجي مملوكه، وأخذه الأمير بيبرس السلاح دار، وتوجه به إلى الكسوة، فحدث له إسهال ورعدة خيف عليه منه الموت، وأقام بها يوماً وليلة، ثم مضى به بيبرس إلى القاهرة في يوم الثلاثاء سابع المحرم: وصل الأمير سيف الدين تنكز نائب الشام وهو متضعف، صحبة الأمير بيبرس السلاح دار، وأنزل من القلعة بمكان ضيق حرج، وقصد السلطان ضربه بالمقارع فقام الأمير قوصون في الشفاعة له حتى أجيب إلى ذلك وبعث إليه السلطان يهدده حتى يعترف بما له من المال، ويذكر من كان موافقاً على العصيان من الأمراء، فأجاب تنكز بأنه لا مال له سوى ثلاثين ألف دينار وديعة عنده لأيتام بكتمر الساقي، وأنكر أن يكون خرج عن الطاعة، فأمر السلطان في الليل فأخرج مع ابن صابر المقدم وأمير جندار، وحمل في حراقة بالنيل إلى الإسكندرية، فقتله بها إبراهيم بن صابر المقدم، في يوم الثلاثاء خامس عشر ودفنوه بالإسكندرية، ثم نقلوه إلى تربته بدمشق رحمه الله، وقد جاوز الستين، ويذكر أن لتنكز هذا أوقاف كثيرة من ذلك مرستان بصفد، وجامع بنابلس وعجلون، وجامع بدمشق، ودار الحديث بالقدس ودمشق، ومدرسة وخانقاه بالقدس، ورباط وسوق موقوف على المسجد الاقصى، وتتبعت أموال تنكز، فوجد له ما يجل وصفه واشتملت جملة ما أبيع له على مائتي ألف دينار، فكان جملة العين ستمائة ألف دينار وأربعمائة دينار، ومع ذلك كان له أعمال جدية في دمشق فأزال المظالم، وأقام منار الشرع وأمر بالمعروف، ونهى عن المنكر، وأزال ما كان بدمشق وأعمالها من الفواحش والخانات والخمارات، وبالغ في العقوبة على ذلك حتى قتل فيه، وغيرها من عمارة المدارس والأوقاف والمساجد.
الملك، يقال: «صار الشيء في قبضته» : في ملكه، والاستلام ووضع اليد، كما في اشتراط العلماء القبض في المجلس في الصرف، وفي عدد من البياعات. وقبض الدين:
أخذه، ويكون في الديون والأعيان.
والقبضة من الشيء: ما قبضت عليه من ملء كفك، يقال:
أعطاه قبضة من تمر أو من سويق: كفّا منه.
وفي القرآن حكاية عن السامري: فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ. [سورة طه، الآية 96].
والقبضة من السيف: مقبضه.
والقبضة: ما قبضت عليه من الشيء.
والقبضة: الشديد التمسك بالأشياء.
«الإفصاح في فقه اللغة 2/ 1251، والمعجم الوسيط (قبض) 2/ 738، والموسوعة الفقهية 4/ 146 (واضعه) ».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت