نتائج البحث عن (القبيل) 5 نتيجة

(الْقَبِيل) الجيل وَالْجَمَاعَة والأتباع وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِنَّه يراكم هُوَ وقبيله من حَيْثُ لَا ترونهم}} والصنف المماثل تَقول خُذ هَذَا وَمَا كَانَ من قبيله والضامن أَو الْكَفِيل وَبِه فسر مَا فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{أَو تَأتي بِاللَّه وَالْمَلَائِكَة قبيلا}} والعريف وَهُوَ دون الرئيس (وَيُطلق على الْمُذكر والمؤنث) (ج) قبل
(الْقَبِيلَة) الْجَمَاعَة من النَّاس تنتسب إِلَى أَب أَو جد وَاحِد وَمن الْحَيَوَان والنبات الصِّنْف والرقعة فِي قب الْقَمِيص وسير اللجام وَإِحْدَى عِظَام الرَّأْس الْمُتَّصِل بَعْضهَا بِبَعْض (ج) قبائل وقبائل الرحل أحناؤه المشعوب بَعْضهَا إِلَى بعض وقبائل الشَّجَرَة أَغْصَانهَا وَيُقَال ثوب قبائل أَخْلَاق
القبيل: جمع قبيلة، وهي الجماعة المجتمعة التي يقبل بعضها على بعض. ويقال فلان لا يعرف القبيل من الدبير: أي ما أقبلت به المرأة من غزلها وما أدبرت به.
الجماعة أو العشيرة أو الكفلاء أو الأعوان المناصرون.
وكلها تناسب قوله تعالى: أَوْ تَأْتِيَ بِالله وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا [سورة الإسراء، الآية 92] معك ليؤيدوك.
«المعجم الوسيط (قبل) 2/ 740، والقاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 98».

هي الجماعة التي تنسب إلى أصل واحد، أي: جد واحد، فهم بنو الأب، وجمعها قبائل، قال الله تعالى: وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا. [سورة الحجرات، الآية 13].
قال الماوردي في «الأحكام السلطانية» : أنساب العرب ست مراتب بجميع أنسابهم:
1- شعب. 2- قبيله. 3- عمارة.
4- بطن. 5- فخذ. 6- فصيلة.
فالشعب: النسب الأبعد كعدنان، سمى شعبا، لأن القبائل فيه تشعبت.
والقبيلة: هي ما انقسمت فيه أنساب الشعب كربيعة ومضر، سميت قبيلة لتقابل الأنساب فيها.
والعمارة: وهي ما انقسمت فيه أنساب القبيلة كقريش وكنانة.
والبطن: وهو ما انقسمت فيه العمارة كبني عبد مناف وبنى مخزوم.
والفخذ: وهي ما انقسمت فيه أنساب البطن كبني هاشم وبنى أمية.
والفصيلة: وهي ما انقسمت فيه أنساب الفخذ كبني العباس وبنى أبي طالب. فالفخذ تجمع الفضائل، والبطن يجمع الأفخاذ، والعمارة تجمع البطون، والقبيلة تجمع العمائر، والشعب يجمع القبائل.
فإذا تباعدت الأنساب صارت القبائل شعوبا، والعمائر قبائل.
وزاد غيره: العشيرة قبل الفصيلة. «المصباح المنير (قبل) ص 488 (علمية)، والنظم المستعذب 1/ 74، والمطلع ص 66، 67، والقاموس القويم 2/ 98، 99، وبلغة السالك 1/ 227، 228، ودليل المسالك ص 32».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت